أحاديث عن: يجادلون به أهل العلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: يجادلون به أهل العلم
أتخوَّفُ على أمَّتي اثنتينِ : يَتَّبِعُون الأريافَ والشهواتِ ، و يتركون الصلاةَ والقرآنَ ، يتعلَّمُهُ المنافقونَ يجادِلونَ بِهِ أهلَ العلْمِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «سيَهلِكُ مِن أُمَّتي أهْلُ الكِتابِ، وأهْلُ [اللبن]»، فقالَ عُقْبةُ: يا رَسولَ اللهِ، وما أهْلُ الكِتابِ؟ قالَ: «قَوْمٌ يَتَعلَّمونَ كِتابَ اللهِ لِيُجادِلوا الَّذين آمَنوا»، فقالَ عُقْبةُ: يا رَسولَ اللهِ، وما أهْلُ [اللبن]؟ قالَ: «قَوْمٌ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ، ويُضَيِّعونَ الصَّلَواتِ»، قالَ أبو قَبيلٍ: لا أَحسَبُ المُكَذِّبينَ بالقَدَرِ إلَّا الَّذين يُجادِلونَ الَّذين آمَنوا، وأمَّا أهْلُ اللبن فلا أَحسَبُهم إلَّا أهْلَ العَمودِ، ليس عليهم إمامُ جَماعةٍ، ولا يَعرِفونَ شَهْرَ رَمَضانَ
«سيَهْلِكُ مِن أُمَّتي أهلُ الكتابِ وأهلُ اللَّبِنِ». قالَ عُقبةُ: ما أهلُ الكتابِ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «قومٌ يتعلَّمونَ كتابَ اللهِ، يُجادلونَ به الَّذين آمنوا». قالَ: فقلتُ: ما أهلُ اللَّبِنِ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «قومٌ يتَّبعونَ الشَّهواتِ، ويُضيِّعونَ الصَّلواتِ»
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من أصحابِهِ إلى رجلٍ من عظماءِ الجاهليَّةِ يدعوه إلى اللهِ تبارَكَ وتعالى فقال أَيْشٍ ربُّكَ الذي تدعوني من حَدِيدٍ هو من نُّحَاسٍ هو من فِضَّةٍ هو من ذهبٍ هو فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهَ فأعادَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الثانيَةَ فقال مثلَ ذلكَ فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ فأرسلَ إليه الثالثَةَ فقال مثلَ ذلِكَ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى قدْ أَنْزَلَ علَى صاحبِكَ صاعِقَةً فأحْرَقَتْهُ فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
تلا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هذه الآيةِ ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات إلى قولِه ( وما يذكر إلا أولوا الألباب فقال: يا عائشةُ إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عناهم اللهُ فاحذروهم
عن أنَسٍ، قال: أرسَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن أصحابِه إلى رَأسٍ مِن رؤوسِ المُشرِكينَ يَدعوه إلى اللهِ تعالى. فقال: هذا الإلهُ الذي تَدعو إليه، أمن فِضَّةٍ هو أم مِن نُحاسٍ؟ فتَعاظَمَ مَقالته في صَدرِ رَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: "ارجِعْ إليه فادعُه إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ". وأرسَل اللهُ صاعِقةً ورَسولُ ورَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّريقِ لا يَعلمُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قد أهلكَ صاحِبَه، ونَزَلت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ}
إنَّما أَخافُ على أُمَّتي الكِتابَ واللَّبَنَ. قال: قيل: يا رسولَ اللهِ، ما بالُ الكِتابِ؟ قال: يَتعلَّمُه المُنافِقونَ ثمَّ يُجادِلونَ به الذين آمَنوا. فقيل: وما بالُ اللَّبَنِ؟ قال: أُناسٌ يُحِبُّونَ اللَّبَنَ، فيَخرُجونَ مِنَ الجَماعاتِ، ويَتْرُكونَ الجُمُعاتِ
«أرسل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا من أصحابِه إلى رأسٍ مِن رُؤوسِ المُشرِكينَ يَدْعوه إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال: هذا الإلهُ الذي تَدْعوني إليه أمِنْ ذَهَبٍ أم مِن فِضَّةٍ أم مِن نُحاسٍ؟ فتعاظَمَ مَقالتُه في صَدْرِ رَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: إنَّ اللهَ قد أهلك صاحِبَك، قال: فأنزل اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ}»
إنَّما أخافُ على أمَّتيِ الكتابَ واللَّبنِ قالَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما بالُ الكتابِ قالَ يتعلَّمُهُ المنافقونَ ثمَّ يجادلونَ بِهِ الَّذينَ آمنوا قالَ فقيلَ فما بالِ اللَّبنِ قالَ أناسٌ يحبُّونَ اللَّبنَ فيخرجونَ منَ الجماعاتِ ويتركونَ الجُمُعاتِ
