أحاديث عن: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جلود السباع أن تفرش
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جلود السباع أن تفرش
حديثُ النهى عن جُلودِ السِّباعِ أن تُفرَشَ [يعني حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جُلودِ السِّباعِ أن تُفرَشَ]
وفدَ المقدامُ بنُ معدِ يكربَ ، وعمرو بنِ الأسودِ ، ورجلٌ من بني أسدٍ من أهلِ قِنِّسْرِينَ إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ . فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ توفيَ ؟ فرجع المقدامُ . فقال له رجلٌ : أتراها مصيبةً ؟ قال له : ولِمَ لا أراها مصيبةً ، وقد وضعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، في حِجْرِه فقال : هذا مني ، وحسينُ من عليٍّ ؟ ! فقال الأسديُّ : جمرةٌ أطفأَها اللهُ عزَّ وجلَّ . قال : فقال المقدامُ : أما أنا فلا أبرحُ اليومَ حتى أغيظُك ، وأُسمعُك ما تكرهُ . ثم قال : يا معاويةُ ! إن أنا صدقتُ فصدِّقْني ، وإن أنا كذبتُ فكذِّبْني ، قال : أفعلُ . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، نهى عن لبسِ الذهبِ ؟ قال : نعم . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ينهى عن لبسِ الحريرِ ؟ قال : نعم . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، نهى عن لبسِ جلودِ السباعِ والركوبِ عليها ؟ قال : نعم . قال : فواللهِ ! لقد رأيتُ هذا كلَّهُ في بيتِك يا معاويةُ . فقال معاويةُ : قد علمتُ أني لن أنجو منك يا مقدامُ . قال خالدٌ : فأمر له معاويةُ ، بما لم يأمُرْ لصاحبيْهِ ، وفرض لابنِه في المائتيْنِ ، ففرَّقها المقدامُ على أصحابِه . قال : ولم يُعْطِ الأسديُّ أحدًا شيئًا مما أخذَ ، فبلغ ذلك معاويةُ فقال : أما المقدامُ فرجلٌ كريمٌ بسط يدَه ، وأما الأسديٌّ فرجلٌ حسنُ الإمساكِ لشيْئِه
وفد المقدامُ بنُ معدي كرِبِ على معاويةَ فقال له : أنشدُك باللهِ : هل تعلم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن لبوسِ جلودِ السباعِ والركوبِ عليها ؟ قال : نعم
وفد المقدام بن معد يكرب ، وعمرو بن الأسود ، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية ابن أبي سفيان . فقال معاوية للمقدام : أعلمت أن الحسن بن علي توفي ؟ فرجع المقدام . فقال له رجل : أتراها مصيبة ؟ قال له : ولم لا أراها مصيبة ، وقد وضعه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، في حجره فقال : هذا مني ، وحسين من علي ؟ ! فقال الأسدي : جمرة أطفأها الله عز وجل . قال : فقال المقدام : أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك ، وأسمعك ما تكره . ثم قال : يا معاوية ! إن أنا صدقت فصدقني ، وإن أنا كذبت فكذبني ، قال : أفعل . قال : فأنشدك بًالله ، هل تعلم أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس الذهب ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك بًالله ، هل سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ينهى عن لبس الحرير ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك بًالله ، هل تعلم أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس جلود السبًاع والركوب عليها ؟ قال : نعم . قال : فوالله ! لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية . فقال معاوية : قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام . قال خالد : فأمر له معاوية ، بما لم يأمر لصاحبيه ، وفرض لابنه في المائتين ، ففرقها المقدام على أصحابه . قال : ولم يعط الأسدي أحدا شيئا مما أخذ ، فبلغ ذلك معاوية فقال : أما المقدام فرجل كريم بسط يده ، وأما الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه
