أحاديث عن: وتحته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وتحته
أسلم غَيْلانُ الثَّقفيُّ وتحته عشرُ نسوةٍ في الجاهليَّةِ فأسلمن معه فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يختارَ منهنَّ أربعًا
أنَّ غيلانَ بنَ سلمةَ أسلمَ وتحتَه عشرُ نسوةٍ فقالَ لَه عليهِ السَّلامُ اختَر منهنَّ أربعًا وفارِق سائرَهُنَّ
اخترْ أيَّتَهما شئتَ ، وفي حديثِ فيروزٍ الدَّيلَميِّ وقد أسلم وتحته أُختانِ
أنَّ غَيْلانَ بنَ سَلَمةَ الثَّقفيَّ: أسلَمَ وتحتَه عَشْرُ نِسوَةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اختَرْ منهُنَّ أربعًا
أسلم غَيْلانُ بنُ سلمةَ الثَّقفيُّ وتحتَه عشْرُ نِسوةٍ في الجاهليةِ وأسْلمنَ معَه فأمَرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يختارَ منهنَّ أربعًا
أَسْلَمَ غَيْلانُ بنُ سلَمةَ الثَّقَفيُّ وتحْتَه عَشْرُ نِسوةٍ في الجاهِليَّةِ، وأَسْلَمْنَ معه، فأَمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَختارَ مِنهُنَّ أَربعًا
استأذن سعدٌ على ابنِ عامرٍ وتحتَه مَرافقُ من حريرٍ فأمر بها فرُفِعتْ فدخل عليه وعليه مَطرفُ خزٍّ فقال له : استأذنتَ عليَّ وتحتي مرافقُ من حريرٍ فأمرتُ بها فرُفعتْ فقال له نِعمَ الرجلُ أنت يا ابنَ عامرٍ إن لم تكن ممن قال اللهُ عزَّ وجلَّ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيا واللهِ لأَنْ أضطجعَ على جمرِ الغَضَا أحبُّ إليَّ من أن أضطجعَ عليها
استأذنَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، علَى ابنِ عامرٍ، وتحتَهُ مَرافقُ مِن حريرٍ، فأمرَ بِها فَرُفِعت فدخلَ عليهِ سعدٌ، وعليهِ مِطرفٌ، شطرُهُ حريرٌ . فقالَ لَهُ ابنُ عامرٍ: يا أبا إسحاقَ،، استأذَنتَ عليَّ وتحتي مَرافقُ من حريرٍ، فأمرتُ بِها فرُفِعَت . فقالَ: نِعمَ الرَّجلُ أنتَ، يا أبا عامرٍ، إن لم تَكُن منَ الَّذينَ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا لأن أضطجعَ على جَمرِ الغَضَى، أحبُّ إليَّ من أن أضطجِعَ على مَرافقِ مِن حريرٍ قالَ فَهَذا عليكَ مِطرفٌ، شَطرُهُ حريرٌ قالَ: إنَّما يَلي جلدي مِنهُ الخزُّ
استأذنَ سعدٌ على ابنِ عامِرٍ ، وتحتَه مَرافقُ مِن حريرٍ ، فأمر بها فرُفِعَتْ ، فدخَلَ عليهِ وهوَ على مِطرَفٍ مِن خَزٍّ ، فقال : استأذنتَ وتَحتي مَرافقُ مِن حريرٍ ، فأمَرتُ بها فرُفِعَتْ ، فقال لهُ : نِعْمَ الرَّجلُ أنتَ يا ابنَ عامرٍ ! إن لَم تكُن مِمَّن قال اللهُ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا ، واللهِ لأن أضطجِعَ على جمرِ الغَضَا ؛ أحبُّ إليَّ من أن أضطجِعَ علَيها
حديثُ أسلَمَ غيلانُ الثَّقفِيُّ و تحتَهُ عَشر نِسوَةٍ [يعني حديث: أَسلَمَ غَيْلانُ بنُ سلَمةَ وتَحْتَه عَشْرُ نِسوةٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْ مِنهُنَّ أَربعًا.]
