أحاديث عن: يبكون الدم حتى يرى في وجوههم كهيئة الأخدود
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يبكون الدم حتى يرى في وجوههم كهيئة الأخدود
يُرسَلُ على أهلِ النَّارِ البكاءُ فيبكون حتَّى تنقطِعَ الدُّموعُ ثمَّ يبكون الدَّمَ حتَّى يرَى في وجوهِهم كهيئةِ الأخدودَ لو أُرسِلت فيها السُّفنُ لجرَتْ
يُرْسَلُ البكاءُ على أهلِ النارِ ، فيَبْكُونَ حتى تنقطِعَ الدموعُ ، ثُمَّ يبكونَ الدَّمَ ، حتى يصيرَ في وجوهِهِم كهيئَةَ الأخدودِ ، لو أرسلَتْ فيه السفنُ لجرَتْ
يُرسَلُ البُكاءُ على أهلِ النَّارِ، فيَبكُونَ حتَّى تَنقطِعَ الدُّموعُ، ثُمَّ يَبكُونَ الدَّمَ حتَّى يَصيرَ في وُجوهِهم كهَيئةِ الأُخدودِ، ولو أُرْسِلتْ فيه السُّفُنُ لجرَتْ
يُرسلُ البُكاءُ على أَهْلِ النَّارِ فيَبكونَ حتَّى ينقَطعَ الدُّموعُ ثمَّ يَبكونَ الدَّمَ حتَّى يصيرَ في وجوهِهِم كَهَيئةِ الأُخدودِ لو أُرْسِلَت فيه السُّفنُ لجرَت
يُرسَلُ البكاءُ على أهلِ النارِ فيَبكونَ حتى تنقطعَ الدموعُ ثم يَبكونَ الدمَ حتى يصيرَ في وجوهِهم كهيئةِ الأخدودِ لو أُرسِلَتْ فيه السفنُ لجرَتْ
يرسَلُ البُكاءُ على أَهْلِ النَّارِ ، فيَبكونَ حتَّى ينقَطعَ الدُّموعُ ، ثمَّ يَبكونَ الدَّمَ حتَّى يَصيرَ في وجوهِهِم كَهَيئةِ الأخدودِ ، لو أُرْسِلَت فيها السُّفنُ لجرَتْ
يُرسَلُ البُكاءُ على أهلِ النَّارِ ، فيَبكونَ حتَّى تَنقَطعَ الدموعُ ، ثمَّ يَبكونَ الدمَ حتَّى يصيرَ في وُجوهِهم كهَيئةِ الأخدودِ ، لَو أُرسِلتْ فيها السُّفنُ لجرَتْ
يُرسَلُ البكاءُ على أهلِ النَّارِ فيبكُون حتى تنقطعَ الدُّموعُ ثم يبكون الدَّمَ حتى يصيرَ في وجوهِهم كهيئةِ الأُخدودِ لو أُرسلَتْ فيه السُّفُنُ لجَرَتْ
يُرسَلُ البكاءُ على أهلِ النَّارِ فيبكون حتَّى تنقطِعَ الدُّموعُ ، ثمَّ يبكون الدَّمَ حتَّى يصيرَ في وجوهِهم كهيئةِ الأخدودِ ، ولو أُرسِلتْ فيها السُّفنُ لجرَتْ
يُرسَلُ البكاءُ علَى أهلِ النَّارِ فيبكونَ حتَّى تنقطعَ الدُّموعُ ثمَّ يبكونَ الدَّمَ حتَّى يصيرَ في وجوهِهم كهيئةِ الأُخدودِ لَو أُرسِلتَ فيها السُّفُنُ لجرَتْ
يُلقى البُكاءُ على أهلِ النارِ، فيَبكونَ حتى تَنفَدَ الدموعُ، ثم يَبكونَ الدمَ حتى إنَّه لَيَصيرُ في وُجوهِهم أُخدودًا، لو أُرسِلَتْ فيها السُّفُنُ لجَرَتْ
يا أيُّها الناسُ ابكوا فإن لم تستطيعوا فتَباكوا فإن أهلَ النارِ يبكون في النارِ حتى تسيلَ دموعُهم في وجوهِهم كأنها جداولُ حتى تنقطعَ الدموعُ فتسيلَ الدماءُ فتقرحَ العيونُ فلو أن سفُنًا أُرخِيت فيها لجَرَت
