أحاديث عن: العاقل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: العاقل
⭐ متفق عليه
📂 باب فرض الزّكاة قال الله...
عن أنس قال: كنا نتمنّى أن يأتي الأعرابيُّ العاقل فيسأل النّبيَّ ﷺ ونحن عنده، فبينا نحن كذلك إذ أتاه أعرابيٌّ فجثا بين يدي النّبيّ ﷺ فقال (فذكر الحديث) وجاء فيه: إنّ رسولك زعم لنا أنّك تزعم أن علينا في أموالنا الزّكاة؟ فقال النبيّ ﷺ: «صدق». فقال الأعرابيّ: والذي بعثك بالحقّ! لا أدع منهن شيئًا، ولا أجاوزهنّ، ثم وثب. فقال النبيّ ﷺ: «إنْ صدق الأعرابيُّ دخل الجنّة».
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (٦٣)، ومسلم في الإيمان (١٢) كلاهما من طريق سليمان ابن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، فذكره بطوله كما مضى في كتاب الإيمان.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في خلق...
عن أنس بن مالك قال: نُهينا أن نسأل رسول الله ﷺ عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك؟ قال: «صدق»، قال: فمن خلق السماء؟ قال: «الله» قال: فمن خلق الأرض؟ قال: «الله» قال: فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل؟ قال: «الله» قال: فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آلله أرسلك؟ قال: «نعم» قال: وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا؟ قال: «صدق» قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا؟ قال: «صدق» قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا؟ قال: «صدق» قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا؟ قال: «صدق» قال: ثم ولّى قال: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال النبي ﷺ: «لئن صدق ليدخلنّ الجنة».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٢)، والبخاري معلقا في العلم عقب حديث (٦٣) ولم يذكر البخاري لفظه.
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
( دخَلْتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَه قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركَعْهما ) قال: فقُمْتُ فركَعْتُهما ثمَّ عُدْتُ فجلَسْتُ إليه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّك أمَرْتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال: ( خيرُ موضوعٍ، استكثِرْ أوِ استقِلَّ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُ إيمانًا ؟ قال: ( أحسَنُهم خُلقًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قال: ( مَن سلِم النَّاسُ مِن لسانِه ويدِه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال: ( طولُ القُنوتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن هجَر السَّيِّئاتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما الصِّيامُ ؟ قال: ( فرضٌ مجزئٌ وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قال: ( جُهدُ المُقلِّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ ما أنزَل اللهُ عليك أعظمُ ؟ قال: ( آيةُ الكُرسيِّ ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ ما السَّمواتُ السَّبعُ مع الكُرسيِّ إلَّا كحلقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكُرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال: ( مئةُ ألفٍ وعشرونَ ألفًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك ؟ قال: ( ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن كان أوَّلَهم ؟ قال: ( آدَمُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مرسَلٌ ؟ قال: ( نَعم خلَقه اللهُ بيدِه ونفَخ فيه مِن رُوحِه وكلَّمه قبْلًا ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سُريانيُّونَ: آدمُ وشِيثُ وأخنوخُ وهو إدريسُ وهو أوَّلُ مَن خطَّ بالقلمِ ونوحٌ، وأربعةٌ مِن العربِ: هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كم كتابًا أنزَله اللهُ ؟ قال: ( مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتبٍ أُنزِل على شِيثَ خمسونَ صحيفةً وأُنزِل على أخنوخَ ثلاثونَ صحيفةً وأُنزِل على إبراهيمَ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل على موسى قبْلَ التَّوراةِ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل التَّوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ والقرآنُ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ ؟ قال: ( كانت أمثالًا كلُّها: أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعَثْتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِن كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أنْ تكونَ له ساعاتٌ: ساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه مِن المطعَمِ والمشرَبِ وعلى العاقلِ ألَّا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ: تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ وعلى العاقلِ أنْ يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبِلًا على شأنِه حافظًا لِلسانِه ومَن حسَب كلامَه مِن عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى ؟ قال: ( كانت عِبَرًا كلُّها: عجِبْتُ لِمَن أيقَن بالموتِ ثمَّ هو يفرَحُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالنَّارِ ثمَّ هو يضحَكُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالقدرِ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبْتُ لِمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمَأنَّ إليها وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعمَلُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أوصيك بتقوى اللهِ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلِّه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكْرِ اللهِ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني: قال: ( إيَّاك وكثرةَ الضَّحكِ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويذهَبُ بنورِ الوجهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ فإنَّه مَطردةٌ للشَّيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دِينِك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظُرْ إلى مَن فوقَك فإنَّه أجدرُ ألَّا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندَك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( قُلِ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( ليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعرِفُ مِن نفسِك ولا تجِدْ عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبًا أنْ تعرِفَ مِن النَّاسِ ما تجهَلُ مِن نفسِك أو تجِدَ عليهم فيما تأتي ) ثمَّ ضرَب بيدِه على صدري فقال: ( يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ )
لَمَّا نُهِينا أنْ نبتدِئَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعجِبُنا أنْ يقدَمَ الرَّجُلُ البَدويُّ العاقلُ فيسأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ عندَه فبَيْنَما نحنُ كذلكَ إذ جاء أعرابيٌّ فقال يا مُحمَّدُ إنَّ رسولَكَ أتانا فزعَم أنَّكَ تزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلكَ فقال صدَق فقال فبالَّذي نصَب الجِبالَ ورفَع السَّماءَ وبسَط الأرضَ آللهُ أرسَلكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ فقال إنَّ رسولَكَ يزعُمُ أنَّكَ تزعُمُ أنَّ علينا خَمسَ صلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَق قال فبالَّذي أرسَلكَ آللهُ أمَرك بهذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ قال فإنَّ رسولَكَ يزعُمُ أنَّكَ تزعُمُ أنَّ علينا صومَ شهرٍ في السَّنةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَق قال فبالَّذي أرسَلكَ آللهُ أمَركَ بهذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ قال فإنَّ رسولَكَ زعَم أنَّكَ تزعُمُ أنَّ علينا في أموالِنا زكاةً فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَق قال فبالَّذي أرسَلكَ آللهُ أمَركَ بهذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ قال فإنَّ رسولَكَ زعَم أنَّكَ تزعُم أنَّ علينا الحجَّ إلى البيتِ مَنِ استطاع إليه سبيلًا فقال صدَق قال فبالَّذي أرسَلكَ آللهُ أمَركَ بهذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ قال فوالَّذي بعَثكَ بالحقِّ لا أدَعُ منهنَّ شيئًا ولا أجُوزُهنَّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ صدَق الأعرابيُّ دخَل الجنَّةَ
كنَّا نتمنَّى أن يأتيَ الأعرابيُّ العاقلُ فيسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عندَهُ فبينا نحنُ كذلِكَ إذ أتاهُ أعرابيٌّ فجثا بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ إنَّ رسولَكَ أتانا فزعمَ لنا أنَّكَ تزعمُ أنَّ اللَّهَ أرسلَكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم قالَ فبالَّذي رفعَ السَّماءَ وبسطَ الأرضَ ونصبَ الجبالَ آللَّهُ أرسلَكَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم . قالَ فإنَّ رسولَكَ زعمَ لنا أنَّكَ تزعُمُ أنَّ علينا خمسَ صلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم . قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا قالَ نعَم قالَ فإنَّ رسولَكَ زعمَ لنا أنَّكَ تزعمُ أنَّ علينا صومَ شَهرٍ في السَّنةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقَ . قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم . قالَ فإنَّ رسولَكَ زعمَ لنا أنَّكَ تزعمُ أنَّ علينا في أموالنا الزَّكاةَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقَ قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم . قالَ فإنَّ رسولَكَ زعمَ لنا أنَّكَ تزعمُ أنَّ علينا الحجَّ إلى البيتِ من استطاعَ إليهِ سبيلًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم . قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم . فقالَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أدَعُ منهنَّ شيئًا ولا أجاوِزُهنَّ ثمَّ وثبَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن صدقَ الأعرابيُّ دخلَ الجنَّةَ
