أحاديث عن: نزوله عشية عرفة على جمل أورق يصافح الركبان ويعانق المشاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نزوله عشية عرفة على جمل أورق يصافح الركبان ويعانق المشاة
حديثُ ( نزولُه عشيةَ عرفةَ على جملٍ أورقٍ يصافحُ الركبانَ ويعانقُ المشاةَ )
نزولُه عشيةَ عرفةَ إلى الموقفِ على جملٍ أورقٍ ومصافحتُه للركبانٍ ومعانقتُه للمشاةِ
عن أبي جَمرةَ قالَ: كنتُ معَ محمَّدِ بنِ عليٍّ فسِرنا منَ الطَّائفِ إلى أيلةَ بعدَ موتِ ابنِ عبَّاسٍ بزيادةٍ على أربعينَ ليلةً، وَكانَ عبدُ الملِكِ قد كتبَ لِمُحمَّدٍ عَهدًا على أن يدخُلَ في أرضِهِ هوَ وأصحابُهُ حتَّى يصطلحَ النَّاسُ على رجُلٍ، فلمَّا قدمَ محمَّدٌ الشَّامَ كتبَ إليْهِ عبدُ الملِكِ إمَّا أن تبايِعَني، وإمَّا أن تخرُجَ من أرضي ونحنُ يومئذٍ سبعَةُ آلافٍ فبعثَ إليْهِ على أن تؤمِّنَ أصحابي. ففعلَ فقامَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثم قالَ فقام فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ ولِيُّ الأمورِ كلِّها وحاكمُها ما شاءَ اللَّهُ كانَ، وما لم يشَأْ لم يَكن، كلُّ ما هوَ آتٍ قريبٌ، عجِلتُم بالأمرِ قبلَ نزولِهِ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ في أصلابِكم لَمن يقاتلُ معَ آلِ محمَّدٍ ما يخفى على أَهلَ الشِّرْكِ أمرُ آلِ محمَّدٍ، وأمرُ آلِ محمَّدٍ مستأخرٌ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ليعودَنَّ فيهم كما بدَأَ الحمدُ للَّه الَّذي حقنَ دماءَكم وأحرزَ دينَكم، من أحبَّ منْكم أن يأتيَ مأمنَهُ إلى بلدِهِ آمنًا محفوظًا فليفعَل. فبقيَ معَهُ تِسعُمائةِ رجلٍ فأحرمَ بعمرةٍ وقلَّدَ هديًا فلمَّا أردنا أن ندخلَ الحرمَ تلقَّتنا خيلُ ابنِ الزُّبيرِ فمنعَتنا أن ندخُلَ فأرسلَ إليْهِ محمَّدٌ لقد خرجتُ وما أريدُ أن أقاتلَكَ ورجعتُ وما أريدُ أن أقاتلَكَ دعنا ندخلُ فلنقضِ نسُكنا ثمَّ نخرجُ عنْكَ. فأبى ومعنا البُدنُ قد قلَّدناها فرجَعنا إلى المدينةِ فَكنَّا بِها حتَّى قدِمَ الحجَّاجُ وقتلَ ابنَ الزُّبيرِ ثمَّ سارَ إلى العراقَ فلمَّا سارَ مضينا فقضَينا نسُكَنا وقد رأيتُ القملَ يتناثرُ من محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ ثمَّ رجَعنا إلى المدينةِ فمَكثَ ثلاثةَ أشْهُرٍ ثمَّ توفِّيَ
نزولُه [ أي عيسى عليه السلام ] وقتلُه الدَّجَّالَ
أقبَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن لِيَّةَ حتى إذا كنَّا عِندَ السِّدرَةِ وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَرَفِ القَرنِ الأسوَدِ حَذوَها فاستَقبَل نَخِبًا ببَصَرِه يعني وادِيًا ووقَف حتى اتفَق الناسُ كلُّهم ثم قال: إنَّ صيدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرَمٌ مُحَرَّمٌ للهِ ، وذلك قَبلَ نُزولِه الطائِفَ وحِصارِه ثَقيفَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَكلَّمُ ما بين نُزولِه من المِنبَرِ إلى دُخولِه في الصَّلاةِ
لما أقبلنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من لية حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها فاستقبل نخبًا ببصره وقال مرة واديه ووقف حتى اتقف الناس كلهم ثم قال إن صيد وج وعضاهه حرام محرم لله وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف
