أحاديث عن: مجاعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مجاعة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في كراهة...
عن عبد الرحمن بن حسنة قال: غزونا مع رسول الله ﷺ فأصابتنا مجاعة، فنزلنا بأرض كثيرة الضباب، فاتخذنا منها، فطبخنا في قدورنا، فسألنا النبي ﷺ فقال: «أمة فقدت أو مسخت» - شك يحيى - والله أعلم فأمرنا فأكفأنا القدور، قال وكيع: مسخت فأخشى أن تكون هذه فأكفأناها، وإنا لجياع.
صحيح رواه أحمد (١٧٧٥٩، ١٧٧٥٧)، والبزار (كشف الأستار ١٢١٧) وأبو يعلى (٩٣١) وعنه ابن حبان (٥٢٦٦) كلهم من طرق عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تحريم لحوم الحمر الإنسية
عن الشيباني قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى عن لحوم الحمر الأهلية؟ فقال: أصابتنا مجاعة يوم خيبر، ونحن مع رسول الله ﷺ وقد أصبنا للقوم حمرًا خارجة من المدينة، فنحرناها، فإن قدورنا لتغلي إذ نادى منادي رسول الله ﷺ: «أن أكفؤا القدور، ولا تطعموا من لحوم الحمر شيئًا»، فقلت: حرمها تحريم ماذا؟ قال تحدَّثنا بيتنا فقلنا: حرمها ألبتة، وحرّمها من أجل أنها لم تُخَمّس.
وفي رواية: وقال بعضهم: نهى عنها البتة؛ لأنها كانت تأكل العَذِرة.
وفي رواية: وقال بعضهم: نهى عنها البتة؛ لأنها كانت تأكل العَذِرة.
متفق عليه رواه البخاريّ في فرض الخمس (٣١٥٥)، ومسلم في الصيد والذبائح (١٩٣٧: ٢٦) كلاهما من طريق الشيبانيّ، به.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن النهبة
عن رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ قال: غزونا مع رسول الله ﷺ فأصابتنا مجاعة، ففتح الله علينا، فأصبنا غنما، فانتهب القوم، فأخذنا منها شاة، وإنها لتغلي في قدورنا، إذ أتانا رسول الله ﷺ يمشي على قوسه حتَّى طعن في قدورنا بالقوس، فجفنها وقال: «ليست النهبة بأحل من الميتة» فجعل ينظر إلى العظم قد ارتفع عن الأرض فيدوسه بقوسه حتَّى يرمله بالتراب.
حسن رواه سعيد بن منصور (٢٦٣٦) عن أبي عوانة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجاعةَ بنَ مرارةَ أرضًا باليمامةِ يقالُ لها العوذةُ، وكتب له بذلك كتابًا: من محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمجاعةَ بنِ مرارةَ من بني سلمى، إني قد أعطيتُك العوذةَ، فمن خالفني فيها فالنَّارُ، وكَتَب يزيدُ
أعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مجاعةَ بنَ مرارةَ من بني سلمى أرضًا باليمامةِ يقال لها العوزةُ قال وكتب له بذلك كتابًا من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمجاعةَ بنِ مرارةَ من بني سلمى إني أعطيتُك العوزةَ فمن خالفني فيها فالنارُ وكتب يزيدُ
أصابَتنا مَجاعةٌ لَياليَ خَيبَرَ، فلَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ وقَعنا في الحُمُرِ الأهليَّةِ، فانتَحَرناها، فلَمَّا غَلَت بها القُدورُ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ اكفَؤوا القُدورَ، ولا تَأكُلوا مِن لُحومِ الحُمُرِ شيئًا، قال: فقال ناسٌ: إنَّما نَهى عَنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّها لَم تُخَمَّسْ، وقال آخَرونَ: نَهى عَنها البَتَّةَ
