أحاديث عن: هل للنساء من ماء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: هل للنساء من ماء
جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ترى ما يرى الرَّجلُ في المنامِ فقالت أمُّ سلمةَ فضحتِ النِّساءَ يا أمَّ سُليمٍ فقال إذا رأت ذلِك فلتغتسلْ فقالت أمُّ سلمةَ وَهل للنِّساءِ من ماءٍ قال نعم إنَّما هنَّ شقائقُ الرِّجالِ
جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ترى ما يرى الرَّجلُ في المنامِ فقالت أمُّ سلمةَ فضحْتِ النِّساءَ يا أمَّ سليمٍ فقالَ: إذا رأت ذلِكَ فلتغتسِلْ فقالت أمُّ سلَمةَ وَهل للنِّساءِ من ماءٍ؟ قالَ: نعَم، إنَّما هنَّ شقائقُ الرِّجالِ
جاءت أمُّ سُليمٍ إلى النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ترى ما يرى الرَّجلُ في المنامِ فقالت أمُّ سلمةَ فضحتِ النِّساءَ يا أمَّ سُليمٍ فقالَ إذا رأت ذلِك فلتغتسل فقالت أمُّ سلمةَ وَهل للنِّساءِ من ماءٍ قالَ نعم إنَّما هنَّ شقائقُ الرِّجالِ
مَن نابَهُ في صلاتِهِ شيءٌ، فليقُل: سبحانَ اللَّهِ، إنَّما هذا للنِّساءِ يَعني التَّصفيقَ هذا حَديثُ عليِّ بنِ خَشرمٍ وأمَّا عبدُ الجبَّارِ فحدَّثَنا بالحَديثِ بِطولِهِ في خُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بَني عَمرو بنِ عَوفٍ، وقالَ في آخرِهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما لَكُم حينَ نابَكُم شيءٌ في صلاتِكُم صفَّقتُمْ، إنَّما هذا للنِّساءِ، مَن نابَهُ في صلاتِهِ شيءٌ فليقُل: سُبحانَ اللَّهِ
عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: مَكَثتُ سَنةً أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن آيةٍ، فما أستَطيعُ أن أسألَه هَيبةً له، حتَّى خَرَجَ حاجًّا فخَرَجتُ معهُ، فلَمَّا رَجَعنا وكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ عَدَلَ إلى الأراكِ لحاجةٍ له، قال: فوقَفتُ له حتَّى فرَغَ، ثُمَّ سِرتُ معهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أزواجِه؟ فقال: تلك حَفصةُ وعائِشةُ، قال: فقُلتُ: واللهِ إن كُنتُ لَأُريدُ أن أسألَكَ عن هذا مُنذُ سَنةٍ، فما أستَطيعُ هَيبةً لَكَ، قال: فلا تَفعَلْ، ما ظَنَنتَ أنَّ عِندي مِن عِلمٍ فاسألْني، فإن كان لي عِلمٌ خَبَّرتُكَ به، قال: ثُمَّ قال عُمَرُ: واللهِ إن كُنَّا في الجاهِليَّةِ ما نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ فيهنَّ ما أنزَلَ، وقَسَمَ لهنَّ ما قَسَمَ، قال: فبينا أنا في أمرٍ أتَأمَّرُه، إذ قالتِ امرَأتي: لو صَنَعتَ كَذا وكَذا، قال: فقُلتُ لَها: ما لَكِ ولِما هاهنا؟ وفيمَ تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أُريدُه؟ فقالت لي: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! ما تُريدُ أن تُراجَعَ أنتَ وإنَّ ابنَتَكَ لَتُراجِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ، فقامَ عُمَرُ فأخَذَ رِداءَه مَكانَه حتَّى دَخَلَ على حَفصةَ، فقال لَها: يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَتُراجِعينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ؟! فقالت حَفصةُ: واللهِ إنَّا لَنُراجِعُه، فقُلتُ: تَعلَمينَ أنِّي أُحَذِّرُكِ عُقوبةَ اللهِ، وغَضَبَ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي أعجَبَها حُسنُها حُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها -يُريدُ عائِشةَ- قال: ثُمَّ خَرَجتُ حتَّى دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ لقَرابَتي منها، فكَلَّمتُها، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! دَخَلتَ في كُلِّ شَيءٍ حتَّى تَبتَغيَ أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه، فأخَذَتني -واللهِ- أخذًا كَسَرَتني عن بَعضِ ما كُنتُ أجِدُ، فخَرَجتُ مِن عِندِها، وكان لي صاحِبٌ مِنَ الأنصارِ إذا غِبتُ أتاني بالخَبَرِ، وإذا غابَ كُنتُ أنا آتيه بالخَبَرِ، ونَحنُ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِن مُلوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنا أنَّه يُريدُ أن يَسيرَ إلينا، فقدِ امتَلَأت صُدورُنا منه، فإذا صاحِبي الأنصاريُّ يَدُقُّ البابَ، فقال: افتَحِ افتَحْ، فقُلتُ: جاءَ الغَسَّانيُّ؟ فقال: بَل أشَدُّ مِن ذلك، اعتَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزواجَه، فقُلتُ: رَغِمَ أنفُ حَفصةَ وعائِشةَ، فأخَذتُ ثَوبي، فأخرُجُ حتَّى جِئتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبةٍ له يَرقى عليها بعَجَلةٍ، وغُلامٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسودُ على رَأسِ الدَّرَجةِ، فقُلتُ له: قُل: هذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأذِنَ لي، قال عُمَرُ: فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فلَمَّا بَلَغتُ حَديثَ أُمِّ سَلَمةَ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَعَلى حَصيرٍ ما بينَه وبينَه شَيءٌ، وتَحتَ رَأسِه وِسادةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإنَّ عِندَ رِجلَيه قَرَظًا مَصبوبًا، وعِندَ رَأسِه أهَبٌ مُعَلَّقةٌ، فرَأيتُ أثَرَ الحَصيرِ في جَنبِه فبَكَيتُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ كِسرى وقَيصَرَ فيما هُما فيه، وأنتَ رَسولُ اللهِ! فقال: أما تَرضى أن تَكونَ لهمُ الدُّنيا ولَنا الآخِرةُ
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ، قال: مَكَثتُ سَنةً وأنا أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عن آيةٍ، فما أستَطيعُ أن أسألَه هَيبةً له، حتَّى خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجتُ معهُ، فلَمَّا رَجَعَ فكُنَّا ببَعضِ الطَّريقِ عَدَلَ إلى الأراكِ لحاجةٍ له، فوقَفتُ له حتَّى فرَغَ، ثُمَّ سِرتُ معهُ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أزواجِه، فقال: تلك حَفصةُ وعائِشةُ، قال: فقُلتُ له: واللَّهِ، إن كُنتُ لأُريدُ أن أسألَكَ عن هذا مُنذُ سَنةٍ، فما أستَطيعُ هَيبةً لَكَ! قال: فلا تَفعَلْ، ما ظَنَنتَ أنَّ عِندي مِن عِلمٍ فسَلْني عنه، فإن كُنتُ أعلَمُه أخبَرتُكَ، قال: وقال عُمَرُ: واللَّهِ، إن كُنَّا في الجاهِليَّةِ ما نَعُدُّ للنِّساءِ أمرًا، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى فيهنَّ ما أنزَلَ، وقَسَمَ لهنَّ ما قَسَمَ، قال: فبينَما أنا في أمرٍ أأتَمِرُه إذ قالت لي امرَأتي: لو صَنَعتَ كَذا وكَذا، فقُلتُ لَها: وما لَكِ أنتِ ولِما هاهنا؟ وما تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أُريدُه؟! فقالت لي: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ، ما تُريدُ أن تُراجَعَ أنتَ، وإنَّ ابنَتَكَ لَتُراجِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ! قال عُمَرُ: فآخُذُ رِدائي، ثُمَّ أخرُجُ مَكاني حتَّى أدخُلَ على حَفصةَ، فقُلتُ لَها: يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَتُراجِعينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَظَلَّ يَومَه غَضبانَ؟ فقالت حَفصةُ: واللَّهِ إنَّا لَنُراجِعُه، فقُلتُ: تَعلَمينَ أنِّي أُحَذِّرُكِ عُقوبةَ اللهِ، وغَضَبَ رَسولِه، يا بُنَيَّةُ، لا يَغُرَّنَّكِ هذه التي قد أعجَبَها حُسنُها وحُبُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها، ثُمَّ خَرَجتُ حتَّى أدخُلَ على أُمِّ سَلَمةَ لقَرابَتي منها، فكَلَّمتُها، فقالت لي أُمُّ سَلَمةَ: عَجَبًا لكَ يا ابنَ الخَطَّابِ! قد دَخَلتَ في كُلِّ شيءٍ، حتَّى تَبتَغيَ أن تَدخُلَ بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجِه! قال: فأخَذَتني أخذًا كَسَرَتني عن بَعضِ ما كُنتُ أجِدُ، فخَرَجتُ مِن عِندِها، وكان لي صاحِبٌ مِنَ الأنصارِ إذا غِبتُ أتاني بالخَبَرِ، وإذا غابَ كُنتُ أنا آتيه بالخَبَرِ، ونَحنُ حينَئِذٍ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِن مُلوكِ غَسَّانَ، ذُكِرَ لَنا أنَّه يُريدُ أن يَسيرَ إلينا، فقدِ امتَلأت صُدورُنا منه، فأتى صاحِبي الأنصاريُّ يَدُقُّ البابَ، وقال: افتَحِ افتَحْ، فقُلتُ: جاءَ الغَسَّانيُّ؟ فقال: أشَدُّ مِن ذلك، اعتَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزواجَه، فقُلتُ: رَغِمَ أنفُ حَفصةَ وعائِشةَ، ثُمَّ آخُذُ ثَوبي، فأخرُجُ حتَّى جِئتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبةٍ له يُرتَقى إليها بعَجَلةٍ، وغُلامٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسودُ على رَأسِ الدَّرَجةِ، فقُلتُ: هذا عُمَرُ، فأُذِنَ لي، قال عُمَرُ: فقَصَصتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الحَديثَ، فلَمَّا بَلَغتُ حَديثَ أُمِّ سَلَمةَ تَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَعَلى حَصيرٍ ما بينَه وبينَه شيءٌ، وتَحتَ رَأسِه وِسادةٌ مِن أدَمٍ حَشوُها ليفٌ، وإنَّ عِندَ رِجلَيه قَرَظًا مَضبورًا، وعِندَ رَأسِه أُهبًا مُعَلَّقةً، فرَأيتُ أثَرَ الحَصيرِ في جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَكَيتُ، فقال: ما يُبكيكَ؟ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ كِسرى وقَيصَرَ فيما هُما فيه، وأنتَ رَسولُ اللهِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن تَكونَ لهما الدُّنيا، ولَكَ الآخِرةُ. [وفي روايةٍ]: أقبَلتُ مع عُمَرَ حتَّى إذا كُنَّا بمَرِّ الظَّهرانِ، وساقَ الحَديثَ بطولِه كَنَحوِ حَديثِ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ، غيرَ أنَّه قال: قُلتُ: شَأنُ المَرأتَينِ؟ قال: حَفصةُ وأُمُّ سَلَمةَ. وزادَ فيه: وأتَيتُ الحُجَرَ، فإذا في كُلِّ بَيتٍ بُكاءٌ. وزادَ أيضًا: وكان آلى منهنَّ شَهرًا، فلَمَّا كان تِسعًا وعِشرينَ نَزَلَ إليهنَّ
إذا أصابَتْ أحَدَكُمْ مُصيبةٌ فلْيَقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، اللَّهُمَّ عِندكَ أحْتَسِبُ مُصيبتي، فَأْجُرْنِي فيها. وكنْتُ إذا أردْتُ أنْ أقولَ: وأبدِلْني بها خيرًا مِنها، قلْتُ: ومَن خَيْرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟! فلَمْ أزَلْ حَتَّى قُلْتُها، فلَمَّا انقَضَتْ عِدَّتُها خَطَبَها أبو بَكْرٍ فرَدَّتْهُ، وخَطَبَها عُمَرُ فَرَدَّتْهُ، فبَعَثَ إليها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَخْطُبَها، فقالتْ: مَرْحبًا برَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبِرَسُولِهِ، أقْرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّلامَ، وأخْبِرْهُ أنِّي امرأةٌ مُصْبِيةٌ غَيْرَى، وأنَّه ليسَ أحَدٌ مِن أوليائي شاهدٌ، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا قُولُكِ: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيكْفِيكِ صِبْيانَكِ، وأمَّا قُولُكِ: إنِّي غَيْرَى، فسأدْعُو اللَّهَ أنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ، فلَيْسَ أحَدٌ مِنهم شَاهِدٌ ولَا غائبٌ إلَّا سيَرْضانِي. فقالتْ لابنِها: قُمْ يا عُمَرُ، فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ، وقالَ لها: لا أَنْقُصُكِ ممَّا أعطَيْتُ أخْتَكِ فُلانةَ جَرَّتَيْنِ ورَحَاتَيْنِ ووِسادةً مِن أدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ. فكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتِيها وهي تُرْضِعُ زينبَ، فكانتْ إذا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذَتْها فوضَعَتْها في حِجْرِها تُرْضِعُها، قالتْ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيِيًّا كريمًا فيَرْجِعُ، ففَطَنَ لها عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، وكان أخاها مِنَ الرَّضاعةِ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتِيَها ذاتَ يَوْمٍ، فجاءَ عَمَّارٌ، فدَخَلَ عليها، فانتَشَطَ زَينبَ مِن حِجْرِها، وقال: دَعِي هذه المَقْبوحةَ المَشْقوحةَ، الَّتي قدْ آذَيْتِ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ يُقلِّبُ بَصَرَهُ في البيتِ ويَقولُ: أينَ زُنابُ، ما لي لا أرى زُنابُ؟ فقالتْ: جاءَ عَمَّارٌ فذَهَبَ بها، فبَنَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأهلِهِ، وقال: إنْ شِئْتِ أنْ أُسَبِّعَ لكِ، سَبَّعْتُ للنِّساءِ
["إذا أصابَ أحَدَكُم مُصيبةٌ فليَقُلْ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، عِندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي فأْجُرْني فيها، وأبدِلْني ما هو خَيرٌ مِنها". فلَمَّا احتُضِرَ أبو سَلَمةَ، قال: اللهُمَّ اخلُفْني في أهلي بخَيرٍ، فلَمَّا قُبِضَ قُلتُ: إنَّا للَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، اللهُمَّ عِندَكَ أحتَسِبُ مُصيبَتي، فأْجُرْني فيها. قالت: وأرَدتُ أن أقولَ: وأبدِلْني خَيرًا مِنها، فقُلتُ: ومَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فما زِلتُ حَتَّى قُلتُها، فلَمَّا انقَضَت عِدَّتُها خَطَبَها أبو بَكرٍ فرَدَّته، ثُمَّ خَطَبَها عُمَرُ فرَدَّته، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: مَرحَبًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبرَسولِه، أخبِرْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي امرَأةٌ غَيْرى، وأنِّي مُصْبيةٌ، وأنَّه ليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهِدًا، فبَعَثَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أمَّا قَولُكِ: إنِّي مُصْبيةٌ، فإنَّ اللهَ سَيَكفيكِ صِبيانَكِ، وأمَّا قَولُكِ: إنِّي غَيرى، فسَأدعو اللهَ أن يُذهبَ غَيرَتَكِ، وأمَّا الأولياءُ فلَيسَ أحَدٌ مِنهم شاهِدٌ ولا غائِبٌ إلَّا سيَرضاني". قُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فزَوِّجْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أما إنِّي لا أنقُصُكِ شَيئًا مِمَّا أعطَيتُ أُختَكِ فُلانةَ رَحيَينِ وجَرَّتَينِ، ووِسادةً مِن أدَمٍ، حَشوُها ليفٌ». قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأتيها، فإذا جاءَ أخَذَت زَينَبَ، فوضَعَتها في حِجرِها لتُرضِعَها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَييًّا كَريمًا يَستَحيي فيَرجِعُ، ففَعَلَ ذلك مِرارًا، ففَطِنَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ لما تَصنَعُ، فأقبَلَ ذاتَ يَومٍ وجاءَ عَمَّارٌ، وكان أخاها لأُمِّها، فدَخَلَ عليها، فانتَشَطَها مِن حِجرِها، وقال: دَعي هذه المَقبوحةَ المَشقوحةَ التي آذَيتِ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَخَلَ، فجَعَلَ يُقَلِّبُ بَصَرَه في البَيتِ ويَقولُ: «أينَ زُنابُ؟ ما فعَلَت زُنابُ؟» قالت: جاءَ عَمَّارٌ فذَهَبَ بها، قال: فبَنى بأهلِه، ثُمَّ قال: «إن شِئتِ أن أُسَبِّعَ لَكِ سَبَّعتُ للنِّساءِ»]
