أحاديث عن: يحلقون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: يحلقون
إنَّهم يوفِّرونَ سِبالَهُم وَ يحلقونَ لحاهم فخالفوهم يعني المَجوسَ
كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يَخضِبونَ قُطنةً يومَ العقيقةِ ، ثُمَّ يَحلقونَ الصَّبيَّ ويضعونَها على رأسِهِ ، فأمرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَجعَلوا مَكانَ الدَّمِ خَلوقًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَلَق رَأسَه في حَجَّةِ الوَداعِ. قالَ: فكان النَّاسُ يَحلِقون في الحَجِّ، ثمَّ يَعتَمِرون عِندَ النَّفْرِ، ويَقولون: بِمَ يُحلَقُ هذا؟ فيَقولُ: أمْرِرِ المُوسَى على رَأسِكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلقَ رأسَهُ في حجَّةِ الوداعِ، قالَ: وَكانَ النَّاسُ يحلقونَ في الحجِّ، ثمَّ يعتمرونَ عندَ النَّفرِ، فيقولُ: ما يحلقُ هذا، فنقولُ لأحدِهِم أمِرَّ الموسَى على رأسِكَ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حلق رأسَه في حَجَّةِ الوداعِ، قال : وكان الناسُ يَحْلِقون في الحَجِّ، ثم يَعْتَمِرون عند النَّفْرِ . فيقولُ ما يَحْلِقُ هذا ؟ فنقولُ لأحدِهم : أَمِرَّ المُوسَى على رأسِكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به وهو بالحُديبيَةِ فقال له: ( أتُوذيك هَوامُّ رأسِك ؟ ) فقُلْتُ: نَعم فأمَرني أنْ أحلِقَ قال: ولم يُبيِّنْ لهم أنَّهم يحلِقونَ بها وهم على طمعٍ أنْ يدخُلوا مكَّةَ قال: فنزَلَت آيةُ الفِديةِ وأمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أُطعِمَ فَرَقًا بينَ ستَّةِ مساكينَ أو أذبَحَ شاةً
رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقَمْلي يَتساقَطُ على وَجهي، فقال: أتُؤذيكَ هَوامُّكَ هذه؟ قال: قُلتُ: نعم، قال: فأمَرَني أن أحلِقَ، وهم بالحُدَيبيةِ، ولم يُبَيِّنْ لهم أنَّهم يَحلِقونَ بها، وهم على طَمَعٍ أنْ يَدخُلوا مكَّةَ، فأنزَلَ اللهُ الفِدْيةَ، فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُطعِمَ فِرْقًا بين ستَّةِ مَساكينَ، أو أصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو أذبَحَ شاةً
عنِ ابنِ عُمَرَ قال: شرِب أخي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُمَرَ وشرِب معه أبو سَرْوَعَةَ عُقْبَةُ بنُ الحارثِ وهما بمِصْرَ في خلافةِ عُمَرَ، فسَكِرَا، فلمَّا أصبَحَا انطَلَقا إلى عمرِو بنِ العاصِ وهو أميرُ مِصْرَ فقالا: طهِّرْنا؛ فإنَّا قد سكِرْنا مِن شرابٍ شرِبْناه، قال عبدُ اللهِ - يعني أخاه -: فذكَر لي أخي أنَّه سَكِرَ، فقُلْتُ: ادخُلِ الدَّارَ أُطهِّرْكَ، قال: ولم أشعُرْ أنَّهما أتَيَا عَمْرًا، فأخبَرني أخي أنَّه قد أخبَر الأميرَ بذلكَ، فقال عبدُ اللهِ: لا تحلِقِ اليومَ رُؤوسَهم بَيْنَ النَّاسِ، ادخُلِ الدَّارَ أَحْلِقْكَ، وكانوا إذ ذاكَ يحلِقونَ مع الحدودِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بِهِ وَهوَ يوقدُ تَحتَ بُرمةٍ أو قالَ: تحتَ قِدرٍ، والقملُ تَتساقطُ علَى وجهِهِ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أيؤذيكَ هذِهِ؟ فقالَ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ، فنزلَت {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهُم بالحُدَيْبيةِ، ولم يبيِّن لَهُم أنَّهُم يحلِقونَ بِها وَهُم على طَمعٍ أن يدخُلوا مَكَّةَ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الفِديةَ، فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحلِقَ ويصومَ ثلاثةَ أيَّامٍ أو يُطْعِمَ فرقًا بينَ ستَّةِ مساكينٍ أو يَذبحَ شاةً
