أحاديث عن: وقت وقتا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وقت وقتا
قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني إلى الإسلامِ فأقررتُ به ودخلتُ فيه ، ودعاني إلى الزَّكاةِ فأقررتُ بها وقلتُ : يا رسولَ اللهِ أرجِعُ إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلامِ ، وأداءِ الزَّكاةِ ، فمن استجاب لي جمعتُ زكاتَه فتُرسِلُ إليَّ الإبَّانَ كذا وكذا ليأتيك ما جمعتُ من الزَّكاةِ ، فلمَّا جمع الحارثُ الزَّكاةَ وبلغ الإبَّانَ احتُبِس الرَّسولُ فلم يأْتِه فظنَّ الحارِثُ أنَّه قد حدث فيه سخطةٌ فدعا سرَواتِ قومِه فقال لهم : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قد وقَّت وقتًا يرسِلُ إليَّ ليقبضَ ما عندي من الزَّكاةِ وليس من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُلفُ ولا أدري حَبْسَ رسولِه إلَّا من سخطةٍ فانطلِقوا فنأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ ليقبِضَ ما كان عنده فلمَّا أن سار الوليدُ فرَق فرجع فقال : إنَّ الحارِثَ منعني الزَّكاةَ وأراد قتلي ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البعثَ إلى الحارثِ ، فأقبل الحارثُ بأصحابِه إذ استقبل البعثَ فقال لهم : إلى أين بُعِثتم ؟ قالوا : إليك . قال ولم ؟ قالوا : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث إليك الوليدَ بنَ عقبةَ فزعَم أنَّك منعتَه الزَّكاةَ وأردتَ قتلَه ، قال : لا والَّذي بعث محمَّدًا بالحقِّ ما رأيتُه ولا أتاني . فلمَّا دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : منعتَ الزَّكاةَ وأردتَ قتْلَ رسولي ، قال : لا والَّذي بعثك بالحقِّ فنزلت : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإ } إلى قولِه : { وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }
أنَّ النبيَّ جاء جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : قمْ فصلِّه ، فصلَّى الظهرَ حينَ زالت الشمسُ ، ثم جاء العصرُ فقال ، قمْ فصلِّه فصلَّى العصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيٍء مثلَه ، ثم جاءه المغربَ فقال قمْ فصلِّ فصلَّى المغربَ حينَ وجبت الشمسُ ، ثم جاءه العشاءَ فقال قمْ فصلِّ فصلَّى العشاءَ حينَ غاب الشفقُ ، ثم جاءه الفجرَ فقال قمْ فصلِّ فصلَّى الفجرَ حينَ بَرَقَ الفجرُ أو قال : سطعَ الفجرُ ، ثم جاء من الغد للظهرِ فقال : قمْ فصلِّه فصلَّى الظهرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيٍء مثلَه ، ثم جاءه العصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيٍء مثليْه ، ثم جاءه المغربَ وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه ، ثم جاء حين أَسْفَرَ جدًّا ، فقال له : قمْ فصلِّه ، فصلَّى الفجرَ ثم قال : ما بينَ هذينِ وَقْتٌ
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زالتِ الشَّمسُ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ جاءه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَه فقال: قُمْ فصَلِّ العصرَ فقام فصلَّى العصرَ ثمَّ جاءه حينَ غابتِ الشَّمسُ فقال: قُمْ فصَلِّ المغربَ فقام فصلَّى المغربَ ثمَّ مكَث حتَّى ذهَب الشَّفقُ فجاءه فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّاها ثمَّ جاءه حينَ سطَع الفجرُ بالصُّبحِ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ فقام فصلَّى الصُّبحَ وجاءه مِن الغدِ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه فقال: قُمْ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ جاءه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْهِ فقال: قُمْ فصَلِّ العصرَ فقام فصلَّى العصرَ ثمَّ جاءه حينَ غابتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه فقال: قُمْ فصَلِّ المغربَ فقام فصلَّى المغربَ ثمَّ جاءه العِشاءَ حينَ ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّى العِشاءَ ثمَّ جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَر جدًّا فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ فقام فصلَّى الصُّبحَ فقال: ما بيْنَ هذَيْنِ وقتٌ كلُّه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَه جِبريلُ، فقال: قُم فَصلِّه، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثُم جاءَه العَصرُ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه -أو قال: صارَ ظِلُّه مِثلَه- ثُم جاءَه المَغرِبَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين وجَبَتِ الشَّمسُ، ثُم جاءَه العِشاءَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين غابَ الشَّفقُ، ثُم جاءَه الفَجرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين برَقَ الفَجرُ -أو قال: حين سطَعَ الفَجرُ- ثُم جاءَه منَ الغَدِ للظُّهرِ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الظُّهرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثُم جاءَه للعَصرِ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيْه، ثُم جاءَه للمَغرِبِ، وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، ثُم جاءَ للعِشاءِ، حين ذهَبَ نصفُ الليلِ -أو قال: ثُلُثُ الليلِ- فصلَّى العِشاءَ، ثُم جاءَه للفَجرِ حين أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الفَجرَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذَيْنِ وقتٌ
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين زالَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فَصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءه للعَصر، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ مَكَث حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ، فقام فصَلَّاها حين غابَت سَواءً الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى ذَهَب الشَّفَقُ، فجاءه، فقالَ: قُم فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثمَّ جاءه حين سُطِعَ بالصُّبحِ، فقالَ: قُم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثمَّ جاءه منَ الغَدِ حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جاءه حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ جاءه المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ وَقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ جاءه العِشاءَ حين ذَهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى العِشاءَ، ثمَّ جاءه الصُّبحَ حين أسفَرَ جدًّا، فقالَ: قُم فصَلِّ الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: ما بيْنَ هَذَينِ كلُّه وَقتٌ
جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ
جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ حينَ زالتِ الشَّمسُ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالتِ الشَّمسُ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فَيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ المغربَ ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا ذَهَبَ الشَّفقُ جاءَهُ فقالَ : قُم فصلِّ العشاءَ فقامَ فصلَّاها ، ثمَّ جاءَهُ حينَ سطعَ الفَجرُ في الصُّبحِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ ، فَقامَ فصلَّى الصُّبحَ ، ثُمَّ جاءَهُ منَ الغَدِ حينَ كانَ فيءُ الرَّجلِ مثلَهُ فقالَ : قُمْ يا محمَّدُ فَصلِّ ، فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ حينَ كانَ فيءُ الرَّجُلِ مِثلَيهِ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ ، فصلَّى العَصرَ ، ثمَّ جاءَهُ للمغرِبِ حينَ غابتِ الشَّمسُ وقتًا واحدًا لم يزَلْ عنهُ فقالَ : قُم فصلِّ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ جاءَهُ للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ : قم فصلِّ ، فصلَّى العشاءَ ، ثمَّ جاءَهُ للصُّبحِ حينَ أسفرَ جدًّا فقالَ : قُم فصلِّ ، فصلَّى الصُّبحَ ، فقالَ : ما بَينَ هذَينِ وقتٌ كلُّهُ