نُهينا في القرآنِ أن نسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فَكانَ يعجبُنا أن يجيءَ الرَّجلُ من أَهلِ الباديةِ العاقلُ فيسألُهُ ونحنُ نسمعُ فجاءَ رجلٌ من أَهلِ الباديةِ فقالَ: أتانا رسولُكَ فأخبرنا أنَّكَ تزعمُ أنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى أرسلَكَ قالَ: صدقَ قالَ: فمن خلقَ السَّماءَ قالَ: اللَّهُ قالَ: فمن خلقَ الأرضَ قالَ اللَّهُ قالَ فمن نصبَ الجبالَ؟ قالَ اللَّهُ قالَ: فمن جعلَ فيها المنافعَ قالَ اللَّهُ قالَ فبالَّذي خلقَ السَّماءِ وخلقَ الأرضَ ونصبَ فيها الجبالَ وجعلَ فيها المنافعَ آللَّهُ أرسلَكَ قالَ: نعَم قالَ: زعمَ رسولُكَ أنَّ علينا خمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ قالَ: صدقَ قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا؟ قالَ: نعم قالَ: وزعمَ رسولُكَ أنَّ علينا زَكاةً في أموالِنا قالَ صدقَ قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا قالَ: نعم قالَ: وزعمَ رسولُكَ أنَّ علينا صومَ شَهرٍ في سنتِنا قالَ: صدقَ قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا قالَ نعم قالَ فوالَّذي بعثَكَ لا أزيدُ عليْهنَّ شيئًا ولا أنقصُ منْهنَّ شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لئن صَدقَ ليدخُلَنَّ الجنَّةَ
نُهينا في القرآنِ أن نسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن شيءٍ فَكانَ يعجِبُنا أن يجيءَ الرَّجلُ العاقلُ من أَهلِ الباديةِ فيسألَهُ فجاءَ رجلٌ من أَهلِ الباديةِ فقالَ يا محمَّدُ أتانا رسولُكَ فأخبرَنا أنَّكَ تزعمُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أرسلَكَ قالَ صدقَ قالَ فمن خلقَ السَّماءَ قالَ اللَّهُ قالَ فمن خلقَ الأرضَ قالَ اللَّهُ قالَ فمن نصبَ فيها الجبالَ قالَ اللَّهُ قالَ فمن جعلَ فيها المنافعَ قالَ اللَّهُ قالَ فبالَّذي خلقَ السَّماءَ والأرضَ ونصبَ فيها الجبالَ وجعلَ فيها المنافعَ آللَّهُ أرسلَكَ قالَ نعَم قالَ وزعمَ رسولُكَ أنَّ علينا خمسَ صلواتٍ في كلِّ يومٍ وليلةٍ قالَ صدق قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا قالَ نعم قالَ وزعمَ رسولُكَ أنَّ علينا زَكاةَ أموالنا قالَ صدق قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا قالَ نعم قالَ وزعمَ رسولُكَ أنَّ علينا صومَ شَهرِ رمضانَ في كلِّ سنةٍ قالَ صدق قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا قالَ نعم قالَ وزعمَ رسولُكَ أنَّ علينا الحجَّ منِ استطاعَ إليْهِ سبيلًا قالَ صدق قالَ فبالَّذي أرسلَكَ آللَّهُ أمرَكَ بِهذا قالَ نعم قالَ فوالَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أزيدنَّ عليْهنَّ شيئًا ولا أنقصُ فلمَّا ولَّى قالَ النَّبيُّ لئن صدقَ ليدخُلنَّ الجنَّةَ
قال أنَسٌ: كُنَّا نُهينا في القُرآنِ أن نَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن شَيءٍ، قال: وكانَ يُعجِبُنا أن يَجيءَ الرَّجُلُ مِن أهلِ الباديةِ العاقِلُ، يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجاءَ رَجُلٌ فقال: يا مُحَمَّدُ، أتانا رَسولُكَ، وزَعَمَ لَنا أنَّكَ تَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَكَ، قال: «صَدَقَ». قال: فمَن خَلَقَ السَّماءَ؟ قال: «اللهُ». قال: فمَن خَلَقَ الأرضَ؟ قال: «اللهُ». قال: فمَن نَصَبَ هذه الجِبالَ؟ قال: «اللهُ». قال: فبِالذي خَلَقَ السَّماءَ، وخَلَقَ الأرضَ، ونَصَبَ الجِبالَ، آللَّهُ أرسَلَكَ؟ قال: «نَعَم». قال: وزَعَمَ رَسولُكَ أنَّ علينا خَمسَ صَلَواتٍ في يَومِنا ولَيلَتِنا، قال: «صَدَقَ». قال: فبِالذي أرسَلَكَ، آللَّهُ أمَرَكَ بهذا؟ قال: «نَعَم». قال: وزَعَمَ رَسولُكَ أنَّ علينا زَكاةً في أموالِنا، قال: «صَدَقَ». قال: فبِالذي أرسَلَكَ، آللَّهُ أمَرَكَ بهذا؟ قال: «نَعَم». قال: وزَعَمَ رَسولُكَ أنَّ علينا صَومَ شَهرِ رَمَضانَ في سَنَتِنا، قال عَفَّانُ: قال: «صَدَقَ». قال: فبِالذي أرسَلَكَ، آللَّهُ أمَرَكَ بهذا؟ قال: «نَعَم». وزَعَمَ رَسولُكَ أنَّ علينا الحَجَّ مَن استَطاعَ إليه سَبيلًا، قال: «صَدَقَ». قال: فبِالذي أرسَلَكَ، آللَّهُ أمَرَكَ بهذا؟ قال: «نَعَم». قال عَفَّانُ: ثُمَّ ولَّى، ثُمَّ قال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أزدادُ ولا أنتَقِصُ منهنَّ شَيئًا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَئِن صَدَقَ لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ»
