أحاديث عن: وأد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وأد
قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال أقِمِ الصَّلاةَ وأدِّ الزَّكاةَ وصُم رمضانَ وحُجَّ البيتَ واعتمِرْ
ولا رادَّ لما قضَيتَ [يعني حديث: كتب معاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أن اكتُبْ إليَّ بشيءٍ من حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكتب إليه : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ من ثلاثةٍ : من عقوقِ الأمَّهاتِ، ومن وأْدِ البناتِ، ومن منعٍ وهاتِ، وسمِعتُه ينهَى عن ثلاثةٍ : قيل وقال، وإضاعةِ المالِ، وكثرةِ السُّؤالِ، قال : وسمِعتُه يقولُ : اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا رادَّ لما قضيتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ]
ولا رادَّ لما قَضيتَ [يعني حديث: كتب معاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أن اكتُبْ إليَّ بشيءٍ من حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكتب إليه : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ من ثلاثةٍ : من عقوقِ الأمَّهاتِ، ومن وأْدِ البناتِ، ومن منعٍ وهاتِ، وسمِعتُه ينهَى عن ثلاثةٍ : قيل وقال، وإضاعةِ المالِ، وكثرةِ السُّؤالِ، قال : وسمِعتُه يقولُ : اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا رادَّ لما قضيتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ]
إنَّ اللهَ تعالى أمَر يحيى بنَ زكريَّا بخَمْسِ كلماتٍ؛ أن يَعمَلَ بهنَّ، وأن يأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهنَّ، فكاد أن يُبطِئَ، فقال له عيسى: إنَّكَ قد أُمِرْتَ بخَمْسِ كلماتٍ؛ أن تَعمَلَ بهنَّ، وأن تأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهنَّ، فإمَّا أن تُبلِّغَهم، وإمَّا أن أُبلِّغَهم، فقال له: يا أخي، إنِّي أخشى إن سبَقْتَني أن أُعذَّبَ، أو يُخسَفَ بي، فجمَع بني إسرائيلَ في بيتِ المَقدِسِ حتى امتلأ المسجدُ، وقعَدوا على الشُّرُفِ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ أمَرني بخَمْسِ كلماتٍ؛ أن أعمَلَ بهنَّ، وآمُرَكم أن تَعمَلوا بهنَّ؛ أوَّلُهنَّ: أن تعبُدوا اللهَ، ولا تُشرِكوا به شيئًا؛ فإنَّ مثَلَ ذلك كمثَلِ رجُلٍ اشترى عبدًا مِن خاصِّ مالِهِ بوَرِقٍ أو ذهَبٍ، فقال: هذه داري، وهذا عمَلي، فاعمَلْ وأَدِّ إليَّ عمَلي، فجعَل يَعمَلُ ويؤدِّي عمَلَهُ إلى غيرِ سيِّدِهِ، فأيُّكم يسُرُّهُ أن يكونَ عبدُهُ كذلك؟! وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَقكم ورزَقكم؛ فاعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا. وآمُرَكم بالصلاةِ؛ فإنَّ اللهَ يَنصِبُ وجهَهُ لعبدِهِ ما لم يلتفِتْ، فإذا صلَّيْتُم، فلا تلتفِتوا. وآمُرَكم بالصِّيامِ؛ فإنَّ مثَلَ الصِّيامِ كمثَلِ رجُلٍ معه صُرَرٌ مِن مِسْكٍ في عِصابةٍ، كلُّهم يُحِبُّ أن يجدَ رِيحَ المِسْكِ، وإنَّ خُلُوفَ فَمِ الصائمِ أطيَبُ عند اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ. وآمُرَكم بالصدقةِ؛ فإنَّ مثَلَ ذلك مثَلُ رجُلٍ أسَره العدوُّ، فشَدُّوا يدَيْهِ إلى عُنُقِهِ، فقدَّموه لِيَضرِبوا عُنُقَهُ، فقال: هل لكم إلى أن أفتديَ نفسي، فجعَل يفتدي نفسَهُ منهم بالقليلِ والكثيرِ حتى فَكَّ نفسَهُ. وآمُرَكم بذِكْرِ اللهِ كثيرًا؛ فإنَّ مثَلَ ذلك كمثَلِ رجُلٍ طلَبه العدوُّ سِراعًا في أثَرِهِ، فأتى حِصْنًا حصينًا فتحصَّنَ فيه، وإنَّ العبدَ أحصَنُ ما يكونُ مِن الشيطانِ إذا كان في ذِكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنا آمُرُكم بخَمْسٍ، اللهُ أمَرني بهنَّ: بالجماعةِ، والسَّمْعِ، والطاعةِ، والهجرةِ، والجهادِ في سبيلِ اللهِ، وإنَّه مَن خرَج مِن الجماعةِ قِيدَ شِبْرٍ، فقد خلَع رِبْقةَ الإسلامِ مِن عُنُقِهِ إلَّا أن يُراجِعَ، ومَن دعَا بدَعْوى الجاهليَّةِ، فهو مِن جُثَى جهنَّمَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وإن صام وصلَّى؟ قال: وإن صام وصلَّى وزعَم أنَّه مسلِمٌ، فادْعُوا المسلِمينَ بما سمَّاهم: -المسلِمونَ المؤمِنونَ- عِباد اللهِ
