أحاديث عن: نكاح النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نكاح النبي
في نكاحِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأم حبيبةَ قيل أنكحَهُ وأرسل إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقبَّلَه
لَمَّا بَلَغَ أبا سُفْيانَ بنَ حربٍ نِكاحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَهُ، قالَ: ذاكَ الفَحْلُ لا يُقرَعُ أنْفُهُ
عن أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ المَخْزوميِّ، قال: جلَسْتُ مع أبي هُرَيْرةَ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ الصَّائمِ إذا أصبَح وهو جُنُبٌ، فقال له أبو هُرَيْرةَ: فلا صيامَ لهُ، فقال أبو بكْرٍ: قد ذكَرْتُ ذلك لأبي عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، فذكَر ذلك أبي لمَرْوانَ بنِ الحَكمِ، وهو أميرُ المدينةِ، فقال له مَرْوانُ لَتَأتِيَنَّ عائشةَ، وأُمَّ سَلَمةَ زَوْجَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلْتَسْأَلْهما عن هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّه لا أحَدَ أعلَمُ بهذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نسائِهِ، قال: فخرَج أبي، وخرَجْتُ معه، حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلها عن ذلك، فقالت: قدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: ثمَّ خرَجْنا من عندِها، فجلَسْنا على بابِ عائشةَ، فبعَث إليها أبي ذَكْوانَ مَوْلاها، فسأَلها عن ذلك، فجاءهُ ذَكْوانُ فقال: تقولُ لكَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فرجَع أبي إلى مَرْوانَ، فذكَر ذلك له فقال: إنِّي عزَمْتُ عليكَ لَتَأتِيَنَّ أبا هُرَيْرةَ حتى تُخبِرَهُ بهذا، قال: فقال له أبي: يغِفر اللهُ لكَ أيُّها الأميرُ، بلَّغْتُكَ حديثًا عن رجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرٍ فتجيئُهُ حتى إذا وجَدْتَ خِلافَهُ أمَرْتَني أنْ أُعَرِّفَهُ به، قال: فقال له مَرْوانُ: عزَمْتُ عليكَ لَتَفعَلَنَّ، فخرَج مَرْوانُ حاجًّا، أو مُعتمِرًا، فخرَجْنا معه حتى إذا كُنَّا بِذي الحُلَيْفةِ، ولأبي هُرَيْرةَ بها أرضٌ هو فيها، قُمْنا إليه، وأنا مع أبي، فقال له أبي: يا أبا هُرَيْرةَ إنِّي أخبَرْتُ الأميرَ أنَّكَ قُلْتَ: مَن أدرَك الفَجرَ، وهو جُنُبٌ فلا صيامَ له، فأمَرني أنْ أسألَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ففعَلْتُ، فحدَّثتْني أُمُّ سَلَمةَ، وعائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فقال أبو هُرَيْرةَ: لا أدري أخبَرني بذلك الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ
عَنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، ومُجَمِّعَ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، أخبَراه أنَّ رَجُلًا منهم يُدعى خِذامًا أنكَحَ ابنةً لَه، فكَرِهَت نِكاحَ أبيها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك لَه، فرَدَّ عَنها نِكاحَ أبيها فتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، فذَكَرَ يَحيى أنَّه بَلَغَه أنَّها كانَت ثَيِّبًا
نَهَى عنِ الْمُتْعَةِ [يعني حديث جابر بن عبدالله: كُنْتُ عِنْدَ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، فأتَاهُ آتٍ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ وَابنُ الزُّبَيْرِ اخْتَلَفَا في المُتْعَتَيْنِ، فَقالَ جَابِرٌ: فَعَلْنَاهُما مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَهَانَا عنْهما عُمَرُ، فَلَمْ نَعُدْ لهمَا.] [وحديث علي بن أبي طالب: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن نِكَاحِ المُتْعَةِ يَومَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ.]
كُنْتُ عندَ قَبيصةَ بنِ المُخارِقِ فاستعان به نفرٌ مِن قومِه في نكاحِ رجلٍ مِن قومِه فأبى أنْ يُعطيَهم شيئًا فانطلَقوا مِن عندِه قال كنانةُ: فقُلْتُ له: أنتَ سيِّدُ قومِك وأتَوْكَ يسأَلونَك فلم تُعطِهم شيئًا قال: أمَّا في هذا فلا أُعطي شيئًا وسأُخبِرُك عن ذلك تحمَّلْتُ بحَمالةٍ في قومي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه وسأَلْتُه أنْ يُعينَني فقال: ( بل نحمِلُها عنك يا قَبيصةُ ونؤدِّيها مِن إبلِ الصَّدقةِ ) ثمَّ قال: ( إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّل بحَمالةٍ فقد حلَّت له حتَّى يؤدِّيَها أو رجلٍ أصابته جائحةٌ فاجتاحت مالَه فقد حلَّت له يُصيبُ قِوامًا مِن العيشِ أو سِدادًا مِن عيشٍ أو رجلٍ أصابته فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجَا مِن قومِه أنْ حلَّت له المسألةُ فقد حلَّتْ له حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ فالمسألةُ فيما سوى ذلك سُحْتٌ )
كُنْتُ عندَ قبيصةَ بنِ المخارِقِ فاستعان به نفرٌ مِن قومِه في نكاحِ رجلٍ مِن قومِه فأبى أنْ يُعطيَهم شيئًا فانطلَقوا مِن عندِه قال كنانةُ فقُلْتُ له: أنتَ سيِّدُ قومِك وأتَوْك يسألونَك فلم تُعطِهم شيئًا قال: أمَّا في هذا فلا أُعطي شيئًا وسأُخبِرُك عن ذلك تحمَّلْتُ بحَمالةٍ في قومي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه وسأَلْتُه أنْ يُعينَني فقال: ( بل نحمِلُها عنك يا قَبيصةُ ونؤدِّيها إليهم من إبلِ الصَّدقةِ ) ثم قال: ( إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لثلاثٍ: رجلٍ تحمَّل حَمالةً فقد حلَّت له حتَّى يؤدِّيَها أو رجلٌ أصابَتْه جائحةٌ فاجتاحت مالَه حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ ورجلٍ أصابَتْه فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجا مِن قومِه أنْ قد حلَّت المسألةُ فقد حلَّتْ له حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عيشٍ أو سِدادًا مِن عيشٍ والمسألةُ فيما سوى ذلك سُحْتٌ )
حديثُ مُحمَّدِ بنِ الحَنفيَّةِ، عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في تَحريمِ نِكاحِ المُتعةِ، وتَحريمِ لحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيْتُ معه بعضَ الصَّلاةِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ قُمْتُ ونظَر إليَّ وكانَتِ امرأةً طويلةً فقال إنْ كان ابنُ هذه لَيُقاتِلُ مِن وراءِ الحاجِزِ قالت واللهِ إنْ كان لَكذلك يا رسولَ اللهِ ولكنَّه مات قالت اكتُبْ لي كتابًا قالت ومعي ثلاثُ بناتٍ فكتَب مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ لقَيلةَ والنِّسوةِ الثَّلاثِ لا يُظلمَنَّ حقًّا ولا يُسْتَكْرَهنَ على نكاحٍ وكلُّ مؤمنٍ ومسلمٍ لي ولهنَّ ناصرٌ وأحْسِنَّ ولا تُسِئْنَ
عن مُجَمِّعِ بنِ يَزيدَ، قال: زَوَّجَ خِدامٌ ابنَتَه وهيَ كارِهةٌ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي زَوَّجَني وأنا كارِهةٌ. قال: «فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِكاحَ أبيها»
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر له نكاحَ امرأةٍ مِن الأنصارِ فقال: ( انظُرْ إليها فإنَّ في أعينِ الأنصارِ شيئًا )
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - كانَ يَكْرَهُ نِكاحَ السِّرِّ حتَّى يُضرَبَ بدفٍّ ويقالَ: أتَيناكُم أتَيناكُم، فحيُّونا نحيِّيكم
عن عائشةَ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... مثلَه. [أي: مثلَ حديثِ: لا نِكاحَ إلَّا بوَلِيٍّ، والسُّلْطانُ مَوْلى مَن لا مَوْلى له]
