أحاديث عن: هصر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: هصر
أنَّ أبا هريرَةَ كان حَرِيصًا على أنْ يسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ لَا يسْأَلُهُ عنها غيرُهُ فقال يا رسولَ اللهِ ما أوَّلُ ما رأيتَ من أمرِ النبوةِ فاستوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وقال لقدْ سأَلْتُ أبا هريرَةَ إِنِّي لَفِي صَحْرَاءَ ابنُ عَشرِ سِنِينَ وَأَشهُرٍ وإذا بكلامٍ فوقَ رأْسِي وإذا برجلٍ يقولُ لرجلٍ أهوَ هوَ قال نعمْ فاستقْبَلاني بوجوهٍ لمْ أرَها لخلْقٍ قطُّ وأرواحٍ لم أجدْها مِنْ خَلْقٍ قَطُّ وثيابٍ لم أرَها علَى أحَدٍ قَطُّ فأقبَلَا إلَيَّ يَمْشِيانِ حتى أخذَ كُلُّ واحدٍ منهما بعضدُي لا أجِدُ لأخذِهِما مسًّا فقال أحدُهما لصاحبِه أضجَعَهُ فأضجَعَانِي بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ فقالَ أحدُهما لصاحبِهِ افْلَقْ صدْرَهُ فهَوَى أحدُهما إلى صدْرِي فَفَلَقَها فيما أرى بلا دَمٍ ولَا وجَعٍ فقال له أخرجِ الغِلَّ والحسَدَ فأخرجَ شيئًا كهيئَةِ العلَقَةِ ثم نبذَها فطَرَحَها فقال له أدخِلِ الرحْمَةَ والرأْفَةَ فإذا مثْلُ الذي أخرجَ شبيهُ الفضةِ ثم هَزَّ إبهامَ رجْلِي اليُمْنَى فقالَ اغْدُ واسْلَمْ فرجِعْتُ بها أغدو بها رِقَّةَ على الصغيرِ ورحمةً علَى الكبيرِ
عن مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عطاءٍ، أنَّهُ كانَ جالسًا معَ نَفرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ: أَنا كنتُ أحفظَكُم لصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، رأيتُهُ إذا كبَّرَ جعلَ يديهِ حِذاءَ منكبيهِ، فإذا رَكَعَ أمكنَ يدَيهِ من رُكْبتيهِ، ثمَّ هَصرَ ظَهْرَهُ، فإذا رفعَ رأسَهُ استَوى حتَّى يعودَ كلُّ فَقارٍ منهُ مَكانَهُ، وإذا سجدَ وضعَ يدَيهِ غيرَ مفترشٍ ولا قابضَهُما، واستقبلَ بأصابعِ رِجلَيهِ القبلةَ
أنَّه كان جالِسًا مع نَفَرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا صَلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو حُمَيدٍ السَّاعِديُّ: أنا كُنتُ أحفَظَكُم لصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رَأيتُه إذا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيه حِذاءَ مَنكِبَيه، وإذا رَكَعَ أمكَنَ يَدَيه مِن رُكبَتَيه، ثُمَّ هَصَرَ ظَهرَه، فإذا رَفَعَ رَأسَه استَوى حتَّى يَعودَ كُلُّ فَقارٍ مَكانَه، فإذا سَجَدَ وضَعَ يَدَيه غيرَ مُفتَرِشٍ ولا قابِضِهما، واستَقبَلَ بأطرافِ أصابِعِ رِجلَيه القِبلةَ، فإذا جَلَسَ في الرَّكعَتَينِ جَلَسَ على رِجلِه اليُسرى، ونَصَبَ اليُمنى، وإذا جَلَسَ في الرَّكعةِ الآخِرةِ قدَّمَ رِجلَه اليُسرى، ونَصَبَ الأُخرى وقَعَدَ على مَقعَدَتِه
عن محمَّدِ بنِ عمرِو بنِ عطاءٍ أنَّهُ كانَ جالسًا معَ نَفرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَروا صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ: أَنا كنتُ أحفظَكُم لصَلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، رأيتُهُ إذا كبَّرَ جعلَ يديهِ حذاءَ منكبيهِ، فإذا رَكَعَ أمكنَ يديهِ من رُكْبتيهِ، ثمَّ هَصرَ ظَهْرَهُ، فإذا رفعَ رأسَهُ استَوى حتَّى يعودَ كلُّ فقارٍ مَكانَهُ، فإذا سجدَ وضعَ يديهِ غيرَ مُفترشٍ، ولا قابضَهُما، واستَقبلَ بأطرافِ أصابعِهِ القبلةَ، فإذا جلسَ في الرَّكعتينِ، جلسَ على رجلِهِ اليسرى، فإذا جلَسَ في الرَّكعةِ الآخرةِ قدَّمَ رجلَهُ اليُسرى، وجلسَ على مقعدتِهِ
