أحاديث عن: يبول إليها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يبول إليها
عن مروان الأصفر قال: رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة، ثم جلس يبول إليها، فقلت: يا أبا عبد الرحمن! أليس قد نُهي عن هذا؟ قال: بلى، إنما نهي عن ذلك في الفضاء، فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس.
حسن رواه أبو داود (١١) عن محمد بن يحيى بن فارس، ثنا صفوان بن عيسى، عن الحسن ابن ذكوان، عن مروان الأصفر فذكره.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
عن مروان الأصفر، قال: رأيتُ ابنَ عمرَ أَناخَ راحلتَهُ مستقبلَ القِبلةِ، ثمَّ جلَسَ يبولُ إليها قُلتُ: أبا عبدِ الرَّحمنِ أليسَ قد نُهيَ عَن هذا؟ قالَ: بلَى، إنَّما نُهيَ عن ذلِكَ في الفضاءِ، فإذا كانَ بينَكَ وبينَ القِبلةِ شَيءٌ يسترُكَ فلا بأسَ
عن مروان الأصفر، قال: رأيت ابن عمرَ أناخَ راحلتهُ مستقبلَ القبلةِ ثم جلسَ يبولُ إليها فقلتُ أبا عبدالرحمنِ أليسَ قد نهى عن هذا فقال بلى إنما نهى عن ذلكَ في الفضاءِ فإذا كانَ بينكَ وبين القبلةِ شيء يستركَ فلا بأسَ
عن مروان الأصفر، قال: رأَيْتُ ابنَ عُمَرَ أَناخَ راحِلَتَهُ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، ثُمَّ جَلَسَ يَبولُ إليها، فَقُلْتُ: يا أَبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَلَيْسَ قد نُهِيَ عنْ هذا؟ قالَ: إنَّما نُهِيَ عنْ ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بَيْنَكَ وبينَ القِبْلَةِ شَيْءٌ يَسْتُرُكَ فلا بَأْسَ
[عن] مروان [الأصفر]، قال: رأيت ابن عمرَ - رضي الله عنهما - أناخَ راحلتهُ مستقبِلَ القبلةِ ، ثم جلسَ يبولُ إليها ، فقلتُ : يا أبا عبد الرحمنِ ، أليسَ قد نُهِىَ عنْ هذا ؟ فقال : بلى ، إنما نُهِىَ عن ذلكَ في الفضاءِ ، فإذا كان بينكَ وبين القبلةِ شيء يستركَ فلا بأْسَ
عن مروانِ الأصفرِ قال رأيتُ ابنَ عمرَ أناخ راحلتَه وجلس يبولُ إليها فقلتُ أبا عبدِ الرحمنِ أليس قد نهى عن هذا قال بلى إنما نهى عن ذلك في الفضاءِ فإذا كان بينك وبين القِبلةِ شيٌء يسترُكَ فلا بأسَ
عن مروان الأصفر، قال: رأيتُ ابنَ عمرَ أناخ راحلتَه مستقبلَ القبلةَ يبول إليها فقلتُ أبا عبدَ الرحمنِ أليس قد نهي عن ذلك فقال بلى إنما نهي عن هذا في الفضاءِ فإذا كان بينَك وبين القبلةِ شيءٌ يستُركَ فلا بأسَ
عَن مَروانَ الأصفَرِ، قال: رَأيتُ ابنَ عُمَرَ أناخَ راحِلَتَهُ مُستَقبِلَ القِبلةِ، ثُمَّ جَلَسَ يَبولُ إلَيها! فقُلتُ: أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليس قد نُهيَ عَن هذا؟ قال: بَلى، إنَّما نُهيَ عَن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بَينَكَ وبَينَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ فلا بَأسَ
قال مروان [الأصفر]: أناخ ابنُ عمرَ بعيرَهُ مستقبلَ القِبْلَةِ ثم جلس يبولُ إليها فقلتُ : أبا عبدِ الرحمنِ أليس قد نُهِيَ عن هذا ؟ قال : بلى إنَّما نُهِيَ عن هذا في الفضاءِ أمَّا إذا كان بينك وبين القِبْلَةِ شيٌء يستُرُكَ فلا بأسَ
عن مروان الأصفر، قال: رأيتُ ابنَ عُمَرَ أناخ راحلتَه مُستقبِلَ القِبلةِ، ثمَّ جلس يبولُ إليها، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أليس قد نُهِيَ عن هذا؟ قال: بلى، إنَّما نُهِيَ عن ذلك في الفضاءِ، فإذا كان بيْنك وبين القِبلةِ شَيءٌ يسترُك فلا بأسَ
10
◑ حسن📌 إنما نُهِيَ عن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بيْنَك وبيْنَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ، فلا بأْسَ
عن مَرْوانَ الأصفرِ قال: رأيْتُ ابنَ عُمرَ أناخَ راحلتَه مُستقبِلَ القِبلةِ، ثمَّ جلَسَ يَبولُ إليها، فقلْتُ: يا أبا عبْدِ الرَّحمنِ، أليْس قدْ نُهِيَ عن هذا؟ قال: بلى، إنَّما نُهِيَ عن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بيْنَك وبيْنَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ، فلا بأْسَ
عن مروان الأصفر، قال: رأيتُ ابنَ عمرَ أناخَ راحلتَه مستقبلَ القبلةِ ثمَّ جلسَ يبولُ إليها فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ألَيسَ قد نُهيَ عن هذا قالَ بلَى إنَّما نُهيَ عن ذلِك في الفضاءِ فإذا كانَ بينَك وبينَ القبلةِ شيءٌ يسترُك فلا بأسَ
عن مروان الأصفر، قال: رأيتُ ابنَ عمرَ أناخ راحلتَه مستقبلَ القبلةِ ، ثمَّ جلس يبولُ إليها ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! أليسَ قد نُهى عن هذا ؟ ! قال : بل إنَّما نُهي عن ذلك في الفضاءِ ، فإذا كان بينك وبينَ القبلةِ شيءٌ يسترُك ؛ فلا بأسَ
عن مروان الأصفر، قال: رَأيتُ ابنَ عُمَرَ أناخَ راحِلَتَه مُستقبِلَ القِبلةِ، ثم جلَسَ يَبولُ إليها، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أليس قد نُهيَ عن هذا؟ قال: بَلى، إنَّما نُهيَ عن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بينَك وبينَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُك فلا بَأسَ
عن مروان الأصفر، قال: رأيْتُ ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أناخَ راحلتَهُ مُستقبِلَ القِبلةِ، ثمَّ جلَسَ يَبولُ إليها؛ فقلتُ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، أليس قد نُهِيَ عن هذا؟ فقال: بلى، إنَّما نُهِيَ عن ذلك في الفضاءِ؛ فإذا كان بينَكَ وبينَ القِبلةِ شيءٌ يَستُرُكَ فلا بأسَ
رَأيتُ ابنَ عُمَرَ أناخَ راحِلَتَه مُستَقبِلَ القِبلةِ، ثُمَّ جَلَسَ يَبولُ إلَيها! فقُلتُ: أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليس قد نُهيَ عَن هذا؟ قال: بَلى، إنَّما نُهيَ عَن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بَينَكَ وبَينَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ فلا بَأسَ
عن مروان الأصفر، قال: رأيْتُ ابنَ عُمَرَ أناخَ راحِلَتَه مُستَقبِلَ القِبلةِ، ثم جلَسَ يَبولُ إليها، فقُلْتُ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، أليس قد نُهِيَ عن هذا؟ قال: بَلى، إنَّما نُهِيَ عن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بينَكَ وبينَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ فلا بأْسَ
أنَّ عبد اللهِ بن عُمَرَ أناخ راحلته مستقبل القبلة، ثمَّ جلس يبول إليها، فقيل له: أليس قد نهي عن هذا؟! قال: إنَّما نهي عن ذلك في الفضاء، فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يُسافِرَ أقرَع بينَ نسائِه فأيَّتُهنَّ خرَج سهمُها خرَج بها معه فخرَج سهمُ عائشةَ في غزوةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان قريبًا مِنَ المدينةِ وكانت عائشةُ جُوَيريَةً حديثةَ السِّنِّ قليلةَ اللَّحمِ خفيفةً وكانت تلزَمُ خِدرَها فإذا أراد النَّاسُ الرَّحيلَ ذهَبَتْ ثمَّ رجَعَتْ فدخَلَتْ مِحَفَّتَها فيُرَحَّلُ بعيرُها ثمَّ تُحْمَلُ مِحَفَّتُها فتوضَعُ على البَعيرِ فكان أوَّلَ ما قال فيها المنافقون وغيرُهم ممَّنِ اشترَك في أمرِ عائشةَ إنَّها خرجَتْ تتوضَّأُ حينَ دنَوا مِنَ المدينةِ فانسَلَّ مِن عُنُقِها عِقْدٌ لها مِن جَزْعِ أظْفَارٍ فارتحَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ وهي في بُغاءِ العِقدِ ولم تعلَمْ برحيلِهم فشدُّوا على بعيرِها المِحَفَّةَ وهم يُرَوْنَ أنَّها فيها كما كانت تكونُ فرجَعَتْ عائشةُ إلى منزلِها فلم تجِدْ في العَسْكَرِ أحدًا فغلَبَتْها عيناها وكان صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخلَّف تلك اللَّيلةَ عَنِ العَسْكَرِ حتَّى أصبَح قالت فمرَّ بي فرآني فاسترجَع وأعظَمَ مكاني حينَ رآني وقد كنْتُ أعرِفُه ويعرِفُني قبلَ أن يُضرَبَ علينا الحِجابُ قالت فسألني عن أمري فستَرْتُ وجهي عنه بجِلْبابي وأخبَرْتُه بأمري فقرَّب بعيرَه فوَطِئَ على ذِراعِه فولَّاني قفاه حتَّى رَكِبْتُ وسوَّيْتُ ثيابي ثمَّ بعَثَه فأقبَل يسيرُ بي حتَّى دخَلْنا المدينةَ نِصفَ النَّهارِ أو نحوَه فهنالك قال فيَّ وفيه مَن قال مِن أهلِ الإفكِ وأنا لا أعلَمُ شيئًا مِن ذلك ولا ممَّا يخوضُ النَّاسُ فيه مِن أمري وكنْتُ تلك اللَّياليَ شاكيةً وكان أوَّلَ ما أنكَرْتُ مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يعودُني قبلَ ذلك إذا مرِضْتُ وكان تلك اللَّياليَ لا يدخُلُ عليَّ ولا يعودُني إلَّا أنَّه كان يقولُ وهو مارٌّ كيف تِيكُمْ فيسألُ عنِّي أهلَ البيتِ فلمَّا بلَغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكثَرَ النَّاسُ فيه مِن أمري غمَّه ذلك وقد شكَوْتُ قَبلَ ذلك إلى أمِّي ما رأيْتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الجَفْوةِ فقالت لي يا بُنَيَّةُ اصبِري فواللهِ ما كانتِ امرأةٌ حَسْناءُ لها ضرائرُ إلَّا رمَيْنها قالت فوجَدْتُ حِسًّا تلك اللَّيلةَ الَّتي بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن صُبحِها إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأسامةَ بنِ زيدٍ يستشيرُهما في أمري وكنَّا ذلك الزَّمانَ ليس لنا كُنُفٌ نذهَبُ فيها إنَّما كنَّا نذهَبُ كما يذهَبُ العربُ ليلًا إلى ليلٍ فقلْتُ لأمِّ مِسْطَحِ بنِ أُثاثةَ خُذي الإداوةَ فامْلَئيها ماءً فاذهَبي بها إلى المَناصِعِ وكانت هي وابنُها مِسْطَحٌ بينَهما وبينَ أبي بكرٍ قَرابةٌ وكان أبو بكرٍ يُنفِقُ عليهما فكانا يكونان عندَه ومع أهلِه فأخَذَتِ الإداوةَ وخرَجَتْ نحوَ المَناصِعِ فعثَرَتْ أمُّ مِسْطَحٍ فقالت تعِسَ مِسْطَحٌ فقلْتُ بئسَ ما قلْتِ قالت ثمَّ مشَيْنا فعثَرَتْ أيضًا فقالت تعِسَ مِسْطَحٌ فقلْتُ لها بئسَ ما قلْتِ لصاحبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحبِ بَدْرٍ فقالت إنَّكِ لَغافلةٌ عمَّا فيه النَّاسُ مِن أمرِك فقلْتُ أجَلْ فما ذاك فقالت إنَّ مِسْطَحًا وفلانًا وفُلانةً فيمن استَزَلَّهُمُ الشَّيطانُ مِنَ المنافقين يجتمِعون في بيتِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ بنِ سَلولٍ أخي بني الحارثِ بنِ الخزرجِ يتحدَّثون عنكِ وعن صَفْوانَ بنِ المُعَطَّلِ يَرْمونكِ به قالت فذهَب عنِّي ما كنْتُ أجِدُ مِنَ الغائطِ فرَجَعْتُ على يدَيَّ فلمَّا أصبَحْنا مِن تلك اللَّيلةِ بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأسامةَ بنِ زيدٍ فأخبرَهما بما قيل فيَّ واستشارَهما في أمري فقال أسامةُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما علِمْنا على أهلِك سوءًا وقال عليٌّ له يا رسولَ اللهِ ما أكثَرَ النِّساءَ وإنْ أرَدْتَ أن تعلَمَ الخبرَ فتوعَّدِ الجاريةَ يعني بَريرةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ فشأنُك بالخادمِ فسَأَلَها عليٌّ عنِّي فلم تُخْبِرْه والحمدُ للهِ إلَّا بخيرٍ قالت واللهِ ما عَلِمْتُ على عائشةَ سوءًا إلَّا أنَّها جُوَيريَةٌ تُصبِحُ عن عجينِ أهلِها فتدخُلُ الشَّاةُ الدَّاجِنُ فتأكُلُ مِنَ العجينِ قالت ثمَّ خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ سمِعَ ما قالت بَريرةُ لِعَليٍّ إلى النَّاسِ فلمَّا اجتمَعوا إليه قال يا معشرَ المسلمين مَن لي مِن رجالٍ يُؤذونَني في أهلي فما علِمْتُ على أهلي سوءًا ويَرْمون رجُلًا مِن أصحابي ما علِمْتُ عليه سوءًا ولا خرَجْتُ مَخْرجًا إلَّا خرَج معي فيه قال سعدُ بنُ معاذٍ الأنصاريُّ الأشْهَلِيُّ مِنَ الأوسِ يا رسولَ اللهِ إنْ كان ذلك مِن أحَدٍ مِنَ الأوسِ كَفَيْنَاكَهُ وإنْ كان مِنَ الخزرجِ أمَرْتَنا فيه بأمرِك وقام سعدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ ثمَّ الخَزْرَجِيُّ فقال لسعدِ بنِ معاذٍ كذَبْتَ واللهِ وهذا الباطلُ فقام أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الأنصاريُّ ثمَّ الأشْهَلِيُّ ورجالٌ مِنَ الفريقين فاستبُّوا وتنازَعوا حتَّى كاد أن يعظُمَ الأمرُ بينَهم فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتي وبعَث إلى أبويَّ فأتَياه فحمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثمَّ قال لي يا عائشةُ إنَّما أنتِ مِن بناتِ آدمَ فإنْ كنْتِ أخطأْتِ فتوبي إلى اللهِ واستَغْفِريه فقلْتُ لأبي أجِبْ عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا أفعَلُ هو نبيُّ اللهِ والوحيُ يأتيه فقلْتُ لأمِّي أجيبي عنِّي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت لي كما قال أبي فقلْتُ واللهِ لئن أقْرَرْتُ على نفسي بباطلٍ لتُصَدِّقُنَّني ولئن برَّأْتُ نفسي واللهُ يعلَمُ أنِّي بريئةٌ لتُكَذِّبُنَّني فما أجِدُ لي ولكم مَثَلًا إلَّا قولَ أبي يوسفَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ المُسْتَعانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ونَسيتُ اسمَ يعقوبَ لِما بي مِنَ الحُزنِ والبُكاءِ واحتراقِ الجوفِ فتغشَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان يتغشَّاه مِنَ الوحيِ ثمَّ سُرِّيَ عنه فمسَح وجهَه بيدِه ثمَّ قال أبْشِري يا عائشةُ قد أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ براءتَك فقالت عائشةُ واللهِ ما كنْتُ أظُنُّ أن ينزِلَ القرآنُ في أمري ولكنِّي كنْتُ أرجو لِما يعلَمُ اللهُ مِن براءتي أن يرى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمري رؤيا فيُبَرِّئَني اللهُ بها عندَ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي أبوايَ عندَ ذلك قومي فقبِّلي رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ واللهِ لا أفعَلُ بحمدِ اللهِ لا بحَمْدِكم قال وكان أبو بكرٍ يُنفِقُ على مِسْطَحٍ وأمِّه فلمَّا رماني حلَف أبو بكرٍ أن لا ينفَعَه بشيءٍ أبدًا قال فلمَّا تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } بكى أبو بكرٍ قال بلى يا ربِّ وأعاد النَّفقةَ على مِسْطَحٍ وأمِّه قالت وقعَد صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ لحسَّانَ بنِ ثابتٍ بالسَّيفِ فضرَبه ضربةً فقال صَفْوانُ لحسَّانَ حينَ ضرَبَه تَلَقَّ ذُبَابَ السَّيْفِ عَنْكَ فَإِنَّنِي ... غُلَامٌ إِذَا هُوجِيتُ لَسْتُ بِشَاعِرِ وَلَكِنَّنِي أَحْمِي حِمَايَ وأَنْتَقِمْ ... مِنَ الْبَاهِتِ الرَّامِي الْبُرَاةِ الطَّوَاهِرِ. ثمَّ صاح حسَّانُ فاستغاث النَّاسُ على صَفْوانَ فلمَّا جاء النَّاسُ فرَّ صَفْوانُ فجاء حسَّانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَعْداه على صَفْوانَ في ضَرْبتِه إيَّاه فسألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يهَبَ له ضربةَ صَفْوانَ إيَّاه فوهَبها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاوَضَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائطًا مِن نخلٍ عظيمٍ وجاريةٍ روميَّةٍ ويُقالُ قِبطيَّةٌ تُدعى سِيرينَ فولَدَتْ لحسَّانَ ابنَه عبدَ الرَّحمنِ الشَّاعرَ قال