لا رَضاعَ بعد فِطامٍ [حديث أبي هريرة: جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ فلانًا قد تزوَّجَ وقد أرضعتُهما فقال كيفَ أرضعتِهما قالت أرضعتُ الجاريةَ وَهيَ بنتُ سنتينِ ونصفٍ وأرضعتُ الغلامَ وَهو ابنُ ثلاثِ سنينَ فقال لَها اذهبي فقولي لهُ فليضاجِعها هنيًّا مريًّا لا رضاعَ بعدَ فطامٍ وإنَّما يحرِّمُ منَ الرَّضاعِ ما في المَهدِ] [وحديث جابر بن عبدالله: لا رضاعَ بعد فِصَالٍ، ولا يُتْمَ بعد احتلامٍ. ولا عِتْقَ إلا بعد مِلْكٍ، ولا طلاقَ إلا بعد نكاحٍ.] [وحديث علي بن أبي طالب: لا رضاعَ بعد فطامٍ ولا يُتْمَ بعد حُلُمٍ ولا صمتَ يومٍ إلى الليلِ ولا طلاقَ قبل نكاحٍ]
بلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رجالًا من كندةَ يزعمون أنهم منه وأنه منهم فقال إنما كان يقول ذلك العباسُ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ فيَأُمَّنا بذلك وإنا لن ننتفيَ من آبائنا نحن بنو النضرِ بنُ كنانةَ قال وخطب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصيِّ بنِ كلابِ بنِ مرةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكِ بنِ النضرِ بنِ كنانةَ بنِ خزيمةَ بنِ مُدركةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نَزارِ وما افترق الناسُ فرقتَين إلا جعلني اللهُ في خيرِها فأُخرِجتُ من بين أبويَّ فلم يُصِبْني شيءٌ من عُهرِ الجاهلية وخرجتُ من نكاحٍ ولم أخرجْ من سفاحٍ من لدنْ آدمَ حتى انتهيتُ إلى أبي وأمي فأنا خيرُكم نفسًا وخيرُكم أبًا
أن النَّبيَّ وكَّل عمرَو بنَ أميَّةَ في قَبولِ نكاحِ أمِّ حبيبةَ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ وأناسٌ من أصحابِه يسمَعونَ الغناءَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما هذا ؟ فقيل : نكَح فلانٌ يا نبيَّ اللهِ ، فقال : كمَّل دينَه هذا النِّكاحُ لا السِّفاحُ ولا نكاحُ السِّرِّ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ وأُناسٌ من أصحابِهِ يستمعونَ الغناءَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما هذا؟ قالوا: نَكَحَ فلانٌ يا نبيَّ اللَّهِ، فقالَ: كمَّلَ دينَهُ هذا النِّكاحُ لا السِّفاحُ، ولَا نِكاحُ السِّرِّ
آمَتْ خنساء بنتُ خذامٍ فزوَّجها أبوها وهي كارهةٌ ، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : زوَّجني أبي وأنا كارهةٌ ، وقد ملكتُ أمري ولم يُشعرني ، فقال : لا نكاح لهُ ، انكحي من شئتِ ، فنكحتُ أبا لبابةَ بنَ المنذرِ
حَديثٌ رواه الرَّبيعُ بنُ بَدرٍ، عن النَّهَّاسِ بنِ قَهمٍ، عن عَطاءٍ، عن أشياخٍ لهم؛ منهم ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: البغايا: التي يُزَوِّجْنَ أنفُسَهنَّ؛ لا نِكاحَ إلَّا بوَلِيٍّ، وشاهِدَينِ، ومَهرٍ ما كان؟
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَدَّ نِكَاحَ بِكْرٍ ، وثَيِّبٍ أنْكَحَهُما أبوهُما وهُما كَارِهَتَانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
السلطان مولى من لا مولى لهالنبي صلى الله عليه وسلملا يستكرهن على نكاحلحوم الحمر الأهليةكل مؤمن ومسلم ناصرلا نكاح إلا بولينكاح غير احتلامجابر بن عبداللهعلي بن أبي طالبمحمد بن الحنفيةأتيناكم أتيناكمالنضر بن كنانةخنساء بنت خذامأنكحهما أبوهماالنسوة الثلاثلا يقرع أنفهلا يظلمن حقاأحسن ولا تسئأعين الأنصارحيونا نحييكمعمرو بن أميةانكحي من شئتيزوجن أنفسهننكاح المتعةتحمل بحمالةقوام من عيشسداد من عيشإجبار البنتزوجها أبوهانكاح النبيلا صيام لهنكاح أبيهاإبل الصدقةتحمل حمالةبغير رضاهاانظر إليهاخيركم نفسالا نكاح لهأبو سفيانذاك الفحلأبو هريرةأبا لبابةذوي الحجانكاح السرخيركم أباقبول نكاحكمل الدينأبو لبابةملكت أمريأم حبيبةيوم خيبريضرب بدفبكر وثيبأم سلمةالمسألةالأنصاركارهتانالمتعةالنكاحاحتلامالسفاحالغناءأصحابهشاهدينأبوهماأنكحهابنتهعائشةالفجرخذاماثلاثةجائحةتحريمكارهةأبيهاالنظرسلطانالمهدالعهروكالةبغايانكاحأرسلقبلهصائميصبحيصومأنكحابنةكرهتثيبافاقةثلاثقيلةشيئايكرهمولىرضاعفطامفصال
تخريج حديث نكاح النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








