أحاديث عن: نهر أعطانيه الله في الجنة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: نهر أعطانيه الله في الجنة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل
⭐ حسن
📂 باب ذكر الكوثر الذي أعطاه...
عن أنس بن مالك، قال: سئل رسول اللَّه ﷺ: ما الكوثر؟ قال: «ذاك نهر أعطانيه اللَّه -يعني في الجنّة- أشدُّ بياضًا من اللّبن، وأحلى من العسل، فيها طيرٌ
أعناقُها كأعناق الجزر».
قال عمر: إنّ هذه الناعمةً! . قال رسول اللَّه ﷺ: «أكَلَتُها أحسن منها».
أعناقُها كأعناق الجزر».
قال عمر: إنّ هذه الناعمةً! . قال رسول اللَّه ﷺ: «أكَلَتُها أحسن منها».
حسن رواه الترمذيّ (٢٥٤٢) عن عبد بن حميد، أخبرنا عبد اللَّه بن مسلمة، عن محمد بن عبد اللَّه بن مسلم، عن أبيه، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما الكوثر قالَ نَهرٌ أعطانيهِ اللَّهُ يعني في الجنَّةِ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسَلِ فيهِ طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجَزَر قالَ عمرُ إنَّ هذِه لناعمةٌ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آكِلُها أنعمُ منها
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما الكوثرُ ؟ ذاك نهرٌ أعطانيه اللهُ يعني في الجنةِ أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجزُرِ . قال عمرُ : إنَّ هذه الناعمةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أكلتُها أنعمُ منها
سُئل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : ما الكوثرُ ؟ قال : نهرٌ أعطانيه اللهُ - يعني : في الجنة - ؛ أشدُّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسلِ ؛ فيه طيرٌ أعناقُها كأعناق الجزرِ، قال عمرُ : إنَّ هذه لناعمةٌ ! قال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : آكلُها أنعمُ منها
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما الكوثرُ ؟ قال : ذاك نهرٌ أعطانيه اللهُ ، يعني في الجنَّةِ : أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ وأحلَى من العسلِ فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجُزُرِ ، قال عمرانُ : إنَّ هذه لناعِمةٌ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أكْلتُها أنعَمُ منها
ذاك نهرٌ أعطانيه اللهُ – يعني في الجنَّةِ – أشدَّ بياضًا من اللَّبَنِ ، وأحْلَى من العسلِ ، فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجزُرِ . قال عمرُ : إنَّ هذه لَناعمةٌ قال رسولُ اللهِ أكَلَتُها أنعَمُ منها
سُئل النبيُّ ما الكوثرُ قال ذاك نهرٌ أعطانيه اللهُ يعني في الجنةِ أشدُّ بياضًا من اللبَنِ وأحلى من العسلِ فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجُزُرِ قال عمرُ إنَّ هذه لناعمةٌ فقال رسولُ اللهِ أكلَتُها أنعمُ منها
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما الكوثرُ؟ قال نهرٌ أعطانيه اللهُ – يعني في الجنةِ – أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلَى من العسلِ فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجزرِ قال عمرُ إن هذه لناعِمةٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آكلُها أنعمُ منها