أن يتخيَّر منهن أربعًا ويترك سائرهنَّ ، في حديثِ إسلامِ غَيلانَ وتحتَه عشرُ نِسوةٍ
أسلمَ رجلٌ وتحتَهُ أختانِ فقال لهُ عليٌّ لتفارقَنَّ إحداهما أو لأضربنَّ عنقَكَ
حديثُ غَيْلانَ بنِ سَلَمةَ الثَّقَفيِّ الذي أسلَمَ وتحتَه عشْرُ نِسْوةٍ، وذلكَ أنَّه لمَّا كانَ زمَنَ عُمرَ طلَّقَ نِساءَه، وقسَمَ مالَه بينَ بَنيه، فبلَغَ ذلكَ عُمرَ، فقال: إنِّي لأظُنُّ الشَّيطانَ فيما يَسترِقُ السَّمعَ سمِعَ بمَوتِكَ، فقذَفَ في قلبِكَ، ولعلَّكَ لا تمكُثُ إلَّا قليلًا، وايمُ اللهِ، لتُراجِعنَّ نساءَكَ، ولتُرجِعنَّ مالَكَ أو لأُوَرِّثُهنَّ منكَ، ولآمُرَنَّ قبرَكَ فيُرجَمَ، كما رُجِمَ قَبرُ أبي رِغالٍ
أنَّ غيلانَ بنَ سلَمةَ الثَّقفيَّ رضي اللَّه عنه: أسلمَ وتحتَهُ عشرُ نسوةٍ الحديثَ قال: فلمَّا كانَ في عَهْدِ عمرَ طلَّقَ نساءَهُ وقسمَ مالَهُ بينَ بَنيه فبلغَ ذلِكَ عمرَ فقال: إنِّي أظنُّ الشَّيطانَ فيما يسترِقُ منَ السَّمعِ سمعَ بموتِكَ فقذفَهُ في نفسِكَ ولعلَّكَ لا تلبثُ إلَّا قليلًا وأيمُ اللَّه لتراجِعنَّ نساءَكَ ولترجِعنَّ في مالِكَ أو لأقررنهنَّ منكَ وآمرُ بقبرِكَ فتُرجمُ كما يُرجمُ قبرُ أبي رِغالٍ
أنَّ غَيلانَ بنَ سلمةَ الثَّقفيَّ أسلَم وتحتَه عشرُ نسوةٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اختَرْ منهنَّ أربعًا ) فلمَّا كان في عهدِ عمرَ طلَّق نساءَه وقسَم مالَه بينَ بَنِيه فبلَغ ذلك عمرَ فلقيه فقال: إنِّي أظُنُّ الشَّيطانَ فيما يسترِقُ مِن السَّمعِ سمِع بموتِك فقذَفه في نفسِك ولعلَّك ألَّا تمكُثَ إلَّا قليلًا وايمُ اللهِ لَترُدَّنَّ نساءَك ولَترجِعَنَّ في مالِك أو لَأُورِّثُهنَّ منك ولآمُرَنَّ بقبرِكَ فيُرجَمُ كما رُجِم قبرُ أبي رِغالٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب حمارًا وعليه إِكافٌ وتحتَه قَطيفةٌ فركِب وأردَف أسامةَ بنَ زيدٍ وهو يعُودُ سعدَ بنَ مُعاذٍ في بني الحارثِ بنِ الخَزرجِ وذلك قبْلَ وَقْعةِ بدرٍ حتَّى مرَّ بمجلِسٍ فيه أخلاطٌ مِن المُسلِمينَ والمُشرِكينَ وعَبَدةِ الأوثانِ واليهودِ ومنهم عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ وفي المجلِسِ عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ فلمَّا غشِيَتِ المجلِسَ عَجاجةُ الدَّابَّةِ خمَّر عبدُ اللهِ أنفَه برِدائِه ثمَّ قال : لا تُغبِّروا علينا فسلَّم عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووقَف عليهم فدعاهم إلى اللهِ وقرَأ عليهم القُرآنَ فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : أيُّها المَرْءُ لَأحسَنُ مِن هذا إنْ كان ما تقولُ حقًّا فلا تُؤذِنا في مجالسِنا وارجِعْ إلى رَحْلِك فمَن جاءك منَّا فاقصُصْ عليه فقال عبدُ اللهِ بنُ رَوَاحةَ : بَلِ اغشَنا في مجالسِنا فإنَّا نُحِبُّ ذلك فاستَبَّ المُسلِمونَ والمُشرِكونَ واليهودُ حتَّى همُّوا أنْ يَثُوروا فلَمْ يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفِّضُهم حتَّى سكَتوا ثمَّ ركِب دابَّتَه فدخَل على سعدِ بنِ مُعاذٍ وقال : ( ألَمْ تسمَعْ ما قال أبو حُبابٍ ؟ ) ـ يُريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ـ ( قال: كذا وكذا ) قال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ اعفُ، فواللهِ لقد أعطاك اللهُ ولقد اصطلَح أهلُ هذه البُحيرةِ على أنْ يُتوِّجوه بالعِصابةِ فلمَّا ردَّ اللهُ ذلك بالحقِّ الَّذي أعطاكه شرِق بذلك فذلك الَّذي عمِل به ما رأَيْتَ فعفا عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ قالَ: اشتَكَى أبو طَلحةَ بنُ سَهْلٍ فقالَ لي عُثمانُ بنُ حُنَيْفٍ: هل لَكَ في أبي طلحةَ نعودُهُ ؟ فقلتُ: نعَم قالَ: فجِئناهُ، فدَخلنا عليهِ، وتَحتَهُ نمطٌ فيهِ صورةٌ، فقالَ: انزِعوا هذا النَّمطَ، فألقوهُ عنِّي . فقالَ لَهُ عُثمانُ بنُ حُنَيْفٍ: أوَ ما سَمِعتَ، يا أبا طلحةَ، رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نَهَى عنِ الصُّورةِ ؟ قالَ: إلَّا رقمًا في ثوبٍ، أو ثوبًا فيهِ رقْمٌ ؟ قالَ: بلَى، ولَكِنَّهُ أطيَبُ لنفسي، فأميطوهُ عنِّي
استأذنَ سَعدٌ على ابنِ عامرٍ وتحتَهُ مرافِقُ مِن حريرٍ، فأَمَرَ بها فرُفِعَتْ فدَخَلَ عليه وعليه مِطرَفُ خَزٍّ فقالَ له: استأذنتَ علَيَّ وتحتي مَرافقُ مِن حريرٍ، فأَمَرتُ بها فرُفِعَتْ فقالَ له: نِعْمَ الرَّجلُ أنتَ يا ابنَ عامرٍ إنْ لمْ تكنْ ممَّنْ قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا} [الأحقاف: 20] واللهِ لأنْ أَضطجِعَ على جَمْرِ الغَضا أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أضطجِعَ عليها
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جُلَيبيبٍ امرأةً مِن الأنصارِ إلى أبيها قال: حتَّى أستأمِرَ أمَّها قال: فنَعم إذًا فذهَب إلى امرأتِه فذكَر ذلك لها فقالت: لا ها اللهِ إذًا وقد منَعْناها فلانًا وفلانًا، قال: والجاريةُ في سترِها تسمَعُ فقالت الجاريةُ: أترُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه إنْ كان قد رضيه لكم فأنكِحوه قال: فكأنَّها حلَّت عن أبويها فقالا: صدَقْتِ فذهب أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فقال: إنْ رضيتَه لنا رضيناه ؟ فقال: ( إنِّي أرضاه ) فزوَّجها ففزِع أهلُ المدينةِ وخرَجتِ امرأةُ جُليبيبٍ فيها فوجَدَتْ زوجَها وقد قُتِل وتحتَه قتلى مِن المشركينَ قد قتَلهم قال أنسُ بنُ مالكٍ: فما رأَيْتُ بالمدينةِ ثيِّبًا أنفَقَ منها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لغَيلانَ الثقفيِّ حين أسلمَ وتحتهُ عشرٌ نسوةٍ : اخترْ منهنَّ أربعًا وفارق سائرَهنَّ
قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لغَيلانَ بنَ سلمةَ حين أسلمَ وتحتَهُ عشرُ نسوةٍ أمسِكْ أربعًا وفارِقْ سائرَهنَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
النبي صلى الله عليه وسلمالشيطان يسترق السمعالمسلمين والمشركينرضيته لنا رضيناهاختر منهن أربعاسعد بن أبي وقاصعبد الله بن أبيلا تغبروا علينافزع أهل المدينةأذهبتم طيباتكمثيبا أنفق منهاغيلان بن سلمةفيروز الديلميمرافق من حريرخذ منهن أربعاعمر بن الخطابدعوة إلى اللهعثمان بن حنيفنهى عن الصورةتحته عشر نسوةغيلان الثقفيإرجاع النساءيختار أربعافارق سائرهنإسلام غيلانإرجاع المالسعد بن معاذاختر أربعاتحته أختانأمره النبيمطرق من خزأضربن عنقكرقم في ثوبأطيب لنفسيأمسك أربعاأسلمن معهجمر الغضاجمر الغضىرسول اللهقسم المالعفو النبيإني أرضاهعشر نسوةالجاهليةابن عامرأبو رغالأبو طلحةالإسلاممطرف خزلتفارقنإحداهماالشيطانمطرق خزأيتهماالطلاقالثقفيالدنياسائرهنالصورةجليبيبالزواجالعدةاضطجعأربعايتخيرغيلانأختانالرجمالنمطأسلماخترمطرفحريرالخزتحتهيتركطلاقمجلسشئتسعد
تخريج حديث وتحته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