أصابَتنا مَجاعةٌ يَومَ خَيبَرَ ونَحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أصَبنا للقَومِ حُمُرًا خارِجةً مِنَ المَدينةِ، فنَحَرناها؛ فإنَّ قُدورَنا لَتَغلي؛ إذ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ اكفَؤوا القُدورَ، ولا تَطعَموا مِن لُحومِ الحُمُرِ شيئًا، فقُلتُ: حَرَّمَها تَحريمَ ماذا؟ قال: تَحَدَّثنا بينَنا، فقُلنا: حَرَّمَها البَتَّةَ، وحَرَّمَها مِن أجلِ أنَّها لَم تُخَمَّسْ
أقْبَلْتُ مع سادَتِي نُريدُ الهجرةَ حتى إذا دَنَوْنَا من المدينَةِ وخلَّفُونِي في ظهْرِهم قال أصابَتْنِي مَجَاعَةٌ شديدَةٌ قال فمَرَّ بي بعضُ من يخرُجُ من المدينَةِ فقالُوا لو دَخَلْتَ المدينةَ فأصَبْتَ من تَمْرِ حوائِطِها قال فدخلْتُ حائِطًا فقَطَعْتُ منه قِنْوَيْنِ فأَتَى صَاحِبَ الحائِطِ فأَتَى بِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره خبري وعلَيَّ ثوبانِ فقال أيُّهما أفضلُ فأشرْتُ له إلى أحدِهما قال خذْهُ وأعطِ صاحِبَ الحائِطِ الآخرَ وخلَّى سَبِيلِي
نزَلْنا أرضًا كثيرةَ الضِّبابِ، وأصابَتْنا مَجاعةٌ، فطَبَخْنا منها، فإنَّ القُدورَ لَتَغْلي، إذ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: ضِبابٌ أصَبْناها، فقال: إنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإنِّي أخْشى أنْ تكونَ هذه، فأكْفِئُوها
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غَزوةٍ فأصابَتنا مَجاعةٌ فوجَدنا ضِبابًا فبَينا القدورُ تَغلي بالضِّبابِ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ فُقِدَت ، وإنِّي أخافُ أن تَكونَ هذِهِ هيَ فاكفئوها ، فألقَينا بِها
أصابَتنا مَجاعةٌ يَومَ خَيبَرَ، فإنَّ القُدورَ لَتَغلي، قال: وبَعضُها نَضِجَت، فجاءَ مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَأكُلوا مِن لُحومِ الحُمُرِ شيئًا، وأهرِقوها. قال ابنُ أبي أوفى: فتَحَدَّثنا أنَّه إنَّما نَهى عَنها لأنَّها لم تُخَمَّسْ، وقال بَعضُهم: نَهى عَنها البَتَّةَ؛ لأنَّها كانَت تَأكُلُ العَذِرةَ
غَزَونا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأصابَتنا مَجاعةٌ، فنَزَلنا بأرضٍ كَثيرةِ الضِّبابِ، فاتَّخَذنا مِنها، فطَبَخنا في قُدورِنا، فسَألنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أُمَّةٌ فُقِدَت -أو مُسِخَت، شَكَّ يَحيى- واللهُ أعلَمُ». فأمَرَنا فأكفَأنا القُدورَ، قال وكيعٌ: «مُسِخَت، فأخشى أن تَكونَ هذه» فأكفَأناها وإنَّا لَجياعٌ
كان جَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ في بَعْثٍ بِأرْمينيَّةَ، قال: فأصابَتْهم مَخمَصةٌ، أو مَجاعةٌ، قال: فكتَبَ جَريرٌ إلى مُعاويةَ: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن لم يَرحَمِ النَّاسَ، لا يَرحَمْهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. قال: فأرسَلَ إليهِ، فأتاهُ، فقالَ: آنتَ سمِعْتَهُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ. قال: فأقْفَلَهم، ومَتَّعَهم
