أحاديث عن: كفر بعد إسلام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: كفر بعد إسلام
⭐ صحيح
📂 باب لا يحل دم امرئ...
عن أبي أمامة بن سهل قال: كنا مع عثمان وهو محصور في الدار، وكان في الدار مدخل من دخله سمع كلام من على البلاط، فدخله عثمان، فخرج إلينا وهو متغير لونه، فقال: إنهم ليتواعدوني بالقتل آنفا، قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين. قال: ولم يقتلوني؟ سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لا يحل دم امرئ مسلم إِلَّا بإحدى ثلاث: كفر بعد إسلام، أو زنا بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس» فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام قطّ، ولا أحببت أن لي بديني بدلًا منذ هداني الله، ولا قتلت نفسًا. فبم يقتلوني؟
صحيح رواه أبو داود (٤٥٠٢) والتِّرمذيّ (٢١٥٨) والنسائي (٤٠١٩) وابن ماجة (٢٥٣٣) وابن الجارود (٨٣٦) وأحمد (٤٣٧) وصحّحه الحاكم (٤/ ٣٥٠) كلّهم من حديث حمّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامٍ، أو زِنًا بعدَ إحصانٍ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليةٍ، ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبتُ أنْ لي بديني بدَلًا منذُ هداني اللهُ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبِمَ يقتُلُونَني؟!
لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: كفرٌ بعدَ إسلامٍ، أو زنًا بعدَ إحصانٍ، أو قتلُ نفسٍ بغيرِ نفسٍ، فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدلًا منذُ هداني اللَّهُ، ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتلونَني
لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلِمٍ إلَّا بإِحدَى ثَلاثٍ : كُفرٌ بعدَ إسلَامٍ ، أو زنًا بَعدَ إحصانٍ ، أو قَتلُ نَفسٍ بغيرِ نَفسٍ ، فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ، ولا في إسلامٍ قطُّ ، ولا أحبَبتُ أنَّ لي بِديني بَدلًا منذُ هداني اللَّهُ ، ولا قتلتُ نفسًا ، فبمَ تَقتُلوني
كنتُ مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، قال: وبِمَ تقتُلوني؟! سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٍ كفَر بعد إسلامِهِ، أو زنَى بعد إحصانِهِ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ فيُقتَلُ بها، فواللهِ، ما زنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، وواللهِ، ما أحبَبْتُ أن لي بدِيني بدَلًا منذُ هداني اللهُ له، ولا قتَلْتُ نفسًا، فبِمَ تقتُلوني؟!
حدَّثَنا أبو أُمامةَ بنُ سَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ رَبيعةَ قال: كُنَّا مع عُثمانَ وهو مَحصورٌ، فدَخَلَ يومًا ثم خَرَجَ مُتغيِّرًا لَونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقَتلِ، ولِمَ يَقتُلوني؟ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحْدى ثلاٍث: رَجُلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنى بعدَ إحصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زَنيتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ، ولا تَمنَّيتُ أنَّ لي بدِيني بَدلًا منذُ هَداني اللهُ عزَّ وجلَّ، ولا قَتَلتُ نفْسًا، فبِمَ يَقتُلوني؟
كنتُ مع عثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، قال: وكنَّا ندخُلُ مَدخلًا إذا دخَلْناه سَمِعْنا كلامَ مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ عثمانُ يومًا لحاجةٍ، فخرَجَ إلينا مُنتقِعًا لونُه، فقال: إنَّهم لَيتوعَّدوني بالقَتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: فقال: وبمَ يقتُلوني؟ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا في إحدَى ثَلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا تمنَّيتُ بدلًا بدِيني منذُ هداني اللهُ عزَّ وجلَّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلوني؟