جاءَ ابنا مُلَيْكةَ، وهما مِنَ الأنصارِ، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا تَحفظُ على البَعْلِ، وتُكرِمُ الضَّيفَ، وقد وَأَدَتْ في الجاهليَّةِ فأين أُمُّنا؟ قالَ: «أُمُّكُما في النَّارِ». فقاما قد شَقَّ ذلك عليهِما فدَعاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَجَعا فقالَ: «إنَّ أُمِّي مع أُمِّكُما». فقالَ منافقٌ مِنَ النَّاسِ لي: ما يُغني هذا عن أُمِّهِ إلَّا ما يُغني ابنا مُلَيْكةَ عنْ أُمِّهما ونحن نَطَأُ عَقِبيهِ، فقالَ رَجلٌ شابٌّ مِنَ الأنصارِ لمْ أرَ رَجلًا كان أكثرَ سؤالًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبَواكَ في النَّارِ؟ قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سألتُهُما ربِّي فيُعطيني فيهما، وإنِّي لقائمٌ يومئذٍ المَقامَ المحمودَ». قالَ: فقالَ المنافقُ للشَّابِ الأنصاريِّ: سلْهُ وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما المقامُ المحمودُ؟ قالَ: «يومَ يَنزلُ اللهُ فيه على كُرسيِّهِ يَئطُّ به كما يَئطُّ به الرَّحْلُ مِن تضايُقِهِ كسَعةِ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ويُجاءُ بكم حُفاةً عُراةً غُرلًا، فيكونُ أوَّلَ مَنْ يُكْسى إبراهيمُ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكسُوا خليلي رَيْطَتينِ بَيضاوَيْنِ مِن رياطِ الجنَّةِ، ثُمَّ أُكْسى على أَثرِهِ فأقومُ عن يمينِ اللهِ عزَّ وجلَّ مَقامًا يَغبِطُني فيه الأوَّلونَ والآخرونَ، ويُشقُّ لي نَهَرٌ مِنَ الكوثرِ إلى حَوْضي». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا وكان في فخَّارةٍ أوْ رَضْراضٍ، فسَلْه فيما يجري النَّهرُ؟ قالَ: «في حالةٍ مِنَ المِسكِ ورَضْراضٍ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، لقَلَّ ما جرى نَهَرٌ قطُّ إلَّا كان له نباتٌ. قالَ: «نَعَمْ». قالَ: ما هو؟ قالَ: «قُضبانُ الذَّهبِ». قالَ: يقولُ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، واللهِ ما نَبَتَ قَضيبٌ قطُّ إلَّا كان له ثَمَرٌ، فسَلْهُ هل لتلك القُضبانِ ثمارٌ؟ قالَ: «نَعَمِ، اللُّؤلؤ والجَوْهرُ». قالَ: فقالَ المنافقُ: لمْ أسمعْ كاليومِ قطُّ، سَلْهُ عنْ شرابِ الحوضِ، فقالَ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وما شرابُ الحوضِ؟ قالَ: «أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبنِ، وأحلى مِنَ العَسلِ، مَنْ سقاهُ اللهُ منه شَربةً لمْ يَظْمأْ بعدَها، ومَنْ حَرَمَهُ لمْ يَروِ بعدَها»
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل عنِ الكَوثَرِ، فقال: نَهرٌ أَعْطانِيه ربِّي، أشَدٌّ بياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَحْلى مِنَ العسَلِ، وفيه طَيرٌ كأَعْناقِ الجُزُرِ. فقال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ تلك لَطَيرٌ ناعمةٌ. فقال: أَكَلَتُها أَنْعَمُ منها يا عُمرُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن الكَوْثَرِ، فقال: نَهَرٌ أعطانيه ربِّي، أشَدُّ بَياضًا من اللَّبَنِ، وأَحْلى من العَسَلِ، وفيه طَيْرٌ كأعناقِ الجُزُرِ. فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ تلك الطَّيْرَ ناعمةٌ! قال: آكِلُها أنْعَمُ منها يا عُمَرُ
