أحاديث عن: يبين لك القضاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يبين لك القضاء
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ قاضيًا فقلتُ : تبعثُني إلى قومٍ وأَنا حدَثُ السِّنِّ ولا عِلمَ لي بالقضاءِ ؟ فوَضعَ يدَهُ على صَدري ، فقالَ : ثبَّتَكَ اللَّهُ وسدَّدَكَ ، إذا جاءَكَ الخصمانِ فلا تَقضي للأوَّلِ حتَّى تَسمعَ منَ الآخَرِ ، فإنَّهُ أجدرُ أن يَبينَ لَكَ القضاءُ قالَ : فما زِلتُ قاضيًا وَهَذا لفظُ حديثِ داودَ بنِ عُمرَ الضَّبِّيِّ ، وبعضُهُمِ أتمُّ كلامًا من بعضٍ
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاضيًا ، فقالَ : إذا جاءَكَ الخَصمانِ فلا تقضِ على أحدِهِما حتَّى تَسمعَ منَ الآخرِ ، فإنَّهُ يبينُ لَكَ القضاءُ
بعَثني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ قاضيًا. فقُلتُ: تَبعَثُني إلى قومٍ وأنا حدَثُ السِّنِّ، ولا عِلمَ لي بالقَضاءِ؟ فوضَع يَدَه على صَدْري، فقال: ثبَّتكَ اللهُ وسدَّدكَ، إذا جاءكَ الخَصْمانِ فلا تَقْضِ للأَوَّلِ حتى تسمَعَ منَ الآخَرِ؛ فإنَّه أجدَرُ أنْ يَبينَ لكَ القَضاءُ، قال: فما زِلْتُ قاضيًا، وهذا لفظُ حديثِ داوُدَ بنِ عمرٍو الضَّبِّيِّ، وبعضُهم أَتمُّ كلامًا من بعضٍ
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاضيًا، فقال: إذا جاءكَ الخَصْمانِ فلا تَقْضِ على أحَدِهما حتى تسمَعَ منَ الآخَرِ؛ فإنَّه يَبينُ لكَ القَضاءُ
5
✔ صحيح📌 لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ أنْ يَسُوقونَكم
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيَّ، حجَّ مرَّةً في إمرةِ مُعاوَيةَ ومعه المُنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ في عِصابةٍ مِن قُرَّاءِ أهلِ البصرةِ، قال: فلمَّا قَضَوا نُسُكَهم، قالوا: واللهِ لا نَرجِعُ إلى البصرةِ حتَّى نَلقى رجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرْضيًّا، يُحدِّثُنا بحَديثٍ يُستظْرَفُ نُحدِّثُ به أصحابَنا إذا رجَعْنا إليهم، قال: فلمْ نزَلْ نَسأَلُ حتَّى حُدِّثْنا أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما نازلٌ بأسفَلِ مكَّةَ، فعَمِدنا إليه، فإذا نحنُ بثَقَلٍ عَظيمٍ يَرتَحِلون ثلاثَ مائةِ راحلةٍ، منها مائةُ راحلةٍ ومِائَتا زامِلةٍ، فقُلْنا: لمَن هذا الثَّقَلُ؟ قالوا: لِعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقُلْنا: أكُلَّ هذا له؟ وكنَّا نُحدَّثُ أنَّه مِن أشدِّ النَّاسِ تَواضُعًا، قال: فقالوا: ممَّن أنتُمْ؟ فقُلْنا: مِن أهلِ العراقِ، قال: فقالوا: العيْبُ منْكم حقٌّ يا أهْلَ العراقِ، أمَّا هذه المائةُ راحلةٍ فلِإخوانِه يَحمِلُهم عليها، وأمَّا المِائَتا زامِلةٍ فلِمَن نزَلَ عليه مِنَ النَّاسِ. قال: فقُلْنا: دُلُّونا عليه، فقالوا: إنَّه في المسجِدِ الحرامِ، قال: فانطَلَقْنا نَطلُبُه حتَّى وجَدْناهُ في دُبرِ الكَعْبةِ جالِسًا، فإذا هو قَصيرٌ أرمَصُ أصْلَعُ بيْن بُرْدَينِ وعِمامةٍ، ليْس عليه قَميصٌ، قدْ علَّقَ نَعْلَيه في شِمالِه، فقُلْنا: يا عبْدَ اللهِ، إنَّكَ رجُلٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدِّثْنا حَديثًا يَنفَعُنا اللهُ تعالَى به بعْدَ اليومِ، قال: فقال لنا: ومَن أنتم؟ قال: فقُلْنا له: لا تَسأَلْ مَن نحْنُ، حدِّثْنا غفَرَ اللهُ لكَ، قال: فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم شَيئًا حتَّى تُخبِروني مَن أنتمْ، قُلْنا: وَدِدْنا أنَّكَ لم تُنقِذْنا وأعْفَيْتَنا وحدَّثْتَنا بعْضَ الَّذي نَسأَلُك عنه، قال: فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُكم حتَّى تُخبِروني مِن أيِّ الأمصارِ أنتمْ؟ قال: فلمَّا رَأيْناه حلَفَ ولَجَّ، قُلنا: فإنَّا ناسٌ مِنَ العراقِ، قال: فقال: أُفٍّ لكمْ كلِّكم يا أهْلَ العراقِ، إنَّكم تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قال: فلمَّا بلَغَ السُّخرى وَجَدْنا مِن ذلكَ وجْدًا شَديدًا، قال: فقُلْنا: مَعاذَ اللهِ أنْ نَسْخَرَ مِن مِثلِكَ، أمَّا قولُك الكذبُ فواللهِ لَقدْ فَشا في النَّاسِ الكذبُ وفِينا، وأمَّا التَّكذيبُ فواللهِ إنَّا لَنَسمَعُ الحديثَ لم نَسمَعْ به مِن أحدٍ نَثِقُ به، فإذنْ نَكادُ نُكذِّبُ به، وأمَّا قولُك: السُّخْرى، فإنَّ أحدًا لا يَسخَرُ بمِثلِكَ مِنَ المسْلِمين، فواللهِ إنَّكَ اليومَ لسَيِّدُ المسْلِمين فيما نَعلَمُ نحن؛ إنَّكَ مِنَ المهاجِرين الأوَّلِين، ولَقدْ بلَغَنا أنَّكَ قَرأْتَ القرآنَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه لم يكُنْ في الأرضِ قُرشِيٌّ أبَرَّ بِوالِدَيْه منكَ، وإنَّك كُنتَ أحسن النَّاس عينا، فأفسد عينيك البكاء، ثمَّ لَقدْ قرَأتَ الكُتبَ كلَّها بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما أحدٌ أفضَلَ منكَ عِلمًا في أنفُسِنا، وما نَعلَمُ بَقِي مِنَ العربِ رجُلٌ كان يَرغَبُ عن فُقهاءِ أهلِ مِصرِه حتَّى يَدخُلَ إلى مِصرٍ آخَرَ يَبْتغي العلمَ عِندَ رجُلٍ مِنَ العربِ غيْرَك، فحَدِّثْنا غفَرَ اللهُ لك. فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم حتَّى تُعْطوني مَوثِقًا، ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون، قال: فقُلْنا: خُذْ علينا ما شِئتَ مِن مَواثيقَ، فقال: عليكمْ عهْدُ اللهِ ومَواثيقُه ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون لِما أُحَدِّثُكم، قال: فقُلْنا له: عليْنا ذاكَ، قال: فقال: إنَّ اللهَ تعالَى به عليكمْ كَفيلٌ ووَكيلٌ، فقُلْنا: نعمْ، فقال: اللَّهمَّ اشهَدْ عليهم، ثمَّ قال عِندَ ذاكَ: أمَا وربِّ هذا المسجدِ، والبلدِ الحرامِ، واليومِ الحرامِ، والشَّهرِ الحرامِ، ولَقدِ استَسْمَنتُ اليمينَ، أليْس هكذا؟ قُلنا: نعمْ قدِ اجتهَدْتَ، قال: لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ في كِتابِ اللهِ المنزَّلِ؛ أنْ يَسُوقونَكم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سِياقًا عَنيفًا، قومٌ يُوفون اللِّمَمِ، ويَنتعِلون الشَّعرَ، ويَحتجِزون السُّيوفَ على أوساطِهِم حتَّى يَنزِلوا الأيْلةَ. ثمَّ قال: وكمِ الأيْلةُ مِنَ البصرةِ؟ قُلنا: أربَعُ فَراسخَ، قال: ثمَّ يَعقِدون بكلِّ نَخلةٍ مِن نخْلِ دِجلةَ رأْسَ فَرسٍ، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ البصرةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ البصرةِ مِنَ البصرةِ، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ويَلحَقُ آخَرون بالمدينةِ، ويَلحَقُ آخَرون بمكَّةَ، ويَلحَقُ آخَرون بالأعرابِ، قال: فيَنزِلون بالبصرةِ سَنةً، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ الكوفةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ الكوفةِ منها، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ولاحقٌ بالمدينةِ، وآخَرون بمكَّةَ، وآخَرون بالأعرابِ، فلا يَبْقى أحدٌ مِنَ المصلِّين إلَّا قَتيلًا أو أسيرًا يَحكُمون في دَمِه ما شاؤُوا. قال: فانصَرَفْنا عنه وقدْ ساءنا الَّذي حدَّثَنا، فمَشِينا مِن عندِه غيْرَ بعيدٍ، ثمَّ انصَرَفَ المنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ، فقال: يا عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو قدْ حدَّثْتَنا فطَعَنْتَنا؛ فإنَّا لا نَدْري مَن يُدرِكُه منَّا، فحَدِّثْنا هل بيْن يَدَي ذلكَ عَلامةٌ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: لا تَعدِمُ عقْلَك، نعمْ بيْن يَدَي ذلكَ أمارةٌ، قال المنتصِرُ بنُ الحارثِ: وما الأمارةُ؟ قال: الأمارةُ العلامةُ، قال: وما تلك العلامةُ؟ قال: هي إمارةُ الصِّبيانُ، فإذا رَأيتَ إمارةَ الصِّبيانِ قدْ طَبَقَت الأرضُ، اعلَمْ أنَّ الَّذي أُحَدِّثُك قدْ جاء، قال: فانصَرَفَ عنه المنتصِرُ، فمَشى قريبًا مِن غَلْوةٍ، ثمَّ رجَعَ إليه، قال: فقُلْنا له: عَلامَ تُؤذِي هذا الشَّيخَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: واللهِ لا أنْتَهي حتَّى يُبيِّنَ لي، فلمَّا رجَعَ إليه بيَّنَه
أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ له قد أعيا، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَه فدَعا له، فسارَ بسَيرٍ ليس يَسيرُ مِثلَه، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، قُلتُ: لا، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، فبِعتُه، فاستَثنَيتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ ونَقدَني ثَمَنَه، ثُمَّ انصَرَفتُ، فأرسَلَ على إثري، قال: ما كُنتُ لآخُذَ جَمَلَك، فخُذ جَمَلَك ذلك، فهو مالُك، قال شُعبةُ: عن مُغيرةَ، عن عامِرٍ، عن جابِرٍ: أفقَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال إسحاقُ: عن جَريرٍ، عن مُغيرةَ: فبِعتُه على أنَّ لي فقارَ ظَهرِه، حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، وقال عَطاءٌ وغَيرُه: لك ظَهرُه إلى المَدينةِ، وقال مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: شَرَطَ ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال زَيدُ بنُ أسلَمَ عن جابِرٍ: ولَك ظَهرُه حتَّى تَرجِعَ، وقال أبو الزُّبَيرِ عن جابِرٍ: أفقَرناك ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال الأعمَشُ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: تَبَلَّغْ عليه إلى أهلِك، وقال عُبَيدُ اللهِ، وابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَقيَّةٍ. وتابَعَه زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن جابِرٍ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: عن عَطاءٍ، وغَيرِه، عن جابِرٍ: أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، وهذا يَكونُ وَقيَّةً على حِسابِ الدِّينارِ بعَشَرةِ دَراهمَ ولم يُبَيِّنِ الثَّمَنَ. مُغيرةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن جابِرٍ، وابنُ المُنكَدِرِ، وأبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، وقال الأعمَشُ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: وقيَّةُ ذَهَبٍ، وقال أبو إسحاقَ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: بمِئَتَي دِرهَمٍ، وقال داوُدُ بنُ قَيسٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقسَمٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه بطَريقِ تَبوكَ، أحسِبُه قال: بأربَعِ أواقٍ، وقال أبو نَضرةَ عن جابِرٍ: اشتَراه بعِشرينَ دينارًا. وقَولُ الشَّعبيِّ: "بوقيَّةٍ" أكثَرُ. الاشتِراطُ أكثَرُ وأصَحُّ عِندي. قالهُ أبو عبدِ اللهِ
