أحاديث عن: علمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: علمه
⭐ متفق عليه
📂 ذكر ما يدل على أنّ...
عن أنس بن مالك: أنّ النبيّ ﷺ افتقد ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول اللَّه، أنا أعلم لك علمه، فأتاه فوجده جالسًا في بيته مُنكّسًا رأسه، فقال: ما شأنك؟ فقال: شرّ، كان يرفع صوته فوق صوت النّبيّ ﷺ فقد حبط عملُه، وهو من أهل النّار! فأتى الرّجلُ فأخبره أنّه قال كذا وكذا.
فقال موسى بن أنس: فرجع المرّة الأخيرة ببشارة عظيمة فقال: «اذهب إليه فقل له: إنّك لست من أهل النّار، ولكن من أهل الجنّة».
فقال موسى بن أنس: فرجع المرّة الأخيرة ببشارة عظيمة فقال: «اذهب إليه فقل له: إنّك لست من أهل النّار، ولكن من أهل الجنّة».
متفق عليه رواه البخاريّ في المناقب (٣٦١٣)، وفي التفسير (٤٨٤٦) عن علي بن عبد اللَّه، حدّثنا أزهر بن سعد، أخبرنا ابنُ عون، قال: أنبأني موسى بن أنس، عن أنس بن مالك، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب إخبار النّبيّ ﷺ بما...
عن حذيفة، قال: قام فينا رسول اللَّه ﷺ مقامًا. ما ترك شيئًا يكون في مقامه ذلك إلى قيام السّاعة، إلّا حدّث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه. قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنّه ليكون منه الشّيء قد نسيتُه فأراه فأذكره، كما يذكرُ الرّجلُ وجه الرّجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه.
متفق عليه رواه البخاريّ في القدر (٦٦٠٤)، ومسلم في الفتن (٢٨٩١: ٢٣) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي وائل (شقيق بن سلمة)، عن حذيفة، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب كلّ عالم يُسأل عن...
عن أبي برزة الأسلميّ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا تزولُ قدما عبدٍ يوم القيامة حتّى يُسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيما فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه».
حسن رواه الترمذيّ (٢٤١٧) عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، أخبرنا الأسود بن عامر، حدّثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد اللَّه بن جريج، عن أبي برزة الأسلميّ، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
لا يَمنَعَنَّ أحَدَكم مَخافةُ النَّاسِ أنْ يقولَ بالحَقِّ إذا شَهِدَه أو عَلِمَه، قال شُعْبةُ: فحَدَّثْتُ هذا الحَديثَ قَتادةَ، فقال: ما هذا؟ عَمْرُو بنُ مُرَّةَ، عن أَبي البَخْتَريِّ، عن رَجُلٍ، عن أبي سَعيدٍ، حدَّثَني أبو نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا يَمنَعَنَّ أحَدَكم مَخافةُ النَّاسِ أنْ يَقولَ بالحَقِّ، إذا شَهِدَه أو عَلِمَه، قال أبو سَعيدٍ: فحَمَلَني على ذلك، أنْ رَكِبتُ إلى مُعاويةَ، فمَلَأتُ أُذُنيهِ، ثُمَّ رَجَعتُ. قال شُعْبةُ: حَدَّثَني هذا الحَديثَ أربَعةُ نَفَرٍ، عن أبي نَضْرةَ: قَتادةُ، وأبو مَسلَمةَ، والجُرَيريُّ، ورَجُلٌ آخَرُ
لقد خَطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطبةً، ما تَرَكَ فيها شيئًا إلى قيامِ السَّاعةِ إلَّا ذَكَرَه، عَلِمَه مَن عَلِمَه وجَهِلَه مَن جَهِلَه، إن كُنتُ لَأرى الشَّيءَ قد نَسيتُ، فأعرِفُ ما يَعرِفُ الرَّجُلُ إذا غابَ عنه، فرَآهُ فعَرَفَه
عنه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنه أمر رجلًا أن يقولَ عند مضجعِه في دعاءٍ علَّمَه : آمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ ، ونبيِّك الذي أرسلتَ. فقال الرجلُ : وبرسولِك الذي أرسلتَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وبنبيِّك الذي أرسلتَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمه الأذانَ تسعَ عشرَ كلمةً فذكر الأذانَ بالتَّربيعِ والتَّرجيعِ قال والإقامةُ مثنَى مثنَى
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلَّمَهُ الأذانَ تِسعَ عَشرَةَ كلِمَةً والإقامَةَ سَبعَ عَشرَةَ كلِمَةً فذكر الأذان بالتَّرْبيعِ والتَّرْجيعُ، قال : والإقامَةُ مَثْنَى مَثْنَى
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى صَلاةً أقبَلَ علينا بوجهِه فقال: مَن رَأى منكمُ اللَّيلةَ رُؤيا؟ قال: فإن رَأى أحَدٌ قَصَّها، فيَقولُ ما شاءَ اللهُ، فسَألَنا يَومًا فقال: هل رَأى أحَدٌ منكم رُؤيا؟ قُلنا: لا، قال: لَكِنِّي رَأيتُ اللَّيلةَ رَجُلَينِ أتَياني فأخَذا بيَدي، فأخرَجاني إلى الأرضِ المُقدَّسةِ، فإذا رَجُلٌ جالِسٌ، ورَجُلٌ قائِمٌ، بيَدِه كَلُّوبٌ مِن حَديدٍ، قال بَعضُ أصحابِنا عن موسى: إنَّه يُدخِلُ ذلك الكَلُّوبَ في شِدقِه حتَّى يَبلُغَ قَفاه، ثُمَّ يَفعَلُ بشِدقِه الآخَرِ مِثلَ ذلك، ويَلتَئِمُ شِدقُه هذا، فيَعودُ فيَصنَعُ مِثلَه، قُلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ، فانطَلَقنا حتَّى أتَينا على رَجُلٍ مُضطَجِعٍ على قَفاه ورَجُلٌ قائِمٌ على رَأسِه بفِهرٍ -أو صَخرةٍ- فيَشدَخُ به رَأسَه، فإذا ضَرَبَه تَدَهدَهَ الحَجَرُ، فانطَلَقَ إليه ليَأخُذَه، فلا يَرجِعُ إلى هذا حتَّى يَلتَئِمَ رَأسُه وعادَ رَأسُه كما هو، فعادَ إليه فضَرَبَه، قُلتُ: مَن هذا؟ قالا: انطَلِقْ، فانطَلَقنا إلى ثَقبٍ مِثلِ التَّنُّورِ، أعلاه ضَيِّقٌ وأسفَلُه واسِعٌ يَتَوقَّدُ تَحتَه نارًا، فإذا اقتَرَبَ ارتَفَعوا حتَّى كادَ أن يَخرُجوا، فإذا خَمَدَت رَجَعوا فيها، وفيها رِجالٌ ونِساءٌ عُراةٌ، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالا: انطَلِقْ، فانطَلَقنا حتَّى أتَينا على نَهَرٍ مِن دَمٍ فيه رَجُلٌ قائِمٌ على وسَطِ النَّهَرِ -قال يَزيدُ، ووهبُ بنُ جَريرٍ: عن جَريرِ بنِ حازِمٍ- وعلى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ بينَ يَدَيه حِجارةٌ، فأقبَلَ الرَّجُلُ الذي في النَّهَرِ، فإذا أرادَ أن يَخرُجَ رَمى الرَّجُلُ بحَجَرٍ في فيه، فرَدَّه حَيثُ كانَ، فجَعَلَ كُلَّما جاءَ ليَخرُجَ رَمى في فيه بحَجَرٍ، فيَرجِعُ كما كانَ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ، فانطَلَقنا حتَّى انتَهَينا إلى رَوضةٍ خَضراءَ، فيها شَجَرةٌ عَظيمةٌ، وفي أصلِها شيخٌ وصِبيانٌ، وإذا رَجُلٌ قَريبٌ مِنَ الشَّجَرةِ بينَ يَدَيه نارٌ يوقِدُها، فصَعِدا بي في الشَّجَرةِ، وأدخَلاني دارًا لم أرَ قَطُّ أحسَنَ منها، فيها رِجالٌ شُيوخٌ وشَبابٌ، ونِساءٌ وصِبيانٌ، ثُمَّ أخرَجاني منها فصَعِدا بي الشَّجَرةَ، فأدخَلاني دارًا هي أحسَنُ وأفضَلُ فيها شُيوخٌ وشَبابٌ، قُلتُ: طَوَّفتُماني اللَّيلةَ، فأخبِراني عَمَّا رَأيتُ، قالا: نَعَم، أمَّا الذي رَأيتَه يُشَقُّ شِدقُه فكَذَّابٌ يُحَدِّثُ بالكَذبةِ، فتُحمَلُ عنه حتَّى تَبلُغَ الآفاقَ، فيُصنَعُ به إلى يَومِ القيامةِ، والذي رَأيتَه يُشدَخُ رَأسُه فرَجُلٌ عَلَّمَه اللهُ القُرآنَ، فنامَ عنه باللَّيلِ ولم يَعمَلْ فيه بالنَّهارِ، يُفعَلُ به إلى يَومِ القيامةِ، والذي رَأيتَه في الثَّقبِ فهُمُ الزُّناةُ، والذي رَأيتَه في النَّهَرِ آكِلو الرِّبا، والشَّيخُ في أصلِ الشَّجَرةِ إبراهيمُ عليه السَّلامُ، والصِّبيانُ حَولَه فأولادُ النَّاسِ، والذي يوقِدُ النَّارَ مالِكٌ خازِنُ النَّارِ، والدَّارُ الأولى التي دَخَلتَ دارُ عامَّةِ المُؤمِنينَ، وأمَّا هذه الدَّارُ فدارُ الشُّهَداءِ، وأنا جِبريلُ، وهذا ميكائيلُ، فارفَعْ رَأسَك، فرَفَعتُ رَأسي، فإذا فوقي مِثلُ السَّحابِ، قالا: ذاك مَنزِلُك، قُلتُ: دَعاني أدخُلْ مَنزِلي، قالا: إنَّه بَقيَ لك عُمُرٌ لم تَستَكمِلْه، فلَوِ استَكمَلتَ أتَيتَ مَنزِلَك
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ علَّمهُ التَّشهُّدَ وأمرَهُ أن يقولَهُ في آخرِ صلاتِهِ، ثمَّ قالَ لهُ عليهِ السَّلامُ: فإذا قلتَ ذلكَ فقد قضَيتَ صلاتَكَ فإن شئتَ فقمْ وإن شئتَ فاقعدْ
لمَّا كانت ليلتي ، انقلب فوضع نعلَيْه عند رِجلَيْه ، ووضع رداءَه ، وبسط إزارَه على فراشِه ، ولم يلبَثْ إلَّا ريثما ظنَّ أنِّي قد رقدتُ ! ثمَّ انتعل رُوَيدًا ، وأخذ رداءَه رُوَيدًا ، ثمَّ فتح البابَ رُوَيدًا ، وخرج ، وأجافه رُوَيدًا ، وجعلتُ دِرعي في رأسي ، فاختمرتُ وتقنَّعتُ إزاري ، وانطلقتُ في إثرِه ، حتَّى جاء البقيعَ ، فرفع يدَيْه ثلاثَ مرَّاتٍ ، وأطال القيامَ ، ثمَّ انحرف ، وانحرفتُ ، فأسرع ، فأسرعتُ ، فهرول ، فهرولتُ ، فأحضر ، فأحضرتُ ، وسبِقتُه ، فدخلتُ ، وليس إلَّا أن اضطجعت ، فدخل ، فقال : ما لك يا عائشُ رابيةً ؟ قال سليمانُ : حسِبتُه قال : حشْيًا قال : لتُخبريني ، أو ليُخبرُني اللَّطيفُ الخبيرُ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، بأبي وأمِّي ! فأخبرتُه الخبرَ ، قال : أنت السَّوادُ الَّذي رأيتُه أمامي قلتُ : نعم ! قالت : فلهَدني لهْدَةً في صدري أوجعتني قال : أظننتِ أن يحيفَ اللهُ عليك ورسولُه ؟ قالت : مهما يكتُمِ النَّاسُ فقد علِمه اللهُ عزَّ وجلَّ ، قال « نعم » قال : فإنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ أتاني حين رأيتِ ، ولم يكُنْ يدخُلُ عليك ، وقد وضعتِ ثيابَك ، فناداني ، فأخفَى منك ، فأجبتُه وأخفيتُه منك ، وظننتُ أنَّك قد رقدتِ ، فكرِهتُ أن أوقظَك ، وخشيتُ أن تستوحشي ، فأمرنى أن آتيَ أهلَ البقيعِ ، فأستغفرَ لهم
