أحاديث عن: ساكن السماء وساكن الأرض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ساكن السماء وساكن الأرض
يَنزِلُ بأُمَّتي في آخِرِ الزَّمانِ بَلاءٌ شَديدٌ مِن سُلطانِهم لم يُسمَعْ بَلاءٌ أشدُّ منه، حتَّى تَضِيقَ عنهم الأرضُ الرَّحبةُ، وحتَّى يَملَأَ الأرضَ جَورًا وظُلمًا، لا يَجِدُ المؤمنُ مَلجأً يَلتجِئُ إليه مِنَ الظُّلمِ، فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ رجُلًا مِن عِتْرتي، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا كما مُلِئَت ظُلمًا وجَورًا، يَرْضى عنه ساكنُ السَّماءِ وساكنُ الأرضِ، لا تَدَّخِرُ الأرضُ مِن بَذْرِها شَيئًا إلَّا أخرَجَتْه، ولا السَّماءُ مِن قَطْرِها شَيئًا إلَّا صَبَّه اللهُ عليهم مِدرارًا، يَعيشُ فيها سَبْعَ سِنينَ أو ثَمانَ أو تِسعَ، تَتمنَّى الأحياءُ الأمواتَ ممَّا صَنَع اللهُ عزَّ وجلَّ بأهلِ الأرضِ مِن خَيرِه
أُبَشِّرُكُمْ بالمهديِّ يُبْعَثُ على اختلافٍ مِنَ الناسِ وزلازلِ فَيَمْلَأُ الأرْضَ قِسْطًا وعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جوْرًا وظُلْمًا يَرْضَى عنْهُ ساكِنُ السماءِ وساكِنُ الأرضِ يَقْسِمُ المالَ صِحاحًا قال له رجلٌ ما صحاحًا قال بالسوِيَّةِ بينَ الناسِ ويَمْلَأُ اللهُ قلوبَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَاءً ويَسَعُهُمْ عدلُهُ حتى يأمرَ مناديًا فينادِيَ فيقولُ مَنْ له في مالٍ حاجةٌ فما يقومُ منَ الناسِ إلَّا رجلٌ واحِدٌ فيقولُ أنا فيقولُ ائْتِ السدَّانَ يَعْنِي الخازِنَ فقُلْ لَهُ إنَّ المهدِيَّ يأمرُكَ أن تعْطِيَني مالًا فيقولُ لَهُ احثُ حتى إذا جعلَهُ في حجرِهِ وائْتَزَرَهُ نَدِمَ فيقولَ كنتُ أجشعَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَ عجَزَ عنِّي مَا وَسِعَهُمْ قال فيردُّهُ فلا يُقْبَلُ منْهُ فيقالُ له إنَّا لَا نَأْخُذُ شيئًا أَعْطَيْنَاهُ فيكونُ كذَلِكَ سبعَ سنينَ أوْ ثَمانِ سِنينَ أَوْ تسعَ سنينَ ثم لا خيرَ في العيشِ بعدَهُ أو قال ثم لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أُبَشِّرُكُم بالمَهديِّ رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ مِنَ النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا كما مُلئَت جَورًا وظُلمًا، ويَرضى عَنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ ويُقَسِّمُ المالَ صِحاحًا، فقال له رَجُلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: بالسَّويَّةِ بَينَ النَّاسِ، ويَملَأُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ غِنًى، ويَسَعُهم عَدلُه، حَتَّى إنَّه يَأمُرُ مُناديًا فيُنادي: مَن له حاجةٌ إلَيَّ؟ فما يَأتيه أحَدٌ إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ يَأتيه فيَسألُه، فيَقولُ: ائتِ السَّادِنَ حَتَّى يُعطيَك، فيَأتيه فيَقولُ: أنا رَسولُ المَهديِّ إلَيك لتُعطيَني مالًا، فيَقولُ: أنا كُنتُ أجَشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفسًا، كُلُّهم دُعيَ إلى هذا المالِ، فتَرَكَه غَيري، فيَرُدُّه عليه فيَقولُ: إنَّا لا نَقبَلُ شَيئًا أُعطيناه، فيَلبَثُ في ذلك سِتًّا أو سَبعًا أو ثَمانيًا أو تِسعَ سِنينَ، ولا خَيرَ في الحَياةِ بَعدَه
