أحاديث عن: الأسود بن سريع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الأسود بن سريع
عنِ الأسوَدِ بنِ سَريعٍ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أنْشُدُكَ مَحامِدَ حمِدْتُ بها ربِّي تَبارَكَ وتَعالَى، فقالَ: إنَّ ربَّكَ تَبارَكَ وتَعالَى يحِبُّ الحَمدَ، ولم يَستَزِدْه على ذلك
عن الأسودِ بنِ سريعٍ وكان شاعرًا أنه قال يا رسولَ اللهِ ألا أنشُدُك محامدَ حمَدتُ بها ربّي قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّ ربَّك يحبُّ الحمدَ وما استزادَه على ذلك شيئًا
عنِ الأسودِ بنِ سريعٍ قال خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فظفَرنا بالمشركين فأسرع الناسُ في القتلِ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذهب بهم القتلُ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتُلوا ذُرِّيَّةً ثلاثًا
4
✔ صحيح📌 لا تقتلْه فإنك إن قتلتَه فإنه بمنزلتِك قبل أن تقتلَه وأنت بمنزلتِه قبل أن يقولَ كلمتَه التي قال
سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسودُ بنُ سُريعٍ ، فقال أرأيت إن لقيت رجلًا من المشركين فقاتلني ، فضرب إحدى يدي بالسيفِ ، فقطعها ، ثم لاذ مني بشجرةٍ ، فقال أسلمتُ للهِ ، أفأقتلْه بعد أن قالها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقتلْه فقلت يا رسولَ اللهِ إنه قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتلْه ؟ قال لا تقتلْه ؛ فإنك إن قتلتَه فإنه بمنزلتِك قبل أن تقتلَه وأنت بمنزلتِه قبل أن يقولَ كلمتَه التي قال
عنِ الحَسَنِ، قال حدَّثَ الأسودُ بنُ سَريعٍ، وكان أوَّلَ مَن قصَّ في هذا المسجِدِ، قال: غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ غَزَواتٍ، فتناوَلَ أصحابُه الذُّرِّيَّةَ بعدَما قَتَلوا المُقاتِلةَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَدَّ ذلك عليه، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ قَتَلوا المُقاتِلةَ، ثم تَناوَلوا الذُّرِّيَّةَ؟، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أليسوا أبناءَ المُشرِكينَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ، أمَا إنَّه ليست تولَدُ نَسَمةٌ إلَّا وُلِدَتْ على الفِطرةِ، فما يَزالُ عليها حتى يَبينَ عنها لسانُها، فأبَواها يُهوِّدانِها أو يُنصِّرانِها
عنِ الحَسَنِ، قال حدَّثَ الأسودُ بنُ سَريعٍ، وكان أوَّلَ مَن قصَّ في هذا المسجِدِ، قال: غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ غَزَواتٍ، فتناوَلَ أصحابُه الذُّرِّيَّةَ بعدَما قَتَلوا المُقاتِلةَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَدَّ ذلك عليه، فقال: ألَا ما بالُ أقوامٍ قَتَلوا المُقاتِلةَ ثم تَناوَلوا الذُّرِّيَّةَ؟، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أليسوا أبناءَ المُشرِكينَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخيارَكم أبناءُ المُشرِكينَ، أمَا إنَّه ليست تولَدُ نَسَمةٌ إلَّا وُلِدَتْ على الفِطرةِ، فما يَزالُ عليها حتى يَبينَ عنها لِسانُها، فأبَواها يُهوِّدانِها أو يُنصِّرانِها