نُهينا أن نَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ، فكانَ يُعجِبُنا أن يَجيءَ الرَّجُلُ مِن أهلِ الباديةِ العاقِلُ، فيَسألَه، ونَحنُ نَسمَعُ، فجاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، أتانا رَسولُك فزَعَمَ لنا أنَّك تَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَك، قال: صَدَقَ، قال: فمَن خَلَقَ السَّماءَ؟ قال: اللهُ، قال: فمَن خَلَقَ الأرضَ؟ قال: اللهُ، قال: فمَن نَصَبَ هذه الجِبالَ، وجَعَلَ فيها ما جَعَلَ؟ قال: اللهُ، قال: فبِالذي خَلَقَ السَّماءَ، وخَلَقَ الأرضَ، ونَصَبَ هذه الجِبالَ، آللَّهُ أرسَلَك؟ قال: نَعَم، قال: وزَعَمَ رَسولُك أنَّ علينا خَمسَ صَلَواتٍ في يَومِنا ولَيلَتِنا، قال: صَدَقَ، قال: فبِالذي أرسَلَك، آللَّهُ أمَرَك بهذا؟ قال: نَعَم، قال: وزَعَمَ رَسولُك أنَّ علينا زَكاةً في أموالِنا، قال: صَدَقَ، قال: فبِالذي أرسَلَك، آللَّهُ أمَرَك بهذا؟ قال: نَعَم، قال: وزَعَمَ رَسولُك أنَّ علينا صَومَ شَهرِ رَمَضانَ في سَنَتِنا، قال: صَدَقَ، قال: فبِالذي أرسَلَك، آللَّهُ أمَرَك بهذا؟ قال: نَعَم، قال: وزَعَمَ رَسولُك أنَّ علينا حَجَّ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إليه سَبيلًا، قال: صَدَقَ، قال: ثُمَّ ولَّى، قال: والذي بَعَثَك بالحَقِّ، لا أزيدُ عليهنَّ، ولا أنقُصُ منهنَّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَئِن صَدَقَ لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ
عن أنسٍ قال : كنا قد نُهِينا أن نسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكان يُعْجِبُنا أن يأتيَ الرجلُ من أهلِ الباديةِ العاقلِ فيسألُه ونحن نسمعُ ، فجاءَه رجلٌ من أهلِ الباديةِ فقال : يا محمدُ أتانا رسولُك فزعم لنا أنك تزعمُ أنَّ اللهَ أرسلَك ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صدق ، فقال : من خلق السمواتِ ؟ قال : اللهُ ، قال : فمن خلق الأرضَ ؟ قال : اللهُ ، قال : فمن نصب الجبالَ ؟ قال : اللهُ ، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضِ ونصب الجبالَ آللهُ أرسلَك ؟ قال : نعم ، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا خمسَ صلواتٍ في يومنا ، قال : صدق ، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم ، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا صومَ شهرٍ في سَنَتِنَا ، قال : صدق ، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم ، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا الحجَّ من استطاع إليه سبيلًا ، قال : صدق ، قال فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم ، قال : والذي بعثَك بالحقِّ لا أزيدُ عليها شيئًا ولا أنقصُ منها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إن صدق دخل الجنةَ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: كُنَّا قد نُهينا أن نَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن شَيءٍ، فكانَ يُعجِبُنا أن يَجيءَ الرَّجُلُ مِن أهلِ الباديةِ العاقِلُ، فيَسألَه ونَحنُ نَسمَعُ، فجاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، أتانا رَسولُكَ فزَعَمَ لَنا أنَّكَ تَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَكَ. قال: صَدَقَ، قال: فمَن خَلَقَ السَّماءَ؟ قال: اللهُ، قال: فمَن خَلَقَ الأرضَ؟ قال: اللهُ، قال: فمَن نَصَبَ هذه الجِبالَ، وجَعَلَ فيها ما جَعَلَ؟ قال: اللهُ. قال: فبِالذي خَلَقَ السَّماءَ وخَلَقَ الأرضَ، ونَصَبَ هذه الجِبالَ آللَّهُ أرسَلَكَ؟ قال: نَعَم. قال: فزَعَمَ رَسولُكَ أنَّ علينا خَمسَ صَلَواتٍ في يَومِنا ولَيلَتِنا، قال: صَدَقَ. قال: فبِالذي أرسَلَكَ، آللَّهُ أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم. قال: وزَعَمَ رَسولُكَ أنَّ علينا زَكاةً في أموالِنا، قال: صَدَقَ. قال: فبِالذي أرسَلَكَ، آللَّهُ أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم. قال: وزَعَمَ رَسولُكَ أنَّ علينا صَومَ شَهرٍ في سَنَتِنا، قال: صَدَقَ. قال: فبِالذي أرسَلَكَ، آللَّهُ أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم. قال: وزَعَمَ رَسولُكَ أنَّ علينا حَجَّ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إليه سَبيلًا، قال: صَدَقَ. قال: ثُمَّ ولَّى، فقال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أزيدُ عليهنَّ شَيئًا، ولا أنقُصُ منهنَّ شَيئًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَئِن صَدَقَ لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ
أنَّ عُمرَ ، وأبا هريرةَ ، وأُبيَّ بنَ كعبٍ ، دخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، مَن أعلمُ الناسِ ؟ قال : العاقلُ قالوا : فمَن أعبدُ الناسٍ ؟ قال : العاقلُ قالوا : فمَن أفضلُ الناسِ ؟ قال : العاقلُ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أليس العاقلُ مَن نمَتْ مروءَتُه وظهرَتْ فصاحتُه وعظُمَتْ منزلتُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ... إلى آخرِ الآيةِ ، وإنَّ العاقِلَ المُتَّقي وإنْ كان في الدنيا خسيسًا قَصِيًّا دَنيًّا
