أحاديث عن: يتكلم فيها الرويبضة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يتكلم فيها الرويبضة
الحديثُ الذي رواه ابنُ إسحاقَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في الرُّوَيبِضةِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: إنَّ بَيْن يديِ السَّاعةِ سِنينَ خَدَّاعةً، يُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ، ويُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويتكَلَّمُ فيها الرُّويبِضةُ ". قيل: وما الرُّوَيبِضةُ؟ قال: "الفُوَيسِقُ يتكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ]
إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سِنينَ خدَّاعةً يُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويصدَّقُ فيها الكاذِبُ ، ويخوَّنُ فيها الأمينُ ، ويؤتَمنُ فيها الخائنُ ، ويتَكلَّمُ فيها الرُّويبضَةُ . قيلَ : وما الرُّوَيبضةُ ؟ قال : الفويسِقُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سنينَ خدَّاعةً يُكَذَّبُ فيها الصَّادقُ ، ويصدَّقُ فيها الكاذبُ ، ويخوَّنُ فيها الأمينُ ، ويؤتَمنُ فيها الخائنُ ، ويتَكَلَّمُ فيها الرُّوَيْبضةُ. قيلَ: وما الرُّوَيْبضةُ؟ قالَ: الفُوَيْسقُ يتَكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سِنينَ خَدَّاعةً، يُكَذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ، ويؤْتَمَنُ فيها الخائنُ، ويَتكلَّمُ فيها الرُّوَيْبِضةُ. قيل: وما الرُّوَيْبِضةُ؟ قال: الفُوَيْسِقُ يَتكلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
[إنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ سِنينَ خَدَّاعةً، يُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ، ويُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُخانُ فيها الأمينُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويَتَكَلَّمُ فيها الرُّويبِضةُ. قيلَ: وما الرُّويبِضةُ؟ قال: الفُوَيسِقُ يَتَكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ]
إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سنينَ خدَّاعةً ، يُكَذَّبُ فيها الصادقُ ، ويصدَّقُ فيها الكاذبُ ، فيخَوَّنُ فيها الأمينُ ، ويؤتَمنُ فيها الخائنُ ، ويتَكَلَّمُ فيها الرُّوَيْبضةُ ، قيلَ: وما الرُّوَيْبضةُ ؟ قالَ الفوَيْسِقُ يتَكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
إنَّ أمامَ الدجالِ سنينَ خَدَّاعَةَ يُكَذَّبُ فيها الصادِقُ ويُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُخَوَّنُ فِيهَا الأمينُ ويُؤْتَمَنُ فيها الخائِنُ ويَتَكَلَّمُ فيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قيلَ ومَا الرُّوَيْبِضَةُ قال الفاسقُ يتكلَّمُ في أَمْرِ العامَّةِ
عن أنسٍ قال: بيْن يَدَيِ السَّاعةِ سِنونَ خَدَّاعةٌ..فذكر نحوه[أي نحو: يَدَيِ السَّاعةِ سِنونَ خَدَّاعةٌ يُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ، ويُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويتكَلَّمُ فيها الرُّويبِضةُ ". قيل: وما الرُّوَيبِضةُ؟ قال: "الفُوَيسِقُ يتكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ]
عن أَنسٍ مِثْلَهُ. غيْرَ أنَّه قال: قيل: يا رسولَ اللهِ، وما الرُّوَيْبِضةُ؟ قال: الفُوَيْسِقُ، يتكلَّمُ في أمرِ العامَّةِ، [يعني حديثَ: إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سِنينَ خَوادِعَ، يكثُرُ فيها المَطَرُ، ويَقِلُّ فيها النَّبْتُ، ويُصَدَّقُ فيها الكاذبُ، ويُكَذَّبُ فيها الصَّادقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائنُ، ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ، ويَنطِقُ فيها الرُّوَيْبِضةُ، قيل: وما الرُّوَيْبِضةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: مَن لا يُؤْبَهُ له.]
