أحاديث عن: السفيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: السفيه
عن عُميرِ بنِ حبيبِ بنِ خماشةَ وكان قد أدرَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِه أنَّه أوصى ولدَه فقال يا بَنَيَّ إيَّاكم ومجالسةَ السُّفهاءِ فإنَّ مجالستَهم داءٌ مَن يحلُمْ عن السَّفيهِ يُسَرَّ ومَن يُجِبْه يندَمْ ومَن لا يرضى بالقليلِ ممَّا يأتي به السَّفيهُ يرضى بالكثيرِ
أنَّ جدَّهُ عميرُ بنُ حبيبِ بنِ حِمَاشَةَ وكان قَدْ أدرَكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِهِ أوصى ولَدَهُ فقال يا بُنَيَّ إياكَ ومُجَالَسَةَ السفهاءِ فإنَّ مجالَسَتِهِمْ داءٌ ومَنْ يَحْلُمْ عن السفيهِ يُسَرُّ ومن يُجِبْهُ يندمُ ومن لا يَرْضَى بالقليلِ مِمَّا يَأْتِي به السفيهُ يَرْضَى بالكثيرِ وإذا أرادَ أحدُكم أنْ يأمرَ بالمعروفِ أو يَنْهَى عنِ المنكَرِ فلْيُوَطِّنْ نَفْسَهُ على الصبرِ على الأذى ويثِقَ بالثوابِ مِنَ اللهِ تعالى فإنَّهُ مَنْ وَثَقَ بالثوابِ منَ اللهِ عزَّ وجلَّ لم يضرُّهُ مَسُّ الأذَى
سيَأتي على النَّاسِ سِنونَ يُصدَّقُ فيها الكاذبُ، ويُكذَّبُ فيها الصَّادقُ، ويُخوَّنُ فيها الأمينُ، ويَنطِقُ فيها الرُّوَيبضةُ، قال: قِيل: يا رَسولَ اللهِ، وما الرُّوَيبضةُ؟ قال: السَّفيهُ يَتكلَّمُ في أمرِ العامَّةِ. قال ابنُ قُدامةَ: وحَدَّثَني يَحْيى بنُ سعيدٍ الأنصاريُّ، عن المَقبُريِّ، قال: وتَشيعُ فيها الفاحشةُ
إنَّها ستَأتي على الناسِ سُنونٌ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصادِقُ ويؤتَمَنُ فيها الخائِنُ ويُخَوَّنُ فيها الأمينُ ويَنطِقُ فيها الرُّوَيبِضَةُ قيل وما الرُّوَيبِضَةُ قال السَّفِيهُ يتكَلَّمُ في أمرِ العامَّةِ
إنَّها ستَأتي على النَّاسِ سِنونَ خَدَّاعةٌ، يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصَّادِقُ، ويُؤتمَنُ فيها الخائِنُ، ويُخَوَّنُ فيها الأَمينُ، ويَنطِقُ فيها الرُّوَيبِضَةُ. قيل: وما الرُّوَيبِضَةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: السَّفيهُ يتَكلَّمُ في أَمْرِ العامَّةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما قال : سمِعتُه يقولُ : خمسٌ لهنَّ أحسنُ من الدُّهْمِ المُوقَفةِ : لا تَكلَّمْ فيما لا يعنيك ، فإنَّه فضلٌ ولا آمَنُ عليك الوِزرَ ، ولا تَكلَّمْ فيما لا يعنيك حتَّى تجِدَ له مَوضعًا ، فإنَّه رُبَّ مُتكلِّمٍ في أمرٍ يعنيه قد وضعه في غيرِ موضعِه فعُيِّب ، ولا تُمارِ حليمًا ولا سفيهًا ، فإنَّ الحليمَ يُقليك ، وإنَّ السَّفيهَ يُؤذيك ، واذكُرْ أخاك إذا تغيَّب عنك بما تحِبُّ أن يذكُرَك به ، وأعْفِه ممَّا تُحِبُّ أن يُعفيَك منه ، واعمَلْ عملَ رجلٍ يرَى أنَّه مجازًى بالإحسانِ مأخوذٌ بالإجرامِ