أبو أُوَيسٍ أخبَرَني بذلك حُسَينُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُبيدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ عَن عِكرمةَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالت عائشةُ ثمَّ باع حسَّانُ ذلك الحائطَ مِن معاويةَ بنِ أبي سفيانَ في ولايتِه بمالٍ عظيمٍ قالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها وبلَغَني واللهِ أعلمُ أنَّ الَّذي قال اللهُ فيه { والَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } أنَّه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنِ سَلولٍ أحدُ بني الحارثِ بن ِالخزرجِ قالت عائشةُ فقيل في أصحابِ الإفكِ الأشعارُ وقال أبو بكرٍ في مِسْطَحٍ في رَمْيِه عائشةَ فكان يُدعى عَوفًا يَا عَوْفُ وَيْحَكَ هَلَّا قُلْتَ عَارِفَةً ... مِنَ الْكَلَامِ وَلَمْ تَبْغِي بِهِ طَمَعَا فَأَدْرَكَتْكَ حُمَيَّا مَعْشَرٍ أُنُفٍ ... فَلَمْ يَكُنْ قَاطِعًا يَا عَوْفُ مَنْ قَطَعَا هَلَّا حَرِبْتَ مِنَ الْأَقْوَامِ إِذْ حَسَدُوا ... فَلَا تَقُولُ وَإِنْ عَادَيْتَهُمْ قَذَعَا لَمَّا رَمَيْتَ حَصَانًا غَيْرَ مُقْرِفَةٍ ... أَمِينَةَ الْجَيْبِ لَمْ نَعْلَمْ لَهَا خَضَعَا فِيمَنْ رَمَاهَا وَكُنْتُمْ مَعْشَرًا أُفُكًا ... فِي سَيِّئِ الْقَوْلِ مِنْ لَفْظِ الْخَنَا شَرَعَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرًا فِي بَرَاءَتِهَا ... وَبَيْنَ عَوْفٍ وَبَيْنَ اللَّهِ مَا صَنَعَا فَإِنْ أَعِشْ أَجْزِ عَوْفًا فِي مَقَالَتِهِ ... سُوءَ الْجَزَاءِ بِمَا أَلْفَيْتُهُ تَبَعَا. وقالَت أمُّ سعدِ بنِ معاذٍ في الَّذين رمَوا عائشةَ مِنَ الشِّعرِ تَشْهَدُ الْأَوْسُ كُلُّهَا وَفَتَاهَا ... بِحِقْدٍ وَذَلِكَ مَعْلُومُ نِسَاءُ الْخَزْرَجِيِّينَ يَشْهَدْنَ ... وَالْخُمَاسِيُّ مِنْ نَسْلِهَا وَالْعَظِيمُ أَنَّ بِنْتَ الصِّدِّيقِ كَانَتْ حَصَانًا ... عَفَّةَ الْجَيْبِ دِينُهَا مُسْتَقِيمُ تَتَّقِي اللَّهَ فِي الْمَغِيبِ عَلَيْهَا ... نِعْمَةُ اللَّهِ سِرُّهَا مَا يَرِيمُ خَيْرُ هَدْيِ النِّسَاءِ حَالًا وَنَفْسًا ... وَأَبًا لِلْعُلَا نَمَاهَا كَرِيمُ لِلْمَوَالِي إِذَا رَمَوهَا بِإِفْكٍ ... أَخَذَتْهُمْ مَقَامِعٌ وَجَحِيمُ لَيْتَ مَنْ كَانَ قَدْ قَفَاهَا بِسُوءٍ ... فِي حُطَامٍ حَتَّى يَبُولَ اللَّئِيمُ وَعَوَانٍ مِنَ الْحُرُوبِ تَلَظَّى ... ثَغْسًا قُوتُهَا عَقَارٌ صَرِيمُ لَيْتَ سَعْدًا وَمَنْ رَمَاهَا بِسُوءٍ ... فِي كَظَاظٍ حَتَّى يَتُوبَ الظَّلُومُ. وقال حسَّانُ وهو يُبَرِّئُ عائشةَ - رَضِيَ اللَّهُ عنها - فيما قيل فيها، ويعتذِرُ إليها: حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ خَلِيلَةُ خَيْرِ النَّاسِ دِينًا وَمَنْصِبًا ... نَبِيِّ الْهُدَى وَالْمَكْرُمَاتِ الْفَوَاضِلِ عَقِيلَةُ حَيٍّ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ... كِرَامِ الْمَسَاعِي مَجْدُهَا غَيْرُ زَائِلِ مُهَذَّبَةٌ قَدْ طَيَّبَ اللَّهُ خِيَمَهَا ... وَطَهَّرَهَا مِنْ كُلٍّ سُوءٍ وَبَاطِلِ فَإِنْ كَانَ مَا قَدْ جَاءَ عَنِّي قُلْتُهُ ... فَلَا رَفَعَتْ صَوْتِي إِلَىَّ أَنَامِلِي وَإِنَّ الَّذِي قَدْ قِيلَ لَيْسَ بِلَائِطٍ ... بِكِ الدَّهْرَ بَلْ قَوْلُ امْرِئٍ غَيْرِ هَائِلِ وَكَيْفَ وَوُدِّي مَا حَيِيتُ وَنُصْرَتِي ... لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ زَيْنِ الْمَحَافِلِ لَهُ رَتْبٌ عَالٍ عَلَى النَّاسِ فَضْلُهَا ... تَقَاصَرُ عَنْهَا سَوْرَةُ الْمُتَطَاوِلِ.قال أبو يونسَ وحدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بالَّذين رمَوا عائشةَ فجُلِدوا الحدَّ ثمانين وقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ في الشِّعرِ حين جُلِدوا لَقَدْ ذَاقَ عَبْدُ اللَّهِ مَا كَانَ أَهْلَهُ ... وَحَمْنَةُ إِذْ قَالُوا هَجِيرًا وَمِسْطَحُ تَعَاطَوْا بِرَجْمِ الْغَيْبِ زَوْجَ نَبِيِّهِمْ ... وَسَخْطَةَ ذِي الْعَرْشِ الْكَرِيمِ فَأَنْزَحُوا فَآذَوْا رَسُولَ اللَّهِ فِيهَا وَعَمَّمُوا ... مَخَازِيَ سُوءٍ حَلَّلُوهَا وَفُضِّحُوا
خرج علينا رسولُ اللهِ في يدِه الدّرقَةُ ، فوضعها ثم جلس ، فبالَ إليها ، فقال بعضُهم : انظُروا إليه يبولُ كما تبولُ المرأةُ فسمعه النَّبيُّ فقال : ويحَك ما علمتَ ما أصاب صاحبَ بني إسرائيلَ ؟ كانوا إذا أصابهم البول قرضُوه بالمقاريضِ ، فنهاهم ، فعُذِّبَ في قبره
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِه كهيئةِ الدرقةِ فوضعها ثم جلس خلفها فبال إليها فقال بعضُ القومِ: انظروا يبولُ كما تبولُ المرأةُ! فسمعه فقال: أوما علمتَ ما أصاب صاحبُ بني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أصابهم شيءٌ من البولِ قرضوه بالمقاريضِ فنهاهم صاحبُهم فعُذب في قبرِه
خرج علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ، وفي يدِه كهيئةِ الدَّرَقةِ ، فوضعَها ، ثمَّ جلسَ خلفَها ، فبال إليها ، فقال بعضُ القومِ : انظروا يبولُ كما تبولُ المرأةُ ! فسمِعَه فقال : أوَما علمتَ ما أصاب صاحبَ بني إسرائيلَ ، كانوا إذا أصابَهم شيءٌ من البولِ ، قرضوهُ بالمقاريضِ . فنهاهُم صاحبُهم ، فعُذِّبَ في قبرِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
النهي عن استقبال القبلةيبول كما تبول المرأةالبول مستقبل القبلةصاحب بني إسرائيلعبد الله بن عمرصفوان بن المعطلقرضوه بالمقاريضواستدبارها...مستقبل القبلةأناخ راحلتهعذب في قبرهيبول إليهاحديث الإفكسورة النوربول المرأةالاستقبالالمنافقوناستقبالابن عمرالراحلةالطهارةبالبولالقبلةوبينهاالفضاءلا بأسالساترراحلتهالدرقةالنهييستركراحلةالبولعائشةالإفكبراءةالوحيبينكساترجوازيستريبولقبلةفضاءويحكنهىنهيستر
تخريج حديث يبول إليها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








