أحاديث عن: وكري الطير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: وكري الطير
«بَينا أنا جالسٌ إذ جاءَ جِبرائيلُ، فوكَزَ بَينَ كَتِفيَّ، فقُمتُ إلى شَجَرةٍ مِثلِ وكرَيِ الطَّيرِ، فقَعَدَ في إحداهما، وقَعَدتُ في الأُخرى، فسَمت وارتَفعتُ حَتَّى سُدتُ الخافِقَينِ، وأنا أُقَلِّبُ بَصَري، ولَو شِئتُ أن أمسَّ السَّماءَ مَسيتُ، فنَظَرتُ إلى جِبرائيلَ كَأنَّه حِلسٌ لاطِئٌ، فعَرَفتُ فَضلَ عِلمِه باللهِ عليَّ»
بينا أنا جالسٌ إذ جاءَ جبريلُ فوَكزَ بينَ كتفيَّ فقمتُ إلى شجَرةٍ مثلِ وَكريِ الطَّيرِ فقعدَ في إحداهما وقعدتُ في الأخرى فسمَتْ فارتفعتْ حتَّى سدَّتِ الخافقينِ وأنا أقلِّبُ بصري ولو شئتُ أن أمسَّ السَّماءَ لمسستُ فنظرتُ إلى جبريلَ كأنَّهُ حِلسٌ لاطِئٌ فعرَفتُ فضلَ علمِهِ باللَّهِ عليه وفتحَ لي بابينِ من أبوابِ الجنَّةِ ورأيتُ النُّورَ الأعظمَ وإذا دونَ الحجابِ رفرفَ الدُّرُّ والياقوتُ فأوحى إلى ما شاءَ أن يوحي
أنَّ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكَرَ سدرةَ المنتَهَى قالَ إنِّي منبئُكُم بشجرةٍ فيها مثلُ وَكريِ الطَّيرِ فجلَس جبريلُ في أحدِهِما وجلستُ أَنا في الآخرِ ثمَّ شخَصَت بنا فصارَ جبريلُ كالحلسِ الملقى فعَلِمتُ أنه أشدُّ خوفًا منِّي
بَينا أَنا جالسٌ إذ جاءَ جَبرائيلُ ، فوَكَزَ بينَ كَتفيَّ فقُمتُ إلى شجرةٍ مثلِ وَكْريِ الطَّيرِ فقَعدَ في إحداها وقعَدتُ في الأُخرى فسَمَت وارتفَعَت حتَّى سدَّتِ الخافقينِ وأَنا أقلِّبُ بصري ولَو شئتُ أن أمسَّ السَّماءَ مَسِسْتُ فنظَرتُ إلى جَبرائيلُ كأنَّهُ حِلسٌ لاطىءٌ فعرَفتُ فضلَ علمِهِ باللَّهِ ( عليَّ )
بَيْنا أنا جالِسٌ إذْ جاء جِبْريلُ، فوكَزَ بينَ كَتِفَيَّ، فقمتُ إلى شجَرةٍ مِثلِ وَكْرَيِ الطَّيرِ، فقعَدَ في إحْداهما، وقعَدتُ في الأُخْرى، فسَمَتْ وارتفَعَت حتَّى سدَّتِ الخافِقَين، وأنا أُقلِّبُ بصَري، ولو شئتُ أن أمَسَّ السَّماءَ مسَّيْتُ، فنَظَرتُ إلى جِبْريلَ كأنَّه حِلْسٌ لاطِئٌ، فعَرَفتُ فضْلَ عِلمِه باللهِ علَيَّ
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في ملأ من أصحابه فأتاه جبريل فنكت في ظهره قال فذهب بي إلى شجرة فيها مثل وكري الطير فقعد في أحدهما وقعدت في [ الآخر ] فنشأت بنا حتَّى ملأت الأفق فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها ثم دلي بسبب فهبط النور فوقع جبريل مغشيا عليه كأنه حلس فعرفت فضل خشيته على خشيتي فأوحي إلي أنبيا عبدا أو نبيا ملكا وإلى الجنة ما أنت فأومأ إلي جبريل وهو مضطجع بل نبي عبد
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان في مَلَأ من أصحابهِ ، فأتاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ ، فنكتَ في ظهرهِ قال : فذهبَ بي إلى شجرةٍ فيها مثل وكريّ الطَيرِ ، فقعدَ في أحدهمَا ، وقعدتْ في الآخرِ ، فنشأتْ بنا حتى ملأتِ الأُفُقَ ، فلو بسطتُ يديْ إلى السماءِ ، لنلتُها ، ثم دُلِّيَ سببٌ ، فهبط النورُ ، فوقعَ جبريلُ مغشِيّا عليهِ ، كأنهُ حِلْسٌ ، فعرٍفتُ فضلَ خشيتِهِ على خشيتي ، فأوحَى اللهُ إليهِ نبيّا عبدًا ، أو نبيّا ملَكا وإلى الجنةِ ما أنتَ ، فأومَى إليَّ جبريلُ وهو مضطجعٌ : بل نبيا عبدا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في ملأٍ من أصحابِه فأتاه جبريلُ عليه السلامُ قال فنكت في ظهري فذهب بي إلى شجرةٍ فيها مثل وكريُّ الطيرِ فقعد في أحدِهما وقعدتُ في الآخر فنشأتْ بنا سحابةٌ حتى ملأتْ الأفُقَ فلو بسطتُ يديَّ إلى السَّماء لنِلْتُها ثم إنها دُلِّيَ بسببٍ فهبطتْ فوقع النورُ فوقع جبريلُ مغشيًّا عليه كأنه حِلسٌ فعرفتُ فضلَ خشيتِه على خشيتي فأوحى اللهُ إليه أنبيًّا عبدًا أم نبيًّا ملِكًا وإلى الجنَّةِ ما أنت فأومى إليَّ جبريلُ وهو مضطجعٌ بل نبيًّا عبدًا
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَلأٍ من أصحابِه، فأتاهُ جِبريلُ عليه السلامُ، فنكَثَ في ظَهرِه، قال: فذهَبَ بي إلى شَجَرةٍ فيها مِثلُ وَكْرَيِ الطَّيرِ، فقَعَدَ في أحَدِهما، وقعَدتُ في الآخَرِ، فنَشأَتْ بنا حتى ملَأتِ الأُفُقَ، فلو بسَطتُ يَدي إلى السماءِ لَنِلتُها، ثم دُلِّيَ سَببٌ، فهبَطَ النورُ، فوقَعَ جِبريلُ مَغشيًّا عليه، كأنَّه حِلْسٌ، فعرَفتُ فَضلَ خَشيَتِه على خَشيَتي، فأَوْحى اللهُ إليه: أنَبيًّا عَبدًا، أو نَبيًّا مَلِكًا، وإلى الجنَّةِ ما أنتَ؟ فأَوْمى إليَّ جِبريلُ، وهو مُضطَجِعٌ: بل نَبيًّا عَبدًا
حَديثٌ رواه الحارِثُ بنُ عُبَيدٍ أبو قُدامةَ، عن أبي عِمْرانَ الجَوْنيِّ، عن أنَسٍ، قال: بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ مع أصحابِه إذ جاء جِبريلُ، فنَكَت في ظَهْرِه، ثُمَّ ذهب إلى شَجَرةٍ فيها مِثْلُ وَكْرَيِ الطَّيرِ... ثُمَّ ذكَرْتُ لهما الحديثَ بطُولِه؟
قال عبدُ اللهِ : إن نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذكر سدرةَ المُنتهى في الخبرِ قال : إني منبِّئُكم بشجرةٍ فيها مثلُ وَكرَيِ الطيرِ ، فجلس جبريلُ في أحدِهما وجلستُ أنا في الآخرِ ثم شَخُصت بنا فصارَ جبريلُ كالحلسِ المُلقى ، فعلمت أنه أشدُّ خوفًا للهِ منِّي
أن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في نفر من أصحابه فجاء جبريل فنكث في ظهره فذهب إلى شجرة فيها مثل وكري الطير فقعد في أحدهما وأقعدني في الآخر ثم نشأت بهما حتَّى ملأت الأفق قال فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها فدلي بسبب وهبط النور فوقع جبريل مغشيا عليه كأنه حلس قال فعرفت فضل خشيته على خشيتي فأوحي إلي أنبي عبد أو نبي ملك وإلى الجنة ما أنت فأومى إلي جبريل أن تواضع فقلت نبيا عبدا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
النبي صلى الله عليه وسلمشجرة مثل وكري الطيرشجرة مثل وكر الطيررفرف الدر والياقوتفضل علمه باللهمثل وكري الطيرسددت الخافقينوكز بين كتفيسموت وارتفعتالنور الأعظمسدرة المنتهىالحلس الملقىسدت الخافقينأبواب الجنةسمت وارتفعتنكت في ظهرهنكث في ظهرهوكري الطيرمغشيا عليهأنبيا عبداأقلب بصريحلس لاطىءهبط النورفضل خشيتهنبيا عبدانبيا ملكاخشية اللهوكر الطيرنشأت بهماحلس لاطئالخافقينشخصت بنادلي بسببخوف اللهجبرائيلنبي عبدنبي ملكدلي سببالسماءأصحابهجبريلسحابةالنورالوحيأوحىخوفاخشيةشجرةالسبحلس
تخريج حديث وكري الطير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








