أحاديث عن: وصل صفا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: وصل صفا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أَقيموا الصُّفوفَ، وحاذُوا بينَ المَناكِبِ، وسُدُّوا الخَلَلَ، ولِينوا بأَيدي إخوانِكم -لم يقُلْ عيسى: بأَيدي إخوانِكم-، ولا تَذَروا فُرُجاتٍ للشيطانِ، ومَن وصَلَ صفًّا وصَلَه اللهُ، ومَن قطَعَ صفًّا قطَعَه اللهُ
أَقيموا الصفوفَ وحاذُوا بالمناكبِ وسُدُّوا الخَلَلَ ، ولِينوا بأيدي إخوانِكم ، ولا تذَرُوا فُرُجاتٍ للشيطانِ ، ومن وصل صفًّا وصلَهُ اللهُ ، ومن قطع صفًّا قطعَه اللهُ
أَقيموا الصلاةَ وحاذوا بينَ المَناكِبِ وسُدُّوا الخَلَلَ ، ولِينُوا بأيدِي إخوانِكم ولا تَذَرُوا فُرُجاتٍ للشيطانِ ، ومَنْ وصل صَفًّا وصله اللهُ ، ومَنْ قطع صَفًّا قطعه اللهُ
أقيموا الصفوفَ، فإنما تصفونَ بصفوفِ الملائكةِ، وحاذوا بينَ المناكبِ، وسدوا الخللَ، ولِينوا بأيدي إخوانِكم، ولا تذروا فرجاتٍ للشيطانِ، ومن وصلَ صفًّا وصله اللهُ، ومنْ قطعَ صفًّا قطعهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
أَقيموا الصفوفَ ، و حاذُوا بين المناكبِ ، و سُدُّوا الخَلَلَ ، و لِينوا بأيدي إخوانِكم ، ولاتذَروا فُرُجاتٍ للشيطانِ ، ومن وصل صفًّا وصله اللهُ ، و من قطع صفًّا قطعَه اللهُ
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ، وحاذُوا بينَ المَنَاكِبِ، وسُدُّوا الخَلَلَ، ولِينُوا بأَيْدِي إخوانِكم، ولا تَذَرُوا فُرُجاتٍ للشَّيطانِ، ومَن وصَل صَفًّا وَصَلَهُ اللهُ، ومَن قَطَعَهُ قَطَعَهُ اللهُ
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ ، فإنَّما تَصُفُّونَ كَصُفُوفِ الملائكةِ حاذُوا بين المَناكِبِ ، و سُدُّوا الخَلَلَ ، و لا تَذَرُوا فُرُجَاتٍ للشيطانِ ، و مَنْ وصَلَ صَفًّا وصَلهُ اللَّهُ
من وصلَ صفًّا وصلَه اللهُ ومن قطع قطعه اللهُ
أقيمُوا الصفوفَ وحاذُوا بين المناكبِ وسُدُّوا الخَللَ ولِينوا بأيدي إخوانِكم ولا تذَروا فُرجاتٍ للشيطانِ ومن وصل صفًّا وصله اللهُ ومن قطع صفًا قطعه اللهُ
أَقيموا الصُّفوفَ وَحاذوا بينَ المَناكبِ وسُدُّوا الخللَ ولِينوا بأيدي إخوانِكُم ، ولا تَذَروا فُرجاتِ الشَّيطانِ ، ومن وصلَ صفًّا وصلَهُ اللَّهُ ، ومن قطعَ صفًّا قَطعَهُ اللَّهُ
ولِينوا بأيدي إخوانِكم [يعني حديث: أقيمُوا الصفوفَ وحاذُوا بين المناكبِ وسُدُّوا الخَللَ ولِينوا بأيدي إخوانِكم ولا تذَروا فُرجاتٍ للشيطانِ ومن وصل صفًّا وصله اللهُ ومن قطع صفًا قطعه اللهُ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال : أقيموا الصُّفوفَ وحاذوا بين المناكبِ وسدُّوا الخللَ ولِينوا بأيدي إخوانِكم – لم يقلْ عيسَى بأيدي إخوانِكم ولا تذَروا فُرُجاتٍ للشَّيطانِ ، ومن وصل صفًّا وصلَه اللهُ ومن قطعَ صفًّا قطعَه اللهُ
من وصلَ صفًّا وصلهُ اللهُ ، ومن قطع قطعَه اللهُ
سَوُّوا صفوفَكم وحاذوا بين المناكبِ وسُدُّوا الخللَ ولينوا في يد إخوانِكم ، من وصل صفًّا وصله اللهُ ، ومن قطع قطعه اللهُ
أَقيموا الصَّلاةَ، وحاذوا بَيْنَ المَناكِبِ، وسُدُّوا الخَلَلَ، ولِينوا بأيْدي إخْوانِكم، ولا تَذَروا فُرُجاتٍ للشَّيْطانِ، ومَن وَصَلَ صَفًّا وَصَلَه اللهُ، ومَن قَطَعَ صَفًّا قَطَعَه اللهُ
سَوُّوا صفوفَكم وحاذوا بين المناكبِ وسُدُّوا الخللَ ومن وصل صفًّا وصله اللهُ ومن قطع قطعه اللهُ
أنَّ إبراهيمَ التَّيميَّ كان جالسًا بفِناءِ الكعبةِ يذكرُ اللهَ ويحمدُه ويُسبِّحُه ويصلِّي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأنبياءِ صلواتُ اللهِ عليهم ، إذ جاءه الخضِرُ فقال له : عندي هديَّةٌ لك انظرْ كلَّ يومٍ قبل أن تبزُغَ الشَّمسُ ، فاقرأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ واقرأْ سبعَ مرَّاتٍ فاتحةَ الكتابِ والمعوِّذتَيْن و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } وآيةَ الكرسيِّ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ ، واستغفرْ لنفسِك واستغفرْ للمؤمنين والمؤمناتِ الأحياءِ منهم والأمواتِ ، فافعلْ ذلك قبل أن تغربَ الشَّمسُ أيضًا . وقلْ ياربِّ علَّمَنيه الخضِرُ ، فإن قلتَه في عمرِك كفاك وفضَل عنك . قال : فقلتُ له : من علَّمك هذا ! قال : محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ له : علِّمني شيئًا إذا فعلتُه رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منامي . قال : إذا صلَّيتَ المغربَ فقمْ وصلِّ العشاءَ الآخرةَ من غيرِ أن تتكلَّمَ وسلِّمْ بين كلِّ ركعتَيْن ، واقرأْ في كلِّ ركعةٍ الفاتحةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ثلاثًا ، فإذا صلَّيتَ العشاءَ وانصرفت إلى منزلِك فلا تُكلِّمْ أحدًا من أهلِ بيتِك ولا تخبرْهم ، وصلِّ ركعتَيْن حين تريدُ أن تنامَ تقرأُ فيهما بالفاتحةِ مرَّةً و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } سبعًا ، وتصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سجودِك سبعًا ، وتقولُ : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ [ العليِّ ] العظيمِ سبعًا ، فإذا رفعت رأسَك من السُّجودِ واستويْتَ جالسًا فارفعْ يدَيْك وقلْ : يا حيُّ يا قيُّومُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ ، يا أرحمَ الرَّاحمين ، يا رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما ، يا إلهَ الأوَّلين والآخرين يا ربِّ ، يا ربِّ ، يا ربِّ ، يا اللهُ ، يا اللهُ ، يا اللهُ ، ثمَّ قمْ وأنت رافعٌ يدَيْك ، فتقولُ هذا أيضًا ، ثمَّ نمْ مستقبِلًا القِبلةَ عن يمينِك . قال : فسألتُه عمَّن أخذ هذا ، فقال : عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أُوحي إليه به . قال إبراهيمُ فلم أزلْ أصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا في الفراشِ حتَّى