أحاديث عن: يبكون الدم حتى إنه ليصير في وجوههم أخدودا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يبكون الدم حتى إنه ليصير في وجوههم أخدودا
يُلقى البُكاءُ على أهلِ النارِ، فيَبكونَ حتى تَنفَدَ الدموعُ، ثم يَبكونَ الدمَ حتى إنَّه لَيَصيرُ في وُجوهِهم أُخدودًا، لو أُرسِلَتْ فيها السُّفُنُ لجَرَتْ
يُلقَى البكاءُ على أهلِ النَّارِ فيبكون حتَّى تنفدَ الدُّموعُ ثمَّ يبكون الدَّمَ حتَّى إنَّه لتصيرُ في وجوهِهم أُخدُودًا لو أُرسِلت فيها السُّفنُ لجرَت
يا أيُّها الناسُ ابكوا فإن لم تستطيعوا فتَباكوا فإن أهلَ النارِ يبكون في النارِ حتى تسيلَ دموعُهم في وجوهِهم كأنها جداولُ حتى تنقطعَ الدموعُ فتسيلَ الدماءُ فتقرحَ العيونُ فلو أن سفُنًا أُرخِيت فيها لجَرَت
يا أيُّها النَّاسُ، ابْكوا، فإنْ لَم تَستطيعوا فتَباكَوْا؛ فإنَّ أهلَ النَّارِ يَبكونَ في النَّارِ حتَّى تَسيلَ دُموعُهُم في وُجوهِهِم كأنَّها جَداولُ، حتَّى تَنقطِعَ الدُّموعُ، فتَسيلُ الدِّماءُ، فتَقرَّحَ العيونُ، فلو أنَّ سُفُنًا أُزخيَت فيها لَجَرَت
يا أيها الناسُ ! ابكُوا، فإن لم تستطيعوا فتباكَوْ ؛ فإنَّ أهلَ النارِ يبكون في النارِ، حتى تسيلَ دموعُهم في وجوهِهم كأنها جداولٌ، حتى تنقطعَ الدموعُ، فتسيل الدماءُ، فتقرح العيونُ، فلو أن سُفنًا أُزخيتْ فيها لجرَتْ
يا أيُّها الناسُ، ابْكوا، فإن لم تَستَطيعوا فتَباكَوْا؛ فإنَّ أهلَ النارِ يَبكونَ في النارِ حتى تَسيلَ دُموعُهم في وُجوهِهم، كأنَّها جَداوِلُ حتى تَنقَطِعَ الدموعُ، فتَسيلُ الدماءُ، فتَقرَحُ العُيونَ، فلو أنَّ سُفُنًا أُرخِيَتْ فيها لجَرَتْ
يا أيُّها الناسُ ابكوا فإنَّ لم تبكوا فتباكوا فإنَّ أهلَ النارِ يبكونَ في النارِ حتى تسيلَ دموعُهم في وجوهِهم كأنَّها جداولُ حتى تنقطعَ الدموعُ فتسيلَ – يعني – الدماءَ فتقرحُ العيونَ ، فلو أنَّ سُفُنًا أُرْخِيَتْ فيها لجَرَتْ
لمَّا طُعِن أبو لؤلؤةَ عمرَ طعَنه طعنتينِ فظنَّ عمرُ أنَّ له ذنبًا في النَّاسِ لا يعلَمُه فدعا ابنَ عبَّاسٍ وكان يُحِبُّه ويُدْنِيه ويسمَعُ منه فقال أُحِبُّ أن نعلَمَ عن ملأٍ من النَّاسِ كان هذا فخرَج ابنُ عبَّاسٍ فكان لا يمُرُّ بملأٍ من النَّاسِ إلَّا وهم يبكونَ فرجَع إلي عمرَ فقال يا أميرَ المؤمِنينَ ما مرَرْتُ على ملأٍ إلَّا ورأَيْتُهم يبكونَ كأنَّهم فقَدوا اليومَ أبكارَ أولادِهم فقال مَن قتَلني فقال أبو لؤلؤةَ المجوسيُّ عبدُ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ قال ابنُ عبَّاسٍ فرأَيْتُ البِشْرَ في وجهِه فقال الحمدُ للهِ الَّذي لم يبتَلِني أحدٌ يُحاجُّني يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ أمَا إنِّي قد كُنْتُ نهَيْتُكم أن تجلِبوا إلينا من العُلوجِ أحدًا