أحاديث عن: ولا بدلا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ولا بدلا
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْهُ الوفاةُ بدَقوقَا قال فحضرتْهُ الوفاةُ ولم يجِدْ أحدًا من المسلِمين يُشهِدُه على وصيَّتِهِ فأشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهلِ الكِتابِ قال فقدِما الكوفةَ فأتَيا الأشعَريَّ يَعني أبا موسَى الأشعريَّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبَراه وقدِما بتركَتِه ووَصيَّتِهِ فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لَم يكُن بعدَ الَّذي كانَ في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال فأحلَفَهُما بعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُه قال فأمضَى شهادَتَهُما
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ حَضرَتْه الوَفاةُ بدَقوقا هذه، ولم يَجِدْ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ يُشهِدُه على وَصيَّتِه، فأشهَدَ رَجُلَيْنِ مِن أهلِ الكِتابِ، فقَدِما الكُوفةَ، فأتَيا الأشعَريَّ، فأخبَرَاه، وقَدِما بتَرِكَتِه ووَصيَّتِه، فقال الأشعَريُّ: هذا أمْرٌ لم يَكُنْ بَعدَ الذي كان في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأحْلَفَهما بَعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا ولا كَذَبا ولا بَدَّلا ولا كَتَما ولا غَيَّرا، وإنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجُلِ وتَرِكَتُه. فأمضى شَهادَتَهما
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدقوقاءَ هذِهِ ولم يجد أحدًا منَ المسلمينَ يشهدُهُ على وصيَّتِهِ فأشهدَ رجُلَيْنِ من أَهْلِ الكتابِ فقدما الكوفةَ فأتيا أبا موسى الأشعريَّ فأخبراهُ وقدما بترِكَتِهِ ووصيَّتِهِ فقالَ الأشعريُّ : هذا أمرٌ لم يَكُن بعدَ الَّذي كانَ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأحلفَهُما بعدَ العَصرِ باللَّهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُهُ فأمضى شَهادتَهُما
حضرتُ رجلًا من المسلمينَ الوفاةُ بدَقوقا ولم يجد أحدًا من المسلمين ، فأشهد رجلُين من أهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ بتَرِكتِه ووصيَّتِه فأخبر الأشعريُّ فقال : هذا لم يكن بعد الذي كان في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأحلفَهما بعد العصرِ ما خانا ولا كذَبا ولا كتَما ولا بدَّلا وأمضى شهادتَهما
خرَجَ رَجُلٌ مِن بَني خَثْعَمَ، فتُوفِّيَ بدَقوقاءَ، فلم يَشهَدْ وصيَّتَهُ إلَّا رَجُلانِ نَصرانيَّانِ مِن أهلِهِ، فأشهَدَهما على وَصيَّتِهِ، فقدِما الكوفةَ فأحلَفَهما أبو موسى الأشعَريُّ دُبُرَ صَلاةِ العَصرِ في مَسجِدِ الكوفةِ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو ما خانا ولا بَدَّلا ولا كَتَما، وإنَّها لَوصيَّتُهُ، ثم أجازَ شَهادَتَهما
أن رجلا من المسلمين حضرته الوفاة بدقوقاء هذه ، ولم يجد أحدا من المسلمين يشهده على وصيته ، فأشهد رجلين من أهل الكتاب ، فقدما الكوفة فأتيا أبًا موسى الأشعري فأخبراه ، وقدما بتركته ووصيته ، فقال الأشعري : هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأحلفهما بعد العصر ، بًالله ما خانا ولا كذبًا ، ولا بدلا ولا كتما ، ولا غيرا ، وإنها لوصية الرجل وتركته ، فأمضى شهادتهما
أنَّ رَجلًا مِنَ المُسلمينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ بِدَقُوقا هَذه، ولَم يَجِدْ أَحدًا منَ المُسلِمينَ يُشهِدُه، فأَشهَدَ رَجُلَينِ مِن أَهلِ الكِتابِ، فَقَدِما الكوفَةَ، فأَتَيا الأَشعريَّ، يَعني أبا موسى، فأَخبَراهُ، وقَدِما بِتَرِكتِه ووَصيَّتِه، فَقال الأَشعريُّ: هَذا أمرٌ لَم يَكُنْ بَعدَ الَّذي كان في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فأَحلَفَهما بَعد العَصرِ ما خانا ولا كَذَبا، ولا بدَّلا ولا كَتَما ولا غَيَّرا، وإنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجلِ وتَرِكتُه، فأَمضى شَهادتَهُما
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدَقوقا ، قالَ : فحضرتهُ الوفاةُ ولم يجدْ أحدًا منَ المسلمينَ يُشهِدُهُ علَى وصيَّتِهِ ، فأشهدَ رجُلَيْنِ من أَهْلِ الكتابِ . قالَ : فقدِما الكوفةَ ، فأتَيا الأشعريَّ - يعني : أبا موسَى الأشعريَّ - فأخبراهُ وقدِما الكوفةَ بترِكَتِهِ ووصيَّتِهِ ، فقالَ الأشعريُّ : هذا أمرٌ لم يَكُن بعدَ الَّذي كانَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فأحلفَهُما بعدَ العصرِ : باللَّهِ ما خانا ولا كذبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا ، وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُهُ . قالَ : فأمضَى شَهادتَهُما
9
◔ غير محدد📌 فأَحلَفَهما بَعْدَ العَصْرِ باللهِ: ما خانا، ولا كَذَبا، ولا بَدَّلا، ولا كَتَما، ولا غَيَّرا
أنَّ رَجُلًا مِن المُسلِمينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ بدَقُوقاءَ هذه، ولم يَجِدْ أحَدًا مِن المُسلِمينَ يُشهِدُه على وَصيَّتِه، فأَشهَدَ رَجُلَينِ مِن [أهْلِ] الكِتابِ، فقَدِما الكوفةَ، فأَتَيا الأَشْعَرِيَّ فأَخبَراه، فقَدِما بتَرِكتِه ووَصيَّتِه، فقالَ الأَشْعَرِيُّ: هذا أمْرٌ لم يكنْ بَعْدَ الَّذي كانَ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَحلَفَهما بَعْدَ العَصْرِ باللهِ: ما خانا، ولا كَذَبا، ولا بَدَّلا، ولا كَتَما، ولا غَيَّرا، وإنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجُلِ وتَرِكتُه، فأَمْضى شَهادتَهما