عن أبي نَضْرةَ، قال: أتَيْنا عُثمانَ بنَ أبي العاصِ يوْمَ الجُمعةِ لنُعارِضَ مُصْحَفَنا بمُصْحَفِه، فلمَّا حضَرَت الجُمعةُ أمَرَنا فاغْتَسَلْنا وتَطيَّبْنا، ورُحْنا إلى المسجدِ، فجلَسْنا إلى رجُلٍ يُحدِّثُ، ثمَّ جاء عُثمانُ بنُ أبي العاصِ فتَحوَّلْنا إليه، فقال عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يكونُ للمسْلِمين ثَلاثةُ أمصارٍ: مِصرٌ بمُلْتقى البَحرينِ، ومِصرٌ بالجزيرةِ، ومِصرٌ بالشَّامِ، فيَفزَعُ النَّاسُ ثَلاثَ فَزَعاتٍ، فيَخرُجُ الدَّجَّالُ في عِراضِ جَيشٍ، فيَهزِمُ مَن قِبَلَ المشرِقِ، فأوَّلُ مِصرٍ يَرِدُه المِصرُ الَّذي بمُلْتقى البحرينِ، فيَصيرُ أهلُها ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تُقيمُ وتقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي المِصرَ الَّذي يَلِيهم، فيَصِيرُ أهلُه ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تقولُ: نُشامُّه ونَنظُرُ ما هو، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالأعرابِ، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بالمِصرِ الَّذي يَلِيهم، ثمَّ يَأْتي الشَّامَ فيَنحازُ المسْلِمون إلى عَقبةٍ أَفِيقٍ، فيَبْعَثون بسَرحٍ لهم، فيُصابُ سَرْحُهم، فيَشتَدُّ ذلكَ عليهم، وتُصِيبُهم مَجاعةٌ شَديدةٌ وجَهْدٌ، حتَّى إنَّ أحَدَهم لَيَجُرُّ وَتَرَ قَوسِه، فيَأكُلُه، فبيْنما هُم إذ ناداهُم مُنادٍ مِنَ السَّحرِ: يا أيُّها النَّاسُ، أتاكُم الغَوثُ، فيَقولُ بعضُهم لبعضٍ: إنَّ هذا لَصوتُ رجُلٍ شَبْعانَ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ عِندَ صَلاةِ الفجرِ، فيَقولُ له أميرُ النَّاسِ: تَقدَّمْ يا رُوحَ اللهِ فصَلِّ بِنا، فيَتقدَّمُ فيُصلِّي بهِم، فإذا انصَرَفَ أخَذَ عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه حَرْبَتَه نحْوَ الدَّجَّالِ، فإذا رآهُ ذاب كما يَذوبُ الرَّصاصُ، فتقَعُ حَرْبَتُه بيْن ثَنْدوتِه فيَقتُلُه، ثمَّ يَنهزِمُ أصحابُه، فليْس شَيءٌ يومئذٍ يَجُنُّ منهم أحدًا، حتَّى إنَّ الشَّجرَ يَقولُ: يا مُؤمِنُ، هذا كافرٌ فاقْتُلْه، والحجَرَ يَقولُ: هذا كافرٌ، فاقْتُلْه
إنَّا يَومَ الخَندَقِ نَحفِرُ فعَرَضَت كُديةٌ شَديدةٌ، فجاؤوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: هذه كُديةٌ عَرَضَت في الخَندَقِ، فقال: أنا نازِلٌ. ثُمَّ قامَ وبَطنُه مَعصوبٌ بحَجَرٍ، ولَبِثنا ثَلاثةَ أيَّامٍ لا نَذوقُ ذَواقًا، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِعولَ فضَرَبَ، فعادَ كَثيبًا أهيَلَ -أو أهيَمَ- فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي إلى البَيتِ، فقُلتُ لامرَأتي: رَأيتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ما كان في ذلك صَبرٌ، فعِندَكِ شَيءٌ؟ قالت: عِندي شَعيرٌ وعَناقٌ، فذَبَحتُ العَناقَ، وطَحَنَتِ الشَّعيرَ حتَّى جَعَلنا اللَّحمَ في البُرمةِ، ثُمَّ جِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعَجينُ قدِ انكَسَرَ، والبُرمةُ بينَ الأثافيِّ قد كادَت أن تَنضَجَ، فقُلتُ: طُعَيِّمٌ لي، فقُمْ أنتَ يا رَسولَ اللهِ، ورَجُلٌ أو رَجُلانِ، قال: كَم هو؟ فذَكَرتُ له، قال: كَثيرٌ طَيِّبٌ، قال: قُلْ لَها: لا تَنزِعِ البُرمةَ، ولا الخُبزَ مِنَ التَّنُّورِ حتَّى آتيَ، فقال: قوموا. فقامَ المُهاجِرونَ والأنصارُ، فلَمَّا دَخَلَ على امرَأتِه قال: ويحَكِ! جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمُهاجِرينَ والأنصارِ ومَن معهُم، قالت: هل سَألَكَ؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: ادخُلوا ولا تَضاغَطوا. فجَعَلَ يَكسِرُ الخُبزَ، ويَجعَلُ عليه اللَّحمَ، ويُخَمِّرُ البُرمةَ والتَّنُّورَ إذا أخَذَ منه، ويُقَرِّبُ إلى أصحابِه ثُمَّ يَنزِعُ، فلَم يَزَلْ يَكسِرُ الخُبزَ، ويَغرِفُ حتَّى شَبِعوا وبَقيَ بَقيَّةٌ، قال: كُلي هذا وأهدي؛ فإنَّ النَّاسَ أصابَتْهم مَجاعةٌ