ما مِن صَباحٍ إلَّا ومُناديانِ يُناديانِ: وَيْلٌ للرِّجالِ مِن النِّساءِ، ووَيْلٌ للنِّساءِ مِن الرِّجالِ
قال أبو سلَمةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أصابَ أحدَكُم مُصيبةٌ، فلْيقُلْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، عندَكَ أحتَسِبُ مصيبتي فأْجُرْني فيها، وأبدِلْني ما هو خيرٌ منها. فلمَّا احتُضِرَ أبو سلَمةَ، قال: اللَّهمَّ اخلُفْني في أهلي بخَيرٍ، فلمَّا قُبِضَ، قلتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهمَّ عندَكَ أحتَسِبُ مصيبتي، فأْجُرْني فيها. قالتْ: وأرَدْتُ أنْ أقولَ: وأَبدِلْني خيرًا منها، فقلتُ: ومَن خَيرٌ مِن أبي سلَمةَ، فما زِلتُ حتى قُلتُها، فلمَّا انقضَتْ عِدَّتُها خطَبها أبو بكْرٍ فردَّتْه، ثمَّ خطَبَها عُمرُ فردَّتْه، فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَتْ: مَرحبًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وبرَسولِه، أخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي امرَأةٌ غَيْرَى، وأنِّي مُصْبِيةٌ، وأنَّه ليس أحَدٌ مِن أوليائي شاهدًا، فبعَث إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا قولُك: إنِّي مُصْبِيةٌ، فإنَّ اللهَ سيَكفيكِ صِبْيانَكِ، وأمَّا قولُكِ: إني غَيْرَى، فسأدْعو اللهَ أنْ يُذهِبَ غَيْرَتِكِ، وأمَّا الأولياءُ، فليسَ أحدٌ منهم شاهدٌ ولا غائبٌ إلَّا سيَرْضاني. قلتُ: يا عُمرُ، قمْ فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَا إنِّي لا أَنقُصُكِ شيئًا ممَّا أعطيتُ أُختَكِ فُلانةَ رَحْيَينِ وجَرَّتينِ، ووِسادةً مِن أدَمٍ، حَشوُها لِيفٌ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأْتيها، فإذا جاءَ أخذَتْ زَينَبَ، فوضَعَتْها في حِجرِها لتُرضِعَها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَيِيًّا كريمًا، يَستَحْيي، فيرجِعُ، ففعَل ذلك مِرارًا، ففَطِنَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ لِمَا تَصنَعُ، فأقبَلَ ذاتَ يومٍ، وجاءَ عمَّارٌ، وكان أخاها لأمِّها، فدخَل عليها، فانتَشطَها من حِجْرِها، وقال: دَعِي هذه المَقبوحةَ المَشقوحةَ التي آذَيْتِ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: وجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخَلَ، فجعَلَ يُقلِّبُ بصَرَه في البيتِ ويقولُ: أينَ زَنابُ؟ ما فعَلتْ زَنابُ؟ قالتْ: جاءَ عمَّارٌ، فذهَبَ بها، قال: فبَنَى بأهلِه، ثمَّ قال: إنْ شئتِ أنْ أُسبِّعَ لكِ، سَبَّعْتُ للنِّساءِ
وقعَ بينَ حيَّينِ مِنَ الأنصارِ كلامٌ حتَّى ترامَوا بالحجارةِ فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليُصْلِحَ بينَهُم فحضَرتِ الصَّلاةُ فأذَّنَ بلالٌ وانتُظِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاحتُبِسَ فأقامَ الصَّلاةَ وتقدَّمَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ يصلِّي بالنَّاسِ فلمَّا رآهُ النَّاسُ صفَّحوا وَكانَ أبو بَكْرٍ لا يلتَفِتُ في الصَّلاةِ فلمَّا سمعَ تَصفيحَهُمُ التفتَ فإذا هوَ بِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أرادَ أن يتأخَّرَ فأشارَ إليهِ أنِ أثبت فرفعَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعني يَديهِ ثمَّ نَكَصَ القَهْقَري وتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى فلمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ : ما مَنعَكَ أن تَثبُتَ ؟ ما لَكُم إذا نابَكُم شيءٌ في صلاتِكُم صفَّحتُمْ؟! إنَّ ذلِكَ للنِّساءِ ؛ مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ فليقُلْ : سبحانَ اللَّهِ