كانت أمثالًا كلُّها : أيُّها الملِكُ المُسلَّطُ المُبتلَى المَغرورُ ! إنِّي لَم أبعثْكَ لتجمعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ، ولكنِّي بعثتُكَ لتردَّ عنِّي دعوةَ المَظلومِ ؛ فإنِّي لا أردُّها وإن كانت مِن كافرٍ . وعلى العاقلِ ما لَم يكُن مَغلوبًا على عقلِهِ أن يكونَ لهُ ساعاتٍ ؛ ساعةٌ يُناجي فيها ربَّهُ ، وساعةٌ يُحاسَبُ فيها نفسَهُ ، وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنْعِ اللهِ . وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِهِ مِن المَطعَمِ والمَشرَبِ . وعلى العاقلِ أن لا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ : تزوَّدَ لمعادٍ ، أو مَرمَّةٍ لمَعاشٍ ، أو لذَّةً في غيرِ مُحرَّمٍ . وعلى العاقلِ أن يكونَ بصيرًا بزمانِهِ ، مُقبلًا على شانِهِ ، حافظًا للسانِهِ . ومَن حسبَ كلامَهُ مِن عملِهِ ؛ قلَّ كلامُهُ إلَّا فيما يعنيهِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فما كانت صُحُفُ موسَى عليهِ السَّلامُ ؟ قال : كانت عِبَرًا كلَّها : عجِبتُ لمَن أيقنَ بالمَوتِ ثمَّ هوَ يفرحُ . عجِبتُ لمَن أيقنَ بالنَّارِ ثمَّ هوَ يضحكُ . عجِبتُ لمَن أيقنَ بالقَدَرِ ثمَّ هوَ ينصَبُ . عجِبتُ لمَن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمأنَّ إليها . وعجِبتُ لمَن أيقنَ بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعملُ قلتُ يا رسولَ اللهِ ! زِدني قال : عليكَ بطولِ الصَّمتِ ؛ فإنَّهُ مَطردةٌ للشَّيطانِ ، وعَونٌ لكَ على أمرِ دينِكَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زِدني قال : ليردَّكَ عن النَّاسِ ما تعمَلُهُ مِن نفسِكَ ، ولا تجدُ عليهِم فيما تأتي ، وكفَى بكَ عَيبًا أن تعرفَ مِن النَّاسِ ما تجهلُهُ مِن نفسِكَ ، وتجدُ عليهِم فيما تأتي ثمَّ ضربَ بيدِهِ على صَدري فقال : يا أبا ذرٍّ ! لا عقلَ كالتَّدبيرِ ، ولا ورعَ كالكفِّ ، ولا حسبَ كحُسْنِ الخُلقِ
يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركعْهما قال فركعتُهما ثم عدتُ فجلستُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنك أمرتني بالصلاةِ فما الصلاةُ قال خيرُ موضوعٍ فاستكثِرْ أو استقِلَّ قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال إيمانٌ باللهِ وجهادٍ في سبيلِه قلتُ يا رسولَ اللهِ فأيُّ الْمُؤْمِنينَ أكملُ إيمانًا قال أحسنُهم أخلاقًا قلتُ يا رسولَ اللهِ فأيُّ المسلمين أسلم قال من سلِمَ الناسُ من لسانِه ويدِه قلتُ يا رسولَ الله ِفأيُّ الصلاةِ أفضلُ قال من هجر السيئاتِ قلتُ يا رسولَ اللهِ فما الصيامُ قال فرضٌ مُجزيٌّ وعند اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ قلتُ يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضلُ قال من عقَر جوادَه وأُهريقَ دمَه قلتُ يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصدقةِ أفضلُ قال جُهدُ المُقِلِّ قلتُ يا رسولَ اللهِ فأيما أنزل اللهُ عليك أعظمُ قال آيةُ الكرسيِّ ثم قال يا أبا ذرٍّ ما السماواتُ السبعُ مع الكرسيِّ إلا كحلقةٍ مُلقاةٍ في فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ قلتُ يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ قال مئةُ ألفٍ وعشرون ألفًا قلتُ يا رسولَ اللهِ كمِ الرسلُ من ذلك ثلاثمئةٍ وثلاثةَ عشرَ جمًّا غفيرًا قلتُ يا رسولَ اللهِ من كان أولُهم قال آدمُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مُرسَلٌ قال نعم خلقه اللهُ بيدَيه ونفخ فيه من رُوحهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ كم أنزل اللهُ من كتابٍ قال مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتُبٍ أنزل على شيثَ خمسون صحيفةً وأنزل على أخنوخٍ ثلاثون صحيفةً وأنزل على إبراهيمَ عشرَ صحائفَ وأنزل على موسى قبلَ التوراةِ عشرَ صحائفَ وأنزل التوراةَ والإنجيلَ والزبور والفرقانَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ قال كانت أمثالًا منها أيها الملِك المُسلَّطُ المُبتلَى المغرورُ إني لم أبعثْك لتجمعَ الدُّنيا بعضَها إلى بعضٍ ولكني بعثتُك لترد عني دعوةَ المظلومِ فإني لا أردُّها ولو كانت من كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكن مغلوبًا على عقله أن يكون له ساعاتٌ ساعةٌ يناجي فيها ربَّه وساعةٌ يحاسبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِهِ من المطعمِ والمشربِ ونحوهِ وعلى العاقلِ أن لا يكونَ ظاعنًا إلا لثلاثٍ تزوُّدٍ لمعادٍ ومَرمَّةٍ لمعاشٍ ولذةٍ في غيرِ مُحرَّمٍ وعلى العاقلِ أن يكونَ بصيرًا بزمانِهِ مقبلًا على شأنِهِ حافظًا للسانِه ومن حسب كلامَه من عمَلِهِ قلَّ كلامُه إلا فيما يَعنيه قلتُ يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى قال كانت عِبَرًا كلَّها عجبتُ لمن أيقنَ بالموتِ كيف يفرحُ وعجبتُ لمن أيقن بالنارِ ثم هو يضحكُ وعجبتُ لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصَبُ وعجبتُ لمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثم اطمأنَّ إليها وعجبتُ لمن