أحاديث عن: نهى عن قتل جنان البيوت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهى عن قتل جنان البيوت
كانَ ابنُ عُمَرَ يَأمُرُ بقَتلِ الحَيَّاتِ كُلِّهنَّ، لا يَدَعُ منهنَّ شَيئًا، حَتَّى حَدَّثَه أبو لُبابةَ البَدريُّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ، فحَدَّثَه أبو لُبابةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ، فأمسَكَ عَنها
نَهى عَن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ إلَّا الأبتَرَ وذا الطُّفيَتَينِ؛ فإنَّهما يَختَطِفانِ -أو قال: يَطمِسانِ- الأبصارَ، ويَطرَحانِ الحَبَلَ مِن بُطونِ النِّساءِ، ومَن تَرَكَهما فلَيسَ مِنَّا
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ كُلَّها، حتَّى حَدَّثَه أبو لُبابةَ البَدريُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ، فأمسَكَ عَنها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ، فأمسَكَ
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يقتُلُ الحيَّاتِ كُلَّها، لا يَدَعُ منها شيئًا، وحدَّثهُ أبو لُبابةَ البَدْريُّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن قَتلِ الجِنَّانِ التي تكونُ في البُيوتِ، فأمسَكَ
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يقتُلُ الحيَّاتِ كُلَّها، لا يَدَعُ منها شيئًا، وحدَّثهُ أبو لُبابةَ البَدْريُّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن قَتلِ الجِنَّانِ التي تكونُ في البُيوتِ، فأمسَك
نهى عن قَتْلِ الجِنَّانِ التي تَكُونُ في البُيُوتِ ، إِلَّا الأَبْتَرَ وذَا الطُّفْيَتَيْنِ فإنَّهُما اللَّذَانِ يَخْطِفَانِ البَصَرَ ويَتَتَبَّعَانِ ما في بُطُونِ النِّساءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن قَتْلِ الجِنَّانِ الَّتي في البيوتِ وقال كلُّكم راعٍ ومسؤولٌ عن رعيَّتِه فالأميرُ الَّذي على النَّاسِ راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِه والرَّجُلُ راعٍ على أهلِه ومسؤولٌ عنهم وامرأةُ الرَّجُلِ راعيةٌ على بيتِ زوجِها وهي مسؤولةٌ عنه وعبدُ الرَّجُلِ راعٍ على مالِ سيِّدِه وهو مسؤولٌ عنه ألَا كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه
عن سالمٍ قال: سمِعْتُ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ: اقتُلوا الحيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتمِسانِ البصَرَ، ويُسقِطانِ الحَبَلَ، قال ابنُ عُمَرَ: فكُنْتُ لا أترُكُ حيَّةً في الأرضِ قدَرْتُ عليها إلَّا قتلْتُها، فبْيَنا أنا أطلُبُ حيَّةً من ذواتِ البُيوتِ، أبصَرني زَيدُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، وأبو لُبابةَ، فقالا: مَهْ مَهْ يا عبدَ اللهِ، فقُلْتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمرَنا بقَتلِها، فقال: لا، فإنَّه قدْ نَهى عن ذواتِ البُيوتِ، يُريدُ عوامرَ البُيوتِ
اقتُلوا الحيَّاتِ واقتُلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ والأبترَ فإنَّهما يلتَمِسانِ البصرَ ويَسْتَسْقِطانِ الحَبَلَ ) قال ابنُ عمرَ: ما كُنْتُ أدَعُ حيَّةً إلَّا قتَلْتُها حتَّى رآني أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ وزيدُ بنُ الخطَّابِ وأنا أُطارِدُ حيَّةً مِن حيَّاتِ البيوتِ فنهَيَاني عن قتلِها فقُلْتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بقتلِهنَّ فقالا: إنَّه نهى عن قتلِ ذواتِ البيوتِ
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ الأنصاريَّ كان مَسكنُهُ بقُباءَ، فانتقَل إلى المدينةِ، قال: فبَيْنما ابنُ عُمَرَ جالِسٌ معه، ففتَحَ له خَوْخةً، إذا هو بحيَّةٍ من عوامرِ البُيوتِ، فأراد قتْلَها، فقال أبو لُبابةَ: إنَّه قدْ نَهى عنهُنَّ. يُريدُ عوامرَ البُيوتِ، وأمَرَ بقتْلِ الأبتَرِ وذي الطُّفْيَتَيْنِ، وقال: هما اللَّذانِ يَلتمِعانِ البصَرَ، ويَطرَحانِ أولادَ النِّساءِ
