أحاديث عن: الأبتر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: الأبتر
⭐ متفق عليه
📂 باب أن الجن المؤمن يتشكلون...
عن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري - وكان مسكنه بقباء فانتقل إلى المدينة - فبينما عبد الله بن عمر جالسا معه يفتح خوخة له، إذا هم بحية من عوامر البيوت فأرادوا قتلها فقال أبو لبابة: إنه قد نهي عنهن يريد عوامر البيوت، وأمر بقتل الأبتر وذي الطفيتين وقيل: هما اللذان يلتمعان البصر، ويطرحَان أولاد النساء.
متفق عليه رواه البخاري في بدء الخلق (٣٣١٢، ٣٣١٣) مختصرًا، ومسلم في السلام (٢٢٣٣: ١٣٥) واللفظ له - كلاهما من طرق عن نافع، عن أبي لبابة .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في قتل...
عن نافع أن أبا لبابة كلم ابن عمر ليفتح له بابا في داره، يستقرب به إلى المسجد، فوجد الغلمة جلد جان، فقال عبد الله: التمسوه فاقتلوه، فقال أبو لبابة: لا تقتلوه، فإن رسول الله ﷺ نهى عن قتل الجنان التي في البيوت.
وفي رواية عنه: أن أبا لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، وكان مسكنه بقباء فانتقل إلى المدينة، فبينما عبد الله بن عمر جالسا معه يفتح خوخة له، إذا هم بحية من عوامر البيوت، فأرادوا قتلها، فقال أبو لبابة: إنه قد نهي عنهن يريد عوامر البيوت، وأمر بقتل الأبتر وذي الطفيتين وقيل: هما اللذان يلتمعان البصر، ويطرحان أولاد النساء.
وفي رواية عنه: كان عبد الله بن عمر يوما عند هدم له، فرأى وبيص جان فقال: اتبعوا هذا الجان فاقتلوه، قال أبو لبابة الأنصاري: إني سمعت رسول الله ﷺ نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، إلا الأبتر وذا الطفيتين، فإنهما اللذان يخطفان البصر، ويتتبعان ما في بطون النساء.
وفي رواية عنه: أن أبا لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، وكان مسكنه بقباء فانتقل إلى المدينة، فبينما عبد الله بن عمر جالسا معه يفتح خوخة له، إذا هم بحية من عوامر البيوت، فأرادوا قتلها، فقال أبو لبابة: إنه قد نهي عنهن يريد عوامر البيوت، وأمر بقتل الأبتر وذي الطفيتين وقيل: هما اللذان يلتمعان البصر، ويطرحان أولاد النساء.
وفي رواية عنه: كان عبد الله بن عمر يوما عند هدم له، فرأى وبيص جان فقال: اتبعوا هذا الجان فاقتلوه، قال أبو لبابة الأنصاري: إني سمعت رسول الله ﷺ نهى عن قتل الجنان التي تكون في البيوت، إلا الأبتر وذا الطفيتين، فإنهما اللذان يخطفان البصر، ويتتبعان ما في بطون النساء.