لمَّا كانتْ لَيْلتي التي هو عِندي -تَعْني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- انقلَبَ، فوضَعَ نعلَيْهِ عِندَ رِجلَيْهِ، ووضَعَ رداءَهُ، وبسَطَ طرْفَ إزارِه على فِراشِه، فلَمْ يَلْبَثْ إلَّا رَيْثَما ظَنَّ أنِّي قد رَقَدْتُ، ثمَّ انتعَلَ رُوَيْدًا، وأخَذَ رِداءَهُ رويدًا، ثمَّ فتَحَ البابَ رويدًا، وخرَجَ وأَجافَه رويدًا، وجعَلْتُ دِرْعي في رَأْسي، واختمَرْتُ، وتقنَّعْتُ إِزاري، فانطلَقْتُ في إِثْرِهِ، حتَّى جاءَ البَقيعَ، فرفَعَ يدَيْهِ ثلاثَ مرَّاتٍ، وأطالَ القيامَ، ثمَّ انحرَفَ؛ فانحرَفْتُ، فأسرَعَ؛ فأسرَعْتُ، فهَرْوَلَ؛ فهَرْوَلْتُ، فأَحْضَرَ؛ فأحضَرْتُ، وسبَقْتُهُ، فدخلْتُ، فليس إلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ، فدخَلَ، فقال: ما لكِ يا عائشةُ حَشْيَا، رابِيَةً؟! قالتْ: لا، قال: لَتُخْبِرِنِّي، أو لَيُخْبِرَنِّيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبرْتُهُ الخبرَ، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رأيْتُ أمامي؟ قالتْ: نعم؛ فلَهَدَني في صَدْري لَهْدَةً أوجَعَتْني، ثمَّ قال: أظنَنْتِ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ؟ قلتُ: مَهْما يَكْتُمِ الناسُ، فقَدْ علِمَه اللهُ؟ قال: نعم، قال: فإنَّ جِبريلَ أتاني حينَ رأيْتِ، ولم يكُنْ يدخُلُ عليكِ، وقد وضعْتِ ثيابَكِ، فناداني فأَخْفَى مِنكِ، فأجبْتُه فأخفيْتُه مِنكِ، فظننْتُ أنْ قد رقَدْتِ، وكرِهْتُ أنْ أوقِظَكِ، وخَشِيتُ أنْ تَسْتوحِشي، فأمَرَني أنْ آتيَ البَقيعَ، فأَسْتغفِرَ لهم
لَمَّا كانتْ لَيْلتي التي هو عِندي -تَعْني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- انقلَبَ، فوضَعَ نعلَيْهِ عِندَ رِجلَيْهِ، وبسَطَ طرْفَ إزارِه على فِراشِه، فلَمْ يَلْبَثْ إلَّا رَيْثَما ظَنَّ أنِّي قد رَقَدْتُ، ثمَّ انتعَلَ رُوَيْدًا، وأخَذَ رِداءَهُ رويدًا، ثمَّ فتَحَ البابَ رُويدًا، وخرَجَ رُويدًا، وجعَلْتُ دِرْعي في رَأْسي، واختمَرْتُ، وتقنَّعْتُ إِزاري، وانطلَقْتُ في إثْرِهِ، حتَّى جاءَ البَقيعَ، فرفَعَ يدَيْهِ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأطالَ، ثمَّ انحرَفَ؛ فانحرَفْتُ، فأسرَعَ؛ فأسرَعْتُ، فهَرْوَلَ؛ فهَرْوَلْتُ، فأَحْضَرَ؛ فأحضَرْتُ، وسبَقْتُهُ، فدخلْتُ، فليس إلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ، فدخَلَ، فقال: ما لكِ يا عائشةُ حَشْيَا، رابِيَةً؟! قالتْ: لا، قال: لَتُخْبِرِنِّي، أو لَيُخْبِرَنِّيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبرْتُهُ الخبرَ، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رأيْتُ أمامي؟ قالتْ: نعم؛ فلَهَزَني في صَدْري لَهْزَةً أوجَعَتْني، ثمَّ قال: أظنَنْتِ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ؟ قلتُ: مَهْما يَكْتُمِ الناسُ، فقَدْ علِمَه اللهُ؟ قال: نعم، قال: فإنَّ جِبريلَ أتاني حينَ رأيْتِ، ولم يدخُلْ عليَّ، وقد وضعْتِ ثيابَكِ، فناداني فأَخْفَى مِنكِ، فأجبْتُه فأخفيْتُه مِنكِ، فظننْتُ أنْ قد رقَدْتِ، وكرِهْتُ أنْ أوقِظَكِ، وخَشِيتُ أنْ تَسْتوحِشي، فأمَرَني أنْ آتيَ البَقيعَ، فأَسْتغفِرَ لهم، قلتُ: كيفَ أقولُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: قُولِي: السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِنَ المؤمنينَ والمسلمينَ، يَرْحَمُ اللهُ المُستقدِمينَ مِنَّا والمُستأخِرينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقونَ
ألَا أُحَدِّثُكم عنِّي وعنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْنا : بلى قالت : لَمَّا كان ليلتي انقلَب صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع نعلَيْهِ عن رِجْلَيْهِ ووضَع رداءَه وبسَط طرَفَ إزارِه على فراشِه فلَمْ يلبَثْ إلَّا رَيْثما ظنَّ أنِّي قد رقَدْتُ ثمَّ انتعل رُوَيدًا وأخَذ رداءَه رُوَيدًا ثمَّ فتَح البابَ فخرَج وأجافه رُوَيدًا فجعَلْتُ دِرعي في رأسي ثمَّ تقنَّعْتُ بإزاري فانطلَقْتُ في إِثرِه حتَّى أتى البقيعَ فرفَع يدَيْهِ ثلاثَ مرَّاتٍ فأطال القيامَ ثمَّ انحرَف فانحرَفْتُ فأسرَع فأسرَعْتُ فهَرْول فهروَلْتُ فأحضَر فأحضَرْتُ فسبَقْتُه فدخَلْتُ فليس إلَّا أنِ اضطجَعْتُ دخَل فقال : ( ما لكِ يا عائشةُ ) ؟ قُلْتُ : لا شيءَ قال : ( لَتُخبِرَنِّي أو لَيُخبِرَنِّي اللَّطيفُ الخبيرُ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأُمِّي فأخبَرْتُه الخبَرَ قال : ( أنتِ السَّوادُ الَّذي رأَيْتُ أمامي ) ؟ قُلْتُ : نَعم قالت : فلهَز في صدري لَهْزَةً أوجَعَتْني ثمَّ قال : ( أظنَنْتِ أنْ يحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ) قالت : فقُلْتُ : مهما يكتُمِ النَّاسُ فقد علِمه اللهُ قال : ( فإنَّ جبريلَ صلواتُ اللهِ عليه أتاني حينَ رأَيْتِ ولَمْ يكُنْ يدخُلُ عليكِ وقد وضَعْتِ ثيابَكِ فناداني فأخفى منكِ فأجَبْتُه فأخفَيْتُه منكِ وظنَنْتُ أنكِ قد رقَدْتِ وكرِهْتُ أنْ أُوقظَكِ وخشِيتُ أنْ تستوحشي فأمَرني أنْ آتيَ أهلَ البقيعِ فأستغفِرَ لهم ) قُلْتُ : كيف يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( قولي : السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِن المُؤمِنينَ المُسلِمينَ ويرحَمُ اللهُ المُستقدِمينَ منَّا والمُستأخِرينَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ )
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ
سأَل موسى ربَّه عن ستِّ خِصالٍ كان يظُنُّ أنَّها له خالصةٌ والسَّابعةُ لم يكُنْ موسى يُحِبُّها قال : يا ربِّ أيُّ عبادِك أتقى ؟ قال الَّذي يذكُرُ ولا يَنسى قال : فأيُّ عبادِك أهدى ؟ قال : الَّذي يتَّبِعُ الهُدى قال : فأيُّ عبادِك أحكَمُ ؟ قال : الَّذي يحكُمُ للنَّاسِ كما يحكُمُ لنفسِه قال : فأيُّ عبادِك أعلَمُ ؟ قال : عالمٌ لا يشبَعُ مِن العِلمِ يجمَعُ عِلمَ النَّاسِ إلى عِلمِه قال فأيُّ عبادِك أعَزُّ ؟ قال : الَّذي إذا قدَر غفَر قال : فأيُّ عبادِك أغنى ؟ قال : الَّذي يَرضى بما يُؤتَى قال : فأيُّ عبادِك أفقَرُ ؟ قال : صاحبٌ منقوصٌ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليس الغِنى عن ظَهْرٍ إنَّما الغِنى غِنى النَّفسِ وإذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا جعَل غناه في نفسِه وتُقاهُ في قلبِه وإذا أراد اللهُ بعبدٍ شرًّا جعَل فقرَه بيْنَ عينَيْهِ )
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ الأنصاريَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ رأَى الأذانَ في المَنامِ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا فأذَّنَ مَثنَى مَثنَى
«بَينا أنا جالسٌ إذ جاءَ جِبرائيلُ، فوكَزَ بَينَ كَتِفيَّ، فقُمتُ إلى شَجَرةٍ مِثلِ وكرَيِ الطَّيرِ، فقَعَدَ في إحداهما، وقَعَدتُ في الأُخرى، فسَمت وارتَفعتُ حَتَّى سُدتُ الخافِقَينِ، وأنا أُقَلِّبُ بَصَري، ولَو شِئتُ أن أمسَّ السَّماءَ مَسيتُ، فنَظَرتُ إلى جِبرائيلَ كَأنَّه حِلسٌ لاطِئٌ، فعَرَفتُ فَضلَ عِلمِه باللهِ عليَّ»
بينا أنا جالسٌ إذ جاءَ جبريلُ فوَكزَ بينَ كتفيَّ فقمتُ إلى شجَرةٍ مثلِ وَكريِ الطَّيرِ فقعدَ في إحداهما وقعدتُ في الأخرى فسمَتْ فارتفعتْ حتَّى سدَّتِ الخافقينِ وأنا أقلِّبُ بصري ولو شئتُ أن أمسَّ السَّماءَ لمسستُ فنظرتُ إلى جبريلَ كأنَّهُ حِلسٌ لاطِئٌ فعرَفتُ فضلَ علمِهِ باللَّهِ عليه وفتحَ لي بابينِ من أبوابِ الجنَّةِ ورأيتُ النُّورَ الأعظمَ وإذا دونَ الحجابِ رفرفَ الدُّرُّ والياقوتُ فأوحى إلى ما شاءَ أن يوحي
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِمُعاويةَ: اللَّهمَّ عَلِّمْه الكِتابَ، والحِسابَ، وقِهِ العَذابَ
عن أبي ظَبْيانَ الجَنْبيِّ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أُتِيَ بامرأةٍ قد زَنَتْ، فأمَر برجْمِها، فذهَبوا بها لِيرجُموها، فلَقِيهم عليٌّ رضِي اللهُ عنه فقال: ما هذه؟ قالوا: زَنَتْ فأمَر عُمرُ برجْمِها، فانتَزَعها عليٌّ من أَيْديهم وردَّهم، فرجَعوا إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه، فقال: ما ردَّكم؟ قالوا: ردَّنا عليٌّ، رضِي اللهُ عنه، قال: ما فعَل هذا عليٌّ إلَّا لشيءٍ قد علِمه، فأرسَل إلى عليٍّ فجاء وهو شِبهُ المُغضَبِ، فقال: ما لكَ ردَدْتَ هؤلاء؟ قال: أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الصَّغيرِ حتى يكبَرَ، وعنِ المُبْتَلى حتى يَعقِلَ، قال: بَلى، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: فإنَّ هذه مُبْتَلاةُ بَني فُلانٍ، فلعلَّه أَتاها وهو بها، فقال عمرُ: لا أَدْري، قال: وأنا لا أَدْري. فلم يرجُمْها