ذاك نهرٌ أعطانيه اللهُ - يعني - في الجنَّةِ ، أشدَّ بياضًا من الَّلبَنِ ، و أحْلى من العسلِ ، فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجُزُرِ قال عمرُ : إنَّ هذه لَناعِمةٌ : قال رسولُ اللهِ : أَكَلَتُها أنعمُ منها
هو نهرُ الكَوثَرِ أعطانيه ربِّي أشَدُّ بَياضًا منَ الَّلبَنِ ، وأَحلى منَ العسَلِ فيه طُيورٌ أعناقُها كأعناقِ الجزَرِ ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّها يا رسولَ اللهِ لَناعِمَةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آكِلُها أنعَمُ منها
الكوثرُ نهرٌ في الجنةِ حافتاه من ذهبٍ والماءُ يجري على اللؤلؤِ وماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ
جاء ابنا مُلَيكةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالا: إنَّ أُمَّنا كانتْ تُكرِمُ الزَّوجَ، وتَعطِفُ على الوَلدِ، -قال: وذكَرَ الضَّيفَ- غيرَ أنَّها كانت وأَدَتْ في الجاهليَّةِ؟ قال: "أُمُّكما في النَّارِ"، فأَدبَرا، والشَّرُّ يُرى في وُجوهِهما، فأمَرَ بهما، فرُدَّا، فرجَعا والسُّرورُ يُرى في وُجوهِهما، رجَيا أنْ يكونَ قد حدَثَ شيءٌ، فقال: "أُمِّي مع أُمِّكما"، فقال رَجُلٌ مِن المُنافِقينَ: وما يُغني هذا عن أُمِّه شيئًا، ونحن نطَأُ عَقِبَيه، فقال رَجُلٌ مِن الأَنصارِ -ولم أرَ رَجُلًا قَطُّ أكثرَ سُؤالًا منه-: يا رسولَ اللهِ، هل وعَدَكَ ربُّكَ فيها، أو فيهما؟ قال: فظَنَّ أنَّه مِن شيءٍ قد سمِعَه، فقال: "ما سأَلْتُه ربِّي، وما أطمَعَني فيه، وإنِّي لَأقومُ المَقامَ المَحمودَ يومَ القيامةِ"، فقال الأَنصاريُّ: وما ذاك المَقامُ المَحمودُ؟ قال: "ذاك إذا جيءَ بكم عُراةً حُفاةً غُرلًا، فيكونُ أوَّلَ مَن يُكسى إبراهيمُ، يقولُ: اكْسوا خَليلي، فيُؤتى برَيطتَينِ بَيضاوَينِ، فلَيَلبِسْهما، ثُمَّ يَقعُدُ فيَستقبِلُ العَرشَ، ثُمَّ أُوتى بكِسوَتي، فأَلبَسُها، فأَقومُ عن يمينِه مَقامًا لا يَقومُه أحدٌ غيري، يَغبِطُني به الأوَّلونَ والآخِرونَ"، قال: "ويُفتَحُ نَهرٌ مِن الكَوثَرِ إلى الحَوضِ"، فقال المُنافِقونَ: فإنَّه ما جَرى ماءٌ قَطُّ إلَّا على حالٍ، أو رَضراضٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، على حالٍ أو رَضراضٍ؟ قال: "حالُه المِسكُ، ورَضراضُه التُّومُ"، قال المُنافِقُ: لم أسمَعْ كاليومِ، قلَّما جَرى ماءٌ قَطُّ على حالٍ أو رَضراضٍ، إلَّا كان له نَبتٌ، فقال الأَنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، هل له نَبتٌ؟ قال: "نعمْ، قُضبانُ الذَّهبِ"، قال المُنافِقُ: لم أسمَعْ كاليومِ، فإنَّه قلَّما نبَتَ قَضيبُ إلَّا أَورَقَ، وإلَّا كان له ثَمرٌ، قال الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، هل من ثَمرٍ؟ قال: "نعمْ، ألْوانُ الجَوهرِ، وماؤه أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبنِ، وأحلى مِن العَسلِ، إنَّ مَن شَرِبَ منه مَشرَبًا؛ لم يَظمَأْ بعدَه، وإنْ حُرِمَه؛ لم يُرْوَ بعدَه"