أنَّ رَجُلًا مِن المُسلِمينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ بدَقوقاءَ هذه، ولم يَجِدْ أحَدًا مِن المُسلِمينَ يُشهِدُه على وَصِيَّتِه، فأَشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهْلِ الكِتابِ، فقَدِما الكوفةَ، فأَتَيا الأَشعَريَّ -يَعْني: أبا موسى- فأَخْبَراه، وقَدِما بتَرِكتِه ووَصِيَّتِه، قالَ الأَشْعَريُّ: هذا أمْرٌ لم يكنْ بَعْدَ الَّذي كانَ في عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَحلَفَهما بَعْدَ العَصْرِ ما خانا ولا بَدَّلا ولا كَتَما ولا غَيَّرا، وأنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجُلِ وتَرِكتُه، فأَمْضى شَهادتَهما
كنا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ وكان في الدارِ مَدخلٌ من دخَله سمع كلامَ مَن على البلاطِ فدخله عثمانُ فخرج إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه فقال إنهم لَيتواعدُنَّني بالقتلِ آنفًا قلنا يكفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنين قال ولم يَقتُلونني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمٌ . . فواللهِ ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدَلًا منذ هداني اللهُ ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتُلونني
كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامٍ، أو زِنًا بعدَ إحصانٍ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليةٍ، ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبتُ أنْ لي بديني بدَلًا منذُ هداني اللهُ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبِمَ يقتُلُونَني؟!
حدَّثَنا أبو أُمامةَ بنُ سَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ رَبيعةَ قال: كُنَّا مع عُثمانَ وهو مَحصورٌ، فدَخَلَ يومًا ثم خَرَجَ مُتغيِّرًا لَونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقَتلِ، ولِمَ يَقتُلوني؟ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحْدى ثلاٍث: رَجُلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنى بعدَ إحصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زَنيتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ، ولا تَمنَّيتُ أنَّ لي بدِيني بَدلًا منذُ هَداني اللهُ عزَّ وجلَّ، ولا قَتَلتُ نفْسًا، فبِمَ يَقتُلوني؟
كنتُ مع عثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، قال: وكنَّا ندخُلُ مَدخلًا إذا دخَلْناه سَمِعْنا كلامَ مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ عثمانُ يومًا لحاجةٍ، فخرَجَ إلينا مُنتقِعًا لونُه، فقال: إنَّهم لَيتوعَّدوني بالقَتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: فقال: وبمَ يقتُلوني؟ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا في إحدَى ثَلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا تمنَّيتُ بدلًا بدِيني منذُ هداني اللهُ عزَّ وجلَّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلوني؟
إنِّي لمعَ عُثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، وقال: كنَّا ندخُلُ مَدخلًا... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه، وقال: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه أو نحوَه [أيْ حديثَ: كنَّا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، فدخَلَ مَدْخَلًا كان إذا دخَلَه يَسمَعُ كلامَه مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ ذلك المَدخلَ وخرَجَ إلينا، فقال: إنَّهم يَتوعَّدونَني بالقتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهُم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وبمَ يقتُلونَني؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفسًا فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما أحبَبتُ أنَّ لي بدِيني بدلًا منذُ هداني اللهُ، ولا زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلونَني؟]
لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: كفرٌ بعدَ إسلامٍ، أو زنًا بعدَ إحصانٍ، أو قتلُ نفسٍ بغيرِ نفسٍ، فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدلًا منذُ هداني اللَّهُ، ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتلونَني
لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلِمٍ إلَّا بإِحدَى ثَلاثٍ : كُفرٌ بعدَ إسلَامٍ ، أو زنًا بَعدَ إحصانٍ ، أو قَتلُ نَفسٍ بغيرِ نَفسٍ ، فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ، ولا في إسلامٍ قطُّ ، ولا أحبَبتُ أنَّ لي بِديني بَدلًا منذُ هداني اللَّهُ ، ولا قتلتُ نفسًا ، فبمَ تَقتُلوني
عَن عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ يتَواعَدونِّي بالقَتلِ آنِفًا وبِمَ يقتُلونَني سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدَى ثلاثٍ رجُلٌ كفرَ بعدَ إسلامِهِ أو زنى بعدَ إحصانٍ أو قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ فيُقتَلُ - فواللَّهِ ما زَنيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحبَبتُ أنَّ لي بِديني بدَلًا مُذْ هداني اللَّهُ تَعالى ولا قَتلتُ نَفسًا
كنتُ مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، قال: وبِمَ تقتُلوني؟! سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٍ كفَر بعد إسلامِهِ، أو زنَى بعد إحصانِهِ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ فيُقتَلُ بها، فواللهِ، ما زنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، وواللهِ، ما أحبَبْتُ أن لي بدِيني بدَلًا منذُ هداني اللهُ له، ولا قتَلْتُ نفسًا، فبِمَ تقتُلوني؟!