وفَدَ المِقدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْودِ، ورجُلٌ من بني أَسَدٍ من أهلِ قِنِّسْرِينَ إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أعلِمتَ أنَّ الحسَنَ بنَ عليٍّ تُوُفِّي؟ فرجَعَ المِقْدامُ، فقال له رجُلٌ: أتُراها مُصيبةً؟ قال له: ولِمَ لا أُراها مُصيبةً، وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجْرِه، فقال: هذا منِّي، وحسينٌ من عليٍّ؟! فقال الأَسَديُّ: جَمرةٌ أطفَأَها اللهُ عزَّ وجَلَّ، قال: فقال المِقْدامُ: أمَّا أنا، فلا أبرَحُ اليومَ حتى أُغيِّظَكَ وأُسمِعَكَ ما تكرَهُ، ثم قال: يا مُعاويةُ، إنْ أنا صدَقتُ فصدِّقْني، وإنْ أنا كذَبتُ فكذِّبْني، قال: أفعَلُ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عن لُبْسِ الذهَبِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والركوبِ عليها؟ قال: نعَمْ. قال: فواللهِ لقد رأيتُ هذا كلَّه في بيتِكَ يا مُعاويةُ، فقال مُعاويةُ: قد علِمتُ أنِّي لن أنجُوَ منكَ يا مِقْدامُ، قال خالدٌ: فأمَرَ له مُعاويةُ بما لم يأمُرْ لصاحِبَيْه، وفرَضَ لابنِه في المئتينِ، ففرَّقَها المِقْدامُ على أصحابِه، قال: ولم يُعطِ الأَسَديُّ أحدًا شيئًا مِمَّا أخَذَ، فبلَغَ ذلك مُعاويةَ، فقال: أمَّا المِقْدامُ فرجُلٌ كريمٌ بسَطَ يدَه، وأمَّا الأَسَديُّ فرجُلٌ حسَنُ الإمساكِ لشيئِه
عن خالِدِ -وهو ابنُ مَعْدانَ- قالَ: "وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدِيكَرِبَ، وعُمَرُو بنُ الأَسوَدِ، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ مِن أهْلِ قِنِّسْرينَ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقالَ مُعاوِيةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقالَ له رَجُلٌ: أَتَراها مُصيبةً؟ قالَ له: ولِمَ لا أراها مُصيبةً، وقد وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، فقالَ: هذا منِّي وحُسَيْنُ مِن علَيٍّ؟ فقالَ الأَسَديُّ: جَمْرةٌ أَطفَأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: فقالَ المِقْدامُ: أمَّا أنا فلا أَبرَحُ اليَوْمَ حتَّى أُغيظَك وأُسمِعَك ما تَكرَهُ، ثُمَّ قالَ: يا مُعاوِيةُ، إن أنا صَدَقْتُ فصَدِّقْني، وإن أنا كَذَبْتُ فكَذِّبْني، قالَ: أَفعَلُ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحَريرِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك بالله: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فوَاللهِ لقد رَأيْتُ هذا كلَّه في بَيْتِك يا مُعاوِيةُ، فقالَ مُعاوِيةُ: قد عَلِمْتُ أنِّي لن أَنْجوَ مِنك يا مِقْدامُ، قالَ خالِدٌ: فأمَرَ له مُعاوِيةُ بما لم يَأمُرْ لصاحِبَيه، وفَرَضَ لابنِه في المِئتَينِ، ففَرَّقَها المِقْدامُ، قالَ: ولم يُعْطِ الأَسَديُّ أحَدًا شَيئًا ممَّا أخَذَ، فبَلَغَ ذلك مُعاوِيةَ، فقالَ: أمَّا المِقْدامُ فرَجُلٌ كَريمٌ بَسَطَ يَدَه، وأمَّا الأَسَديُّ: فرَجُلٌ حَسَنُ الإمْساكِ لشَيئِه