جاء ابنا مُليكةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالا : إنَّ أمَّنا كانت تكرمُ الزوجَ وتعطفُ على الولدِ قال : وذكرَ الضيفَ غيرَ أنها كانت وأَدَت في الجاهليةِ قال : أمُّكُما في النارِ فأدبَرا والشرُّ يُرَى في وجوهِهما فأمرَ بِهما فَرُدَّا فرجَعا والسرورُ يُرَى في وجوهِهما رَجَيا أن يكونَ قد حدث شيءٌ فقال : أمِّي معَ أمِّكما فقال رجلٌ من المنافقينَ : وما يُغني هذا عن أمِّه شيئًا ونحن نطأُ عقِبَيه فقال رجلٌ من الأنصارِ ولم أرَ رجلًا قطُّ أكثرَ سؤالًا منه : يا رسولَ اللهِ هل وعَدك ربُّك فيها أو فيهما قال : فظنَّ أنه من شيءٍ قد سمِعَه فقال : ما سألتُه ربِي وما أطمَعني فيه وإني لأقومُ المقامَ المحمودَ يومَ القيامةِ فقال الأنصاريُّ : وما ذاكَ المقامُ المحمودُ قال : ذاك إذا جِيءَ بكم عُراةً حُفاةً غُرلًا فيكونُ أولَ مَن يُكسى إبراهيمُ عليه السلامُ يقولُ : اكسوا خلِيلي فيؤتَى بريطَتينِ بيضاوينِ فيلبسُهما ثم يقعدُ فيستقبلُ العرشَ ثم أُوتِىَ بكِسوتي فألبسُها فأقومُ عن يمينُه مقامًا لا يقومُه أحدٌ غيري يَغبطُني به الأولونَ والآخرونَ قال : ويُفتحُ نهرٌ من الكوثرِ إلى الحوضِ فقال المنافقونَ : فإنَّه ما جرى ماءٌ قطُّ إلا على حالٍ أو رضراضٍ قال : يا رسولَ اللهِ على حالٍ أو رضراضٍ قال : حالُه المسكُ ورَضراضُه التومُ قال المنافقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ قلَّما جرى ماءٌ قطُّ على حالٍ أو رضراضٍ إلا كان له نبْتُه فقال الأنصاريُّ : يا رسولَ اللهِ هل له نبتٌ قال : نعَم قُضبانُ الذهبِ قال المنافقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ فإنه قلَّما ينبتُ قضيبٌ إلا أوْرقَ وإلا كان له ثمرٌ قال الأنصاريُّ : يا رسولَ اللهِ هل مِن ثمرٍ قال : نعم ألوانُ الجوهرِ وماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى مِن العسلِ إنَّ مَن شرِب منه مشربًا لمْ يظمأْ بعدَه وإن حُرِمه لم يُروَ بعدَه
الكَوثرُ نَهرٌ في الجَنَّةِ، حافَتاهُ مِن ذهَبٍ، والماءُ يَجري على اللُّؤْلُؤِ، وماؤُه أَشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَحلَى مِنَ العسَلِ
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الكَوْثرِ قالَ: «هو نَهرٌ أَعْطانِيهِ اللهُ في الجنَّةِ، تُرابُها مِسكٌ، أبيضُ مِنَ اللَّبَنِ، وأحْلى مِنَ العسلِ، يَرِدُهُ طائرٌ أعناقُها مِثلُ أعناقِ الجُزُرِ». فقالَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: يا رسولَ اللهِ، إنَّها لناعِمَةٌ. فقالَ: «أُكُلُها أَنعمُ مِنْها»
«أنَّ رَجُلًا سأل رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما الكَوثَرُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَهَرٌ أعطانيه اللهُ في الجنَّة، أبيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وأحلى من العَسَلِ، فيه طيورٌ أعناقُها كأعناقِ الجُزُرِ، فقال عُمَرُ: إنَّها لناعِمةٌ يا رَسولَ اللهِ! فقال: آكِلُها أنعَمُ منها»
«سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الكَوثَرِ، فقال: هو نهرٌ أعطانيه اللهُ في الجنَّةِ، تُرابُه مِسْكٌ، ماؤه أبيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وأحلى من العَسَلِ، يَرِدُه طَيرٌ أعناقُها مِثْلُ أعناقِ الجُزُرِ. قال: وقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها لناعِمةٌ! قال: آكِلُها أنعَمُ منها!»
