أحاديث عن: هجرتي إلى نبيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: هجرتي إلى نبيه
⭐ صحيح
📂 باب غلظ تحريم قتل الإنسان...
والدليل على أن قاتل النفس لا يكفر الحديث الآتي: عن جابر، أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! هل لك في حصن حصين ومنعة؟ (قال: حصن كان لدوس في الجاهلية) فأبى ذلك النبي ﷺ، للذي ذخر الله للأنصار. فلما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة. هاجر إليه الطفيل بن عمرو. وهاجر معه رجل من قومه. فاجتووا المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبتْ يداه حتى مات. فرآه الطفيل بن عمرو في منامه. فرآه وهيئتُه حسنة، ورآه مغطيًا يديه. فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ. فقال: ما لي أراك مغطيًا يديك؟ قال: قيل لي: لن نُصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «اللَّهم! وليديه فاغفر».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١١٦) من طرق عن سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
فرَض عُمَرُ لأسامةَ بنِ زيدٍ أكثَرَ ممَّا فرَض لي فقُلْتُ : إنَّما هِجرتي وهجرةُ أسامةَ واحدةٌ قال : إنَّ أباه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيك وإنَّه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منك وإنَّما هاجَر بكَ أبواكَ
لا قلتُ فثلثي مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرُ قالَ لا فالثُّلثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذر ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتَكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ لن تُنفقَ نفقةً إلَّا أجرتَ فيها حتَّى اللُّقمةَ ترفعُها إلى في امرأتِك قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلَّفُ عن هجرتي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تريدُ بِه وجهَ اللهِ إلَّا ازددتَ بِه رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ إن تخلَّفَ حتَّى ينتفعَ بِك أقوامٌ ويضرَّ بِك آخرونَ اللَّهمَّ امضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم علَى أعقابِهم لَكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يرثي لَه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكةَ
مَرِضتُ بمَكَّةَ مَرَضًا، فأشفَيتُ منه على المَوتِ، فأتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، وليسَ يَرِثُني إلَّا ابنَتي، أفَأتَصَدَّقُ بثُلُثَي مالي؟ قال: لا، قال: قُلتُ: فالشَّطرُ؟ قال: لا، قُلتُ: الثُّلُثُ؟ قال: الثُّلُثُ كَبيرٌ، إنَّكَ إن تَرَكتَ ولَدَكَ أغنياءَ خَيرٌ مِن أن تَترُكَهم عالةً يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لَن تُنفِقَ نَفَقةً إلَّا أُجِرتَ عليها، حتَّى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى في امرَأتِكَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، آأُخَلَّفُ عن هِجرَتي؟ فقال: لَن تُخَلَّفَ بَعدي، فتَعمَلَ عَمَلًا تُريدُ به وجهَ اللهِ، إلَّا ازدَدتَ به رِفعةً ودَرَجةً، ولَعَلَّ أن تُخَلَّفَ بَعدي حتَّى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ ويُضَرَّ بكَ آخَرونَ، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ ابنُ خَولةَ، يَرثي له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ماتَ بمَكَّةَ