إنِّي لمعَ عُثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، وقال: كنَّا ندخُلُ مَدخلًا... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه، وقال: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه أو نحوَه [أيْ حديثَ: كنَّا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، فدخَلَ مَدْخَلًا كان إذا دخَلَه يَسمَعُ كلامَه مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ ذلك المَدخلَ وخرَجَ إلينا، فقال: إنَّهم يَتوعَّدونَني بالقتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهُم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وبمَ يقتُلونَني؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفسًا فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما أحبَبتُ أنَّ لي بدِيني بدلًا منذُ هداني اللهُ، ولا زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلونَني؟]
عَن عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ يتَواعَدونِّي بالقَتلِ آنِفًا وبِمَ يقتُلونَني سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدَى ثلاثٍ رجُلٌ كفرَ بعدَ إسلامِهِ أو زنى بعدَ إحصانٍ أو قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ فيُقتَلُ - فواللَّهِ ما زَنيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحبَبتُ أنَّ لي بِديني بدَلًا مُذْ هداني اللَّهُ تَعالى ولا قَتلتُ نَفسًا
عن أبي أمامة بن سهل قال: كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: كُفْرٍ بعْدَ إسلامٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ، أو قتْلِ نَفْسٍ بغيرِ نَفْسٍ . فواللهِ ما زنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا أحبَبْتُ أنَّ لي بدِيني بدَلًا منذ هداني اللهُ، ولا قتَلْتُ نَفْسًا، فبِمَ يقتُلونني؟
أنَّهُ قالَ وَهوَ محصورٌ : سمِعتُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدَى ثلاثٍ : رجلٍ كفرَ بعدَ إسلامِهِ ، أو زنَى بعدَ إحصانِهِ ، أو قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ . فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ ، ولا تمنَّيتُ أنَّ لي بديني بدلًا منهُ بعدَ إذ هداني اللَّهُ ، ولا قتلتُ نفسًا ، فبمَ تقتلونَني ؟
«كُنَّا معَ عُثْمانَ وهو مَحْصورٌ في الدَّارِ نَدخُلُ مَدخَلًا كانَ مَن دَخَلَه يَسمَعُ كَلامَ مَن على البَلاطِ، فخَرَجَ إلينا وهو مُتَغيِّرٌ لَوْنُه، فقالَ: إنَّهم يَتَوعَّدونَني بالقَتْلِ! قُلْنا: إذَنْ يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: وبِمَ يَقْتُلونَني؟ وسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ؛ رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إسْلامِه، ورَجُلٌ زَنا بَعْدَ إحْصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغَيْرِ نفْسٍ. فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسْلامٍ قَطُّ، ولا أَحْبَبْتُ أنَّ لي بِديني بَدَلًا مُنْذُ هَداني اللهُ، ولا قَتَلْتُ نفْسًا، فبِمَ يَقْتُلونَني؟»
«إنِّي لَمعَ عُثْمانَ في الدَّارِ وهو مَحْصورٌ، فكُنَّا نَدخُلُ مَدْخلًا إذا دَخَلْناه سَمِعْنا كَلامَ مَن على البَلاطِ، قالَ: فدَخَلَ يَوْمًا ذاك المَدخَلَ فخَرَجَ إلينا وهو مُتَغيِّرُ اللَّوْنِ، فقالَ: إنَّهم يَتَوعَّدونَني بالقَتْلِ آنِفًا! فقُلْنا يا أميرَ المُؤمِنينَ يَكْفيكَهم اللهُ، قالَ: ولِمَ يَقْتُلونَني وقدْ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا في إحدى ثَلاثٍ؛ رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إسْلامِه، أو زَنا بَعْدَ إحْصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغَيْرِ نفْسٍ. فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا في إسْلامٍ قَطُّ، ولا أَحْبَبْتُ أنَّ لي بِديني بَدَلًا مُذْ هَداني اللهُ له، ولا قَتَلْتُ نفْسًا، فبِمَ يَقْتُلونَني؟!»
كنَّا مَع عُثمانَ في الدَّارِ وهوَ مَحصورٌ، وكُنَّا نَدخُلُ مَدخلًا نَسمعُ مِنه كلامَ مَن في البَلاطِ، فدَخَل عُثمانُ ثُمَّ خَرَج مُتغيِّرَ اللَّونِ، قيلَ: يا أَميرَ المُؤمنينَ، ما شَأنُكَ؟ قال: إنَّهُم لَيَتواعَدوني بالقَتلِ آنِفًا ولم أَستيقِنْ ذلك مِنهُم حتَّى كان اليومَ فقُلنا لَه: يَكفيكَهُم اللهُ يا أميرَ المُؤمنينَ. قال: وبِمَ يَقتلونَني؟ وَقدْ سَمعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلمٍ إلَّا بِإِحدى ثلاثٍ: رَجلٍ كَفَر بعدَ إِسلامِه، أو زَنى بَعدَ إِحصانِه، أو قَتَل نَفسًا بِغيرِ نَفسٍ. فواللهِ ما زَنيتُ في الجاهليَّةِ وَلا إسلامٍ قطُّ، وَلا أَحببْتُ بِديني بَدلًا مُنذُ هَداني اللهُ، وَما قَتلتُ نَفسًا، علامَ يُريدُ هؤلاءِ قَتْلي؟!
«عن أبي أمامة بن سهل وعبد الله بن عامر بن ربيعة قالا: كُنَّا معَ عُثْمانَ رَضِيَ اللهُ عنه وهو مَحْصورٌ إذا دَخَلْنا مَدخَلًا نَسمَعُ كَلامَ مَن على البَلاطِ ، فدَخَلَ عُثْمانُ يَوْمًا، ثُمَّ خَرَجَ، فقالَ: إنَّهم لَيَتَواعَدوني بالقَتْلِ، قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ، قالَ: ولِمَ يَقْتُلوني؟ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إسْلامِه، أو زَنا بَعْدَ إحْصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغَيْرِ نفْسٍ، فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسْلامٍ، ولا تَمنَّيْتُ أنَّ لي بِديني بَدَلًا مُنْذُ هَداني اللهُ، ولا قَتَلْتُ نفْسًا فبِمَ يَقْتُلوني؟»
كنَّا معَ عثمانَ في الدَّارِ وهو محصورٌ وكنَّا إذا دخَلنا ندخُلُ مكانًا نسمَعُ كلامَ مَن بالبلاطِ ، فخرَجَ عُثمانُ يومًا متغيِّرًا لونُهُ ، قلتُ : ما لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ قالَ : إنَّهم ليواعِدوني بالقَتلِ فقُلنا : يَكْفيكَهُمُ اللَّهُ يا أميرَ المؤمنينَ قالَ : وبِمَ يقتلونَني وقد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ : رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِهِ ، أو زنَى بعدَ إحصانِهِ ، أو قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا قتَلتُ نفسًا بغيرِ نفسٍ ، ولا تمنَّيتُ بديني بدلًا مُذْ هدانيَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - للإسلامِ فلِمَ يقتُلوني
لَا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسْلِمٍ إلَّا بإحدَى ثلاثٍ : زِنًا بعدَ إحصانٍ ، أوْ كفرٌ بعدَ إسلامٍ ، أوْ قتلُ نفسٍ متعمِّدًا فلْيُقْتَلْ بِهِ
كُنَّا عند عُثمانَ في الدَّارِ وهو محصورٌ، فدخل مَدخَلًا يَسمَعُ منه كلامَ مَن على البَلاطِ، فخرج إلينا وهو متغَيِّرُ اللَّونِ فقُلْنا: ما شأنُك يا أميرَ المؤمِنينَ؟ قال: إنَّهم ليتوَعَّدوني بالقَتْلِ!فقُلْنا: يَكْفِيكَهم اللهُ.فقال: بمَ يَقْتُلوني وقد سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ يقولُ: لا يحِلُّ قَتْلُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثِ خِلالٍ: كُفرٌ بعدَ إيمانٍ، أو زِنًا بعدَ إحصاٍن، أو بقَتلِ نَفسٍ بغَيرِ حَقٍّ فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما زَنَيتُ في جاهِلِيَّةٍ ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبْتُ أن أتبدَّلَ بدِيني بَعْدَ إذ هداني اللهُ، وما قتَلْتُ نَفْسًا، فبِمَ يَقْتُلوني؟!
