أحاديث عن: هيئة النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: هيئة النبي
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عمرٍو الدَّوْسيَّ، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في حِصنٍ حَصينٍ؟ ومعه حِصنٌ كان لِدَوْسٍ في الجاهليَّةِ، فأبى ذلك النَّبيُّ عليه السَّلامُ لِلذي ذُخِرَ للأنصارِ، فلمَّا هاجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ هاجَر إليه الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو، وهاجَر معه رجُلٌ فاجتَوَوُا المدينةَ، فمرِض، فجزِع، فأخَذ مَشاقِصَ لهُ، فقطَع بها بَراجِمَهُ، فشَخَبتْ يداهُ حتى مات، فرآهُ الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو في منامِهِ في هَيْئةٍ حسَنةٍ، ورآهُ مُغطِّيًا يدَيْهِ، فقال له: ما صنَع بكَ ربُّكَ؟ فقال: غفَر لي بهِجرَتي إلى نبيِّهِ عليه السَّلامُ، قال: ما لي أراكَ مُغطِّيًا يدَيْكَ؟ فقال: قيل لي: لنْ نُصلِحَ منكَ ما أفسَدْتَ، فقصَّها الطُّفَيلُ على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في حِصنٍ حَصينةٍ ومَنَعةٍ؟ -قال: فقال: حِصنٌ كان لدَوسٍ في الجاهِليَّةِ- فأبى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للَّذي ذَخَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ للأنصارِ، فلَمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ، هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ مَعَه رَجُلٌ مِن قَومِه، فاجتَووُا المَدينةَ، فمَرِضَ، فجَزِعَ، فأخَذَ مَشاقِصَ لَه، فقَطَعَ بها بَراجِمَه، فشَخَبَت يَداه حَتَّى ماتَ، فرَآهُ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه، فرَآهُ في هَيئةٍ حَسَنةٍ، ورَآهُ مُغَطِّيًا يَدَه، فقال لَه: ما صَنَعَ بكَ رَبُّكَ؟ قال: غَفَرَ لي بهجرَتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فما لي أراكَ مُغَطِّيًا يَدَكَ؟ قال: قيلَ لي لَن نُصلِحَ مِنكَ ما أفسَدتَ، قال: فقَصَّها الطُّفَيلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ وليَدَيه فاغفِرْ
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عمرٍو الدَّوسيَّ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ؟ فقال: حِصنًا كان لدَوْسٍ، ، [فأبَى رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ ذلك؛ لِلَّذي ادَّخَرَه اللهُ للأنصارِ، فلمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ] هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ معه قومٌ، فاجْتَوَوُا المدينةَ، فمرِضَ رجُلٌ، فخرَجَ فأخَذَ مِشقَصًا له، فقطَعَ بَراجِمَه، فتنخَّبتْ يَداه حتى ماتَ، فرآه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه في هيئةٍ حسَنةٍ، ورآه مغطِّيًا يَدَه، فقال له: ما صنَعَ بكَ ربُّكَ؟ قال: غفَرَ لي بهِجْرتي إلى نبِيِّه، قال: فما لي أراكَ مغطِّيًا يدَكَ؟ قال: قيل لي: لن نُصلِحَ منكَ ما أفسَدتَه، فقصَّها الطُّفَيلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللهم -أحسِبُه: قال- وليَدَيْه فاغفِرْ