5
✔ صحيح📌 رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
حديث رفعِ اليدينِ [حديث ابن عمر: رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حتَّى يَكونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وكانَ يَفْعَلُ ذلكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ، ويَفْعَلُ ذلكَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ويقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ولَا يَفْعَلُ ذلكَ في السُّجُودِ.] [وحديث مالك بن الحويرث: أنَّهُ رَأَى مَالِكَ بنَ الحُوَيْرِثِ إذَا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا.] [وحديث أبي حميد الساعدي: أنَّهُ كانَ جَالِسًا مع نَفَرٍ مِن أصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَكَرْنَا صَلَاةَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ: أنَا كُنْتُ أحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأَيْتُهُ إذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وإذَا رَكَعَ أمْكَنَ يَدَيْهِ مِن رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ، فَإِذَا سَجَدَ وضَعَ يَدَيْهِ غيرَ مُفْتَرِشٍ ولَا قَابِضِهِمَا، واسْتَقْبَلَ بأَطْرَافِ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ القِبْلَةَ، فَإِذَا جَلَسَ في الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ علَى رِجْلِهِ اليُسْرَى، ونَصَبَ اليُمْنَى، وإذَا جَلَسَ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، ونَصَبَ الأُخْرَى وقَعَدَ علَى مَقْعَدَتِهِ.]
أنَّ أبا هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: يا رسولَ اللهِ، ما أوَّلُ ما ابتُدِئتَ به من أمرِ النُّبوَّةِ؟ قال: إنِّي لفي صحراءَ أمشي ابنَ عَشرِ حِجَجٍ إذا أنا برجُلَينِ فَوقَ رأسي يقولُ أحدُهما لصاحِبِه: أهو هو؟ قال: نعم. فأخذاني فاستقبَلاني بوجوهٍ لم أرَها لخَلقٍ قَطُّ وأرواحٍ لم أرَها من خَلقٍ قَطُّ، وثيابٍ لم أرَها على أحَدٍ قَطُّ، فأقبَلا إليَّ يمشيان حتَّى أخَذ كُلُّ واحدٍ منهما بعَضُدي لا أجِدُ لأخذِهما مَسًّا. فقال أحدُهما لصاحِبِه: أضجِعْه. فأضجعاني بلا قَصرٍ ولا هَصرٍ، وفي لفظٍ: فقَلَباني لحلاوةِ القَفا ثمَّ شَقَّا بطني. وفي لفظٍ: فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افلِقْ صَدرَه. فخوى أحدُهما إلى صدري ففلَقَه فيما أرى بلا دَمٍ ولا وَجَعٍ، فكان أحدُهما يختَلِفُ بالماءِ في طَستٍ من ذَهَبٍ والآخَرُ يَغسِلُ جَوفي، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افلِقْ صَدَره فإذا صدري فيما أرى مفلوقًا لا أجِدُ له وجَعًا. ثمَّ قال: شُقَّ قَلبَه، فشَقَّ قلبي، فقال: أخرِجْ الغِلَّ والحَسَدَ منه. فأخرجَ شِبهَ العَلَقةِ فنَبَذ به. ثمَّ قال: أدخِلِ الرَّأفةَ والرَّحمةَ في قَلبِه. فأدخَلَ شَيئًا كهيئةِ الفِضَّةِ. ثمَّ أخرَج ذَرورًا كان معه فذَرَّه عليه، ثمَّ نَقَر إبهامي، ثمَّ قال: اغْدُ واسلَمْ. فرجَعتُ بما لم أغْدُ به من رحمتي للصَّغيرِ ورأفتي للكبيرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا ركعَ أمكَنَ يديهِ مِن ركبتَيهِ ثُم هصَرَ ظهرَهُ وفي لفظٍ ركعَ ثم اعتدَلَ فلم يُصوِّبْ رأسَهُ ولم يُقنِعْ وفي روايةٍ ووضعَ يديه علَى ركبتَيهِ كأنَّهُ قابضٌ عليهِما ووتَرَ يديهِ فنَحَّاهُما عَن جَنبَيهِ