جاءَ جبريلُ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ مالَت الشَّمسُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ الظُّهرَ حينَ مالَتِ الشَّمسُ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا كانَ فيءُ الرَّجلِ مثلَهُ جاءَهُ للعَصرِ فقالَ : قم يا محمَّدُ فصلِّ العصرَ ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا غرَبَت الشَّمسُ جاءَهُ فَقالَ : قُم فصلِّ المغربَ ، فقامَ فصلَّاها حينَ غابتِ الشَّمسُ سواءً ، ثمَّ مَكَثَ حتَّى إذا ذَهَبَ الشَّفقُ جاءَهُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ العِشاءَ فقامَ فصلَّاها ، ثمَّ جاءَهُ حينَ سَطعَ الفَجرُ في الصُّبحِ فقالَ : قُم يا محمَّدُ فصلِّ ، فقامَ فصلَّى الصُّبحَ ، ثمَّ جاءَهُ منَ الغدِ حينَ كانَ فَيءُ الرَّجلِ مِثلَهُ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فَصلِّ فقام فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ حينَ كانَ فَيءُ الرَّجلِ مِثلَيهِ فقالَ : قُم يا مُحمَّدُ فصلِّ فقام فصلَّى العصرَ ، ثمَّ جاءَهُ المغرب حينَ غابَتِ الشَّمسُ وقتًا واحِدًا لم يزُل عنهُ فقالَ : قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ جاءَهُ للعِشاءِ حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ الأوَّلُ فقالَ : قُم فَصلِّ ، فَصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ جاءَهُ للصُّبحِ حينَ أسفرَ جدًّا فَقالَ : قُم فصلِّ ، فصلَّى الصُّبحَ ، فَقالَ : ما بَينَ هذَينِ وقتٌ كلُّهُ
قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعَانِي إلى الإسلامِ فأقْرَرْتُ به ودخَلْتُ فيه ودعاني إلى الزكاةِ فأقرَرْتُ بها وقلْتُ يا رسولَ اللهِ أرجِعُ إلى قومي وأدْعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزكاةِ فمَنِ استجابَ لِي جمعْتُ زكاتَهُ فيُرْسِلُ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا لِإِبَّانِ كَذَا وكذا لِيَأْتِيَكَ ما جمَعْتُ من الزكاةِ فلمَّا جمعَ الحارِثُ الزكاةَ مِمَّنِ استجابَ لَهُ وبلَغَ الإبَّانُ الذي أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يبعَثَ إليه احْتُبِسَ الرسولُ فلَمْ يَأْتِهِ فَظَنَّ الحارِثُ أنَّهُ قدْ حدثَ فيه سَخْطَةٌ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعَا سَرَوَاتِ قَوْمِهِ فقال لهم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان وَقَّتَ [ لِي ] وقْتًا يرسِلُ إلَيَّ رسولَهُ لِيَقْبِضَ ما كان عندِي منَ الزكاةِ وليسَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُلْفُ ولَا أرَى حبْسَ رسولِهِ إلَّا مِنْ سَخْطَةٍ كانَتْ فانطلِقُوا فنأْتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عقبةَ [ إلى الحارثِ ] لِيَقْبِضَ ما كان عندَهُ ممَّا جمعَ مِنَ الزكاةِ فلمَّا أنْ سارَ الوليدُ حتى بلغ بعضَ الطريقِ فَرَقَ فرَجَعَ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال [ يا رسولَ اللهِ ] إنَّ الحارِثَ مَنَعَنِي الزكاةَ وأرادَ قَتْلِي فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البعْثَ إلى الحارِثِ فأَقْبَلَ الحارِثُ بأصحابِهِ إذِ استقْبَلَ البعْثَ وفصَلَ منَ المدينَةِ فلَقِيَهُمْ الحارِثُ فقالوا هذا الحارِثُ فلمَّا غَشِيَهُمْ قال لهم إلى منَ ْبُعِثْتُمْ قالوا إليكَ قال ولِمَ قالوا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بعَثَ إِلَيْكَ الوليدَ بنَ عقبَةَ فزَعَمَ أنَّكَ منعْتَهُ الزكاةَ وأَردتَّ قتْلَهُ قال لا والَّذِي بعَثَ محمدًا بالحقِّ ما رأيتُهُ البتَّةَ ولا أَتَانِي فلمَّا دخَلَ الحارِثُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ منعتَ الزكاةَ وأردتَّ قتلَ رسولِي قال لا والذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأَيْتُهُ بتَّةً ولَا أَتَانِي وما احْتَبَسْتُ إلَّا حينَ احتَبَسَ علَيَّ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خشِيتُ أنْ يكونَ كانتْ سَخْطَةٌ منَ اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه قال فنزلَتْ الحُجُراتُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ إلى هذا المكانِ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمَةٍ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعاني إلى الإسلامِ فدخلتُ فيه وأقررتُ به فدعاني إلى الزكاةِ فأقررتُ بها وقلتُ يا رسولَ اللهِ أرجعُ إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزكاةِ فمن استجابَ لي جمعتُ زكاتَهُ فيُرسلُ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رسولًا إبانَ كذا وكذا ليأتيكَ ما جمعتُ من الزكاةِ فلمَّا جمعَ الحارثُ الزكاةَ ممَّن استجابَ له وبلغَ الإبانَ الذي أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يبعثَ إليه احتبسَ عليهِ الرسولُ فلم يأتِهِ فظنَّ الحارثُ أنه قد حدثَ فيه سخطةٌ من اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِهُ فدَعَا بسرواتِ قومِهِ فقال لهم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان وَقَّتَ لي وقتًا يُرسلُ إليَّ رسولَهُ ليَقبضَ ما كان عندي من الزكاةِ وليس من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخُلْفُ ولا أرَى حَبْسَ رسولِه إلا من سخطةٍ كانت فانطَلِقوا فنأْتِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ على الحارثِ ليَقبضَ ما كان عندَهُ ممَّا جمعَ من الزكاةِ فلمَّا أن سارَ الوليدُ حتى بلغَ بعضَ الطريقِ فَرَقَّ فرجعَ وأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ الحارثَ منعني الزكاةَ وأرادَ قَتْلِي فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البَعْثَ إلى الحارثِ فأَقْبَلَ الحارثُ بأصحابِه حتى إذا استقبلَ البَعْثَ وفَصَلَ من المدينةِ لَقِيَهُم الحارثُ فقالوا هذا الحارثُ فلمَّا غَشِيَهُم قال لهم إلى من بُعِثْتُمْ قالوا إليكَ قال ولِمَ قالوا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بعثَ إليكَ الوليدَ بنَ عقبةَ فزعمَ أنكَ منعتَهُ الزكاةَ وأردتَ قتلَه قال لا والذي بعثَ محمدًا بالحقِّ ما رأيتهُ بَتَّةً ولا أتاني فلمَّا دخلَ الحارثُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال منعتَ الزكاةَ وأردتَ قتلَ رسولي قال لا والذي بعثكَ بالحقِّ ما رأيتهُ ولا أتاني وما أقبلتُ إلا حين احْتُبِسَ عليَّ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خشيتُ أن تكونَ كانت سخطةً من اللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِهُ قال فنزلتْ الحجراتُ { يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } إلى هذا المكانِ { فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمِةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيم ٌ}
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ صلَّى على سهلِ بنِ حنيفِ ، فكبَّر عليه ستًّا ، ثم التفتَ إلينا ، فقال : إنه بدريٌّ . قال الشعبيُ : وقدِم علقمةُ من الشامِ فقال لابنِ مسعودٍ : إنَّ إخوانَك بالشامِ يُكبِّرون على جنائزِهم خمسًا ، فلو وقَّتُم لنا وقتًا نُتابعُكم ، عليه ، فأطرقَ عبدُ اللهِ ساعةً ثم قال : انظروا جنائزَكم ، فكبِّروا عليها ما كبَّر أئمتُكم ، لا وقْتَ ولا عددَ
قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني إلى الإسلامِ، فدَخَلتُ فيه، وأقرَرتُ به، فدَعاني إلى الزَّكاةِ، فأقرَرتُ بها، وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرجِعُ إلى قَومي فأدعوهُم إلى الإسلامِ، وأداءِ الزَّكاةِ، فمَنِ استَجابَ لي جَمَعتُ زَكاتَه، فيُرسِلُ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا لإبَّانِ كَذا وكَذا ليَأتيَكَ ما جَمَعتُ مِنَ الزَّكاةِ، فلَمَّا جَمَعَ الحارِثُ الزَّكاةَ مِمَّنِ استَجابَ له، وبَلَغَ الإبَّانَ الذي أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبعَثَ إليه، احتَبَسَ عليه الرَّسولُ فلَم يَأتِه، فظَنَّ الحارِثُ أنَّه قد حَدَثَ فيه سَخطةٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ورَسولِه، فدَعا بسَرَواتِ قَومِه، فقال لهم: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان وقَّتَ لي وقتًا يُرسِلُ إليَّ رَسولَه ليَقبِضَ ما كان عِندي مِنَ الزَّكاةِ، وليس مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُلفُ، ولا أرى حَبسَ رَسولِه إلَّا مِن سَخطةٍ كانَت، فانطَلِقوا، فنَأتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عُقبةَ إلى الحارِثِ ليَقبِضَ ما كان عِندَه مِمَّا جَمَعَ مِنَ الزَّكاةِ، فلَمَّا أن سارَ الوليدُ حَتَّى بَلَغَ بَعضَ الطَّريقِ، فرِقَ، فرَجَعَ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الحارِثَ مَنَعَني الزَّكاةَ، وأرادَ قَتلي، فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَعثَ إلى الحارِثِ، فأقبَلَ الحارِثُ بأصحابِه إذِ استَقبَلَ البَعثَ وفَصَلَ مِنَ المَدينةِ، لَقيَهمُ الحارِثُ، فقالوا: هذا الحارِثُ، فلَمَّا غَشيَهم قال لهم: إلى مَن بُعِثتُم؟ قالوا: إليكَ، قال: ولمَ؟ قالوا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بَعَثَ إليكَ الوليدَ بنَ عُقبةَ، فزَعَمَ أنَّكَ مَنَعتَه الزَّكاةَ، وأرَدتَ قَتلَه! قال: لا، والذي بَعَثَ مُحَمَّدًا بالحَقِّ ما رَأيتُه بَتَّةً ولا أتاني! فلَمَّا دَخَلَ الحارِثُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «مَنَعتَ الزَّكاةَ، وأرَدتَ قَتلَ رَسولي؟!» قال: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما رَأيتُه ولا أتاني، وما أقبَلتُ إلَّا حينَ احتَبَسَ عليَّ رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، خَشيتُ أن تَكونَ كانَت سَخطةٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ورَسولِه. قال: فنَزَلَتِ الحُجُراتُ {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إن جاءَكُم فاسِقٌ بنَبَإٍ فتَبَيَّنوا أن تُصيبوا قَومًا بجَهالةٍ فتُصبِحوا على ما فعَلتُم نادِمينَ} [الحجرات: 6] إلى هذا المَكانِ {فَضْلًا مِنَ اللهِ وَنِعْمَةً وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
أنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين دلَكَت الشَّمسُ فقال يا محمَّدُ صلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثُمَّ أتاه جبريلُ حينَ كان ظلُّ الشَّيءِ مثلَه فقال يا محمَّدُ صلِّ العصرَ فقام فصلَّى ثُمَّ أتاه جبريلُ حينَ غرَبَتِ الشَّمسُ فقال يا محمَّدُ صلِّ المغربَ فصلَّى ثُمَّ أتاه حينَ غابَ الشَّفقِ فقال يا محمَّدُ قُمْ فصَلِّ العشاءَ فقام فصلَّى ثُمَّ أتاه حينَ [ انشقَّ ] الفجرُ فقال يا محمَّدُ قُمْ فصلِّ الصُّبحَ فقام فصلَّى ثُمَّ أتاه الغدَ وظلُّ كلِّ شيءٍ مثلُه فقال يا محمَّدُ قُمْ فصَلِّ الظُّهرَ فقام فصلَّى الظُّهرَ ثُمَّ أتاه حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيْه فقال يا محمَّدُ صلِّ العصرَ فقام فصلَّى ثُمَّ أتاه حينَ غرَبت الشَّمسُ وقتًا واحدًا فقال يا محمَّدُ صلِّ المغربَ فقام فصلَّى ثُمَّ أتاه حينَ ذهَب ساعةٌ من اللَّيلِ فقال يا محمَّدُ قُمْ فصَلِّ ثُمَّ أتاه حينَ أسفَر فقال يا محمَّدُ صلِّ الصُّبحَ فقام فصلَّى ثُمَّ قال ما بينَ هذينِ وقتٌ
جاءَه جبريلُ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ، ثم جاءَه العصرَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيٍء مثلُه ، ثم جاء المغربَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى المغربَ حين وجبتِ الشمسُ ، ثم جاءَه العشاءَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى العشاءَ حين غاب الشفقُ ، ثم جاء الفجرَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى الفجرَ حين برق الفجرُ ، أو قال : سطع ، ثم جاءَه منَ الغدِ للظهرِ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى الظهرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيٍء مثلُه ، ثم جاءَه العصرَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى حين صار ظلُّ كلِّ شيٍء مثليْهِ ، ثم جاءَه المغربَ وقتًا واحدًا لم يزلَّ عنه ، ثم جاءَه العشاءَ حين ذهب نصفُ الليلِ أو قال : ثلثُ الليلِ فصلَّى العشاءَ ، ثم جاءَه حين أسفر جدًّا فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى الفجرَ ، ثم قال : ما بين هذيْنِ وقتٌ
قدِمتُ على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فدعاني إلى الإسلامِ فدخلت في الإسلام وأقررت ودعاني إلى الزَّكاةِ فأقررتُ بِها فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أرجعُ إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزَّكاةِ فمنِ استجابَ منهم جمعتُ زَكاتَه فترسلُ ليَّ يا رسولَ اللَّهِ لإبَّانِ كذا وَكذا لآتيك بما جمعتُ منَ الزَّكاة فلمَّا جمعَ الحارثُ ممَّنِ استجابَ لهُ وبلغَ الإبَّانَ الَّذي أرادَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أن يبعثَ إليهِ احتبسَ عليه الرَّسولُ فلم يأتِه فظنَّ الحارثُ أنَّهُ قد حدثَ فيهِ سُخطةٌ منَ اللَّهِ ومن رسولِه فدعا سرَواتِ قومِه فقال لَهم إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – قد كانَ وقَّتَ لي وقتًا ليرسلُ إليَّ برسولِه ليقبضَ ما كانَ عندي منَ الزَّكاةِ وليسَ من رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - الخلفُ ولا أرى رسولِه احتبسَ إلَّا من سخطةٍ كانت فانطلقوا فنأتيَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وبعثَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وليدَ بنَ عقبةَ إلى الحارثِ ليقبضَ ما كانَ عندَه ممَّا جمعَ منَ الزَّكاةِ فلمَّا أنَّ سارَ الوليدُ حتَّى بلغَ بعضَ الطَّريقِ فرقَ فرجعَ فأتى رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقال يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الحارثَ منعني الزَّكاةَ وأرادَ قتلي فضربَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - البعثَ إلى الحارثِ وأقبلَ الحارثُ بأصحابِه إذا استقبلَ البعثَ وفصلَ منَ المدينةِ إذْ لقيَهمُ الحارثُ فقالوا هذا الحارثُ فلمَّا غشِيَهم قال إلى من بعثتُم قالوا إليكَ قال ولمَ قالوا إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ بعثَ إليكَ الوليدَ بنَ عقبةَ فرجع إليه فزعمَ أنَّكَ منعتَه الزَّكاةَ وأردتَ قتلَه فقال لا والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ ما رأيتُه ولا أتاني فلمَّا أن دخلَ الحارثُ على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ – قال له منعتَ الزَّكاةَ وأردتَ قتلَ رسولي قال لا والَّذي بعثَك بالحقِّ ما رأيتُه ولا أتاني وما أقبلتُ إلَّا حينَ احتُبِسَ عليَّ رسولُك خشيتُ أن تكونَ كانت سُخطةٌ منَ اللَّهِ ومن رسولِه فنزلتِ الحجراتُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } إلى قوله { فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءه جِبريلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ. فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثم جاءه العَصرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى العَصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شَيءٍ مِثلَه، ثم جاءه المَغرِبَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ وجبَتِ الشَّمسُ، ثم جاءه العِشاءَ فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ غاب الشَّفقُ، ثم جاءه الفَجرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ برِق الفَجرُ -أو قال: حينَ سطَعَ الفَجرُ-، ثم جاءه مِنَ الغَدِ الظُّهرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى الظُّهرَ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثم جاءه العَصرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصلَّى العَصرَ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْه، ثم جاءه المَغرِبَ وقتًا واحدًا، لم يَزُلْ عنه، ثم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ نِصفُ الليلِ -أو قال: ثُلُثُ الليلِ- فصَلَّى العِشاءَ، ثم جاءه الفَجرَ حينَ أسفَرَ جدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى الفَجرَ، ثم قال: ما بينَ هذَيْن وَقتٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَه جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الظُّهْرَ حينَ زالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جاءَه العَصْرَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصْرَ حينَ صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثُمَّ جاءَه المَغرِبَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى المَغرِبَ حينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جاءَه العِشاءَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ جاءَه الفَجْرَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الفَجْرَ حينَ بَرَقَ الفَجْرُ -أو قالَ: سَطَعَ الفَجْرُ- ثُمَّ جاءَه مِن الغَدِ للظُّهْرِ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الظُّهْرَ حينَ صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثُمَّ جاءَه العَصْرَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصْرَ حينَ صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيه، ثُمَّ جاءَه المَغرِبَ وَقْتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، ثُمَّ جاءَه العِشاءَ حينَ ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيْلِ -أو قالَ: ثُلُثُ اللَّيْلِ- فصلَّى العِشاءَ، ثُمَّ جاءَه حينَ أَسفَرَ جِدًّا، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الفَجْرَ، ثُمَّ قالَ: ما بَيْنَ هذَينِ وَقْتٌ
