أحاديث عن: وبغضهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: وبغضهم
حُبُّ قُرَيشٍ إيمانٌ وبُغْضُهم كُفرٌ وحُبُّ العرَبِ إيمانٌ وبُغْضُهم كُفرٌ فمَن أحَبَّ العرَبَ فقد أحَبَّني ومَن أبغَض العرَبَ فقد أبغَضني
حديث حُبِّ العرَبِ [يعني حديث: حُبُّ قُرَيشٍ إيمانٌ وبُغْضُهم كُفرٌ وحُبُّ العرَبِ إيمانٌ وبُغْضُهم كُفرٌ فمَن أحَبَّ العرَبَ فقد أحَبَّني ومَن أبغَض العرَبَ فقد أبغَضني]
حبُّ الأنصارِ إيمانٌ وبغضُهم كفرٌ ، ومن تزوَّج امرأةً بصداقٍ وينوي ألَّا يعطيَها فهو زانٍ
حبُّ قريشٍ إيمانٌ وبُغضُهم كفرٌ وحبُّ العربِ إيمانٌ وبُغضُهم كفرٌ من أحبَّ العربَ فقد أحبَّني ومن أبغض العربَ فقد أبغضَني
حبُّ قريشٍ إيمانٌ وبغضُهم كفرٌ وحبُّ العربِ إيمانٌ وبغضُهم كفرٌ مَن أحبَّ العربَ فقد أحبَّني ومَن أبغَض العربَ فقد أبغَضني
حبُّ قريشٍ إيمانٌ وبغضُهم كفرٌ وحبُّ العربِ إيمانٌ فمَن أحبَّ العربَ فقد أحبَّني ومَن أبغَض العربَ فقد أبغَضني
قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا [العدا] وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ
حبُّ أبِي بكرٍ وعمرَ مِنَ الإيمانِ ، وبغضُهما مِنَ الكفْرِ ، وحبُّ العَرَبِ مِنَ الإيمانِ ، وبغضُهم مِنَ الكُفْرِ ، ومَنْ سَبَّ أصحابِي فعلَيْهِ لعنَةُ اللهِ ، ومَنْ حفِظَنِي فيهم فلا لَعَنَهُ اللهُ
حبُّ الأنصارِ إيمانٌ ، وبُغضُهم كفرٌ ؛ ومن تزوج امرأةً بصداقٍ وينوي ألا يعطيَها فهو زانٍ
كان السَّلَفُ يقولون: حُبُّ أبي بكرٍ وعُمَرَ إيمانٌ، وبُغضُهُما نِفاقٌ، وحُبُّ بني هاشِمٍ إيمانٌ، وبُغضُهُم نِفاقٌ، فمن نَصَبَ العداوةَ لآلِ مُحمَّدٍ أو بَغَضَهم أو ظَلَمَهم أو أعانَ مَن ظَلَمَهم، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
من أحبَّني فليُحبَّ عليًّا ، ومن أحبَّ عليًّا فليُحبَّ ابنتي فاطمةَ ، ومن أحبَّ ابنتي فاطمةَ فليُحبَّ ولدَيْها الحسنَ والحسينَ ، وإنَّ أهلَ الجنَّةِ ليتباشرون ويسارعون إلى رؤيتِهم ، ينظرون إليهم ، فمحبَّتُهم إيمانٌ ، وبغضُهم نفاقٌ ، ومن أبغض أحدًا من أهلِ بيتي فقد حُرِم شفاعتي ، فإنَّني نبيٌّ مُكرَمٌ ، بعثني اللهُ بالصِّدقِ فأحبُّوا أهلي وأحبُّوا عليًّا
حديث في فضلِ بني سليمٍ [يعني حديث: قالَ لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنَسُ لا تُؤذِنْ علَيَّ اليومَ أحدًا فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذَنَ فلَمْ يُؤذَنْ لهُ ثمَّ جاءَ عمرُ فاستأذَن فلَم يُؤذَنْ لهُ فرجعَ علِيٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُغضَبًا فدخل عليهِ الحُجرةَ والنَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فجلَس علِيٌ مُحمَرًّا قفاهُ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ برقبتِهِ فقال له يا علِيُّ لعلَّكَ أمكَنتَ الشَّيطانَ من رقبتِكَ قال وكيفَ لا أغضَبُ وهذَا أبو بكرٍ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَنَ عليكَ فلم يؤذَنْ لهُ وهذا عمرُ بن الخطَّابِ صاحبُكَ ووزيرُكَ استأذَن عليكَ فلم يؤذَن لهُ وأنا ابنُ عمِّكَ وصهرُكَ استأذَنتُ عليكَ فلم يؤذَن لي وجاءَكَ رجلٌ مِن بني سُلَيم فأذنتَ لهُ فقال اسكُت يا عليُّ أبَى اللَّهُ لسلَيمٍ إلا حبًّا يا علِيُّ إنَّ جِبريلَ أمرني أن أدفَع الرَّايةَ إلى بني سُلَيمٍ فإذا لقيتُم الشَّيخَ الكبيرَ مِنهُم فسلُوهُ أن يدعوَ اللَّهَ لكُم فإنَّه تُستجابُ دعوتُهم يا علِيُّ إنَّ بني سُليمٍ رِضَى الإسلامِ يا علِيُّ إن بني سليم رِدءُ الإسلامِ يا علِيُّ إنَّ اللَّهَ ادَّخَر بني سُليمٍ إلى آخرِ الزَّمانِ يا علِيُّ إنَّهُ إذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ يخرُجُ من النَّواحي معهُم أحياءٌ من العرَبِ مِن عَكٍّ وسُلَيمٍ وبَهرا وجُذامٍ وطَيِّئٍ فينتهونَ إلى مدينَةٍ يقالُ لها نَصيبينَ فيكونُ مِن فَسادهِم أمرٌ عَظيم فينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها آمِدُ فيَغلِبونَ عليها فيفزَعُ النَّاسُ منهُم ويدخلونَ في حصونِهِم ثم ينتهونَ إلى مدينةٍ يقالُ لها الرَّقَّةُ مدينةٌ يجري على بابِها نَهر من الجنَّةِ فيَغلِبونَ على مدينةٍ إلى جانِبِها يقال لها الرَّقَّةُ السَّوداءُ فَيستبيحونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم فتنتهي طائفةٌ منهُم إلى ناحيةٍ من نواحيها فتُسبي نساءُ غَيلانَ فيغضبُ لذلكَ رجُلٌ من بني سُلَيمٍ خَميص البَطن أحوَصُ العينِ يقال له فلانُ ويخرُجُ حيٌّ من بني عَقيلٍ فيلحقونَ فيُدرِكونَهم فيستنقِذونَ ذَرارِيَّ المسلمينَ وأموالَهم يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ ثم ينتهونَ مِن فورِهم ذلكَ إلى مدينةٍ يقال لها مَلطِيَّةَ قد غلَبَ عليها العدُوُّ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني سُليمٍ يُقتَلُ منهُم الثُلُثُ ويبقى الثلثانِ يا علِيُّ رحِمَ اللَّهُ بني عُقيلٍ يُقتَلُ منهُم الثُلثُ ويبقَى الثلثانِ يا علِيُّ إنَّ في بني سُلِيمٍ خَمسَ خصالٍ لو أنَّ خصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرَت بها إنَّ فيهِم مَن خصب الفوا [العدا] وفيهم ثالثُ ثلاثةٍ وفيهِم مَن نزلت براءتُهُ من السَّماءِ وفيهِم مَن نصَرَ اللَّهَ ورسولُهُ وفيهِم مَن { الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا } يا علِيُّ لو أنَّ خَصلةً منها في جميعِ العرَبِ لافتخَرت بها يا علِيُّ لو مالَت العَربُ فِرقتينِ وكانَتْ فرقَةٌ منها بني سُلَيمٍ لَمِلتُ مع بَني سَليمٍ يا علِيُّ إنَّ العَربَ كلَّها تَختلِفُ في حُكمِهِم وإنَّ بني سُلَيمٍ علَى الحقِّ يا علِيُّ حِبَّ بني سُلَيمٍ فإنَّ حُبَّهُم إيمانٌ وبُغضَهم نِفاقٌ يا علِيُّ لا تُخبِرهُم ما أخبرتُكَ بهِ]
من أحبَّني فليحبَّ عليًّا ومن أحبَّ عليًّا فليحبَّ ابنتي فاطمةَ ومن أحبَّ ابنتي فاطمةَ فليحبَّ الحسنَ والحُسَيْنَ إنَّهما لفَرطي أَهْلَ الجنَّةِ وإنَّ أهلَ الجنَّةِ ليُباشرونَ ويُسارِعونَ إلى رؤيتِهِم ينظُرونَ إليهم : فحبُّهم إيمانٌ وبغضُهُم نفاقٌ ومن أبغضَ أحدًا من أَهْلِ بيتي . فقد حُرِمَ شفاعتي ، بأنِّي نبيٌّ مُكَرَّمٌ بعثَني اللَّهُ بالصِّدقِ فحِبُّوا أهل بيتي وحِبُّوا عليًّا
مَن أحبَّني فلْيُحِبَّ عليًّا، ومَن أحبَّ عليًّا فلْيُحِبَّ ابنَتي، ومَن أحبَّ ابنَتي فاطمةَ فلْيُحِبَّ وَلَدَيْهِما الحَسَنَ والحُسَيْنَ، وإنِّهما لقُرْطَيْ أهلِ الجنَّةِ، وإنَّ أهلَ الجنَّةِ لَيُباشِرونَ ويُسارِعونَ إلى رؤيتِهم يَنظُرونَ إليهم؛ فحُبُّهم إيمانٌ، وبُغْضُهم نِفاقٌ، ومَن أَبغَضَ أحدًا مِن أهلِ بَيْتي فقَدْ حُرِمَ شفاعتي بأنِّي نبيٌّ مُكَرَّمٌ، بَعَثَني اللهُ بالصِّدقِ، فحَيُّوا أهلَ بَيْتي وحَيُّوا عليًّا
حبُّ قريشٍ إيمانٌ وبُغضُهم كفرٌ وحبُّ العربِ إيمانٌ وبُغضُهم كفرٌ ومَن أحبَّ العربَ فقد أحبَّني ومَن أبغَض العربَ فقد أبغَضني
حُبُّ قُرَيشٍ إيمانٌ، وبُغضُهم كُفرٌ، وحُبُّ العَرَبِ إيمانٌ، وبُغضُهم كُفرٌ، ومَن أحَبَّ العَرَبَ فقد أحبَّني، ومن أبغَضَ العَرَبَ فقد أبغَضَني
حبُّ أبي بكرٍ وعمرَ من الإيمانِ ، وبغضُهما من الكفرِ ، وحبُّ العربِ من الإيمانِ ، وبغضُهم من الكفرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
جبريل أمرني أن أدفع الرايةلا تؤذن علي اليوم أحداحب العرب من الإيمانينوي ألا يعطيهاحب أبي بكر وعمربغضهما من الكفربغضهم من الكفرفرطي أهل الجنةقرطا أهل الجنةمن حفظني فيهمالحسن والحسينمن سب أصحابيمحبتهم إيمانردء الإسلامرضى الإسلامأبغض العربحب الأنصارتزوج امرأةحبهم إيمانبغضهم نفاقآخر الزمانحب أبي بكرمن الإيمانبغض العربأحب العربلعنة اللهحب العرببغض قريشبني سليمخمس خصالبني هاشمأهل بيتيمن الكفرحب قريشأبي بكرآل محمدالعداوةأبغضنينصيبينالحسينشفاعتيبغضهماإيمانأحبنيبغضهمالرقةملطيةفاطمةالحسنصداققريشنفاقعلياكفربغضزانآمدعمر
تخريج حديث وبغضهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