أُبَشِّرُكُم بالمَهْدِيِّ يُبعثُ فيَأتِي على اختلافٍ من الناسِ وزلازلَ فيَملأُ الأرضَ قِسْطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا وظلمًا يَرضى عنهُ ساكنُ السماءِ وساكنُ الأرضِ يَقسمُ المالَ صِحاحًا فقال لهُ رجلٌ ما صِحاحًا قال بالسَّوِيَّةِ بينَ الناسِ قال ويَملأُ اللهُ قلوبَ أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غِنًى ويَسَعُهُمْ عدلُهُ حتى يأمرَ مناديًا فينادي فيقولُ من لهُ في مالٍ حاجةٌ فما يقومُ من الناسِ إلا رجلٌ فيقولُ ائتِ السَّدَّانَ يعني الخازنَ فقل لهُ إنَّ المَهْدِيَّ يأمُرُكَ أن تُعطيَني مالًا فيقولُ لهُ احْثُ حتى إذا جعلَهُ في حِجْرِهِ وأَبْرَزَهُ ندِمَ فيقولُ كنتُ أجشعَ أمةِ محمدٍ نفسًا أوعجزَ عنِّي ما وسعَهم قال فيردُّهُ فلا يُقبَلُ منهُ فيُقالُ لهُ إنَّا لا نأخذُ شيئًا أعطيناهُ فيكونُ كذلكَ سبعَ سنينَ أو ثمانِ سنينَ أو تسعَ سنينَ ثم لا خيرَ في العيشِ بعدَهُ أو قال ثم لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً فقال له رجل ما صحاحاً؟ قال: بالسوية بين الناس قال: ويملأ الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غناً ويسعهم عدله حتى يأمر منادياً فينادي يقول: من له في مال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل واحد فيقول: أنا فيقول: ائت السادن يعني الخازن فقيل له أن المهدي يأمرك أن تعطيني مالاً فيقول له احث حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم فيقول كنت أجشع أمة محمد نفساً أو عجر عني ما وسعهم قال: فيرده فلا يقبل منه فيقال له: إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده أو قال: ثم لا خير في الحياة بعده
ذَكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: بلاءً يصيبُ هذِهِ الأمَّةَ؛ حتَّى لا يجِدَ الرَّجلُ ملجأً يلجأُ إليْهِ منَ الظُّلمِ، فيبعثُ اللَّهُ رجلًا من عِترتي أَهلِ بيتي، فَيملأُ بِهِ الأرضَ قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَت ظُلمًا وجَورًا يَرضى عنْهُ ساكنُ السَّماءِ، وساكنُ الأرضِ لا تدَعُ السَّماءُ مِن قطرِها شيئًا إلَّا صبَّتْهُ مِدرارًا ولا تدعُ الأرضُ من نباتِها شيئًا إلَّا أخرجتْهُ حتَّى تتمنَّى الأحياءُ الأمواتَ يعيشُ في ذلِكَ سبعَ سنينَ أو ثمانيَ سنينَ أو تسعَ سنينَ
أُبشِّرُكم بالمَهْديِّ، يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ من النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا، كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلْمًا، ويَرْضى عنه ساكِنُ السَّماءِ، وساكِنُ الأرضِ، ويَملَأُ اللهُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ غِنًى، فلا يَحتاجُ أحَدٌ إلى أحَدٍ، فيُنادي مُنادٍ: مَن له في المالِ حاجَةٌ؟ قال: فيَقومُ رَجُلٌ، فيقولُ: أنا. فيُقالُ له: ائْتِ السَّادِنَ -يعني: الخازِنَ- فقُلْ له: قال لك المَهديُّ: أعْطِني. قال: فيَأْتي السَّادِنَ، فيَقولُ له: فيُقالُ له: احْتَثِي فيَحتَثي، فإذا أحْرَزَه قال: كُنتُ أجشَعَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ نَفْسًا، أوَعَجِزَ عَنِّي ما وَسِعَهم؟! قال: فيَمكُثُ سَبعَ سِنينَ، أو ثَمانِ سِنينَ، أو تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ لا خَيْرَ في الحَياةِ، أو في العَيشِ بعْدَه