يا أيُّها النَّاسُ، ابْكوا، فإنْ لَم تَستطيعوا فتَباكَوْا؛ فإنَّ أهلَ النَّارِ يَبكونَ في النَّارِ حتَّى تَسيلَ دُموعُهُم في وُجوهِهِم كأنَّها جَداولُ، حتَّى تَنقطِعَ الدُّموعُ، فتَسيلُ الدِّماءُ، فتَقرَّحَ العيونُ، فلو أنَّ سُفُنًا أُزخيَت فيها لَجَرَت
يا أيها الناسُ ! ابكُوا، فإن لم تستطيعوا فتباكَوْ ؛ فإنَّ أهلَ النارِ يبكون في النارِ، حتى تسيلَ دموعُهم في وجوهِهم كأنها جداولٌ، حتى تنقطعَ الدموعُ، فتسيل الدماءُ، فتقرح العيونُ، فلو أن سُفنًا أُزخيتْ فيها لجرَتْ
يا أيُّها الناسُ، ابْكوا، فإن لم تَستَطيعوا فتَباكَوْا؛ فإنَّ أهلَ النارِ يَبكونَ في النارِ حتى تَسيلَ دُموعُهم في وُجوهِهم، كأنَّها جَداوِلُ حتى تَنقَطِعَ الدموعُ، فتَسيلُ الدماءُ، فتَقرَحُ العُيونَ، فلو أنَّ سُفُنًا أُرخِيَتْ فيها لجَرَتْ
يا أيُّها الناسُ ابكوا فإنَّ لم تبكوا فتباكوا فإنَّ أهلَ النارِ يبكونَ في النارِ حتى تسيلَ دموعُهم في وجوهِهم كأنَّها جداولُ حتى تنقطعَ الدموعُ فتسيلَ – يعني – الدماءَ فتقرحُ العيونَ ، فلو أنَّ سُفُنًا أُرْخِيَتْ فيها لجَرَتْ
يلقَى على أَهْلِ النَّارِ البُكاءُ فيَبكونَ حتَّى تنقطعَ دموعُهُم ثمَّ يَبكونَ الدَّمَ حتَّى يَخرجَ من وجوهِهِم مثلُ أخدودٍ حتَّى لو أُلْقيَ فيهِ السُّفنُ جرت فذلِكَ حينَ ييأسونَ مِن كلِّ خيرٍ فيدعونَ بالزَّفيرِ والشَّهيقِ والويلِ والثُّبورِ
يُلْقى على أهل النارِ البُكاء فيبكُونَ حتى تنقطِعَ دموعهُم ثم يبكونُ الدم حتى يخرجَ من وجوههِم مثلَ أُخدودٍ حتّى لو أُلقيَ فيه السفنُِ جرَتْ فذلكَ حينَ ييأسونَ من كلِّ خيْرٍ فيدعونَ بالزّفيرِ والشّهيقِ والويلِ والثبورِ
يُلقَى البكاءُ على أهلِ النَّارِ فيبكون حتَّى تنفدَ الدُّموعُ ثمَّ يبكون الدَّمَ حتَّى إنَّه لتصيرُ في وجوهِهم أُخدُودًا لو أُرسِلت فيها السُّفنُ لجرَت
لمَّا طُعِن أبو لؤلؤةَ عمرَ طعَنه طعنتينِ فظنَّ عمرُ أنَّ له ذنبًا في النَّاسِ لا يعلَمُه فدعا ابنَ عبَّاسٍ وكان يُحِبُّه ويُدْنِيه ويسمَعُ منه فقال أُحِبُّ أن نعلَمَ عن ملأٍ من النَّاسِ كان هذا فخرَج ابنُ عبَّاسٍ فكان لا يمُرُّ بملأٍ من النَّاسِ إلَّا وهم يبكونَ فرجَع إلي عمرَ فقال يا أميرَ المؤمِنينَ ما مرَرْتُ على ملأٍ إلَّا ورأَيْتُهم يبكونَ كأنَّهم فقَدوا اليومَ أبكارَ أولادِهم فقال مَن قتَلني فقال أبو لؤلؤةَ المجوسيُّ عبدُ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ قال ابنُ عبَّاسٍ فرأَيْتُ البِشْرَ في وجهِه فقال الحمدُ للهِ الَّذي لم يبتَلِني أحدٌ يُحاجُّني يقولُ لا إلهَ إلَّا اللهُ أمَا إنِّي قد كُنْتُ نهَيْتُكم أن تجلِبوا إلينا من العُلوجِ أحدًا فعصَيْتُموني ثُمَّ قال ادعوا إليَّ إخواني قالوا ومَن قال عثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فأرسَل إليهم ثُمَّ وضَع رأسَه في حِجْري فلمَّا جاؤوا قُلْتُ هؤلاءِ قد حضَروا قال نَعَمْ نظَرْتُ في أمرِ المسلمينَ فوجَدْتُكم أيُّها السِّتَّةُ رؤوسَ النَّاسِ وقادتَهم ولا يكونُ هذا الأمرُ إلَّا فيكم ما استقَمْتُم يستَقِمْ أمرُ النَّاسِ وإن يكُنِ اختلافٌ يكُنْ فيكم فلمَّا سمِعْتُه ذكرَ الاختلافَ والشِّقاقَ وإن يكُنْ ظنَنْتُ أنَّه كائنٌ لأنَّه قلَّما قال شيئًا إلَّا رأَيْتُه ثُمَّ نزَفه الدمُ فهمَسوا بينهم حتَّى خَشيتُ أن يُبايِعوا رجلًا منهم فقُلْتُ إنَّ أميرَ المؤمنينَ حيٌّ بعدُ ولا يكونُ خليفتانِ ينظُرُ أحدُهما إلى الآخَرِ فقال احمِلوني فحمَلْناه فقال تشاوَروا ثلاثًا ويُصلِّي بالنَّاسِ صُهيبٌ قالوا مَن نُشاوِرُ يا أميرَ المؤمِنينَ قال شاوِروا المهاجِرينَ والأنصارِ وسَراةَ مَن هنا من الأجنادِ ثُمَّ دعا بشَربةٍ من لبنٍ فشرِب فخرَج بياضُ اللَّبنِ من الجُرْحينِ فعُرِف أنَّه الموتُ فقال الآنَ لو أنَّ لي الدُّنيا كلَّها لافتدَيْتُ بها من هولِ المطلعِ وما ذاك والحمدُ للهِ أن أكونَ رأَيْتُ إلَّا خيرًا فقال ابنُ عبَّاسٍ وإن قُلْتُ فجزاك اللهُ خيرًا أليس قد دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يُعِزَّ اللهُ بك الدِّينَ والمسلمينَ إذ يخافونَ بمكَّةَ فلمَّا أسلَمْتَ كان إسلامُك عزًّا وظهَر بك الإسلامُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وهاجَرْتَ إلى المدينةِ فكانَت هجرتُك فتحًا ثُمَّ لم تغِبْ عن مشهدٍ شهِده رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من قتالِ المشرِكينَ من يومِ كذا ويومِ كذا ثُمَّ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ فوازَرْتَ الخليفةَ بعدَه على منهاجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فضرَبْتَ بمَن أقبَل على مَن أدبَر حتَّى دخَل النَّاسُ في الإسلامِ طوعًا وكَرْهًا ثُمَّ قُبِض الخليفةُ وهو عنك راضٍ ثُمَّ وُلِّيتَ بخيرٍ ما وُلِّي النَّاسُ مصَّر اللهُ بك الأمصارَ وجبى بك الأموالَ ونفى بك العدوَّ وأدخَل اللهُ بك على كلِّ أهلِ بيتٍ من توسعتِهم في دينِهم وتوسعتِهم في أرزاقِهم ثُمَّ ختَم لك بالشَّهادةِ فهنيئًا لك فقال واللهِ إنَّ المغرورَ مَن تغرُّونَه ثُمَّ قال أتشهَدُ لي يا عبدَ اللهِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ فقال نَعَمْ فقال اللَّهمَّ لك الحمدُ ألصِقْ خدِّي بالأرضِ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فوضَعْتُه من فخذي على ساقي فقال ألصِقْ خدِّي بالأرضِ فترَك لحيتَه وخدَه حتَّى وقَع بالأرضِ فقال ويلَك وويلَ أمِّك يا عمرُ إن لم يغفِرِ اللهُ لك يا عمرُ ثُمَّ قُبِض رحِمه اللهُ فلمَّا قُبِض أرسَلوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فقال لا آتيكم إن لم تفعَلوا ما أمَركم به من مشاورةِ المهاجِرينَ والأنصارِ وسَراةِ مَن هنا من الأجنادِ قال الحسنُ وذكَر له فعلَ عمرَ عندَ موتِه وخشيتِه من ربِّه فقال هكذا المؤمنُ جمَع إحسانًا وشفقةً والمنافقُ جمَع إساءةً وغِرَّةً واللهِ ما وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إحسانًا إلَّا ازداد مخافةً وشفقةً منه ولا وجَدْتُ فيما مضى ولا فيما بقي عبدًا ازداد إساءةً إلَّا ازداد غِرَّةً
عَن سَلمانَ الفارِسِيِّ قال: لَمَّا سألَتِ الحواريُّونَ عيسَى ابنَ مريَمَ – صلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ – المائدةَ، قام فوضَعَ ثيابَ الصُّوفِ، ولبسَ ثِياب المُسوحِ – وهو سِربالٌ مِن مُسوحٍ أسوَدَ ولحافٍ أَسوَدَ – فقام فألزَقَ القدَمَ بالقَدمِ، وألصَقَ العَقِبَ بالعَقِبِ، والإبهامَ بالإبهامِ، ووضَعَ يدَهُ اليُمنَى على يَدِهِ اليُسرَى، ثُمَّ طَأطَأ رأسَهُ خاشِعًا للَّهِ؛ ثم أرسَلَ عَينيهِ يَبكي حتَّى جرَى الدَّمعُ علَى لِحيَتِهِ، وجعَلَ يَقطُرُ علَى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ الآيةَ؛ فنَزلَت سُفرةً حَمراءَ مُدَوَّرةً بينَ غَمامَتَينِ، غَمامةٍ مِن فوقِها وغَمامَةٍ مِن تَحتِها، والنَّاسُ يَنظُرونَ إلَيها، فقالَ عيسَى: اللهُمَّ اجعَلها رَحمَةً ولا تَجعَلها فِتنَةً، إلهي أسألُكَ مِن العَجائبِ فتُعطي! فهبَطَت بينَ يَدَي عيسَى عليهِ السَّلامُ وعلَيها مِنديلٌ مُغطَّى، فَخرَّ عيسَى ساجِداً والحواريُّونَ معهُ، وهم يَجِدونَ لَها رائحَةً طيِّبةً لَم يكونوا يَجِدون مِثلها قبلَ ذلكَ، فقالَ عيسى: أيُّكُم أعبَدُ للَّهِ وأجرأُ علَى اللَّهِ وأوثَقُ باللَّهِ فليكشِفْ عَن هذِهِ السُّفرَةِ حتَّى نأكُلَ مِنها، ونذكُرَ اسمَ اللَّهِ علَيها ونحمَدَ اللَّهَ عليها. فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللَّهِ أنتَ أحقُّ بذلِكَ، فقام عيسَى صلَواتُ اللَّهِ عليهِ، فتوضَّأَ وضوءًا حسنًا، وصلَّى صلاةً جديدَةً، ودعا دُعاءً كثيراً، ثُمَّ جلَسَ إلى السُّفرَةِ، فكشَف عَنها، فإذا علَيها سمكةٌ مشويَّةٌ، ليسَ فيها شَوكٌ، تسيلُ سَيلانَ الدَّسَمِ، وقد نُضِّدَ حَولَها مِن كلِّ البُقولِ ما عَدا الكُرَّاثَ، وعِندَ رأسِها مِلحٌ وخَلٌّ، وعِندَ ذَنَبِها خمسَةُ أرغِفةٍ، على واحِدٍ مِنها خمسُ رُمَّاناتٍ، وعلَى الآخَرِ تَمراتٌ، وعلى الآخَرِ زَيتونٌ. قالَ الثَّعلبِيُّ: على واحدٍ منها زيتونٌ، وعلَى الثَّاني عسَلٌ، وعلَى الثَّالثِ بَيضٌ، وعلَى الرَّابِعِ جُبْنٌ، وعلَى الخامِسِ قَديدٌ. فبلغَ ذلكَ اليهودَ، فجاؤوا غمًّا وكمَدًا ينظُرونَ إليهِ، فرأَوا عَجبًا، فقالَ شمعونُ – وهو رأسُ الحواريِّينَ -: يا روحَ اللَّهِ! أمِن طَعامِ الدُّنيا، أم مِن طَعامِ الجنَّةِ؟ فَقالَ عيسَى صلَواتُ اللهِ عليهِ: أما افتَرقتُم بعدُ عَن هذِهِ المسائِلِ؟ ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. قال شمعونُ: [لا] وإلهِ بَني إسرائيلَ، ما أردتُ بذلِكَ سُوءًا. فقالوا: يا روحَ اللَّهِ، لَو كانَ مع هذِهِ الآيَةِ آيةٌ أُخرَى. قال عيسَى عليه السَّلامُ: يا سَمكَةُ احيي بإِذنِ اللَّهِ فاضطرَبَت السَّمَكَةُ طريَّةً تبُصُّ عيناها، ففَزِع الحواريُّونَ، فقالَ عيسَى: ما لي أراكُم تسألونَ عن الشَّيءِ، فإذا أُعطيتُموهُ كرِهتُموهُ؟! ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. وقالَ: لقَد نزَلَت مِن السَّماءِ وما عَليها طَعامٌ مِنَ الدُّنيا ولا مِن طعامِ الجنَّةِ، ولكنَّهُ شَيءٌ ابتدَعَهُ اللَّهُ بالقُدرَةِ البالِغةِ، فقال لها كوني فكانَت. فقال عيسى: يا سمكَةُ عودي كَما كُنتِ. فعادَت مَشويَّةً كما كانَت، فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللهِ، كُن أوَّلَ مَن يأكُلُ مِنها، فقال عيسَى: معاذَ اللَّهِ إنما يأكُلُ مِنها مَن طلَبَها وسأَلها. فأبَت الحَواريُّونَ أن يأكلوا مِنها خشيَةَ أن تكونَ مَثُلَةً وفِتنةً، فلمَّا رأَى عيسَى ذلكَ، دعا علَيها الفُقَراءَ والمساكينَ والمرضَى والزَّمنَى والـمُجذَّمينَ والمُقعَدينَ والعِميانَ وأهلَ الماءِ الأصفَرِ، وقال: كُلوا مِن رِزقِ ربِّكُم ودَعوَةِ نَبيِّكُم، واحمَدوا اللهَ عليهِ. وقال: يكونُ المهنَأُ لكُم والعَذابُ علَى غيرِكُم. فأكَلوا حتَّى صدَروا عَن سبعةِ آلافٍ وثلاثِ مئةٍ يتجَشَّؤونَ، فبَرئَ كلُّ سقيمٍ أكَلَ منهُ، واستَغنى كلُّ فَقيرٍ أكلَ منهُ حتَّى المماتِ، فلمَّا