أحاديث عن: نهى عن ضرب الدف ولعب الصنج وصوت الزمارة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهى عن ضرب الدف ولعب الصنج وصوت الزمارة
نهى عن ضربِ الدُّفِّ، ولعبِ الصنجِ، وصوتِ الزُّمَّارةِ
نهى عن ضَربِ الدُّفِّ ولِعبِ الصَّنجِ وضَربِ الزُّمَّارةِ
نهَى عن ضَرْبِ الدُّفِّ، ولَعِبِ الصَّنْجِ، وضَرْبِ الزُّمارةِ
نهَى عن ضَربِ الدُّفِ ، و لعبِ الصَّنجِ ، و ضربِ الزُّمارةِ
نهَى عن ضربِ الدُّفِّ ، ولعبِ الصَّنْجِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في وفاةِ ابنِه إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وفيه: نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قال: أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، فانطلقْتُ معَه إلى ابنِه إبراهيمَ، وهو يجودُ بنَفسِه، فأخَذه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعه في حِجرِه، حتَّى خرجَت نَفسُه، فوضَعه، ثُمَّ بكى، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أتبكي وأنت تنهى عن البُكاءِ؟ فقال: «إنِّي لم أنهَ عن البُكاءِ، ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ فاجِرَينِ؛ صوتٍ عندَ نَغْمةِ لهوٍ ولَعبٍ ومَزاميرِ شَيطانٍ، وصوتٍ عندَ مُصيبةٍ؛ لطمِ وُجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، وهذا رحمةٌ، مَن لا يرحَمْ لا يُرحَمْ، يا إبراهيمُ، لولا أنَّه وَعدٌ صادِقٌ، وقولٌ حقٌّ، وأنَّ آخِرَنا سيلحَقُ أوَّلنَا- لحزِنَّا عليك حُزنًا هو أشَدُّ مِن هذا، وإنَّا بك لمحزونونَ، تبكي العينُ، ويحزنُ القَلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ»، فأخبَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ بالبُكاءِ الذي نهى عنه في الأحاديثِ الأُوَلِ، وأنَّه البُكاءُ الذي معَه الصَّوتُ الشَّديدُ، ولَطمُ الوُجوهِ، وشَقُّ الجُيوبِ، وبيَّن أنَّ ما سِوى ذلك مِن البُكاءِ فما فُعِل مِن جِهةِ الرَّحمةِ أنَّه بخلافِ ذلك البُكاءِ الذي نُهِي عنه، وأمَّا ما ذكَرْناه عن عَمرِو بنِ عُمرَ رضي اللهُ عنه، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه»- فقد ذكرْنا عن عائِشةَ رضي اللهُ عنها إنكارَ ذلك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليَزيدُ الكافِرَ عذابًا في قَبرِه ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليه»، وقد يجوزُ أن يكونَ ذلك البُكاءُ الذي يُعذَّبُ به الكافِرُ في قَبرِه يزدادُ به عذابًا على عذابِه بكاءً قد كان أوصى له في حياتِه، فإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ قد كانوا يوصونَ بذلك أهليهم أن يفعَلوه بَعدَ وفاتِهم، فيكونُ اللهُ عزَّ وجلَّ يُعذِّبُه في قَبرِه بسببٍ قد كان سبَّبه في حياتِه فُعِل بَعدَ موتِه]
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَضحَك الرَّجُلُ ممَّا يَخرُجُ مِنَ الأنفُسِ، وقال: بمَ يَضرِبُ أحَدُكُمُ امرَأتَه ضَربَ الفَحلِ، أوِ العَبدِ، ثُمَّ لَعَلَّه يُعانِقُها. وقال الثَّوريُّ، ووُهَيبٌ، وأبو مُعاويةَ، عن هِشامٍ: جَلدَ العَبدِ
أنَّه نهَى عن ثَمنِ الكلبِ وكسبِ الزمارةِ
نهى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ثمنِ الكلبِ وكسبِ الزَّمَّارةِ
نَهَى النبيُّ عن ثَمَنِ الكلبِ وكسْبِ الزَّمَّارَةِ
إِنه نهى عن ثمنِ الكلبِ وكسبِ الزُّمَّارَةِ
كان قد نَهى الرِّجالَ عَن ضَربِ النِّساءِ، ثُمَّ شَكاهُنَّ الرِّجالُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَلَّى بَينَهُم وبَينَ ضَربِهنَّ، ثُمَّ قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد طافَ بآلِ مُحَمَّدٍ سَبعونَ امرَأةً كُلُّهنَّ قد ضُرِبَت، ما أُحِبُّ أن أرى الرَّجُلَ ثائِرًا، تَرفَضُّ عَصَبُ رَقَبَتِه على مُرَيَّتِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أنْ يُمشى في خُفٍّ واحِدٍ، أو نَعلٍ واحِدَةٍ. وفي الحَديثِ كَلامٌ كَثيرٌ غَيرُ هذا، فلم يُحَدِّثْنا به، ضرَبَ عليه في كِتابِه، فظنَنتُ أنَّه ترَكَ حَديثَه مِن أَجلِ أنَّه رَوى عن عَمرِو بنِ خالِدٍ الَّذي يُحدِّثُ عن زَيِدِ بنِ عَليٍّ، وعَمرو بنُ خالِدٍ لا يُساوي شَيئًا
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قتلِ المصلينَ وفي روايةٍ عن ضربِ المصلينَ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ضربِ البهائمِ وقال : إذا ضُرِبتَ فلا تأكلوها
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ضَربِ النِّساءِ ، فشكيْنَ ، فأذِنَ لهم في ضربِهنَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد أطال بآلِ محمَّدٍ اللَّيلةَ سَبعونَ امرأةً كلُّها قد ضُرِبَت ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما أُحِبُّ أن أرى الرَّجلَ ثائرًا ( غَضبُه ) [ فَرِيصًا ] رقبتُه على مُرَيَّتِهِ يقتُلُها
نهى رسولُ اللهِ عن ضرْبِ البهائمِ وقال إذا ضُرِبتْ فلا تأكلوها
نهى عن ثمنِ الكلبِ وكسْبِ الزَّمَّارةِ
أنَّه نَهى عن ثمنِ الكلبِ ، وكَسبِ الزَّمَّارَةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن كَسبِ الزَّمَّارةِ
نهى النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – عن ثَمَنِ الكلبِ ، وكَسْبِ الزَّمَّارةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
نغمة لهو ولعب ومزامير شيطانتبكي العين ويحزن القلبلا نقول ما يسخط الربصوتين أحمقين فاجرينمن لا يرحم لا يرحمصلى الله عليه وسلمما يخرج من الأنفسالنهي عن الضربترفض عصب رقبتهآلات الموسيقىلا يساوي شيئاآلات موسيقيةعمرو بن خالدصوت الزمارةضرب الزمارةكسب الزمارةشكوى النساءسبعون امرأةضرب البهائمفلا تأكلوهاضرب النساءزيد بن عليثائرا غضبهلا تأكلوهالعب الصنجلعب الصنحضرب الفحلضرب العبدجلد العبدثمن الكلبنعل واحدةرسول اللهضرب الدفلطم وجوهإذا ضربتشق جيوبيعانقهاالزمارةآل محمدخف واحدالمصلينالبهائمالمرأةيقتلهازمارةتحريمالكلبمريتهروايةرحمةيضحكثائريمشىنهىصنجصنحضربثمنقتلأذن
تخريج حديث نهى عن ضرب الدف ولعب الصنج وصوت الزمارة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