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ قال: كنتُ مع عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه في الدارِ وهو مَحصورٌ، فدَخَلَ يومًا لحاجةٍ، ثم خَرَجَ فقال: لِمَ يَقتُلونَني؟ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحْدى ثلاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بعدَ إيمانِه، أو زَنى بعدَ إحصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زَنَيتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، ولا تَمنَّيتُ لي بدِيني بَدلًا مُذ هَداني اللهُ عزَّ وجلَّ، فلِمَ يَقتُلونَني؟
كُنتُ أُقرِئُ رِجالًا مِنَ المُهاجِرينَ، منهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فبينَما أنا في مَنزِلِه بمِنًى، وهو عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها، إذ رَجَعَ إليَّ عبدُ الرَّحمَنِ فقال: لو رَأيتَ رَجُلًا أتى أميرَ المُؤمِنينَ اليَومَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هل لكَ في فُلانٍ؟ يقولُ: لو قد ماتَ عُمَرُ لقد بايَعتُ فُلانًا، فواللهِ ما كانَت بَيعةُ أبي بَكرٍ إلَّا فلتةً فتَمَّت، فغَضِبَ عُمَرُ، ثُمَّ قال: إنِّي -إن شاءَ اللهُ- لَقائِمٌ العَشيَّةَ في النَّاسِ، فمُحَذِّرُهم هؤلاء الذينَ يُريدونَ أن يَغصِبوهم أُمورَهم. قال عبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، لا تَفعَلْ؛ فإنَّ المَوسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النَّاسِ وغَوغاءَهم؛ فإنَّهم هُمُ الذينَ يَغلِبونَ على قُربِكَ حينَ تَقومُ في النَّاسِ، وأنا أخشى أن تَقومَ فتَقولَ مَقالةً يُطَيِّرُها عَنكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وأن لا يَعوها، وأن لا يَضَعوها على مَواضِعِها، فأمهِلْ حتَّى تَقدَمَ المَدينةَ؛ فإنَّها دارُ الهِجرةِ والسُّنَّةِ، فتَخلُصَ بأهلِ الفِقهِ وأشرافِ النَّاسِ، فتَقولَ ما قُلتَ مُتَمَكِّنًا، فيَعي أهلُ العِلمِ مَقالتَكَ، ويَضَعونَها على مَواضِعِها. فقال عُمَرُ: أما واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لَأقومَنَّ بذلك أوَّلَ مَقامٍ أقومُه بالمَدينةِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقدِمنا المَدينةَ في عُقبِ ذي الحَجَّةِ، فلَمَّا كان يَومُ الجُمُعةِ عَجَّلتُ الرَّواحَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ؛ حتَّى أجِدَ سَعيدَ بنَ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ جالِسًا إلى رُكنِ المِنبَرِ، فجَلَستُ حَولَه تَمَسُّ رُكبَتي رُكبَتَه، فلَم أنشَبْ أن خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فلَمَّا رَأيتُه مُقبِلًا قُلتُ لسَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ: لَيَقولَنَّ العَشيَّةَ مَقالةً لَم يَقُلْها مُنذُ استُخلِفَ، فأنكَرَ عليَّ وقال: ما عَسَيتَ أن يَقولَ ما لَم يَقُلْ قَبلَه؟! فجَلَسَ عُمَرُ على المِنبَرِ، فلَمَّا سَكَتَ المُؤَذِّنونَ قامَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي قائِلٌ لكم مَقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها، لا أدري لَعَلَّها بينَ يَدَي أجَلي، فمَن عَقَلَها ووعاها فليُحَدِّثْ بها حَيثُ انتَهَت به راحِلَتُه، ومَن خَشيَ أن لا يَعقِلَها فلا أُحِلُّ لأحَدٍ أن يَكذِبَ عليَّ: إنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، فكان ممَّا أنزَلَ اللهُ آيةُ الرَّجمِ، فقَرَأناها وعَقَلناها ووعَيناها، رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَمنا بَعدَه، فأخشى إن طالَ بالنَّاسِ زَمانٌ أن يَقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كِتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، والرَّجمُ في كِتابِ اللهِ حَقٌّ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ، أو الِاعتِرافُ. ثُمَّ إنَّا كُنَّا نَقرَأُ فيما نَقرَأُ مِن كِتابِ اللهِ: أن لا تَرغَبوا عن آبائِكُم؛ فإنَّه كُفرٌ بكُم أن تَرغَبوا عن آبائِكُم، أو: إنَّ كُفرًا