أَمَّني جِبريلُ بمَكَّةَ مَرَّتَين - فذَكَر الحديثَ بنَحْوِه.[جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين زالَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فَصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فجاءه للعَصر، فقالَ: قُم -يا مُحَمَّدُ- فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ مَكَث حتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فقالَ: قُمْ فصَلِّ المَغرِبَ، فقام فصَلَّاها حين غابَت سَواءً الشَّمسُ، ثمَّ مَكَث حتَّى ذَهَب الشَّفَقُ، فجاءه، فقالَ: قُم فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثمَّ جاءه حين سُطِعَ بالصُّبحِ، فقالَ: قُم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثمَّ جاءه منَ الغَدِ حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثمَّ جاءه حين كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقالَ: قم يا مُحَمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثمَّ جاءه المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ وَقتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى المَغرِبَ، ثمَّ جاءه العِشاءَ حين ذَهَب ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقالَ: قُم فصَلِّ؛ فصَلَّى العِشاءَ، ثمَّ جاءه الصُّبحَ حين أسفَرَ جدًّا، فقالَ: قُم فصَلِّ الصُّبحَ، ثمَّ قالَ: ما بيْنَ هَذَينِ كلُّه وَقتٌ]
قدِمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدعاني إلى الإسلامِ، فدخلتُ فيهِ وأقررتُ بِهِ ودعاني إلى الزَّكاةِ فأقررتُ بِها، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أرجِعُ إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلامِ وأداءِ الزَّكاةِ، فمنِ استجابَ لي جمعتُ زَكاتَهُ وترسلُ إليَّ يا رسولَ اللَّهِ رسولًا يِبَّانِ كذا وَكذا لِيأتيَكَ ما جمعتُ منَ الزَّكاةِ، فلمَّا جمعَ الحارثُ الزَّكاةَ مِمَّنِ استجابَ لَهُ وبلغَ الإبَّانَ الَّذي أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنْ يبعثَ إليْهِ احتبسَ الرَّسولُ فلم يأتِ، فظنَّ الحارثُ أنْه قد حدثَ فيهِ سُخطةٌ منَ اللَّهِ ورسولِهِ، فدعا بسرواتِ قومِهِ فقالَ لَهم: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ وقَّتَ لي وقتًا يرسلُ إليَّ رسولَهُ ليقبِضَ ما كانَ عندي منَ الزَّكاةِ، وليسَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الخُلفُ، ولا أرى حبسَ رسولِهِ إلَّا من سخطةٍ، فانطلقوا فنأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلّم، وبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الوليد بن عقبةَ إلى الحارثِ ليقبضَ ما كانَ عندَهُ مِمَّا جمعَ منَ الزَّكاةِ، فلمَّا أن سارَ الوليدُ حتَّى بلغَ بعضَ الطَّريقِ فرقَ فرجعَ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ الحارثَ منعني الزَّكاةَ وأرادَ قتلي، فضرَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ البعثَ إلى الحارثِ فأقبلَ الحارثُ بأصحابِهِ حتَّى إذا استقبلَ البعثُ وفصلَ عنِ المدينةِ لقيَهمُ الحارثُ فقالوا: هذا الحارثُ فلمَّا غشيَهم قالَ لَهم: إلى من بُعِثتُم؟ قالوا: إليْكَ. قالَ: ولمَ قالوا إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ إليْكَ الوليدَ بنَ عقبةَ، فزعمَ أنَّكَ منعتَهُ الزَّكاةَ وأردتَ قتلَهُ قالَ: لا والَّذي بعث محمَّدًا بالحقِّ ما رأيتُه ولا أتاني، فلمَّا دخلَ الحارثُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: منعتَ الزَّكاةَ وأردتَ قتلَ رسولي قالَ: لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأيتُهُ ولا رآني، وما أقبلتُ إلَّا حينَ احتُبِسَ عليَّ رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خشيتُ أن تكون كانت سُخطةٌ من اللَّهِ ورسولِهِ فنزل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا إلى قولِهِ حَكيمٌ
قَدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدعاني إلى الإسلامِ، فدخَلتُ فيه، وأقرَرتُ به، فدعاني إلى الزَّكاةِ، فأقرَرتُ بها، وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرجِعُ إلى قَوْمي، فأدعوهم إلى الإسلامِ، وأداءِ الزَّكاةِ، فمَنِ استَجابَ لي، جَمَعتُ زكاتَه، فيُرسِلُ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَسولًا [لِإبَّانِ] كذا وكذا، لِيأتيَكَ ما جَمَعتُ مِنَ الزَّكاةِ، فلمَّا جَمَعَ الحارِثُ الزَّكاةَ ممَّنِ استَجابَ له، وبَلَغَ الإبَّانُ الذي أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُبعَثَ إليه، احتَبَسَ عليه الرَّسولُ، فلم يأتِهِ، فظَنَّ الحارِثُ أنَّه قد حَدَثَ فيه سَخْطةٌ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ورَسولِهِ، فدعا [بسَرَواتِ] قَومِه، فقال لهم: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان وَقَّتَ لي وَقتًا يُرسِلُ إليَّ رَسولَه لِيَقبِضَ ما كان عِندي مِنَ الزَّكاةِ، وليس مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخُلْفُ، ولا أرى حَبْسَ رَسولِهِ إلَّا مِن سَخْطةٍ كانت، فانطَلِقوا فنأتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَليدَ بنَ عُقبةَ إلى الحارِثِ، لِيَقبِضَ ما كان عِندَه، ممَّا جَمَعَ مِنَ الزَّكاةِ، فلمَّا أنْ سارَ الوَليدُ حتى بَلَغَ بَعضَ الطَّريقِ، فَرِقَ، فرَجَعَ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رَسولَ اللهِ: إنَّ الحارِثَ مَنَعَني الزَّكاةَ، وأرادَ قَتْلي. فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعثَ إلى الحارِثِ، فأقبَلَ الحارِثُ بأصحابِه، إذِ استَقبَلَ البَعثَ وفَصَلَ مِنَ المَدينةِ، لَقيَهمُ الحارِثُ، فقالوا: هذا الحارِثُ، فلمَّا غَشيَهم، قال لهم: إلى مَن بُعِثتُم؟ قالوا: إليكَ. قال ولِمَ؟ قالوا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان بَعَثَ إليكَ الوَليدَ بنَ عُقبةَ، فزَعَمَ أنَّكَ مَنَعتَه الزَّكاةَ، وأرَدتَ قَتْلَه. قال: لا، والذي بَعَثَ محمدًا بالحَقِّ، ما رأيتُه بَتَّةً، ولا أتاني. فلمَّا دَخَلَ الحارِثُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَنَعتَ الزَّكاةَ، وأرَدتَ قَتْلَ رَسولي؟ قال: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما رأيتُهُ ولا أتاني، وما أقبَلتُ إلَّا حينَ احتَبَسَ علَيَّ رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خَشيتُ أنْ تَكونَ كانت سَخْطةً مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ ورَسولِه، قال: فنَزَلَتِ الحُجُراتُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6]، إلى هذا المَكانِ: {فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [الحجرات: 8]
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ صلَّى على سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّرَ عليهِ ستًّا ثمَّ التفتَ إلينا، فقالَ: إنَّهُ بدريٌّ، قالَ الشَّعبيُّ: وقدمَ علقمةُ من الشَّامِ، فقالَ لابنِ مسعودٍ: إنَّ إخوانَك بالشَّامِ يُكَبِّرونَ على جَنائزِهِم خمسًا، فلو وقَّتُّم لَنا وقتًا نتابعُكُم عليهِ، فأطرقَ عبدُ اللَّهِ ساعةً ثمَّ قالَ: انظروا جَنائزَكُم، فَكَبِّروا عليها ما كبَّرَ أئمَّتُكُم لا وَقتَ ولا عدَدَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
الوليد بن عقبةأردت قتل رسوليظل كل شيء مثلهلا وقت ولا عددظل الشيء مثلهمنعت الزكاةسروات قومهزالت الشمسغابت الشمسزوال الشمسغروب الشمسقوم بجهالةدلکت الشمسغربت الشمسوجبت الشمسفاسق بنبإغاب الشفقبرق الفجرفيء الرجلذهب الشفقالحجرات:6رسول اللهصل المغربصل العشاءابن مسعودأسفر جداصل الظهرصل العصرصل الصبحجنائزكمالإسلامالحجراتالحارثالزكاةالإبانالمغربالعشاءتبينواأئمتكمقم فصلجبريلالظهرالعصرالفجرالصبحالشفقجهالةجنائزعلقمةسخطةأسفرفاسقبدريخمسانبأندمكبرستا
تخريج حديث وقت وقتا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