كان عُمَيْرٌ مَولًى لبَني غِفارةَ- قالَ: أقبَلْتُ مع سَادَاتِي نُريدُ الهِجْرةَ، حتَّى دَنَوْنَا مِن المدينةِ تَرَكوني في ظُهورِهِم، ودَخَلوا المدينةَ، فأصابَتْني مَجاعةٌ شَديدةٌ، فقالَ لي بعضُ مَنْ مَرَّ بي مِن أهلِ المدينةِ: لوْ دخَلْتَ بعضَ حَوائطِ المدينةِ، فأصبْتَ مِن ثَمَرِها، فدَخَلْتُ حائطًا، فأتيْتُ نَخْلةً، فقَطَعْتُ منها [قِنْوَيْنِ]، فإذا صاحِبُ الحائطِ، فخَرَجَ بي حتَّى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَني عنْ أمْرِي فأخْبَرْتُه، فقالَ: أيُّهُما أفضَلُ؟ فأشَرْتُ إلى أحدِهِما، فأمَرَني بأخْذِهِ، وأمَرَ صاحِبَ الحائطِ بأخْذِ الآخَرِ، وخَلَّى سَبيلِي
أصابَتنا مَجاعةٌ لَياليَ خَيبَرَ، فلَمَّا كان يَومُ خَيبَرَ وقَعنا في الحُمُرِ الأهليَّةِ، فانتَحَرناها، فلَمَّا غَلَتِ القُدورُ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أكفِئوا القُدورَ، فلا تَطعَموا مِن لُحومِ الحُمُرِ شيئًا، قال عبدُ اللهِ: فقُلنا: إنَّما نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنَّها لَم تُخَمَّسْ، قال: وقال آخَرونَ: حَرَّمَها ألبَتَّةَ، وسَألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ فقال: حَرَّمَها ألبَتَّةَ
15
✔ صحيح📌 حرم رسول الله لحوم الحمر الأنسية ولحوم الخيل والبغال وكل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير
لما كان يومُ خيبرَ أصاب الناسَ مجاعةٌ فأخذوا الحمرَ الأهليةَ فذبحوها وأغلُوا منها القدورَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال جابرٌ فأمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكفأنا القدورَ وقال إن اللهَ سيأتيكم برزقٍ هو أحلُّ لكم من هذا وأطيبُ فكفأنا يومئذٍ القدورَ وهي تغلِي قال فحرم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحومَ الحمُرِ الأنسيةِ ولحومَ الخيلِ والبغالِ وكلَّ ذي نابٍ من السباعِ وكلَّ ذي مِخلَبٍ من الطيرِ وحرم المجثمةَ والخلسةَ والنهبةَ
سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي أَوفى عن لُحومِ الحمُرِ الأَهْليَّةِ، فقالَ: أصابَتنا مجاعةٌ يومَ خيبرَ، ونحنُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد أصابَ القومُ حُمُرًا خارجًا منِ المدينةِ، فنَحرناها وإنَّ قدورَنا لتغلي، إذ نادى مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن: اكفِئوا القدورَ، ولا تَطعَموا من لُحومِ الحمُرِ شيئًا فأَكْفأناها، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى حرَّمَها تحريمًا قالَ: تحدَّثنا أنَّما حرَّمَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ البتَّةَ، من أجلِ أنَّها، تأكلُ العَذَرةَ