وَفِدَ المِقدامُ بنُ مَعدي كَرِبَ، وعمرُو بنُ الأسودِ، ورَجُلٌ من بَني أَسَدٍ من أهلِ قِنَّسْرينَ إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، فقال مُعاويةَ للمِقدامِ: أعَلِمتَ أنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ، فرَجَعَ المِقدامُ، فقال له فُلانٌ [رَجُلٌ]: [أتَراها] مُصيبَةً؟ فقال [قال] له: ولِمَ لا أراها مُصيبَةً! وقد وَصَفَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حِجْرِه، فقال: هذا مِنِّي وحُسَينٌ من عليٍّ، فقال الأسَديُّ: جَمرَةٌ أطفَأَها اللهُ، قال: فقال المِقدامُ: أمَّا أنا، فلا أبرَحُ اليَومَ حتى أُغيظَك وأُسمِعَك ما تَكرَهُ، ثم قال: يا مُعاويةُ، إنْ أنا صَدَقتُ فصَدِّقْني، وإنْ أنا كَذَبتُ فكَذِّبْني، قال: أفعَلُ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُبسِ الذَّهَبِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُبسِ الحَريرِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن لُبسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليها؟ قال: نَعَمْ، قال: فواللهِ لقد رأيتُ هذا كُلَّه في بَيتِك يا مُعاويةُ، فقال مُعاويةُ: قد عَلِمتُ أنِّي لنْ أنجُوَ منكَ يا مِقدامُ، قال خالِدٌ: فأمَرَ له مُعاويةُ بما لم يأمُرْ لصاحِبَيهِ، وفَرَضَ لابْنِه في [المِئينِ]، ففرَّقها المقدامُ على أصحابِه، قال: ولم يُعطِ الأسَديُّ أحدًا شيئًا ممَّا أخَذَ، فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ فقال: أمَّا المِقدامُ فرَجُلٌ كَريمٌ بَسَطَ يَدَه، وأمَّا الأسَديُّ فرَجُلٌ حَسَنُ الإمساكِ لشَيئِه
عن المقدامِ بنِ مَعدي كَرِبَ أنَّهُ قالَ لِمُعاويةَ أنشدُكَ اللَّهَ هل تعلمُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن لُبسِ جلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليْها قالَ نعَم
حديثُ النَّهيِ عن لباسِ الحريرِ والذهبِ وجلودِ السِّباعِ [يعني حديث: خطَب مُعاوِيةُ النَّاسَ فذكَر في خُطبتِه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن أشياءَ وإنِّي أُبلِّغُكم ذلكَ وأنهاكم عنهنَّ: النَّوحِ والشِّعرِ والتَّصاويرِ وجُلودِ السِّباعِ والذَّهبِ والحَريرِ]
خطَب مُعاوِيةُ النَّاسَ فذكَر في خُطبتِه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن أشياءَ وإنِّي أُبلِّغُكم ذلكَ وأنهاكم عنهنَّ: النَّوحِ والشِّعرِ والتَّصاويرِ وجُلودِ السِّباعِ والذَّهبِ والحَريرِ
حديثُ النَّهيِ عن النياحةِ [يعني حديث: خطَب مُعاوِيةُ النَّاسَ فذكَر في خُطبتِه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن أشياءَ وإنِّي أُبلِّغُكم ذلكَ وأنهاكم عنهنَّ: النَّوحِ والشِّعرِ والتَّصاويرِ وجُلودِ السِّباعِ والذَّهبِ والحَريرِ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن جُلودِ السِّباعِ أن تُفتَرَشَ [ وفي روايةٍ ] أنَّهُ كرِهَ جلودَ السِّباعِ [ وفي روايةٍ ] أنَّهُ نَهَى عن جُلودِ السِّباعِ
أنَّه شَهِدَ معاويةَ وعِندَه جَمْعٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم معاويةُ: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ جُلودِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُشرَبَ في آنيةِ الفِضَّةِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهبِ إلَّا مُقَطَّعًا؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن جَمْعٍ بيْن حَجٍّ وعُمْرةٍ؟ قالوا: اللَّهمَّ لا. قال: فواللهِ إنَّها لَمَعهُنَّ
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] نَهى عن جلودِ السِّباعِ [أن تُفتَرَشَ]
أنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - نهى عن جلودِ السباعِ أن تُفْتَرَشَ
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الميثرةِ والقسيةِ وحلقةِ الذهبِ والمفدمِ قال يزيدُ والميثرةُ جلودُ السباعِ والقسيةُ ثيابٌ مضَلعةٌ من إبريسمٍ يُجاءُ بها من مصرَ والمفدمُ المشبعُ بالعصفرِ