أنَّ أبا هريرةَ كان جريئًا على أن يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ لا يسألُه عنها غيرُه فقال: يا رسولَ اللهِ ما أولُ ما رأيتَ مِن أمرِ النبوةِ ؟ فاستَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وقال: لقد سألتُ أبا هريرةَ إنِّي لفي صحراءَ ابنُ عشرِ سنينَ وأشهرٍ وإذا بكلامٍ فوق رأسي وإذا برجلٍ يقولُ لرجلٍ: أهوَ هوَ ؟ قال: نعم فاستَقبلاني بوجوهٍ لم أرها على أحدٍ قطُّ وأرواحٍ لم أجِدْها لأحدٍ قطُّ وثيابٍ لم أرها على أحدٍ قطُّ فأقبَلا إليَّ يمشيانِ حتى أخَذ كلُّ واحدٍ منهما بعضُدي لا أجِدُ لأحدِهما مسًّا فقال أحدُهما لصاحبِه: أضجِعْه فأضجَعاني بلا قصرٍ ولا هصرٍ فقال أحدُهما لصاحبِه: افلُقْ صدرَه فحوى أحدُهما إلى صدري ففلَقها فيما أرى بلا دمٍ ولا وجعٍ فقال له: أخرِجِ الغِلَّ والحسَدَ فأخرَج شيئًا كهيئةِ العلَقَةِ ثم نبَذها فطرَحها فقال له: أدخِلِ الرأفةَ والرحمةَ فإذا مثلُ الذي أُخرِج شبيهُ الفضةِ ثم هزَّ إبهامَ رِجلي اليُمنى فقال: اغدُ به واسلَمْ فرجَعتُ أغدو بها رِقَّةً على الصغيرِ ورحمةً على الكبيرِ
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان جَريئًا على أنْ يَسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أشياءَ لا يَسأَلُه عنها غَيرُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أوَّلُ ما رأيْتَ في أمرِ النبُوَّةِ؟ فاسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، وقال: لقد سأَلْتَ أبا هُرَيرةَ، إنِّي لَفي صَحْراءَ، ابنُ عَشْرِ سِنينَ وأشْهُرٍ، وإذا بكلامٍ فوقَ رَأْسي، وإذا رَجُلٌ يقولُ لرَجُلٍ: أهو هو؟ قال: نَعَمْ، فاستَقْبَلاني بوُجوهٍ لم أَرَها لخَلقٍ قَطُّ، وأرواحٍ لم أَجِدْها من خَلقٍ قَطُّ، وثيابٍ لم أَرَها على أحَدٍ قَطُّ، فأقْبَلا إليَّ يَمْشيانِ، حتى أخَذَ كلُّ واحدٍ منهما بعَضُدي، لا أجِدُ لأَخْذِهما مَسًّا، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: أضْجِعْه، فأضْجَعاني بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افْلِقْ صَدْره، فهَوى أحَدُهما إلى صَدْري، ففَلَقَها فيما أَرى بلا دَمٍ ولا وَجَعٍ، فقال له: أخْرِجِ الغِلَّ والحَسَدَ، فأخرَجَ شيئًا كهَيْئةِ العَلَقةِ، ثُم نبَذَها فطرَحَها، فقال له: أدْخِلِ الرأْفةَ والرحْمةَ، فإذا مِثلُ الذي أخرَجَ يُشبِهُ الفِضَّةَ، ثُم هزَّ إبهامَ رِجْلي اليُمْنى، فقال: اغْدُ واسْلَمْ، فرجَعْتُ بها، أَغْدو به رِقَّةً على الصغيرِ، ورَحْمةً للكَبيرِ
«أنَّ أبا هُرَيْرةَ كانَ جَريئًا على أن يَسأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أشْياءَ لا يَسأَلُه عنها غَيْرُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ [ما] أوَّلُ ما رَأيْتَ مِن أمْرِ النُّبُوَّةِ؟ اسْتَوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا، وقالَ: لقد سَألْتَ أبا هُرَيْرةَ، إنِّي في صَحْراءَ ابنُ عَشْرِ سِنينَ وأَشْهُرٍ، وإذا بكَلامٍ فَوْقَ رأسي، وإذا رَجُلٌ يَقولُ لرَجُلٍ: أَهو هو؟ قالَ: نَعمْ، فاسْتَقْبَلاني بوُجوهٍ لم أرَها لِخَلْقٍ قَطُّ، وأرْواحٍ لم أَجِدْها مِن خَلْقٍ قَطُّ، وثِيابٍ لم أرَها على أحَدٍ قَطُّ، فأَقْبَلا إليَّ يَمْشيانِ حتَّى أخَذَ كلُّ واحِدٍ مِنهما بعَضُدي لا أَجِدُ لأخْذِهما مَسًّا، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: أَضْجِعْه، فأَضْجَعاني بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: افْلِقْ صَدْرَه، فحَوى -وفي رِوايةٍ: فهَوى- أحَدُهما إلى صَدْري ففَلَقَها فيما أرى بِلا دَمٍ ولا وَجَعٍ، فقالَ له: أَخرِجِ الغِلَّ والحَسَدَ، فأَخرَجَ شَيئًا كهَيْئةِ العَلَقةِ، ثُمَّ نَبَذَها فطَرَحَها، فقالَ له: أَدخِلِ الرَّأْفةَ والرَّحْمةَ، فإذا مِثلُ الَّذي أَخرَجَ شِبْهُ الفِضَّةِ، ثُمَّ هَزَّ إبْهامَ رِجْلي اليُمْنى، قالَ: اغْدُ واسْلَمْ، فرَجَعْتُ بِها أَغْدو به رِقَّةً على الصَّغيرِ ورَحْمةً للكَبيرِ»
أنَّ أبا هريرةَ كان جريئًا على أن يسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أشياءَ لا يسألُه عنها غيرُه فقال يا رسولَ اللهِ ما أولُ ما رأيتَ من النُّبوَّةِ فاستوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا وقال لقد سألتَ أبا هريرةَ إني لفي صحراءَ ابنِ عشرِ سنين َوأشهرٍ وإذا بكلامٍ فوق رأسي وإذا رجلٌ يقول لرجلٌ أهوَ هوَ قال نعم فاسقبلاني بوجوهٍ لم أرَها لخلقٍ قطُّ وأرواحٍ لم أجدْها من خلقٍ قطُّ وثيابٍ لم أرَها على أحدٍ قطُّ فأقبلا إليَّ يمشيان حتى أخذَ كلُّ واحدٍ منهما بعضُدي لا أجدِ لأحدهما مَسًّا فقال أحدُهما لصاحبِه أضجِعْهُ فأضجعَاني بلا قصرٍ ولا هصرٍ وقال أحدُهما لصاحبِه افلقْ صدرَه فهوى أحدُهما إلى صدري ففلقَها فيما أرى بلا دمٍ ولا وجعٍ فقال له أَخرِجِ الغِلَّ والحسدَ فأخرج شيئًا كهيئةِ العلقةِ ثم نبذَها فطرحها فقال له أَدخِلِ الرأفةَ والرحمةَ فإذا مثلُ الذي أخرج يشبهُ الفضةَ ثم هزَّ إبهامَ رجلي اليُمنى فقال اغدُ واسلَمْ فرجعتُ بها أغدو رِقَّةً على الصغيرِ ورحمةً للكبيرِ
حديث أوَّلُ ما رَأَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ مِنَ النُّبوَّةِ [يعني حديث: أنَّ أبا هُرَيرةَ كان جَريئًا على أنْ يَسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أشياءَ لا يَسأَلُه عنها غَيرُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أوَّلُ ما رأيْتَ في أمرِ النبُوَّةِ؟ فاسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، وقال: لقد سأَلْتَ أبا هُرَيرةَ، إنِّي لَفي صَحْراءَ، ابنُ عَشْرِ سِنينَ وأشْهُرٍ، وإذا بكلامٍ فوقَ رَأْسي، وإذا رَجُلٌ يقولُ لرَجُلٍ: أهو هو؟ قال: نَعَمْ، فاستَقْبَلاني بوُجوهٍ لم أَرَها لخَلقٍ قَطُّ، وأرواحٍ لم أَجِدْها من خَلقٍ قَطُّ، وثيابٍ لم أَرَها على أحَدٍ قَطُّ، فأقْبَلا إليَّ يَمْشيانِ، حتى أخَذَ كلُّ واحدٍ منهما بعَضُدي، لا أجِدُ لأَخْذِهما مَسًّا، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: أضْجِعْه، فأضْجَعاني بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افْلِقْ صَدْره، فهَوى أحَدُهما إلى صَدْري، ففَلَقَها فيما أَرى بلا دَمٍ ولا وَجَعٍ، فقال له: أخْرِجِ الغِلَّ والحَسَدَ، فأخرَجَ شيئًا كهَيْئةِ العَلَقةِ، ثُم نبَذَها فطرَحَها، فقال له: أدْخِلِ الرأْفةَ والرحْمةَ، فإذا مِثلُ الذي أخرَجَ يُشبِهُ الفِضَّةَ، ثُم هزَّ إبهامَ رِجْلي اليُمْنى، فقال: اغْدُ واسْلَمْ، فرجَعْتُ بها، أَغْدو به رِقَّةً على الصغيرِ، ورَحْمةً للكَبيرِ.]