ذهب بي النَّومُ تلك اللَّيلةَ كلَّها وأصبحتُ فصلَّيتُ الفجرَ ، فلمَّا ارتفع النَّهارُ نمتُ ، فجاءني الملائكةُ فحملوني وأدخلوني الجنَّةَ ، فرأيتُ فيها قصرًا من ياقوتٍ أحمرَ وقصرًا من زمرُّدٍ أخضرَ وقصرًا من لؤلؤٍ أبيضَ ، ورأيتُ أنهارًا من الماءِ واللَّبنِ والعسلِ والخمرِ ، ورأيتُ في قصرٍ منها جاريةً أشرفتْ عليَّ ، فإذا وجهُها أشدُّ بياضًا من نورِ الشَّمسِ الضَّاحيةِ وعليها ذُؤابتان قد سقطتا على الأرضِ من أعلَى القصرِ ، فسألتُ الملائكةَ الَّذين حولي لمن الجاريةُ والقصرُ ، فقيل : لمن فعل ما فعلت ، فلم أخرجْ من الجنَّةِ حتى سُقيتُ وأُطعِمتُ وردُّوني إلى الموضعِ الَّذي كنتُ نائمًا فيه . فإذا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه سبعون رجلًا من الأنبياءِ وسبعون صفًّا من الملائكةِ ، كلُّ صفٍّ منهم ما بين المشرقِ والمغربِ ، فسلَّموا عليَّ وجلسوا عند رأسي ، فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي ومن معه من الملائكةِ والأنبياءِ ، فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ! أخبرني الخضِرُ أنَّه سمِع منك كذا ، فقال : صدق أبو العبَّاسِ – هو العالِمُ في الأرضِ وهو رأسُ الأبدالِ وهو جندُ اللهِ في أرضِه ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فمن فعل هذا فلم يرَ ذلك ، فقال : والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّه ليغُفرُ له جميعُ الكبائرِ الَّتي عمِلها ويأمنُ من مَقتِه وغضبِه ، وينادي منادٍ : إنَّ اللهَ قد غفر لك في هذه السَّاعةِ مغفرةً تعلو جميعَ مغفرتِه من المؤمنين والمؤمناتِ في شرقٍ وغربٍ ، ويؤمرُ صاحبُ الشِّمالِ أن لا يكتبَ عليه سيِّئةً إلى السَّنةِ القابلةٍ
من اغتسل يومَ الجمعةِ بنيَّةٍ وحِسبةٍ ، من غيرِ جنابةٍ تنظيفًا للجمعةِ كتب اللهُ بكلِّ شعرةٍ يبَلُّها من رأسِه ولحيتِه وسائرِ جسدِه في الدُّنيا نورًا يومَ القيامةِ ، ورفع له بكلِّ قطرةٍ من اغتسالِه درجةً في الجنَّةِ من الدُّرِّ ، والياقوتِ ، والزَّبرجدِ ، بين كلِّ درجتَيْن مسيرةُ مائةِ عامٍ للرَّاكبِ المُسرعِ ، في كلِّ درجةٍ منها من المدائنِ والقصورِ وأصنافِ الجوهرِ ما لا يُحصيها إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، وكلُّ قصرٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ لا وصْلَ فيها ولا فصْمَ ، في كلِّ مدينةٍ من تلك المدائنِ والقصورِ والدورِ والحجرِ و[ الصِّفافِ ] والغرفِ والبيوتِ والخيامِ والسُّرُرِ والأزواجِ من الحورِ العينِ والثِّمارِ والزَّرابيِّ والموائدِ والقِصاعِ وأصنافِ الأطعمةِ ، وغضارةِ النَّعيمِ والوُصفاءِ والأنهارِ والأشجارِ والفواكهِ والحُللِ والحُلِيِّ ، ما لا يصفُه الواصفون ، فإذا خرج من قبرِه يومَ القيامةِ أضاءت كلُّ شعرةٍ نورًا ، وابتدره سبعون ألفَ ملَكٍ كلُّهم يمشون خلفَه وأمامه وعن يمينِه وعن شمالِه حتَّى