مَرِضتُ عامَ الفَتحِ مَرَضًا أشرَفتُ منهُ على المَوتِ، فأَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، أفأتصَدَّقُ بمالي كُلِّه؟ قال: لا. قُلتُ: فبالشَّطرِ؟ قال: لا. قُلتُ: فالثلُثِ؟ قال: الثلُثُ، والثلُثُ كَثيرٌ، إنَّكَ أنْ تَترُكَ ورَثَتَكَ أغنياءَ، خَيرٌ مِن أنْ تَترُكَهم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، إنَّكَ لن تُنفِقَ نَفَقةً، إلَّا أُجِرتَ عليها، حتى اللُّقمةُ تَرفَعُها إلى فِي امرَأتِكَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ عن هِجرَتي؟ قال: إنَّكَ لن تُخَلَّفَ بَعدي، فتَعمَلَ عَملًا تُريدُ به وَجهَ اللهِ، إلَّا ازدَدتَ به رِفعةً ودَرَجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخَلَّفَ بَعدي حتى يَنتَفِعَ بكَ أقوامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخرونَ، اللَّهمَّ أمْضِ لأَصْحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعْقابِهم، لكنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ يَرْثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ ماتَ بِمكَّةَ
مرِضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا أشفَيْتُ منه على الموتِ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له: أيْ رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرِثُني إلَّا ابنتي أفَأُوصي بثُلُثَيْ مالي ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الشَّطرُ ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الثُّلُثُ ؟ قال: ( الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّك أنْ تترُكَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تترُكَهم عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ إنَّك لنْ تُنفِقَ نفقةً تُريدُ بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ عليها حتَّى اللُّقمةُ ترفَعُها إلى في امرأتِكَ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخلَّفُ عن هجرتي ؟ قال: ( إنَّكَ لن تُخلَّفَ بعدي فتعمَلَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدْتَ به رِفعةً ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ بعدي حتَّى ينتفعَ أقوامٌ بكَ ويُضَرَّ بك آخَرونَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ ) يرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مات بمكَّةَ
مرضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا شديدًا أشفَيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَعُودُني قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يَرِثُني إلا ابْنَتي أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مالي وقال سفيانُ مرةً : أَتَصَدَّقُ بمالي قال : لا قال : فأَتصدَّقُ بِثُلُثَيْ مالِي قال : لا قلتُ : فالشطرُ قال : لا قال : قلتُ : الثُّلثُ قال : الثُّلثُ والثُّلثُ كبيرٌ إنك إن تَتركْ ورَثَتكَ أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تتركَهم عالةً يتكَفَّفونَ الناسَ إنك لنْ تُنفقَ نفقةً إلا أُجِرتَ فيها حتى اللُّقمةَ تَرفَعُها إلى فِيِ امرأتِكَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُخَلَّفُ عن هِجرتي قال : إنك لنْ تُخَلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلا ازددتَ به رِفعةً ودرجةً ولعلَّك أن تُخَلَّفَ حتى يَنتفعَ بك أقوامٌ ويُضَرَّ بك آخرونَ اللهمَّ أمضِ لأصحابي هِجرتَهم ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم ولكنَّ البائسَ سعدَ بنَ خوْلةَ يَرْثي له أن مات بمكَّةَ