إنَّ اللهَ أمَرَ يَحْيى بنَ زَكريَّا صلَّى اللهُ عليْهما بخَمسِ كَلِماتٍ يَعمَلُ بهنَّ، ويَأمُرُ بني إسْرائيلَ أنْ يَعمَلوا بهنَّ، فكان يُبطِئُ بهنَّ، فقال له عِيسى عليه السَّلامُ: إنَّك أُمِرتَ بخَمسِ كَلِماتٍ تَعمَلُ بهنَّ، وتَأمُرُ بَني إسرائيلَ أنْ يَعمَلوا بهنَّ؛ فإمَّا أنْ تَأمُرَهم، وإمَّا أنْ أقومَ فآمُرَهم بِهنَّ، قال يَحْيى: إنَّك إنْ تَسبِقْني بِهنَّ أَخافُ أنْ أُعذَّبَ أو يُخسَفَ بي، فجَمَعَ بَني إسرائيلَ في بَيتِ المَقدِسِ حتَّى امتلَأَ المَسجِدُ، حتَّى جَلَسَ النَّاسُ عَلى الشُّرُفاتِ، فوَعَظ النَّاسَ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ تعالَى أَمَرَني بِخَمسِ كَلماتٍ أَعمَلُ بهنَّ، وآمُرُكم أنْ تَعمَلوا بهنَّ؛ أُولاهنَّ أنْ لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا؛ فإنَّ مَن أَشْركَ باللهِ، مَثَلُه كَمثَلِ رَجلٍ اشتَرى عَبدًا مِن خالِصِ مالِه بِذَهَبٍ أو وَرِقٍ، فقال: هذه داري وعَمَلي، فاعمَلْ وَأدِّ عَمَلَك، فجَعَلَ يَعمَلُ ويُؤدِّي عَمَلَه إلى غَيرِ سَيِّدِه، فأيُّكمْ يُحِبُّ أنْ يَكونَ له عَبدٌ كَذلك؛ يُؤدِّي عَمَلَه لِغيرِ سَيِّدِه؟! وأنَّ اللهَ هوَ خَلَقكُم ورَزَقَكم، فَلا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أمرَ يَحيَى بنَ زَكَريَّا بخَمسِ كلماتٍ يعملُ بِهِنَّ، ويأمرُ بَني إسرائيلَ أن يعملوا بِهِنَّ قالَ: فَكانَ يُبطئُ بِهِنَّ، فقالَ لَهُ عيسَى: إنَّكَ أُمِرتَ بخَمسِ كلِماتٍ تَعملُ بِهِنَّ، وتأمرُ بَني إسرائيلَ أن يعمَلوا بِهِنَّ، فإمَّا أن تأمرَهُم بِهِنَّ، وإمَّا أن أقومَ فآمرَهُم بِهِنَّ قالَ يَحيَى: إنَّكَ إن تَسبِقْني بِهِنَّ أخَفْ أن أعذَّبَ أو يُخسفَ بي، فجَمعَ بَني إسرائيلَ في بَيتِ المقدِسِ حتَّى امتلأَ المسجدُ، حتَّى جلسَ النَّاسُ على الشُّرفاتِ، فوعَظَ النَّاسَ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أمرَني بخمسِ كلِماتٍ أعملُ بِهِنَّ، وآمرُكُم أن تعمَلوا بِهِنَّ، أولاهنَّ، أن لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا؛ فإنَّ مَن أشرَكَ باللَّهِ مَثلُهُ كمثلِ رجلٍ اشتَرَى عبدًا مِن خالصِ مالِهِ بذَهَبٍ أو ورِقٍ، ثمَّ قالَ لَهُ: هذِهِ داري وعملي، فاعمَل لي وأدِّ إليَّ عملَكَ، فجعلَ يعملُ ويؤدِّي عملَهُ إلى غيرِ سيِّدِهِ، فأيُّكم يحبُّ أن يَكونَ لَهُ عبدٌ كذلِكَ، يؤدِّي عملَهُ لغيرِ سيِّدِهِ، وأنَّ اللَّهَ هوَ خلقَكُم ورَزقَكُم فلا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، وقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ أمرَكُم بالصَّلاةِ، فإذا نصبتُمْ وجوهَكُم فلا تلتَفِتوا؛ فإنَّ اللَّهَ ينصِبُ وجهَهُ لوجهِ عبدِهِ حينَ يصلِّي لَهُ، فلا يَصرفُ عنهُ وجهَهُ حتَّى يَكونَ العَبدُ هوَ ينصرفُ وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَدَّثَهم، قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَرَ يَحيى بنَ زَكريَّا بِخَمسِ كَلماتٍ يَعمَلُ بِهنَّ، ويَأمُرُ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بهِنَّ، قال: فكان يُبَطِّئُ بهنَّ، فقال له عيسى: إنَّك أُمِرْتَ بِخَمسِ كَلِماتٍ تَعمَلُ بِهِنَّ وتَأمُرُ بَني إسرائيلَ أنْ يَعمَلوا بِهنَّ، فإمَّا أن تَأمُرَهم بِهنَّ، وإمَّا أن أَقومَ فآمُرَهم بِهنَّ، قال يَحْيى: إنَّك إنْ تَسبِقْني بِهنَّ أَخافُ أن أُعذَّبَ أو يُخسفَ بي! فجَمَعَ بَني إسرائيلَ في بَيتِ المَقدِسِ حتَّى امتلَأَ المَسجِدُ، حتَّى جَلَسَ النَّاسُ عَلى الشُّرُفاتِ، فوَعَظ النَّاسَ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَمَرَني بِخَمسِ كَلماتٍ أَعمَلُ بهنَّ وآمُرُكم أنْ تَعمَلوا بهنَّ؛ أُولاهنَّ أنْ لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا؛ فإنَّ مَن أَشركَ باللهِ مَثَلُه كَمثَلِ رَجلٍ اشتَرى عَبدًا مِن خالِصِ مالِه بِذَهَبٍ أو وَرِقٍ، ثمَّ قال لَه: هذه داري وعَمَلي، فاعمَلْ لي وَأدِّ إليَّ عَمَلَك، فجَعَلَ يَعمَلُ ويُؤدِّي عَمَلَه إلى سَيِّدِه، فأيُّكم يُحِبُّ أن يَكونَ له عَبدٌ كَذلك؛ يُؤدِّي عَمَلَه لِغيرِ سَيِّدِه؟! وأنَّ اللهَ هوَ خَلَقكُم ورَزَقَكم، فَلا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، وقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَمرَكم بِالصَّلاةِ، فإذا نَصَبْتُم وُجوهَكُم فَلا تَلتَفِتوا؛ فإنَّ اللهَ يَنصِبُ وَجْهَه لِوَجهِ عَبدِه حينَ يُصلِّي لَه، فلا يَصرِفْ عنه وَجْهَه حتَّى يَكونَ العَبدُ هو يَنصرِفُ... وذَكَرَ الحَديثَ بِطولِه
إنَّ اللهَ أَمَرَ يحيى بنَ زكريا بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بها ويَأْمُرَ بَنِي إسرائيلَ أن يَعملوا بها وإنه كادَ أن يُبطِئَ بها قال عيسَى إنَّ اللهَ أَمَرَكَ بخمسِ كلماتٍ لِتَعملَ بها وتَأْمُرَ بَنِي إسرائيلَ أن يَعملوا بها فإمَّا أن تَأْمُرَهم وإمَّا أن آمُرَهُم فقال يحيى أَخشَى إن سَبَقْتَني بها أن يُخسفَ بي أو أُعذَّبَ فجَمَعَ الناسَ في بيتِ المقدسِ فامتلأَ المسجدُ وقعدوا على الشُّرَفِ فقال إنَّ اللهَ أَمَرَني بخمسِ كلماتٍ أن أَعملَ بهنَّ وآمرَكَم أن تَعملوا بهنَّ أولُهنَّ أن تَعبدوا اللهَ ولا تُشركوا به شيئًا وإنَّ مثلَ من أَشركَ باللهِ كمثلِ رجلٍ اشترَى عبدًا من خالصِ مالِه بذهبٍ أو وَرِقٍ فقال هذه داري وهذا عَمَلي فاعْمَلْ وأَدِّ إليَّ فكان يَعملُ ويُؤَدِّي إلى غيرِ سيدِه فأيُّكم يَرضَى أن يكونَ عبدُه كذلك وإنَّ اللهَ أَمَرَكُم بالصلاةِ فإذا صلَّيتم فلا تلتفِتُوا فإنَّ اللهَ يَنصبُ وجهَهُ لوجهِ عبدِه في صلاتِه ما لم يلتفتْ وأَمَرَكَم بالصيامِ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ في عصابةٍ معه صُرَّةٌ فيها مِسْكٌ فكلُّهم يُعجَبُ أو يُعجِبُه ريحُها وإنَّ ريحَ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ وأَمَرَكم بالصدقةِ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ أَسَرَهُ العَدُوُّ فأوثَقُوا يدَهُ إلى عُنقِهِ وقَدَّموهُ ليَضرِبوا عنقَهُ فقال أنا أَفديهِ منكم بالقليلِ والكثيرِ فَفَدَى نفسَهُ منهم وأَمَرَكم أن تَذْكُروا اللهَ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ خرج العَدُوُّ في أَثَرِهِ سِراعًا حتى إذا أَتَى على حِصْنٍ حصينٍ فَأَحْرَزَ نفسَه منهم كذلك العبدُ لا يُحرِزُ نفسَه من الشيطانِ إلا بِذِكْرِ اللهِ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا آمُرُكُم بخمسٍ اللهُ أَمَرَني بهنَّ السمعُ والطاعةُ والجهادُ والهجرةُ والجماعةُ فإنه من فارقَ الجماعةَ قَيْدَ شِبْرٍ فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلامِ من عُنقِهِ إلا أن يُراجِعَ ومن ادَّعَى دَعْوَى الجاهليةِ فإنه من جُثَى جهنمَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وإنْ صلَّى وصام قال وإنْ صلَّى وصام فادعوا بدَعْوَى اللهِ الذي سمَّاكم المسلمينَ المؤمنينَ عبادَ اللهِ
إنَّ اللَّهَ أمرَ يحيى بنَ زَكريَّا بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بِها، ويأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بِها، وإنَّهُ كادَ أن يبطئَ بِها. فقالَ عيسى: إنَّ اللَّهَ أمرَكَ بخمسِ كلماتٍ لتَعملَ بِها، وتأمرَ بني إسرائيل أن يعمَلوا بِها، فإمَّا أن تأمرَهم، وإمَّا أنَ آمرَهم. فقالَ يحيى: أخشَى إِن سبقتَني بِها أن يُخسَفَ بي أو أُعذَّبَ، فجمعَ النَّاسَ في بيتِ المقدسِ فامتلأَ المسجدُ وقعدوا على الشُّرُفِ فقالَ: إنَّ اللَّهَ أمرني بخمسِ كلماتٍ أن أعملَ بِهنَّ، وآمرَكم أن تعملوا بِهنَّ، أوَّلُهنَّ أن تعبُدوا اللَّهَ ولا تشرِكوا بِهِ شيئًا، وإنَّ مَثلَ من أشرك باللَّهِ كمثلِ رجلٍ اشترى عبدًا من خالِصِ مالِهِ بذَهبٍ أو ورِقٍ، فقالَ: هذِهِ داري وَهذا عملي فاعمَل وأدِّ إليَّ فَكانَ يعملُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّدِهِ فأيُّكم يرضى أن يَكونَ عبدُهُ كذلِكَ وإنَّ اللَّهَ أمرَكم بالصَّلاةِ فإذا صلَّيتُم فلا تلتفِتوا فإنَّ اللَّهَ ينصِبُ وجْهَهُ لوجْهِ عبدِهِ في صلاتِهِ ما لم يلتفِت وآمرُكُم بالصِّيامِ فإنَّ مَثَلَ ذلِكَ كمَثلِ رجلٍ في عصابةٍ معَهُ صُرَّةٌ فيها مسْكٌ فَكلُّهم يعجبُ أو يعجبُهُ ريحُها وإنَّ ريحَ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسْكِ وآمرُكم بالصَّدقةِ فإنَّ مثلَ ذلِكَ كمثلِ رجلٍ أسرَهُ العدوُّ فأوثَقوا يدَهُ إلى عنقِهِ وقدَّموهُ ليَضربوا عنقَهُ فقالَ أنا أفديهِ منْكُم بالقليلِ والكثيرِ ففدى نفسَهُ منْهم وآمرُكم أن تذْكروا اللَّهَ فإنَّ مثلَ ذلِكَ كمثلِ رجلٍ خرجَ العدوُّ في أثرِهِ سراعًا حتَّى إذا أتى على حِصنٍ حصينٍ فأحرزَ نفسَهُ منْهم كذلِكَ العبدُ لا يحرزُ نفسَهُ منَ الشَّيطانِ إلَّا بذِكرِ اللَّهِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا آمرُكُم بخمسٍ اللَّهُ أمرني بِهنَّ السَّمعُ والطَّاعةُ والجِهادُ والهجرةُ والجماعةُ فإنَّهُ من فارقَ الجماعةَ قيدَ شبرٍ فقد خلعَ رِبقةَ الإسلامِ من عنقِهِ إلَّا أن يرجعَ ومن ادَّعى دعوى الجاهليَّةِ فإنَّهُ من جُثا جَهنَّمَ فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ وإن صلَّى وصامَ قالَ وإن صلَّى وصامَ فادَّعوا بدعوى اللَّهِ الَّذي سمَّاكمُ المسلمينَ المؤمنينَ عبادَ اللَّهِ
إنَّ اللهَ أمر يحيَى بنَ زكريَّا بخمسِ كلماتٍ أن يعمَلَ بها ، ويأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بها وإنَّه كاد أن يُبطِئَ بها ، قال عيسَى : إنَّ اللهَ أمرك بخمسِ كلماتٍ لتعملَ بها وتأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بها فإمَّا أن تأمُرَهم وإمَّا أن آمُرَهم ؟ فقال يحيَى : أخشَى إن سبقتَني بها أن يُخسَفَ بي أو أُعذَّبَ ، فجمع النَّاسَ في بيتِ المقدسِ فامتلأ المسجدُ وقعدوا على الشُّرُفِ فقال : إنَّ اللهَ أمرني بخمسِ كلماتٍ أن أعملَ بهنَّ وآمُرَكم أن تعملوا بهنَّ . أوَّلُهنَّ أن تعبدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا . وإنَّ مثلَ من أشرك باللهِ كمثلِ رجلٍ اشترَى عبدًا من خالصِ مالِه بذهبٍ أو ورِقٍ فقال : هذه داري وهذا عملي ، فاعمَلْ وأَدِّ إليَّ فكان يعملُ ويُؤدِّي إلى غيرِ سيِّدِه . فأيُّكم يرضَى أن يكونَ عبدُه كذلك ؟ وإنَّ اللهَ أمركم بالصَّلاةِ فإذا صلَّيتم فلا تلتفِتوا ، فإنَّ اللهَ ينصِبُ وجهَه لوجهِ عبدِه في صلاتِه ما لم يلتفِتْ . وآمُرُكم بالصِّيامِ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ في عصابةٍ معه صُرَّةٌ فيها مِسكٌ ، فكلُّهم يُعجَبُ أو يُعجِبُه ريحُها وإنَّ ريحَ الصَّائمِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المِسكِ . وآمُرُكم بالصَّدقةِ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ أسَره العدوُّ فأوثقوا يدَه إلى عنقِه وقدَّموه ليضرِبوا عنقَه . فقال : أنا أفديه منكم بالقليلِ والكثيرِ ففدَى نفسَه منهم . وآمُرُكم أن تذكروا اللهَ فإنَّ مثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ خرج العدوُّ في أثرِه سِراعًا حتَّى أتَى على حصنٍ حصينٍ فأحرز نفسَه منهم كذلك العبدُ لا يحرَزُ نفسَه من الشَّيطانِ إلَّا بذِكرِ اللهِ . قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : وأنا آمُرُكم بخمسٍ اللهُ أمرني بهنَّ : السَّمعُ والطَّاعةُ والجهادُ والهجرةُ والجماعةُ ، فإنَّه من فارق الجماعةَ قيْدَ شِبرٍ فقد خلع رِبقةَ الإسلامِ عن عُنقِه إلَّا أن يُراجِعَ ، ومن ادَّعَى دعوَى الجاهليَّةِ فإنَّه من جِثيِّ جهنَّمَ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ وإن صلَّى وصام ؟ فقال : وإن صلَّى وإن صام فادْعوا بدعوَى اللهِ الَّذي سمَّاكم المسلمين المؤمنين عبادَ اللهِ