عنِ الحَسَنِ، عنِ الأسوَدِ بنِ سَريعٍ، قال: وكان شاعِرًا. قال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ غَزَواتٍ، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ. فأفضى بهمُ القَتلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما بالُ أقوامٍ أفضى بهمُ القَتلُ إلى أن قَتَلوا الذُّرِّيَّةَ» فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أولادُ المُشرِكينَ، قال: «فإنَّه ما مِن مَولودٍ مِن أُمَّةٍ إلَّا يولَدُ على فِطرةِ الإسلامِ، حتَّى يُعرِبَ به لسانُه، فأبَواه يُهَوِّدانِه ويُنَصِّرانِه ويُمَجِّسانِه» كَذا رَواه مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، وخالفه سَهلُ بنُ بَكَّارٍ، عنِ السَّريِّ، فقال: إنَّها ليسَت نَفسٌ تُولَدُ إلَّا وُلِدَت على الفِطرةِ
عن الأسودِ بنِ سُريعٍ قال قلت يا رسولَ اللهِ مدحت اللهَ سبحانَه بمدحةٍ ومدحتك بأُخرى قال هاتِ وابدأ بمدحةِ اللهِ
عن الأسوَدِ بنِ سَريعٍ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي حَمدتُ ربِّي بمحامِدَ فقال إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحمدَ ولم يستزِدْهُ
إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحمدَ [يعني حديث: عن الأسوَدِ بنِ سَريعٍ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي حَمدتُ ربِّي بمحامِدَ فقال إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحمدَ ولم يستزِدْهُ]
قالَ لَهُ الأسودُ بنُ سريعٍ إنِّي قد حمدتُ ربِّي بمحامدِ مدحٍ وإيَّاكَ ، فقالَ أما إنَّ ربَّكَ يحبُّ المدحَ فَهاتِ ما امتدحتَ بِهِ ربَّكَ عزَّ وجلَّ فأنشدتُهُ فاستأذنَ رجل فاستنصتني لَهُ فتَكلَّمَ ساعةً ثمَّ خرجَ ، فأنشدتُهُ ثمَّ رجعَ فاستنصتني فقلتُ من هذا ؟ فقالَ هذا رجلٌ لا يحبُّ الباطلَ هذا عمرُ بنُ الخطَّابِ
«كانَ الأَسوَدُ بنُ سَريعٍ رَجُلًا شاعِرًا، فقالَ: يا نَبيَّ اللهَ، أَلَا أُسْمِعُك مَحامِدَ حَمِدْتُ بها رَبِّي، قالَ: أَمَا إنَّ رَبَّك يُحِبُّ الحَمْدَ، أو: ما شيءٌ أَحَبُّ إليه الحَمْدُ مِن اللهِ عَزَّ وجَلَّ»
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: المُستَهزِئون هم الوليدُ بنُ المغيرةِ، والأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ، والأسوَدُ بنُ المُطَّلِبِ، والحارِثُ بنُ عيطلةَ السَّهميُّ، فلمَّا أكثروا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الاستهزاءَ أتاه جبريلُ، فشكا إليه، فأراه الوليدَ، فأومأ جبريلُ إلى أكحَلِه، قال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ المُطَّلِبِ فأومأ إلى عينَيه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، ثمَّ أراه الأسوَدَ بنَ عَبدِ يغوثَ، فأومأ إلى رأسِه، فقال: «ما صَنعتَ؟» قال: كُفِيتَه، فأمَّا الوليدُ فمَرَّ به رجلٌ من خُزاعةَ، وهو يَريشُ نَبلًا له، فأصاب أكحَلَه، فقَطَعها، وأمَّا الأسودُ بنُ المطَّلِبِ فنزل تحتَ سَمُرةٍ، فجعل يقولُ: يا بَنيَّ ألا تدفَعون عنِّي، فجعلوا يقولون: ما نرى شيئًا، وهو يقولُ: قد هلَكتُ، ها هو ذا أُطعَنُ بالشَّوكِ في عَيني، فلم يَزَلْ كذلك حتى عَمِيَت عيناه، وأمَّا الأسوَدُ بنُ عبدِ يغوثَ فخرَج في رأسِه قروحٌ فمات منها، وأمَّا الحارِثُ فأخذه الماءُ الأصفَرُ في بطنِه حتى خرج من فيه، فمات منها، أمَّا العاصِ فركِبَ إلى الطَّائِفِ على حمارٍ فرَبَض على شبرقةٍ، فدخل في أخمصِ قَدَمِه شوكةٌ فقتَلَته
