أحاديث عن: نهى عن لبس الحرير والمعصفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهى عن لبس الحرير والمعصفر
حَديثٌ رواه يَزيدُ بنُ سِنانٍ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ التَّيميِّ؛ أنَّ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ أخبَرَه، عن عَلِيِّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن لُبسِ الحَريرِ والمُعَصْفَرِ؟
كنتُ في مَلأٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ مُعاويةَ، فقال مُعاويةُ: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ إلَّا مُقَطَّعًا؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ النُّمورِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الفِضَّةِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنْشُدُكمُ اللهَ، أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن جَمْعٍ بيْن حَجٍّ وعُمْرةٍ؟ قالوا: أمَّا هذا فلا، قال: أمَا إنَّها معهُنَّ
أنَّه شَهِدَ معاويةَ وعِندَه جَمْعٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم معاويةُ: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ جُلودِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُشرَبَ في آنيةِ الفِضَّةِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهبِ إلَّا مُقَطَّعًا؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن جَمْعٍ بيْن حَجٍّ وعُمْرةٍ؟ قالوا: اللَّهمَّ لا. قال: فواللهِ إنَّها لَمَعهُنَّ
وفدَ المقدامُ بنُ معدِ يكربَ ، وعمرو بنِ الأسودِ ، ورجلٌ من بني أسدٍ من أهلِ قِنِّسْرِينَ إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ . فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ توفيَ ؟ فرجع المقدامُ . فقال له رجلٌ : أتراها مصيبةً ؟ قال له : ولِمَ لا أراها مصيبةً ، وقد وضعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، في حِجْرِه فقال : هذا مني ، وحسينُ من عليٍّ ؟ ! فقال الأسديُّ : جمرةٌ أطفأَها اللهُ عزَّ وجلَّ . قال : فقال المقدامُ : أما أنا فلا أبرحُ اليومَ حتى أغيظُك ، وأُسمعُك ما تكرهُ . ثم قال : يا معاويةُ ! إن أنا صدقتُ فصدِّقْني ، وإن أنا كذبتُ فكذِّبْني ، قال : أفعلُ . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، نهى عن لبسِ الذهبِ ؟ قال : نعم . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ينهى عن لبسِ الحريرِ ؟ قال : نعم . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، نهى عن لبسِ جلودِ السباعِ والركوبِ عليها ؟ قال : نعم . قال : فواللهِ ! لقد رأيتُ هذا كلَّهُ في بيتِك يا معاويةُ . فقال معاويةُ : قد علمتُ أني لن أنجو منك يا مقدامُ . قال خالدٌ : فأمر له معاويةُ ، بما لم يأمُرْ لصاحبيْهِ ، وفرض لابنِه في المائتيْنِ ، ففرَّقها المقدامُ على أصحابِه . قال : ولم يُعْطِ الأسديُّ أحدًا شيئًا مما أخذَ ، فبلغ ذلك معاويةُ فقال : أما المقدامُ فرجلٌ كريمٌ بسط يدَه ، وأما الأسديٌّ فرجلٌ حسنُ الإمساكِ لشيْئِه
أنَّ معاويةَ عامَ حَجَّ جمَعَ نَفَرًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكَعبةِ، فقال: أَسألُكم عن أَشياءَ، فأَخبِروني، أَنشُدُكمُ اللهَ، هلْ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. ثمَّ قال: أَنشُدُكم باللهِ، أَنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ الذَّهبِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ. قال: أَنشُدُكم باللهِ، أَنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن لُبْسِ صُفَفِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: وأنا أَشهَدُ
أتعلمون أنَّ رسولَ اللهِ نهى عن لبس الحريرِ ؟ فقالوا : اللهم نعم . قال : ونهى عن لبسِ الذهبِ إلا مقطَّعًا ؟ قالوا : نعم
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خَطبَ بالجابيةِ فَقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَن لُبسِ الحريرِ إلَّا مَوضعَ إصبُعَيْنِ أو ثلاثٍ أو أربعٍ
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن لُبسِ الحَريرِ، والدِّيباجِ، وآنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هو لَهم في الدُّنيا، ولَنا في الآخِرةِ
عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَطَبَ بالجابيةِ، فقال: نَهى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبسِ الحَريرِ إلَّا مَوضِعَ إصبَعَينِ أو ثَلاثٍ أو أربَعٍ