أيقنَ بالحسابِ غدًا ثم لا يعملُ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال عليك بتلاوةِ القرآنِ وذكرِ اللهِ فإنه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السماءِ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال إياكَ وكثرةَ الضَّحِك فإنه يميتُ القلبَ ويذهبُ بنورِ الوجهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال عليك بالصَّمتِ إلا من خيرٍ فإنه مَطردةٌ للشيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دينِك قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال عليك بالجهادِ فإنه رهبانيةُ أُمَّتي قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظرْ إلى مَن فوقَك فإنه أجدرُ ألا تزدروا نعمةَ اللهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدني قال قُلِ الحقَّ وإن كان مُرًّا قلتُ يا رسولَ اللهِ زِدْني قال لِيردَّك على الناسِ ما تعرفُ من نفسِك وكفى بك عيبًا أن تعرفَ من الناسِ ما تجهلُ من نفسِكَ أو تجدُ عليهم فيما تأتي ثم ضرب بيدِه في صدري وقال يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتدبيرِ ولا ورعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ
حديث أبي ذَرٍّ أنَّهم كانوا مِائةً وعِشرينَ ألْفًا، مِنهم ثَلاثُ مِائةٍ وبِضعةَ عَشَرَ رَسولًا، والباقي أنبياءُ. [يعني حديث: ( دخَلْتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَه قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركَعْهما ) قال: فقُمْتُ فركَعْتُهما ثمَّ عُدْتُ فجلَسْتُ إليه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّك أمَرْتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال: ( خيرُ موضوعٍ، استكثِرْ أوِ استقِلَّ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُ إيمانًا ؟ قال: ( أحسَنُهم خُلقًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قال: ( مَن سلِم النَّاسُ مِن لسانِه ويدِه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال: ( طولُ القُنوتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن هجَر السَّيِّئاتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما الصِّيامُ ؟ قال: ( فرضٌ مجزئٌ وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قال: ( جُهدُ المُقلِّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ ما أنزَل اللهُ عليك أعظمُ ؟ قال: ( آيةُ الكُرسيِّ ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ ما السَّمواتُ السَّبعُ مع الكُرسيِّ إلَّا كحلقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكُرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال: ( مئةُ ألفٍ وعشرونَ ألفًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك ؟ قال: ( ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن كان أوَّلَهم ؟ قال: ( آدَمُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مرسَلٌ ؟ قال: ( نَعم خلَقه اللهُ بيدِه ونفَخ فيه مِن رُوحِه وكلَّمه قبْلًا ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سُريانيُّونَ: آدمُ وشِيثُ وأخنوخُ وهو إدريسُ وهو أوَّلُ مَن خطَّ بالقلمِ ونوحٌ، وأربعةٌ مِن العربِ: هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كم كتابًا أنزَله اللهُ ؟ قال: ( مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتبٍ أُنزِل على شِيثَ خمسونَ صحيفةً وأُنزِل على أخنوخَ ثلاثونَ صحيفةً وأُنزِل على إبراهيمَ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل على موسى قبْلَ التَّوراةِ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل التَّوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ والقرآنُ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ ؟ قال: ( كانت أمثالًا كلُّها: أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعَثْتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِن كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أنْ تكونَ له ساعاتٌ: ساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه مِن المطعَمِ والمشرَبِ وعلى العاقلِ ألَّا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ: تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ وعلى العاقلِ أنْ يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبِلًا على شأنِه حافظًا لِلسانِه ومَن حسَب كلامَه مِن عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى ؟ قال: ( كانت عِبَرًا كلُّها: عجِبْتُ لِمَن أيقَن بالموتِ ثمَّ هو يفرَحُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالنَّارِ ثمَّ هو يضحَكُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالقدرِ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبْتُ لِمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمَأنَّ إليها وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعمَلُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أوصيك بتقوى اللهِ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلِّه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكْرِ اللهِ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني: قال: ( إيَّاك وكثرةَ الضَّحكِ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويذهَبُ بنورِ الوجهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ فإنَّه مَطردةٌ للشَّيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دِينِك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظُرْ إلى مَن فوقَك فإنَّه أجدرُ ألَّا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندَك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( قُلِ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( ليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعرِفُ مِن نفسِك ولا تجِدْ عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبًا أنْ تعرِفَ مِن النَّاسِ ما تجهَلُ مِن نفسِك أو تجِدَ عليهم فيما تأتي ) ثمَّ ضرَب بيدِه على صدري فقال: ( يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ )]
حديثُ صُحُفِ إبراهيمَ الطويلُ: أيُّها الْمَلِكُ المسلَّطُ الْمُبْتَلَى المغرورُ، إنِّي لم أبعَثْكَ لِتَجْمعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ، ولكنِّي بعثتُكَ لِتَرُدَّ عنِّي دَعوةَ المظلومِ؛ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِنْ كافرٍ. [يعني حديث: ( دخَلْتُ المسجدَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ وحدَه قال: ( يا أبا ذرٍّ إنَّ للمسجدِ تحيَّةً وإنَّ تحيَّتَه ركعتانِ فقُمْ فاركَعْهما ) قال: فقُمْتُ فركَعْتُهما ثمَّ عُدْتُ فجلَسْتُ إليه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّك أمَرْتَني بالصَّلاةِ فما الصَّلاةُ ؟ قال: ( خيرُ موضوعٍ، استكثِرْ أوِ استقِلَّ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أكمَلُ إيمانًا ؟ قال: ( أحسَنُهم خُلقًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ المؤمنينَ أسلَمُ ؟ قال: ( مَن سلِم النَّاسُ مِن لسانِه ويدِه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ ؟ قال: ( طولُ القُنوتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن هجَر السَّيِّئاتِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما الصِّيامُ ؟ قال: ( فرضٌ مجزئٌ وعندَ اللهِ أضعافٌ كثيرةٌ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الجهادِ أفضَلُ ؟ قال: ( مَن عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قال: ( جُهدُ المُقلِّ يُسَرُّ إلى فقيرٍ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فأيُّ ما أنزَل اللهُ عليك أعظمُ ؟ قال: ( آيةُ الكُرسيِّ ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ ما السَّمواتُ السَّبعُ مع الكُرسيِّ إلَّا كحلقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ وفضلُ العرشِ على الكُرسيِّ كفضلِ الفلاةِ على الحلقةِ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال: ( مئةُ ألفٍ وعشرونَ ألفًا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كمِ الرُّسلُ مِن ذلك ؟ قال: ( ثلاثُمئةٍ وثلاثةَ عشَرَ جمًّا غفيرًا ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن كان أوَّلَهم ؟ قال: ( آدَمُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أنبيٌّ مرسَلٌ ؟ قال: ( نَعم خلَقه اللهُ بيدِه ونفَخ فيه مِن رُوحِه وكلَّمه قبْلًا ) ثمَّ قال: ( يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سُريانيُّونَ: آدمُ وشِيثُ وأخنوخُ وهو إدريسُ وهو أوَّلُ مَن خطَّ بالقلمِ ونوحٌ، وأربعةٌ مِن العربِ: هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّك محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ كم كتابًا أنزَله اللهُ ؟ قال: ( مئةُ كتابٍ وأربعةُ كُتبٍ أُنزِل على شِيثَ خمسونَ صحيفةً وأُنزِل على أخنوخَ ثلاثونَ صحيفةً وأُنزِل على إبراهيمَ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل على موسى قبْلَ التَّوراةِ عَشْرُ صحائفَ وأُنزِل التَّوراةُ والإنجيلُ والزَّبورُ والقرآنُ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما كانت صحيفةُ إبراهيمَ ؟ قال: ( كانت أمثالًا كلُّها: أيُّها الملِكُ المسلَّطُ المبتلى المغرورُ إنِّي لم أبعَثْكَ لتجمَعَ الدُّنيا بعضَها على بعضٍ ولكنِّي بعَثْتُك لترُدَّ عنِّي دعوةَ المظلومِ فإنِّي لا أرُدُّها ولو كانت مِن كافرٍ وعلى العاقلِ ما لم يكُنْ مغلوبًا على عقلِه أنْ تكونَ له ساعاتٌ: ساعةٌ يُناجي فيها ربَّه وساعةٌ يُحاسِبُ فيها نفسَه وساعةٌ يتفكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ وساعةٌ يخلو فيها لحاجتِه مِن المطعَمِ والمشرَبِ وعلى العاقلِ ألَّا يكونَ ظاعنًا إلَّا لثلاثٍ: تزوُّدٍ لمعادٍ أو مَرمَّةٍ لمعاشٍ أو لذَّةٍ في غيرِ محرَّمٍ وعلى العاقلِ أنْ يكونَ بصيرًا بزمانِه مُقبِلًا على شأنِه حافظًا لِلسانِه ومَن حسَب كلامَه مِن عملِه قلَّ كلامُه إلَّا فيما يَعنيه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ فما كانت صحفُ موسى ؟ قال: ( كانت عِبَرًا كلُّها: عجِبْتُ لِمَن أيقَن بالموتِ ثمَّ هو يفرَحُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالنَّارِ ثمَّ هو يضحَكُ وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالقدرِ ثمَّ هو ينصَبُ عجِبْتُ لِمن رأى الدُّنيا وتقلُّبَها بأهلِها ثمَّ اطمَأنَّ إليها وعجِبْتُ لِمَن أيقَن بالحسابِ غدًا ثمَّ لا يعمَلُ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أوصِني قال: ( أوصيك بتقوى اللهِ فإنَّه رأسُ الأمرِ كلِّه ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بتلاوةِ القرآنِ وذِكْرِ اللهِ فإنَّه نورٌ لك في الأرضِ وذُخرٌ لك في السَّماءِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني: قال: ( إيَّاك وكثرةَ الضَّحكِ فإنَّه يُميتُ القلبَ ويذهَبُ بنورِ الوجهِ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالصَّمتِ إلَّا مِن خيرٍ فإنَّه مَطردةٌ للشَّيطانِ عنك وعونٌ لك على أمرِ دِينِك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( عليك بالجهادِ فإنَّه رهبانيَّةُ أمَّتي ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( أحِبَّ المساكينَ وجالِسْهم ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( انظُرْ إلى مَن تحتَك ولا تنظُرْ إلى مَن فوقَك فإنَّه أجدرُ ألَّا تزدريَ نعمةَ اللهِ عندَك ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( قُلِ الحقَّ وإنْ كان مُرًّا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ زِدْني قال: ( ليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعرِفُ مِن نفسِك ولا تجِدْ عليهم فيما تأتي وكفى بك عيبًا أنْ تعرِفَ مِن النَّاسِ ما تجهَلُ مِن نفسِك أو تجِدَ عليهم فيما تأتي ) ثمَّ ضرَب بيدِه على صدري فقال: ( يا أبا ذرٍّ لا عقلَ كالتَّدبيرِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلُقِ )]
صفةُ العاقلِ أن يحلمَ عمَّن جهِل عليه ، ويتجاوزَ عمَّن ظلَمه ، ويتواضَعَ لمن هو دونَه ، ويسابقَ مَن هو فوقَه في طلبِ البرِّ ، وإذا أراد أن يتكلَّم فكَّر ، فإذا كان خيرًا تكلَّم فغنِم ، وإن كان شرًّا سكَت فسلِم ، وإذا عرَضَتْ له فتنةٌ استَعصَم باللهِ تبارَك وتعالى , وأمسَك يدَه ولسانَه , وإذا رأى فضيلةً انتهَزَها لا يفارقُه الحياءُ ، ولا يبدو منه الحرصُ ، فتلك عشرُ خصالٍ يعرفُ بها العاقلُ ، وصفةُ الجاهلِ أن يظلمَ مَن يخالطُه ، ويعتديَ على مَن هو دونَه ، ويتطاولَ على مَن فوقَه ، كلامُه بغيرِ تدبيرٍ ، فإن تكلَّم أثِم ، وإن سكَت سَها ، وإن عرَضَتْ له فتنةٌ سارَع إليها ، فأردَتْه ، وإن رأى فضيلةً أعرَض عنها وأبطَأ عنها ، لا يخافُ ذنوبَه القديمةَ ، ولا يرتدِعُ فيما بقي مِن عمرِه عن الذنوبِ ، يتوانى عن البرِّ ويبطئُ عنه غيرَ مكترثٍ لما فاته مِن ذلك ، أو ضيَّعه فتلك عشرُ خصالٍ مِن صفةِ الجاهلِ الذي حُرِم العقلَ
قال لقمانُ لابنِه : إنَّ العاقلَ يبصرُ ما لا يرى بعينِه بقلبِه ، والشاهدُ يرى ما لا يرى الغائبُ
اِسترشِدوا العاقلَ تَرشُدوا ، ولا تعصوهُ تندمُوا
استَشيروا العاقِلَ تَرشُدوا ، ولا تَعْصوه فتَندَموا
استرشِدوا العاقلَ تَرشُدوا ، ولا تعْصوهُ فتنْدَموا
استرشِدُوا العاقلَ ترشُدوا ولا تعصوهُ فتندموا
استرشدوا العاقلَ ترْشُدوا ، و لا تعصوه فتندَموا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أزيدن عليهن شيئا ولا أنقصعليك بتلاوة القرآن وذكر اللهالملك المسلط المبتلى المغرورلا أزيد عليها شيئا ولا أنقصمن سلم الناس من لسانه ويدهفضل العرش على الكرسيلا أزداد ولا أنتقصلا أزيد عليهن شيئامتاع الحياة الدنيالا أنقص منهن شيئالا حسب كحسن الخلقجهاد في سبيل اللهالصمت إلا من خيرلا أدع منهن شيئالا أزيد ولا أنقصلا عقل كالتدبيرالاستعصام باللهالبادية العاقلصوم شهر رمضانمطردة للشيطانأحسنهم أخلاقاالعاقل ترشدوازكاة أموالنالا ورع كالكفدعوة المظلومتلاوة القرآنعصيان العاقلتحية المسجدأحسنهم خلقاأهل الباديةخلق السمواتساعة مناجاةساعة محاسبةصحف إبراهيمإيمان باللهحب المساكينطول القنوتآية الكرسيآلله أرسلكخلق السماءنصب الجبالخير موضوعجهد المقلحسن الخلقخمس صلواتدخل الجنةخلق الأرضساعة تفكرطول الصمتتقوى اللهيرى بعينهالأعرابيحج البيتصحف موسىطلب البراسترشدوالا تعصوهاستشيرواالله...السماء؟صوم شهرالباديةالتجاوزالتواضعالمشورةفتندمواالعاقلالزكاةخلق...ركعتانالبدويالمتقيأبو ذرالجاهلالحياءالفتنةالشاهدالغائبترشدواتندموانتمنىالجنةمروءةفصاحةمنزلةالحلمالحرصلقمانتعصوهالندمالرشدقال:يأتيفيسأزكاةالحجخسيسيبصرقلبهأنس
تخريج حديث العاقل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








