أحاديث عن: وسعهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: وسعهم
أُبَشِّرُكُمْ بالمهديِّ يُبْعَثُ على اختلافٍ مِنَ الناسِ وزلازلِ فَيَمْلَأُ الأرْضَ قِسْطًا وعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جوْرًا وظُلْمًا يَرْضَى عنْهُ ساكِنُ السماءِ وساكِنُ الأرضِ يَقْسِمُ المالَ صِحاحًا قال له رجلٌ ما صحاحًا قال بالسوِيَّةِ بينَ الناسِ ويَمْلَأُ اللهُ قلوبَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَاءً ويَسَعُهُمْ عدلُهُ حتى يأمرَ مناديًا فينادِيَ فيقولُ مَنْ له في مالٍ حاجةٌ فما يقومُ منَ الناسِ إلَّا رجلٌ واحِدٌ فيقولُ أنا فيقولُ ائْتِ السدَّانَ يَعْنِي الخازِنَ فقُلْ لَهُ إنَّ المهدِيَّ يأمرُكَ أن تعْطِيَني مالًا فيقولُ لَهُ احثُ حتى إذا جعلَهُ في حجرِهِ وائْتَزَرَهُ نَدِمَ فيقولَ كنتُ أجشعَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَ عجَزَ عنِّي مَا وَسِعَهُمْ قال فيردُّهُ فلا يُقْبَلُ منْهُ فيقالُ له إنَّا لَا نَأْخُذُ شيئًا أَعْطَيْنَاهُ فيكونُ كذَلِكَ سبعَ سنينَ أوْ ثَمانِ سِنينَ أَوْ تسعَ سنينَ ثم لا خيرَ في العيشِ بعدَهُ أو قال ثم لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أُبَشِّرُكُم بالمَهْدِيِّ يُبعثُ فيَأتِي على اختلافٍ من الناسِ وزلازلَ فيَملأُ الأرضَ قِسْطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا وظلمًا يَرضى عنهُ ساكنُ السماءِ وساكنُ الأرضِ يَقسمُ المالَ صِحاحًا فقال لهُ رجلٌ ما صِحاحًا قال بالسَّوِيَّةِ بينَ الناسِ قال ويَملأُ اللهُ قلوبَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غِنًى ويَسَعُهُمْ عدلُهُ حتى يأمرَ مناديًا فينادي فيقولُ من لهُ في مالٍ حاجةٌ فما يقومُ من الناسِ إلا رجلٌ فيقولُ ائتِ السَّدَّانَ يعني الخازنَ فقل لهُ إنَّ المَهْدِيَّ يأمُرُكَ أن تُعطيَني مالًا فيقولُ لهُ احْثُ حتى إذا جعلَهُ في حِجْرِهِ وأَبْرَزَهُ ندِمَ فيقولُ كنتُ أجشعَ أمةِ محمدٍ نفسًا أوعجزَ عنِّي ما وسعَهم قال فيردُّهُ فلا يُقبَلُ منهُ فيُقالُ لهُ إنَّا لا نأخذُ شيئًا أعطيناهُ فيكونُ كذلكَ سبعَ سنينَ أو ثمانِ سنينَ أو تسعَ سنينَ ثم لا خيرَ في العيشِ بعدَهُ أو قال ثم لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً فقال له رجل ما صحاحاً؟ قال: بالسوية بين الناس قال: ويملأ الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غناً ويسعهم عدله حتى يأمر منادياً فينادي يقول: من له في مال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل واحد فيقول: أنا فيقول: ائت السادن يعني الخازن فقيل له أن المهدي يأمرك أن تعطيني مالاً فيقول له احث حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم فيقول كنت أجشع أمة محمد نفساً أو عجر عني ما وسعهم قال: فيرده فلا يقبل منه فيقال له: إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده أو قال: ثم لا خير في الحياة بعده
أنَّهُ شهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ على بَغلَتِهِ واقِفًا، إذْ جاؤوا بِامرَأةٍ حُبْلى، فقالتْ: إنَّها زَنَتْ، أو بَغَتْ، فارْجُمْها. فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: استَتِري بِسِتْرِ اللهِ. فرجَعَتْ، ثم جاءَتِ الثَّانيةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ على بَغلَتِهِ، فقالتْ: ارْجُمْها يا نَبيَّ اللهِ. فقالَ: استَتِري بِسِتْرِ اللهِ، فرجَعَتْ، ثم جاءَتِ الثَّالِثةَ، وهو واقِفٌ، حتى أخَذَتْ بِلِجامِ بَغلَتِهِ، فقالَتْ: أنشُدُكَ اللهَ إلَّا رَجَمْتَها؟ فقالَ: اذهَبي حتى تَلِدي. فانطَلَقَتْ فوَلَدَتْ غُلامًا، ثم جاءَتْ فكَلَّمَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، ثم قالَ لها: اذْهَبي فتَطَهَّري مِنَ الدَّمِ. فانطَلَقَتْ ثم أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالتْ إنَّها قد تطَهَّرَتْ، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نِسوةً، فأمَرَهُنَّ أنْ يَستَبْرِئْنَ المَرأةَ، فجِئنَ وشهِدْنَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِطُهْرِها، فأمَرَ لها بِحُفَيْرَةٍ إلى ثَنْدُوَتِها، ثم جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ والمُسلِمونَ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ حَصاةً مِثلَ الحِمَّصةِ فَرَماها، ثم مالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وقالَ لِلمُسلِمينَ: ارْمُوها، وَإيَّاكم وَوَجْهَها، فلمَّا طُفِئَتْ أمَرَ بِإخراجِها، فصَلَّى عليها، ثم قالَ: لو قُسِّم أجرُها بَينَ أهلِ الحِجازِ وَسِعَهُمْ
أُبشِّرُكم بالمَهْديِّ، يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ من النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا، كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلْمًا، ويَرْضى عنه ساكِنُ السَّماءِ، وساكِنُ الأرضِ، ويَملَأُ اللهُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ غِنًى، فلا يَحتاجُ أحَدٌ إلى أحَدٍ، فيُنادي مُنادٍ: مَن له في المالِ حاجَةٌ؟ قال: فيَقومُ رَجُلٌ، فيقولُ: أنا. فيُقالُ له: ائْتِ السَّادِنَ -يعني: الخازِنَ- فقُلْ له: قال لك المَهديُّ: أعْطِني. قال: فيَأْتي السَّادِنَ، فيَقولُ له: فيُقالُ له: احْتَثِي فيَحتَثي، فإذا أحْرَزَه قال: كُنتُ أجشَعَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ نَفْسًا، أوَعَجِزَ عَنِّي ما وَسِعَهم؟! قال: فيَمكُثُ سَبعَ سِنينَ، أو ثَمانِ سِنينَ، أو تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ لا خَيْرَ في الحَياةِ، أو في العَيشِ بعْدَه
[أُبشِّرُكم بالمَهْديِّ، يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ من النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا، كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلْمًا، ويَرْضى عنه ساكِنُ السَّماءِ، وساكِنُ الأرضِ، ويَملَأُ اللهُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ غِنًى، فلا يَحتاجُ أحَدٌ إلى أحَدٍ، فيُنادي مُنادٍ: مَن له في المالِ حاجةٌ؟ قال: فيَقومُ رَجُلٌ، فيَقولُ: أنا، فيُقالُ له: ائْتِ السَّادِنَ -يعني: الخازِنَ- فقُلْ له: قال لك المَهْديُّ: أعْطِني. قال: فيَأْتي السَّادِنَ، فيَقولُ له: فيُقالُ له: احْتَثِي فيَحتَثي، فإذا أحْرَزَه قال: كُنتُ أجشَعَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ نَفْسًا، أوَعَجِزَ عَنِّي ما وَسِعَهم؟! قال: فيَمكُثُ سَبعَ سِنينَ، أو ثَمانِ سِنينَ، أو تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ لا خَيْرَ في الحَياةِ، أو في العَيشِ بعْدَه] فيَندَمُ، فيَأْتي به السَّادِنَ، فيَقولُ له: لا نَقبَلُ شَيْئًا أعْطَيْناهُ