إنَّ نفَرًا من الأنصارِ غَزَوْا معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ غزَوَاتِهِ فسُرِقَتْ درع ٌلأحدِهِم فأظنُّ بِهَا رجلٌ من الأنصارِ فأَتِى صاحبُ الدرعِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن طُعْمَةَ بنَ أُبَيْرِقَ سرقَ دِرْعِي فلمَّا رَأَى السارِقُ ذلك عمِدَ إليهَا فألقاهَا في بيتِ رجلٍ بريءٍ وقال لنَفَرٍ من عشيرتِه إني غيَّبْتُ الدرعَ وألقيتُها في بيتِ فلانٍ وستوجَدُ عنده فانطلَقُوا إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا فقالوا يا نبيَّ اللهِ إن صاحبَنا بريءٌ وإن صاحبَ الدرعِ فلانٌ وقد أحطنَا بذلك علمًا فاعذُرْ صاحبَنَا على رءوسِ الناسِ وجادِلْ عنْهُ فإنه إنْ لا يعصِمَه اللهُ بكَ يهلِكُ فقامَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبرَّأَهُ وعذَرَهُ على رءوسِ الناسِ فأنزلَ اللهُ { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ }... الآيةَ ثمَّ قالَ للذينَ أتَوْا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستخفِينَ بالكذِبِ { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ }.. الآيتين يعني الذين أتَوْا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستخفِينَ يجادِلُونَ عن الخائِنِينَ ثم قالَ { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ }... الآية يعني الذينَ أَتَوْا رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مستخفِينَ بالكذِبِ ثمَّ قالَ {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } يعني السارقَ والذين جادلوا عن السارقِ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم رجلًا من أصحابِه إلى رجلٍ من عُظَماءِ الجاهليةِ يَدعوه إلى اللهِ تبارَك تعالى فقال : أيش ربُّك الذي تدْعوني إليه من حديدٍ هو ؟ من نُحاسٍ هو ؟ من فِضَّةٍ هو ؟ من ذهَبٍ هو ؟ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأخبَره فأعاده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم الثانيةَ فقال مِثلَ ذلك فأرسَله إليه الثالثةَ فقال مِثلَ ذلك فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأخبَره فأرسَل اللهُ تبارَك وتعالى عليه صاعِقَةً فأحرَقَتْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قد أرسَل على صاحبِك صاعقةً فأحرَقَتْه . فنزلَتْ هذه الآيةُ : { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ }
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ إلى قولِهِ : أُولُو الْأَلْبَابِ فإذا رأيتُمُ الَّذينَ يجادِلون فيهِ فَهُمُ الَّذينَ عَنى اللَّهُ فاحذَروهم
«أرسل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا من أصحابِه إلى رأسٍ مِن رُؤوسِ المُشرِكينَ يَدْعوه إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال: هذا الإلهُ الذي تدعو إليه، أمِن فِضَّةٍ هو أم مِن نحاسٍ هو؟ فتعاظَمَ مقالتُه في صَدْرِ رَسولِ رَسولِ اللهِ، فرجع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: ارجِعْ إليه فادْعُه إلى اللهِ، فرجع فقال له مِثْلَ مَقالتِه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: ارجِعْ فادْعُه إلى اللهِ، وأرسَلَ اللهُ عليه صاعِقةً، ورَسولُ رَسولِ اللهِ في الطَّريقِ لا يَعلَمُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أهلَكَ صاحِبَك، ونزَلَت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ}»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
أمن فضة هو أم من نحاسيجادلون به أهل العلمرأس من رؤوس المشركينيجادلوا الذين آمنوايجادلون الذين آمنوايخرجون من الجماعاتأمن ذهب أم من فضةويجادلون في اللهالمكذبين بالقدريجادلون في اللهيتبعون الشهواتيضيعون الصلواتعظماء الجاهليةيدعوه إلى اللهالجدال في اللهرسول رسول اللهيختانون أنفسهمأرسل رسول اللهيتركون الصلاةويرسل الصواعقآيات متشابهاتأولوا الألبابالكتاب واللبنيتركون الجمعةطعمة بن أبيرقجدال في اللهتعاظم مقالتهأولو الألبابالذين آمنواشديد المحالآيات محكماتصوموا رمضانأهل الكتابأهل العمودأهلك صاحبهأهلك صاحبكالمنافقونأهل اللبنشهر رمضانكتاب اللهأم الكتابرسول اللهيا عائشةالمشركينالجماعاتالخائنينلا تجادلإثم مبينفاحذروهمالأريافالشهواتيجادلوناحذروهمالصواعقالجمعاتاثنتينالقرآنأحرقتهالكتابأتخوفصاعقةصاحبكاللبنبهتانأمتيأرسلسرقدرعزيغ
تخريج حديث يجادلون به أهل العلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