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ مِن تاجرٍ فإذا خرَج عطاؤُه قضاه فقال الأسودُ: إنْ شِئْتَ أخَّرْتُ عنك فإنَّه قد كانت علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ فقال له التَّاجرُ: لَسْتُ فاعلًا فنقَده الأسودُ خمسَمئةِ درهمٍ حتَّى إذا قبَضها قال له التَّاجرُ: دونَكها فخُذْ بها فقال له الأسودُ: قد سأَلْتُك هذا فأبَيْتَ فقال له التَّاجرُ: إنِّي سمِعْتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: ( مَن أقرَض اللهَ مرَّتينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى: إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ قال: المستهزءونَ: الوليدُ بنُ المغيرةِ والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ الزُّهريُّ وأبو زمعةَ الأسوَدُ بنُ المطَّلبِ من بني أسدِ بنِ عبدِ العزَّى والحارثُ بنُ عَيطَلٍ السَّهميُّ والعاصُ بنُ وائلٍ، فأتاهُ جبريلُ فشَكاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إليْهِ، فأراهُ الوليدَ وأومأَ جبريلُ إلى أبجلِهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ الأسودَ فأومأَ جبريلُ إلى عينيْهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ أبا زمعةَ فأومأَ إلى رأسِهِ فقالَ: ما صنعتَ؟ قالَ: كُفيتَهُ ثمَّ أراهُ الحارثَ فأومأَ إلى رأسِهِ أو بطنِهِ وقالَ: كُفيتَهُ فأمَّا الوليدُ فمرَّ برجلٍ من خزاعةَ وَهوَ يريشُ نبالًا فأصابَ أبجلَهُ فقطعَها وأمَّا الأسوَدُ فعمِيَ. وأمَّا ابنُ عبدِ يغوثَ فخرج في رأسِهِ قروحٌ فماتَ منْها وأمَّا الحارثُ فأخذَهُ الماءُ الأصفرُ في بطنه حتى خرجَ خُرؤُهُ من فيهِ فماتَ منْها، وأمَّا العاصُ فدخلَ في رأسِهِ شِبرِقَةٌ حتَّى امتلأت فماتَ منْها وقالَ غيرُهُ: إنَّهُ رَكبَ إلى الطَّائفِ حمارًا فربضَ بِهِ على شوْكةٍ فدخلت في أخمصِهِ فماتَ منْها
عنْ أبي الأَسْوَدِ الدؤَلِيِّ أنَّهُ سَأَلَ عِمْرانَ بْنَ حُصَيْنٍ وعبدَ اللهِ بْنَ مسعودٍ وأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عن القدْرِ فقالَ إنِّي قَدْ خَاصَمْتُ أهْلَ القدَرِ حتَّى أخْرَجُونِي فَهَلْ عندَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فتُحَدِّثُونِي فقالُوا لَوْ أَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عذَّبَ أَهْلَ السماءِ والأرضِ عذَّبَهُمْ وهو غيرُ ظالِمٍ ولَوْ أدخَلَهم في رحمتِهِ كانَتْ رحمتُهُ أوْسَعَ مِنْ ذنوبِهِم ولكنَّهُ كما قَضَى يعذِّبُ مَنْ يشاءُ ويرحَمُ من يشاءُ فمَنْ عُذِّبَ فهوَ الحقُّ ومَنْ رُحِمَ فهوَ الحقُّ ولو كان لَكَ مثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا تُنْفِقُهُ في سبيلِ اللهِ ما قُبِلَ منكَ حتَّى تؤْمِنَ بالْقَدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ ثمَّ قال عمرانٌ لِأَبِي الأسودِ حينَ حدَّثَهُ الحديثَ سمِعْتُ ذلِكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسمِعَهُ معِي عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وأُبَيُّ بن كعْبٍ فسألَهُما أبو الأسودِ فحدَّثَاهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