إنَّ اللَّهَ أمرَ يحي بنَ زَكَريَّا بخَمسِ كلماتٍ أن يعمَلَ بِها ويأمرَ بني إسرائيلَ أن يعمَلوا بِها . وأنَّهُ كادَ أن يُبْطِئَ بِها، قالَ عيسى: إنَّ اللَّهَ أمرَكَ بخمسِ كلِماتٍ لتَعملَ بِها وتأمرَ بني إسرائيلَ أن يعمَلوا بِها، فإمَّا أن تأمُرَهُم، وإمَّا أنْ آمرَهُم، فقالَ يحي: أخشى إن سبقتَني بِها أن يُخسَفَ بي أو أُعذَّبَ، فجمعَ النَّاسَ في بيتِ المقدسِ، وامتَلأَ المسجدُ وقعَدوا على الشُّرفِ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ أمرَني بخَمسِ كلِماتٍ أن أعملَ بِهِنَّ، وآمرَكُم أن تعمَلوا بِهِنَّ: أوَّلُهُنَّ أن تعبُدوا اللَّهَ ولا تُشرِكوا بِهِ شيئًا، وأنَّ مَثَلَ من أشرَكَ باللَّهِ كمَثلِ رجلٍ اشترى عبدًا مِن خالِصِ مالِهِ بذَهَبٍ أو ورِقٍ، فقالَ: هذِهِ داري وَهَذا عمَلي فاعمَل وأدِّ فَكانَ يعمَلُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّدِهِ، فأيُّكم يَرضى أن يَكونَ عبدُهُ كذلِكَ ؟ وإنَّ اللَّهَ أمرَكُم بالصَّلاةِ، فإذا صلَّيتُمْ فلا تلتفِتوا فإنَّ اللَّهَ ينصِبُ وجهَهُ لوَجهِ عبدِهِ في صَلاتِهِ ما لم يلتَفِت، وآمرُكُم بالصِّيامِ، فإنَّ مَثلَ ذلِكَ كمَثَلِ رجلٍ في عِصابةٍ معَهُ صرَّةٌ فيها مِسكٌ، فَكُلُّهُم يُعجِبُ ريحُها، وإنَّ ريحَ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ، وآمرُكُم بالصَّدقةِ فإنَّ مَثلَ ذلِكَ كمَثلِ رجلٍ أسرَهُ العدوُّ، فأوثَقوا يدَهُ إلى عنقِهِ وقدَّموهُ ليضرِبوا عنقَهُ، فقالَ: أَنا أَفديهِ منكُم بالقليلِ والكَثيرِ، ففدا نفسَهُ منهم، وآمرُكُم أن تذكُروا اللَّهَ فإنَّ مَثلَ ذلِكَ كمَثلِ رجلٍ خرجَ العدوُّ في إثرِهِ سُرُعًا إذا أتى علَى حصنٍ حصينٍ فأحرزَ نفسَهُ منهم، كذلِكَ العَبدُ لا يُحرِزُ منَ الشَّيطانِ إلَّا بذِكْرِ اللَّهِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأَنا آمرُكُم بخَمسٍ أمرَني بِهِنَّ، السَّمعُ والطَّاعةُ والجِهادُ والهجرةُ والجماعةُ، فإنَّهُ مَن فارقَ الجماعةَ قيدَ شبرٍ فقد خلعَ رِبقةَ الإسلامِ من عُنقِهِ إلَّا أن يُراجِعَ، ومن ادَّعى دعوى الجاهليَّةِ فإنَّهُ من جُثِيِّ جَهَنَّمَ، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ إن صلَّى وصامَ ؟ فقالَ: وإن صلَّى وصامَ، فادعوا بدَعوى اللَّهِ الَّذي سمَّاكمُ المسلِمينَ المؤمنينَ، عبادَ اللَّهِ
وُصِفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحُلِّيَ لي فطلبتُهُ بمنًى فقيلَ لي هو بعرفاتٍ فانتهيتُ إليهِ فزاحمتُ عليهِ فقيلَ لي إليكَ عن طريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال دعوا الرجلَ أَرِبَ ما لَهُ قال فزاحمتُ عليهِ حتى خلُصْتُ إليه قال فأخذتُ بخطامِ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال زِمَامَهَا هكذا حدَّثَ محمدٌ حتى اختلفتْ أعناقُ راحلتيْنَا قال فما يَزَعُنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قال ما غَيَّرَ عليَّ هكذا حدَّث محمدٌ قال قلتُ اثنتانِ أسألُكَ عنهما ما يُنجِّيني من النارِ وما يُدخلُني الجنةَ قال فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السماءِ ثم نَكَسَ رأسَه ثم أقبَلَ عليهِ بوجهِهِ قال لئن كنتَ أوْجَزْتَ في المسألةِ لقد أعظمتَ وأطولتَ فاعقلْ عنِّي إذًا اعْبُدِ اللهَ لا تُشركْ بهِ شيئًا وأقمِ الصلاةَ المكتوبةَ وأدِّ الزكاةَ المفروضةَ وصُمْ رمضانَ وما تُحِبُّ أن يفعلَهُ بكَ الناسُ فافعلْهُ بهم وما تكرهُ أن يأتيَ إليكَ الناسُ فذَرِ الناسَ منهُ ثم قال خَلِّ سبيلَ الراحلةِ
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أقرِئْني القُرآنَ قال : ( اقرَأْ ثلاثًا مِن ذَواتِ الر ) قال الرَّجُلُ : كبِر سِنِّي وثقُل لساني وغلُظ قلبي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اقرَأْ ثلاثًا مِن ذواتِ حم ) فقال الرَّجُلُ مِثْلَ ذلكَ ولكِنْ أقرِئْني يا رسولَ اللهِ سورةً جامعةً فأقرَأه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1] حتَّى بلَغ : {مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7] قال الرَّجُلُ : والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أُبالي ألَّا أزيدَ عليها حتَّى ألقى اللهَ ولكِنْ أخبِرْني بما علَيَّ مِن العملِ أعمَلْ ما أطَقْتُ العمَلَ قال : ( الصَّلواتُ الخَمسُ وصيامُ رمضانَ وحجُّ البيتِ وأدِّ زكاةَ مالِكَ ومُرْ بالمعروفِ وَانْهَ عنِ المُنكَرِ )
