أحاديث عن: سبعون ألفا لا حساب عليهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: سبعون ألفا لا حساب عليهم
⭐ حسن
📂 باب يدخل من أمة محمد...
عن شريح بن عبيد قال: مرض ثوبان بحمص، وعليها عبد اللَّه بن قرط الأزدي، فلم يعده فدخل على ثوبان رجل من الكلاعيين عائدا. فقال له ثوبان: أتكتب؟ فقال: نعم. فقال: اكتب. فكتب للأمير عبد اللَّه بن قرط: من ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ أما بعد، فإنه لو كان لموسى وعيسى مولى بحضرتك لعدته، ثم طوى الكتاب وقال له: أتبلغه إياه؟ فقال: نعم. فانطلق الرجل بكتابه فدفعه إلى ابن قرط، فلما قرأه قام فزعا، فقال الناس: ما شأنه أحدث أمر؟ فأتى ثوبان حتى دخل عليه، فعاده وجلس عنده ساعة، ثم قام فأخذ ثوبان بردائه، وقال: اجلس حتى أحدثك حديثا سمعته من رسول اللَّه ﷺ، سمعته يقول: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفا».
حسن رواه أحمد (٢٢٤١٨) عن أبي اليمان، حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة قال: شريح بن عبيد، فذكر الحديث.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
مَرِضَ ثَوبانُ بحِمصَ وعليها عبدُ اللهِ بنُ قُرْطٍ الأزديُّ فلمْ يَعُدْه، فدَخَلَ على ثَوبانَ رَجُلٌ مِن الكَلاعيِّينَ عائدًا، فقال له ثَوبانُ: أتَكتُبُ؟ فقال: نعمْ، فقال: اكتُبْ، فكَتَبَ للأميرِ عبدِ اللهِ بنِ قُرْطٍ مِن ثَوبانَ مَولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَّا بعدُ: فإنَّه لو كان لموسى وعيسى مَولًى بحَضرتِكَ لعُدْتَه، ثُمَّ طَوى الكِتابَ، وقال له: أتُبلِّغُه إيَّاه؟ فقال: نعمْ، فانطلَقَ الرَّجُلُ بكِتابِه، فدَفَعَه إلى ابنِ قُرْطٍ، فلمَّا قَرَأَه قام فَزِعًا، فقال النَّاسُ: ما شَأنُه أحَدَثَ أمْرٌ؟ فأتى ثَوبانَ حتى دَخَلَ عليه، فعاده وجَلَسَ عندَه ساعةً، ثُمَّ قام فأخَذَ ثَوبانُ برِدائِه وقال: اجلِسْ حتى أُحدِّثَكَ حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سَمِعتُه يقولُ: ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ مِن أُمَّتي سَبعونَ ألْفًا لا حِسابَ عليهم، ولا عَذابَ، مع كلِّ ألْفٍ سَبعونَ ألْفًا
مَرِضَ ثَوْبانُ بحِمْصَ، وعليها عَبدُ اللهِ بنُ قُرْطٍ، فلم يَعُدْه، فدَخَلَ على ثَوْبانَ رَجُلٌ يَعودُه. فقال له ثَوْبانُ: أتَكتُبُ؟ قال: نَعَمْ. قال: اكتُبْ. فكتَبَ: لِلأميرِ عَبدِ اللهِ بنِ قُرْطٍ، مِن ثَوْبانَ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّه لو كان لِموسى وعيسى مَولًى بحَضرَتِكَ لَعُدتَه. فأُتيَ بالكِتابِ، فقَرَأه، وقامَ فَزِعًا. قال الناسُ: ما شأنُهُ؟ أحَضَرَ أمْرٌ؟! فأتاه، فعادَه، وجَلَسَ عِندَه ساعةً، ثم قامَ. فأخَذَ ثَوْبانُ بِرِدائِه، وقال: اجلِسْ حتى أُحدِّثَكَ: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبعونَ ألْفًا، لا حِسابَ عليهم، ولا عَذابَ، مع كُلِّ ألْفٍ سَبعونَ ألْفًا
وعَدَنِي ربِّي أنْ يُدْخِلَ الجنةَ من أمتِي سبعينَ ألفًا بغيرِ حسَابٍ ، معَ كلِّ ألفٍ سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهِم ولا عذَابَ وثلاثُ حثَيَاتٍ من حَثَيَاتِ ربِّي
عَسقلانُ أحدُ العروسَينِ ، يُبعَثُ منها يومَ القيامةِ سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهِم ، ويُبعَثُ منها خمسونَ ألفًا شُهَداءُ وُفودًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وبها صفوفُ الشهداءِ رؤوسُهم مُقَطَّعَةٌ في أيديهم تثجُّ أوداجُهم دمًا يقولونَ : رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ . فيقولُ : صدَق عبادي ، اغسِلوهم في نهرِ القبضةِ . فيخرجونَ منها نقاءً بيضًا ، فيسرَحونَ في الجنةِ حيثُ شاءوا
5
✘ ضعيف📌 عَسْقلانُ أحدُ العروسَينِ يُبعَثُ منها يومَ القيامةِ سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ
عَسْقلانُ أحدُ العروسَينِ يُبعَثُ منها يومَ القيامةِ سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ ويُبعَثُ منها خمسونَ ألفًا شهداءَ وفودًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وبها صفوفُ الشُّهداءِ رؤوسُهم مقطَّعةٌ في أيديهم تثِجُّ أوداجُهم دمًا يقولونَ ربَّنا آتِنا ما وعَدْتَنا على رُسلِك إنَّك لا تُخلِفُ المعيادَ فيقولُ صدَق عبيدي اغسِلُوهم بنهرِ البَيْضةِ فيخرُجونَ منه نقاءً بيضًا فيسرَحونَ في الجنَّةِ حيثُ شاؤوا
عَسْقَلانُ أحدُ العروسَيْن ، يُبعثُ منها يومَ القيامةِ سبعون ألفًا لا حسابَ عليهم ، ويُبعثُ منها خمسون ألفًا شُهداءَ وُفودًا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وبها صفوفُ الشُّهداءِ رؤوسُهم مقطَّعةٌ في أيديهم ، تثِجُّ أوداجُهم دمًا . يقولون : { رَبَّنا وَآتِنا مَا وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ } [سورةُ آلِ عمرانَ : 194] فيقولُ اللهُ سبحانَه وتعالَى : صدق عبيدي ، اغسلوهم بنهرِ البيْضةِ ، فيخرُجون منها بِيضًا نقيًّا وينزِلون في الجنَّةِ حيث شاءوا
عَسْقَلانُ أحَدُ العَروسَينِ، يُبعَثُ منها يَومَ القيامةِ سَبعونَ ألْفًا لا حسابَ عليهم، ويُبعَثُ منها خمسونَ ألْفًا شُهداءَ وُفودًا إلى اللهِ، وبها صُفوفُ الشُّهداءِ، رؤوسُهم مُقَطَّعةٌ في أيديهم، تَثِجٌّ أَوْداجُهم دَمًا، يَقولونَ: ربَّنا آتِنا ما وعَدْتَنا على رُسُلِكَ إنَّك لا تُخلِفُ الميعادَ. فيقولُ: صدَقَ عَبِيدي، اغسِلوهم بنَهرِ البِيضِ، فيَخرُجونَ منه نِقاءً بِيضًا، فيَسْرَحون في الجَنَّةِ حيث شاؤُوا
حديث حمصٍ لَيَبْعَثَنَّ مِنْها سبعونَ ألفًا لا حِسابَ عليهِمْ [يعني حديث: سارَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى الشَّامِ بعدَ مسيرِهِ الأوَّلِ كانَ إليها حتَّى إذا شارفَها بلغَهُ ومن معَهُ أنَّ الطَّاعونَ فيها فقالَ لَهُ أصحابُهُ ارجِع ولا تقَحَّمْ عليهِ فلو نزلتَها وَهوَ بِها لم نرَ لَكَ الشُّخوصَ عنها فانصرفَ راجعًا إلى المدينةِ فعرَّسَ من ليلتِهِ تلكَ وأَنا أقربُ القومِ منهُ فلمَّا انبعثَ انبعثتُ معَهُ في أثرِهِ فسَمِعتُهُ يقولُ رَدُّوني عنِ الشَّامِ بعدَ أن شارفتُ عليهِ لأنَّ الطَّاعونَ فيهِ ألا وما منصرَفي عنهُ بمؤخِّرٍ في أجلي وما كانَ قدوميهِ معجِّلي عن أجَلي ألا ولو قَدِمتُ المدينةَ ففرغتُ من حاجاتٍ لا بدَّ لي منها فيها قد سِرتُ حتَّى أدخلَ الشَّامَ ثمَّ أنزلَ حمصَ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليُبعثنَّ منها يومَ القيامةِ سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذابَ عليهم مبعثُهُم فيما بينَ الزَّيتونِ وحائطُها في البَرثِ الأحمرِ مِنها]
9
◔ غير محدد📌 لَيدْخُلنَّ الجنةَ من أُمتي سبعون ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا
مرض ثوبانُ بحمصٍ وعليها عبدُ اللهِ بنُ قرطٍ الأزديُّ فلم يعُدْهُ فدخل على ثوبانَ رجلٌ من الكلاعِيينَ عائدًا فقال له ثوبانُ أتكتبُ فقال نعم فقال اكتُبْ للأميرِ عبدِ اللهِ بنِ قرطٍ من ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنه لو كان لموسى وعيسى مولى بحضرِتك لعدتُه ثم طوى الكتابَ وقال له أَتُبلِّغُه إياه فقال نعم فانطلق الرجلُ بكتابه فدفعه إلى ابنِ قرطٍ فلما قرأه قام فزعًا فقال الناسُ ما شأنُه أحدَثَ أمرٌ فأتى ثوبانُ حتى دخل عليه فعاده وجلس عنده ساعةً ثم قام فأخذ ثوبانُ برِدائه وقال اجلِسْ حتى أحدِّثَكَ حديثًا سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعتُه يقولُ لَيدْخُلنَّ الجنةَ من أُمتي سبعون ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا
كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في المجلسَ فشخَص بصرُه إلى رجلٍ في المسجدِ يمشي فقال أيا فلانُ قال لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ ولا ينازِعُه الكلامَ إلَّا قال يا رسولَ اللهِ قال له أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ قال لا قال أتقرَأُ التَّوراةَ قال نَعَمْ قال والإنجيلَ قال نَعَمْ قال والقرآنَ قال والَّذي نفسي بيدِه لو أشاءُ لقرَأْتُه ثُمَّ ناشدَه هل تجِدُني في التَّوراةِ والإنجيلِ قال نجِدُ مثلَك ومثلَ مخرَجِك ومثلَ هيئتِك فكُنَّا نرجو أن يكونَ فينا فلمَّا خرَجْتَ خِفْنا أن تكونَ أنتَ هو فنظَرْنا فإذا أنتَ لستَ هو قال ولِمَ ذاك قال معه من أمَّتِه سبعونَ ألفًا ليس عليهم حسابٌ ولا عذابٌ وإنَّما معك نفرٌ يسيرٌ فقال والَّذي نفسي بيدِه لأنا هو وإنَّهم لأمَّتي وإنَّهم لأكثرُ من سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا
كُنتُ عِندَ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: أيُّكُم رَأى الكَوكَبَ الذي انقَضَّ البارِحةَ؟ قُلتُ: أنا، ثُمَّ قُلتُ: أما إنِّي لَم أكُنْ في صَلاةٍ، ولَكِنِّي لُدِغتُ، قال: فماذا صَنَعتَ؟ قُلتُ: استَرقَيتُ، قال: فما حَمَلَك على ذلك؟ قُلتُ: حَديثٌ حَدَّثَناه الشَّعبيُّ، فقال: وما حَدَّثَكُمُ الشَّعبيُّ؟ قُلتُ: حَدَّثَنا عن بُرَيدةَ بنِ حُصَيبٍ الأسلَميِّ، أنَّه قال: لا رُقيةَ إلَّا مِن عَينٍ أو حُمَةٍ، فقال: قد أحسَنَ مَنِ انتَهى إلى ما سَمِعَ، ولَكِن حَدَّثَنا ابنُ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: عُرِضَت عليَّ الأُمَمُ، فرَأيتُ النَّبيَّ ومعهُ الرُّهَيطُ، والنَّبيَّ ومعهُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، والنَّبيَّ ليس معهُ أحَدٌ، إذ رُفِعَ لي سَوادٌ عَظيمٌ، فظَنَنتُ أنَّهم أُمَّتي، فقيلَ لي: هذا موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَومُه، ولَكِنِ انظُرْ إلى الأُفُقِ، فنَظَرتُ فإذا سَوادٌ عَظيمٌ، فقيلَ لي: انظُرْ إلى الأُفُقِ الآخَرِ، فإذا سَوادٌ عَظيمٌ، فقيلَ لي: هذه أُمَّتُك ومعهُم سَبعونَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ. ثُمَّ نَهَضَ فدَخَلَ مَنزِلَه فخاضَ النَّاسُ في أولَئِك الذينَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، فقال بَعضُهم: فلَعَلَّهمُ الذينَ صَحِبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال بَعضُهم: فلَعَلَّهمُ الذينَ وُلِدوا في الإسلامِ ولَم يُشرِكوا باللهِ، وذَكَروا أشياءَ، فخَرَجَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما الذي تَخوضونَ فيه؟ فأخبَروه، فقال: هُمُ الذينَ لا يَرقونَ، ولا يَستَرقونَ، ولا يَتَطَيَّرونَ، وعلى رَبِّهم يَتَوكَّلونَ، فقامَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، فقال: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: أنتَ منهم، ثُمَّ قامَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال: ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: سَبَقَك بها عُكَّاشةُ. وفي روايةٍ: عُرِضَت عليَّ الأُمَمُ...، ثُمَّ ذَكَرَ باقيَ الحَديثِ نَحوَ حَديثِ هُشيمٍ، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ حَديثِه
وعدني ربي أن يُدخِلَ الجنَّةَ من أُمَّتي سبعين ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ ، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا ، وثلاثَ حثياتٍ من حثَياتِ ربِّي
وعَدَني ربِّي أن يُدخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعينَ ألفًا ، لا حِسابَ عليهِم ولا عذابَ ، مع كلِّ ألفٍ سبعونَ ألفًا ، وثلاثِ حَثياتٍ مِن حثياتِ ربِّي
وَعَدَني ربِّي أن يُدخِلَ الجنَّةَ مِن أُمَّتي سَبعينَ ألفًا لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، مع كلِّ ألفٍ سَبعونَ ألفًا، وثلاثُ حَثَياتٍ مِن حَثَياتِ ربِّي
أنَّ رَبِّي وعَدَني أن يُدخِلَ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبعينَ ألفًا لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، مَعَ كُلِّ ألفٍ سَبعونَ ألفًا وثَلاثُ حَثَياتٍ مِن حَثَياتِ رَبِّي