نزَلنا أرضًا كَثيرةَ الضِّبابِ فأصابَتنا مَجاعةٌ، فطَبَخنا مِنها، فإنَّ القُدورَ لتَغلي بِها إذْ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ: ما هذا ؟ فقُلنا ضِبابٌ أصَبْناها فقالَ: إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَت دوابًّا في الأرضِ، وإنِّي أخشَى أن تَكونَ هذِهِ، فاكْفَئوها
أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُ دِيةَ أخيه -قتَلَتْه بنو سَدُوسٍ مِن بني ذُهلٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كنتُ جاعِلًا لمُشرِكٍ دِيةً جَعَلتُ لأخيك، ولكِنْ سأُعطيك منه عُقبى، فكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمائةٍ مِنَ الإبِلِ مِن أوَّلِ خُمُسٍ يَخرُجُ من مُشرِكي بني ذُهلٍ، فأخَذَ طائِفةً منها، وأسلَمَت بنو ذُهلٍ، فطَلَبَها بَعْدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بكرٍ وأتاه بِكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكتب له أبو بكرٍ باثنَيْ عَشَرَ ألفَ صاعٍ مِن صَدَقةِ اليمامةِ: أربعةُ آلافٍ بُرًّا، وأربعةُ آلافٍ شَعيرًا، وأربعةُ آلافٍ تَمرًا، وكان في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُجَّاعةَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ لمجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بني سُلْمى، إنِّي أعطيُته مائةً مِن الإبِلِ مِن أوَّلِ خُمُسٍ يَخرُجُ مِن مُشرِكي بني ذُهلٍ عُقبةً مِن أخيه
أقبلتُ مع سادَتي نريدُ الهِجرةَ، حتَّى إذا دنَوْنا مِن المدينةِ، قال: فدَخَلوا وخلَّفوني في ظُهورِهم، فأصابَتْني مَجاعةٌ شَديدةٌ، قال: فمَرَّ بي بعضُ مَن يَخرُجُ مِن المدينةِ، فقالوا: لو دَخلتَ المدينةَ فأَصبتَ مِن ثَمَرِ حَوائطِها؟ قال: فدخلتُ حائطًا، فقَطعتُ مِنه قِنْوَين، فأتاني صاحِبُ الحائطِ، وأتَى بي رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ تعالى علَيه وآلِهِ وسلَّم - وأخبَرَه خبَري، وعليَّ ثوبانِ، فقال لي: أيُّهما أفضَلُ؟ فأشَرتُ إلى أحدِهما، فقال: خُذْه وأعطِ صاحِبَ الحائطِ الآخَرَ، وخلَّى سَبيلي
لمَّا كان يومُ خَيبرَ أصابَ النَّاسَ مَجاعةٌ، فأخَذوا الحُمُرَ الإنسيَّةَ، فذَبَحوها، ومَلؤُوا منها القُدورَ، فبلَغَ ذلك نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال جابرٌ: فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكفَأْنا القُدورَ، فقال: إنَّ اللهَ سيَأْتيكم برِزقٍ هو أحَلُّ لكم من ذا، وأطيَبُ من ذا، قال: فكفَأْنا يومَئذٍ القُدورَ وهي تَغْلي، فحرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ الحُمرَ الإنسيَّةَ، ولُحومَ البِغالِ، وكلَّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ، وكلَّ ذي مِخلَبٍ منَ الطيورِ، وحرَّمَ المُجَثَّمةَ، والخِلْسةَ، والنُّهْبةَ
