أحاديث عن: نهى عنها في حجة الوداع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهى عنها في حجة الوداع
كنا عند عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ، فتذاكَرْنا مُتعةَ النِّساءِ، فقال له رجُلٌ يُقالُ له: رَبيعُ بنُ سَبْرةَ: أشهَدُ على أبي أنَّه حدَّثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنها في حَجَّةِ الوَداعِ
كنا عند عمر بن عبد العزيز فتذاكرنا متعة النساء فقال له رجل يقال له ربيع بن سبرة أشهد على أبي أنه حدث أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عنها في حجة الوداع
كنا عندَ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فتذاكرْنا متعةَ النساءِ فقال له رجلٌ يقال له ربيعُ بنُ سبرةَ أشهدُ على أبي أنه حدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنها في حجةِ الوداعِ
كنا عند عمرِ بن عبد العزيزِ فتذاكرنا متعةَ النساءِ ، فقال رجلٌ يقالُ له ربِيعُ بن سُبْرَة ( أشهدُ على أبي أنه حدثَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهَى عنها في حجةِ الوداعِ )
كنا عندَ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فتذاكرْنا مُتعةَ النساءِ ، فقال رجلٌ يُقالُ له ربيعُ بْنُ سَبِرَةَ : أشهَدُ على أبي أنه حدَّث عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه نهى عنها في حجَّةِ الوداعِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في حَجَّةِ الوداعِ: ألَا إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّونَ، مَن يُقيمُ الصَّلاةَ الخمْسَ الَّتي كُتِبْنَ عليهِ، ويَصومُ رمَضانَ يَحتسِبُ صَوْمَه، يَرى أنَّه عليه حَقٌّ، ويُعطِي زكاةَ مالِه يَحتسِبُها، ويَجتنِبُ الكبائرَ الَّتي نَهى اللهُ عنها. ثمَّ إنَّ رجُلًا سَألَه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما الكبائرُ؟ فقالَ: هي تِسعٌ: إشراكٌ باللهِ، وقتلُ نفْسِ المؤمنِ بغيرِ حَقٍّ، وفِرارُ يومِ الزَّحْفِ، وأكْلُ مالِ اليتيمِ، وأكلُ الرِّبا، وقذْفُ المُحصَنةِ، وعقوقُ الوالِدَيْنِ المُسلِمَيْنِ، واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبْلتِكُم أحياءً وأمواتًا، ثمَّ قالَ: لا يَموتُ رجُلٌ لم يَعمَلْ هذه الكبائرَ، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتِي الزَّكاةَ؛ إلَّا كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دارٍ أبوابُها مَصاريعُ مِن ذَهَبٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم قال في حَجَّةِ الوداعِ: أَلَا إنَّ أولياءَ اللهِ المُصَلُّونَ؛ من يُقيمُ الصَّلاةَ، ويصومُ رَمَضانَ، ويُعطي زَكاةَ مَالِه يَحْتَسِبُها، ويجتَنِبُ الكبائِرَ التي نهى اللهُ عنها
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ إنَّ أولياءَ اللهِ المصلُّون ومن يقيمُ الصَّلواتِ الخمسَ الَّتي كتبهنَّ اللهُ عليه ويصومُ رمضانَ ويحتسِبُ صومَه ويؤتي الزَّكاةَ محتسبًا طيِّبةً بها نفسُه ويجتنبُ الكبائرَ الَّتي نهَى اللهُ عنها فقال رجلٌ من أصحابِه يا رسولَ اللهِ وكم الكبائرُ قال تسعٌ أعظمُهنَّ الإشركُ باللهِ وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ والفِرارُ من الزَّحفِ وقذفُ المُحصَنةِ والسِّحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وعقوقُ الوالدَيْن المسلمَيْن واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبلَتِكم أحياءً وأمواتًا لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاء الكبائرَ ويقيمُ الصَّلاةَ ويؤتي الزَّكاةَ إلَّا رافق محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بحبوحةِ جنَّةٍ أبوابُها مصاريعُ الذَّهبِ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: إنَّ أولياءَ اللهِ المُصَلُّونَ، ومَن يُقيمُ الصَّلَواتِ الخَمسَ التي كَتَبَهنَّ اللهُ عليه، ويَصومُ رَمَضانَ ويَحتَسِبُ صَومَه، ويَرى أنَّه عليه حَقٌّ، ويُؤتي الزَّكاةَ مُحتَسِبًا طَيِّبةً بها نَفسُه، ويَجتَنِبُ الكَبائِرَ التي نَهى اللهُ عَنها، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِه: يا رَسولَ اللهِ، وكَم الكَبائِرُ؟ قال: تِسعٌ، أعظَمُهنَّ الإشراكُ باللهِ، وقَتلُ المُؤمِنِ بغَيرِ حَقٍّ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وقَذفُ المُحصَنةِ، والسِّحرُ، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، وأكلُ الرِّبا، وعُقوقُ الوالدَينِ المُسلمَينِ، واستِحلالُ البَيتِ الحَرامِ قِبلتِكُم أحياءً وأمواتًا. لا يَموتُ رَجُلٌ لَم يَعمَلْ هَؤُلاءِ الكَبائِرَ، ويُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتي الزَّكاةَ، إلَّا رافقَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بُحبوحةِ جَنَّةٍ أبوابُها مَصاريعُ الذَّهَبِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ : إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّونَ ، ومن يُقيمُ الصلواتِ الخمسِ التي كتبهُنَّ اللهُ على عبادِهِ ، ويجتنبُ الكبائرَ التي نهى اللهُ عنها ، فقال رجلٌ من أصحابِهِ : وكمِ الكبائرُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هي سبعٌ : أعظمهُنَّ الإشراكُ باللهِ . وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ ، والفرارُ من الزَّحْفِ . وقذفُ المحصناتِ ، والسِّحْرُ ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، وأكلُ الربا ، وعقوقُ الوالديْنِ المسلميْنِ . واستحلالُ البيتِ الحرامِ ، لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاءِ الكبائرِ ، ويُقِيمُ الصلاةَ ، ويُؤْتِي الزكاةَ ، إلا رافقَ محمدًا في بُحْبُوحَةِ جنةٍ أبوابها مصاريعُ الذهبِ
عن عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرِ بنِ قَتادةَ اللَّيْثيِّ أنَّه حدَّثهُ أبوهُ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ- أنَّه قال في حَجَّةِ الوداعِ: ألَا إنَّ أَوْلياءَ اللهِ المُصلُّونَ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن يُقيمُ الصَّلَواتِ الخَمْسَ اللَّاتي كُتِبْنَ عليه، وصيامَ شَهرِ رمضانَ، ويحتسِبُ صَومَهُ ويرَى أنَّه عليه حقٌّ، ومَن أَعْطى زكاتَهُ، وهو يحتسِبُها، واجتَنَب الكبائرَ التي نهى اللهُ عنها، ثمَّ إنَّ رجُلًا من أصحابِهِ قال: يا رسولَ اللهِ، ما الكبائرُ؟ قال: تِسْعٌ، أعظمُهُنَّ الإشراكُ باللهِ تعالى، وقَتْلُ المُؤمِنِ بغيْرِ حقٍّ، وفِرارٌ يومَ الزَّحْفِ، والسِّحرُ، وأكْلُ مالِ اليَتيمِ، وأكْلُ الرِّبا، وقَذْفُ المُحصَنةِ، وعُقوقُ الوالِدَيْنِ المُسلِمَيْنِ، واستِحْلالُ البيتِ الحرامِ قِبْلَتِكم أحياءً وأمواتًا، ثمَّ قال: لا يموتُ رجُلٌ لمْ يعمَلْ هذه الكبائرَ، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤْتي الزَّكاةَ إلَّا رافَق محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دارٍ محبوبةٍ، مَصاريعُها من ذهَبٍ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ إنَّ أولياءَ اللهِ المصلُّون ومن يقيمُ الصَّلواتِ الخمسَ الَّتي كتبهنَّ اللهُ عليه ويصومُ رمضانَ ويحتسِبُ صومَه ويُؤتي الزَّكاةَ مُحتسِبًا طيِّبةً بها نفسُه ويجتنِبُ الكبائرَ الَّتي نهَى اللهُ عنها فقال رجلٌ من أصحابِه يا رسولَ اللهِ وكم الكبائرُ قال تِسعٌ أعظمُهم الإشراكُ باللهِ وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ والفِرارُ من الزَّحفِ وقذفُ المحصنةِ والسِّحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وعقوقُ الوالدَيْن المسلمَيْن واستحلالُ البيتِ العتيقِ الحرامِ قِبلتِكم أحياءً وأمواتًا لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاء الكبائرَ ويُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتي الزَّكاةَ إلَّا رافَق محمًّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بحبوحةِ جنَّةٍ أبوابُها مصاريعُ الذَّهبِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ: إنَّ أولياءَ اللهِ المصلون ومن يقيمُ الصلواتِ الخمسَ التي كتبهنَّ اللهُ عليه ويصومُ رمضانَ ويحتسبُ صومَه ويؤتي الزكاةَ طيبةً بها نفسُه ويجتنبُ الكبائرَ التي نهى اللهُ عنها فقال رجلٌ مِن أصحابِه: يا رسولَ اللهِ وكمِ الكبائرُ؟ قال: تسعٌ: أعظمُهنَّ الإشراكُ باللهِ وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ والفرارُ من الزحفِ وقذفُ المحصنةِ والسحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وعقوقُ الوالدين المسلمين واستحلالُ البيتِ العتيقِ الحرامِ قبلتِكم أحياءً وأمواتًا. لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاءِ الكبائرَ ويقيمُ الصَّلاةَ ويؤتي الزكاةَ إلا رافق محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بحبوحةِ جنةٍ أبوابُها مصاريعُ الذهبِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّونَ ومَن يُقِيمُ الصَّلواتِ الخمسَ التي كتبهنَّ اللهُ عليه ويصومُ رمضانَ ويحتَسِبُ صومَه ويُؤتِي الزَّكاةَ محتسبًا طيِّبةً بها نفسُه ويجتَنِبُ الكبائرَ الَّتي نهى اللهُ عنها فقال رجلٌ من أصحابِه : يا رسولَ اللهِ وكم الكبائرُ ؟ قال : هي تسعٌ أعظمُهنَّ الإشراكُ باللهِ وقتلُ المؤمنِ بغيرِ حقٍّ والفرارُ من الزَّحفِ وقذفُ المُحصَنةِ والسِّحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وعقوقُ الوالدينِ المسلمَينِ واستحلالُ البيتِ العتيقِ الحرامِ قِبْلَتِكم أحياءً وأمواتًا لا يموتُ رجلٌ لم يعمَلْ هؤلاءِ ِ الكبائرَ ويُقِيمُ الصَّلاةَ ويُؤتِي الزَّكاةَ إلا رافَق محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَحْبوحةِ جنَّةٍ أبوابُها مصاريعُ الذَّهبِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في حجَّةِ الوداعِ ألا إنَّ أولياءَ اللهِ المُصلُّونَ من يُقيمُ الصلواتِ الخمسِ التي كُتِبْنَ عليهِ ويصومُ رمضانَ يحتسبُ صومَهُ يرَى أنهُ عليهِ حقٌّ ويُعطي زكاةَ مالِهِ يَحتسبُها ويجتنبُ الكبائرَ التي نهَى اللهُ عنها ثم إنَّ رجلًا سألهُ فقال يا رسولَ اللهِ ما الكبائرُ؟ فقال هُنَّ تِسْعٌ إشراكٌ باللهِ وقتلُ نفسِ مؤمنٍ بغيرِ حقٍّ وفرارٌ يومَ الزحفِ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الرِّبا وقذفُ المحصنةِ وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبلتِكم أحياءً وأمواتًا ثم قال لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاءِ الكبائرَ ويُقيمُ الصلاةَ ويُؤتِي الزكاةَ إلا كان معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في دارٍ أبوابُها مصاريعُ من ذهبٍ
لمَّا صدَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَجَّةِ الوَداعِ نهى أصحابَه عن سَمَراتٍ مُتَفَرِّقاتٍ بالبَطْحاءِ أن ينزِلوا تحتَهُنَّ ثمَّ بعَث إليهنَّ فقُمَّ ما تحتَهنَّ مِنَ الشَّوكِ وعمَد إليهن فصلَّى عندَهنَّ ثمَّ قام فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّه قد نبَّأَني اللَّطيفُ الخبيرُ أنَّه لم يُعَمَّرْ نبيٌّ إلَّا نِصفَ عُمُرِ الَّذي يَليه مِن قَبلِه وإنِّي لَأَظُنُّ يُوشِكُ أن أُدعى فأُجيبَ وإنِّي مسؤولٌ وأنتم مسؤولون فماذا أنتم قائلون قالوا نشهَدُ أنَّك قد بلَّغْتَ وجهَدْتَ ونصَحْتَ فجزاكَ اللهُ خيرًا قال أليس تشهَدون أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ جنَّتَه حَقٌّ ونارَه حَقٌّ وأنَّ الموتَ حَقٌّ وأنَّ البَعْثَ حَقٌّ بعدَ الموتِ وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعَثُ مَن في القبورِ قالوا بلى نشهَدُ بذلك قال اللَّهمَّ اشهَدْ ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ مَوْلاي وأنا مَوْلى المؤمنين وأنا أَوْلى بهم مِن أنفُسِهم فمَن كنْتُ مولاه فهذا مولاه يعني عليًّا رضِيَ اللهُ عنه اللَّهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي فَرَطٌ وأنتم وارِدون على الحوضِ حوضِ ما بينَ بُصرى إلى صَنعاءَ فيه عددَ النُّجومِ قِدْحانٌ مِن فِضَّةٍ وإنِّي سائِلُكم عن الثَّقلَينِ فانظُروا كيف تَخلُفوني فيهما الثَّقَلُ الأكبرُ كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ سَبَبٌ طَرَفُه بيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ وطَرَفُه بأيديكم فاستمسِكوا به لا تَضِلُّوا ولا تُبَدِّلوا وعِتْرَتي أهلَ بيتي فإنَّه قد نبَّأَني اللَّطيفُ الخبيرُ أنَّهما لن يتفَرَّقا حتَّى يرِدا عليَّ الحوضَ