غاب عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يخرُجْ حتَّى ظنَنَّا أنَّه لن يخرُجَ فلمَّا خرَج سجَد سجدةً حتَّى ظنَنَّا أنَّ نفسَه قد قُبِضَت فيها فلمَّا رفَع رأسَه قال إنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ استَشارني في أمَّتي ماذا أفعَلُ بهم قُلْتُ ما شِئْتَ ربِّي هم خلقُك وعبادُك فاستَشارني الثَّانيةَ فقُلْتُ له كذلك فقال لا نُخزِيك في أمَّتِك يا محمَّدُ وأخبَرني أنَّ أوَّلَ مَن يدخُلُ الجنَّةَ من أمَّتي سبعونَ ألفًا مع كلِّ ألفٍ سبعونَ ألفًا ليس عليهم حسابٌ ثُمَّ أرسَل إليَّ فقال ادعُ تُجَبْ وسَلْ تُعطَهْ فقُلْتُ لرسولِه أَوَمُعطيَّ ربِّي عزَّ وجلَّ سُؤْلي قال ما أرسَلني إليك إلَّا ليُعطِيَك ولقد أعطاني ربِّي عزَّ وجلَّ ولا فخرَ وغفَر لي ما تقدَّم من ذنبي وما تأخَّر وأنا أمشي حيًّا صحيحًا وأعطاني ألَّا تجوعَ أمَّتي ولا تُغلَبَ وأعطاني الكوثرَ من الجنَّةِ يسيلُ في حوضي وأعطاني العزَّ والنصرَ والرُّعبَ يسيرُ بينَ يدَيْ أمَّتي شهرًا وأعطاني أنِّي أوَّلُ الأنبياءِ أدخُلُ الجنَّةَ وطيَّب لي ولأمَّتي الغَنيمةَ وأحلَّ لنا كثيرًا ممَّا شدَّد على مَن قبلَنا ولم يجعَلْ علينا من حرجٍ
17
◑ حسن📌 أوَّلَ مَن يدخُلُ الجنَّةَ من أمَّتي سَبعونَ ألفًا معَ كلِّ ألفٍ سَبعونَ ألفًا لَيسَ عليهِم حسابٌ
إنَّ ربِّي استَشارني في أُمَّتي ماذا أفعَلُ بِهم ؟ فقُلتُ ما شئتَ أي ربِّ هُم خلقُكَ وعبادُك فقالَ : لا نُخزيكَ في أمَّتِك يا محمَّدُ ، وبشَّرَني أنَّ أوَّلَ مَن يدخُلُ الجنَّةَ من أمَّتي سَبعونَ ألفًا معَ كلِّ ألفٍ سَبعونَ ألفًا لَيسَ عليهِم حسابٌ
كانَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - في المجلسِ فشخَصَ بصرُهُ إلى رجلٍ في المسجدِ يمشي فقالَ أيا فلانُ قالَ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ ولا ينازعُهُ الكلامَ إلَّا قالَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لهُ أتشهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ قالَ لا قالَ أتقرأُ التَّوراةَ قالَ نعم قالَ والإنجيلَ قالَ نعم قالَ والقرآنَ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لو تشاءُ لقرأتُهُ ثمَّ ناشدَهُ هل تجِدني في التَّوراةِ والإنجيلِ قالَ نجدُ مثلَكَ ومثلَ مخرجِكَ ومثلَ هيئتِكَ فكنَّا نرجو أن تكونَ فينا فلمَّا خرجتَ خُوِّفْنا أن تكونَ أنتَ هوَ فنظرنا فإذا أنتَ لستَ هو قالَ ولِمَ ذاكَ قالَ معهُ من أمَّتِهِ سبعونَ ألفًا ليسَ عليهم حسابٌ ولا عذابٌ وإنَّما معكَ نفرٌ يسيرٌ فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لأنا هوَ وإنَّهم لأمَّتي وإنَّهم لأكثرُ من سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا
وعدني ربِّي أن يُدخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعينَ ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ معَ كلِّ ألفٍ سبعونَ ألفًا وثلاثُ حَثياتٍ من حَثياتِ ربِّي
غاب عنا رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم يومَا، فلم يخرج حتى ظننا أنه لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه قال : ( إن ربي تبارك وتعالى استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم، فقُلْت : ما شئت أي رب هم خلقك وعبادك . فاستشارني الثانية فقُلْت له كذلك، فقال : لا أحزنك في أمتك يا محمد . وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلي فقال : ادع تجب، وسل تعط . فقُلْت لرسوله : أو معطي ربي سؤلي ؟ فقال : ما أرسلني إليك إلا ليعطيك . ولقد أعطاني ربي عز وجل ولا فخر، وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر وأنا أمشي حيا صحيحا، وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب، وأعطاني الكوثر فهو نهر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا حرج )