[أُبشِّرُكم بالمَهْديِّ، يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ من النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدْلًا، كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلْمًا، ويَرْضى عنه ساكِنُ السَّماءِ، وساكِنُ الأرضِ، ويَملَأُ اللهُ قُلوبَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ غِنًى، فلا يَحتاجُ أحَدٌ إلى أحَدٍ، فيُنادي مُنادٍ: مَن له في المالِ حاجةٌ؟ قال: فيَقومُ رَجُلٌ، فيَقولُ: أنا، فيُقالُ له: ائْتِ السَّادِنَ -يعني: الخازِنَ- فقُلْ له: قال لك المَهْديُّ: أعْطِني. قال: فيَأْتي السَّادِنَ، فيَقولُ له: فيُقالُ له: احْتَثِي فيَحتَثي، فإذا أحْرَزَه قال: كُنتُ أجشَعَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ نَفْسًا، أوَعَجِزَ عَنِّي ما وَسِعَهم؟! قال: فيَمكُثُ سَبعَ سِنينَ، أو ثَمانِ سِنينَ، أو تِسعَ سِنينَ، ثُمَّ لا خَيْرَ في الحَياةِ، أو في العَيشِ بعْدَه] فيَندَمُ، فيَأْتي به السَّادِنَ، فيَقولُ له: لا نَقبَلُ شَيْئًا أعْطَيْناهُ
أبشِّرُكم بالمَهديِّ، يُبعَثُ في أمَّتي علَى اختلافٍ منَ النَّاسِ وزلازِلَ، فيَملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا، كما مُلِئت جَورًا وظُلمًا، يرضى عنهُ ساكنُ السَّماءِ، وساكنُ الأرضِ، يقسِمُ المالَ صِحاحًا، فقالَ لَه رجلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: بالسَّويَّةِ بينَ النَّاسِ، قال: ويملأُ اللهُ قلوبَ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم غنًى، ويسَعُهم عدلُه، حتَّى يأمرَ مُناديًا فينادي، فيقولُ: مَن لَه في مالٍ حاجةٌ، فما يقومُ منَ النَّاسِ إلَّا رجلٌ، فيقول: ائتِ السَّدَّانَ يعني الخازِنَ فقل لَه: إنَّ المَهديَّ يأمرُك أن تعطيَني مالًا، فيقولُ لَه: أحث حتَّى إذا جعلَه في حجرة وأحررهُ ندِمَ، فيقولُ: كنتُ أجشعَ أمَّةِ محمَّدٍ نفسًا، أوَ عَجزَ عنِّى ما وسِعَهم: قال: فيردُّهُ فلا يُقبَلُ منه، فيقالُ لَه: إنَّا لا نأخُذُ شيئًا أعطَيناه، فيَكونُ كذلِك سبعَ سنين، أو ثمانِ سنينَ، أو تِسعَ سنينَ، ثمَّ لا خيرَ في العيشِ بعدَه، أو قال: لا خيرَ في الحياةِ بعدَهُ
أَبْشِرُوا بالمَهْدِيِّ ، رجلٌ من قريشٍ ، من عِتْرَتِي ، يَخْرُجُ في اختلافٍ من الناسِ ، وزَلْزالٍ ، فيملأُ الأرضَ قِسْطًا وعَدْلًا ، كما مُلِئَتْ ظُلْمًا وجَوْرًا ، ويَرْضَى عنه ساكنُ السماءِ ، وساكنُ الأرضِ ، ويَقْسِمُ المالَ صِحَاحًا بالسَّوِيَّةِ ، ويملأُ قلوبَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ غِنًى ، ويَسَعُهُم عَدْلُه ، حتى إنه يأمرُ مناديًا فينادِي : مَن له حاجةٌ إلَيَّ ، فما يأتِيهِ إلا رجلٌ واحدٌ ، يأتِيه فيَسْأَلُه ، فيقولُ : ائْتِ السادِنَ ، حتى يُعْطِيَكَ ، فيَأْتِيهِ ، فيقولُ : أنا رسولُ المَهْدِيِّ إليك لتُعْطِيَني مالًا ، فيقولُ : اِحْثِ فَيَحْثِي ، ولا يستطيعُ أن يحملَه ، فيُلْقِي ، حتى يكونَ قَدْرَ ما يستطيعُ أن يَحْمِلَه ، فيخرجُ به ، فيندمُ ، فيقولُ : أنا كنتُ أَجْشَعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَفْسًا ، كلُّهم دُعِيَ إلى هذا المالِ ، فتَرَكه غيري ، فيَرُدُّ عليه فيقولُ : إنَّا لا نقبلُ شيئًا أَعْطَيْناه ، فيَلْبَثُ في ذلك سِتًّا ، أو سَبْعًا ، أو ثمانيًا ، أو تِسْعَ سِنِينَ ، ولا خيرَ في الحياةِ بعدَه
"أُبشِّرُكم بالمَهْديِّ، يُبعَثُ في أُمَّتي على اختِلافٍ منَ النَّاسِ وزَلازِلَ، فيَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدلًا، كما مُلِئَتْ جَوْرًا وظُلمًا، يَرْضى عنه ساكنُ السَّماءِ، وساكنُ الأرضِ، يَقسِمُ المالَ صِحاحًا"، فقال له رجُلٌ: ما صِحاحًا؟ قال: "بالسَّوِيَّةِ بيْنَ النَّاسِ"، قال: "ويَملَأُ اللهُ قُلوبَ أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غِنًى، ويَسَعُهم عَدلُه، حتى يأمُرَ مُناديًا فيُنادي فيقولُ: مَن له في مالٍ حاجةٌ؟ فما يقومُ منَ الناسِ إلَّا رجُلٌ: فيقولُ: أنا، فيقولُ: ائْتِ السَّدَّانَ -يَعْني الخازنَ- فقُلْ له: إنَّ المَهْديَّ يأمُرُكَ أنْ تُعْطيَني مالًا، فيقولُ له: احْثُ حتى إذا جعَله في حِجْرِه وأَبرَزه نَدِمَ، فيقولُ: كُنْتُ أَجشَعَ أُمَّةِ محمٍد نفْسًا، أوعَجَز عنِّي ما وَسِعهم؟ قال: فيرُدُّه فلا يَقبَلُ منه، فيُقالُ له: إنَّا لا نأخُذُ شيئًا أَعطَيْناه، فيكونُ كذلك سَبعَ سِنينَ -أو ثَمانِ سِنينَ، أو تِسعَ سِنينَ- ثُم لا خَيرَ في العيشِ بعدَه -أو قال: ثُم لا خَيرَ في الحياة بعدَه-"
نَحو [في ذي القَعدةِ تَجاذَبُ القَبائِلُ، وعامَئذٍ يُنهَبُ الحاجُّ، فتَكونُ مَلحَمةٌ بمِنًى، حَتَّى يَهرُبَ صاحِبُهم، فيُبايعَ بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ وهو كارِهٌ، يُبايِعُه مِثلُ عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، يَرضى عَنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ]
إذا كانت سَنَةُ تِسعٍ وتِسعينَ وخَمسُ مِئَةٍ يَخرُجُ المَهديُّ في أُمَّتي على خِلافٍ من النَّاسِ، يَملَأُ الأرضَ عَدلًا كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلمًا، يَرضى عنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ، ويَفتَحُ اللهُ له كُنوزَ الأرضِ، وتُنزِلُ السَّماءُ قَطرَها، وتُخرِجُ الأرضُ ثَمَرَها، ويَزرع الزَّارعُ في الأرضِ صاعًا فيُصيبُ مِئَةَ صاعٍ، ويَذهَبُ الغَلاءُ والقَحطُ والجوعُ عن النَّاسِ، ويَجوزُ إلى الأندَلُسِ ويُقيمُ فيها ويَملِكُها تِسعَ سِنينَ، ويَستفتِحُ فيها سَبعينَ مَدينةً من مَدائِنِ الرُّومِ، ويَغنَمُ رُوميَّةَ وكَنيسةَ الذَّهَبِ، فيَجِدُ فيها تابوتَ السَّكينةِ، وفيها غِفارَةُ عيسى وعَصا موسى عليهما السَّلامُ، فيَكسِرون العَصا على أربعةِ أجْزاءٍ، فإذا فَعَلوا ذلك رَفَعَ اللهُ عنهم النَّصرَ والظَّفَرَ، ويَخرُجُ عليهم ذو العُرفِ في مِئَةِ أَلْفِ مُقاتِلٍ بعدَ أنْ يَتَحالفَ الرُّومُ أنَّهم لا يَرجِعون أو يَموتون، فيَنهَزمُ المُسلِمونَ حتى يَأتوا سَرَقُسطَةَ البَيضاءَ، فيَدخُلوها بإذْنِ اللهِ تَعالى، ويُكرِمُ اللهُ مَن فيها بالشَّهادَةِ، ولا يكونُ للمُسلِمينَ بعدَ خَرابِ سَرَقُسطَةَ سُكنى ولا قَرارٌ بالأندَلُسِ، ويَنتَهون إلى قُرطُبَةَ، فلا يَجِدون فيها أحَدًا لِما أصابَ النَّاسَ من شِدَّةِ الفَزَعِ من الرُّومِ، يَهرَبون من الأندَلُسِ يُريدون العَدُّوَ، فإذا اجتَمَعوا على ساحِلِ البَحرِ، ازدَحَموا على المَراكِبِ، فيموتُ منهم خَلْق كَثيرٌ، فيُنزِلُ اللهُ إليهم مَلَكًا في صورةِ إبِلٍ، فيَنجو مَن نَجا وغَرِقَ مَن غَرِقَ، فيمَلِكُ الرُّومُ الأندَلُسَ إلى خُروجِ الدَّجَّالِ
ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَلاءً يُصيبُ هذه الأُمَّةَ، حتى لا يَجِدُ الرَّجُلُ مَلجأً يَلجأُ إليه مِنَ الظُّلمِ، فيَبعَثُ اللهُ رجُلًا مِن عِترَتي، أهلِ بَيتي، فيَملأُ به الأرضَ قِسطًا وعَدلًا كما مُلِئَتْ جَورًا وظُلمًا، يَرضى عنه ساكنُ السماءِ وساكنُ الأرضِ، لا تَدَعُ السماءُ مِن قَطرِها شيئًا إلَّا صَبَّتْه مِدرارًا، ولا تَدَعُ الأرضُ مِن نَباتِها شيئًا إلَّا أخرَجَتْه، حتى يَتَمنَّى الأحياءُ الأمواتَ، يَعيشُ في ذلك سَبعِ سِنينَ أو ثَمانِ سِنينَ أو تِسعَ سِنينَ
ذكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بلاءً يُصيبُ هذه الأُمَّةَ حتَّى لا يجِدَ أحدٌ مَلْجأً؛ فيبعَثُ اللَّهُ مِن عِترَتي رجُلًا يملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا وجَوْرًا، يرضى عنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ، لا تدَعُ السَّماءُ مِن قَطْرِها شيئًا إلَّا صبَّتْهُ مِدْرارًا، ولا تدَعُ الأرضُ مِن نباتِها شيئًا إلَّا أخرجْتُه، حتَّى يَتمنَّى الأحياءُ [ألَّا مَواتَ]، يعيشُ في ذلك سَبْعَ سِنينَ أو ثمانٍ أو تِسْعِ سنينَ
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلاءً يُصيبُ هذهِ الأُمَّةَ ، حتَّى لا يجدَ أحدٌ ملجأً ، فيبعثُ اللهُ من عترتي رجلًا يملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا وجورًا ، يَرضى عنهُ ساكنُ السَّماءِ وساكنُ الأرضِ ، لا تدعُ السماءُ من قَطرِها شيئًا إلَّا صبَّتْهُ مِدرارًا ، ولا تدَعُ الأرضُ من نباتِها شَيئًا إلَّا أخرجتْهُ ، حتَّى يتمَنَّى الأحياءُ الأمواتَ ، يَعيشُ في ذلكَ سَبعَ سنينَ ، أو ثَمانِ ، أو تِسعَ سِنينَ
في ذي القَعدةِ تَجاذَبُ القبائلُ وتُغادِرُ؛ يُنهَبُ الحاجُّ، فتكونُ مَلْحمةٌ بمِنًى، يَكثُرُ فيها القتْلى، ويَسيلُ فيها الدِّماءُ، حتَّى تَسيلَ دِماؤهم على عَقَبةِ الجَمْرةِ، وحتَّى يَهرَبَ صاحبُهم، فيُؤتى بيْن الرُّكنِ والمَقامِ، فيُبايَعُ وهو كارِهٌ، يُقالُ له: إنْ أبَيْتَ ضَرَبْنا عُنقَكَ، يُبايِعُه مِثلُ عِدَّةِ أهلِ بدْرٍ، يَرْضى عنهم ساكنُ السَّماءِ وساكنُ الأرضِ. قال أبو يُوسفَ: فحَدَّثَني محمَّدُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، عن عُمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيهِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: يَحُجُّ النَّاسُ معًا ويُعرِّفون معًا على غيرِ إمامٍ، فبيْنما هُم نُزولٌ بمِنًى إذ أخذَهم كالكلَبِ، فثَارتِ القبائلُ بعضُها إلى بعضٍ، واقْتَتَلوا حتَّى تَسيلَ العقبةُ دمًا، فيَفزَعون إلى خَيرِهم، فيَأتونه وهو مُلصِقٌ وَجْهَه إلى الكعبةِ يَبْكي، كأنِّي أنظُرُ إلى دُموعِه، فيَقولُون: هَلُمَّ فلْنُبايِعْكَ، فيَقولُ: وَيْحَكُم! كمْ عهدٍ قدْ نَقَضْتُموه! وكمْ دَمٍ قدْ سفَكْتُموه! فيُبايَعُ كُرْهًا، فإذا أدْركْتُموه فبايِعوه؛ فإنَّه المَهديُّ في الأرضِ، والمَهديُّ في السَّماءِ
أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلزال يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجوراً يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ويقسم المال صحاحا قلت وما الصحاح قال بالسوية بين الناس ويملأ الله قلوب أمة محمد غنى ويسعهم عدله حتى يأمر منادياً فينادي من له في مال الله أراه قال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل قال يقال له إلى السادن فقل له إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا قال فيقول أحثه قال فيحثي حتى إذا جعله في حجره قال يندم يقول كنت أجشع أمة محمد نفساً أو أعجز عما وسعهم قال فيرده فيقول إنا لا نقبل شيئاً أعطيناه قال فيكون ذلك سبعاً أو ثمانياً أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده
أُبَشِّرُكم بالمَهديِّ يُبعَثُ في أُمَّتي على اختلافٍ من الناسِ وزلازلَ فيملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا كما مُلئتْ ظُلمًا وجَورًا ، يرضَى عنه ساكنُ السماءِ وساكنُ الأرضِ ، يَقسِمُ المالَ صِحاحًا
قارئُ {الحديد} و{إذا وقعت} و{الرحمن} يُدعَى في ملكوتِ السَّماواتِ والأرضِ ساكنَ الفردوسِ
قارئُ ( الحَدِيدِ ) و ( إِذَا وَقَعَتِ ) و ( الرَّحْمَنِ ) يُدعَى في ملَكوتِ السَّماواتِ والأرضِ ساكنَ الفِردوسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنينيملأ الله قلوب أمة محمد غنىلا تدع السماء من قطرها شيئايقسم المال صحاحا بالسويةيتمنى الأحياء أن لا مواتساكن السماء وساكن الأرضسبع سنين أو ثمان أو تسعسنة تسع وتسعين وخمس مئةاختلاف من الناس وزلازليملأ الأرض قسطا وعدلاتتمنى الأحياء الأمواتلا خير في الحياة بعدهملكوت السماوات والأرضلا خير في العيش بعدهملكوت السموات والأرضبلاء يصيب هذه الأمةبالسوية بين الناسيقسم المال صحاحاالسوية بين الناسيملأ الأرض قسطااختلاف من الناسيملأ الأرض عدلاتسيل العقبة دمايملأ قلوب غنىالركن والمقامتابوت السكينةرجل من عترتيساكن الفردوسساكن السماءستا أو سبعايأمر منادياعدة أهل بدرعقبة الجمرةآخر الزمانساكن الأرضجورا وظلماقسطا وعدلاظلما وجوراكنوز الأرضملحمة بمنىبلاء شديدذي القعدةبيعة كرهامن عترتيسبع سنينأهل بيتيعصا موسىإذا وقعتبالسويةالأندلسالفردوسالمهديالسادنمدرارااختلافالسويةصاحبهمسرقسطةالدجالالحديدالرحمنالأمةزلازلاحتثيعترتيملحمةقريشبلاءأمتييبعثملجأقارئغنىمنى
تخريج حديث ساكن السماء وساكن الأرض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