قال أبو ذَرٍّ: خَرَجنا مِن قَومِنا غِفارٍ-وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرامَ- أنا وأخي أُنَيسٌ وأُمُّنا، فانطَلَقنا حَتَّى نَزَلنا على خالٍ لَنا ذي مالٍ وذي هَيئةٍ، فأكرَمَنا خالُنا وأحسَنَ إلينا، فحَسَدَنا قَومُه، فقالوا لَه: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عَن أهلِكَ، خَلَفَكَ إليهم أُنَيسٌ، فجاءَ خالُنا فنَثا عليه ما قيلَ لَه، فقُلتُ: أمَّا ما مَضى مِن مَعروفِكَ فقد كَدَّرتَه، ولا جِماعَ لَنا فيما بَعدُ. قال: فقَرَّبنا صِرمَتَنا، فاحتَمَلنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه وجَعَلَ يَبكي، قال: فانطَلَقنا حَتَّى نَزَلنا بحَضرةِ مَكَّةَ، قال: فنافَرَ أُنَيسٌ رَجُلًا عَن صِرمَتِنا، وعَن مِثلِها، فأتَيا الكاهِنَ، فخَيَّرَ أُنَيسًا، فأتانا بصِرمَتِنا ومِثلِها، وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قَبلَ أن ألقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ سِنينَ. قال: فقُلتُ: لمَن؟ قال: للَّهِ. قال: قُلتُ: فأينَ تَوَجَّهُ؟ قال: حَيثُ وجَّهَني اللهُ، قال: وأُصَلِّي عِشاءً حَتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ أُلقيتُ كَأنِّي خِفاءٌ -قال أبو النَّضرِ: قال سُلَيمانُ: كَأنِّي خِفاءٌ، قال: يَعني خِباءً- تَعلوني الشَّمسُ. قال: فقال أُنَيسٌ: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ، فاكفِني حَتَّى آتيَكَ. قال: فانطَلَقَ فراثَ عليَّ، ثُمَّ أتاني، فقُلتُ: ما حَبَسَكَ؟ قال: لَقيتُ رَجُلًا يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه على دينِكَ. قال: فقُلتُ: ما يَقولُ النَّاسُ لَه؟ قال: يَقولونَ: إنَّه شاعِرٌ وساحِرٌ وكاهِنٌ، وكانَ أُنَيسٌ شاعِرًا، قال: فقال: قد سَمِعتُ قَولَ الكُهَّانِ فما يَقولُ بقَولِهم، وقد وضَعتُ قَولَه على أقراءِ الشِّعرِ فواللهِ ما يَلتئمُ لسانُ أحَدٍ أنَّه شِعرٌ، واللهِ إنَّه لَصادِقٌ، وإنَّهم لَكاذِبونَ. قال: فقُلتُ لَه: هَل أنتَ كافيَّ حَتَّى أنطَلِقَ فأنظُرَ؟ قال: نَعَم، فكُنْ مِن أهلِ مَكَّةَ على حَذَرٍ؛ فإنَّهم قد شَنِفوا لَه، وتَجَهَّموا لَه. وقال عَفَّانُ: شَئِفوا لَه، وقال بَهزٌ: سَبَقوا لَه، وقال أبو النَّضرِ: شَفَوا لَه، قال: فانطَلَقتُ حَتَّى قدِمتُ مَكَّةَ، فتَضَعَّفتُ رَجُلًا منهم، فقُلتُ: أينَ هذا الرَّجُلُ الذي تَدعونَه الصَّابِئَ؟ قال: فأشارَ إليَّ، قال: الصَّابِئُ، قال: فمالَ أهلُ الوادي عليَّ بكُلِّ مَدَرةٍ وعَظمٍ حَتَّى خَرَرتُ مَغشيًّا عليَّ، فارتَفَعتُ حينَ ارتَفَعتُ كَأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ، فأتَيتُ زَمزَمَ فشَرِبتُ مِن مائِها، وغَسَلتُ عَنِّي الدَّمَ، فدَخَلتُ بَينَ الكَعبةِ وأستارِها، فلَبِثتُ به ابنَ أخي ثَلاثينَ مِن بَينِ يَومٍ ولَيلةٍ، وما لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ، فسَمِنتُ حَتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سَخفةَ جوعٍ. قال: فبَينا أهلُ مَكَّةَ في لَيلةٍ قَمراءَ إضحيان، وقال عَفَّانُ: إصْحِيان، وقال بَهزٌ: إِضْحِيانٍ، وكَذلك قال أبو النَّضرِ، فضَرَبَ اللهُ على أصمِخةِ أهلِ مَكَّةَ فما يَطوفُ بالبَيتِ غَيرُ امرَأتَينِ، فأتَتا عليَّ وهما تَدعوانِ إسافًا ونائِلًا، قال: فقُلتُ: أنكِحوا أحَدَهما الآخَرَ، فما ثَناهما ذلك، قال: فأتَتا عليَّ، فقُلتُ: وهَنٌ مِثلُ الخَشَبةِ، غَيرَ أنِّي لم أَكْنِ، قال: فانطَلَقَتا تولوِلانِ، وتَقولانِ: لَو كان هاهنا أحَدٌ مِن أنفارِنا! قال: فاستَقبَلَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وهما هابِطانِ مِنَ الجَبَلِ، فقال: ما لَكُما؟ فقالتا: الصَّابِئُ بَينَ الكَعبةِ وأستارِها. قالا: ما قال لَكُما؟ قالتا: قال لَنا كَلِمةً تَملَأُ الفَمَ. قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وصاحِبُه حَتَّى استَلَمَ الحَجَرَ، فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ صَلَّى، قال: فأتَيتُه، فكُنتُ أوَّلَ مَن حَيَّاه بتَحيَّةِ أهلِ الإسلامِ، فقال: عليكَ ورَحمةُ اللهِ، مِمَّن أنتَ؟ قال: قُلتُ: مِن غِفارٍ. قال: فأهوى بيَدِه فوضَعَها على جَبهَتِه، قال: فقُلتُ في نَفسي: كَرِهَ أنِّي انتَهَيتُ إلى غِفارٍ. قال: فأرَدتُ أن آخُذَ بيَدِه، فقَذَفَني صاحِبُه، وكانَ أعلَمَ به مِنِّي، قال: مَتى كُنتَ هاهنا؟ قال: كُنتُ هاهنا مُنذُ ثَلاثينَ مِن بَينِ لَيلةٍ ويَومٍ. قال: فمَن كان يُطعِمُكَ؟ قُلتُ: ما كان لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ. قال: فسَمِنتُ حَتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سَخفةَ جوعٍ. قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مُبارَكةٌ، وإنَّها طَعامُ طُعمٍ. قال أبو بَكرٍ: ائذَنْ لي يا رَسولَ اللهِ في طَعامِه اللَّيلةَ. قال: ففَعَلَ، قال: فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانطَلَقَ أبو بَكرٍ، وانطَلَقتُ مَعَهما، حَتَّى فتَحَ أبو بَكرٍ بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لَنا مِن زَبيبِ الطَّائِفِ، قال: فكانَ ذلك أوَّلَ طَعامٍ أكَلتُه بها، فلَبِثتُ ما لَبِثتُ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد وُجِّهتُ إلى أرضٍ ذاتِ نَخلٍ، ولا أحسَبُها إلَّا يَثرِبَ، فهَل أنتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَومَكَ لَعَلَّ اللهَ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم؟ قال: فانطَلَقتُ حَتَّى أتَيتُ أخي أُنَيسًا، قال: فقال لي: ما صَنَعتَ؟ قال: قُلتُ: إنِّي صَنَعتُ أنِّي أسلَمتُ وصَدَّقتُ. قال: قال: فما بي رَغبةٌ عَن دينِكَ؛ فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ. ثُمَّ أتَينا أُمَّنا، فقالت: فما بي رَغبةٌ عَن دينِكُما؛ فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ، فتَحَمَّلنا حَتَّى أتَينا قَومَنا غِفارًا، فأسلَمَ بَعضُهم قَبلَ أن يَقدَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وقال، يَعني يَزيدَ ببَغدادَ: وقال بَعضُهم: إذا قدِمَ، وقال بَهزٌ: إخوانُنا، نُسلِمُ، وكَذا