ينتهوا به إلى بابِ الجنَّةِ فيستفتحون ، فإذا دخلها صاروا خلفه وهو أمامهم بين أيديهم حتَّى ينتهوا [ به ] إلى مدينةٍ ظاهرُها من ياقوتةٍ حمراءَ وباطنُها من زبرجدةٍ خضراءَ ، فيها من أصنافِ ما خلق اللهُ في الجنَّةِ من بهجتِها وغضارتِها ونعيمِها ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ ، ويعجزون عن صفتِه ، فإذا انتهَوْا إليها قالوا له : يا وليَّ اللهِ أتدري لمن هذه المدينةُ ؟ قال : لا ، فمن أنتم يرحمُكم اللهُ ؟ قالوا : نحنُ الملائكةُ الَّذين شهِدناك يومَ اغتسلتَ في الدُّنيا للجمعةِ ، وهذه المدينةُ وما فيها ثوابٌ لذلك الغُسلِ ، وأبشِرْ بأفضلَ من ذلك ثوابِ اللهِ لصلاةِ الجمعةِ ، [ تقدَّمْ ] أمامَك حتَّى ترَى ما أُعدَّ لك بصلاةِ الجمعةِ من كرمِ ثوابِه فيُرفعُ في الدَّرجاتِ ، والملائكةُ خلفه حتَّى ينتهيَ من درجِها حيثُ شاء اللهُ تعالَى قال : فتلقاه صلاةُ الجمعةِ في صورةِ آدميٍّ كالشَّمسِ الضَّاحيةِ تتلألأُ نورًا ، عليه تاجٌ من نورٍ ، له سبعون ألفَ ركنٍ ، في كلِّ ركنٍ جوهرةٌ تضيءُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ، وهو يفوحُ مسكًا فيقولُ لصاحبِه : هل تعرفني ؟ فيقولُ : ما أعرفُك ولكن أرَى وجهًا صبيحًا ، خليقًا بكلِّ خيرٍ ، من أنت يرحمُك اللهُ ؟ فيقولُ : أنا من تقرَّ به عينُك ، ويرتاحُ له قلبُك ، وأنت لذلك أهلٌ ، أنا صلاةُ الجمعةِ الَّتي اغتسلتَ لي ، وتنظَّفت لي ، وتجمَّلتَ ، وتعطَّرتَ لي ، وتطيَّبتَ لي ، وتمشَّيتَ إليَّ وتوقَّرتَ لي واستمعتَ خُطبتي ، وصلَّيْتَ . قال : فيأخذُ بيدِه فيرفعُه في الدَّرجاتِ حتَّى ينتهيَ به إلى ما قال اللهُ تعالَى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [السَّجدة: 17] وذلك منتهَى الشَّرفِ ، وغايةُ الكرامةِ فيقولُ : هذا ثوابٌ لك من ربِّك الكريمِ الشَّكورِ لمَّا صليتَ لي بنيَّةٍ وحِسبةٍ على السَّبيلِ والسُّنَّةِ ، ولك عندَ اللهِ أضعافُ هذا المزيدِ في مقدارِ كلِّ يومٍ من أيَّامِ الدُّنيا مع خلودِ الأبدِ في جوارِ اللهِ في دارِه دارِ السَّلامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
لا حول ولا قوة إلا باللهلا تذروا فرجات للشيطانمن وصل صفا وصله اللهرؤية النبي في المناملينوا بأيدي إخوانكملينوا في يد إخوانكمقل يا أيها الكافرونصلاة المغرب والعشاءحاذوا بين المناكبوصل صفا وصله اللهقطع صفا قطعه اللهمن قطع قطعه اللهحاذوا بالمناكبإبراهيم التيميقل هو الله أحدأقيموا الصفوففرجات للشيطانصفوف الملائكةفرجات الشيطانبأيدي إخوانكمأقيموا الصلاةدرجة في الجنةفاتحة الكتابسووا صفوفكمصلاة الجمعةالحور العينسدوا الخللآية الكرسييوم الجمعةقطعه اللهوصله اللهالمعوذتيننية وحسبةوصل اللهوصل صفاقطع صفاالشيطانالصلاةمن وصلمن قطعولينوافرجاتالخضراغتسلشعرةنوراصفاقطع
تخريج حديث وصل صفا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