أنَّ أبا بكرٍ أتى عثمانَ - رضي اللهُ عنهما - فسلَّم عليه فردَّ عليه ردًّا ضعيفًا ، فذكَر ذلك لعُمرَ - رضي اللهُ عنهما - فقال : أتيتَ عليه فسلَّمتُ ، فردَّ عليَّ ردًّا ضعيفًا ، كأنَّه كرِه ما كان مِن أمري ، قال : فلَقيه ، عُمرُ - رضي اللهُ عنه - فذكَر ذلك له فقال : أتى عليكَ أبو بكرٍ ، فسلَّم عليكَ ، فردَدتُ عليه ردًّا ضعيفًا ، كأنَّكَ كرِهتَ ما كان مِن أمرِه ؟ قال : لا واللهِ ما كرِهتُ ذلك ، إنه لأحقُّ الناسِ بها ، إنه الصِّدِّيقُ وإنه ثاني اثنينِ ، ولكنَّه أتى عليَّ ، وأنا أحدثُ بشيءٍ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تُوُفِّيَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يبينَ لنا ، قال : فقال : وما ذاكَ ؟ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا مِن قلبِه ، يموتُ على ذلك إلا حرَّمه اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، على النارِ . قال عُمرُ : أنا آتيكَ بها : شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وهي الكلمةُ التي ألاص نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه أن يقولَها عندَ موتِه ، فأبى عليه ، وهي الكلمةُ التي أُلزِمَها محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه : شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ
عنِ الحَسَنِ، قال حدَّثَ الأسودُ بنُ سَريعٍ، وكان أوَّلَ مَن قصَّ في هذا المسجِدِ، قال: غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ غَزَواتٍ، فتناوَلَ أصحابُه الذُّرِّيَّةَ بعدَما قَتَلوا المُقاتِلةَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَدَّ ذلك عليه، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ قَتَلوا المُقاتِلةَ، ثم تَناوَلوا الذُّرِّيَّةَ؟، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أليسوا أبناءَ المُشرِكينَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ، أمَا إنَّه ليست تولَدُ نَسَمةٌ إلَّا وُلِدَتْ على الفِطرةِ، فما يَزالُ عليها حتى يَبينَ عنها لسانُها، فأبَواها يُهوِّدانِها أو يُنصِّرانِها
[حديثُ أنَّ] مَن نقَلَ الحديثَ المكذوبَ دونَ أنْ يُبيِّنَ أنَّه مَكذوبٌ؛ فهو أحدُ الكاذبين
خَرَجَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فقال: عُرِضَت عليَّ الأُمَمُ، فجَعَلَ يَمُرُّ النَّبيُّ معهُ الرَّجُلُ، والنَّبيُّ معهُ الرَّجُلانِ، والنَّبيُّ معهُ الرَّهطُ، والنَّبيُّ ليس معهُ أحَدٌ، ورَأيتُ سَوادًا كَثيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فرَجَوتُ أن تَكونَ أُمَّتي، فقيلَ: هذا موسى وقَومُه، ثُمَّ قيلَ لي: انظُرْ، فرَأيتُ سَوادًا كَثيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فقيلَ لي: انظُرْ هَكَذا وهَكَذا، فرَأيتُ سَوادًا كَثيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فقيلَ: هؤلاء أُمَّتُكَ، ومع هؤلاء سَبعونَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ. فتَفَرَّقَ النَّاسُ ولَم يُبَيَّنْ لهم، فتَذاكَرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: أمَّا نَحنُ فوُلِدنا في الشِّركِ، ولَكِنَّا آمَنَّا باللهِ ورَسولِه، ولَكِن هؤلاء هُم أبناؤُنا، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هُمُ الذينَ لا يَتَطَيَّرونَ، ولا يَستَرْقونَ، ولا يَكتَوونَ، وعلى رَبِّهم يَتَوكَّلونَ. فقامَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ فقال: أمِنْهم أنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَم. فقامَ آخَرُ فقال: أمِنْهم أنا؟ فقال: سَبَقَكَ بها عُكاشةُ
ما مِن مَولودٍ إلَّا يولَدُ على الفِطرةِ، فأبواه يُهوِّدانِه ويُنصِّرانِه ويُشرِّكانِه. فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ لو ماتَ قَبلَ ذلك؟ قال: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ. وفي حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ: ما مِن مَولودٍ يولَدُ إلَّا وهو على المِلَّةِ. وفي رِوايةِ أبي بَكرٍ عن أبي مُعاويةَ: إلَّا على هذه المِلَّةِ، حتى يُبينَ عنه لسانُه. وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ عن أبي مُعاويةَ: ليس مِن مَولودٍ يولَدُ إلَّا على الفِطرةِ، حتى يُعبِّرَ عنه لسانُه
12
✔ صحيح📌 ثلاثٌ وددتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُقْبَضْ حتى يُبَيِّنَ لنا فيهنَّ أمرًا
عن عمرَ قال ثلاثٌ وددتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُقْبَضْ حتى يُبَيِّنَ لنا فيهنَّ أمرًا ينتهي إليهِ الجدُّ والكلالةُ وأبوابٌ من أبوابِ الربا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : مَن كفرَ بالرَّجمِ فقد كفرَ بالقرآنِ مِن حيثُ لا يحتسِبُ ، قولُهُ : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ فَكانَ الرَّجمُ ممَّا أخفَوهُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قالَ من كفرَ بالرَّجمِ فقد كفرَ بالرَّحمن وذلِكَ قول اللَّهِ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَكانَ ممَّا أخفَوا آيةَ الرَّجمِ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، ما أتيْتُكَ حتَّى حلَفْتُ أكثَرَ مِن هؤلاء -يعني الكفَّينِ جَميعًا- لا آتِيكَ ولا آتِي دِينَك، وقدْ كُنتُ امرأً لا أعقِلُ شَيئًا إلَّا ما علَّمَني اللهُ ورَسولُه، فإنِّي أسْألُك بوَجهِ اللهِ، بِمَ بَعَثَك ربُّنا؟ قال: بالإسلامِ، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، وما آيةُ الإسلامِ؟ قال: أنْ تقولَ: أسلَمْتُ وَجْهي للهِ وتَخلَّيتُ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِيَ الزَّكاةَ، كلُّ مُسْلمٍ عن مُسْلمٍ مُحرَّمٌ، أخَوانِ يَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن مُسْلمٍ أشرَكَ بعْدَما أسْلَمَ عمَلًا حتَّى يُفارِقَ المشْرِكين إلى المسْلِمين، ما لي آخُذُ بحُجزِكم عن النَّارِ؟! ألَا إنَّ ربِّي داعي، ألَا وإنَّه سائلِي: هلْ بلَّغْتَ عِبادي؟ وإنِّي قائلٌ: ربِّ، قدْ أبلَغْتُهم، فلْيُبلِّغْ شاهدُكم غائبَكم، ثمَّ إنَّكم تُدْعَون مُفدَّمةً أفواهُكم بالفِدامِ، ثمَّ أوَّلُ ما يَبِينُ عن أحدِكم لَفَخِذُه وكَفُّه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا دِينُنا وأيْن ما تُحسِنْ يَكْفِكَ
قال لَنا ابْنُ عباسٍ : قُلْنا لِعثمانَ : ما حملَكُمْ أنْ عَمَدْتُمْ إلى الأنْفَالِ وهيَ مِنَ المَثَانِي وإِلَى بَرَاءَةٌ وهيَ مِنَ المِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بينَهُما ولمْ تَكْتُبُوا بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ووَضَعْتُمُوها في السَّبْعِ الطُّوَل ؟ فما حملَكُمْ على ذلكَ ؟ قال عثمانُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزلَ عليهِ الوحيُّ يَدْعُو ببعضِ مَنْ يكتبُ عنهُ ، فيقولُ : ضَعُوا هذا في السورةِ التي يُذْكَر فيها كذا وكذا ، وتنَزَلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ : ضَعُوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يذكرُ فيها كذا وكذا ، وكَانَتِ الأنْفَالُ من أَولِ ما نزلَ ، وبراءةٌ من آخرِ ما نزلَ مِنَ القُرآنِ ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهَةً بِقِصَّتِها ، وقبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمْ يُبَيِّنْ لَنا أنَّها مِنْها ، فَظَنَنْتُ أنَّها مِنْها ، فَمِنْ ثَمَّ قَرَنْتُ بينَهُما ولمْ أَكْتُبْ بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عنِ الحَسَنِ، قال حدَّثَ الأسودُ بنُ سَريعٍ، وكان أوَّلَ مَن قصَّ في هذا المسجِدِ، قال: غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ غَزَواتٍ، فتناوَلَ أصحابُه الذُّرِّيَّةَ بعدَما قَتَلوا المُقاتِلةَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَدَّ ذلك عليه، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ قَتَلوا المُقاتِلةَ ثم تَناوَلوا الذُّرِّيَّةَ؟، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أليسوا أبناءَ المُشرِكينَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ، أمَا إنَّه ليست تولَدُ نَسَمةٌ إلَّا وُلِدَتْ على الفِطرةِ، فما يَزالُ عليها حتى يَبينَ عنها لِسانُها، فأبَواها يُهوِّدانِها أو يُنصِّرانِها
جاءَ رَجلانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلَاهُ فلم يُعطِهما شيئًا، ثُم سأَلَاهُ فلم يُعطِهما، ثُم سأَلَاهُ فسبَّهما، ولَعَنَهما، فدخَلَ ووَجهُهُ مُحمَرٌّ يَبينُ فيه الغَضَبُ، فقُلْتُ: لقد خابَ الرَّجلانِ، وهَلَكا، لم يُصِبْهما منكَ شيءٌ، ولَعَنْتَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي عَهِدْتُ إلى ربِّي عَهدًا، فقُلْتُ: يا ربِّ، إنِّي بَشَرٌ، أغضَبُ كما يَغضَبُ البَشَرُ، فأيَّ المُؤمِنينَ سَبَبْتُ، أو لَعَنْتُ، فلا تُعاقِبْه بها، ولا تُعذِّبْه، واجْعَلْها له زَكاةً، وأجْرًا
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما أتَيتُكَ حتى حَلَفتُ أكثرَ مِن عَددِ أولاء -وضَرَبَ إحدى يدَيه على الأُخرى- ألَّا آتيَكَ، ولا آتيَ دِينَكَ، وإنِّي قد جِئتُ امرَأً لا أعقِلُ شيئًا إلَّا ما عَلَّمَني اللهُ ورسولُه، وإنِّي أسأَلُكَ بوَجهِ اللهِ: بِمَ بَعَثَكَ ربُّنا إلينا؟ قال: بالإسلامِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وما آيةُ الإسلامِ؟ قال: أنْ تقولَ: أسلَمتُ وَجهيَ للهِ وتَخلَّيتُ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وكلُّ مُسلِمٍ على مُسلِمٍ مُحرَّمٌ أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن مُشركٍ يُشرِكُ بعدَما أسلَمَ عملًا، أو يُفارِقَ المُشركينَ إلى المُسلِمينَ، ما لي أُمسِكُ بحُجَزِكم عن النَّارِ، ألَا إنَّ ربِّي داعيَّ وإنَّه سائلي: هل بَلَّغتَ عِبادي؟ وأنا قائلٌ له: ربِّ، قد بَلَّغتُهم، ألَا فليُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ، ثُمَّ إنَّكم مَدعُوُّونَ، ومُفدَّمةٌ أفْواهُكم بالفِدامِ، وإنَّ أوَّلَ ما يَبينُ -وقال بواسِطَ: يُترجَمُ- قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه على فَخِذِه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا دِينُنا؟ قال: هذا دِينُكم وأينما تُحسِنْ يَكفِكَ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أتَيتُه فقُلتُ: واللهِ ما أتَيتُكَ حتى حَلَفتُ أكثرَ مِن عَددِ أولاء ألَّا آتيَكَ ولا آتيَ دِينَكَ، -وجَمَعَ بَهْزٌ بيْنَ كَفَّيْه- وقد جِئتُ امرَأً لا أعقِلُ شيئًا إلَّا ما عَلَّمَني اللهُ ورسولُه، وإنِّي أسألُكَ بوَجهِ اللهِ: بِمَ بَعَثَكَ اللهُ إلينا؟ قال: بالإسلامِ، قُلتُ: وما آياتُ الإسلامِ؟ قال: أنْ تقولَ: أسلَمتُ وَجهيَ للهِ وتَخلَّيتُ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، كلُّ مُسلِمٍ على مُسلِمٍ مُحرَّمٌ؛ أخَوَانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن مُشركٍ أشرَكَ بعدَما أسلَمَ عملًا، وتُفارِقَ المُشركينَ إلى المُسلِمينَ، ما لي أمسِكُ بحُجَزِكم عن النَّارِ؟ ألَا إنَّ ربِّي داعيَّ وإنَّه سائلي: هل بَلَّغتُ عِبادَه؟ وإنِّي قائلٌ: ربِّ، إنِّي قد بَلَّغتُهم، فليُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ، ثُمَّ إنَّكم مَدعُوُّونَ، مُفدَّمةً أفْواهُكم بالفِدامِ، ثُمَّ إنَّ أوَّلَ ما يَبينُ عن أحَدِكم لفَخِذُه وكَفُّه. قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، هذا دِينُنا؟ قال: هذا دِينُكم، وأينما تُحسِنْ يَكفِكَ
قلتُ لعُثمانَ ما حملَكُم علَى أن عمِدتُمْ إلى الأنفالِ وَهيَ منَ المثاني وإلى براءةَ وَهيَ منَ المِئينَ فقَرنتُمْ بينَهُما ولم تَكْتُبوا بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ووضعتُموها في السَّبعِ الطُّوالِ ما حملَكُم علَى ذلِكَ فقالَ عُثمانُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِمَّا يأتي علَيهِ الزَّمانُ وَهوَ تنزلُ علَيهِ السُّوَرُ ذواتُ العددِ فَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الشَّيءُ دعا بعضَ مَن كانَ يَكْتبُ فيقولُ ضعوا هذِهِ الآيةَ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وَكَذا وَكانتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما أُنزِلت بالمدينةِ وَكانَت براءةٌ من آخرِ القرآنِ وَكانَت قصَّتُها شَبيهةً بقصَّتِها فظنَنتُ أنَّها منها فقُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ولم يبيِّنْ لَنا أنَّها منها فمِن أجلِ ذلِكَ قَرنتُ بينَهُما ولم أَكْتب بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فوضعتُها في السَّبعِ الطُّوالِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يقبل الله من مسلم أشركشهادة أن لا إله إلا اللهبسم الله الرحمن الرحيممفدمة أفواهكم بالفدامكل مسلم على مسلم محرميهودانها أو ينصرانهالا يقبل الله من مشركفليبلغ الشاهد الغائبحرمه الله على النارحتى يبين عنه لسانهالقرن بين السورتينحتى تسمع من الآخرعلى ربهم يتوكلونثبتك الله وسددكالعدل في القضاءالكذب على النبييبين لك القضاءاستثنيت حملانهأبناء المشركينأسلمت وجهي للهالأسود بن سريعتسمع من الآخرإمارة الصبيانعكاشة بن محصنيا أهل الكتابفارق المشركينالشاهد الغائبلا تقض للأولأربعة دنانيرأخوان نصيرانالسبع الطوالسماع الدعوىبنو قنطوراءصغار الأعينحقا من قلبهأبواب الرباالسبع الطولخنس الأنوفأفقره ظهرهثاني اثنيننقل الحديثحديث مكذوبسبعون ألفالا يتطيرونلا يسترقونينتهي إليهأهل الكتاببلغت عبادكرسول اللهمئتا درهمتولد نسمةبغير حسابلا يكتوونالله أعلمآية الرجملا تعاقبهحدث السنالمواثيقشرط ظهرهالمقاتلةالكاذبينابن عباسيبين لكمالمشركينلا تعذبهالخصمانأخياركمالمكذوبيهودانهينصرانهيشركانهالكلالةالإسلامالأنفالالمثانيلا تقضالقضاءالأيلةخراسانسجستاناليمينالكلمةالصديقالذريةالفطرةالقرآنالرحمنالصلاةالزكاةالمئيناليمنقاضياالموتمولودأبواهالملةالرجمأخفوهيخفونأخوان
تخريج حديث يبين لك القضاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