قدم علينا عبيدُ اللهُ بنُ زيادٍ أميرًا أمَّره علينا معاويةُ فتقدم علينا غلامًا سفيهًا يسفكُ الدماءَ سفكًا شديدًا وفينا عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ المزنيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان من السبعةِ الذين بعثهم عمرُ بنُ الخطابِ يُفقِّهون أهلَ البصرةِ فدخل عليه ذات يومٍ فقال له انتَهِ عن ما أراك تصنعُ فإن شرَّ الرعاءِ الحطَمَةُ فقال له ما أنت وذاك إنما أنت حُثالةٌ من حثالاتِ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهل كانت فيهم حثالةٌ لا أمَّ لك بل كانوا أهلَ بيوتاتٍ وشرفٍ ممن كانوا منه أشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ ولا والٍ بات ليلةً سوداءَ غاشًّا لرعيتِه إلا حرَّم اللهُ عليه الجنةَ ثم خرج من عندِه حتى أتَى المسجدَ فجلس وجلسنا إليه ونحن نعرفُ في وجهِه ما قد لقِيَ منه فقلت له يغفرُ اللهُ لك أبا زيادٍ ما كنتَ تصنعُ بكلامِ هذا السفيهِ على رؤوسِ الناسِ فقال إنه كان عندِي علمٌ خفيٌّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأحببت أن لا أموتَ حتى أقولَ به على رؤوسِ الناسِ علانيةً ووَدِدت أن دارَه وسِعت أهلَ هذا المصرِ فسمِعوا مقالتي وسمعوا مقالتَه ثم أنشأ يُحدِّثُنا قال بينا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نازلٌ في ظلِّ شجرةٍ وأنا آخذٌ ببعضِ أغصانِها مخافةَ أن تؤذِيَه إذ قال لولا أن الكلابَ أمةٌ من الأممِ أكرهُ أن أُفنيَها لأمرتُ بقتلِها فاقتلوا منها كلَّ أسودَ بهيمٍ فإنه شيطانٌ ولا تُصلًّوا في معاطنِ الإبلِ فإنها خُلِقت من الجنِّ ألا ترون إلى هيآتِها وعيونِها إذا نظرت وصلوا في مرابضِ الغنمِ فإنها أقربُ من الرحمةِ ثم قال الشيخُ وقمنا معه فما لبِث أن مرض مرضَه الذي تُوفِّيَ فيه فأتاه عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يعودُه فقال له أتعهدُ إلينا شيئًا نفعلُ به الذي تحبُّ قال أو فاعلٌ أنت قال نعم . قلت في الصحيحِ وغيرِه طرفٌ في أمرِ الكلابِ وغيرِها ، وفي روايةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما من إمامٍ يبيتُ غاشًّا لرعيتِه إلا حرم اللهُ عليه الجنةَ وعرفُها يُوجدُ يومَ القيامةِ من مسيرةِ سبعينَ عامًا
لَتأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على يَدِ السَّفيهِ، ولَتأْطِرُنَّه على الحقِّ أطْرًا
أنَّ بَني إسرائيلَ كان أحَدُهم يَرى من صاحِبِه الخَطيئةَ، فيَنْهاهُ تَعذيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسَه، وواكَلَه وشارَبَه، كأنَّه لم يَرَه على خَطيئتِهِ بالأمسِ، فلمَّا رَأى اللهُ ذلك منهم ضرَبَ قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثُم لعَنَهم على لسانِ نَبيِّهم داودَ وعيسى ابنِ مَرْيمَ صَلَواتُ اللهِ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لَتَأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على لسانِ السفيهِ، ولَتأطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا، أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ بعضِكم على قُلوبِ بعضٍ، ويَلعَنَكم كما لعَنَهم
ثلاثٌ من لم يكن فيه واحدةٌ منهن فلا تعتدُّوا بشيٍء من عملِه تقوى تحجزُه عن معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ وحلم يكفُّ به السفيهَ وخُلُقٌ يعيشُ به في الناسِ