فعصَيْتُموني ثُمَّ قال ادعوا إليَّ إخواني قالوا ومَن قال عثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فأرسَل إليهم ثُمَّ وضَع رأسَه في حِجْري فلمَّا جاؤوا قُلْتُ هؤلاءِ قد حضَروا قال نَعَمْ نظَرْتُ في أمرِ المسلمينَ فوجَدْتُكم أيُّها السِّتَّةُ رؤوسَ النَّاسِ وقادتَهم ولا يكونُ هذا الأمرُ إلَّا فيكم ما استقَمْتُم يستَقِمْ أمرُ النَّاسِ وإن يكُنِ اختلافٌ يكُنْ فيكم فلمَّا سمِعْتُه ذكرَ الاختلافَ والشِّقاقَ وإن يكُنْ ظنَنْتُ أنَّه كائنٌ لأنَّه قلَّما قال شيئًا إلَّا رأَيْتُه ثُمَّ نزَفه الدمُ فهمَسوا بينهم حتَّى خَشيتُ أن يُبايِعوا رجلًا منهم فقُلْتُ إنَّ أميرَ المؤمنينَ حيٌّ بعدُ ولا يكونُ خليفتانِ ينظُرُ أحدُهما إلى الآخَرِ فقال احمِلوني فحمَلْناه فقال تشاوَروا ثلاثًا ويُصلِّي بالنَّاسِ صُهيبٌ قالوا مَن نُشاوِرُ يا أميرَ المؤمِنينَ قال شاوِروا المهاجِرينَ والأنصارِ وسَراةَ مَن هنا من الأجنادِ ثُمَّ دعا بشَربةٍ من لبنٍ فشرِب فخرَج بياضُ اللَّبنِ من الجُرْحينِ فعُرِف أنَّه الموتُ فقال الآنَ لو أنَّ لي الدُّنيا كلَّها لافتدَيْتُ بها من هولِ المطلعِ وما ذاك والحمدُ للهِ أن أكونَ رأَيْتُ إلَّا خيرًا فقال ابنُ عبَّاسٍ وإن قُلْتُ فجزاك اللهُ خيرًا أليس قد دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يُعِزَّ اللهُ بك الدِّينَ والمسلمينَ إذ يخافونَ بمكَّةَ فلمَّا أسلَمْتَ كان إسلامُك عزًّا وظهَر بك الإسلامُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وهاجَرْتَ إلى المدينةِ فكانَت هجرتُك فتحًا ثُمَّ لم تغِبْ عن مشهدٍ شهِده رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من قتالِ المشرِكينَ من يومِ كذا ويومِ كذا ثُمَّ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ فوازَرْتَ الخليفةَ بعدَه على منهاجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فضرَبْتَ بمَن أقبَل على مَن أدبَر حتَّى دخَل النَّاسُ في الإسلامِ طوعًا وكَرْهًا ثُمَّ قُبِض الخليفةُ وهو عنك راضٍ ثُمَّ وُلِّيتَ بخيرٍ ما وُلِّي النَّاسُ مصَّر اللهُ بك الأمصارَ وجبى بك الأموالَ ونفى بك العدوَّ وأدخَل اللهُ بك على كلِّ أهلِ بيتٍ من توسعتِهم في دينِهم وتوسعتِهم في أرزاقِهم ثُمَّ ختَم لك بالشَّهادةِ فهنيئًا لك فقال واللهِ إنَّ المغرورَ مَن تغرُّونَه ثُمَّ قال أتشهَدُ لي يا عبدَ اللهِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ فقال نَعَمْ فقال اللَّهمَّ لك الحمدُ ألصِقْ خدِّي بالأرضِ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فوضَعْتُه من فخذي على ساقي فقال ألصِقْ خدِّي بالأرضِ فترَك لحيتَه وخدَه حتَّى وقَع بالأرضِ فقال ويلَك وويلَ أمِّك يا عمرُ إن لم يغفِرِ اللهُ لك يا عمرُ ثُمَّ قُبِض رحِمه اللهُ فلمَّا قُبِض أرسَلوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فقال لا آتيكم إن لم تفعَلوا ما أمَركم به من مشاورةِ المهاجِرينَ والأنصارِ وسَراةِ مَن هنا من الأجنادِ قال الحسنُ وذكَر له فعلَ عمرَ عندَ موتِه وخشيتِه من ربِّه فقال هكذا المؤمنُ جمَع إحسانًا وشفقةً والمنافقُ جمَع إساءةً وغِرَّةً واللهِ ما وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إحسانًا إلَّا ازداد مخافةً وشفقةً منه ولا وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إساءةً إلَّا ازداد غِرَّةً
يُرْسَلُ البكاءُ على أهلِ النارِ ، فيَبْكُونَ حتى تنقطِعَ الدموعُ ، ثُمَّ يبكونَ الدَّمَ ، حتى يصيرَ في وجوهِهِم كهيئَةَ الأخدودِ ، لو أرسلَتْ فيه السفنُ لجرَتْ
يُرسَلُ البُكاءُ على أهلِ النَّارِ، فيَبكُونَ حتَّى تَنقطِعَ الدُّموعُ، ثُمَّ يَبكُونَ الدَّمَ حتَّى يَصيرَ في وُجوهِهم كهَيئةِ الأُخدودِ، ولو أُرْسِلتْ فيه السُّفُنُ لجرَتْ
يُرسَلُ على أهلِ النَّارِ البكاءُ فيبكون حتَّى تنقطِعَ الدُّموعُ ثمَّ يبكون الدَّمَ حتَّى يرَى في وجوهِهم كهيئةِ الأخدودَ لو أُرسِلت فيها السُّفنُ لجرَتْ
يُرسلُ البُكاءُ على أَهْلِ النَّارِ فيَبكونَ حتَّى ينقَطعَ الدُّموعُ ثمَّ يَبكونَ الدَّمَ حتَّى يصيرَ في وجوهِهِم كَهَيئةِ الأُخدودِ لو أُرْسِلَت فيه السُّفنُ لجرَت
يُرسَلُ البكاءُ على أهلِ النارِ فيَبكونَ حتى تنقطعَ الدموعُ ثم يَبكونَ الدمَ حتى يصيرَ في وجوهِهم كهيئةِ الأخدودِ لو أُرسِلَتْ فيه السفنُ لجرَتْ
يرسَلُ البُكاءُ على أَهْلِ النَّارِ ، فيَبكونَ حتَّى ينقَطعَ الدُّموعُ ، ثمَّ يَبكونَ الدَّمَ حتَّى يَصيرَ في وجوهِهِم كَهَيئةِ الأخدودِ ، لو أُرْسِلَت فيها السُّفنُ لجرَتْ
15
✘ ضعيف📌 يُرسَلُ البُكاءُ على أهلِ النَّارِ ، فيَبكونَ حتَّى تَنقَطعَ الدموعُ ، ثمَّ يَبكونَ الدمَ
يُرسَلُ البُكاءُ على أهلِ النَّارِ ، فيَبكونَ حتَّى تَنقَطعَ الدموعُ ، ثمَّ يَبكونَ الدمَ حتَّى يصيرَ في وُجوهِهم كهَيئةِ الأخدودِ ، لَو أُرسِلتْ فيها السُّفنُ لجرَتْ
يُرسَلُ البكاءُ على أهلِ النَّارِ فيبكُون حتى تنقطعَ الدُّموعُ ثم يبكون الدَّمَ حتى يصيرَ في وجوهِهم كهيئةِ الأُخدودِ لو أُرسلَتْ فيه السُّفُنُ لجَرَتْ
يا أيُّها النَّاسُ ابكوا فإن لم تبكوا فتباكَوا فإنَّ أهلَ النَّارِ يبكونَ في النَّارِ حتَّى تسيلَ دموعُهم في خدودِهم كأنَّها جداولُ حتَّى تنقطِعَ الدُّموعُ فيسيلُ يَعْني الدمَ فتُقرِّحُ العيونَ
يا أيُّها النَّاسُ ابْكُوا، فإنْ لم تَبْكُوا فتَباكَوا؛ فإنَّ أهْلَ النَّارِ يَبْكُون في النَّارِ حتَّى تَسيلَ دُموعُهم في خُدودِهم كأنَّها جَداولُ، حتَّى تَنقطِعَ الدُّموعُ، فيَسيلُ -يعني: الدَّمُ- فتَقْرَحُ العيونُ
