أحاديث عن: يجلسون على قدر رواحهم إلى الجمعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يجلسون على قدر رواحهم إلى الجمعة
خرجتُ مع عبدِ اللهِ يومَ الجمعةِ قال : فدخل المسجدَ فإذا ثلاثةٌ قد سبقوا ، فقال : رابعُ أربعةٍ ، وما رابعُ أربعةٍ ! سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : يجلسون على قدْرِ رواحِهم إلى الجمعةِ ، الأولُ ، ثم الثاني ، ثم الثالثُ ، ثم الرابعُ
حديثُ: أنَّه بَكَّر إلى الجُمُعةِ فوَجَد ثلاثةً [يعني حديث: عن علقمةَ قال: خرجتُ مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يومَ الجمعةِ فوجد ثلاثةً قد سبقوه فقال: رابعُ أربعةٍ، وما رابعُ أربعةٍ من اللهِ ببعيدٍ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الناسَ يجلسون يومَ القيامةِ من الله – عزَّ وجلَّ – على قدرِ رواحِهم إلى الجمعاتِ الأوَّلُ ثمَّ الثَّاني ثمَّ الثَّالثُ ثمَّ الرابعُ وما رابعُ أربعةٍ ببعيدٍ.]
عن عَلقَمةَ بنِ قَيسٍ قال: رُحْتُ معَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه إلى جمُعةٍ، فوجَدَ ثلاثةً قد سَبَقوه، فقال: رابعُ أربعةٍ، وما رابعُ أربعةٍ ببعيدٍ. ثم قال: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ الناسَ يَجلِسونَ يومَ القيامةِ منَ اللهِ على قَدْرِ رَواحِهم إلى الجمُعةِ، الأولُ، ثم الثاني، ثم الثالثُ، ثم الرابعُ، ثم قال وما أربعُ أربعةٍ ببعيدٍ
عن علقمةَ قال: خرجتُ مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يومَ الجمعةِ فوجد ثلاثةً قد سبقوه فقال: رابعُ أربعةٍ، وما رابعُ أربعةٍ من اللهِ ببعيدٍ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الناسَ يجلسون يومَ القيامةِ من الله – عزَّ وجلَّ – على قدرِ رواحِهم إلى الجمعاتِ الأوَّلُ ثمَّ الثَّاني ثمَّ الثَّالثُ ثمَّ الرابعُ وما رابعُ أربعةٍ ببعيدٍ
خرجتُ معَ عبدِ اللَّهِ إلى الجمعةِ ، فوجدَ ثلاثةً ، وقد سبقوهُ فقالَ : رابعُ أربعةٍ وما رابعُ أربعةٍ ببعيدٍ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ النَّاسَ يجلِسونَ منَ اللَّهِ يومَ القيامةِ علَى قَدرِ رواحِهِم إلى الجمعاتِ الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالثَ ثمَّ قالَ : رابعُ أربعةٍ وما رابعُ أربعةٍ ببَعيدٍ
قال عَلقَمةُ: خَرَجتُ مع ابنِ مَسعودٍ إلى الجمُعةِ فوَجَد ثلاثةَ نَفَرٍ سَبَقوه، فقال: رابِعُ أربعةٍ، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ الناسَ يَجلِسونَ مِنَ اللهِ تعالى يَومَ القيامةِ على قَدرِ رَواحِهم إلى الجُمُعاتِ؛ الأوَّلُ ثمَّ الثاني ثُمَّ الثالِثُ ثمَّ الرَّابِعُ
إنَّ النَّاسَ يَجلِسون مِن اللهِ تعالى يومَ القيامةِ على قَدْرِ رَوَاحِهم إلى الجُمُعاتِ؛ الأوَّلَ، ثم الثَّانيَ، ثم الثَّالثَ، ثم الرَّابعَ
إنَّ النَّاسَ يجلِسونَ يومَ القيامةِ منَ اللَّهِ عز وجل على قدرِ رواحِهِم إلى الجمعاتِ الأوَّلُ ، ثمَّ الثَّاني ، ثمَّ الثَّالثُ ، ثمَّ الرَّابعُ ، وما رابعُ أربعةٍ من اللَّه ببَعيدٍ
إنَّ الناسَ يَجْلِسُونَ يومَ القيامةِ على قَدْرِ رَوَاحِهِم إلى الجُمُعَاتِ
إنَّ الناسَ يَجلِسونَ منَ اللهِ على قدرِ رَواحِهم إلى الجمُعاتِ: الأولَ والثانيَ والثالثَ والرابعَ
إنَّ الناسَ يجلسونَ من اللهِ تعالى يومَ القيامةِ على قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إلى الجُمُعاتِ ، الأولُ ، ثم الثاني ، ثم الثالثُ ، ثم الرابعُ