عن مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ قال لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن كذا وكذا، وعن رُكوبِ جُلودِ النُّمورِ؟ قالوا: نَعَمْ، قال: فتَعلَمون أنَّه نَهى أنْ يُقرَنَ بين الحَجِّ والعُمرةِ؟ فقالوا: أمَّا هذا، فلا، فقال: أما إنَّها معهن، ولكِنَّكم نَسيتُم
18
✔ صحيح📌 نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي خطفة وعن كل نهبة وعن كل مجثمة وعن كل ذي ناب من السباع
عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ السَّعْدِيِّ، قالَ: أمَرَني ناسٌ من قَوْمي أنْ أسألَ سعيدَ بنَ المسيِّبِ، عن سِنانٍ يحَدِّدُونَه ويَرْكُزونَهُ في الأرضِ، فيُصبِحُ وقد قُتِلَ الضَّبُعُ، أتُراهُ ذَكاتَهُ؟ قالَ: فجلَسْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، فإذا عندَه شيخٌ أبيضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ من أهلِ الشَّامِ، فسألْتُه عن ذلك؟ فقالَ لي: وإنَّكَ لتأكُلُ الضَّبُعَ؟ قال: قُلتُ: ما أكلْتُها قَطُّ، وإنَّ ناسًا من قَومي ليأكُلونَها، قالَ: فقالَ: إنَّ أكْلَها لا يَحِلُّ، قالَ: فقالَ الشَّيخُ: يا عبدَ اللهِ، ألا أُحدِّثُكَ بحديثٍ سمِعْتُه من أبي الدَّرْداءِ، يَرويهِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: قُلتُ: بلَى، قالَ: فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ، يقولُ: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كلِّ ذي خَطفَةٍ، وعن كلِّ نُهبَةٍ، وعن كُلِّ مُجَثَّمَةٍ، وعن كلِّ ذي نابٍ من السِّباعِ. قالَ: فقالَ سعيدُ بنُ المسَيِّبِ: صدَقَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن جلودِ السِّباعِ أن تُفتَرَشَ
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ قال لأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن كذا وكذا، وعن رُكوبِ جُلودِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فتَعلمونَ أنَّه نهى أنْ يُقْرَنَ بينَ الحَجِّ والعُمرةِ؟ فقالوا: أمَّا هذا فلا، فقال: أمَا إنَّها معَهنَّ، ولكنَّكم نَسيتُمْ
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ قال لأصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم : هل تعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن كذا وكذا وعن ركوبِ جلودِ النمورِ قالوا نعم قال فتعلمونَ أنه نهى أن يُقْرَن بينَ الحجِّ والعمرَةِ فقالوا أما هذا فلا فقال أما إنها معهنَّ ولكنكم نسيتم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
يقرن بين الحج والعمرةهذا مني وحسين من عليفرض لابنه في المئتينثياب مضلعة من إبريسمالمقدام بن معد يكربمعاوية بن أبي سفيانالمقدام بن معدي كربالمقدام بن معديكربافتراش جلود السباعنهى عن لبس الحريرنهى عن لبس الذهبركوب جلود النمورجمع بين حج وعمرةذي ناب من السباعفرض في المئتينسعيد بن المسيبالحسن بن عليالركوب عليهاجلود السباعأنشدك باللهأصحاب النبيأبو الدرداءأنشدك اللهلبس الحريرآنية الفضةحلقة الذهبرسول اللهلبس الذهبنهي النبيالتصاويرالمقدامالنياحةالميثرةذي خطفةالسباعمعاويةالحريرالأسديقنسرينافتراشالقسيةالمفدمالعصفرالعمرةلا يحلالذهبالنوحالشعرالنهينسيتممجثمةالضبعتفترشتفرشلبوسجلوديقرنالحجنهبةنهىكرهمصر
تخريج حديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جلود السباع أن تفرش
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








