أحاديث عن: واردها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: واردها
عن عبداللَّه بنِ مَسعودٍ، وَإِنْ مِنْكُمْ إلَّا وَارِدُهَا قالَ : يردونَها ثمَّ يصدُرونَ بأعمالِهِم
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: بَكى عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فبَكَت امرأتُه، فقال: ما يُبكِيكِ؟ قالتْ: رأيْتُكَ تَبْكي فبَكَيْتُ، قال: إنِّي نُبِّئتُ أنِّي وارِدُها، ولم أُنبَّأُ أنِّي صادرُها
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا إلى مؤتةَ في جمادى الأولى من سنةِ ثمانٍ واستعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقال لهم إن أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ فإن أُصيبَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ على الناسِ فتجهَّزَ الناسُ ثم تهيَّئُوا للخروجِ وهم ثلاثةُ آلافٍ فلما حضر خروجَهم ودعِ الناسَ أُمراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا عليهم فلما ودَّعَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مع من ودَّعَ بكى فقيل له ما يُبكيكَ يا ابنَ رواحةَ فقال واللهِ ما بي حبُّ الدنيا وصبابةٌ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ آيةً من كتابِ اللهِ يذكرُ فيها النارَ وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فلستُ أدري كيف لي بالصدرِ بعد الورودِ فقال لهم المسلمون صحِبَكُمُ اللهُ ودفع عنكم وردَّكم إلينا صالحين فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ لكنني أسألُ الرحمنَ مغفرةً وضربةً ذاتَ فزعٍ تقذفُ الزبدا _ أو طعنةً بيدي حرَّانَ مجهزةً بحربةٍ تنفذُ الأحشاءَ والكبدا _ حتى يقولوا إذا مرُّوا على جدثي أرشدَه اللهُ من غازٍ وقد رشدَا ثم إنَّ القومَ تهيَّئُوا للخروجِ فأتى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُه فقال يُثَبِّتُ اللهُ ما آتاكَ من حسنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالذي نصروا _ إني تفرَّستُ فيك الخيرَ نافلةً فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا _ أنت الرسولُ فمن يُحرِّمُ نوافلَه والوجهَ منه فقد أزرى به القدرَ ثم خرج القومُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيِّعُهم حتى إذا ودَّعهم وانصرف عنهم قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ خلِّفِ السلامَ على امرئٍ ودَّعتَه في النخلِ غيرَ مُودِّعٍ وكليلٍ ثم مضوا حتى نزلوا معانٍ من أرضِ الشامِ فبلَغَهم أنَّ هرقلَ في مابٍ من أرضِ البلقاءِ في مائةِ ألفٍ من الرومِ وقد اجتمعت إليه المستعربةُ من لخمٍ وجذامٍ وبلقينٍ وبهرامٍ وبلى في مائةِ ألفٍ عليهم رجلٌ يلي أخذَ رايتِهم يقال له ملكُ بنُ زانةَ فلما بلغ ذلك المسلمينَ قاموا بمعانٍ ليلتيْنِ ينظرون في أمرِهم وقالوا نكتبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرُه بعددِ عدوِّنا فإما أن يُمدَّنا وإما أن يأمرنا بأمرِه فنمضي له فشجع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الناسَ وقال يا قومُ واللهِ إنَّ الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبونَ الشهادةَ وما نُقاتلُ الناسَ بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ إنما نُقاتلهم بهذا الدِّينِ الذي أكرَمَنا اللهُ به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيَيْنِ إما ظهورًا أو شهادةً , قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ في مقامِهم ذلك قال ابنُ إسحقٍ كما حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّهُ حدَّث عن زيدِ بنِ أرقمٍ قال كنتُ يتيمًا لعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ في حجرِه فخرج في سفرتِه تلك مردفي على حقيبةِ راحلتِه وواللهِ إنَّا لنسيرُ ليلةً إذ سمعتُه يتمثَّلُ ببيتِه هذا إذا أدَّيتني وحملتُ رحلي مسيرةَ أربعٍ بعد الحساءِ فلما سمعتُه منهُ بكيتُ فخفقني بالدِّرَّةِ وقال ما عليك يا