أتينا على رجلٍ من أهلِ الباديةِ، فقال: أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، فجَعَل يُعَلِّمُني ممَّا علَّمه اللهُ، فكان مما حَفِظتُ أن قال: لا تدَعْ شَيئًا اتقاءَ اللهِ إلَّا أبدلك اللهُ خيرًا منه
قال أبو رِفاعةَ -رجلٌ من بني عديٍّ: أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ يخطبُ. . . فذكر الحديث [أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهوَ يخطبُ، فقُلتُ: رجلٌ غَريبٌ جاء يسألُ عن دِينِه، لا يَدري ما دِينُه، قال: فأَقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وترَكَ خُطبتَه، ثمَّ أُتِيَ بِكُرسيٍّ خلَت قَوائمُهُ حَديد، فقعَد عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أقبلَ عليَّ يُعلِّمُني ممَّا علَّمَه اللهُ، ثمَّ أتى خُطبتَه فأتمَّ آخِرَها]
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُدخِلُ الثلاثةَ بالسَّهمِ الواحدِ الجَنَّةَ: صانِعَه يَحتسِبُ في صَنْعتِه الخَيرَ، والمُمِدَّ به، والراميَ به. وقال: ارْمُوا وارْكَبوا، وأنْ تَرْمُوا أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ تَركَبوا. كلُّ شَيءٍ يَلْهو به الرجُلُ باطِلٌ، إلَّا رَمْيةَ الرجُلِ بقَوسِه، وتأديبَه فَرَسَه، ومُلاعَبتَه امْرأتَه؛ فإنَّهُنَّ مِنَ الحقِّ. ومَن نَسيَ الرَّمْيَ بعْدَما عَلِمَه، فقد كفَرَ الذي عَلَّمَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يرحم الله المستقدمين والمستأخرينالنبي صلى الله عليه وسلملا يحيف الله عليك ورسولهالسلام على أهل الدياريعلمني مما علمه اللهإبراهيم عليه السلامصلاة المؤمنين واحدةأعرف ما يعرف الرجلالمؤمنين والمسلمينشجرة مثل وكر الطيررفرف الدر والياقوتالأذان في المنامأبو سعيد الخدريمالك خازن النارعبد الله بن زيدعلي بن أبي طالبلا يدري ما دينهفضل علمه باللهالشيء قد نسيتتسع عشرة كلمةسبع عشرة كلمةالأرض المقدسةاختمرت وتقنعتاللطيف الخبيرأذن مثنى مثنىسددت الخافقينعمر بن الخطابملاعبة المرأةعلمه من علمهجهله من جهلهتسع عشر كلمةكلوب من حديددار المؤمنينأحيلت الصلاةرضا بما يؤتىوكز بين كتفيسموت وارتفعتالنور الأعظميسأل عن دينهالممد بالسهممخافة الناسخطبنا النبيقيام الساعةدار الشهداءثلاثة أحوالرؤيا الأذانأبواب الجنةأهل الباديةقوائمه حديدتأديب الفرسنسيان الرمييقول بالحقآكلو الرباآخر الصلاةقضيت صلاتكلهدني لهدةحشيا رابيةالمستقدمينالمستأخرينعلمه بلالااتقاء اللهأبدلك اللهصانع السهمرمية القوسكفر النعمةمثنى مثنىشدخ الرأسالاستغفارغنى النفسقه العذابرفع القلمرسول اللهأبو رفاعةلا يمنعنأبو نضرةالمؤمنينالمسلمينالأنصاريحلس لاطئالخافقينحتى يعقلخيرا منهالتربيعالترجيعالإقامةالمبتلىفكأنمانسيانهبما...أفناه،اكتسبهمعاويةبرسولكالأذانالزناةالتشهدالبقيعالسواداستغفراختمرت
تخريج حديث علمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