قال أبو النَّضرِ، وكانَ يَؤُمُّهم خُفافُ بنُ إيماءَ بنِ رَحَضةَ الغِفاريُّ، وكانَ سَيِّدَهم يَومَئِذٍ، وقال بَقيَّتُهم: إذا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسلَمنا، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فأسلَمَ بَقيَّتُهم، قال: وجاءَت أسلَمُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إخوانُنا، نُسلِمُ على الذي أسلَموا عليه، فأسلَموا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ، وقال بَهزٌ: وكانَ يَؤُمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضةَ، وقال أبو النَّضرِ: إيماء
نَحوُه [قال أبو ذَرٍّ: خَرَجنا مِن قَومِنا غِفارٍ-وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحَرامَ- أنا وأخي أُنَيسٌ وأُمُّنا، فانطَلَقنا حَتَّى نَزَلنا على خالٍ لَنا ذي مالٍ وذي هَيئةٍ، فأكرَمَنا خالُنا وأحسَنَ إلينا، فحَسَدَنا قَومُه، فقالوا لَه: إنَّكَ إذا خَرَجتَ عَن أهلِكَ، خَلَفَكَ إليهم أُنَيسٌ، فجاءَ خالُنا فنَثا عليه ما قيلَ لَه، فقُلتُ: أمَّا ما مَضى مِن مَعروفِكَ فقد كَدَّرتَه، ولا جِماعَ لَنا فيما بَعدُ. قال: فقَرَّبنا صِرمَتَنا، فاحتَمَلنا عليها، وتَغَطَّى خالُنا ثَوبَه وجَعَلَ يَبكي، قال: فانطَلَقنا حَتَّى نَزَلنا بحَضرةِ مَكَّةَ، قال: فنافَرَ أُنَيسٌ رَجُلًا عَن صِرمَتِنا، وعَن مِثلِها، فأتَيا الكاهِنَ، فخَيَّرَ أُنَيسًا، فأتانا بصِرمَتِنا ومِثلِها، وقد صَلَّيتُ يا ابنَ أخي قَبلَ أن ألقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ سِنينَ. قال: فقُلتُ: لمَن؟ قال: للَّهِ. قال: قُلتُ: فأينَ تَوَجَّهُ؟ قال: حَيثُ وجَّهَني اللهُ، قال: وأُصَلِّي عِشاءً حَتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ أُلقيتُ كَأنِّي خِفاءٌ -قال أبو النَّضرِ: قال سُلَيمانُ: كَأنِّي خِفاءٌ، قال: يَعني خِباءً- تَعلوني الشَّمسُ. قال: فقال أُنَيسٌ: إنَّ لي حاجةً بمَكَّةَ، فاكفِني حَتَّى آتيَكَ. قال: فانطَلَقَ فراثَ عليَّ، ثُمَّ أتاني، فقُلتُ: ما حَبَسَكَ؟ قال: لَقيتُ رَجُلًا يَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَه على دينِكَ. قال: فقُلتُ: ما يَقولُ النَّاسُ لَه؟ قال: يَقولونَ: إنَّه شاعِرٌ وساحِرٌ وكاهِنٌ، وكانَ أُنَيسٌ شاعِرًا، قال: فقال: قد سَمِعتُ قَولَ الكُهَّانِ فما يَقولُ بقَولِهم، وقد وضَعتُ قَولَه على أقراءِ الشِّعرِ فواللهِ ما يَلتئمُ لسانُ أحَدٍ أنَّه شِعرٌ، واللهِ إنَّه لَصادِقٌ، وإنَّهم لَكاذِبونَ. قال: فقُلتُ لَه: هَل أنتَ كافيَّ حَتَّى أنطَلِقَ فأنظُرَ؟ قال: نَعَم، فكُنْ مِن أهلِ مَكَّةَ على حَذَرٍ؛ فإنَّهم قد شَنِفوا لَه، وتَجَهَّموا لَه. وقال عَفَّانُ: شَئِفوا لَه، وقال بَهزٌ: سَبَقوا لَه، وقال أبو النَّضرِ: شَفَوا لَه، قال: فانطَلَقتُ حَتَّى قدِمتُ مَكَّةَ، فتَضَعَّفتُ رَجُلًا منهم، فقُلتُ: أينَ هذا الرَّجُلُ الذي تَدعونَه الصَّابِئَ؟ قال: فأشارَ إليَّ، قال: الصَّابِئُ، قال: فمالَ أهلُ الوادي عليَّ بكُلِّ مَدَرةٍ وعَظمٍ حَتَّى خَرَرتُ مَغشيًّا عليَّ، فارتَفَعتُ حينَ ارتَفَعتُ كَأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ، فأتَيتُ زَمزَمَ فشَرِبتُ مِن مائِها، وغَسَلتُ عَنِّي الدَّمَ، فدَخَلتُ بَينَ الكَعبةِ وأستارِها، فلَبِثتُ به ابنَ أخي ثَلاثينَ مِن بَينِ يَومٍ ولَيلةٍ، وما لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ، فسَمِنتُ حَتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سَخفةَ جوعٍ. قال: فبَينا أهلُ مَكَّةَ في لَيلةٍ قَمراءَ إضحيان، وقال عَفَّانُ: إصْحِيان، وقال بَهزٌ: إِضْحِيانٍ، وكَذلك قال أبو النَّضرِ، فضَرَبَ اللهُ على أصمِخةِ أهلِ مَكَّةَ فما يَطوفُ بالبَيتِ غَيرُ امرَأتَينِ، فأتَتا عليَّ وهما تَدعوانِ إسافًا ونائِلًا، قال: فقُلتُ: أنكِحوا أحَدَهما الآخَرَ، فما ثَناهما ذلك، قال: فأتَتا عليَّ، فقُلتُ: وهَنٌ مِثلُ الخَشَبةِ، غَيرَ أنِّي لم أَكْنِ، قال: فانطَلَقَتا تولوِلانِ، وتَقولانِ: لَو كان هاهنا أحَدٌ مِن أنفارِنا! قال: فاستَقبَلَهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ وهما هابِطانِ مِنَ الجَبَلِ، فقال: ما لَكُما؟ فقالتا: الصَّابِئُ بَينَ الكَعبةِ وأستارِها. قالا: ما قال لَكُما؟ قالتا: قال لَنا كَلِمةً تَملَأُ الفَمَ. قال: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وصاحِبُه حَتَّى استَلَمَ الحَجَرَ، فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ صَلَّى، قال: فأتَيتُه، فكُنتُ أوَّلَ مَن حَيَّاه بتَحيَّةِ أهلِ الإسلامِ، فقال: عليكَ ورَحمةُ اللهِ، مِمَّن أنتَ؟ قال: قُلتُ: مِن غِفارٍ. قال: فأهوى بيَدِه فوضَعَها على جَبهَتِه، قال: فقُلتُ في نَفسي: كَرِهَ أنِّي انتَهَيتُ إلى غِفارٍ. قال: فأرَدتُ أن آخُذَ بيَدِه، فقَذَفَني صاحِبُه، وكانَ أعلَمَ به مِنِّي، قال: مَتى كُنتَ هاهنا؟ قال: كُنتُ هاهنا مُنذُ ثَلاثينَ مِن بَينِ لَيلةٍ ويَومٍ. قال: فمَن كان يُطعِمُكَ؟ قُلتُ: ما كان لي طَعامٌ إلَّا ماءُ زَمزَمَ. قال: فسَمِنتُ حَتَّى تَكَسَّرَت عُكَنُ بَطني، وما وجَدتُ على كَبِدي سَخفةَ جوعٍ. قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها مُبارَكةٌ، وإنَّها طَعامُ طُعمٍ. قال أبو بَكرٍ: ائذَنْ لي يا رَسولَ اللهِ في طَعامِه اللَّيلةَ. قال: ففَعَلَ، قال: فانطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانطَلَقَ أبو بَكرٍ، وانطَلَقتُ مَعَهما، حَتَّى فتَحَ أبو بَكرٍ بابًا، فجَعَلَ يَقبِضُ لَنا مِن زَبيبِ الطَّائِفِ، قال: فكانَ ذلك أوَّلَ طَعامٍ أكَلتُه بها، فلَبِثتُ ما لَبِثتُ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي قد وُجِّهتُ إلى أرضٍ ذاتِ نَخلٍ، ولا أحسَبُها إلَّا يَثرِبَ، فهَل أنتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَومَكَ لَعَلَّ اللهَ أن يَنفَعَهم بكَ ويَأجُرَكَ فيهم؟ قال: فانطَلَقتُ حَتَّى أتَيتُ أخي أُنَيسًا، قال: فقال لي: ما صَنَعتَ؟ قال: قُلتُ: إنِّي صَنَعتُ أنِّي أسلَمتُ وصَدَّقتُ. قال: قال: فما بي رَغبةٌ عَن دينِكَ؛ فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ. ثُمَّ أتَينا أُمَّنا، فقالت: فما بي رَغبةٌ عَن دينِكُما؛ فإنِّي قد أسلَمتُ وصَدَّقتُ، فتَحَمَّلنا حَتَّى أتَينا قَومَنا غِفارًا، فأسلَمَ بَعضُهم قَبلَ أن يَقدَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وقال، يَعني يَزيدَ ببَغدادَ: وقال بَعضُهم: إذا قدِمَ، وقال بَهزٌ: إخوانُنا، نُسلِمُ، وكَذا قال أبو النَّضرِ، وكانَ يَؤُمُّهم خُفافُ بنُ إيماءَ بنِ رَحَضةَ الغِفاريُّ، وكانَ سَيِّدَهم يَومَئِذٍ، وقال بَقيَّتُهم: إذا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسلَمنا، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فأسلَمَ بَقيَّتُهم، قال: وجاءَت أسلَمُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إخوانُنا، نُسلِمُ على الذي أسلَموا عليه، فأسلَموا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: غِفارُ غَفَرَ اللهُ لَها، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ، وقال بَهزٌ: وكانَ يَؤُمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضةَ، وقال أبو النَّضرِ: إيماء]
عَنِ ابنِ نُعَيمانَ، وكانَ مِن أهَمِّ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ ذا هَيئةٍ وطَرَّةٍ، فأتاهُ قَومٌ فقالوا: أعِندَكَ في المَرأةِ لا تَعلَقُ شَيئًا؟ قال: نَعَم. قالوا: وما هو؟ فقال: يا أيَّتُها الرَّحِمُ العَقوق حَدٌّ (لداها رفوق)، وتُحرَمُ مِنَ العُروق، يا لَيتَها في الرَّحِمِ العَقوق، لَعَلَّها تَعلَقُ أو تُفيق. فأهدى له غَنَمًا (وسَمنًا)، فجاءَ ببَعضِه إلى أبي بَكرٍ فأكَلَ منه، فلَمَّا أن فرَغَ قامَ أبو بَكرٍ فاستَقاءَ، ثُمَّ قال: أيَأتينا أحَدُكُم بالشَّيءِ لا يُخبِرُنا مِن أينَ هو؟
دَخَلَ رَجُلٌ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فدَعاه، فأمَرَه أن يُصَلِّيَ رَكْعتَينِ، ثُمَّ دَخَلَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فدَعاه، فأمَرَه، ثُمَّ دَخَلَ الجُمُعةَ الثَّالثةَ، فأمَرَه أن يُصَلِّيَ رَكْعتَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، ففَعَلوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ ممَّا تَصَدَّقوا، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه، فانْتَهَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وكَرِهَ ما صَنَعَ، ثُمَّ قالَ: «انْظُروا إلى هذا، فإنَّه دَخَلَ المَسجِدَ في هَيْئةٍ بَذَّةٍ، فدَعَوْتُه فرَجَوْتُ أن تُعْطوا له، فتَصَدَّقوا عليه، وتَكْسوه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقوا، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ مِمَّا تَصَدَّقوا، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه
أشرَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خيبرَ فقال : خرِبَتْ وربِّ الكعبةِ إنا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المنذَرينَ قال : فجاء رجلٌ مِن عظماءِ أحبارِهم له فصاحةٌ وبلاغةٌ وهيئةٌ ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما أخلقَ هذا أنْ يكونَ عاقلًا فإني أرى له هيئةً وعقلًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنما العاقلُ مَن آمَن باللهِ وصدَّق رسلَه وعمِل بطاعةِ ربِّه