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ : مرِضَ مرضًا ( وفي روايةٍ : بمَكَّةَ ) أشفى فيهِ فعادَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليسَ يرثُني إلَّا ابنَتي أفأتصدَّقُ بالثُّلُثَيْنِ؟ قالَ: لا. قالَ: فبالشَّطرِ؟ قالَ: لا. قالَ: فبالثُّلثِ؟ قالَ: الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّكَ أن تَترُكَ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تدعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لن تُنْفِقَ نفقةً إلَّا أُجِرتَ بِها حتَّى اللُّقمةُ ترفعُها إلى في امرأتِكِ. قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أتخلَّفُ عن هِجرتي؟ قالَ: إنَّكَ إن تخلَّفْ بَعدي فتعملَ عملًا صالحًا تريدُ بِهِ وجهَ اللَّهِ لا تَزدادُ بِهِ إلَّا رفعةً ودَرجةً لعلَّكَ أن تُخلَّفَ حتَّى ينتِفعَ بِكَ أقوامٌ ويضرَّ بِكَ آخرون. ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ أمضِ لأَصحابي هجرتَهُم ولا ترُدَّهُم على أعقابِهِم لَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ يَرثَي لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكَّةَ
أنَّهُ قالَ لَهُ [ أي لعثمانَ ] المغيرةُ لمَّا حاصروه: ارْكب رواحِلَكَ إلى مَكَّة، فقال: لن أفارِقَ دارَ هِجرَتي
عن عثمانَ أنه قال لما حاصروه - وقال له المغيرةُ : اركب رواحلَك إلى مكةَ - قال : لن أفارقَ دارَ هجرتي
عن المُغيرةِ بنِ شُعبةَ: أنه دَخَلَ على عثمانَ وهو محْصُورٌ فقال إنَّكَ إمامُ العامَّةِ وقدْ نزَلَ بِكَ ما تَرَىَ وأنا أعرِضُ عليْكَ خصالًا ثلاثًا فاخْتَرْ إحداهُنَّ إمَّا أنْ تَخْرُجَ فتُقَاتِلَهم فإنَّ مَعَكَ عددًا وقُوَّةً وأنتَ علَى الحقِّ وهم على الباطِلِ وإمَّا أنْ تخرِقَ لكَ بابًا سِوَى البابِ الذي هم عليه فتَقْعُدَ علَى رواحلِكَ فتلْحَقَ بِمَكةَ فإنَّهم لن يستحلُّوكَ وأنتَ بها وإما أن تَلْحَقَ بالشامِ فإنَّهُمْ أهلُ الشامِ وفيهم معاويةُ فقال عثمانُ أمَّا أنْ أخرُجَ فأُقَاتِلَهم فلن أكونَ أوَّلَ من خلَفَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمتِهِ بسَفْكِ الدماءِ وأمَّا أن أخرجَ إلى مكةَ فإنَّهُم لن يَسْتَحِلُّونِي بها فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يُلْحِدُ رجلٌ من قريشٍ بمكةَ يكونُ عليه نصفُ عذابِ العالَمِ فلَنْ أكونَ أنا إيَّاهُ وأمَّا أن ألْحَقَ بالشامِ فإنَّهم أهلُ الشامِ وفيهم معاويَةُ فلَنْ أُفَارِقَ دارَ هِجْرَتِي ومجاوَرَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حديث: لَمَّا فَرَض عُمَرُ للنَّاسِ فَرَض لأُسامةَ [أكثَرَ ممَّا فرَض لي فقُلْتُ : إنَّما هِجرتي وهجرةُ أسامةَ واحدةٌ قال : إنَّ أباه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيك وإنَّه كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منك وإنَّما هاجَر بكَ أبواكَ]
عن سعد بن أبي وقاص قال : مرض مرضا ( وفي رواية : بمكة ) أشفى فيه فعاده رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ إن لي مالا كثيرا وليس يرثني إلا ابنتي أفأتصدق بًالثلثين قال لا قال فبًالشطر قال لا قال فبًالثلث قال الثلث والثلث كثير إنك أن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس وإنك لن تنفق نفقة إلا أجرت بها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك قلت يا رسول اللهِ أتخلف عن هجرتي قال إنك إن تخلف بعدي فتعمل عملا صالحا تريد به وجه الله لا تزداد به إلا رفعة ودرجة لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون ثم قال اللهم أمض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البًائس سعد بن خولة يرثي له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة
أرسلَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِ اجمع عليكَ سلاحَك وثيابَك ثمَّ ائتِني قالَ فأتيتُهُ وَهوَ يتوضَّأُ فقالَ يا عمْرو إنِّي أرسلتُ إليكَ لأبعثَك في وجهٍ يسلِّمُك اللَّهُ ويغنِّمُك وأزعبَ لَك زعبةً منَ المالِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما كانت هجرتي للمالِ ما كانت إلَّا للَّهِ ولرسولِه فقالَ نعمَّا بالمالِ الصَّالحِ للرَّجلِ الصَّالحِ
أرسَل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنِ اجمَعْ عليك سلاحَكَ وثيابَكَ، ثمَّ أْتِني، قال: فأتَيْتُهُ وهو يَتوضَّأُ، فقال: يا عمرُو، إنِّي أرسَلْتُ إليك لأبعَثَكَ في وجهٍ يُسلِّمُكَ اللهُ، ويُغنِّمُكَ، وأزعَبَ لك زَعْبةً مِن المالِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما كانت هِجْرتي للمالِ، وما كانت إلَّا للهِ ولرسولِهِ، قال: فقال: نِعِمَّا بالمالِ الصالحِ للرَّجُلِ الصالحِ
عن المُغيرةِ بنِ شُعبةَ: أنَّه دخَلَ على عثمانَ وهو محصورٌ، فقال: إنَّك إمامُ العامَّةِ، وقد نزَلَ بك ما تَرى، وإنِّي أعرِضُ عليك خِصالًا ثلاثًا، اختَرْ إحداهُنَّ: إمَّا أنْ تخرُجَ فتُقاتِلَهم؛ فإنَّ معك عَدَدًا وقوَّةً، وأنت على الحقِّ، وهم على الباطلِ، وإمَّا أنْ نَخرِقَ لك بابًا سوى البابِ الذي هم عليه، فتقعُدَ على رواحِلِك، فتَلحَقَ بمكَّةَ؛ فإنَّهم لن يَستحِلُّوكَ وأنت بها، وإمَّا أنْ تَلحَقَ بالشامِ؛ فإنَّهم أهلُ الشامِ، وفيهم معاويةُ. فقال عثمانُ: أمَّا أنْ أخرُجَ فأُقاتِلَ، فلن أكونَ أوَّلَ مَن خلَفَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُمَّتِهِ بسَفكِ الدِّماءِ، وأمَّا أنْ أخرُجَ إلى مكَّةَ، فإنَّهم لن يَستحِلُّوني بها، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُلحِدُ رجُلٌ مِن قريشٍ بمكَّةَ، يكونُ عليه نصفُ عذابِ العالَمِ، فلن أكونَ أنا إيَّاه، وأمَّا أنْ ألحَقَ بالشامِ؛ فإنَّهم أهلُ الشامِ، وفيهم معاويةُ، فلن أُفارِقَ دارَ هِجرتي، ومُجاوَرةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
فذَكَرَ الحَديثَ وقال: يُلحِدُ [عَنِ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ: أنَّه دَخَلَ على عُثمانَ وهو مَحصورٌ، فقال: إنَّكَ إمامُ العامَّةِ، وقد نَزَلَ بكَ ما تَرى، وإنِّي أعرِضُ عليك خِصالًا ثَلاثًا، اختَرْ إحداهنَّ: إمَّا أن تَخرُجَ فتُقاتِلَهم؛ فإنَّ مَعَكَ عَدَدًا وقوَّةً، وأنتَ على الحَقِّ، وهم على الباطِلِ، وإمَّا أن نَخرِقَ لك بابًا سِوى البابِ الذي هُم عليه، فتَقعُدَ على رَواحِلِكَ، فتَلحَقَ بمَكَّةَ؛ فإنَّهم لَن يَستَحِلُّوكَ وأنتَ بها، وإمَّا أن تَلحَقَ بالشَّامِ؛ فإنَّهم أهلُ الشَّامِ، وفيهم مُعاويةُ. فقال عُثمانُ: أمَّا أن أخرُجَ فأُقاتِلَ، فلَن أكونَ أوَّلَ مَن خَلَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُمَّتِه بسَفكِ الدِّماءِ، وأمَّا أن أخرُجَ إلى مَكَّةَ فإنَّهم لَن يَستَحِلُّوني بها، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُلحِدُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ بمَكَّةَ، يَكونُ عليه نِصفُ عَذابِ العالَمِ، فلَن أكونَ أنا إيَّاه، وأمَّا أن ألحَقَ بالشَّامِ فإنَّهم أهلُ الشَّامِ، وفيهم مُعاويةُ، فلَن أُفارِقَ دارَ هِجرَتي، ومُجاورةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
مرضتُ عامَ الفتحِ مرضًا أشفيتُ منه على الموتِ فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُني فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرثُني إلا ابنتي فأُوصي بمالي كلِّه قال لا قلتُ فثُلُثَي مالي قال لا قلتُ فالشَّطرُ قال لا قلتُ فالثُّلُثُ قال الثُّلُثُ والثُّلُثُ كثيرٌ إنك إن تذرَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتكفَّفون الناسَ إنك لن تنفقَ نفقةً إلا أُجرتَ فيها حتى اللقمةَ ترفعُها إلى فيِ امرأتِك قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلفُ عن هجرتي قال إنك لن تخلفَ بعدي فتعمل عملًا تريد به وجه اللهِ إلا ازددتُ به رفعةً ودرجةً ولعلك أن تخلفَ حتى ينتفعَ بك أقوامٌ ويضرَّ بك آخرون اللهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم على أعقابِهم لكن البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يُرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن مات بمكةَ
«أنَّه دَخَلَ على عُثْمانَ وهو مَحْصورٌ، فقالَ: إنَّك إمامُ العامَّةِ، وقدْ نَزَلَ بك ما تَرى، وإنِّي أَعرِضُ عليك خِصالًا ثَلاثًا اخْتَرْ أيَّهنَّ: إمَّا أن تَخرُجَ فتُقاتِلَهم، فإنَّ معَك عَدَدًا وقُوَّةً وأنت على الحَقِّ وهُمْ على الباطِلِ، وإمَّا أن تَخرِقَ لك بابًا سِوى البابِ الَّذي هُمْ عليه، فتَقعُدَ على رَواحِلِك، فتَلْحَقَ بمَكَّةَ؛ فإنَّهم لن يَسْتَحِلُّوك وأنت بِها، وإمَّا أن تَلحَقَ بالشَّامِ؛ فإنَّهم أهْلُ الشَّامِ وفيهم مُعاوِيةُ، فقالَ عُثْمانُ: أمَّا أن أَخرُجَ فأُقاتِلَ فلن أَكونَ أوَّلَ مَن خَلَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُمَّتِه بسَفْكِ الدِّماءِ، وأمَّا أن أَخرُجَ إلى مَكَّةَ فإنَّهم لن يَسْتَحِلُّوك بها، فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُلحِدُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ بمَكَّةَ عليه نِصْفُ عَذابِ العالَمِ، فلن أَكونَ أنا إيَّاه، وأمَّا أن أَلحَقَ بالشَّامِ فإنَّهم أهْلُ الشَّامِ وفيهم مُعاوِيةُ فلن أُفارِقَ دارَ هِجْرتي، ومُجاوَرةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
عن المغيرةَ بن شعبةٍ أنه دخلَ على عثمانَ رضي الله عنه وهو محصور فقال : إنك إمامُ العامةِ وقد نزلَ بكَ ما ترى وإنّي أعرضُ عليكَ خصالا ثلاثا اخْتَرْ إحداهنّ إما أن تخرجَ فتقاتِلهُم فإنّ معكَ عددا وقوّةً على الحق وهم على الباطِلِ وإما أن تخرقَ لك بابا سِوى البابِ الذي هُمْ عليهِ فتقعدَ على رواحلكَ فتلحقَ بمكةَ فإنهم لن يستحلوكَ وأنتَ بها وإما أن تلحقَ بالشامِ فإنهُم أهلُ الشامِ وفيهم معاويةُ فقال عثمانُ رضي الله عنه : أما أن أخْرُجَ فأقاتلَ فلن أكونَ أوّلَ من خلّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أمتهِ بسفكِ الدماءِ وأما أن أخرجَ إلى مكّةَ فإنهم لن يستحلونِي بها فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : يُلْحِدُ رجلٌ من قريشٍ بمكّة يكونُ عليهِ نصفُ عذابِ العالمِ فلن أكونَ أنا إياهُ وأما أن ألحقَ بالشام فإنهم أهلُ الشامِ وفيهِم معاويةُ فلنْ أفارقَ دارَ هجرتِي ومجاورةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرونلن تنفق نفقة إلا أجرت عليهااللقمة ترفعها إلى في امرأتكاللهم أمض لأصحابي هجرتهميلحد رجل من قريش بمكةالحب إلى رسول اللهأحب إلى رسول اللهتركت ولدك أغنياءيلحد رجل من قريشمجاورة رسول اللهالفرض في العطاءسعد بن أبي وقاصالمغيرة بن شعبةنصف عذاب العالمالخيارات الثلاثعمر بن الخطابيتكففون الناسمرض عام الفتحزعبة من المالأسامة بن زيدعالة يتكففونسعد ابن خولةالمال الصالحالرجل الصالحسلاحك وثيابكفضل الصحابةسعد بن خولةاركب رواحلكإمام العامةلله ولرسولهخصالا ثلاثارجل من قريشالإنسان...الثلث كبيررفعة ودرجةدار الهجرةسفك الدماءيسلمك اللهمرض الموتفي امرأتكدار هجرتيلن أفارقيتكففونالمغيرةوليديهالهجرةالوصيةالورثةأغنياءالنفقةالصدقةاللقمةحاصروهمعاويةالسلاحالوضوءامرأتكالنفسيكفر،فاغفرتحريمأبواكالثلثهجرتيالأجرعثمانرواحلالشامأسامةربيعةيغنمكمحصورقاتلوللهعالةهجرةيلحدقريشغلظقتلمكةعمرمضر
تخريج حديث هجرتي إلى نبيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