ثلاثٌ من لم تكُنْ فيه أو واحدةٌ منهنَّ فلا تعتدُّوا بشيءٍ من عملِه : تقوًى تحجُزُه عن معاصي اللهِ , أو حُلمٌ يكُفُّ به السَّفيهَ بين النَّاسِ , أو خُلقٌ يعيشُ به بين النَّاسِ
كان مَن كان قبْلَكم مِن بَني إسرائيلَ إذا عمِل العامِلُ منهم بالخطيئةِ نهاهمُ النَّاهي تَعزيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسهُ، وآكَلهُ وشارَبهُ، كأنَّه لمْ يَرَهُ على خطيئةٍ بالأمسِ، فلمَّا رأى اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك منهم ضرَب قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثمَّ لعَنهم على لسانِ نبيِّهم داوُدَ، وعيسى ابنِ مَرْيَمَ صلَّى اللهُ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ لَتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على يَدَيِ السَّفيهِ، ولَتأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا، أو لَيضرِبَنَّ اللهُ قُلوبَ بعضِكم على بعضٍ، ويلعَنَكم كما لعَنهم
عن ابنِ عباسٍ قال : خمسٌ لهن أحسنُ من الدُّهْمِ الْمُوقَفَةِ: لا تكلَّمْ في ما لا يَعنيك ؛ فإنه فضلٌ ، ولا آمنُ عليك الوزرَ ، ولا تكلَّمْ في ما يَعنيك حتى تجدَ له موضعًا ؛ فإنه ربَّ متكلمٍ في أمرٍ يَعنيه قد وضعه في غيرِ موضعِه فيعنَتُ ، ولا تُمارِ حليمًا ولا سفيهًا ؛ فإنَّ الحليمَ يُقليك ، وإنَّ السَّفيه يؤذِيك ، واذكر أخاك إذا تغيَّب عنك بما تحبُّ أن يذكرَك به ، واعفِه مما تحب أن يَعفِيَك منه ، واعمل عملَ رجلٍ يرى أنه مُجازًى بالإحسانِ ، مأخوذٌ بالإجرامِ
من لم تكنْ فيه واحدةٌ من ثلاثٍ فلا يعتدُّ بشيءٍ من عملِه تقوَى تحجِزُه عن المحارمِ أو حِلمٌ يكفُّ به السفيهَ أو خُلُقٌ يعيشٌ به في الناسِ
ثلاثٌ من كُنَّ فيهِ استحقَ ولايةَ اللهِ وطاعتَه : حِلْمٌ أصيلٌ يَدفعُ بهِ سَفَهُ السفيهِ عن نفسِه ، وورعٌ صادقٌ يَحجزُه عن معاصي اللهِ ، وخُلُقٌ حَسَنٌ يُدارِي بهِ الناسَ
عن أبي جَعْفرٍ الخَطْميِّ أنَّ جدَّه عُمَيْرَ بنَ حبيبِ بنِ خُماشَةَ وكان قد أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِه أوصى ولَدَه فقال يا بَنيَّ إيَّاكم ومجالَسةَ السُّفهاءِ فإنَّ مُجالَستَهم داءٌ مَن يحلُمْ عنِ السَّفيهِ يُسَرَّ ومَن يُجِبْه يندَمْ ومَن لا يرضى بالقليلِ ممَّا يأتي به السَّفيهُ يرضى بالكثيرِ وإذا أراد أحَدُكم أنْ يأمُرَ بمعروفٍ أو ينهى عن مُنكَرٍ فلْيُوطِّنْ نفسَه على الصَّبرِ على الأذى ولْيثِقْ بالثَّوابِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ فإنَّه مَن وثِق بالثَّوابِ مِن اللهِ لَمْ يضُرَّه مَسُّ الأذى
حديث: إنَّ بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ سِنينَ [خَدَّاعةً، يُتَّهَمُ فيها الأمينُ، ويُؤتَمَنُ المُتَّهَمُ، ويَنطَلِقُ فيها الرُّويبِضةُ. قالوا: وما الرُّويبِضةُ؟ قال: السَّفيهُ يَنطِقُ في أمرِ العامَّةِ]