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ قال: كنتُ مع عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه في الدارِ وهو مَحصورٌ، فدَخَلَ يومًا لحاجةٍ، ثم خَرَجَ فقال: لِمَ يَقتُلونَني؟ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحْدى ثلاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بعدَ إيمانِه، أو زَنى بعدَ إحصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زَنَيتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، ولا تَمنَّيتُ لي بدِيني بَدلًا مُذ هَداني اللهُ عزَّ وجلَّ، فلِمَ يَقتُلونَني؟
أنَّ ثلاثةً انطَلَقوا يرتادونَ لأهليهِم فأخذَتْهمُ السماءُ فوقَع عليهِم حجرٌ متجافٍ حتى ما يرَونَ منه خصاصةً قال: فقال بعضُهم: لقد وقَع الحجَرُ وعفا الأثرُ ولا يعلمُ مكانَكم إلا اللهُ فادعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم قال: فقال رجلٌ: اللهم إنكَ تعلمُ أنه كان لي والدانِ فكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهما فإذا وجَدتُهما راقدَينِ قُمتُ حتى يستَيقِظا متى استَيقَظا كراهيةَ أن أردَّ سِنتَهما في رؤوسِها اللهم إن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ فافرُجْ عنا قال: فزال ثلثُ الحجرِ وقال الثاني: اللهم إن كنتَ تعلمُ أنه أعجبَتْني امرأةٌ وأنه جعَل لها بدلًا فلما قدَر عليها وفرَّ لها جعَلها وسلَّم لها نفسَها اللهم إن كنتَ تعلمُ أنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ فافرُجْ عنا قال: فزال ثلثُ الحجرِ وقال الآخرُ: اللهم إنكَ تعلمُ أني استَأجَرتُ أجيرًا على عملٍ يعملُه فأتى يطلبُ أجرَه وأنا غضبانُ فزبَرتُه فذهَب وترَك أجرَه فجمَعتُه له وثمَّرتُه حتى كان منه كلُّ المالِ فأتى يطلبُ أجرَه فأعطيتُه ذلك كلَّه ولو شئتُ لم أُعطِه إلا أجرَه اللهم إن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ فافرُجْ عنا قال: فزال الحجرُ وخرَجوا يمشونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
لا يحل دم امرئ مسلميتواعدونني بالقتلاليمين بعد العصرأبو موسى الأشعريشهادة أهل الكتابلا خانا ولا كذباقتل نفس بغير نفسالحلف بعد العصردبر صلاة العصرمحصور في الدارأمضى شهادتهماإمضاء الشهادةكفر بعد إسلامزنا بعد إحصانزنى بعد إحصانكفر بعد إيمانيكفيكهم اللهدم امرئ مسلمأوثق الأعمالمسجد الكوفةمتغير اللونبر الوالدينمخافة عذابهأهل الكتابرجاء رحمتهبعد العصرلا يحل دمإحدى ثلاثامرئ مسلمحجر متجافولا كذباولا كتماولا بدلانصرانيانيقتلوننيالوالدانالخيانةالتبديلالكتمانالشهادةأحلفهماما خاناالأشعريالتغييرما زنيتقتل نفسانطلقواالأمانةالوفاةالوصيةالتركةدقوقاءالكوفةالبلاطجاهليةشهادةدقوقاالكذبوصيتهباللهعثمانمحصورالقتلإسلامربيعةثلاثةالعفةوصيةخثعمخانابدلاكتمامسلمثلاثمضر
تخريج حديث ولا بدلا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