عن محمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطاءٍ أنَّه كان جالِسًا مع نَفَرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فذَكَرْنا صلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو حُمَيدٍ السَّاعِديُّ: أنا كُنتُ أحفَظَكم لصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رأيتُه إذا كَبَّرَ جَعَل يَدَيه حِذاءَ مَنكِبَيه، وإذا ركَعَ أمكَنَ يَدَيه مِن رُكبَتَيه، ثمَّ هصَرَ ظَهْرَه، فإذا رفَع رأسَه استوى حتى يعودَ كُلُّ فَقارٍ مكانَه، فإذا سَجَد وَضَع يَدَيه غيرَ مُفتَرِشٍ ولا قابِضِهما، واستَقبَلَ بأطرافِ أصابِعِ رِجْلَيه القِبلةَ، فإذا جلس في الرَّكعتَينِ جلس على رِجْلِه اليُسرى ونَصَب اليُمنى، فإذا جلس في الرَّكعةِ الأخيرةِ قَدَّم رِجْلَه اليُسرى ونَصَب الأُخرى وقَعَد على مَقعَدتِه
«سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أوَّلُ ما أَنْكَرْتَ مِن أمْرِ النُّبُوَّةِ؟ قالَ: لقد سَألْتَ، إنِّي لَفي صَحْراءَ وكَلامٌ فَوْقي يَهْوي إليَّ أَسمَعُه، فإذا رَجُلٌ يَقولُ للآخَرِ: أَهو هو؟ قالَ: نَعمْ، فاسْتَقْبَلاني بوُجوهٍ لم أرَ على بَياضِها قَطُّ، وعليهما ثِيابٌ لم أرَ مِثلَ حُسْنِها قَطُّ، ولهما أرْواحٌ لم أَجِدْ ريحًا مِن أحَدٍ قَطُّ مِثلَه، قالَ: فأخَذَ أحَدُهما بضَبْعي وأخَذَ الآخَرُ بضَبْعي الآخَرِ لا أَجِدُ لِمَسِّهما مَسًّا، فقالَ أحَدُهما للآخَرِ: أَضْجِعْه، قالَ: فأَضْجَعَني بلا هَصْرٍ ولا قَصْرٍ، فقالَ لصاحِبِه: افْلِقْ صَدْرَه، ففَلَقَ صَدْري فيما أرى بلا وَجَعٍ ولا أَلَمٍ ولا دَمٍ، فقالَ: أَخرِجْ مِنه الغِلَّ والحَسَدَ، وأَدخِلْ فيه الرَّأْفةَ والرَّحْمةَ، قالَ: فأَخرَجَ عَلَقةً فرَمى بِها، ثُمَّ أَخرَجَ شَيئًا مِن القصَّةِ فأَدخَلَه فيه، فقالَ: هذه الرَّأْفةُ والرَّحْمةُ، ثُمَّ قالَ بإبْهامِه اليُمْنى على صَدْري، فقالَ: اعْدُ واسْلَمْ، قالَ: ثُمَّ قُمْتُ، ثُمَّ جِئْتُ بغَيْرِ ما غَدَوْتُ به، رَحْمتي للصَّغيرِ ورَأْفتي على الكَبيرِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
استقبال القبلة بأصابع الرجلينأضجعاني بلا قصر ولا هصرغير مفترش ولا قابضهماجلس على رجله اليسرىأمكن يديه من ركبتيهوضع يديه على ركبتيهابن عشر سنين وأشهرسمع الله لمن حمدهيديه حذاء منكبيهأبو حميد الساعديمالك بن الحويرثنحاهما عن جنبيهبلا هصر ولا قصرالرحمة والرأفةتكبيرة الإحرامالرأفة والرحمةلا بدم ولا وجعكل فقار مكانهلا دم ولا وجعابن عشر سنينحذو المنكبينلم يصوب رأسهالغل والحسدحذاء منكبيهجلسة التشهدابن عشر حججحلاوة القفاقابض عليهماصلاة النبينصب اليمنىرفع اليدينأمر النبوةطست من ذهبأول ما رأىأبو هريرةغير مفترشاغد واسلمشرح الصدراعد واسلمفلق صدرههصر ظهرهالاعتدالوتر يديهشق الصدرفلق صدريالتكبيرابن عمرشق قلبيلم يقنعالنبوةالركوعالسجودافتراشمقعدتهالصلاةالرأفةالرحمةالعلقةصحراءتكبيراعتدلالحسدمقعدهركوعسجودصلاةالغلقبضركع
تخريج حديث هصر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