بكُم أن تَرغَبوا عن آبائِكُم. ألا ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُطروني كما أُطريَ عيسى ابنُ مَريَمَ، وقولوا: عبدُ اللهِ ورَسولُه. ثُمَّ إنَّه بَلَغَني أنَّ قائِلًا مِنكُم يقولُ: واللهِ لو قد ماتَ عُمَرُ بايَعتُ فُلانًا، فلا يَغتَرَّنَّ امرُؤٌ أن يَقولَ: إنَّما كانَت بَيعةُ أبي بَكرٍ فلتةً وتَمَّت، ألا وإنَّها قد كانَت كَذلك، ولَكِنَّ اللهَ وقى شَرَّها، وليسَ مِنكُم مَن تُقطَعُ الأعناقُ إليه مِثلُ أبي بَكرٍ، مَن بايَعَ رَجُلًا عن غيرِ مَشورةٍ مِنَ المُسلِمينَ، فلا يُبايَعُ هو ولا الذي بايَعَه؛ تَغِرَّةً أن يُقتَلا، وإنَّه قد كان مِن خَبَرِنا حينَ تَوفَّى اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ الأنصارَ خالَفونا، واجتَمَعوا بأسرِهم في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، وخالَفَ عَنَّا عَليٌّ والزُّبَيرُ ومَن معهُما، واجتَمع المُهاجِرونَ إلى أبي بَكرٍ، فقُلتُ لأبي بَكرٍ: يا أبا بَكرٍ، انطَلِقْ بنا إلى إخوانِنا هؤلاء مِنَ الأنصارِ، فانطَلَقنا نُريدُهم، فلَمَّا دَنَونا منهم، لَقيَنا منهم رَجُلانِ صالِحانِ، فذَكَرا ما تَمالَأ عليه القَومُ، فقالا: أينَ تُريدونَ يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ؟ فقُلنا: نُريدُ إخوانَنا هؤلاء مِنَ الأنصارِ، فقالا: لا علَيكُم أن لا تَقرَبوهم، اقضوا أمرَكُم، فقُلتُ: واللهِ لَنَأتيَنَّهم، فانطَلَقنا حتَّى أتَيناهم في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، فإذا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بينَ ظَهرانَيهم، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقُلتُ: ما له؟ قالوا: يوعَكُ، فلَمَّا جَلَسنا قَليلًا تَشَهَّدَ خَطيبُهم، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فنَحنُ أنصارُ اللهِ وكَتيبةُ الإسلامِ، وأنتُم مَعشَرَ المُهاجِرينَ رَهطٌ، وقد دَفَّت دافَّةٌ مِن قَومِكُم، فإذا هُم يُريدونَ أن يَختَزِلونا مِن أصلِنا، وأن يَحضُنونا مِنَ الأمرِ. فلَمَّا سَكَتَ أرَدتُ أن أتَكَلَّمَ، وكُنتُ قد زَوَّرتُ مَقالةً أعجَبَتني أُريدُ أن أُقدِّمَها بينَ يَدَي أبي بَكرٍ، وكُنتُ أُداري منه بَعضَ الحَدِّ، فلَمَّا أرَدتُ أن أتَكَلَّمَ، قال أبو بَكرٍ: على رِسلِكَ، فكَرِهتُ أن أُغضِبَه، فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ، فكان هو أحلَمَ مِنِّي وأوقَرَ، واللهِ ما تَرَكَ مِن كَلِمةٍ أعجَبَتني في تَزويري إلَّا قال في بَديهَتِه مِثلَها أو أفضَلَ منها حتَّى سَكَتَ، فقال: ما ذَكَرتُم فيكُم مِن خَيرٍ فأنتُم له أهلٌ، ولَن يُعرَفَ هذا الأمرُ إلَّا لهذا الحَيِّ مِن قُرَيشٍ؛ هُم أوسَطُ العَرَبِ نَسَبًا ودارًا، وقد رَضيتُ لكم أحَدَ هَذَينِ الرَّجُلَينِ، فبايِعوا أيَّهما شِئتُم، فأخَذَ بيَدي وبيَدِ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وهو جالِسٌ بينَنا، فلَم أكرَهْ ممَّا قال غَيرَها، كان واللهِ أن أُقدَّمَ فتُضرَبَ عُنُقي، لا يُقَرِّبُني ذلك مِن إثمٍ؛ أحَبَّ إليَّ مِن أن أتَأمَّرَ على قَومٍ فيهم أبو بَكرٍ، اللهُمَّ إلَّا أن تُسَوِّلَ إليَّ نَفسي عِندَ المَوتِ شيئًا لا أجِدُه الآنَ. فقال قائِلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيقُها المُرَجَّبُ؛ مِنَّا أميرٌ، ومِنكُم أميرٌ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ. فكَثُرَ اللَّغَطُ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ، حتَّى فرِقتُ مِنَ الِاختِلافِ، فقُلتُ: ابسُطْ يَدَكَ يا أبا بَكرٍ، فبَسَطَ يَدَه فبايَعتُه، وبايَعَه المُهاجِرونَ ثُمَّ بايَعَتْه الأنصارُ. ونَزَونا على سَعدِ بنِ عُبادةَ، فقال قائِلٌ منهم: قَتَلتُم سَعدَ بنَ عُبادةَ! فقُلتُ: قَتَلَ اللهُ سَعدَ بنَ عُبادةَ. قال عُمَرُ: وإنَّا واللهِ ما وجَدنا فيما حَضَرنا مِن أمرٍ أقوى مِن مُبايَعةِ أبي بَكرٍ؛ خَشينا إن فارَقنا القَومَ ولَم تَكُنْ بَيعةٌ أن يُبايِعوا رَجُلًا منهم بَعدَنا، فإمَّا بايَعناهم على ما لا نَرضى، وإمَّا نُخالِفُهم فيَكونُ فسادٌ، فمَن بايَعَ رَجُلًا على غيرِ مَشورةٍ مِنَ المُسلِمينَ، فلا يُتابَعُ هو ولا الذي بايَعَه؛ تَغِرَّةً أن يُقتَلا