إنَّ الناسَ يجلسون يومَ القيامةِ من اللهِ عزَّ وجلَّ على قدرِ رواحِهم إلى الجمعاتِ ؛ الأولُ ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابعُ ، وما رابعُ أربعةٍ من اللهِ ببعيدٍ
13
◔ غير محدد📌 إنَّ النَّاسَ يَجلِسونَ مِن اللهِ يَوْمَ القِيامةِ على قَدْرِ رَواحِهم إلى الجُمُعاتِ
حَديثُ كَثيرِ بنِ عُبَيْدٍ الحَذَّاءِ الحِمْصيِّ، عن عَبْدِ المَجيدِ بنِ عَبْدِ العَزيزِ بنِ أبي رَوَّادٍ، عن مَعْمَرٍ، عن الأَعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، قالَ: رُحْتُ معَ عَبْدِ اللهِ -يَعْني: ابنَ مَسْعودٍ- فوَجَدَ ثَلاثةَ نَفَرٍ قد سَبَقوه، فقالَ: رابِعُ أرْبَعةٍ، وما رابِعُ أرْبَعةٍ ببَعيدٍ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ النَّاسَ يَجلِسونَ مِن اللهِ يَوْمَ القِيامةِ على قَدْرِ رَواحِهم إلى الجُمُعاتِ؛ الأوَّلُ، ثُمَّ الثَّاني، ثُمَّ الثَّالِثُ، ثُمَّ الرَّابِعُ، ثُمَّ قالَ: رابِعُ أرْبَعةٍ، وما رابِعُ أرْبَعةٍ ببَعيدٍ
«عُرِضَت الجُمُعةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاء جِبْريلُ في كَفِّه كالمِرآةِ البَيْضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، فقال: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عِيدًا ولقَومِك مِن بَعْدِك، ولكم فيها خَيرٌ، تكونُ أنت الأوَّلَ، ويكونُ اليَهودُ والنَّصارى مِن بَعْدِك، وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ رَبَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه، أو يتعوَّذُ مِن شَرٍّ إلَّا دُفِعَ عنه ما هو أعظَمُ منه، ونحن ندعوه في الآخِرةِ: يومَ المَزيدِ، وذلك أنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الجنَّةِ وادِيًا أفيَحَ، مِن مِسْكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نَزَل مِن عِلِّيِّينَ فجَلَس على كُرسِيِّه، وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وجاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ فجَلَسوا عليها، وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسون على الكَثيبِ، وهو كَثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ، ثُمَّ يتجَلَّى لهم فيَقولُ: أنا الذي صَدَقْتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، وهذا محَلُّ كرامَتي فسَلُوني، فيَسْألونه الرِّضا، فيَقولُ: رِضائي أَّحَلكم داري، وأنالَكم كرامَتي، فسَلُوني، فيَسْألونَه الرِّضا، فيُشهِدُهم الرِّضا، ثُمَّ يَفتَحُ لهم ما لم تَرَ عَينٌ ولم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِنَ الجُمُعةِ، وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ، أو ياقُوتةٌ حَمْراءُ، مُطَّرِدةٌ فيها أنهارُها، مُتذَلِّلةٌ فيها ثمارُها، فيها أزواجُها وخَدَمُها، فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقِ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ ليزدادوا نَظَرًا إلى رَبِّهم تبارك وتعالى وكرامتِه؛ لذلك دُعِيَ: يومَ المزيدِ»
«عُرِضَت الجُمُعةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاء جِبْريلُ في كَفِّه كالمِرآةِ البَيْضاءِ في وَسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ، فقال: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عِيدًا ولقَومِك مِن بَعْدِك، ولكم فيها خَيرٌ، تكونُ أنت الأوَّلَ، ويكونُ اليَهودُ والنَّصارى مِن بَعْدِك، وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ رَبَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه، أو يتعوَّذُ مِن شَرٍّ إلَّا دُفِعَ عنه ما هو