ما من صباحٍ إلَّا وملَكانِ يُناديانِ : ويلٌ للرِّجالِ منَ النِّساءِ ، وويلٌ للنِّساءِ منَ الرِّجالِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ إلى بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ ليُصلِحَ بينَهم، فحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ المُؤَذِّنُ إلى أبي بَكرٍ، فقال: أتُصَلِّي للنَّاسِ فأُقيمَ؟ قال: نَعَم، فصَلَّى أبو بَكرٍ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ في الصَّلاةِ، فتَخَلَّصَ حتَّى وقَفَ في الصَّفِّ، فصَفَّقَ النَّاسُ، وكان أبو بَكرٍ لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَرَ النَّاسُ التَّصفيقَ التَفَتَ، فرَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشارَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امكُثْ مَكانَكَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ على ما أمَرَه به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك، ثُمَّ استَأخَرَ أبو بَكرٍ حتَّى استَوى في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أن تَثبُتَ إذ أمَرتُكَ؟ فقال أبو بَكرٍ: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أن يُصَلِّيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لي رَأيتُكُم أكثَرتُمُ التَّصفيقَ؟ مَن رابَه شيءٌ في صَلاتِه فليُسَبِّحْ؛ فإنَّه إذا سَبَّحَ التُفِتَ إليه، وإنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ
14
✔ صحيح📌 إذا ناب أحدَكم شيءٌ في صَلاتِه فليُسبِّحْ؛ فإنَّما التسبيحُ للرِّجالِ، والتصفيقُ للنِّساءِ
أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آتٍ، فقال: إنَّ بَني عَمروِ بنِ عَوفٍ قد اقتتَلوا وتَرامَوا بالحِجارةِ، فخَرَجَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصلِحُ بيْنَهم، وحانتِ الصَّلاةُ، فجاء بِلالٌ إلى أبي بَكرٍ الصِّديقِ فقال: أتُصلِّي فأُقيمَ الصَّلاةَ؟ قال: نعمْ، قال: فأقام بِلالٌ الصَّلاةَ، وتَقدَّمَ أبو بَكرٍ، فلمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ، وصَفَّ النَّاسُ وَراءَه، جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حيث ذَهَبَ، فجَعَلَ يَتخلَّلُ الصُّفوفَ حتى بَلَغَ الصَّفَ الأوَّلَ، ثُمَّ وَقَفَ، وجَعَلَ النَّاسُ يُصفِّقونَ ليُؤذِنوا أبا بَكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو بَكرٍ لا يَلتفِتُ في الصَّلاةِ، فلمَّا أكثَروا عليه التفَتَ، فإذا هو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه مع النَّاسِ، فأشارَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ اثبُتْ، فرَفَعَ يدَيهِ كأنَّه يَدعو، ثُمَّ استَأخَرَ القَهقَرى حتَّى جاء الصَّفَ، فتَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بالنَّاسِ، فلمَّا فَرَغَ مِن صَلاتِه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بالُكم ونابَكم شيءٌ في صَلاتِكم فجَعَلتُم تُصفِّقونَ؟ إذا ناب أحدَكم شيءٌ في صَلاتِه فليُسبِّحْ؛ فإنَّما التَّسبيحُ للرِّجالِ، والتَّصفيقُ للنِّساءِ، ثُمَّ قال لأبي بَكرٍ: لِمَ رَفَعتَ يدَيكَ؟ ما مَنَعَكَ أنْ تَثبُتَ حين أشَرتُ إليك؟ قال: رَفَعتُ يديَ؛ لأنِّي حَمِدتُ على ما رَأَيتُ منك، ولم يَكُنْ يَنبَغي لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَؤمَّ رسولَ اللهِ