قال صخرُ بنُ القعقاعِ : لقيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين عرفةَ ومزدلفةَ ، فأخذتُ بخطامِ ناقتِه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يُقرِّبُني منَ الجنةِ ويُباعدني منَ النارِ – فذكر الحديثَ – [ وفيه : اعبدِ اللهَ ولا تُشرك به شيئًا وأقمِ الصلاةَ المكتوبةَ وأدِّ الزكاةَ المفروضةَ ]
إن اللهَ تعالى أمرَ يحيى بن زكريّا بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بهنّ ، وأن يأمُرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنّ ، فكادَ أن يُبِطئ ، فقال له عيسى : إنّكَ قد أُمرتَ بخمسِ كلماتٍ أن تعملَ بهنَّ ، وأن ْتأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بهنَّ ، فإمّا أن تبلغهُم ، وإما أن أبلغهُم ، فقال له : يا أخي إني أخشَى إن سبقتنِي أن أُعذَّبَ ، أو يُخسفَ بي ، فجمعَ بني إسرائيلَ في بيتِ المقدسِ حتى امتلأّ المسجدُ ، وقعدوا على الشرفِ ، فحمدَ الله وأثنى عليهِ ، ثم قال : إن اللهَ أمرنِي بخمسِ كلماتٍ أن أعملَ بهنّ ، وآمركُم أن تعملوا بهنّ ، أولهنّ : أن تعبدوا اللهَ ، ولا تشركوا بهِ شيئا ، فإن مثلَ ذلكَ كمثلِ رجلٍ اشترى عبدا من خاصّ مالهِ بورِق أو ذهبٍ ، فقال : هذهِ داري ، وهذا عملِي ، فاعملْ وأدّ إليّ عملِي ، فجعلَ يعملُ ويؤدِّي عملهُ إلى غيرِ سيدهِ ، فأيكُم يسرهُ أن يكونَ عبدهُ كذلكَ ؟ ! وإن اللهَ عز وجلَ خلقكُم ورزقكُم ، فاعبدوهُ ولا تشركوا بهِ شيئا . وآمركُم بالصلاةِ ، فإنَّ اللهَ ينصبُ وجههُ لعبدهِ ما لم يلتفتْ ، فإذا صليتُم ، فلا تلتفتُوا . وآمركُم بالصيامِ ، فإنّ مثلَ الصيام كمثلِ رجلٍ معهُ صررٌ من مسكٍ في عصابَةٍ ، كلهم يحبُ أن يجدَ ريحَ المسكِ وإن خلوفَ فَمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المسكِ . وآمركُم بالصدقةِ ، فإن مثلَ ذلكَ مثلُ رجلٍ أسرهُ العدُو ، فشدّوا يديهِ إلى عنقهِ ، فقدموهُ ليضربُوا عنقهُ ، فقال : هل لكُم إلى أن أفتدِي نفسِي ، فجعل يفتدِي نفسهُ منهُم بالقليلِ والكثيرِ حتى فكّ نفسهُ . وآمركُم بذِكْرِ اللهِ كثيرا ، فإن مثلَ ذلكَ كمثلِ رجلٍ طلبهُ العدو سراعا في أثَرِهِ ، فأتَى حصنا حصينا فتحصَّنَ فيهِ ، وإن العبدَ أحصنُ ما يكونُ من الشيطانِ إذا كانَ في ذكرِ اللهِ عز وجل . قال : وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وأنا آمركُم بخمسٍ اللهُ أمرني بهنّ : بالجماعةِ ، والسمعِ ، والطاعةِ ، والهجْرةِ ، والجهادِ في سبيلِ اللهِ ، وإنه من خرجَ من الجماعةِ قيدَ شبرٍ ، فقد خلعَ ربقة الإسلامِ من عنقهِ إلا أن يراجعَ ، ومن دعا بدعوى الجاهليةِ ، فهو من جَثْى جهنمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وإن صام وصلى ؟ قال : وإن صامَ وصلى وزعمَ أنه مسلمٌ ، فادعوا المسلمينَ بما سماهُم المسلمونَ المؤمنونَ عبادَ اللهِ
إنَّ اللَّهَ أمرَ يحيى بنَ زَكَريَّا بخمسِ كلماتٍ أن يعملَ بِها ، ويأمرَ بني إسرائيل أن يعمَلوا بِها ، وإنَّهُ كادَ أن يُبْطِئَ بِها فقال عيسى: إنَّ اللهَ أمَرَك بخَمسِ كلماتٍ؛ لِتَعمَلَ بها وتَأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعمَلوا بها، فإمَّا أن تَأمُرَهم، وإمَّا أنْ آمُرَهم، فقال يحيى: أخشى إن سبَقتَني بها أن يُخسَفَ بي أو أُعذَّبَ، فجمَع النَّاسَ في بيتِ المقدِسِ، فامتَلَأ المسجدُ وقعَدوا على الشُّرُفِ، فقال: "إنَّ اللهَ أمَرني بخَمسِ كلماتٍ أن أَعمَلَ بِهنَّ، وآمرُكم أن تَعمَلوا بهنَّ: أوَّلُهنَّ أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، وإنَّ مَثلَ مَن أشرَك باللهِ كمثَلِ رجلٍ اشترى عبدًا مِن خالصِ مالِه بذهَبٍ أو ورِقٍ، فقال: هذه داري وهذا عمَلي، فاعمَلْ وأدِّ إليَّ، فكان يعمَلُ ويُؤدِّي إلى غيرِ سيِّدِه، فأيُّكم يَرضى أن يكونَ عبدُه كذلك؟! وإنَّ الله أمركم بالصَّلاة، فإذا صَلَّيتُم فلا تَلتَفِتوا؛ فإنَّ اللهَ يَنصُبُ وجهَه لوجهِ عبدِه في صلاتِه ما لم