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه كان يَأمُرُ بقَتلِ الحَيَّاتِ كُلِّهنَّ، فاستَأذَنَه أبو لُبابةَ أن يَدخُلَ مِن خَوخةٍ لَهم إلى المَسجِدِ، فرَآهُم يَقتُلونَ حَيَّةً فقال لَهم أبو لُبابةَ: أما بَلَغَكُم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن قَتلِ أولاتِ البُيوتِ والدُّورِ، وأمَرَ بقَتلِ ذي الطُّفيَتَينِ والأبتَرِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ، والأبتَرَ؛ فإنَّهما يُسقِطانِ الحَبَلَ، ويَطمِسانِ البَصَرَ، قال ابنُ عُمَرَ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ، وأنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها فنَهاني، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِهنَّ، فقال: إنَّه قد نَهى بَعدَ ذلك عَن قَتلِ ذَواتِ البُيوتِ، قال الزُّهريُّ: وهيَ العَوامِرُ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ يَقولُ: اقتُلوا الحَيَّةَ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَلتَمِعانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ، قال: فكُنتُ لا أرى حَيَّةً إلَّا قَتَلتُها، حَتَّى قال لي أبو لُبابةَ بنُ عَبدِ المُنذِرِ: ألا تَفتَحُ بَيني وبَينَكَ خَوخةً، فقُلتُ: بَلى، قال: فقُمتُ أنا وهو ففَتَحناها، فخَرَجَت حَيَّةٌ، فعَدَوتُ عليها لأقتُلَها، فقال لي: مَهلًا، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِهنَّ، قال: إنَّه قد نَهى عَن قَتلِ ذَواتِ البُيوتِ
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ، يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَطمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ. قال عبدُ اللهِ: فبَينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها، فناداني أبو لُبابةَ: لا تَقتُلْها، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِ الحَيَّاتِ، قال: إنَّه نَهى بَعدَ ذلك عن ذَواتِ البُيوتِ، وهي العَوامِرُ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعمَرٍ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وتابَعَه يونُسُ، وابنُ عُيَينةَ، وإسحاقُ الكَلبيُّ، والزُّبَيديُّ، وقال صالِحٌ، وابنُ أبي حَفصةَ، وابنُ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَآني أبو لُبابةَ، وزَيدُ بنُ الخَطَّابِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن قتلِ الحيَّاتِ التي في البيوتِ وقال كلُّكم راعٍ ومسؤولٌ عن رعِيَّتِه و الرجلُ راعٍ عن أهلِه ومسؤولٌ عنهم وامرأةُ الرجلِ راعيةٌ على بيتِ زوجِها وهي مسؤولةٌ عنهم وعبدُ الرجلِ راعٍ على مالِ سيِّدِه وهو مسؤولٌ عنه ألا كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن قتلِ حيَّاتِ البيوتِ إلَّا الأبْتَرَ وذا الطُّفَّيَّتَيْنِ فإنَّهما يَخْطُفانِ أوْ يَطْمُسَانِ البصرَ ويطَرحانِ الحمْلَ من بطونِ النساءِ ومن تَرَكَهُمَا فليسَ مِنَّا
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَتْلِ الحَيَّاتِ، قال مُحمَّدُ بنُ عُبَيدٍ: التي تكونُ في البُيوتِ، وأمَرَنا بقَتْلِ الأبْتَرِ وذي الطُّفْيَتَينِ، قال: إنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويُسقِطانِ ما في بُطونِ النِّساءِ، ومَن تَرَكَهما فليس مِنِّي
نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَتلِ عَوامرِ البُيوتِ، إلَّا ما كان مِن ذي الطُّفيَتَينِ والأبتَرِ؛ فإنَّهما يُكمِهانِ الأبصارَ، وتَخدِجُ منهنَّ النِّساءُ
اقتُلوا الحَيَّاتِ وذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهُما يُسقِطانِ الحَبَلَ ويَطمِسانِ البَصَرَ. فرَآني زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وأبو لُبابةَ وأنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها فنَهاني، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِها. فقال: إنَّهُ نَهى بَعدَ ذلك عَن ذَواتِ البُيوتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
يسقطان ما في بطون النساءيطرحان أولاد النساءمن تركهما فليس مناالرجل راع على أهلهامرأة الرجل راعيةيختطفان الأبصاريستسقطان الحبليكمهان الأبصاراقتلوا الحياتيلتمسان البصرزيد بن الخطابيلتمعان البصرعبد الرجل راعيطرحان الحبليخطفان البصريسقطان الحبلعوامر البيوتأولات البيوتيطمسان البصريطرحان الحملجنان البيوتذا الطفيتينبطون النساءامرأة الرجلذوات البيوتذي الطفيتيننهى بعد ذلكحيات البيوتتخدج النساءقتل الحياتنهى عن قتلأبو لبابةرسول اللهأمسك عنهاعبد الرجلفليس منافليس منيابن عمرالعوامرالحياتالبيوتالأبترالجنانالأميريخطفاناقتلوامسؤولالحيةجنانأمسكالجنرعيةنهىقتلراعأهلمالأمر
تخريج حديث نهى عن قتل جنان البيوت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