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّه ربَّما كفَّرَ عن يمينِهِ قبلَ أنْ يَحنثَ ، وربَّما كفَّر بعدَما يَحنثُ
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فاسترقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً لَمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشَّمسُ قِيْدَ رُمحٍ قال: ألم أقُلْ لك يا بِلالُ اكلَأْ لنا الفَجْرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ذهَب بي مَن النَّومِ الذي ذَهَب بك، فانتقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك المنزِلِ غَيرَ بَعيدٍ ثمَّ صلَّى، ثمَّ ذهب بَقِيَّةَ يَومِه وليلتِه، فأصبح بتَبُوكَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرى كَلِمةُ التَّقوى، وخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحَديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرآنُ، وخَيْرَ الأُمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وأعمى العمى الضَّلالةُ بَعْدَ الهُدى، وخَيْرَ الأعمالِ ما نَفَع، وخَيرَ الهُدى ما اتُّبِع، وشَرَّ العمى عمى القَلْبِ، واليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى، وشَرَّ المَعذِرةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ، وشَرَّ النَّدامةِ يَومَ القيامةِ، ومِنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمُعةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذَّابُ، وخَيْرَ الغِنى غِنى النَّفْسِ، وخَيرَ الزَّادِ التَّقوى، ورأسَ الحُكمِ مَخافةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وخَيرَ ما وَقَر في القُلوبِ اليَقينُ، والارتيابَ مِنَ الكُفرِ، والنِّياحةَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، والغُلولَ مِن جُثا جَهَنَّمَ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ، وشَرَّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ، والسَّعيدَ مَن وُعِظ بغَيرِه، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أمِّه، وإنَّما يصيُر أحَدُكم إلى مَوضِعِ أربَعةِ أذرُعٍ، والأمرُ إلى الآخِرةِ، ومِلاكَ العَمَلِ خواتِمُه، وشَرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، وكُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فُسوقٌ، وقِتالَه كُفرٌ، وأكْلَ لحمِه مِن معصيةِ اللهِ، وحُرمةَ مالِه كحُرمةِ دَمِه، ومَن يتأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه، ومَن يَغفِرْ يُغفَرْ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومن يَكظِمِ الغَيظَ يأجُرْه اللهُ، ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْه اللهُ، ومَن يبتَغِ السُّمعةَ يُسَمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصَبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْه اللهُ، ثمَّ استغفَرَ ثلاثًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
رأس الحكم مخافة اللهلا يحل دم امرئ مسلملا ترغبوا عن آبائكمخير الغنى غنى النفسالمدينة دار الهجرةخير الأمور عوازمهاشر الأمور محدثاتهايتواعدونني بالقتلقتل نفسا بغير نفسخير الهدى ما اتبعقتل نفس بغير نفسيتواعدوني بالقتلخير الزاد التقوىقتل نفس بغير حقسقيفة بني ساعدةعبد الله بن عمرمحصور في الداركفر بعد إسلامهزنى بعد إحصانهقتل نفس متعمداكفر بعد إسلامزنا بعد إحصانزنى بعد إحصانكفر بعد إيمانكفر قبل الحنثكفر بعد الحنثدم امرئ مسلمبيعة أبي بكرغوغاء الناسأصدق الحديثكلمة التقوىلا يحل قتلرعاع الناسأوثق العرىإحدى ثلاثلا يحل دمامرئ مسلمثلاث خلالآية الرجمكتاب اللهيقتلوننيامرئ...قتل نفسيقتل بهإسلام،إحصان،البلاطعثمانمحصورالقتلربيعةبغيرمسلمثلاثتوبةفتلةيمينزناقتلنفسيحلمضركفرحنث
تخريج حديث كفر بعد إسلام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