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صورةِ رَجُلٍ شابٍّ، فقال: يا مُحمَّدُ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمِنَ باللهِ وملائِكَتِه، وكُتُبِه ورُسُلِه، والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، فقال: صدَقْتَ... الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صورةِ شابٍّ، فقال: أخبِرْنا مُحمَّدُ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمِنَ باللهِ وملائِكَتِه، وكُتُبِه ورُسُلِه، والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: صدَقْتَ، قال: فعَجِبوا من تصديقِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأخبِرْني ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتؤتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ البيتَ، وتصومَ رَمَضانَ، قال: صدَقْتَ، قال: فأخبِرْني ما الإحسانُ؟ قال: أن تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك ، قال: صدَقْتَ، قال: فأخبِرْني متى السَّاعةُ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائِلِ، ولكِنْ لها علاماتٌ وأماراتٌ: إذا رأيتَ رِعاءَ البُهمِ يتطاولون في البُنيانِ، والأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَها ، هي خمسٌ من الغَيبِ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثمَّ قال: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ}، الآيةَ، قال: ثمَّ ولَّى الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَيَّ به، فطُلِب فلم يُوجَدْ، فقال: هذا جِبريلُ أتاكم يُعَلِّمُكم معالمَ دينِكم، ما أتاني في هيئةٍ إلَّا عرَفْتُه إلَّا هذه]
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هل لكَ في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ يُريدُ حِصنًا كان لدَوْسٍ في الجاهليَّةِ فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلكَ للَّذي ذخَر اللهُ للأنصارِ فلمَّا هاجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ هاجَر إليه الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو وهاجَر معه رجُلٌ مِن قومِه فاجتَوى الرَّجُلُ المدينةَ فجزِع فأخَذ مَشاقِصَ له فقطَع بها بَراجِمَه فشخَبَتْ يداه حتَّى مات فرآه الطُّفَيْلُ بنُ عمرٍو في مَنامِه فرآه في هيئةٍ حَسَنةٍ ورآه يُغطِّي يدَيْهِ فقال ما صنَع بكَ ربُّكَ فقال غفَر لي بهِجرتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لي أراكَ مُغطِّيًا يدَيْكَ قال قيل لي لنْ نُصلِحَ منكَ ما أفسَدْتَ فقَصَّها الطُّفَيْلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ
لما أراد الله أن يهلك قوم نوح أوحى إليه أن شق ألواح الساج فلما شقها لم يدر ما يصنع بها فهبط جبريل فأراه هيئة السفينة ومعه تابوت فيه مئة ألف مسمار وتسعة وعشرون ألف مسمار فسمر بالمسامير كلها السفينة إلى أن بقيت خمسة مسامير فضرب بيده إلى مسمار فأشرق في يده وأضاء كما يضيء الكوكب الدري في أفق السماء فتحير من ذلك نوح فأنطق الله ذلك المسمار بلسان طلق ذلق فقال على اسم خير الأنبياء محمد بن عبد الله فهبط عليه جبريل فقال له يا جبريل ما هذا المسمار الذي ما رأيت مثله قال هذا باسم خير الأولين والآخرين محمد بن عبد الله فسمره في أولها على جانب السفينة اليمنى وضرب بيده على مسمار ثان فأشرق وأنار فقال نوح ما هذا المسمار قال مسمار أخيه وابن عمه علي بن أبي طالب فأسمره على جانب السفينة اليسار في أولها ثم ضرب بيده إلى مسمار ثالث فزهر وأشرق وأنار فقال هذا مسمار فاطمة فأسمره إلى جانب مسمار أبيها ثم ضرب بيده إلى مسمار رابع فزهر وأنار فقال هذا مسمار الحسن فأسمره إلى جانب مسمار أبيه ثم ضرب بيده إلى مسمار خامس فأشرق وأنار وندى فقال يا جبريل ما هذه النداوة قال هذا مسمار الحسين بن علي سيد الشهداء فأسمره إلى جانب مسمار أخيه ثم قال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال الله تعالى وحملناه على ذات ألواح ودسر الألواح خشب السفينة ونحن الدسر لولانا ما سارت السفينة بأهلها
دخَل رجُلٌ المسجِدَ يومَ الجمُعةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فدَعاه، فأَمَره أنْ يُصلِّيَ رَكعتيْنِ، ثُم دخَل الجمُعةَ الثانيةَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فدَعاه فأَمَره، ثُم دخَل الجمُعةَ الثالثةَ، فأَمَره أنْ يُصلِّيَ رَكعتيْنِ، ثُم قال: "تَصدَّقوا"، ففعَلوا، فأَعْطاه ثَوبيْنِ ممَّا تَصدَّقوا، ثُم قال: "تَصدَّقوا"، فأَلْقى أَحَدَ ثَوبَيْه، فانتَهَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكرِه ما صنَع، ثُم قال: "انْظُروا إلى هذا؛ فإنَّه دخَل المسجِدَ في هَيْئةٍ بَذَّةٍ، فدعَوْتُه فرجَوْتُ أنْ تَفطِنوا له، فتَصدَّقوا عليه وتَكْسوه، فلم تَفعَلوا، فقُلتُ: تَصدَّقوا، فتَصدَّقوا، فأَعطَيْتُه ثَوبيْنِ ممَّا تَصدَّقوا، ثُم قُلتُ: تَصدَّقوا، فأَلْقى أَحَدَ ثَوبَيْه، خُذْ ثَوبَكَ"، وانتَهَره
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
ثلاثين من بين يوم وليلةالطفيل بن عمرو الدوسيلن نصلح منك ما أفسدتلا يخبرنا من أين هواللهم وليديه فاغفرمحمد بن عبد اللهخربت ورب الكعبةالقدر خيره وشرهالأمة تلد ربتهاعلي بن أبي طالبالطفيل بن عمروهجرتي إلى نبيهاجتووا المدينةالألواح والدسرغفر لي بهجرتيعمل بطاعة ربهصباح المنذرينالشهر الحرامالرحم العقوقلا تعلق شيئاالحصن الحصينهدى له غنماإساف ونائلابن نعيماندخل المسجديوم الجمعةصلى ركعتينرعاء البهمحصن حصينةألقى ثوبهآمن باللهحصن حصينماء زمزمطعام طعمهيئة بذةصدق رسلهساحة قومالمساميرأبو بكرالإيمانالإسلامالإحسانالمشاقصالبراجمالسفينةبراجمهغفر ليالدوسيالصابئأبو ذراستقاءتصدقواانتهرهالعاقلالساعةالمنعةالهجرةالحسينركعتينالمسجدالجمعةمشاقصثوبينجبريلفاطمةالحسنهاجريديهمنعةغفارأسلمخيبرنوح
تخريج حديث هيئة النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