إنَّ أمامَ الدَّجَّالِ سنينَ خدَّاعةً يُصَدَّقُ فيها الكاذبُ ، ويُكذَّبُ فيها الصَّادقُ ، ويُؤتمنُ فيها الخائنُ ، ويُخوَّنُ فيها الأمينُ ، وينطقُ فيها الرُّوَيبِضَةُ . قيل : وما الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قال : الفُوَيْسِقُ يتكلُّمُ في أمرِ العامَّةِ
سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ . قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ
سيَأتي على النَّاسِ سِنونَ يُصدَّقُ فيها الكاذبُ، ويُكذَّبُ فيها الصَّادقُ، ويُخوَّنُ فيها الأمينُ، ويَنطِقُ فيها الرُّوَيبضةُ، قال: قِيل: يا رَسولَ اللهِ، وما الرُّوَيبضةُ؟ قال: السَّفيهُ يَتكلَّمُ في أمرِ العامَّةِ. قال ابنُ قُدامةَ: وحَدَّثَني يَحْيى بنُ سعيدٍ الأنصاريُّ، عن المَقبُريِّ، قال: وتَشيعُ فيها الفاحشةُ
تَأتي على النَّاسِ سَنواتٌ خَدَّاعاتٌ يُصدَّقُ فيها الكاذبُ، ويُكذَّبُ فيها الصَّادقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائنُ، ويُخوَّنُ فيها الأمينُ، ويَنطِقُ فِيهم الرُّويْبِضةُ، قِيل: يا رَسولَ اللهِ، وما الرُّوَيبِضةُ؟ قال: الرَّجلُ التَّافهُ يَتكلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
إنَّها ستَأتي على الناسِ سُنونٌ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصادِقُ ويؤتَمَنُ فيها الخائِنُ ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ ويَنطِقُ فيها الرُّوَيبِضَةُ قيل وما الرُّوَيبِضَةُ قال السَّفِيهُ يتكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
إنَّها ستَأتي على النَّاسِ سِنونَ خَدَّاعةٌ، يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصَّادِقُ، ويُؤتمَنُ فيها الخائِنُ، ويُخَوَّنُ فيها الأَمينُ، ويَنطِقُ فيها الرُّوَيبِضَةُ. قيل: وما الرُّوَيبِضَةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: السَّفيهُ يتَكلَّمُ في أَمْرِ العامَّةِ
سَيأتي على الناسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ ، يُصَدَّقُ فيها الكَاذِبُ ، و يُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ، و يُؤْتَمَنُ فيها الخَائِنُ ، و يُخَوَّنُ فيها الأَمِينُ ، و يَنْطِقُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ . قيل : و ما الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قال : الرجلُ التَّافِهُ ، يتكلَّمُ في أَمْرِ العَامَّةِ
إنَّ بين يدَيِ الساعةِ سِنينَ خوادعةً يُصَدَّقُ فيها الكاذبُ ويُكَذَّبُ فيها الصادقُ ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ ويؤتَمَنُ فيها الخائنُ ويَنطِقُ فيها الروَيبِضَةُ قالوا: يا رسولَ اللهِ وما الروَيبِضَةُ ؟ قال: الفُوَيسِقُ يتكلَّمُ في أمرِ العامةِ
إِنَّ بين يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَدَّاعَةً ، يُصَدَّقُ فيها الكَاذِبُ ، و يُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ، و يُؤْتَمَنُ فيها الخَائِنُ ، و يُخَوَّنُ فيها الأَمِينُ ، و يَنْطِقُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ قيل : و ما الرُّوَيْبِضَةُ قيل : المرءُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ في أَمْرِ العَامَّةِ