يَلتفِتْ، وآمرُكم بالصِّيامِ؛ فإنَّ مَثلَ ذلك كمثَلِ رجلٍ في عِصابةٍ معَه صُرَّةٌ فيها مِسكٌ، فكلَّهم يَعجَبُ أو يُعجِبُه ريحُها، وإنَّ ريحَ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللهِ مِن ريحِ المسكِ، وآمرُكم بالصَّدقةِ؛ فإنَّ مثَلَ ذلك كمثَلِ رجلٍ أسَره العدوُّ، فأوثَقوا يدَه إلى عنُقِه، وقدَّموه لِيَضرِبوا عُنقَه، فقال: أنا أَفْديه منكم بالقليلِ والكثيرِ، ففدَى نفسَه منهم، وآمُركم أن تَذكُروا اللهَ؛ فإنَّ مَثلَ ذلك كمَثلِ رجلٍ خرَج العدوُّ في أثَرِه سِراعًا حتَّى إذا أتى على حِصنٍ حَصينٍ، فأحرَز نفسَه منهم، كذلك العبدُ لا يُحرِزُ نفسَه مِن الشَّيطانِ إلَّا بذِكْرِ اللهِ". قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: وأَنا آمرُكُم بخَمسٍ اللَّهُ أمرَني بِهِنَّ، السَّمعُ والطَّاعةُ والجِهادُ والهجرةُ والجمَاعةُ، فإنَّهُ مَن فارقَ الجماعةَ قيدَ شبرٍ فقد خلَعَ رِبقةَ الإسلامِ من عُنقِهِ إلَّا أن يراجِعَ، ومن ادَّعى دَعوى الجاهليَّةِ فإنَّهُ من جُثى جَهَنَّم، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ وإن صلَّى وصامَ؟ فقالَ: وإن صلَّى وصامَ، فادعوا بدَعوى اللَّهِ الَّذي سمَّاكمُ المسلِمينَ المؤمنينَ، عبادَ اللَّهِ
إنَّ اللَّهَ أمر يحيى بنَ زَكريَّا بخَمسِ كلِماتٍ أن يَعملَ بها ويأمُرَ بني إسرائيلَ أن يعمَلوا بها وإنَّه كادَ أن يُبطئَ بها ، قال عيسى : إنَّ اللَّهَ أمركَ بخمسِ كلِماتٍ لتعملَ بها وتأمرَ بني إسرائيلَ أن يعملوا بها فإمَّا أن تأمرَهم وإمَّا أن آمرَهم ؟ فقال يَحيى : أخشَى إن سبقتَني بها أن يُخسَفَ بي أو أُعذَّبَ ، فجمع النَّاسَ في بيتِ المقدسِ فامتلأ وقَعدوا على الشُّرفِ فقال : إنَّ اللَّهَ أمرَني بخمسِ كلِماتٍ أن أعملَ بهنَّ وآمرَكم أن تعمَلوا بهنَّ . أولاهُنَّ أن تَعبُدوا اللَّهَ ولا تشرِكوا به شيئًا . وإنَّ مَثلَ مَن أشركَ باللَّهِ كمثَلِ رجُلٍ اشترَى عبدًا مِن خالِصِ مالِه بذهَبٍ أو ورِقٍ فقال : هذه داري وهذا عمَلي ، فاعمَل وأدِّ إليَّ فكان يعملُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّدِه . فأيُّكم يرضَى أن يكونَ عبدُه كذلكَ ؟ وإنَّ اللَّهَ أمرَكُم بالصَّلاةِ فإذا صلَّيتم فلا تلتَفِتوا ، فإنَّ اللَّهَ يَنصِبُ وجهَه لوجهِ عَبدِه في صلاتِه ما لَم يلتَفِتْ وأمرَكُمْ بالصِّيامِ فإنَّ مَثلَ ذلك كمثلِ رجلٍ في عِصابةٍ معه صرَّةٌ فيها مِسكٌ ، فكلُّهم يُعجَبُ أو يُعجبُه ريحُها وإنَّ ريحَ الصَّائمِ أطيَبُ عند اللَّهِ من ريحِ المسكِ وأمرَكُمْ بالصَّدقةِ فإنَّ مثلَ ذلك كمَثلِ رجلٍ أسره العدوُّ فأوثَقوا يدَه إلى عُنقِه وقدَّموه ليضرِبوا عنقَه . فقال : أنا أَفدي نَفسي بالقليلِ والكثيرِ ففَدى نفسَه منهُم وأمرَكُمْ أن تذكُروا اللَّهَ فإنَّ مثلَ ذلك كَمثلِ رجلٍ خرج العدوُّ في إثرِهِ سراعًا حتَّى إذا أتى على حِصنٍ حصينٍ فأحرَزَ نفسَه منهُم كذلك العبدُ لا يحرزُ نفسَه من الشَّيطانِ إلَّا بذِكرِ اللَّهِ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : وأنا آمرُكم بخَمسٍ اللَّهُ أمرني بهنَّ : السَّمعُ والطَّاعةُ والجِهادُ والهجرةُ والجَماعةُ ، فإنَّه مَن فارق الجَماعةَ قيدَ شبرٍ فَقد خلعَ رِبقةَ الإسلامِ مِن عنقِه إلَّا أن يراجِعَ ، ومن ادَّعى دعوى الجاهليَّةِ فإنَّه من جُثاءِ جهنَّمَ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ وإن صلَّى وصامَ ؟ فقال : وإن صلَّى وصام فادعوا اللَّهَ الَّذي سمَّاكم المسلِمين المؤمِنين عبادَ اللَّهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : عويمرُ ، ازدَدْ عقلًا تزدَدْ مِن ربِّكَ قربًا قال : قلتُ : بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ وكيفَ لي بذلك ؟ قال : اجتنَبْ محارِمَ اللهِ ، وأدِّ فرائضَ اللهِ تكُنْ عاقلًا ، وتنفَّلْ بالصالحاتِ منَ الأعمالِ تزدَدْ بها في عاجلِ الدنيا رفعةً وكرامةً وتنالُ بها مِن ربِّكَ القربَ والعزةَ