لُكعُ أن يرزقني اللهُ الشهادةَ وترجعُ من شِعبتي الرَّحلُ ومضى الناسُ حتى إذا كانوا بتخومِ البلقاءِ لقيَتْهُم جموعُ هرقلَ من الرومِ والعربِ بقريةٍ من قُرَى البلقاءِ يقال لها مابُ ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمونَ إلى قريةٍ يقال لها مؤتةَ فالتقى الناسُ عندها وتعبَّأَ المسلمون فجعلوا على ميمنَتِهم رجلًا من بني عذرةَ يقال له قطبةُ بنُ قتادةَ وعلى مسيرتِهم رجلًا من الأنصارِ يقال له عبادةُ بنُ مالكٍ ثم التقى الناسُ واقتتلوا فقاتل زيدُ بنُ حارثةَ برايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى شاطَ في رماحِ القومِ ثم أخذها جعفرُ فقاتلَ بها حتى إذا ألجمَه القتالُ اقتحم عن فرسٍ له شقراءٍ فعقَرَها فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وكان جعفرُ أولُ رجلٍ من المسلمين عُقِرَ في الإسلامِ
[ في ] قولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يَرِدُ الناسُ النارَ ثم يَصْدُرُونَ عنها بأعمالِهم فأَوَّلُهُم كَلَمْحِ البَرْقِ ثم كالرِّيحِ ثم كحُضْرِ الفَرَسِ ثم كالراكِبِ في رَحْلِهِ ثم كَشَدِّ الرَّجُلِ ثم كمَشْيِهِ
أوَّلُ من يختصِمُ يومَ القيامةِ الرَّجلُ وامرأتُهُ واللَّهِ ما يتَكلَّمُ لسانُها ولَكن يداها ورِجلاها يشْهدانِ عليْها بما كانت لزوجِها وتشْهدُ يداهُ ورجلاهُ بما كانَ يوليها ثمَّ يُدعى الرَّجلُ وخادمُهُ بمثلِ ذلِكَ ثمَّ يُدعَى أَهلُ الأسواقِ وما يوجدُ ثَمَّ دَوانقُ ولا قراريطُ ولَكن حسناتُ هذا تُدفَعُ إلى هذا الَّذي ظُلِمَ وسيِّئاتُ هذا الَّذي ظلمَهُ توضعُ عليْهِ ثمَّ يؤتى بالجبَّارينَ في مقامعَ من حديدٍ فيقالُ أورِدوهم إلى النَّارِ فواللَّهِ ما أدري يَدخلونَها أو كما قالَ اللَّهُ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا [مريم الآية: 71]
أولُ من يَختصمُ يومَ القيامةِ الرجلُ وامرأتُهُ واللهِ ما يَتكلَّمُ لسانُها ولكن يدَها ورِجلاها يشهدانِ عليْها بما كانَتْ [ تغيبُ ] لزوجِها ، وتَشهدُ يداهُ ورِجلاهُ بما كان يولِّيها ، ثم يُدعى الرجلُ وخدمُهُ فمِثلُ ذلك ثم يُدعى أهلُ الأسواقِ وما يوجدُ ثم دَوانيقُ ولا قراريطُ ولكن حسناتُ هذا تُدفَعُ إلى هذا الذي ظلمَ وسيئاتُ هذا الذي ظلمَهُ توضعُ عليْهِ ثم يُؤتى بالجبارينَ في مقامعَ من حديدٍ فيقالُ : أورِدُوهم إلى النارِ ، فواللهِ ما أدْرى يَدخلونَها أو كما قال اللهُ تعالى : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى حمزةَ بنَ عبدِ المطلبِ يومًا فلم يجدْه فسأل امرأتَه عنه وكانت من بني النجارِ فقالت خرج بأبي أنت غدًا نحوَك فكأنه أخطأَك في بعضِ أزقَّةِ بني النجارِ أفلا تدخلُ يا رسولَ اللهِ فدخل فقدَّمت إليه حيسًا فأكل منه فقالت يا رسولَ اللهِ هنيئًا لك ومريئًا لقد جئتَ وأنا أريدُ أن آتِيَك فأهنِّئَك وأمرِّئَك أخبرني أبو عمارةَ أنك أُعطيتَ نهرًا في الجنةِ يُدعَى الكوثرُ قال أجلْ وعرصتُه ياقوتٌ ومرجانٌ وزبرجدٌ ولؤلؤٌ قالت أُحبُّ أن تصفَ لي حوضَك بصفةٍ أسمعُها منك قال هو ما بينَ أيلةَ وصنعاءَ فيه أباريقُ مثلُ عددِ النجومِ وأحبُّ وارِدِها علَيَّ قومُك يا بنتَ حمدٍ يعني الأنصارَ
عن ابنِ عبَّاسٍ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا الضَّميرُ يعودُ إلى الظَّلَمةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
أباريق مثل عدد النجوموإن منكم إلا واردهاحمزة بن عبد المطلبعبد الله بن رواحةعبدالله بن مسعودجعفر بن أبي طالبكالراكب في رحلهالخوف من اللهإحدى الحسنيينالرجل وامرأتهيداها ورجلاهامقامع من حديدزيد بن حارثةيدها ورجلاهانهر في الجنةيوم القيامةأهل الأسواقأيلة وصنعاءكلمح البرقكحضر الفرسبني النجارإلا واردهاالمستعربةعقر الفرسكشد الرجلحوض النبيالجبارينابن عباسيردونهاأعمالهمالشهادةالأنصارواردهايصدرونصادرهاالورودكالريحيشهدانالكوثرالظلمةالضميرالنارالموتالرومكمشيهيختصمحسناتسيئاتنبئتمؤتةيرد
تخريج حديث واردها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