أصابَتنا مَجاعةٌ لَياليَ خَيبَرَ، فلَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ وقَعنا في الحُمُرِ الأهليَّةِ، فانتَحَرناها، فلَمَّا غَلَت بها القُدورُ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ اكفَؤوا القُدورَ، ولا تَأكُلوا مِن لُحومِ الحُمُرِ شيئًا، قال: فقال ناسٌ: إنَّما نَهى عَنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّها لَم تُخَمَّسْ، وقال آخَرونَ: نَهى عَنها البَتَّةَ
أصابَتنا مَجاعةٌ يَومَ خَيبَرَ، فإنَّ القُدورَ لَتَغلي، قال: وبَعضُها نَضِجَت، فجاءَ مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَأكُلوا مِن لُحومِ الحُمُرِ شيئًا، وأهرِقوها. قال ابنُ أبي أوفى: فتَحَدَّثنا أنَّه إنَّما نَهى عَنها لأنَّها لم تُخَمَّسْ، وقال بَعضُهم: نَهى عَنها البَتَّةَ؛ لأنَّها كانَت تَأكُلُ العَذِرةَ
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُكري مَزارِعَه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي إمارةِ أبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وصَدرًا مِن خِلافةِ مُعاويةَ، حتَّى بَلَغَه في آخِرِ خِلافةِ مُعاويةَ أنَّ رافِعَ بنَ خَديجٍ يُحَدِّثُ فيها بنَهيٍ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ عليه، وأنا معهُ، فسَألَه، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن كِراءِ المَزارِعِ، فتَرَكَها ابنُ عُمَرَ بَعدُ. وكانَ إذا سُئِلَ عَنها بَعدُ قال: زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها. [وفي روايةٍ]: مِثلَه. وزادَ في حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، قال: فتَرَكَها ابنُ عُمَرَ بَعدَ ذلك، فكانَ لا يُكريها
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ مَعقِلٍ عَنِ المُزارَعةِ، فقال: أخبَرَني ثابِتُ بنُ الضَّحَّاكِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُزارَعةِ. وفي رِوايةِ ابنِ أبي شيبةَ: نَهى عَنها، وقال: سَألتُ ابنَ مَعقِلٍ، ولم يُسَمِّ عَبدَ اللهِ
عن مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أنَّهُ حدَّثَهُ أنَّهُ سمعَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ ، عامَ حجَّة معاويةُ بنُ أبي سفيانَ ، وَهُما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحجِّ ، فقالَ الضَّحَّاكُ: لا يَصنعُ ذلِكَ إلَّا من جَهِلَ أمرَ اللَّهِ تعالى ، فقالَ سعدٌ: بِئسَ ما قلتُ يا ابنَ أخي ، فقالَ الضَّحَّاكُ: فإنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نَهَى عن ذلِكَ ، فقالَ سعدٌ: قد صَنعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصَنَعناها معَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
رسول الله صلى الله عليه وسلمالنبي صلى الله عليه وسلماستحلال البيت الحراماستحلال البيت العتيقيقيم الصلوات الخمسعمر بن عبد العزيزعبد الله بن معقلالفرار من الزحفالعمرة إلى الحجسعد بن أبي وقاصصنعها رسول اللهقتل نفس المؤمنفرار يوم الزحفأكل مال اليتيميعطي زكاة مالهعترتي أهل بيتيغلت بها القدورنهى عنها البتةثابت بن الضحاكربيعة بن سبرةعقوق الوالدينيجتنب الكبائرالصلوات الخمسالإشراك باللهاللطيف الخبيرالحمر الأهليةاكفؤوا القدورالضحاك بن قيسعمر بن الخطابربيع بن سبرةالبيت الحرامقذف المحصناتقتل نفس مؤمنرافع بن خديجكراء المزارعابن أبي شيبةفصنعناها معهمتعة النساءإشراك باللهقذف المحصنةأولياء اللهيقيم الصلاةيؤتي الزكاةتأكل العذرةحجة الوداعيصوم رمضانقتل المؤمنبحبوحة جنةيحتسب صومهلحوم الحمررسول اللهأكل الرباشهر رمضانكتاب اللهانتحرناهالا تأكلوالا تضلواالمزارعةالكبائرالمصلونالثقلينلم تخمسأهرقوهاابن عمرالزكاةالصلاةالتمتعالنهيرمضانالسحرمولاهالحوضمجاعةمزارعإمارةخلافةعلياخيبرنهىتسع
تخريج حديث نهى عنها في حجة الوداع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