متفق عليه رواه مسلم في السلام (٢٢٣٣: ١٣١) من طرق عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ الأنصاريَّ كان مَسكنُهُ بقُباءَ، فانتقَل إلى المدينةِ، قال: فبَيْنما ابنُ عُمَرَ جالِسٌ معه، ففتَحَ له خَوْخةً، إذا هو بحيَّةٍ من عوامرِ البُيوتِ، فأراد قتْلَها، فقال أبو لُبابةَ: إنَّه قدْ نَهى عنهُنَّ. يُريدُ عوامرَ البُيوتِ، وأمَرَ بقتْلِ الأبتَرِ وذي الطُّفْيَتَيْنِ، وقال: هما اللَّذانِ يَلتمِعانِ البصَرَ، ويَطرَحانِ أولادَ النِّساءِ
اقتلوا الحيَّاتِ و الكلابَ ، و اقتلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ و الأَبْتَرَ ؛ فإنهما يلْتمسانِ البصرَ ، و يُسقطانِ الحبَلَ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قدِم كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ فقالَت لهُ قريشٌ : أنت سيُّدُهم ألا ترَى إلى هذا المُصتَبرُ المُنبَتِرُ مِن قومِه ؟ يزعُمُ أنَّه خيرًا منَّا ونحن أهلُ الحَجيجِ وأهلُ السَّدانةِ وأهلُ السِّقايةِ ، فقال : أنتُم خيرٌ منه ، فنزلتْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: "قدِمَ كَعبُ بنُ الأشرَفِ مَكَّةَ، فقالت له قُرَيشٌ: أنتَ خَيرُ أهلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم، ألا تَرى إلى هذا الصَّابئِ المُنبَتِرِ مِن قَومِه يَزعُمُ أنَّه خَيرٌ مِنَّا ونَحنُ أهلُ الحَجيجِ وأهلُ السِّقايةِ وأهلُ السِّدانةِ، قال: أنتُم خَيرٌ مِنه، فنَزَلَت (إنَّ شانِئَكَ هو الأبتَرُ)، ونَزَلَت (ألَم تَرَ إلى الذينَ أوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتابِ) إلى قَولِه: (فلَن تَجِدَ له نَصيرًا)
أن الرسولَ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، أذِن لبعضِ أصحابِه أن يذهبَ إلى أهلِه في إحدَى الغزواتِ - وأظنُّها غزوةَ الخندقِ - وكان شابًّا حديثَ عهدٍ بعرسٍ، فلما وصل إلى بيتِه وإذا امرأتُه على البابِ فأنكر عليها ذلك، فقالت له: ادخلْ فدخل فإذا حيةٌ ملتويةٌ على الفراشِ وكان معَه رمحٌ فوخَزها بالرمحِ حتى ماتت وفي الحالِ - أي الزمنِ الذي ماتت فيه الحيةُ - مات الرجلُ فلا يُدرَى أيُّهما أسبقُ موتًا الحيةُ أم الرجلُ فلما بلغ ذلك النبيَّ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنهى عن قتلِ الجِنَانِ التي تكونُ في البيوتِ إلا الأبترَ وذا الطفتينِ
اقتُلُوا الحيَّاتِ كلَّهُنَّ إلَّا الْحَيَّتانِ الأبْتَرَ وذَا الطُّفِّيَّتَيْنِ فإِنَّهُما يَقتُلانِ الصَّبِيَّ في بطْنِ أُمِّهِ ويُغْشِيَانِ البصرَ ومَنْ تَرَكَهُما فَلَيْسَ مِنَّا
اقتُلوا الحَيَّاتِ كُلَّهنَّ، ألَا الجانُّ الأبتَرُ منها، وذو الطُّفيتَيْنِ على ظَهرِهِ؛ فإنَّهما يَقتُلانِ الصَّبيَّ في بَطنِ أُمِّهِ، ويُغشِيانِ الأبصارَ، مَن ترَكَهما، فليس مِنَّا
نَهى عَن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ إلَّا الأبتَرَ وذا الطُّفيَتَينِ؛ فإنَّهما يَختَطِفانِ -أو قال: يَطمِسانِ- الأبصارَ، ويَطرَحانِ الحَبَلَ مِن بُطونِ النِّساءِ، ومَن تَرَكَهما فلَيسَ مِنَّا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن قتلِ حيَّاتِ البيوتِ إلَّا الأبْتَرَ وذا الطُّفَّيَّتَيْنِ فإنَّهما يَخْطُفانِ أوْ يَطْمُسَانِ البصرَ ويطَرحانِ الحمْلَ من بطونِ النساءِ ومن تَرَكَهُمَا فليسَ مِنَّا
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَتْلِ الحَيَّاتِ، قال مُحمَّدُ بنُ عُبَيدٍ: التي تكونُ في البُيوتِ، وأمَرَنا بقَتْلِ الأبْتَرِ وذي الطُّفْيَتَينِ، قال: إنَّهما يَلتَمِسانِ البَصَرَ، ويُسقِطانِ ما في بُطونِ النِّساءِ، ومَن تَرَكَهما فليس مِنِّي
نهى عن قَتْلِ الجِنَّانِ التي تَكُونُ في البُيُوتِ ، إِلَّا الأَبْتَرَ وذَا الطُّفْيَتَيْنِ فإنَّهُما اللَّذَانِ يَخْطِفَانِ البَصَرَ ويَتَتَبَّعَانِ ما في بُطُونِ النِّساءِ
لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ ؛ أتوْهُ فقالوا : نحنُ أهلُ السقايةِ والسدانةِ ، وأنت سيدُ أهلِ يثربَ ، فنحنُ خيرٌ أم هذا الصنيبيرُ المنبترُ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ؟ فقال : أنتم خيرٌ منه ، فنزلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ، وأُنزلت عليهِ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوْا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوْا سَبِيلًا
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ ذي الطُّفيَتَينِ؛ فإنَّه يَلتَمِسُ البَصَرَ ويُصيبُ الحَبَلَ. وفي روايةٍ: وقال: الأبتَرُ وذو الطُّفيَتَينِ
لمَّا قدِمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مَكَّةَ قالت قُرَيْشٌ : ألا ترَى هذا الصُّنبورَ المُنبترَ من قومِهِ ؟ يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منَّا ، ونحنُ أَهْلُ الحجيجِ ، وأَهْلُ السِّدانةِ ، وأَهْلُ السِّقايةِ ! قالَ : أنتُمْ خيرٌ . قالَ : فنزلَتْ فيهِم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ الكوثر :3 ، ونزلَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ إلى نَصِيرًا
عن ابنِ عباسٍ قال : لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ قالت له قريشٌ : أنت خيرُ أهلِ المدينةِ وسيِّدُهم, قال : نعم, قالوا : ألا ترى إلى هذا الصنبورِ المنبترِ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ونحنُ أهلُ الحجيجِ وأهلُ السدانةِ وأهلُ السقايةِ, قال : أنتم خيرٌ منه, قال : فأنزلت : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ وأُنزلت : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ إلى قولِه : فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا
لما مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت اليهودُ : قد بُتِرَ محمدٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ قولُه : وَانْحَرْ قال : أَبْدِ نحرَكَ إذا سجدتَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بَعثًا، فلمَّا جاء القومُ كان معَهم رجُلٌ حديثٌ بعُرسٍ؛ فتعجَّل إلى أهلِه، فإذا بامرأتِه قائِمةٌ على بابِها، فدخلَته الغَيرةُ...، الرُّمح لطعنِها...، الحديث. وفيه: فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ لهذه البُيوتِ عَوامِرَ مِن الجِنِّ، قال: فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَتلِ الجِنَّانِ التي تكونُ في البُيوتِ إلَّا الأبتَرَ وذا الطُّفيَتَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
الذين أوتوا نصيبا من الكتابيسقطان ما في بطون النساءيطرحان أولاد النساءمن تركهما فليس مناشاب حديث عهد بعرسالصنيبير المنبتريختطفان الأبصارشانئك هو الأبترالصنبور المنبتريغشيان الأبصارالجبث والطاغوتفصل لربك وانحريلتمعان البصريلتمسان البصركعب بن الأشرفاقتلوا الحياتعوامر البيوتيسقطان الحبليقتلان الصبييغشيان البصرالجان الأبتريطرحان الحبليطمسان البصريطرحان الحمليخطفان البصرذي الطفيتينذا الطفيتينأهل السدانةأهل السقايةغزوة الخندقذو الطفيتينجنان البيوتحيات البيوتبطون النساءيلتمس البصريتشكلون...أهل الحجيجذا الطفتينقتل الحياتيصيب الحبلقتل الجنانأبو لبابةابن عباسفليس منافليس منيأبد نحركابن عمرالمصتبرالمنبترالسقايةالسدانةالحيتانالطاغوتإبراهيمالبيوتالحياتالمؤمنالجنانالأبترقتل...اقتلواالكلابالصابئالشانئالحجيجيخطفاناليهودالكوثرالسجودالغيرةعوامرشانئكالآيةالجبتالحيةالرمحالجنقريشنهيقتلنهىجاءحيةرمح
تخريج حديث الأبتر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








