أحاديث عن: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني
نضَّرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مقالَتِي ، فوَعَاها، ثُمَّ بلَّغَها عنِّي ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقَهُ منْهُ
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي فوَعاها ، ثمَّ بلَّغَها عنِّي ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ ، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخيفِ مِن منًى ، فقال : نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالَتي فوعاها ، ثم بلَّغها مَن لم يَسمَعْها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ورُبَّ حاملِ فِقهٍ لا فِقهَ له ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهِنَّ قلبُ المؤمنِ : إخلاصُ العملِ ، والنصيحةُ لأولي الأمرِ ، ولُزومُ الجماعةِ ، فإنَّ دَعوتَهم تكونُ مِن ورائِه
نضَّر اللهُ عبدًا سمِعَ مقالتي فوعاها، ثمَّ أدَّاها إلى من سَمِعها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ غيرُ فقيهٍ... الحديثَ. [يعني حديثَ: نضَّر اللهَ امرءًا سمِعَ مقالتي فأدَّاها كما سَمِعها: "فرُبَّ حامِلِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهم قلبُ مُؤمِنٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنَّصيحةُ لوُلاةِ المُسلِمينَ، ولزومُ جماعتِهم؛ فإنَّ دَعوتَهم تحيطُ مِن ورائِه]
نضَّرَ اللهُ عبدًا [يعني حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ.]
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ، فقالَ: «نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها، ثُمَّ أَدَّاها إلى مَنْ لمْ يَسْمَعْها؛ فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَنْ هو أَفْقَهُ مِنْهُ. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤمِن: إخْلاصُ العَمَلِ لِلَّهِ، والطَّاعَةُ لِذَوي الأَمْرِ، ولُزومُ جَماعَةِ المُسْلِمينَ؛ فإنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحيطُ مِنْ وَرائهِمْ»
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ
نضَّر اللهُ امرأً سمِع مقالتي فوعاها ثمَّ بلَّغها فرُبَّ مُبلَّغٍ أوعى مِن سامعٍ ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مُسلِمٍ إخلاصُ العملِ للهِ ومُناصَحةُ وُلاةِ المُسلِمينَ ولُزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم
نضَّر اللهُ امرأً سمِع مقالتي فوعاها ثُمَّ بلَّغها فرُبَّ مُبلَّغٍ أوعى من سامعٍ ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ومناصحةُ ولاةِ المسلمينَ ولزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تُحِيطُ من ورائِهم
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها وحفِظَها وبلَّغَها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هُوَ أفقَهُ مِنهُ، وذكَرَ تَتِمَّةَ الحديثِ
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمِعَ مقالَتي فوَعاها وحفِظَها، زادَ الثوريُّ: وبلَّغَها، وقالا: فرُبَّ حاملِ فقهٍ غَيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هُوَ أفقهُ مِنهُ
نضَّر الله امْرَأً سمِع مقالَتي فوعاها وحفِظها وبلَّغها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يغلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العملِ للهِ، ومناصحةُ أئمَّةِ المسلمينَ، ولزومُ جماعتِهم، فإنَّ الدعوةَ تحيطُ من ورائِهم
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ من مِنًى، فقال: نضَّرَ اللهُ امرأً سَمِعَ مَقالَتي فوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بالخَيْفِ خَيْف مِنًى : نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالتي فحفِظها ووعاها وبلَّغها مَن لم يسمَعْها فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ له ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ والنَّصيحةُ لأئمَّةِ المسلمينَ ولزومُ جماعتِه فإنَّ دعوتَهم تحفَظُ من روائهم
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ، خَيْفِ مِنًى يَقولُ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي فحَفِظَها ووَعاها وبَلَّغَها مَن لم يَسمَعْها؛ فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه، ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ مُؤمِنٍ: إخلاصُ العَمَلِ للهِ، والنَّصيحةُ لِأئِمَّةِ المُسلِمينَ، ولُزومُ جَماعَتِهم؛ فإنَّ دَعوَتَهم تُحفَظُ مِن وَرائِهم
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ بالخيفِ خيفِ مِنىً نضَّر اللهُ عبدًا سمعَ مقالَتي فحفظَها ووَعاها وبلَّغَها مَنْ لمْ يسمعْها فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ لهُ وربَّ حاملِ فقهٍ إلى مَنْ هوَ أفقهُ مِنهُ ثلاثٌ لا يَغِلُّ عليهنَّ قلبُ مؤمنٍ إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ لأئمةِ المسلمينَ ولزومُ جماعَتِهمْ فإنَّ دعوتَهُمْ تُحفظُ مِنْ ورائِهِمْ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ – بالخَيْفِ – خَيفِ مِنَى - : نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مقالتي فحفِظها ووعاها وبلَّغها من لم يسمعْها ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فقهَ له ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقهُ منه ، ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهنَّ قلب مؤمنٍ : إخلاصُ العملِ للهِ والنصيحةُ لأئمةِ المسلمينَ ولزومُ جماعتِهم فإنَّ دعوتَهم تحيطُ مِن ورائهم
نضَّرَ اللَّهُ عبدًا سمعَ مقالتي فوعاها فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرُ فقيهٍ ، وربَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ، ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ ، ومُناصحةُ ولاةِ الأمرِ ، والاعتصامُ بجماعةِ المسلمينَ فإنَّ دعوتَهُم تحيطُ من ورائِهِم
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ من مِنًى، فقال: نضَّر اللهُ امرأً سَمِعَ مَقالَتي فوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه
نضَّر اللهُ عبدًا سمِع مَقالتي فوعاها فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ وهو غيرُ فقيهٍ ورُبَّ حاملِ فِقْهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه
نَضَّر اللَّهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالتي فوعاها وحَفِظَها، فرُبَّ حامِلِ عِلمٍ إلى مَن هو أعلمُ مِنه، ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهنَّ القَلبُ: إخلاصُ العَمَلِ للَّهِ، ومُناصَحةُ الوُلاةِ، ولُزومُ الجَماعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمنالاعتصام بجماعة المسلمينلا يغل عليهن قلب المؤمنالنصيحة لولاة المسلمينالنصيحة لأئمة المسلميندعوتهم تحيط من ورائهمثلاث لا يغل عليهن قلبالدعوة تحيط من ورائهملا يغل عليهن قلب مؤمنرب مبلغ أوعى من سامعمناصحة ولاة المسلمينمناصحة أئمة المسلمينالنصيحة لأولي الأمرلزوم جماعة المسلمينسمع مقالتي فوعاهاالطاعة لذوي الأمرمناصحة ولاة الأمرإخلاص العمل للهطاعة ذوي الأمرنضر الله عبدامناصحة الولاةلزوم الجماعةلزوم جماعتهمأوعى من سامعحفظها ووعاهاإخلاص العملثلاث لا يغلسمع مقالتيبلغها عنيلا فقه لهحمل العلمنضر اللهحامل فقهغير فقيهأفقه منهحفظ ووعىمقالتيفوعاهالا يغلوعاهابلغهاأداهاحفظهامبلغعبدا
تخريج حديث نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