يكونُ للمسلمينَ ثلاثَةُ أَمْصَارٍ مصرٌ بِمُلْتَقَى البحرينِ ومِصْرٌ بِالْحِيَرَةِ وَمِصْرٌ بالشامِ فيفزَعُ الناسُ ثلاثَ فَزَعَاتٍ فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ في أَعْرَاضِ الناسِ فيُهْزَمُ مَنْ قِبَلَ المشرِقِ فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُونَ المصرُ الذي بملْتَقَى البحرينِ فيصيرُ أهلُهُ ثلاثَ فِرَقٍ فرقةٌ تَبْقَى تقولُ نَشَامُّهُ ننظرُ ما هو وفرقَةٌ تلْحَقُ بالأعرابِ وفرقَةٌ تلحقُ بالمصرِ الذي يَلِيهِمْ ومع الدَّجالِ سبعونَ ألفًا عليهم السِّيجَانُ فأكثَرُ تَبَعِهِ اليهودُ والنساءُ ثم يَأْتِي المصرَ الذي يليهِم فيَصِيرُ أهلُهُ ثلاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَقُولُ نَشَامُّهُ ننظرُ ما هو وفرقَةٌ تَلْحَقُ بالْأَعْرَابِ وفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بالمصرِ الذي يليهِم بِغَرْبِيِّ الشامِ وَيَنْحَازُ المسلمونَ إلى عقبَةِ أَفِيقَ فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لهم فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ فَيَشْتَدُّ ذلِكَ عَلَيْهِمْ وتُصِيبُهُم مجاعَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ شديدٌ حتى إِنَّ أَحَدَهُم لَيَخْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إذْ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السحَرِ يا أيُّها الناسُ أتاكم الغَوْثُ ثلاثًا فيقولُ بعضُهم لبعضٍ إنَّ هَذَا لَصَوْتُ رجلٍ شَبْعَانَ وينزِلُ عِيسى بنُ مريمَ علَيْهِ السلامُ عندَ صلاةِ الفجْرِ فيقولُ له أميرُهم يا رُوحَ اللهِ تقدَّمْ فصلِّ فيقولُ هذِهِ الأمَّةُ أمراءُ بعضُهُم على بعضٍ فيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي فإِذَا صَلَّى بِهِ أَخَذَ عِيسَى عَلْيِهِ السَّلَامُ حَرْبَتَهُ فيَذْهَبُ نَحْوَ الدجالِ فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يذوبُ الرصاصُ فيَضَعُ حَرْبَتَهُ بينَ ثُنْدُوَتَيْهِ فيقتُلُهُ وينهَزِمُ أصحابُهُ فَلَيْسَ شيءٌ يومئِذٍ يُوَارِي مِنْهُمْ أحدًا حتى إنَّ الشجرةَ لَتَقُولُ يا مُؤْمِنُ هذا كافِرٌ ويقولُ الحجرُ يا مُؤْمِنُ هذا كافِرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
خذه وأعط صاحب الحائط الآخرأقبلت مع سادتي نريد الهجرةكتاب من محمد رسول اللهفمن خالفني فيها فالنارمن خالفني فيها فالنارذاب كما يذوب الرصاصالحجر يقول هذا كافرالشجرة تقول يا مؤمنغزونا مع رسول اللهالشجر يقول يا مؤمنمصر بملتقى البحرينلحوم الحمر الأنسيةلحوم الحمر الأهليةذي مخلب من الطيورمن لم يرحم الناسجرير بن عبد اللهذي ناب من السباعذي مخلب من الطيرمجاعة بن مرارةغلت بها القدورنهى عنها البتةأقبلت مع سادتيلا تنزع البرمةاليهود والنساءالحمر الأهليةاكفؤوا القدوردواب في الأرضأكفأنا القدورلا يرحمه اللهعيسى ابن مريمأكفئوا القدوراكفئوا القدورمائة من الإبلالحمر الإنسيةملتقى البحرينأرض باليمامةسعيد بن جبيرصدقة اليمامةعيسى بن مريممجاعة شديدةتمر حوائطهاصاحب الحائطبني إسرائيلالقدور تغليتأكل العذرةثلاثة أمصارحرمها ألبتةمنادي النبيثمر حوائطهالحوم البغاللحوم الحمرأيهما أفضلغلت القدورلحوم الخيلكتاب النبيرسول اللهانتحرناهالا تأكلواعقبة أفيقخلى سبيليكراهة...بني سلمىفاكفئوهاكثير طيبفأكفأناالأهليةالإنسيةاليمامةلم تخمسالمدينةأكفئوهاأهرقوهاأرمينيةالمجاعةالمجثمةاكفئوهابني ذهلالقدورالنهبةالميتةالعوذةأعطيتكالعوزةالهجرةالضبابمعاويةالرحمةالدجالالخندقالمعولالبغالالخلسةالحمرتحريمالنهيمجاعةالبتةقنوينمخمصةغفارة
تخريج حديث مجاعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