كان بيْنَ ناسٍ مِن الأنصارِ شيءٌ، فانطلَقَ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُصلِحَ بيْنَهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فجاء بِلالٌ إلى أبي بَكرٍ فقال: يا أبا بَكرٍ، قد حَضَرَتِ الصَّلاةُ وليس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هاهُنا، فأَؤذِّنُ وأُقيمُ، فتَقَدَّمُ وتُصلِّي؟ قال: ما شِئتَ فافعَلْ، فتَقَدَّمَ أبو بَكرٍ فاستَفتَحَ الصَّلاةَ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَفَّحَ النَّاسُ بأبي بكرٍ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتنحَّى، فأَومَأَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أيْ: مَكانَكَ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ وتَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى، فلمَّا قَضَىَ الصَّلاةَ قال: يا أبا بَكرٍ، ما مَنَعَكَ أنْ تَثبُتَ؟ قال: ما كان لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يَتقدَّمَ أمامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأنتم لِمَ صَفَّحتُم؟ قالوا: لنُعلِمَ أبا بَكرٍ، قال: إنَّ التَّصفيحَ للنِّساءِ، والتَّسبيحَ للرِّجالِ
مَن نابَهُ شيءٌ في صلاتِهِ ، فليقُلْ سُبحانَ اللَّهِ ، فإنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ ، والتَّسبيحُ للرِّجالِ
مَن نابه شيءٌ في صَلاتِه فليَقُلْ: سُبْحانَ اللهِ، إنَّما التَّصفيحُ للنِّساءِ، والتَّسبيحُ للرِّجالِ
مَن نابَه شَيءٌ في صَلاتِه، فليَقُلْ: سُبحانَ اللهِ، إنَّما التَّصفيقُ للنِّساءِ، والتَّسبيحُ للرِّجالِ
أنَّ نجدةَ بنَ عامرٍ كتب إلى ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما : أنِ اكْتبْ إليَّ مَن ذَوو القُربَى الذين ذكرهم اللهُ عزَّ وجلَّ ، وفرض لهم مما أفاء اللهُ على رسولِه ؟ ومتى ينقضي يتمُ اليتيمِ ؟ وهل يُقتلُ صبيانُ المشركين ؟ وهل للنساءِ والعبيدِ إذا حضروا البأسَ من سهمٍ معلومٍ ؟ فقال ابنُ عباسٍ : لولا أني أخافُ أن يقعَ في شيءٍ ما كتبت إليه ، فكتب إليه وأنا شاهدٌ : أما ذَوو القربَى فإنَّا كنَّا نرَى أنهم قَرابةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأبَى ذلكَ علَينا قومُنا ، وأما صبيانُ المشركين فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لم يقتلْ منهم أحدًا فلا تقتلْ ، إلا أنْ تعلمَ ما علِم الخضِرُ من الغلامِ الذي قتله ، وأمَّا ما سألتَ عن انقضاءِ يتمِ اليتيمِ فإذا بلغ الحلمَ وأُونِسَ منه رُشدُه فقد انقضَى يُتمُه ، فادفعْ إليه مالَه، وأما النساءُ والعبيدُ فلمْ يكنْ لهم سهمٌ معلومٌ إذا حضَروا البأسَ ؛ ولكن يُحذَونَ من غَنائمِ القومِ