صعِدَ الأسوَدُ بنُ يزيدَ إلى ابنِ الزُّبَيْرِ وَهوَ على المنبَرِ يومَ عرفةَ، فسارَّهُ بشَيءٍ، ثمَّ نزلَ فلمَّا نزلَ الأسوَدُ لبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ، فظنَّ النَّاسُ أنَّ الأسوَدَ أمرَهُ بذلِكَ [يعني بأن يلَبِّيَ]
قالَ أبو ذرٍّ: يقطعُ الصَّلاةَ الحمارُ والمرأةُ والكَلبُ الأسودُ قلتُ: يا أبا ذرٍّ: ما بالُ الكَلبِ الأسوَدِ مِنَ الأبيَضِ منَ الأصفَرِ منَ الأَحمرِ ؟ قالَ: يا ابنَ أَخي، سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما سألتَني، فقالَ: الكَلبُ الأسوَدُ شيطانٌ
يَقطَعُ صَلاةَ الرَّجُلِ إذا لم يَكُنْ بَينَ يَدَيه كَآخِرةِ الرَّحلِ: المَرأةُ والحِمارُ والكَلبُ الأسودُ، قُلتُ: ما بالُ الأسودِ مِنَ الأحمَرِ؟ قال: ابنَ أخي، سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سَألتَني، فقال: الكَلبُ الأسودُ شَيطانٌ
(يَقطَعُ صَلاةَ الرَّجُلِ إذا لم يكُنْ بَيْنَ يَدَيه كآخِرةِ الرَّحْلِ: المرأةُ، والِحماُر، والكَلْبُ الأسوَدُ) قُلتُ: ما بالُ الأسوَدِ مِنَ الأحَمِر؟ قال: يا ابنَ أخي سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني، فقال: الكَلْبُ الأسوَدُ شَيطانٌ
سأَلْتُ أبا ذرٍّ عمَّا يقطَعُ الصَّلاةَ فقال: إذا لم يكُنْ بينَ يدَيْكَ كآخِرَةِ الرَّحلِ: المرأةُ والحمارُ والكلبُ الأسودُ قُلْتُ: ما بالُ الأسودِ مِن الأصفرِ مِن الأبيضِ ؟ قال: يا ابنَ أخي سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني فقال: ( الكلبُ الأسودُ شيطانٌ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يهودانها أو ينصرانهاأسرع الناس في القتلصلى الله عليه وسلمالأسود بن عبد يغوثالوليد بن المغيرةعبد الله بن مسعودربك تبارك وتعالىالأسود بن المطلبيولد على الفطرةابدأ بمدحة اللهحمدت ربي بمحامديقطع صلاة الرجلالأسود بن سريعكلمته التي قالأبناء المشركينأولاد المشركينالأسود بن يزيدالإيمان بالقدرأبواه يهودانهعمر بن الخطابلا يحب الباطلعمران بن حصينيا رسول اللهحمدت بها ربيفطرة الإسلامالماء الأصفرالكلب الأسوديقطع الصلاةالمستهزئونالمستهزئينأبي بن كعبابن الزبيرآخرة الرحليحب الحمدلم يستزدهلا تقتلواأسلمت للهتولد نسمةمدحت اللهيحب المدحأقرض اللهخيره وشرهعذاب اللهرحمة اللهرسول اللهالمشركينالمقاتلةحمدت ربيغير ظالميوم عرفةظن الناسلا تقتلبمنزلتكقطع يديأخياركمينصرانهيمجسانهمثل أجراستقراضالتلبيةابن أخيالذريةقاتلنيالفطرةامتدحتالمنبرالحمارالمرأةأبو ذرالحمدمحمادمحامدالقتلظفرناغزواتمدحتكأسمعكشاعراجبريلمرتينشبرقةالقدرشيطانغزاةأكحلقروحشوكةتصدقعطاءأبجلكفيتسارهأسودأحمرربكهاتيحبربيعينرأس
تخريج حديث الأسود بن سريع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