رأى ذلِكَ النَّاسُ ازدَحموا عليهِ، فما بقيَ صغيرٌ ولا كَبيرٌ ولا شَيخٌ ولا شابٌّ ولا غنِيٌّ ولا فَقيرٌ إلَّا جاؤوا يأكُلونَ منهُ، فضغَطَ بعضُهُم بعضًا، فلمَّا رأى ذلك عيسَى، جعلها نُوَبًا بينَهُم، فكانت تنزِلُ يومًا ولا تنزِلُ يَومًا، كناقَةِ ثَمودَ ترعَى يومًا وتشرَبُ يومًا، فنزلَت أربَعينَ يومًا تنزِلُ ضُحَى، فلا تَزالُ هكَذا حتَّى يفيءَ الفَيءُ موضِعَهُ. وقال الثَّعلبِيُّ: فلا تزالُ مَنصوبَةً يُؤكَلُ مِنها حتَّى إذا فاء الفَيءُ، طارَت صَعَداً، فيأكُل منها النَّاسُ، ثُمَّ ترجِعُ إلى السَّماءِ والنَّاس ينظُرون إلى ظلِّها حتَّى تتَوارى عنهُم، فلمَّا تَمَّ أربعون يومًا، أوحى اللَّهُ تعالى إلى عيسَى عليه السَّلامُ: يا عيسَى اجعَل مائدتي هذِهِ لِلفُقَراءِ دونَ الأَغنياءِ. فتَمارى الأغنياءُ في ذلكَ وعادَوُا الفُقَراءَ، وشكُّوا وشَكَّكوا النَّاسَ، فقالَ اللَّهُ يا عيسَى: إنِّي آخِذٌ بِشَرطي، فأصبَح مِنهُم ثلاثَةٌ وثلاثونَ خِنزيراً يأكلونَ العَذَرةَ، يَطلُبونَها في الأَكْباءِ – والأَكْباءُ: هي الكُناسَةُ، واحدُها كَبًا – بعدَ ما كانوا يأكُلونَ الطَّعامَ الطَّيِّبَ، ويَنامونَ علَى الفُرُشِ اللَّيِّنةِ، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلكَ اجتَمَعوا علَى عيسَى يَبكُونَ، وجاءَت الخنازيرُ فَجَثَوا علَى رُكَبهِم قُدَّامَ عيسَى، فجَعلوا يبكونَ وتقطُرُ دُموعُهُمْ، فعرفَهُم عيسَى، فجعَلَ يقولُ: ألَستَ بِفلانٍ؟ فيؤمِئُ برأسِهِ ولا يَستَطيعُ الكلامَ، فلبِثوا كذلِكَ سبعةَ أيَّامٍ – ومنهُم مَن يَقول: أربَعةَ أيَّامٍ – ثُمَّ دعا اللَّهَ عيسَى أن يقبِضَ أرواحَهُم، فأصبَحوا لا يُدرَى أينَ ذهبوا؟ الأرضُ ابتلعَتهُم أو ما صنَعوا؟!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
سفن أرخيت فيها لجرتييأسون من كل خيرلا إله إلا اللهيبكون في النارالويل والثبورعمر بن الخطابالخوف من اللهعيسى ابن مريمتنقطع الدموعيبكون الدموعالدموع تنقطعتنقطع دموعهمتسيل دموعهمتقرح العيونتسيل الدماءيبكون الدمالسفن تجريسفنا أزخيتسفرة حمراءسمكة مشويةأهل النارأبو لؤلؤةالحمد للهالحواريونالمشاورةالأخدودالشهادةالخليفةالمنافقالمائدةالبكاءالدموعتباكواالدماءدموعهمييأسونالزفيرالشهيقالثبورالمؤمنالفقيرالسفنيبكونأخدودابكواجداولالويلخنزيرالغنيالدمتجريسفنادموعفتنةجرتسفنآية
تخريج حديث يبكون الدم حتى يرى في وجوههم كهيئة الأخدود
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








