أحاديث عن: وقص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وقص
عن طلق بنِ حبيبٍ قالَ : عشرةٌ من السُّنَّةِ السواكُ ، وقصُ الشاربِ ، والمضمضةُ والاستنشاقُ ، وتوفيرُ اللحيةِ ، وقصُ الأظفارِ ، ونتفُ الإبطِ ، والختانُ ، وحلقُ العانةِ ، وغسلُ الدبرِ
الفِطرةُ خَمسٌ -أو خَمسٌ مِنَ الفِطرةِ-: الخِتانُ، والِاستِحدادُ، ونَتفُ الإبطِ، وتَقليمُ الأظفارِ، وقَصُّ الشَّارِبِ
الفِطرةُ خَمسٌ -أو خَمسٌ مِنَ الفِطرةِ-: الخِتانُ، والاستِحدادُ، وتَقليمُ الأظفارِ، ونَتفُ الإبْطِ، وقَصُّ الشَّارِبِ
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ [-أَوْ خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ- الخِتانُ، والاسْتِحْدادُ، وتَقْلِيمُ الأظْفارِ، ونَتْفُ الإبِطِ، وقَصُّ الشَّارِبِ.]
الفطرةُ خمسٌ أو خمسٌ من الفطرةِ الختانُ والاستحدادُ وتقليمُ الأظفارِ ونتفُ الإبطِ وقصُ الشاربِ
الفطرةُ خمسٌ - أو خمسٌ منَ الفطرةِ- الختانُ، والاستحدادُ، ونَتفُ الإبطِ، وتقليمُ الأظفارِ، وقصُّ الشَّاربِ
إنَّ مِن الفِطرةِ -أو الفِطرةُ- المَضمَضةَ والاستِنشاقَ، وقَصَّ الشَّاربِ، والسِّواكَ، وتَقْليمَ الأظْفارِ، وغَسلَ البَراجِمِ، ونَتفَ الإبْطِ، والاستِحدادَ، والاختِتانَ، والانتِضاحَ
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] فسَكَتَ عنِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاغتَمزتُها
كانت امرأةٌ مخزوميَّةٌ تستعيرُ المتاعَ وتجحَدُه ، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقطعِ يدِها ، وقصَّ نحوَ حديثِ قتيبةَ عن اللَّيثِ ، عن ابنِ شهابٍ ، زاد : فقطع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَها
كانت امرأةٌ مَخْزوميَّةٌ تستعيرُ المتاعَ وتجحَدُه، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَطعِ يَدِها. وقصَّ نحوَ حديثِ قُتَيبةَ بنِ سعيدٍ، عن الليثِ، عن ابنِ شِهابٍ. زاد: فقطَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَها
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ باع أرْضًا له بأرْبَعينَ ألْفَ دينارٍ، فقسَّمَها في بَني زُهْرةَ، وفُقَراءِ المُسلِمينَ والمُهاجِرينَ، وأزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها بمالٍ مِن ذلك فقالَتْ: مَن بعَثَ لهذا المالِ؟ قُلْتُ: عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، قالَ: وقصَّ القِصَّةَ، قالَتْ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحْنو عَليكُنَّ مِن بَعْدي إلَّا الصَّابِرونَ، سَقى اللهُ ابنَ عَوفٍ مِن سَلسَبيلِ الجنَّةِ
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] قال عِندَ قولِه: ما يَقضي عنِّي: فسكَتَ عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاغتَمَزتُها
كانتِ امرأةٌ مَخزوميَّةٌ تستعيرُ المتاعَ وتجحدُه فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقطعِ يدِها وقصَّ نحو حديثِ الليثِ قال فقطعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَها
الفِطرةُ خَمسٌ: الخِتانُ، والِاستِحدادُ، ونَتفُ الإبطِ، وقَصُّ الشَّارِبِ، وتَقليمُ الأظفارِ
الفِطرةُ خَمسٌ: الاختِتانُ، والاستِحدادُ، وقَصُّ الشَّارِبِ، وتَقليمُ الأظفارِ، ونَتفُ الإبْطِ
الفِطْرةُ خَمْسٌ: الاختِتانُ، والاستِحْدادُ، وقَصُّ الشَّارِبِ، وتقليمُ الأظفارِ، ونَتْفُ الإبْطِ
الفطرةُ خمسٌ: الاختتانُ والاستحدادُ وقصُّ الشَّاربِ وتقليمُ الأظفارِ ونَتْفُ الإِبْطِ
الفطرةُ خمسٌ: تقليمُ الأظفارِ وقصُّ الشَّاربِ والاستحدادُ والختانُ ونَتْفُ الإِبْطِ
الفطرةُ خمسٌ : الاختتانُ ، والاستحدادُ ، وقصُّ الشاربِ ، وتقليمُ الأظفارِ ، ونتفُ الإبطِ
الفطرةُ خمسٌ الاختتانُ والاستحدادُ وقصُّ الشَّاربِ وتقليمُ الأظفارِ ونتفُ الإبطِ
خمسٌ مِن الفطرةِ: الختانُ والاستحدادُ ونَتْفُ الإِبْطِ وقصُّ الشَّاربِ وتقليمُ الأظفارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
النبي صلى الله عليه وسلمتستعير المتاع وتجحدهالمضمضة والاستنشاقفاقبضهن واقض دينكعبد الرحمن بن عوفالركائب المناخاتأربعين ألف دينارفقراء المسلمينتقليم الأظفارخمس من الفطرةامرأة مخزوميةتوفير اللحيةسلسبيل الجنةأزواج النبيقص الأظفارحلق العانةقضاء الدينسنن الفطرةقص الشاربالاستنشاقنتف الإبطغسل الدبرالاستحدادأمر النبيالمهاجرينحد السرقةالانتضاحعظيم فدكقطع يدهاابن شهابالصابرونبني زهرةالاختتانالمضمضةالسواكالختانالفطرةاستقرضالمشركالسرقةالليثقضائكبلالأبشرالحدسرقةخمس
تخريج حديث وقص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