صلَبَ الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ على عَقَبَةِ المدينَةِ لِيُرِيَ ذلِكَ قُرَيْشًا فلَمَّا أنْ تَفَرَّقُوا جَعَلُوا يَمُرُّونَ فَلَا يَقِفُونَ عليه حتى مَرَّ عليه عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فوقَفَ عَلَيْهِ فقال السلامُ عليْكَ أبا حبيبٍ لقَدْ قالَها ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لقَدْ كنتُ نَهَيْتُكَ عن ذَا قَالَها ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَقَدْ كُنتَ صوَّامًا قَوَّامًا تَصِلُ الرَّحِمَ فبَلَغَ الحجَّاجَ موقِفُ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فبَعَثَ إليْهِ فاسْتَنْزَلَهُ فَرَمَى بِهِ فِي قبورِ اليهودِ وبعثَ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ أنْ تَأْتِيَهُ وقَدْ ذَهَبَ بصرُها فأَبَتْ فَأَرْسَلَ إليْها لَتَجِيئَنَّ أوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يسحبُكِ بقرونِكِ قالَتْ لا واللهِ لَا آتِيكَ حتى تُرْسِلَ إلَيَّ من يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي فَأَتاهُ رسولُهُ فأخْبَرَهُ فقال له يا غلامُ ناوِلْنِي سِبْتِيَّ فناوَلَهُ نَعْلَيْهِ فقامَ وهو يتوَقَّدُ حتَّى أتَاها فقالَ كَيْفَ رَأَيْتَ اللهَ صنَعَ بِعَدُوِّ اللهِ قالَتْ رَأَيْتُكَ أفسدتَّ عليه دُنْياهُ وأَفْسَدَ عَلْيَكَ آخرَتَكَ وأَمَّا مَا كُنَتَ تُعَيِّرُهُ بِذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أَجَلْ لَقدْ كان لي نطاقانِ نطاقٌ أُغَطِّي بِهِ طَعَامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النملِ ونطاقٌ آخرُ لا بُدَّ للنساءِ منه وقدْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ فِي ثَقِيفٍ مُبيرًا وكذَّابًا فأمَّا الكذَّابُ فقدْ رأَيْناهُ وأَمَّا المُبيرُ فأنتَ ذَاكَ قال فخَرَجَ
انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قَومٍ منَ الأنصارِ ليُصْلِحَ بينَهُم ، فَجاءَ حينُ الصَّلاةِ ، وليسَ بِحاضرٍ ، فتقدَّمَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . فبينَما هوَ كذلِكَ إذ جاءَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصفَّحَ القومُ ، فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَثبُتَ ، فأبى أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى نَكَصَ ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى . فلمَّا قضَى صلاتَهُ قالَ لأبي بَكْرٍ: ما منعَكَ أن تَثبُتَ كما أمرتُكَ قالَ: لم يَكُن لابنِ أبي قُحافةَ أن يتقدَّمَ أمامَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ: فأنتُمْ ما لَكُم صفَّحتُمْ ؟ قالوا: لنُؤْذِنَ أبا بَكْرٍ قالَ: التَّصفيحُ للنِّساءِ ، والتَّسبيحُ للرِّجالِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
المرأة ترى ما يرى الرجل في المنامإنا لله وإنا إليه راجعونالمرأة ترى ما يرى الرجلتظاهرتا على رسول اللهويل للرجال من النساءويل للنساء من الرجالإذا رأت ذلك فلتغتسلالإشارة في الصلاةالرجوع عن الإمامةالتنبيه في الصلاةانقضاء يتم اليتيمهل للنساء من ماءالاقتداء بالإمامبني عمرو بن عوفالدنيا والآخرةاعتزال الأزواجالتسبيح للرجالالتصفيح للنساءالتصفيق للنساءصبيان المشركينالنساء والعبيدعمر بن الخطابشقائق الرجالاعتزال النبيعمار بن ياسرتنبيه الإمامذات النطاقينعقبة المدينةفضحت النساءعلي بن خشرمأزواج النبيحفصة وعائشةسبحان اللهعبد الجبارزواج النبيحياء النبيامكث مكانكذوو القربىابن الزبيرغضب النبيأبدل خيراإبدال خيرأشار إليهسهم معلومصوام قوامتصل الرحمأبو سلمةالائتمامنابه شيءأم سليمفلتغتسلأم سلمةالتصفيقمناديانأبو بكرالأنصاريناديانالتسبيحالتفاتهالتصفيحالإمامةالمنامالمرأةللنساءمراجعةالحصيرالرجالالنساءاحتسابالصلاةاليتيمالغلامالحجاجالرجلالغسلصلاتهصفقتممصيبةاحتسبمصبيهأحتسبتصفيحملكانالحلمالرشدالخضرنابههيبةخطبةرضاعحياءغيرىصباحزينبثقيفمبيركذابماءأجرعدة
تخريج حديث هل للنساء من ماء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