أبشِّرُكم بالمَهديِّ، يُبعَثُ في أمَّتي علَى اختلافٍ منَ النَّاسِ وزلازِلَ، فيَملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا، كما مُلِئت جَورًا وظُلمًا، يرضى عنهُ ساكنُ السَّماءِ، وساكنُ الأرضِ، يقسِمُ المالَ صِحاحًا، فقالَ لَه رجلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: بالسَّويَّةِ بينَ النَّاسِ، قال: ويملأُ اللهُ قلوبَ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم غنًى، ويسَعُهم عدلُه، حتَّى يأمرَ مُناديًا فينادي، فيقولُ: مَن لَه في مالٍ حاجةٌ، فما يقومُ منَ النَّاسِ إلَّا رجلٌ، فيقول: ائتِ السَّدَّانَ يعني الخازِنَ فقل لَه: إنَّ المَهديَّ يأمرُك أن تعطيَني مالًا، فيقولُ لَه: أحث حتَّى إذا جعلَه في حجرة وأحررهُ ندِمَ، فيقولُ: كنتُ أجشعَ أمَّةِ محمَّدٍ نفسًا، أوَ عَجزَ عنِّى ما وسِعَهم: قال: فيردُّهُ فلا يُقبَلُ منه، فيقالُ لَه: إنَّا لا نأخُذُ شيئًا أعطَيناه، فيَكونُ كذلِك سبعَ سنين، أو ثمانِ سنينَ، أو تِسعَ سنينَ، ثمَّ لا خيرَ في العيشِ بعدَه، أو قال: لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
"أُبشِّرُكم بالمَهْديِّ، يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ منَ النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدلًا، كما مُلِئَتْ جَوْرًا وظُلمًا، يَرْضى عنه ساكنُ السَّماءِ، وساكنُ الأرضِ، يَقسِمُ المالَ صِحاحًا"، فقال له رجُلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: "بالسَّوِيَّةِ بيْنَ النَّاسِ"، قال: "ويَملَأُ اللهُ قُلوبَ أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غِنًى، ويَسَعُهم عَدلُه، حتى يأمُرَ مُناديًا فيُنادي فيقولُ: مَن له في مالٍ حاجةٌ؟ فما يقومُ منَ الناسِ إلَّا رجُلٌ: فيقولُ: أنا، فيقولُ: ائْتِ السَّدَّانَ -يَعْني الخازنَ- فقُلْ له: إنَّ المَهْديَّ يأمُرُكَ أنْ تُعْطيَني مالًا، فيقولُ له: احْثُ حتى إذا جعَله في حِجْرِه وأَبرَزه نَدِمَ، فيقولُ: كُنْتُ أَجشَعَ أُمَّةِ محمٍد نفْسًا، أوعَجَز عنِّي ما وَسِعهم؟ قال: فيرُدُّه فلا يَقبَلُ منه، فيُقالُ له: إنَّا لا نأخُذُ شيئًا أَعطَيْناه، فيكونُ كذلك سَبعَ سِنينَ -أو ثَمانِ سِنينَ، أو تِسعَ سِنينَ- ثُم لا خَيرَ في العيشِ بعدَه -أو قال: ثُم لا خَيرَ في الحياة بعدَه-"
أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلزال يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجوراً يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ويقسم المال صحاحا قلت وما الصحاح قال بالسوية بين الناس ويملأ الله قلوب أمة محمد غنى ويسعهم عدله حتى يأمر منادياً فينادي من له في مال الله أراه قال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل قال يقال له إلى السادن فقل له إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا قال فيقول أحثه قال فيحثي حتى إذا جعله في حجره قال يندم يقول كنت أجشع أمة محمد نفساً أو أعجز عما وسعهم قال فيرده فيقول إنا لا نقبل شيئاً أعطيناه قال فيكون ذلك سبعاً أو ثمانياً أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(37)
سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنينيملأ الله قلوب أمة محمد غنىساكن السماء وساكن الأرضسبع سنين أو ثمان أو تسعاختلاف من الناس وزلازليملأ الأرض قسطا وعدلالا خير في الحياة بعدهلا خير في العيش بعدهبالسوية بين الناسيقسم المال صحاحاالسوية بين الناسحصاة مثل الحمصةاختلاف من الناستطهري من الدموإياكم ووجههاساكن السماءجورا وظلماقسطا وعدلاساكن الأرضظلما وجورابستر اللهصلى عليهاسبع سنينبالسويةالمهدياستتريارجمهااختلافالسادنالسويةزلازلاحتثيحبلىأمتييبعثزنتغنى
تخريج حديث وسعهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








