أحاديث عن: ولينا أبو بكر فكان خير خليفة الله وأرحمه بنا وأحناه علينا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: ولينا أبو بكر فكان خير خليفة الله وأرحمه بنا وأحناه علينا
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «وَلِيَنا أبو بَكرٍ، فكانَ خَيرَ خَليفةِ اللهِ، وأرْحَمَه بنا، وأحْناه علينا»
عن عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ قال : وَليَنا أبو بكرٍ فخَيرُ خليفةٍ أرحَمُ بنا وأَحناهُ علَينا
أنَّهُ وفَدَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن بَني عامِرٍ، قال: فأتَيناهُ فسلَّمْنا عليه، فقُلنا: أنتَ ولِيُّنا، وأنتَ سَيِّدُنا، وأنتَ أطوَلُ علينا، قال يونُسُ: وأنتَ أطوَلُ لنا علينا طَولًا، وأنتَ أفضَلُنا علينا فَضلًا، وأنتَ الجَفنةُ الغَرَّاءُ. فقال: قولوا قَولَكم، ولا يَستَجِرَّنَّكم الشَّيطانُ. قال: وربما قال: ولا يَستَهوِيَنَّكم
عن عبدِ اللَّهِ بنِ فيروزَ الدَّيلميِّ عن أبيهِ أنَّهم أسلموا وكانَ فيمن أسلمَ فبعثوا وفدَهم إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ببيعتِهم وإسلامِهم فقبِلَ ذلكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ منهم فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ مَن قد عرفتَ وجئنا من حيثُ قد علِمتَ وأسلمنا فمن وَليُّنا قالَ اللَّهُ ورسولُهُ قالوا حسْبُنا رضيناهُ
أنَّهم أسلَموا وكان فيمَن أسلَم فبعَثوا وفدَهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببيعتِهم وإسلامِهم فقبِل ذلك منهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ نحنُ مَن قد عرَفْتَ وجِئْنا من حيثُ علِمْتَ وأسلَمْنا فمَن وليُّنا قال اللهُ ورسولُه قالوا حسبُنا رضِينا
أنَّهم أسْلَموا وكان فيمَن أسلَمَ، فبَعَثوا وَفدَهم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَيعَتِهم وإسلامِهم، فقبِلَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، نحن مَن قد عرَفْتَ، وجِئْنا من حيث قد علِمْتَ، وأسلَمْنا، فمَن وَلِيُّنا؟ قال: اللهُ ورسولُه، قالوا: حَسبُنا رَضينا
أنَّه كانَ فيمن وفد على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببيعتِهم وإسلامِهم فقبِلَ ذلكَ منهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ مَن قد عرفتَ وجِئنا من حيثُ علمتَ وأسلَمْنا فمن وليُّنا قالَ اللَّهُ ورسولُهُ . قالوا حسبُنا رضينا
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا مَن قد عَرَفْتَ، وجِئْنا مِن بَيْنِ ظَهْرانَي مَن قد عَلِمْتَ، فمَن وَلِيُّنا؟ قالَ: «اللهُ ورَسولُه»، قالَ: حَسْبُنا
حَضَرنا عَمرَو بنَ العاصِ وهو في سياقةِ المَوتِ، يَبَكي طَويلًا، وحَوَّلَ وجهَه إلى الجِدارِ، فجَعَلَ ابنُه يقولُ: يا أبَتاه، أما بَشَّرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَذا؟ أما بَشَّرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَذا؟ قال: فأقبَلَ بوجههِ، فقال: إنَّ أفضَلَ ما نُعِدُّ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، إنِّي قد كُنتُ على أطباقٍ ثَلاثٍ: لقد رَأيتُني وما أحَدٌ أشَدَّ بُغضًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي، ولا أحَبَّ إلَيَّ أن أكونَ قدِ استَمكَنتُ منه فقَتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لَكُنتُ مِن أهلِ النَّارِ، فلَمَّا جَعَلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ابسُطْ يَمينَك فلأُبايِعْك، فبَسَطَ يَمينَه، قال: فقَبَضتُ يَدي، قال: ما لك يا عَمرو؟ قال: قُلتُ: أرَدتُ أن أشتَرِطَ، قال: تَشتَرِطُ بماذا؟ قُلتُ: أن يُغفَرَ لي، قال: أما عَلِمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كانَ قَبلَه، وأنَّ الهِجرةَ تَهدِمُ ما كانَ قَبلَها، وأنَّ الحَجَّ يَهدِمُ ما كانَ قَبلَه؟ وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا أجَلَّ في عَيني منه، وما كُنتُ أُطيقُ أن أملأَ عَينَيَّ منه إجلالًا له، ولو سُئِلتُ أن أصِفَه ما أطَقتُ؛ لأنِّي لَم أكُنْ أملأُ عَينَيَّ منه، ولو مُتُّ على تلك الحالِ لَرَجَوتُ أن أكونَ مِن أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ وَلِينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصحَبني نائِحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُموني فشُنُّوا عليَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ أقيموا حَولَ قَبري قدرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ ويُقسَمُ لَحمُها، حتَّى أستَأنِسَ بكُم، وأنظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي
التوبةُ تجُبُّ ما قبلَها [يعني حديث: حَضَرْنا عَمْرَو بنَ العاصِ، وهو في سِياقَةِ المَوْتِ، يَبَكِي طَوِيلًا، وحَوَّلَ وجْهَهُ إلى الجِدارِ، فَجَعَلَ ابنُهُ يقولُ: يا أبَتاهُ، أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ قالَ: فأقْبَلَ بوَجْهِهِ، فقالَ: إنَّ أفْضَلَ ما نُعِدُّ شَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، إنِّي قدْ كُنْتُ علَى أطْباقٍ ثَلاثٍ، لقَدْ رَأَيْتُنِي وما أحَدٌ أشَدَّ بُغْضًا لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي، ولا أحَبَّ إلَيَّ أنْ أكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ منه، فَقَتَلْتُهُ، فلوْ مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَكُنْتُ مِن أهْلِ النَّارِ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإسْلامَ في قَلْبِي أتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبايِعْكَ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ، قالَ: فَقَبَضْتُ يَدِي، قالَ: ما لكَ يا عَمْرُو؟ قالَ: قُلتُ: أرَدْتُ أنْ أشْتَرِطَ، قالَ: تَشْتَرِطُ بماذا؟ قُلتُ: أنْ يُغْفَرَ لِي، قالَ: أما عَلِمْتَ أنَّ الإسْلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وأنَّ الهِجْرَةَ تَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَها؟ وأنَّ الحَجَّ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ولا أجَلَّ في عَيْنِي منه، وما كُنْتُ أُطِيقُ أنْ أمْلأَ عَيْنَيَّ منه إجْلالًا له، ولو سُئِلْتُ أنْ أصِفَهُ ما أطَقْتُ؛ لأَنِّي لَمْ أكُنْ أمْلأُ عَيْنَيَّ منه، ولو مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَرَجَوْتُ أنْ أكُونَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ ولِينا أشْياءَ ما أدْرِي ما حالِي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصْحَبْنِي نائِحَةٌ، ولا نارٌ، فإذا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ أقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ ما تُنْحَرُ جَزُورٌ ويُقْسَمُ لَحْمُها، حتَّى أسْتَأْنِسَ بكُمْ، وأَنْظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي.]
قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا أصحابُ أعْنابٍ وكَرْمٍ، وقد نزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فما نَصنَعُ بها؟ قال: تتَّخِذونَه زَبيبًا، قال: فنَصنَعُ بالزبيبِ ماذا؟ قال: تَنقَعونَه على غَدائِكم، وتَشرَبونَه على عَشائِكم، وتَنقَعونَه على عَشائِكم، وتَشرَبونَه على غَدائِكم، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نحن مَن قد علِمْتَ، ونحن نُزولٌ بينَ ظَهْرانَيْ مَن قد علِمْتَ، فمَن وَلِيُّنا؟ قال: اللهُ ورسولُه، قال: قُلْتُ: حَسْبي يا رسولَ اللهِ
جاء ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَره أنَّه أَتى فاحشةً، فرَدَّده مِرارًا، قال: ثم أَمَر به فرُجِمَ، قال: فانطلَقْنا فرجَمْناه، قال: فانطلَقْنا إلى الحَرَّةِ فرجَمْناه، ثُم ولَّيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْناه، فلمَّا كان منَ العَشيِّ، قام: فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: "ما بالُ أقوامٍ"، "سقَطتْ على أبي كلمةٌ"
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نحن مَن قد علِمْتَ، وجِئْنا من حيث قد علِمْتَ، فمَن وَلِيُّنا؟ قال: اللهُ ورسولُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
عبد الله بن فيروز الديلميشهادة أن لا إله إلا اللهالإسلام يهدم ما كان قبلهالهجرة تهدم ما كان قبلهالا تصحبني نائحة ولا نارالحج يهدم ما كان قبلهجئنا من حيث قد علمتسقطت على أبي كلمةعبد الله بن جعفرحسبي الله ورسولهالجفنة الغراءعمرو بن العاصالهجرة تهديمماعز بن مالكما بال أقواميا رسول اللهأحناه عليناالله ورسولهسياقة الموتأفضل ما نعدتحريم الخمرخليفة اللهأطول عليناالحج يهديممن قد علمتأرحمه بناخير خليفةيستهوينكمرسول اللهبني عامريستجرنكمما قبلهاأبو بكرالمغفرةأسلمواالتوبةخليفةأحناهوليناحسبنارضيناوفدهمإسلامربيعةالخمرفاحشةالحرةأرحمبيعةزبيبنقيعغداءعشاءرهطسيدقبلمضروليتجبرجم
تخريج حديث ولينا أبو بكر فكان خير خليفة الله وأرحمه بنا وأحناه علينا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