[عن] عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلتْ إلى أبي بكرٍ تسأَلُه ميراثَها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما أفاء اللهُ على رسولِه وفاطمةُ رضوانُ اللهِ عليها حينَئذٍ تطلُبُ صدقةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي بالمدينةِ وفَدَكَ وما بقي مِن خُمُسِ خيبرَ، قالت عائشةُ: فقال أبو بكرٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا نُورَثُ ما ترَكْناه صدقةٌ ) إنَّما يأكُلُ آلُ محمَّدٍ مِن هذا المالِ ليس لهم أنْ يزيدوا على المأكَلِ وإنِّي واللهِ لا أُغيِّرُ شيئًا مِن صدقاتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن حالِها الَّتي كانت عليها في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَأعمَلَنَّ فيها بما عمِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبى أبو بكرٍ أنْ يدفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا فوجَدتْ فاطمةُ على أبي بكرٍ مِن ذلك فهجَرتْه فلم تُكلِّمْه حتَّى تُوفِّيتْ وعاشت بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستَّةَ أشهُرٍ فلمَّا تُوفِّيت دفَنها عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه ليلًا ولم يُؤذِنْ بها أبا بكرٍ فصلَّى عليها عليٌّ وكان لعليٍّ مِن النَّاسِ وجهٌ حياةَ فاطمةَ فلمَّا تُوفِّيتْ فاطمةُ رضوانُ اللهِ عليها انصرَفتْ وجوهُ النَّاسِ عن عليٍّ حتَّى أنكَرهم فضرَع عليٌّ عندَ ذلك إلى مصالحةِ أبي بكرٍ ومُبايعتِه ولم يكُنْ بايَع تلك الأشهُرَ فأرسَل إلى أبي بكرٍ أنِ ائتِنا ولا يأتِنا معك أحدٌ كرِه عليٌّ أنْ يشهَدَهم عمرُ لِما يعلَمُ مِن شدَّةِ عمرَ عليهم فقال عمرُ لأبي بكرٍ: واللهِ لا تدخُلُ عليهم وحدَك فقال أبو بكرٍ: وما عسى أنْ يفعَلوا بي واللهِ لَآتيَنَّهم فدخَل أبو بكرٍ فتشهَّد عليٌّ ثمَّ قال: إنَّا قد عرَفْنا يا أبا بكرٍ فضيلتَك وما أعطاك اللهُ وإنَّا لم ننفَسْ عليك خيرًا ساقه اللهُ إليك ولكنَّك استبدَدْتَ علينا بالأمرِ وكنَّا نرى لنا حقًّا وذكَر قرابتَهم مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحقَّهم فلم يزَلْ يتكلَّمُ حتَّى فاضت عينَا أبي بكرٍ فلمَّا تكلَّم أبو بكرٍ قال: والَّذي نفسي بيدِه لَقرابةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبُّ إليَّ أنْ أصِلَ مِن قرابتي وأمَّا الَّذي شجَر بيني وبينَكم مِن هذه الصَّدقاتِ فإنِّي لم آلُ فيها عن الخيرِ وإنِّي لم أكُنْ لأترُكَ فيها أمرًا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ فيها إلَّا صنَعْتُه قال عليٌّ: موعدُك العشيَّةُ للبَيعةِ فلمَّا أنْ صلَّى أبو بكرٍ صلاةَ الظُّهرِ ارتقى على المنبرِ فتشهَّد وذكَر شأنَ عليٍّ وتخلُّفَه عن البَيعةِ وعُذرَه بالَّذي اعتذَر إليه ثمَّ استغفَر وتشهَّد عليٌّ فعظَّم حقَّ أبي بكرٍ وذكَر أنَّه لم يحمِلْه على الَّذي صنَع نَفاسةٌ على أبي بكرٍ ولا إنكارُ فضيلتِه الَّتي فضَّله اللهُ بها ولكنَّا كنَّا نرى لنا في الأمرِ نصيبًا واستبدَّ علينا فوجَدْنا في أنفسِنا فسُرَّ بذلك المسلِمونَ وقالوا لِعَليٍّ: أصَبْتَ وكان المسلِمونَ إلى عليٍّ قريبًا حينَ راجَع على الأمرِ بالمعروفِ
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نزَلْنا واديًا أَفْيَحَ فذهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي حاجتَه واتَّبَعْتُه بإِداوةٍ مِن ماءٍ فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يَرَ شيئًا لِيستترَ به فإذا شجَرتانِ بشاطئِ الوادي فانطلَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إحداهما فأخَذ بغُصنٍ مِن أغصانِها فقال : ( انقادي علَيَّ بإذنِ اللهِ ) فانقادَتْ معه كالبعيرِ المَخشوشِ الَّذي يُصانِعُ قائدَه حتَّى أتى الشَّجرةَ الأخرى فأخَذ بغُصنٍ مِن أغصانِها فقال : ( انقادي علَيَّ بإذنِ اللهِ ) فانقادَتْ معه كذلك حتَّى إذا كان النِّصفُ جمَعهما فقال : ( التَئِما علَيَّ بإذنِ اللهِ ) فالتأَمَتا قال جابرٌ : فخرَجْتُ أُحضِرُ مخافةَ أنْ يُحِسَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُربي فيتباعَدَ فجلَسْتُ فحانَتْ منِّي لَفتةٌ فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلٌ وإذا الشَّجَرتانِ قد افترَقتا فقامتْ كلُّ واحدةٍ منهما على ساقٍ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَف وَقفةً فقال برأسِه هكذا يمينًا ويَسارًا ثمَّ أقبَل فلمَّا انتهى إليَّ قال : ( يا جابرُ هل رأَيْتَ مقامي ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فانطلِقْ إلى الشَّجَرتَيْنِ فاقطَعْ مِن كلِّ واحدةٍ منهما غُصنًا فأقبِلْ بهما حتَّى إذا قُمْتَ مقامي أَرسِلْ غُصنًا عن يمينِكَ وغُصنًا عن يسارِك ) قال جابرٌ : فأخَذْتُ حَجرًا فكسَرْتُه فأتَيْتُ الشَّجَرتَيْنِ فقطَعْتُ مِن كلِّ واحدةٍ منهما غُصنًا ثمَّ أقبَلْتُ أجُرُّهما حتَّى إذا قُمْتُ مقامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَلْتُ غُصنًا عن يميني وغُصنًا عن يساري ثمَّ لحِقْتُه فقُلْتُ : قد فعَلْتُ يا رسولَ اللهِ فعَمَّ ذلك ؟ فقال : ( إنِّي مرَرْتُ بقَبرينِ يُعذَّبانِ فأحبَبْتُ بشَفاعتي أنْ يُرفَّهَ عنهما ما دام الغُصنانِ رَطْبَيْنِ ) فأتَيْنا العَسكرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا جابرُ نادِ بوَضوءٍ ) فقُلْتُ : ألَا وَضوءَ ألَا وَضوءَ ؟ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ما وجَدْتُ في الرَّكْبِ مِن قَطرةٍ وكان رجُلٌ مِن الأنصارِ يُبرِّدُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أشجابٍ له فقال : ( انطلِقْ إلى فُلانٍ الأنصاريِّ فانظُرْ هل في أشجابِه مِن شيءٍ ) قال : فانطلَقْتُ إليه فنظَرْتُ فيها فلَمْ أجِدْ فيها إلَّا قَطرةً في عَزلاءِ شَجْبٍ منها لو أنِّي أُفرِغُه ما كانت شَربةً فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لَمْ أجِدْ فيها إلَّا قَطرةً في عَزلاءِ شَجْبٍ منها لو أنِّي أُفرِغُه لَشرِبه يابسُه قال : ( اذهَبْ فَأْتِني به ) فأخَذه بيدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعَل يتكلَّمُ بشيءٍ لا أدري ما هو ويغمِزُه بيدِه ثمَّ أعطانيه فقال : ( يا جابرُ نادِ بجَفنةٍ ) فقُلْتُ : يا جَفنةَ الرَّكبِ قال : فأُتِيتُ بها تُحمَلُ فوضَعْتُها بيْنَ يدَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هكذا وبسَط يدَه في وسَطِ الجَفْنةِ وفرَّق بيْنَ أصابعِه وقال : ( خُذْ يا جابرُ وصُبَّ علَيَّ وقُلْ : بسمِ اللهِ ) فصبَبْتُ عليه وقُلْتُ : بسمِ اللهِ فرأَيْتُ الماءَ يفُورُ مِن بيْنِ أصابعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى امتلَأتْ قال : ( يا جابرُ نادِ مَن كانت له حاجةٌ بماءٍ ) قال : فأتى النَّاسُ فاستقَوْا حتَّى رَوُوا قال : فقُلْتُ : هل بقي أحَدٌ له حاجةٌ ؟ قال : فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه مِن الجَفْنةِ وهي مَلْأى
