أحاديث عن: يجنب ثم ينام ثم ينتبه ثم ينام ولا يمس ماء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يجنب ثم ينام ثم ينتبه ثم ينام ولا يمس ماء
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجنِبُ ثمَّ ينامُ ثمَّ ينتبِهُ ثمَّ ينامُ ولا يمَسُّ ماءً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ، ثُم يَنامُ، ثُم يَنتَبِهُ، ثُم يَنامُ، ولا يَمَسُّ ماءً
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يُجنِبُ ، ثمَّ يَنامُ ، ثمَّ ينتبِهُ ، ثمَّ يَنامُ ، ولا يمسُّ ماءً
كان يُجْنِبُ ثم ينامُ كهيئتِهِ لا يَمَسُّ ماءً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجنُبُ ثم ينامُ ثم ينتبهُ ثم ينامُ
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجنِبُ وينامُ، ثمَّ ينتَبِهُ، ثمَّ ينامُ»
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُجْنِبُ ثمَّ ينامُ، ثمَّ يَنتبِهُ، ثمَّ ينامُ
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَجْنُبُ ، ثم ينامُ ، ثم ينتبِهُ ، ثم ينامُ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُجنِبُ ثمَّ يَنامُ، ثمَّ ينتبِهُ، ثمَّ يَنامُ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجنِبُ، ثم ينامُ، ثم يَنتبِهُ، ثم ينامُ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ، فيوضَعُ له الإناءُ فيه الماءُ، فيُفرِغُ على يَدَيْه، فيَغسِلُهما قَبلَ أنْ يُدخِلَهما في الماءِ، ثم يُدخِلُ يَدَه اليُمنى في الإناءِ، فيُفرِغُ بها على يَدِه اليُسرى، فيَغسِلُ فَرجَه، ثم يُمَضمِضُ، ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ويَغسِلُ وَجهَه وذِراعَيْه، ثم يَغرِفُ ثَلاثَ غَرَفاتٍ، فيَصُبُّها على رَأْسِه، ثم يَغتسِلُ
فيمَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ، يُريدُ الصِّيامَ. [يعني حديثَ: عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، قال: إنِّي لَأعلَمُ النَّاسِ بهذا الحديثِ: بلَغ مَروانَ أنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ مَن أدرَكه الصُّبحُ وهو جُنُبٌ فلا يصومَنَّ، فبعَث إلى عائِشةَ يسألُها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يصومُ، فرجَع إلى مَروانَ، فذكَر ذلك له، فقال: ائتِ أبا هُرَيرةَ، فقال: إنَّه جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَه بشيءٍ يَكرَهُه، فقال: عزمْتُ عليك قال: فأتَيتُه، فقلْتُ: إنَّك جاري، وأكرَهُ أن أستقبِلَك بشيءٍ تكرَهُه، ولكنَّ مروانَ عزَم عليَّ، فذكَر له الذي كان، فقال أبو هُرَيرةَ: حدَّثنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ، حدَّثنا يحيى بنُ مُحمَّدِ بنِ صاعِدٍ، قال: حدَّثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: حدَّثني عبدُ الملِكِ بنُ أبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، عن أبيه: أنَّه سمِع أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا…، فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه حتَّى دخلا على أمِّ سَلَمةَ وعائِشةَ، فكلتاهما قالتا: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يصومُ، قال: فانطلَق أبو بكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمنِ حتَّى أتَيا مَروانَ، فحدَّثاه، فقال: عزمْتُ عليكما لمَا انطلَقْتُما إلى أبي هُرَيرةَ فحدَّثْتُماه. فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ، فأخبَراه، فقال أبو هُرَيرةَ: هما قالتا لكما؟ قالا: نعَم، قال: هما أعلَمُ، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ. أخبَرَنا عليُّ بنُ الفَضلِ، قال: أخبَرَنا عبدُ الصَّمدِ بنُ الفَضلِ، ومُحمَّدُ بنُ عامِرٍ، قراءةً، قال: حدَّثكم شدَّادٌ، عن زُفَرَ، عن مُطرِّفٍ، عن عامِرٍ، عن مسروقٍ، عن عائِشةَ، قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجنِبُ مِن اللَّيلِ، فيأتيه بلالٌ فيناديه لصلاةِ الغَداةِ، فيقومُ، فيُفيضُ عليه الماءَ، ثُمَّ يخرُجُ، فنسمَعُ قِراءتَه في الفَجرِ، ثُمَّ يظَلُّ صائِمًا، قال: قلْتُ لعامِرٍ: في رَمضانَ؟ قال: رَمضانُ وغَيرُه سواءٌ]