غابَ عنَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فلم يَخرُجْ حتى ظَنَنَّا أنْ لن يَخرُجَ، فلمَّا خَرَجَ سَجَدَ سَجْدةً، فظَنَنَّا أنَّ نَفْسَه قد قُبِضَتْ فيها، فلمَّا رَفَعَ رأسَه قال: إنَّ ربِّي استَشارَني في أُمَّتي ماذا أفعَلُ بهم؟ فقُلتُ: ما شِئتَ أيْ ربِّ، هم خَلقُكَ وعِبادُكَ، فاستَشارني الثانيةَ، فقُلتُ له كذلك، فقال: لا أُحزِنُك في أُمَّتِكَ يا مُحمَّدُ، وبشَّرَني أنَّ أوَّلَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي معي سَبْعونَ أَلْفًا، مع كُلِّ أَلْفٍ سَبْعونَ أَلْفًا، ليس عليهم حِسابٌ، ثم أرسَلَ إلَيَّ، فقال: ادْعُ تُجَبْ، وسَلْ تُعْطَ، فقُلتُ لرسولِه: أوَمُعطِيَّ ربِّي سُؤْلي؟ فقال: ما أرسَلَني إليك إلَّا لِيُعطِيَك، ولقد أعْطاني ربِّي، ولا فَخْرَ، وغَفَرَ لي ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبي وما تَأخَّرَ وأنا أمْشي حَيًّا صَحيحًا، وأعْطاني ألَّا تَجوعَ أُمَّتي، ولا تُغلَبَ، وأعْطاني الكَوثَرَ فهو نَهَرٌ مِن الجَنَّةِ يَسيلُ في حَوْضي، وأعْطاني العِزَّ والنَّصْرَ، والرُّعْبَ يَسْعى بيْنَ يَدَيْ أُمَّتي شَهرًا، وأعْطاني أنِّي أوَّلُ الأنبياءِ أدخُلُ الجَنَّةَ، وطيَّبَ لي ولأُمَّتي الغَنيمةَ، وأحَلَّ لنا كَثيرًا ممَّا شَدَّدَ على مَن قَبلَنا، ولم يَجعَلْ علينا مِن حَرَجٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
غفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخرسبعون ألفا لا حساب عليهمأول الأنبياء دخولا الجنةليس عليهم حساب ولا عذابالرعب يسعى بين يدي أمتيلا حساب عليهم ولا عذابغفر لي ما تقدم من ذنبييخرجون منها بيضا نقيالا تجوع أمتي ولا تغلبمع كل ألف سبعون ألفاأتشهد أني رسول اللهلا حساب ولا عذابخمسون ألفا شهداءيخرجون نقاء بيضاالتوراة والإنجيلعلى ربهم يتوكلونعبد الله بن قرطيسرحون في الجنةادع تجب وسل تعطمولى رسول اللهلا حساب عليهمعمر بن الخطابعكاشة بن محصنصفوف الشهداءأحد العروسينرؤوسهم مقطعةالبرث الأحمرأول الأنبياءلا تجوع أمتيشهداء وفودايوم القيامةالعز والنصرخلقك وعبادكسبعون ألفاسبعين ألفاثلاث حثياتنهر القبضةنهر البيضةلا يسترقونلا يتطيرونالكلاعيينبغير حسابحثيات ربينهر البيضمثل مخرجكالعروسيننفر يسيرلا يرقونلا نخزيكلا أحزنكمحمد...لا عذابالزيتونالعيادةالغنيمةلا حسابالتوراةالإنجيلالكتابالرداءعسقلانالرقيةالكوثرالقرآنسبعونثوبانالجنةطاعونالعينالحمةالحوضالرعببشرنيأمتيألفاحسابعذابيدخلأمةحمص
تخريج حديث سبعون ألفا لا حساب عليهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