ثلاثةٌ مَن لم يكُن فيه واحدةٌ منهنَّ فلا تعتدنَّ بشيءٍ من عملِه ورعٌ يحجزُه عن معاصي اللهِ وحلمٌ يردُّ به سِفاهَ السَّفيهُ وخلقٌ يُداري به النَّاسَ
ثلاثةٌ من لم يكُنْ فيه واحدةٌ منهنَّ فلا تعتدَنَّ بشيءٍ من عملِه : ورَعٌ يزجُرُه عن معاصي اللهِ ، وحُلمٌ يرُدُّ به سفاهَ السَّفيهِ ، وخُلقٌ يُداري به النَّاسَ
حديثُ عَمرِو بنِ عَونٍ، قال: أخبَرَنا خالِدٌ، عَنِ العَلاءِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن أبي عُبَيدةَ، عن أبي موسى، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَمَّا وقع النَّقْصُ في بني إسرائيلَ.... [يعني حديث: كان مَن كان قبْلَكم مِن بَني إسرائيلَ إذا عمِل العامِلُ منهم بالخطيئةِ نهاهمُ النَّاهي تَعزيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسهُ، وآكَلهُ وشارَبهُ، كأنَّه لمْ يَرَهُ على خطيئةٍ بالأمسِ، فلمَّا رأى اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك منهم ضرَب قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثمَّ لعَنهم على لسانِ نبيِّهم داوُدَ، وعيسى ابنِ مَرْيَمَ صلَّى اللهُ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ لَتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على يَدَيِ السَّفيهِ، ولَتأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا ، أو لَيضرِبَنَّ اللهُ قُلوبَ بعضِكم على بعضٍ، ويلعَنَكم كما لعَنهم.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اعمل عمل رجل يرى أنه مجازى بالإحسانليضربن الله قلوب بعضكم على قلوب بعضاذكر أخاك إذا تغيب عنك بما تحبالسفيه يتكلم في أمر العامةأعفه مما تحب أن يعفيك منهالسفيه ينطق في أمر العامةلا تمار حليما ولا سفيهاضرب قلوب بعضهم على بعضلا تكلم في ما لا يعنيكلا تكلم فيما لا يعنيكلتأطرنه على الحق أطراتقوى تحجزه عن المحارمتأطروه على الحق أطراخلق يعيش به في الناسالكلاب أمة من الأممحرم الله عليه الجنةلا تكلم في ما يعنيكجالسه وآكله وشاربهقلوب بعضهم على بعضيؤتمن فيها الخائنعبيد الله بن زياديعيش به بين الناسحلم يكف به السفيهيصدق فيها الكاذبيكذب فيها الصادقيخون فيها الأمينالنهي عن المنكرالصبر على الأذىمجالسة السفهاءالأمر بالمعروفالثواب من اللهتأطره على الحقمجازى بالإحسانمأخوذ بالإجراميحلم عن السفيهيداري به الناسالدهم الموقفةعلى يد السفيهنهي عن المنكرتشيع الفاحشةيؤتمن الخائنينهى عن منكريؤتمن المتهمأمر بالمعروفيصدق الكاذبيكذب الصادقيخون الأمينمعاطن الإبلمرابض الغنمغاشا لرعيتهبني إسرائيليأمر بمعروفيتهم الأمينسفاه السفيهداوود وعيسىأمر العامةسنون خداعةمعاصي اللهولاية اللهسفه السفيهيجب السفيهسنين خداعةأسود بهيملا تعتدوااذكر أخاكالرويبضةحلم أصيلورع صادقلا تعتدنالسفهاءالإجرامالمعروفلتأطرنهالخطيئةخلق حسنمجالسةالقليلالسفيهالكثيرالحليمالحطمةالمنكرلتأمرنلتنهونلتأخذنتعذيراالساعةالوزرحثالةلعنهمتعزيرمحارميداريثلاثةيحلميندمسنونتقوىاعفهيعنت
تخريج حديث السفيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