أعظَمُ منه، ونحن ندعوه في الآخِرةِ: يومَ المَزيدِ، وذلك أنَّ رَبَّك اتَّخَذ في الجنَّةِ وادِيًا أفيَحَ، مِن مِسْكٍ أبيَضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نَزَل مِن عِلِّيِّينَ فجَلَس على كُرسِيِّه، وحُفَّ الكُرسيُّ بمنابِرَ مِن ذَهَبٍ مُكَلَّلةٍ بالجَوهَرِ، وجاء الصِّدِّيقون والشُّهَداءُ فجَلَسوا عليها، وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسون على الكَثيبِ ، وهو كَثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ، ثُمَّ يتجَلَّى لهم فيَقولُ: أنا الذي صَدَقْتُكم وَعْدي، وأتمَمْتُ عليكم نِعْمَتي، وهذا محَلُّ كرامَتي فسَلُوني، فيَسْألونه الرِّضا، فيَقولُ: رِضائي أَّحَلكم داري، وأنالَكم كرامَتي، فسَلُوني، فيَسْألونَه الرِّضا، فيُشهِدُهم الرِّضا، ثُمَّ يَفتَحُ لهم ما لم تَرَ عَينٌ ولم يَخطُرْ على قَلبِ بَشَرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِنَ الجُمُعةِ، وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ، أو ياقُوتةٌ حَمْراءُ، مُطَّرِدةٌ فيها أنهارُها، مُتذَلِّلةٌ فيها ثمارُها، فيها أزواجُها وخَدَمُها، فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقِ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ ليزدادوا نَظَرًا إلى رَبِّهم تبارك وتعالى وكرامتِه؛ لذلك دُعِيَ: يومَ المزيدِ»
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «كانَ سُلَيْمانُ بنُ داوُدَ عليه السَّلامُ يُوضَعُ له سِتُّمِئةِ ألْفِ كُرسِيٍّ، ثُمَّ يَجيءُ أشْرافُ الإنْسِ فيَجلِسونَ مِمَّا يَليه، ثُمَّ يَجيءُ أشْرافُ الجِنِّ يَجلِسونَ مِمَّا يلي الإنْسَ، ثُمَّ يَدْعو الطَّيْرَ فتُظِلُّهم، ثُمَّ يَدْعو الرِّيحَ فتَحمِلُهم فيسيرُ في الغَداةِ الواحِدةِ مَسيرةَ شَهْرٍ، قالَ: فبَيْنَما هو ذاتَ يَوْمٍ يَسيرُ إذ احْتاجَ إلى الماءِ وهو في فَلاةٍ مِن الأرْضِ قالَ: فدَعا الهُدْهُدَ فنَقَرَ الأرْضَ، فأصابَ مَوضِعَ الماءِ، فجاءَتِ الشَّياطينُ إلى المَكانِ فيَسلَخونَه كما يُسلَخُ الإهابُ حتَّى اسْتَخْرَجوا الماءَ. فقالَ له نافِعٌ الأزْرَقُ: يا وَصَّافُ، أَرأَيْتَ قَوْلَه: الهُدْهُدُ يَجيءُ فيَنقُرُ الأرْضَ فيُصيبُ مَوضِعَ الماءِ، فكيف يَعرِفُ هذا ولا يَعرِفُ الفَخَّ حتَّى يَقَعَ في عُنُقِه؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنه: وَيْحَك! إنَّ القَدَرَ حالَ دونَ البَصَرِ»
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ والأضحى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شَيءٍ يَبدَأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقومُ مُقابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلوسٌ على صُفوفِهم، فيَعِظُهم ويوصيهم ويَأمُرُهم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه، أو يَأمُرَ بشيءٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سَعيدٍ: فلَم يَزَلِ النَّاسُ على ذلك حتَّى خَرَجتُ مع مَروانَ -وهو أميرُ المَدينةِ- في أضحًى أو فِطرٍ، فلَمَّا أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، فإذا مَروانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّيَ، فجَبَذتُ بثَوبِه، فجَبَذَني فارتَفَعَ، فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ، فقال: أبا سَعيدٍ، قد ذَهَبَ ما تَعلَمُ! فقُلتُ: ما أعلَمُ واللهِ خَيرٌ ممَّا لا أعلَمُ، فقال: إنَّ النَّاسَ لَم يَكونوا يَجلِسونَ لَنا بَعدَ الصَّلاةِ، فجَعَلتُها قَبلَ الصَّلاةِ
إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا لما حضَرَتْه الوفاةُ قال لابنِه : إني قاصٌّ عليك الوصيَّةَ ، آمرُك باثنتَينِ و أنهاك عن اثنتَينِ ، آمرُك ب ( لاإله إلا اللهُ ) ، فإنَّ السمواتِ السبعَ و الأرَضينَ السبعَ لو وُضِعَتْ في كِفَّةٍ ، و وُضِعَتْ لا إلهَ إلا اللهُ في كِفَّةٍ ، رجَحَتْ بهنَّ لا إلهَ إلا اللهُ ، و لو أنَّ السمواتِ السبعَ و الأرَضَينَ السبعَ كُنَّ حَلْقةً مُبهَمةً قصَمَتْهنَّ لا إلهَ إلا اللهُ ، و سبحانَ اللهِ و بحمدِه فإنها صلاةُ كلِّ شيءٍ ، و بها يُرزَقُ الخلقُ ، و أنهاك عن الشركِ و الكِبرِ قال : قلتُ : أوْ قيل : يا رسولَ اللهِ هذا الشركُ قد عرفْناه فما الكِبْرُ ؟ - قال - : أن يكون لأَحدِنا نعْلانِ حسَنتانِ لهما شِراكانِ حسنانِ ؟ قال : لا قال : هو أن يكون لأحدِنا أصحابٌ يجلسون إليه ؟ قال : لا . قيل : يا رسولَ اللهِ فما الكِبْرُ ؟ قال : سَفَهُ الحقِّ و غَمْصُ الناسِ
ألا أرى عليكَ لِباسَ مَن لا يعقِلُ . ثمَّ قالَ : إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما حَضرتْهُ الوَفاةُ ، قال لابنِه : إنِّي قاصٌّ عليكَ الوصيَّةَ ، آمُرُك باثنَتينِ ، وأنهاكَ عَن اثنَتَينِ : آمُرُك بلا إلهَ إلَّا اللهُ ؛ فإنَّ السَّماواتِ السَّبعِ والأرَضينَ السَّبعَ ، لَو وُضِعَتْ في كفَّةٍ ، ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كفَّةٍ ، لرجَحت بهنَّ ، ولَو أنَّ السَّماواتِ السَّبعَ ، والأرضينَ السَّبعَ ، كُنَّ حلقةً مُبهمةً لقَصمَتْهُنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وسُبحان اللهِ وبحمدِه ؛ فإنَّها صَلاةُ كلِّ شيءٍ ، وبها يُرْزَقُ كلُّ شيءٍ . وأنهاكَ عن الشِّركِ والكِبرِ . فقُلتُ أو قيلَ يا رسولَ اللهِ ! هَذا الشِّركُ قد عَرَفناه ، فما الكِبْرُ ؛ هوَ أن يكونَ لأحدِنا حُلَّةً يلبَسُها ؟ قال : لا ، قال : فهوَ أن يكونَ لأحدِنا نَعلانِ حسَنتانِ لهما شِراكانِ حَسنانِ ؟ قال : لا ، قال : فَهوَ أن يكون لأحدِنا دابَّةٌ يركبُها ؟ قال : لا ، قال : فَهوَ أن يكونَ لأحدِنا أصحابٌ يجلِسون إليهِ ؟ قال : لا ، قالَ : يا رسولَ اللهِ ! فما الكِبْرُ ؟ قال : سَفَهُ الحقِّ ، وغَمْصُ النَّاسِ
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ رجلٌ من أَهْلِ الباديةِ ، عليهِ جبَّةٌ سيجانٍ مَزرورةٌ بالدِّيباجِ ، فقالَ : ألا إنَّ صاحبَكُم هذا قد وضعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ قالَ : يريدُ أن يضعَ كلَّ فارسٍ ابنِ فارسٍ ، ويرفعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ قالَ : فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمجامعِ جبَّتِهِ ، وقالَ : ألا أرى عليكَ لِباسَ من لا يعقلُ ثمَّ قالَ : إنَّ نبيَّ اللَّهِ نوحًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا حضرتهُ الوفاةُ قالَ لابنِهِ : إنِّي قاصٌّ عليكَ الوصيَّةَ : آمرُكَ باثنتينِ ، وأنهاكَ عنِ اثنتينِ ، آمرُكَ بلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فإنَّ السَّمواتِ السَّبعَ ، والأرضينَ السَّبعَ ، لو وُضِعت في كفَّةٍ ، ووُضِعت لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ في كفَّةٍ ، رجَحت بِهِنَّ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ولو أنَّ السَّمواتِ السَّبعَ ، والأرضينَ السَّبعَ ، كنَّ حلقةً مبهمةً ، قصَمتهنَّ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وسبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ ، فإنَّها صلاةُ كلِّ شيءٍ ، وبِها يرزقُ الخلقُ ، وأنهاكَ عنِ الشِّركِ والكبرِ قالَ : قلتُ أو قيلَ يا رسولَ اللَّهِ : هذا الشِّركُ قد عَرفناهُ ، فما الكِبرُ ؟ قالَ : أن يَكونَ لأحدنا نعلانِ حَسنتانِ لَهُما شراكانِ حسَنانِ قالَ : لا قالَ : هوَ أن يَكونَ لأحدنا حلَّةٌ يلبسُها ؟ قالَ : لا قالَ : الكِبرُ هوَ أن يَكونَ لأحدنا دابَّةٌ يركبُها ؟ قالَ : لا قالَ : أفَهوَ أن يَكونَ لأحدِنا أصحابٌ يجلِسونَ إليهِ ؟ قالَ : لا قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما الكِبرُ ؟ قالَ : سفَهُ الحقِّ ، وغَمصُ النَّاسِ
كُنَّا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فجاءَه رَجُلٌ مِن أهْلِ البادِيةِ، عليه جُبَّةُ سيجانَ، مَزْرورةٌ بالدِّيباجِ، فقالَ: أَلَا إنَّ صاحِبَكم هذا قد وَضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ، قالَ: يُريدُ أن يَضَعَ كلَّ فارِسٍ ابنِ فارِسٍ، ويَرفَعَ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ، قالَ: فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بمَجامِعِ جُبَّتِه، وقالَ: (أَلَا أرى عليك لِباسَ مَن لا يَعقِلُ؟)، ثُمَّ قالَ: (إنَّ نَبيَّ اللهِ نوحًا صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ قالَ لابنِه: إنِّي قاصٌّ عليك الوَصيَّةَ: آمُرُك باثْنتَينِ، وأَنْهاك عن اثْنتَينِ؛ آمُرُك بلا إلهَ إلَّا اللهُ؛ فإنَّ السَّمَواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ لو وُضِعَتْ في كِفَّةٍ ووُضِعَتْ لا إلهَ إلَّا اللهُ في كِفَّةٍ، رَجَحَتْ بِهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولو أنَّ السَّمَواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ كُنَّ حَلْقةً مُبْهَمةً قَصَمَتْهنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وسُبْحانَ اللهِ وبحَمْدِه؛ فإنَّها صَلاةُ كلِّ شيءٍ، وبها يُرزَقُ الخَلْقُ، وأَنْهاك عن الشِّرْكِ والكِبْرِ، قالَ: قُلْتُ -أو قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الشِّرْكُ قد عَرَفْنا، فما الكِبْرُ؟ قالَ: أن يكونَ لأحَدِنا نَعْلانِ حَسَنتانِ، لهما شِراكانَ حَسَنانِ؟ قالَ: لا، قالَ: أن يكونَ لأحَدِنا حُلَّةٌ يَلبَسُها؟ قالَ: لا، قالَ: الكِبْرُ: هو أن يكونَ لأحَدِنا دابَّةٌ يَركَبُها؟ قالَ: لا، قالَ: أفهو أن يكونَ لأحَدِنا أصْحابٌ يَجلِسونَ إليه؟ قالَ: لا، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فما الكِبْرُ؟ قالَ: (سَفَهُ الحَقِّ، وغَمْصُ النَّاسِ)
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابعما رابع أربعة من الله ببعيدالكثيب الأبيض من المسكالأول والثاني والثالثزيادة النظر إلى اللهرواحهم إلى الجمعاتعبد الله بن مسعوديوم الفطر والأضحىسبحان الله وبحمدهست مئة ألف كرسيلا إله إلا اللهمزرورة بالديباجبكر إلى الجمعةثلاثة قد سبقوهيجلسون من اللهعلى قدر رواحهمالمرآة البيضاءسليمان بن داودالحلقة المبهمةكثير بن الصلتزبرجدة خضراءياقوتة حمراءساعة الإجابةنبي الله نوحيوم القيامةأشراف الإنسغيرتم واللهرابع أربعةإلى الجمعةيوم المزيدأشراف الجنجبذت بثوبهابن مسعودمسيرة شهرغمص الناسجبة سيجانعبد اللهمسك أبيضسفه الحقالجمعاتعلى قدرمن اللهجبرائيلالجمعةرواحهميجلسونالمسجدالثانيالثالثالرابعالكثيبالتجليالهدهدالمصلىالصلاةالخطبةالمنبرالوصيةالأولالناسجبريلالرضاالريحالقدرالبصرمروانالشركالكبربعيدساعةقدرنوح
تخريج حديث يجلسون على قدر رواحهم إلى الجمعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