يا أيُّها الناسُ ابْكُوا فإنْ لَمْ تَبْكُوا فتَباكَوا فإنَّ أهلَ النارِ يَبكونَ في النارِ حتى تَسيلَ دُموعُهمْ في خُدودِهمْ كأنَّها جَداوِلٌ حتى تَنقطِعَ الدُّموعُ فيَسيلُ يعني الدَّمَ فتُقَرَّحُ العُيونُ
لَمَّا طعَن أبو لُؤلؤةَ عُمَرَ طعَنه طعنتَيْنِ فظنَّ عُمَرُ أنَّ له ذَنْبًا في النَّاسِ لا يعلَمُه فدعا ابنَ عبَّاسٍ وكان يُحِبُّه ويُدنيه ويستمِعُ منه فقال له أُحِبُّ أنْ تعلَمَ عن ملأٍ مِن النَّاسِ كان هذا؟ فخرَج ابنُ عبَّاسٍ فجعَل لا يمُرُّ بملأٍ مِن النَّاسِ إلَّا وهم يبكونَ فرجَع إليه فقال يا أميرَ المُؤمِنينَ ما أتَيْتُ على ملأٍ مِن المُسلِمينَ إلَّا وهم يبكونَ كأنَّما فقَدوا اليومَ أبكارَ أولادِهم فقال مَن قتَلني قال أبو لُؤلؤةَ المجوسيُّ عبدُ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ قال ابنُ عبَّاسٍ فرأَيْتُ البِشْرَ في وجهِه فقال الحمدُ للهِ الَّذي لَمْ يبتَلِني بقولِ أحَدٍ يُحاجُّني بقولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ أمَا إنِّي كُنْتُ قد نهَيْتُكم أنْ تجلِبوا إلينا مِن العُلوجِ أحَدًا فعصَيْتُموني ثمَّ قال ادعوا لي إخواني قالوا ومَن قال عثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبَيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فأرسَل إليهم ثمَّ وضَع رأسَه في حِجري فلمَّا جاؤوا قُلْتُ هؤلاءِ قد حضَروا فقال نَعَمْ نظَرْتُ في أمرِ المُسلِمينَ فوجَدْتُكم أيُّها السِّتَّةُ رؤوسَ النَّاسِ وقادتَهم ولا يكونُ هذا الأمرُ إلَّا فيكم ما استقَمْتُم يستقيمُ أمرُ النَّاسِ وإنْ يكُنِ اختلافٌ يكُنْ فيكم فلمَّا سمِعْتُ ذِكْرَ الاختلافِ والشِّقاقِ ظنَنْتُ أنَّه كائنٌ لأنَّه قلَّ ما قال شيئًا إلَّا رأَيْتُه ثمَّ نزَف الدَّمُ فهمَسوا بَيْنَهم حتَّى خشِيتُ أنْ يُبايِعوا رجُلًا منهم فقُلْتُ إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ حيٌّ بعدُ ولا يكونُ خليفتانِ ينظُرُ أحَدُهما إلى الآخَرِ فقال احمِلوني فحمَلْناه فقال تشاوَروا ثلاثًا ويُصلِّي بالنَّاسِ صُهَيبٌ قال مَن نُشاوِرُ يا أميرَ المُؤمِنينَ فقال شاوِروا المُهاجِرينَ والأنصارَ وسَراةَ مَن هنا مِن الأجنادِ ثمَّ دعا بشَرْبةٍ مِن لَبَنٍ فشرِب فخرَج بياضُ اللَّبَنِ مِن الجُرْحَيْنِ فعرَف أنَّه الموتُ فقال الآنَ لو أنَّ ليَ الدُّنيا كلَّها لَافتدَيْتُ بها مِن هَوْلِ المَطلَعِ وما ذاكَ والحمدُ للهِ إنْ أكونُ رأَيْتُ إلَّا خيرًا فقال ابنُ عبَّاسٍ وإنْ قُلْتَ ذلكَ فجزاكَ اللهُ خيرًا أليس قد دعا رسولُ اللهِ أنْ يُعِزَّ اللهُ بكَ الدِّينَ والمُسلِمينَ إذ يخافونَ بمكَّةَ فلمَّا أسلَمْتَ كان إسلامُكَ عِزًّا وظهَر بكَ الإسلامُ ورسولُ اللهِ وأصحابُه وهاجَرْتَ إلى المدينةِ فكانت هِجرتُكَ فَتْحًا ثمَّ لَمْ تَغِبْ عن مشهَدٍ شهِده رسولُ اللهِ مِن قتالِ المُشرِكينَ مِن يومِ كذا ويومِ كذا ثمَّ قُبِض رسولُ اللهِ وهو عنكَ راضٍ فوازَرْتَ الخليفةَ بعدَه على مِنهاجِ رسولِ اللهِ فضرَبْتَ مَن أدبَر بمَن أقبَل حتَّى دخَل النَّاسُ في الإسلامِ طَوعًا أو كَرهًا ثمَّ قُبِض الخليفةُ وهو عنكَ راضٍ ثمَّ وُلِّيتَ بخيرِ ما وُلِّي النَّاسُ مصَّر اللهُ بكَ الأمصارَ وجبَى بكَ الأموالَ ونفى بكَ العدوَّ وأدخَل اللهُ بكَ على كلِّ أهلِ بيتٍ مِن توسُّعِهم في دِينِهم وتوسُّعِهم في أرزاقِهم ثمَّ ختَم لكَ بالشَّهادةِ فهنيئًا لكَ فقال واللهِ إنَّ المغرورَ مَن تغُرُّونَه ثمَّ قال أتشهَدُ لي يا عبدَ اللهِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ فقال نَعَمْ فقال اللَّهمَّ لكَ الحمدُ ألصِقْ خَدِّي بالأرضِ يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ فوضَعْتُه مِن فخِذي على ساقي فقال ألصِقْ خَدِّي بالأرضِ فترَك لِحيتَه وخَدَّه حتَّى وقَع بالأرضِ فقال وَيْلَكَ ووَيْلَ أُمِّكَ يا عُمَرُ إنْ لَمْ يغفِرِ اللهُ لكَ ثمَّ قُبِض رحِمه اللهُ فلمَّا قُبِض أرسَلوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فقال لا آتيكم إنْ لَمْ تفعَلوا ما آمُرُكم به مِن مُشاوَرةِ المُهاجِرينَ والأنصارِ وسَراةِ مَن ها هنا مِن الأجنادِ قال الحسَنُ وذُكِر له فِعلُ عُمَرَ عندَ موتِه وخشيتُه مِن ربِّه فقال هكذا المُؤمِنُ جمَع إحسانًا وشفَقةً والمُنافِقُ جمَع إساءةً وغِرَّةً واللهِ ما وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إحسانًا إلَّا ازداد مخافةً وشفَقةً منه ولا وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إساءةً إلَّا ازداد غِرَّةً
يلقَى على أَهْلِ النَّارِ البُكاءُ فيَبكونَ حتَّى تنقطعَ دموعُهُم ثمَّ يَبكونَ الدَّمَ حتَّى يَخرجَ من وجوهِهِم مثلُ أخدودٍ حتَّى لو أُلْقيَ فيهِ السُّفنُ جرت فذلِكَ حينَ ييأسونَ مِن كلِّ خيرٍ فيدعونَ بالزَّفيرِ والشَّهيقِ والويلِ والثُّبورِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
سفن أرخيت فيها لجرتعبد الله بن عباسلا إله إلا اللهيبكون في النارعمر بن الخطابالخوف من اللهالويل والثبورتنقطع الدموعيبكون الدموعالدموع تنقطعتسيل دموعهمتقرح العيونتسيل الدماءسفنا أزخيتيبكون الدمالسفن تجريأهل النارأبو لؤلؤةالحمد للهالمشاورةالشهادةالخليفةالمنافقالأخدودطعن عمرالدموعتباكواالدماءدموعهمالمؤمنالبكاءييأسونالزفيرالشهيقيبكونأخدودالسفنابكواجداولالموتالدمسفناتجريدموعجرتسفن
تخريج حديث يبكون الدم حتى إنه ليصير في وجوههم أخدودا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