جاء ابْنا مُلَيْكةَ الجُعفِيَّانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقالا : إنَّ أُمَّنا كانَتْ تُكرِمُ الزَّوْجَ ، وتَعطِفُ على الوَلَدِ ، وذَكَرا العطفَ ، غيرَ أنَّها كانتْ وأَدَتْ في الجاهليةِ ، فقال : إنَّ أُمَّكُما في النارِ ، فأدْبَرَا والشَّرُّ يُعرَفُ في وُجوهِهِما ، فأُمِرَ بِهِما فرُدَّا والسُّرورُ يُرَى في وُجوهِهِما فقال : إنَّ أُمِّي مع أُمِّكُما ، قال : فقال رجلٌ من المنافقينَ : ما يُغنِي هذا عن أبيهِ أوْ عن أبوَيْهِ شيئًا ونحنُ نَطأُ عَقِبَهُ ! فقال رجلٌ من الأنصارِ : لمْ أرَ أحدًا كان أكثرَ - أحسَبُهُ قال - مَسألةً يا رسولَ اللهِ ! هل وعدَكَ ربُّكَ فيها أوْ فيهِما ؟ فظنَّ أنَّهُ من شيءٍ قدْ سمِعَهُ فقال : ما سألْتُ ربِّي وما أطمَعَنِي ، وإنِّي لَأقومُ المَقامَ المحْمُودَ يومَ القيامةِ فقال : يا رسولَ اللهِ ! وما المَقامُ المحمودُ ؟ قال : ذاكَ إذا جِيءَ بِكُمْ عُراةً أحسَبُهُ قال : حُفاةً فإنَّ أوَّلَ مَنْ يُكْسَى إبراهيمُ خليلُ اللهِ فيقولُ : اكْسُوهُ ، فيُكْسَى رِيطَتَيْنِ فيَلبسُهُما ، ثُم يقومُ مُستقبِلَ العرْشِ ، ثُم أُوتَى بِكِسْوَتِي فألبَسُها ، فأقومُ عن يمينِه مَقامًا ما يَقومُهُ أحدٌ غيرِي ، يَغبِطُنِي بهِ الأوَّلُونَ والآخِرونَ ، قال : ويُفتَحُ نَهْرٌ من الكوْثَرِ إلى الحوْضِ ، فقال المُنافِقُ : قَلَّ ما جرَى ماءٌ قَطُّ إلَّا على حالٍ أوْ رَضْرَاضٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! على حالٍ أوْ رَضْرَاضٍ ؟ قال حالُهُ المِسكُ ، ورَضراضُهُ التُّومُ - يعني : الدُّرَّ - فقال المُنافِقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ ! فإنَّهُ ما جرَى ماءٌ قطُّ على حالٍ أوْ رِضراضٍ إلَّا كان لهُ نبْتٌ ، فقال الأنْصارِيُّ : هل لهُ نبْتٌ ؟ فقال : نعمْ قُضْبانُ الذَّهبِ ، فقال المُنافِقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ ! فإنَّهُ قَلَّ ما نبَتَ قَضيبٌ إلَّا أوْرقَ ، وكانَ لهُ ثمَرٌ ، فقال الأنصارِيُّ : يا رسولَ اللهِ ! هل لهُ ثمَرٌ ؟ قال : نعمْ ، ألْوانُ الجوْهَرِ ، وماؤُهُ أشدُّ بياضًا من اللبَنِ ، وأحْلَى من العسَلِ ، مَنْ شرِبَ مِنهُ شربةً لمْ يَظمأْ بعدُ ، ومَنْ حُرِمَهُ لمْ يُرْوَ بعدُ
لما أُسريَ بي إلى السماواتِ رأيتُ فيها أعاجيبَ . . . وفيه ثم نظرتُ فإذا نهرٌ يجري من أصلِ شجرةٍ ماؤها أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ ومجراهُ على رَضراضِ درٍّ وياقوتٍ وحافَّتاها زَبَرْجدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
طائر أعناقها مثل أعناق الجزرطير أعناقها مثل أعناق الجزرطيور أعناقها كأعناق الجزرطير أعناقها كأعناق الجزرماؤه أشد بياضا من اللبنالماء يجري على اللؤلؤأعناقها كأعناق الجزرإبراهيم عليه السلامأشد بياضا من اللبنماؤه أبيض من اللبنأكلتها أنعم منهاطير كأعناق الجزرآكلها أنعم منهاأكلها أنعم منهارضراض در وياقوتأمكما في النارالمقام المحموداللؤلؤ والجوهرريطتين بيضاوينأحلى من العسلعمر بن الخطابحافتاه من ذهبأبيض من اللبننهر في الجنةأمي مع أمكماألوان الجوهرأعناق الجزرقضبان الذهبأعطانيه ربيشراب الحوضنهر الكوثرترابها مسكترابه مسكأعطاه...السماواتأصل شجرةالرضراضالشفاعةأبو بكرأسري بيالكوثرالجنةبياضااللبنوأحلىالعسلالحوضالتومالغرلناعمةزبرجدنهرأشدذكرطيرعمر
تخريج حديث نهر أعطانيه الله في الجنة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