قال ابن أبي ليلى استسقى حذيفةُ بالمدائنِ فأتاه دَهقانٌ بإناءٍ من فضةٍ فرمى به ثم قال إني كنتُ نهيتُه عنه فأبى أن ينتهيَ إنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضة وعن لبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقال دَعوه لهم في الدُّنيا وهي لكم في الآخرةِ
كَتَبَ إلينا عُمَرُ، ونَحنُ بأذرَبيجانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُبسِ الحَريرِ إلَّا هَكَذا، وصَفَّ لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إصبَعَيه، ورَفَعَ زُهَيرٌ الوُسطى والسَّبَّابةَ
نَهى عن الحَناتِمِ، وعن خاتَمِ الذَّهبِ، وعن لُبسِ الحَريرِ
أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه نَهى عن لُبسِ الحَريرِ، وعن الشُّربِ في الحَناتِمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن لُبْسِ الحريرِ وعن التَّختُّمِ بالذَّهبِ وعن الشُّربِ في الحَناتِمِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن لبسِ الحريرِ، وعن التختمِ بالذهبِ، وعن الشربِ في الحناتمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن لُبْسِ الحَرِيرِ ، وعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وعَنِ الشُّرْبِ في الحَناتِمِ
حديث النهيِ عن الحَنْتَمِ [يعني حديث: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن لبسِ الحريرِ، وعن التختمِ بالذهبِ، وعن الشربِ في الحناتمِ]
وإنما نهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشربِ في إناءِ فضةٍ إنما نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الحريرِ المصمتِ فأما أن يكونَ سدَاه أو لحمتَه حريرٌ فلا بأسَ بلبسِه
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: استسْقى حذيفةَ دَهقانُ فسقاه في إناءٍ من فضةٍ فخذفَه به ، ثم قال : لو لم أتقدَّمْ إليك مرةً أو مرتَينِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في الذَّهبِ والفضةِ ، وعن أن نلبسَ الحريرَ والدِّيباجَ ، فإنها لهم في الدُّنيا ولنا في الآخرةِ
نَهى عنِ الشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضةِ ، ونَهَى عن لبسِ الذهبِ والحريرِ ، ونَهى عن جلودِ النُّمورِ أنْ يُرْكَبَ عليها
وفد المقدام بن معد يكرب ، وعمرو بن الأسود ، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية ابن أبي سفيان . فقال معاوية للمقدام : أعلمت أن الحسن بن علي توفي ؟ فرجع المقدام . فقال له رجل : أتراها مصيبة ؟ قال له : ولم لا أراها مصيبة ، وقد وضعه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، في حجره فقال : هذا مني ، وحسين من علي ؟ ! فقال الأسدي : جمرة أطفأها الله عز وجل . قال : فقال المقدام : أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك ، وأسمعك ما تكره . ثم قال : يا معاوية ! إن أنا صدقت فصدقني ، وإن أنا كذبت فكذبني ، قال : أفعل . قال : فأنشدك بًالله ، هل تعلم أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس الذهب ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك بًالله ، هل سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ينهى عن لبس الحرير ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك بًالله ، هل تعلم أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس جلود السبًاع والركوب عليها ؟ قال : نعم . قال : فوالله ! لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية . فقال معاوية : قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام . قال خالد : فأمر له معاوية ، بما لم يأمر لصاحبيه ، وفرض لابنه في المائتين ، ففرقها المقدام على أصحابه . قال : ولم يعط الأسدي أحدا شيئا مما أخذ ، فبلغ ذلك معاوية فقال : أما المقدام فرجل كريم بسط يده ، وأما الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
النبي صلى الله عليه وسلمالشرب في الذهب والفضةهذا مني وحسين من عليالمقدام بن معد يكربمعاوية بن أبي سفيانالجمع بين حج وعمرةنهى عن لبس الحريرركوب جلود النمورجمع بين حج وعمرةنهى عن لبس الذهبالشرب في الحناتمأصحاب رسول اللهإلا موضع إصبعينعمر بن الخطابالتختم بالذهبلهم في الدنيالنا في الآخرةالحسن بن عليالركوب عليهاجلود السباعإناء من فضةجلود النمورآنية الفضةلبس الحريرصفف النمورآنية الذهبخاتم الذهبلبس الذهبرسول اللهاللهم نعمحرير مصمتنبي اللهإلا هكذاأذربيجانإناء فضةالمعصفرالجابيةالديباجالسبابةالحناتمالمقدامالحريرالنمورمعاويةالكعبةإصبعينالدنياالآخرةإصبعيهالوسطىالخاتملا بأسالأسديقنسرينالذهبمقطعاالشربحناتملحمتهحذيفةدهقانالنهيركوبحريرثلاثأربعسداهنهىلبسشربذهبعمر
تخريج حديث نهى عن لبس الحرير والمعصفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








