أحاديث عن: هيبته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: هيبته
أنَّه أتى فاطمةَ فقال لها إنِّي لأشتكي صدري ممَّا أمدَر بالغربِ فقالَتْ واللهِ إنِّي لأشتكي يدي ممَّا أطحَنُ بالرَّحا فقال لها عليٌّ ائتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسَليه يُخدِمُك خادمًا فانطلَقَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسلَّمَتْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما جاء بكِ قالَتْ جِئْتُ لأُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا رجَعَت إلى عليٍّ قالَتْ واللهِ ما استطَعْتُ أن أُكلِّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من هيبتِه فانطَلَقا إليه جميعًا فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما جاء بكما لقد جاء أحسَبُه قال بكما حاجةٌ فقال عليٌّ أَجَلْ يا رسولَ اللهِ شكَوْتُ إلى فاطمةَ ممَّا أمدر بالغربِ فشَكَتْ إليَّ يدَيْها ممَّا تطحَنُ بالرَّحا فأتَيْنَاك لتُخدِمَنا خادمًا ممَّا آتاك اللهُ فقال لا ولكنِّي أُنفِقُ أو أُنفِقُه على أهلِ الصُّفَّة الَّذين تُطوَى أكبادُهم من الجوعِ لا أجِدُ ما أُطعِمُهم قال فلمَّا رجَعا وأخَذا مضاجِعَهما من اللَّيلِ أتاهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهما في الخَميلِ والخميلُ القَطِيفةُ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جهَّزها بها وبوسادةٍ حَشْوُها إِذْخَرٌ وكان عليٌّ وفاطمةُ حين ردَّهما شقَّ عليهما فلمَّا سمِعا حسَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذهَبا ليقوما فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مكانَكما ثُمَّ جاء حتَّى جلَس على طرفِ الخَميلِ ثُمَّ قال إنَّكما جِئْتُما لأُخدِمَكما خادمًا وإنِّي سأدُلُّكما أو كلمةً نحوَها على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ تحمَدانِ اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا وتُسبِّحانِ عشرًا وتُكبِّرانِ عشرًا وتُسبِّحانِه ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدانِه ثلاثًا وثلاثينَ وتُكبِّرانِه أربعًا وثلاثينَ فذلك مائةٌ إذا أخَذْتُما مضاجِعَكما من اللَّيلِ
منْ أَراد أَنْ يَنظُرَ إلى آدَمَ في عِلمِهِ وإلى نوحٍ في تَقواهُ ، وإلى إبْرَاهيمَ في حِلمِهِ ، وإلى موسى في هَيبَتِهِ ، وإِلَى عيسى في عِبادَتِه ، فَلينظُرْ إلَى عَلِيٍّ
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ بالعبَّاسِ قد أسَرَه ، فقال عبَّاسٌ : يا رسولَ اللَّهِ ! ليسَ هذا الَّذي أسَرَني ، أسَرَني رجلٌ منَ القومِ أنزَعُ من هيبتِهِ كذى ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لقد أيَّدَك اللَّهُ بِملَكٍ كريمٍ
شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ - رضِي اللهُ عنه - غَداةَ طُعِنَ، فكنتُ في الصَّفِّ الثاني، وما يَمنَعُني أنْ أَكُونَ في الصَّفِّ الأوَّلِ إلَّا هَيْبَتُه، كان يَستَقْبِلُ الصَّفَّ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فإنْ رأى إنسانًا مُتقدِّمًا أو مُتأخِّرًا أصابَه بالدِّرَّةِ، فذلك الَّذي مَنَعَني أنْ أَكُونَ في الصَّفِّ الأَوَّلِ، فكنتُ في الصَّفِّ الثاني، فجاءَ عُمَرُ يُريدُ الصَّلاةَ، فعَرَضَ له أبو لُؤْلُؤَةَ غلامُ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، فناجاهُ عُمَرُ غيرَ بعيدٍ ثمَّ تَرَكَه، ثمَّ ناجاهُ ثمَّ تَرَكَه، ثمَّ ناجاهُ ثمَّ تَرَكَه ثمَّ طَعَنَه. قال: رأيتُ عُمَرَ قائلًا بيدِه هكذا، يقولُ: دُونَكُمُ الكلبَ قد قَتَلَني . وماجَ النَّاسُ. قال: فجَرَحَ ثلاثةَ عشرَ رجُلًا، فماتَ منهم سِتَّةٌ , أو سبعةٌ , وماجَ النَّاسُ بعضُهم في بعضٍ، فشَدَّ عليه رَجُلٌ مِن خلْفِه فاحتَضَنَه. قال قائلٌ: الصَّلاةَ عبادَ اللهِ، قد طلَعَتِ الشَّمسُ، فتدافَعَ النَّاسُ، فدفَعوا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ فصَلَّى بهم بأَقصَرِ سورتيْنِ في القُرْآنِ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ} ، و: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}. واحتُمِلَ، فدَخَلَ عليه النَّاسُ، قال: يا عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ: عن مَلأٍ منكم كان هذا ؟ قالوا: مَعاذَ اللهِ، ولا عَلِمْنا ولا اطَّلَعْنا، قال: ادْعُوا ليَ الطَّبِيبَ، فدُعِيَ، فقال: أيُّ الشَّرابِ أَحَبُّ إليكَ ؟ قال: النَّبِيذُ، قال: فشَرِبَ نَبِيذًا، فخَرَج مِن بعضِ طَعَناتِه، فقال النَّاسُ: هذا صَدِيدٌ، فقال: اسْقُوه لَبَنًا، فشَرِبَ لَبَنًا فخَرَج مِن بعضِ طَعَناتِه، قال: ما أرَى أنْ يَمشي، فما كنتَ فاعِلًا فافعَلْ. فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، ناوِلْني الكَتِفَ، فلو أراد اللهُ أن يُمضِيَ ما فيها أَمضاهُ. قال عبدُ اللهِ: أنا أَكفِيكَ مَحْوَها، فقال: لا واللهِ لا يَمحُوها أحدٌ غيري. قال: فمَحاها عُمَرُ بيدِه. قال: وكان فيها فريضةُ الجَدِّ. قال: ادْعُوا لي عليًّا وعثمانَ وطَلْحةَ والزُّبَيرَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ وسعدًا. قال: فدُعُوا، قال: فلم يُكَلِّمْ أحدًا مِنَ القومِ إلَّا عليًّا وعثمانَ، فقال: يا عليُّ، هؤلاء القومُ لعلَّهم أنْ يَعرِفوا لك قَرابَتَكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أَعطاكَ اللهُ مِنَ الفِقهِ والعِلمِ، فإنْ ولَّوْكَ هذا الأمرَ فاتَّقِ اللهَ فيه، ثمَّ قال: يا عثمانُ، إنْ هؤلاء القومَ لعلَّهم أنْ يَعرِفُوا لك صِهْرَكَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَرَفَك، فإنْ ولَّوْكَ هذا الأمرَ فاتَّقِ اللهِ، ولا تَحمِلَنَّ بَنِي أَبي مُعَيْطٍ على رِقابِ النَّاسِ. يا صُهَيبُ، صَلِّ بالنَّاس ثلاثًا، وأَدخِلَ هؤلاء في بيتٍ، فإذا اجتَمَعوا على رَجُلٍ فمَن خالَفَهم فليَضرِبُوا رأسَه . قال: فلمَّا خَرَجوا، قال: إنْ وَلَّوُا الأَجْلَحَ سلَكَ بهمُ الطَّريقَ. قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ما يَمنَعُكَ ؟ قال: أَكرَهُ أنْ أَحمِلَها حيًّا وميِّتًا
أنه أتى فاطمةَ ، فقال لها : إني لَأشتكي صدري مما أمدُّ بالغَرْبِ ، فقالت : وأنا واللهِ إني لَأشتكي يدي مما أطحنُ بالرَّحا ، فقال لها عليٌّ : ائتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلِيه أن يُخدِمَك خادمًا ، فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمتْ عليه ثم رجعتْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما جاء بكِ ؟ ! قالت : جئتُ لأسلمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فلما رجعتْ إلى عليٍّ قالت : واللهِ ما استطعتُ أن أُكلِّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هَيبتِه ، فانطلقا إليه جميعًا ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما جاء بكما ؟ ! لقد جاء – أحسبُه قال - بكما حاجةٌ ! فقال له عليٌّ : أجلْ يا رسولَ اللهِ ! شكوتُ إلى فاطمةَ يدي من مدي بالغَرْبِ فشكت إليَّ يدَيها مما تطحنُ بالرَّحا ؛ فأتيناك لتُخدِمَنا خادمًا مما آتاك اللهُ ، فقال : لا ، ولكني أنفقُ – أو أنفقُه – على أصحابِ الصُّفَّةِ التي تُطوى أكبادُهم من الجوعِ لا أجدُ ما أُطعمُهم ، قال : فلما رجعا فأخذا مضاجعَهما من الليلِ أتاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما في خميلٍ – والخميلُ القطيفةُ – وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهَّزها بها وبوسادةٍ حشوُها إذخِرٌ ، وقد كان عليٌّ وفاطمةُ حين ردَّهما شقَّ عليهما ، فلما سمعا حِسَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهبا ليقوما ، فقال لهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : مكانَكما ، ثم جاء حتى جلس على طرفِ الخميلِ ، ثم قال : إنكما جئتُماني لأخدمَكما خادمًا ، وإني سأدُلُّكما - أو كلمةً نحوها - على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ : تحمدان اللهَ في دبُرِ كلِّ صلاةٍعشرًا ، وتسبِّحان عشرًا ، وتكبِّران عشرًا ، أو تسبِّحانه ثلاثًا وثلاثين ، وتحمدانه ثلاثًا وثلاثين ، وتكبِّرانه أربعًا وثلاثين ، فذلك مائةٌ إذا أخذتُما مضجعَكما من الليلِ ، فقال عليٌّ : فما أعلمُ أني تركتُها بعد ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ : ولا ليلةَ صِفِّينَ ؟ ! قال له عليٌّ : قاتلَك اللهُ ! ولا ليلةَ صِفِّينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
عبد الرحمن بن عوفثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثينأنزع من هيبتهعمر بن الخطابدبر كل صلاةالصف الثانيأصحاب الصفةفريضة الجددبر الصلاةأيدك اللهرسول اللهأبو لؤلؤةملك كريمإبراهيمالأنصارتحمدانتسبحانتكبرانالخميلعبادتهالعباسالنبيذالأجلحالغربالرحاتقواههيبتهأسرنيالدرةاللبنفاطمةتسبيحتحميدتكبيرمائةعلمهحلمهموسىعيسىصهيبخادمآدمنوح
تخريج حديث هيبته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