قال أبو هُرَيرةَ: من أَصْبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له، فأرْسَلَ مَرْوانُ أبا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ إلى عائِشةَ يَسألُها، فقال لها: إنَّ أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أَصْبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له، فقالَتْ عائِشةُ: قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ، ثم يُتِمُّ صَومَه، فأرْسَلَ إلى أبي هُرَيرةَ، فأخْبَرَه أنَّ عائِشةَ قالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُجنِبُ ثم يُتِمُّ صَومَه؛ فكَفَّ أبو هُرَيرةَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَجنُبُ فيغتسلُ ثمَّ يستدفِئُ بي قبلَ أن أغتسلَ
كان يُجنبُ ، فيغتسلُ ، ثم يستدفئُ بي قبل أن أغتسلَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ، فيغتسِلُ ثمَّ يَستدفئ بي قبلَ أنْ أغتسِلَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجْنِبُ فيغتسلُ ، ثم يَسْتَدْفِئُ بي قبلَ أن أغتسلَ
عن مُعاذةَ وَهيَ العدويَّةُ قالَت: سألتُ عائشةَ أتغتسِلُ المرأةُ معَ زَوجِها منَ الجَنابةِ منَ الإناءِ الواحدِ جميعًا؟ قالتِ: نعَم، الماءُ طَهورٌ ولا يُجنِبُ الماءَ شيءٌ، ولقد كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الإناءِ الواحدِ . قالت: أبدأُهُ فأفرِغُ على يديهِ من قبلِ أن يغمسَهُما في الماءِ
عن وَهْبِ بنِ مُنبِّهٍ قال: أَوحى اللهُ تَبارَك وتعالَى إلى مُوسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا مُوسى، لو شِئتُ أنْ أُزَيِّنَكما بزِينةٍ يَعلَمُ فِرعونُ حِين يَنظُرُ إليها أنَّ مَقدِرتَه تَعجِزُ عمَّا أُوتِيتُما؛ فعَلْتُ، ولكنِّي أرْغَبُ بِكُما عن ذلِكَ وأَزْوِيهِ عنكما، وهكذا أفعَلُ بأوْلِيائي؛ إنِّي لَأَذُودُهم عن نَعيمِها ورَخائِها، كما يَذودُ الرَّاعي الشَّفيقُ غَنَمَه عن مَراتعِ الهَلَكةِ، وإنِّي لَأَحْمِيُهم عَيْشَها وسَلْوَتَها كما يُجنِّبُ الرَّاعي الشَّفيقُ إبِلَه مَباركَ الغِرَّةِ، وما ذاك لِهَوانِهم علَيَّ، ولكنْ لِيَسْتكمِلوا نَصيبَهم مِن كَرامَتي سالمًا مُوفَّرًا، لم يَكْلِمُه الطَّمعُ، ولا يُطْغِيه الهَوى. واعْلَمْ أنَّه لنْ يَتزيَّنَ لي العِبادُ بزِينةٍ أبلَغَ فيما عِندي مِن الزُّهدِ في الدُّنيا؛ إنَّما هو زِينةُ الأبرارِ عِندي، وآنَقُ ما تَزيَّنَ به العِبادُ في عَيني منها، لِباسٌ يَعرِفون به السَّكينةَ والخُشوعَ، سِيماهُم النُّحولُ والسُّجودُ، أولئك أوْليائي حقًّا، فإذا لَقِيتَهم فاخْفِضْ لهم جَناحَك، وذَلِّلْ لهم قَلْبَك ولِسانَك. واعلَمْ أنَّ مَن أهانَ لي وَلِيًّا وأَخافَه، فقدْ بارَزَني بالمُحارَبةِ، وبادَاني، وعرَّضَني بنفْسِه، ودَعاني إليها، وأنا أُسرِعُ إلى نَصرةِ أَوليائي؛ أفيَظُنُّ الَّذي يُحارِبني فيهم أنَّه يَقومُ لي، أمْ يظُنُّ الَّذي يُعادِيني فيهم أنَّه يُعجِزُني، أم يظُنُّ الَّذي يُبادِرني إليهم أنَّه يَسْبِقُني أو يَفُوتُني؟! كيف وأنا الثَّائرُ لهم في الدُّنيا والآخرةِ، ولا أكِلُ نُصْرتَهم إلى غَيري. يا مُوسى، أنا إلهُك الدَّيَّانُ، لا تَسْتذِلَّ الفقيرَ، ولا تُغبِطَ الغَنيَّ بشَيءٍ، وكُنْ عِند ذِكري خاشعًا، وعِند تِلاوةِ وَحْيي طَمِعًا، أسْمِعْني لَذاذةَ التَّوراةِ بصَوتٍ حَزينٍ
اغتسل بعضُ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جفنةٍ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليغتسلَ منها فقالت: إني كنت جنُبًا، فقال: إن الماءَ لا يَجنُبُ
سأَلْتُ عائشةَ: أتغتسلُ المرأةُ مع زوجِها مِن الجنابةِ مِن الإناءِ الواحدِ جميعًا ؟ قالت: نَعم، الماءُ طَهورٌ لا يجنُبُ ولقد كُنْتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الإناءِ الواحدِ أبدَؤُه فأُفرِغُ على يدِه مِن قبْلِ أنْ يغمِسَهما في الماءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
النبي صلى الله عليه وسلمأغتسل أنا ورسول اللهأبدأه فأفرغ على يديهالاغتسال من الجنابةأبدؤه فأفرغ على يدهالنوم على الجنابةالاستدفاء بالزوجةالغسل من الجنابةيغرف ثلاث غرفاتالزهد في الدنياالسكينة والخشوعلا تستذل الفقيريصبها على رأسهالنحول والسجودالغسل مع الزوجالفضل بن عباسالإناء الواحدالراعي الشفيقنصرة الأولياءيستنشق ثلاثاقبل أن أغتسللا ينجسه شيءأزواج النبيلا يمس ماءالماء طهوررسول اللهترك الغسليغسل فرجهأبو هريرةالاستدفاءالانتباهيتم صومهالاغتسالصوت حزينالجنابةالطهارةثم ينامأم سلمةأوليائيلا يجنبالنجاسةانتباهالوضوءكهيئتهالرخصةيستدفئينتبهالنومجنابةيمضمضيغتسلرمضانالفجرعائشةالماءاغتسليجنبيناميصبحجنباجفنةنومجنبصوم
تخريج حديث يجنب ثم ينام ثم ينتبه ثم ينام ولا يمس ماء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








