أحاديث عن: يخدمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: يخدمه
⭐ حسن
📂 باب فضل لا حول ولا...
عن قيس بن سعد بن عبادة أن أباه دفعه إلى النبي ﷺ يخدمه قال: فمر بي النبي ﷺ وقد صليت فضربني برجله وقال: «ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟» قلت: بلى، قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله».
وفي لفظ: «كنز من كنوز الجنة».
وفي لفظ: «كنز من كنوز الجنة».
حسن رواه الترمذي (٣٥٨١)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٥٥)، وأحمد (١٥٤٨٠)، والبزار - كشف الأستار (٣٠٨٥)، والحاكم (٤/ ٢٩٠) كلهم من حديث وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت منصور بن زاذان يحدث عن ميمون بن أبي شبيب، عن قيس بن سعد بن عبادة فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنه أسْلَمَ على ثلاثَةٍ نَفَرٍ إِخْوَةٌ من كِنْدَةَ كانوا عَبيدًا لَهُ في الجاهِلِيَّةِ فوفَدَ إلى أبي بَكْرٍ في خِلَافَتِهِ فدَعَا أبو بَكْرٍ ابنَ حَمَّالٍ فَطَلَبَ مِنْهُ أنْ يُعْتِقَ رقَبَةَ الَّذِي يَخْدِمُهُ ويَشْتَرِي منْهُ إخوتَه الذين يحارِبُ بستَّةٍ من عُلُوجِ سَبْيِ القَادِسِيَّةِ فَفَعَلَ ذَلِكَ أَبْيَضَ بنَ حَمَّالٍ فَأَعْتَقَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ وَأَخَذَ مكانَ إِخْوَتِهِ ستَّةً مِنْ عُلُوجٍ سَبْيِ القادسيةِ قال وكانتْ وِفَاَدةُ أبيضَ بنِ حَمَّالٍ إلى أبي بكرٍ أن العمالَ انَتَقَضُوا عَلَيْهِم لَمَّا قُبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما صالَحَ أبيضُ بنُ حَمَّالٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُلَلِ السَّبِعينَ فأقَرَّ ذَلِكَ أبو بكرٍ على ما وضَعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى مات أبو بكرٍ فلمَّا ماتَ أبو بكرٍ انْتَقَضَ ذَلِكَ وصار عَلَى الصدقَةِ
كان بعضُ الصَّحابةِ قد انقطع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخدمُه , ويبيتُ عنده لحاجةٍ إن طرقته , فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا تتزوَّجُ ؟ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي فقيرٌ لا شيءَ لي , وأنقطِعُ عن خدمتِك , فسكت ثمَّ عاد ثانيًا , فأعاد الجوابَ ثمَّ تفكَّر الصَّحابيُّ وقال : واللهِ لرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلمُ بما يُصلِحُني في دنياي وآخرتي , وما يُقرِّبُني إلى اللهِ منِّي , ولئن قال الثَّالثةَ لأفعلنَّ , فقال له الثَّالثةَ ألا تتزوَّجُ ؟ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ زوِّجْني , قال اذهَبْ إلى بني فلانٍ فقُلْ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُكم أن تُزوِّجوني فتاتَكم قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ لا شيءَ لي , فقال لأصحابِه : اجمعوا لأخيكم وزنَ نواةٍ من ذهبٍ فجمعوا له فذهبوا به إلى القومِ فأنكحوه , فقال له : أوْلِمْ وجمعوا له من الأصحابِ شاةً للوليمةِ
أن رجلًا خرج في سفرٍ فبعثت معه امرأتُه بخادمٍ يخدمُه فوقع عليها في سفرِه