بَعَثَ عُمَرُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ على العِراقِ، فسارَ فيها حتى إذا كان بحُلوانَ أدَرَكتْه صَلاةُ العَصرِ، فأمَرَ مُؤذِّنَه نَضلَةَ، فنادَى بالأذانِ، فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، فأجابَه مُجيبٌ من الجَبَلِ: كَبَّرتَ يا نَضلَةُ كَبيرًا، فقال أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: كَلِمةُ الإخلاصِ، قال أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، قال: بُعِثَ النَّبيُّ، قال: حَيَّ على الصَّلاةِ، قال: كَلِمةٌ مَقبولَةٌ، قال: حَيَّ على الفَلاحِ، قال: البَقاءُ لأُمَّةِ أحمَدَ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، قال: كَبَّرتَ كَبيرًا، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ قال: كَلِمةُ حَقِّ حُرِّمَتْ على النَّارِ، فقال نَضلَةُ: يا هذا، قد سَمِعتُ كَلامَكَ، فأَرِنا وَجهَك، فانفَلَقَ الجَبَلُ، فخَرَجَ رَجُلٌ أبيَضُ الرَّأسِ واللِّحيَةِ، هامَتُه مِثلُ الرَّحى، فقال له نَضلَةُ: يا هذا، مَن أنتَ؟ قال: أنا ذُوَيبٌ وَصِيُّ العَبدِ الصَّالِحِ عيسى ابنِ مَريَمَ، دَعا لي بطولِ البَقاءِ، وأسْكَنَني هذا الجَبَلَ إلى نُزولِه من السَّماءِ، ما فَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلنا: قُبِضَ، فبَكى طَويلًا، ثم قال: مَن قامَ فيكم بعدَه؟ قُلنا: أبو بَكرٍ، قال: ما فَعَلَ؟ قُلنا: قُبِضَ، قال: فمَن قامَ فيكم بعدَه؟ قُلنا: عُمَرُ، قال: قولوا له يا عُمَرُ، سدِّدْ وقارِبْ، فإنَّ الأمْرَ قد تَقارَبَ، فكَتَبَ سَعدٌ بذلك إلى عُمَرَ، فكَتَبَ إليه عُمَرُ: صَدَقتَ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: في ذلك الجَبَلِ وَصِيُّ عيسى ابنِ مَريَمَ
بعثَ عمرُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ على العراقِ فسارَ فيها حتَّى إذا كانَ بحُلوانَ أدركتْهُ صلاةُ العصرِ وهوَ في سفحِ جبلِها فأمرَ مؤذِّنَهُ نضلةَ فنادى بالأذانِ فقالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ فأجابهُ مجيبٌ منَ الجبلِ كبَّرتَ يا نضلةُ كبيرًا فقالَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ كلمةُ الإخلاصِ قالَ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ فقالَ بعثَ النَّبيُّ قالَ حيَّ على الصَّلاةِ قالَ كلمةٌ مقبولةٌ قالَ حيَّ على الفلاحِ قالَ البقاءُ لأمَّةِ أحمدَ قالَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ قالَ كبَّرتَ كبيرًا قالَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ كلمةُ حقٍّ حرِّمتَ على النَّارِ فقالَ لهُ نضلةُ يا هذا قد سمِعنا كلامَكَ فأرِنا وجهَكَ قالَ فانفلقَ الجبلُ فخرجَ رجلٌ أبيضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ هامتُهُ مثلُ الرَّحى فقالَ لهُ نضلةُ يا هذا من أنتَ قالَ أنا ذُريبُ بنُ بَرثَمْلا وصيُّ العبدِ الصَّالحِ عيسى ابنِ مريمَ دعا لي بطولِ البقاءِ وأسكنني هذا الجبلَ إلى نزولِهِ منَ السَّماءِ فأكسرُ الصَّليبَ وأقتلُ الخنزيرَ وأتبرأ مِمَّا عليهِ النَّصارى ما فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلنا قُبِضَ فبكى بكاءً طويلًا حتَّى خُضِّلت لحيتُهُ بالدُّموعِ ثمَّ قالَ من قامَ فيكم بعدَهُ قلنا أبو بكرٍ قالَ ما فعلَ قلنا قُبِضَ قالَ فمن قامَ فيكم بعدَهُ قلنا عمرُ قالَ قولوا لهُ يا عمرُ سدِّدْ وقارِب فإنَّ الأمرَ قد تقاربَ خصالًا إذا رأيتَها في أمَّةِ محمد صلى اللَّه عليه وسلَّمَ فالهربَ الهربَ إذا اكتفى الرِّجالُ بالرِّجالِ والنِّساءُ بالنِّساءِ وكانَ الولدُ غيظًا والمطرُ قيظًا وزُخرفتِ المصاحفُ وذُوِّقتِ المساجدُ وتعلَّمَ عالِمُهم ليأكلَ بهِ دينارَهم ودرهمَهم وخرجَ الغنيُّ فقامَ إليهِ من هوَ خيرٌ منهُ وكانَ أكلُ الرِّبا فيهم شرَفًا والقتلُ فيهم عزًّا فالهربَ الهربَ قالَ فكتبَ سعدٌ بها إلى عمرَ فكتبَ إليهِ عمرُ صدقتَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في ذلكَ الجبلِ وصيُّ عيسى ابن مريمَ عليهِ السَّلامُ فأقامَ سعدٌ بذلكَ المكانِ أربعينَ صباحًا ينادي بالأذانِ فلا يستجابُ
وجَّهَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ نضلةَ بنَ معاويةَ الأنصاريَّ في ثلاثمائةٍ ، فأغاروا على حلوانَ فافتتحها ، ثم قام نضلةُ فنادى بالأذانِ فقال : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، إذ سمع صوتًا من الجبالِ لا ترى معه صورةً : كبَّرتَ كبيرًا يا نضلةُ ، فقال : أيها الكلامُ الطيبُ ، قد سمعنا كلامك حسنًا ، أَمِنَ الملائكةِ أنت أم طائفٌ ؟ فبرزَ لهم شيخٌ من شِعْبٍ من تلك الشِّعابِ في طِمْرَيْنِ من صوفٍ ، فقال : السلامُ عليكم ، فقال لهُ نضلةُ : من أنت يرحمك اللهُ ؟ قال : أنا زريبُ بنُ برثمليٍّ ، وصيُّ عيسى بنِ مريمَ ، دعا لي بالبقاءِ إلى نزولِه من السماءِ ، فأقريء عمرَ السلامَ وقل له : إن ظهر خصالٌ وأنت في الإسلامِ فالهربَ الهربَ الحديثُ
أنَّ جبريلَ علَّمَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الوضوءَ عندَ نزولِهِ علَيهِ بالوحيِ
أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ علَّم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوُضوءَ عندَ نزولِه عليه بالوحيِ
قُلنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا نزلت (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ) وَكيفَ ذاكَ قالَ يدخلُ النُّورُ فيهِ فينفسِحُ لَه فقالَ وما علامةُ ذلِك قالَ التَّجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزولِه
تلا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ؛ فإن النورَ إذا دخل الصدرَ انفسح، فقيل : يا رسولَ اللهِ ! هل لِتِلْكَ من علمٍ يُعْرَفُ به ؟ ! قال : نعم، التجافي من دارِ الغرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخلودِ، والاستعدادُ للموتِ قبل نزولِه
لما أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ليَّةَ حتى إذا كنا عند السدرةِ وقف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في طرَفِ القرنِ الأسودِ حذوها فاستقبل نخِبًا ببصرِه و قال مرَّةً وادِيَه ووقف حتى اتَّقفَ الناسُ كلُّهم ثم قال إن صيدَ وجٍّ وعِضاهَه حرامٌ مُحرَّمٌ للهِ وذلك قبلَ نزولِه الطائفَ وحصارِه لثقيفٍ
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من لِيَّةَ، حتى إذا كُنَّا عند السِّدرةِ، وقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأسودِ حَذْوَها، فاستقبَلَ نُخْبًا ببَصرِه -وقال مرةً: وادِيَه- ووقَفَ حتى اتَّقَفَ الناسُ كُلُّهم، ثم قال: إنَّ صَيدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرَمٌ مُحرَّمٌ للهِ، وذلك قبلَ نُزولِه الطائفَ وحِصارِه لثَقيفٍ
أقبَلْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لِيَّةَ، حتى إذا كُنَّا عِندَ السِّدرةِ، وقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرنِ الأسوَدِ حَذوَها، فاستَقبَلَ نَخِبًا بِبَصَرِهِ -يَعني وادِيًا- ووقَفَ حتى اتَّفَقَتِ النَّاسُ كُلُّهم، ثم قال: إنَّ صَيدَ وَجٍّ، وعِضاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلَّهِ. وذلك قَبلَ نُزولِهِ الطَّائِفَ، وحِصارِهِ ثَقيفَ
عنِ الزبيرِ قال أقبلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ليَّةٍ حتى إذا كنا عند السِّدرَةِ وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طرفِ القرنِ الأسودِ حذوَها فاستقبل نَخِبًا ببصرِه يعني واديًا ووقف حتى اتَّقف الناسُ كلُّهم ثم قال إنَّ صيدَ وجٍّ وعِضاهَه حرمٌ مُحرمٌ لله وذلك قبل نزولِه الطائفَ وحصارِه لثقيفٍ
أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لَيَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا عنْدَ السِّدْرةِ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقبَلَ نَخْبًا ببَصَرِه، وقالَ مَرَّةً: وادِيه، ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرامٌ، مُحرَّمٌ للهِ، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ، وحِصارِه لِثَقيفٍ
صيدُ وَجٍّ وعضاهُهُ حرامٌ [يعني حديث: لما أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ليَّةَ حتى إذا كنا عند السدرةِ وقف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في طرَفِ القرنِ الأسودِ حذوها فاستقبل نخِبًا ببصرِه و قال مرَّةً وادِيَه ووقف حتى اتَّقفَ الناسُ كلُّهم ثم قال إن صيدَ وجٍّ وعِضاهَه حرامٌ مُحرَّمٌ للهِ وذلك قبلَ نزولِه الطائفَ وحصارِه لثقيفٍ.]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتكلَّمُ ما بين نزولِه من المنبرِ إلى دخولِه في الصلاةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
وصي العبد الصالح عيسى ابن مريماكتفى الرجال بالرجالعيسى عليه السلاموصي عيسى بن مريممصافحته للركباننزوله من المنبردخوله في الصلاةلا إله إلا اللهالاستعداد للموتمعانقته للمشاةحرمت على النارذريب بن برثملاالنساء بالنساءأكل الربا شرفازريب بن برثملينزول من المنبردخول في الصلاةيصافح الركبانزخرفت المصاحفحرام محرم للهيعانق المشاةحرم محرم للهالقرن الأسودكلمة الإخلاصذوقت المساجدالسلام عليكمتعليم الوضوءمحمد بن عليالهرب الهربحقن دماءكمأحرم بعمرةابن الزبيرقتل الدجالصلاة العصرطول البقاءنزول الوحيدار الغروردار الخلودعشية عرفةعبد الملكالحمد للهنزول عيسىرسول اللهحرام محرمسدد وقاربالقتل عزاشرح الصدرجمل أورقوادي نخبوصي عيسىالملائكةحرم محرممحرم للهآل محمدالتجافيالإنابةالإسلاموادي وجالموقفأصحابيالدجالصيد وجالسدرةالطائفالمنبرالصلاةالحديثالوضوءنزولهعضاههيتكلمحلوانالهربجبريلتعليمالنورعرفةبيعةقتلهثقيفذويبنضلةطائفواديحرامجملقملليةنخب
تخريج حديث نزوله عشية عرفة على جمل أورق يصافح الركبان ويعانق المشاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