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعرفةَ ، فدنوت منه ، حتى اختلفت عنقُ راحلتي وعنقُ راحلته ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! أنبئْني بعملٍ يُنجيني من عذابِ اللهِ ويدخلُني جنَّتَه ؟ ! قال : اعبدِ اللهَ ولا تشركْ به شيئًا ، وأقمِ الصلاةَ المكتوبةَ ، وأدِّ الزكاةَ المفروضةَ ، وحُجَّ واعتمرْ ، قال أشهلُ : وأظنُّه قال : وصمْ رمضانَ ، وانظرْ ماذا تُحبُّ من الناسِ أن يأتوه إليك فافعلْه بهم ، وما تكره من الناسِ أن يأتوه إليك فذرْهم منه
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، قال: انطَلَقتُ إلى الكوفةِ لأجلِبَ بغالًا، قال: فأتَيتُ السُّوقَ ولَم تَقُمْ، قال: قُلتُ لصاحِبٍ لي: لَو دَخَلنا المَسجِدَ، ومَوضِعُه يَومَئِذٍ في أصحابِ التَّمرِ، فإذا فيه رَجُلٌ مِن قَيسٍ يُقالُ له: ابنُ المُنتَفِقِ، وهو يَقولُ: وُصِفَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحُلِّيَ، فطَلَبتُه بمِنًى فقيلَ لي: هو بعَرَفاتٍ، فانتَهَيتُ إليه، فزاحَمتُ عليه، فقيلَ لي: إليكَ عن طَريقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «دَعوا الرَّجُلَ أرَبٌ ما له»، قال: فزاحَمتُ عليه حَتَّى خَلَصتُ إليه، قال: فأخَذتُ بخِطامِ راحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: زِمامِها، هَكَذا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ- حَتَّى اختَلَفَت أعناقُ راحِلَتَينا، قال: فما يَزَعُني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: ما غَيَّرَ عليَّ، هَكَذا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ- قال: قُلتُ: ثِنتانِ أسألُكَ عنهما: ما يُنجيني مِنَ النَّارِ؟ وما يُدخِلُني الجَنَّةَ؟ قال: فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ ثُمَّ نَكَسَ رَأسَه، ثُمَّ أقبَلَ عليَّ بوجههِ، قال: «لَئِن كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ لَقد أعظَمتَ وأطَلتَ، فاعقِلْ عنِّي إذًا: اعبُدِ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وأقِمِ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وأدِّ الزَّكاةَ المَفروضةَ، وصُمْ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أن يَفعَلَه بكَ النَّاسُ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أن يَأتيَ إليكَ النَّاسُ فذَرِ النَّاسَ مِنه»، ثُمَّ قال: «خَلِّ سَبيلَ الرَّاحِلةِ»
سمِعتُ جدِّي يقولُ لي : يا بُنيَّ عليك بالقناعةِ تكُنْ من أغنَى النَّاسِ , وأدِّ الفرائضَ تكُنْ من أعبَدِ النَّاسِ , يا بُنيَّ إنَّ في الجنَّةِ شجرةً يُقالُ لها : شجرةُ البلوَى , يُؤتَى بأهلِ البلاءِ يومَ القيامةِ فلا يُنصبُ لهم ميزانٌ , ولا يُنشرُ لهم ديوانٌ , عليهم الأجرُ يُصبُّ صبًّا ثمَّ تلا : { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
لا ينفع ذا الجد منك الجدلا تشركوا بالله شيئاما تكره أن يأتي إليكينجيني من عذاب اللهالالتفات في الصلاةلا مانع لما أعطيتلا تشركوا به شيئاما تحب أن يفعل بكلا معطي لما منعتعيسى عليه السلاماجتنب محارم اللهالرفعة في الدنيالا راد لما قضيتلا تشركوا باللهلا تشرك به شيئاالصلاة المكتوبةالزكاة المفروضةخل سبيل الراحلةإذا زلزلت الأرضالجهاد والهجرةخلوف فم الصائمتنفل بالصالحاتأركان الإسلاميحيى بن زكرياالسمع والطاعةالصلوات الخمسانه عن المنكرأد فرائض اللهالقرب من اللهالأجر يصب صباعقوق الأمهاتربقة الإسلامذر الناس منهإضاعة المالكثرة السؤالبني إسرائيلمر بالمعروفيدخلني جنتهشجرة البلوىأقم الصلاةوأد البناتبيت المقدسعبادة اللهصيام رمضانعنق راحلتيأغنى الناسأد الفرائضأعبد الناسأهل البلاءأد الزكاةخمس كلماتلا تشركوااعبد اللهزكاة مالكمثقال ذرةازدد عقلاحج واعتمربغير حسابصم رمضانحج البيتمنع وهاتقيل وقالذكر اللهأمر اللهوجه اللهذوات الرالصابرونالجماعةذوات حملا تشركالراحلةالقناعةالطاعةالهجرةالجهادالصلاةالصيامالصدقةمزدلفةاعتمرالسمعالشركالجنةالنارعويمرالعزةوصيةعيسىعرفة
تخريج حديث وأد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