قال: فأتَينا العَسكَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جابِرُ، نادِ بوَضوءٍ، فقُلتُ: ألا وَضوءَ؟ ألا وَضوءَ؟ ألا وَضوءَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما وجَدتُ في الرَّكبِ مِن قَطرةٍ، وكانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُبَرِّدُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الماءَ في أشجابٍ له، على حِمارةٍ مِن جَريدٍ، قال: فقال ليَ: انطَلِقْ إلى فُلانِ ابنِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فانظُرْ هل في أشجابِه مِن شيءٍ؟ قال: فانطَلَقتُ إليه فنَظَرتُ فيها فلم أجِدْ فيها إلَّا قَطرةً في عَزلاءِ شَجبٍ منها، لو أنِّي أُفرِغُه لَشَرِبَه يابِسُه، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لم أجِدْ فيها إلَّا قَطرةً في عَزلاءِ شَجبٍ منها، لو أنِّي أُفرِغُه لَشَرِبَه يابِسُه، قال: اذهَبْ فأتِني به فأتَيتُه به، فأخَذَه بيَدِه فجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بشيءٍ لا أدري ما هو، ويَغمِزُه بيَدَيه، ثُمَّ أعطانيه، فقال: يا جابِرُ، نادِ بجَفنةٍ، فقُلتُ: يا جَفنةَ الرَّكبِ فأُتيتُ بها تُحمَلُ، فوضَعتُها بينَ يَدَيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه في الجَفنةِ هَكَذا، فبَسَطَها وفَرَّقَ بينَ أصابِعِه، ثُمَّ وضَعَها في قَعرِ الجَفنةِ، وقال: خُذْ يا جابِرُ فصُبَّ عليَّ، وقُلْ باسمِ اللهِ فصَبَبتُ عليه وقُلتُ: باسمِ اللهِ، فرَأيتُ الماءَ يَتَفورُ مِن بَينِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ فارَتِ الجَفنةُ ودارَت حتَّى امتَلأت، فقال: يا جابِرُ نادِ مَن كان له حاجةٌ بماءٍ، قال: فأتى النَّاسُ فاستَقَوا حتَّى رَووا، قال: فقُلتُ: هل بَقيَ أحَدٌ له حاجةٌ؟ فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه مِنَ الجَفنةِ وهي مَلأى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
الفاسق يتكلم في أمر العامةالسفيه يتكلم في أمر العامةالماء يتفور من بين أصابعهالماء من بين الأصابعيتكلم في أمر العامةيؤتمن فيها الخائنيكذب فيها الصادقيصدق فيها الكاذبيخون فيها الأمينيخان فيها الأميناستقوا حتى روواما تركناه صدقةيؤتمن الخائنسنوات خداعاتالرجل التافهتشيع الفاحشةالمرء التافهيكذب الصادقيصدق الكاذبيخون الأمينسنين خوادعةفارت الجفنةسنين خداعةأمر العامةسنون خداعةسنين خوادععذاب القبربإذن اللهعزلاء شجبباسم اللهالرويبضةالشجرتانالفويسقلا نورثأبو بكرآل محمدالغصنانالساعةالدجالالسفيهالبيعةانقاديالتئمافاطمةميراثرطبينشفاعةأشجابسنونخيبرصدقةبركةجابروضوءجفنة
تخريج حديث يتكلم فيها الرويبضة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