شرِب أخي عبدُ الرَّحمنِ وشرِب معه أبو سَروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحن بمصرَ فسكِرا ثمَّ صحَوْا فانطلقا إلى عمرِو بنِ العاصِ فقالا : طهِّرْنا ولم أشعرْ أنا فذكر لي أخي أنَّه قد سكِر ، فقلتُ : ادخُلِ الدَّارَ أُطهِّرُك فآذنني أنَّه قد أعلم عمرًا ، فقلتُ : واللهِ لا يحلقُ على رؤوسِ النَّاسِ ، ادخُلْ أحلِقُك وكانوا إذ ذاك يحلِقون مع الحدِّ ، قال : فحلقتُه بيدي ثمَّ جلدهم عمرٌو ، فسمِع بذلك عمرُ فكتب أن ابعَثْ إليَّ بعبدِ الرَّحمنِ على قتَبٍ ففعل ، فلمَّا قدِم عليه جلده وعاقبه من أجلِ مكانِه منه ثمَّ أرسله فلبِث شهرًا صحيحًا ثمَّ أصابه قدرُه ، فيحسَبُ عامَّةُ النَّاسِ أنَّه مات من جلدِ عمرَ ، ولم يمُتْ من جلْدِه
عَن عُروةَ، عَن عائِشةَ، قال: «قُلتُ لَها: إنِّي لَأظُنُّ رَجُلًا لَو لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ ما ضَرَّه، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {إنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، فقالت: ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ امرِئٍ ولا عُمرَتَه لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ولَو كانَ كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، وهَل تَدري فيما كانَ ذاكَ؟ إنَّما كانَ ذاكَ أنَّ الأنصارَ كانوا يُهِلُّونَ في الجاهِليَّةِ لصَنَمَينِ على شَطِّ البَحرِ، يُقالُ لَهما: إسافٌ ونائِلةُ، ثُمَّ يَجيئونَ فيَطوفونَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ يَحلِقونَ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ كَرِهوا أن يَطُوفوا بَينَهما لِلذي كانوا يَصنَعونَ في الجاهِليَّةِ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِها، قالت: فطافوا»
شربَ أَخي عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ وشربَ معَهُ أبو سروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحنُ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسكِرَا فلمَّا صحَوْا انطلقَا إلى عمرو بنِ العاصِ وهوَ أميرُ مصرَ فقالا طهرْنا فإنَّا قدْ سكرْنا مِنْ شرابٍ شربْناهُ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ولمْ أشعرْ أنَّهما أتَيا عمرو بنُ العاصِ قال فذكرَ لي أخي أنَّهُ قدْ سكرَ فقلتُ لهُ ادخلِ الدارَ أطهرُكَ فأخبرَني أنَّهُ حدَّثَ الأميرَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لأتحلقنَّ اليومَ على رؤوسِ الناسِ ادخلْ أحلقُكَ وكانوا إذْ ذاكَ يحلقونَ معَ الحدِّ قال فدخلَ معَهُ الدارَ فقال عبدُ اللهِ فسمعَ عمرُ بذلكَ فكتبَ إليهِ أنِ ابعثْ إليَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عمرَ على قتبٍ ففعلَ ذلكَ عمرو فلمَّا قدِمَ عبدُ الرحمنِ جلدَهُ وعاقبَهُ مِنْ أجلِ مكانِهِ مِنهُ ثمَّ أرسلَهُ فلبِثَ شهرًا صحيحًا ثمَّ ماتَ فيحسبُ عامةَ الناسِ أنَّهُ ماتَ مِنْ جلدِ عمرَ ولمْ يمتْ مِنْ جلدِهِ
يَأتي علَى النَّاسِ زَمانٌ يُحلِّقونَ في مَساجدِهِم وليسَ هَمُّهم إلَّا الدُّنيا وليسَ للَّهِ فيهم حاجَةٌ فلا تجالِسوهم
حديث: إنَّا آلَ محمَّدٍ نُعْفي لِحانَا [ونحفي شواربنا، وإن آل كسرى يحلقون لحاهم ويعفون شواربهم، هدينا مخالف لهديهم]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
عبد الرحمن بن عمرليس لله فيهم حاجةأصوم ثلاثة أيامصوم ثلاثة أيامعقبة بن الحارثيوفرون سبالهمعمر بن الخطابعمرو بن العاصالصفا والمروةيعفون شواربهميحلقون لحاهميحلقون الصبيعمر بن العاصفلا تجالسوهمنحفي شواربنامخالف لهديهمإساف ونائلةهمهم الدنياحجة الوداعهوام الرأسآية الفديةثلاثة أيامستة مساكينعبد الرحمنشعائر اللهنعفي لحاناأمر النبيرأس الصبيإطعام فرقأطعم فرقاحلق الرأسأبو سروعةخلافة عمرالجاهليةحلق رأسهالحديبيةأذبح شاةحد الخمرخالفوهمالعقيقةيعتمرونذبح شاةلا جناحمساجدهمآل محمدآل كسرىالمجوسيخضبوناعتمارالموسىيحلقونالحلاقالفديةأتؤذيكالطوافالنفرهوامكتطهيرطهرناهديناسباللحيةقطنةخلوقأمرريحلقرأسكفديةصيامصدقةعمرةزمانحلقرأسسكرقملنسكشاةشربجلدقتبمصر
تخريج حديث يحلقون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








