أحاديث عن: نقش الخاتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: نقش الخاتم
عن أنس: أن أبا بكر رضي الله عنه لما استخلف بعثه إلى البحرين، وكتب له هذا الكتاب
وختمه بخاتم النبي ﷺ، وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر.
وختمه بخاتم النبي ﷺ، وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، والله سطر.
صحيح رواه البخاري في فرض الخمس (٣١٠٦) عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أنس .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب اتخاذ النبي ﷺ خاتما...
عن أنس أن أبا بكر لما استخلف كتب له، وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: محمد سطر، ورسول سطر، واللَّه سطر.
صحيح رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٧٨) عن محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، ثني أبي، عن ثمامة، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خاتم...
عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ اتخذ خاتمًا من ذهب أو من فضة وجعل فصه مما يلي كفه، ونقش فيه محمد رسول الله، فاتخذ الناس مثله، فلما رآهم قد اتخذوها رمى به، وقال: «لا ألبسه أبدًا» ثم اتخذ خاتمًا من فضة فاتخذ الناس خواتيم الفضة.
قال ابن عمر: فلبس الخاتم بعد النبي ﷺ أبو بكر ثم عمر ثم عثمان حتى وقع من عثمان في بئر أريس.
قال ابن عمر: فلبس الخاتم بعد النبي ﷺ أبو بكر ثم عمر ثم عثمان حتى وقع من عثمان في بئر أريس.
متفق عليه رواه البخاري في اللباس (٥٨٦٦) واللفظ له، ومسلم في اللباس (٥٤: ٢٠٩١) كلاهما من طريق عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أراد أن يكتُبَ إلى الأعاجمِ كتابًا يدعوهم إلى اللهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنهم لا يَقبلون إلا كتابًا مختومًا فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعملَ له خاتمًا من حديدٍ فجعله في إصبعِه فأتاه جبريلُ فقال انبِذْه من إصبعِك قال فنبذَه من إصبعِه وأمر بخاتمٍ آخرَ يُصاغُ له فعمل له خاتمًا من نحاسٍ فجعله في إصبعِه فقال له جبريلُ انبِذْه من إصبعِك فنبذَه وأمر بخاتمٍ آخرَ يُصاغُ من وَرِقٍ فجعلَه في إصبعِه فأقرَّه جبريلُ وأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن ينقشَ عليه محمدٌ رسولُ اللهِ فجعل يختم به ويكتبُ إلى من أراد أن يكتبَ إليه من الأعاجمِ وكان نقشُ الخاتمِ ثلاثةَ أسطرٍ وبعث كتابًا إلى كِسرَى بنِ هُرمُزٍ فبعث به مع عمرَ بنِ الخطابِ فأتى به عمرُ كِسرَى فقرأ الكتابَ فلم يلتَفِتْ إلى كتابِه قال عمرُ يا رسولَ اللهِ جعَلني اللهُ فداكَ أنت على سريرٍ مُزمَّلٍ بالِّليفِ وكِسرى بنُ هُرمُزٍ على سريرٍ من ذهبٍ والدِّيباجُ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لعمرَ أما تَرضى أن تكونَ لهم الدنيا ولنا الآخرةُ قال جعلَني اللهُ فِداك قد رضيتُ وكتب كتابًا آخرَ فبعثه مع دِحْيَةَ الكَلبيِّ إلى هرقلَ ملكِ الرومِ يدعوهم إلى الإسلامِ فقرأه وضَمَّه إليه ووضعَه عنده فكان الخاتمُ في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَختِمُ به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم استُخلِفَ أبو بكرٍ فتختَّم به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم وُلِّيَ عمرُ فجعل يختِمُ به حتى قبضَه اللهُ إليه ثم وُلِّيَ عثمانُ فتختَّمَ به سِتَّ سِنينَ واحتفر بئرًا بالمدينةِ شُربًا للمسلمين فعقدَ على إصبعِه فوقعَتْ فطلبوه في البئرِ ونَزحوا ما فيها من الماءِ فلم يَقدِروا عليه فجعل فيه مالًا عظيمًا لمن جاء به واغتمَّ بذلك غمًّا شديدًا فلما أَيِسَ من الخاتمِ أمر فصُنِعَ له خاتمٌ آخرُ حَلَقُه من فضةٍ على مثالِه وشبهِه ونقشَ عليه محمدٌ رسولُ اللهِ فجعلَه في إصبعِه حتى هلك يختمُ به ستَّ سنينَ فلما قُتِلَ ذهب الخاتمُ فلا يُدرَى مَن أخذه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَراد أنْ يَكتُبَ إلى الأَعاجمِ كِتابًا يَدعوهُم إلى اللهِ فَقال رَجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهُم لا يَقبلونَ إلَّا كِتابًا مَختومًا، فأَمَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يُعمَلَ له خاتَمٌ مِن حَديدٍ فَجَعله في أُصبُعِه، فأَتاه جِبريلُ فَقال: انبِذْه مِن أُصبُعِك. فنَبَذَه مِن أُصبُعِه وأَمَر بِخاتمٍ يُصاغُ لَه فَعُمِل له خاتمٌ من نُحاسٍ فَجَعله في أُصبُعِه، فَقال له جِبريلُ: انبِذْه مِن أُصبُعِك. فنَبَذه وأَمَر بِخاتمٍ يُصاغُ له مِن وَرِقٍ فَجَعله في أُصبُعٍ فأَقرَّه جِبريلُ، وأَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يَنقُشَ عليهِ مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فَجَعل يَختِمُ بِه ويَكتُب إلى مَن أرادَ أن يَكتُبَ إليهِ مِنَ الأَعاجِم، وَكان نَقشُ الخاتَمِ ثَلاثةَ أَسطرٍ، وَبَعث كِتابًا إلى كِسرى بنِ هُرمُزَ، فبَعَث بِه معَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ فَأَتى بِه عُمرُ كِسرى، فَقَرأ الكِتابَ فَلم يَلتَفتْ إلى كِتابِه، قال عُمرُ: يا رَسولَ اللهِ، جَعَلني اللهُ فِداكَ! أنتَ على سَريرٍ مُرمَّلٍ باللِّيفِ وكِسرى بنُ هُرمزَ على سَريرٍ مِن ذَهبٍ والدِّيباجُ عليهِ! فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لِعُمرَ: أما تَرْضى أنْ تَكونَ لَهُم الدُّنيا وَلَنا الآخرَةُ؟ قال: جَعَلني اللهُ فِداكَ! قَد رَضيتُ. وكَتَب كِتابًا آخَرَ فبَعثَه مَع دِحيةَ الكَلبيِّ إلى هِرَقلَ ملكِ الرُّومِ يَدعوهُم إلى الإسلامِ فَقَرأه وضمَّه إليهِ ووَضعَه عِندَه، فَكان الخاتَمُ في يدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَختُم بِه حتَّى قَبضَه اللهُ إليهِ، ثُمَّ استَخلَف أَبا بكرٍ فتَختَّم بِه حتَّى قَبضَه اللهُ إليهِ، ثُمَّ وَلِيَ عُمرُ فَجَعل يَختِمُ بِه حتَّى قَبضَه اللهُ إليهِ، ثُمَّ وَلِيَ عُثمانُ فتَختَّم بِه ستَّ سِنينَ، واحتَفَر بِئرًا بِالمَدينةِ شُربًا لِلمُسلمينَ، فَعقَد على أُصبُعِه فوَقعتْ فطَلبَوه في البِئرِ ونَزَحوا ما فيها مِنَ الماءِ فَلَم يَعثُروا عَليهِ، فَجَعل فيهِ مالًا عَظيمًا لِمَن جاء بِه واغتَمَّ بِذلكَ غمًّا شَديدًا، فلمَّا أَيِسَ منَ الخاتَمِ أَمرَ فصُنِعَ لَه خاتمٌ آخَرُ حَلقُه مِن فِضَّةٍ على مِثالِه وشَبهِهِ ونُقِشَ عليهِ مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ فَجَعلَه في أُصبُعِه حتَّى هَلَك، يَختُم بِه ستَّ سِنينَ، فلمَّا قُتِل ذَهَب الخاتَمُ فلا يُدْرى مَن أَخَذه
اتَّخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمًا من ذَهَبٍ وجعلَ فصَّهُ ممَّا يلي بطنَ كفِّهِ ونقشَ فيهِ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ فاتَّخذَ النَّاسُ خواتِمَ الذَّهبِ فلمَّا رآهم قدِ اتَّخذوها رمى بِهِ وقالَ لَا ألبسُهُ أبدًا ثمَّ اتَّخذَ خاتمًا من فضَّةٍ نقشَ فيهِ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ ثمَّ لبسَ الخاتمَ بعدَهُ أبو بَكْرٍ ثمَّ لبسَهُ بعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ ثمَّ لبسَهُ بعدَهُ عثمانُ حتَّى وقعَ في بئرِ أريسٍ
حديثُ أنَّ نقشَ خاتَمِه محمدٌ رسولُ اللهِ [يعني حديث: أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَكْتُبَ إلى رَهْطٍ، أوْ أُناسٍ مِنَ الأعاجِمِ، فقِيلَ له: إنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ كِتابًا إلَّا عليه خاتَمٌ، فاتَّخَذَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فَكَأَنِّي بوَبِيصِ، أوْ ببَصِيصِ الخاتَمِ في إصْبَعِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أوْ في كَفِّهِ]
اتخذ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، خاتما من ذهب ، وجعل فصه مما يلي بطن كفه ، ونقش فيه محمد رسول اللهِ . فاتخذ الناس خواتم الذهب ، فلما رآهم قد اتخذوها رمى به ، وقال : لا ألبسه أبدا . ثم اتخذ خاتما من فضة نقش فيه محمد رسول اللهِ ثم لبس الخاتم بعده أبو بكر ، ثم لبسه بعد أبي بكر عمر ، ثم لبسه بعده عثمان ، حتى وقع في بئر أريس
سأل أبو موسى علماءَ تلك القريةِ عن نقشِ ذلك الخاتمِ فقالوا أنَّ المَلِكَ الذي كان دانيالُ في سُلطانِه جاءه المُنجِّمون وأصحابُ العلمِ فقالوا له أنه يُولدُ ليلةَ كذا وكذا غلامٌ يُعَوِّرُ ملكَك ويفسدُه فقال الملِكُ واللهِ لا يبقي تلك الليلةَ غلامٌ إلا قتلتُه إلا أنهم أخذوا دانيالَ فألقوه في أَجمَةِ الأسدِ فبات الأسدُ ولَبوَتُه يلحسانِه ولم يَضُرَّاه فجاءت أمُّه فوجدتْهما يلحسانِه فنجاه اللهُ بذلك حتى بلغ ما بلغ قال أبو بردةَ قال أبو موسى قال علماءُ تلك القريةِ فنقش دانيالُ صورتَه وصورةَ الأسدَينِ يَلحسانِه في فصِّ خاتمِه لئلا ينسى نعمةَ اللهِ عليه في ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
نقش فيه محمد رسول اللهفصه مما يلي بطن كفهنقش محمد رسول اللهالخاتم في البئرمحمد رسول اللهالدنيا والآخرةعمر بن الخطابعثمان بن عفانلا ألبسه أبداكسرى بن هرمزعلماء القريةدحية الكلبيخاتم من ذهبخواتم الذهبخاتم من فضةنقش الخاتمأجمة الأسدوالكتاباتالموجه...نعمة اللهخاتما...بئر أريسأبو موسىالرسائلخاتم...الأعاجمأبو بكريلحسانهالصديقرمى بهدانيالاتخاذخاتماجبريلأعاجمعثمانمحمدخاتماتخذونقشهرقلكسرىكتابوبيصإصبعنقشختمأبيذهبجاءعمر
تخريج حديث نقش الخاتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