أنَّ أباه رضِي اللهُ عنه دفعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخدُمُه قال فأتَى عليَّ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد صلَّيتُ ركعتَيْن فضربني برجلِه وقال ألا أدلُّك على بابٍ من أبوابِ الجنَّةِ قلتُ بلى قال لاحولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
قتَل رجلٌ من بني إسرائيلَ سبعًا وتسعينَ نفسًا فذهَب إلى راهبٍ فقال إنِّي قتَلْتُ سبعًا وتسعينَ نفسًا فهل تجِدُ لي من توبةٍ قال لا فقتَل الرَّاهبَ ثُمَّ ذهَب إلى راهبٍ آخرَ فقال إنِّي قتَلْتُ ثمانيًا وتسعينَ نفسًا فهل تجِدُ لي من توبةٍ قال لا فقَتله ثُمَّ ذهَب إلى الثَّالثِ فقال إنِّي قتَلْتُ تسعًا وتسعينَ نفسًا منهم راهبانِ فهل تجِدُ لي من توبةٍ فقال لقد عمِلْتَ شرًّا ولئِن قُلْتُ إنَّ اللهَ ليس بغفورٍ رحيمٍ لقد كذَبْتُ فتُبْ إلى اللهِ فقال أمَّا أنا فلا أُفارِقُك بعدَ قولِك فلزِمه على ألَّا يعصِيَه فكان يخدُمُه في ذلك فهلَك رجلٌ والثَّناءُ عليه قبيحٌ فلمَّا دُفِن قعَد على قبرِه فبكى بكاءً شديدًا ثُمَّ تُوفِّي آخرُ والثَّناءُ عليه حسنٌ فلمَّا دُفِن قعَد على قبرِه فضحِك ضحكًا شديدًا فأنكَر أصحابُه ذلك فاجتَمَعوا إلى رأسِهم فقالوا كيف يأوي إليك هذا قاتلُ النُّفوسِ وقد صنَع ما رأَيْتَ فوقَع في نفسِه وأنفسِهم فأتى إلى صاحبِهم مرَّةً من ذلك ومعه صاحبٌ له فكلَّمه فقال له ما تأمُرُني فقال اذهَبْ فأوقِدْ تنُّورًا ففعَل ثُمَّ أتاه فأخبَره أن قد فعَل فقال اذهَبْ فألقِ نفسَك فيها فلها عنه الرَّاهبُ وذهَب الآخرُ فألقى نفسَه في التَّنُّورِ ثُمَّ استفاق الرَّاهبُ فقال إنِّي لأظُنُّ أنَّ الرَّجلَ قد ألقى نفسَه في التَّنُّورِ بقولي فذهَب فوجَده حيًّا في التَّنُّورِ يعرَقُ فأخَذ بيدِه فأخرَجه من التَّنُّورِ فقال ما ينبَغي أن تخدُمَني ولكن أنا أخدُمُك أخبِرْني عن بكائِك عن المتوفَّى الأوَّلِ وعن ضحكِك عن الآخرِ قال أمَّا الأوَّلُ فلما دُفِن رأُيْتُ ما يلقى به من الشَّرِّ فذكَرْتُ ذنوبي فبكَيْتُ وأمَّا الآخرُ فرأَيْتُ ما يلقى به من الخيرِ فضحِكْتُ وكان بعدَ ذلك من عظماءِ بني إسرائيلَ
قَتَلَ رجلٌ من بني إسرائيلَ سبعةً وتسعينَ نَفْسًا فذهبَ إلى راهبٍ فقال : إني قتلتُ سبعةً وتسعينَ نَفْسًا فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ قال : لا . فقَتَلَ الراهبَ ، ثم ذهبَ إلى راهبٍ آخرَ فقال : إني قتلتُ ثمانيةً وتسعينَ نَفْسًا فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ قال : لا . فقتلهُ . ثم ذهبَ إلى الثالثِ فقال : إني قتلتُ تسعةً وتسعينَ نَفْسًا منهم راهبانِ فهل تجدُ لي من توبةٍ ؟ فقال : لقد عملتَ شرًّا ، ولئن قلتُ إنَّ اللهَ ليسَ بغفورٍ رحيمٍ لقد كذبتُ فتُبْ إلى اللهِ . قال : أمَّا أنا فلا أُفارقُك بعدَ قولِكَ هذا ، فلزِمهُ على أن لا يَعصيَه فكان يخدمُهُ في ذلكَ ، وهلكَ يومًا رجلٌ والثناءُ عليهِ قبيحٌ فلمَّا دُفِنَ قعدَ على قبرِه فبكى بكاءً شديدًا ثم تُوفِّي آخرُ والثناءُ عليهِ حسنٌ فلمَّا دُفِنَ قعدَ على قبرِه فضحكَ ضحكًا شديدًا فأنكرَ أصحابُهُ ذلك فاجتمعوا إلى رأسِهم فقالوا : كيف تُؤوي إليكَ هذا قاتلُ النفوسِ وقد صنعَ ما رأيتَ ؟ فوقعَ في نفسِه وأنفسِهم فأَتَى إلى صاحبِهم مرةً من ذلك ومعَه صاحبٌ له فكلَّمهُ فقال له : ما تَأمرُني ؟ فقال : اذهبْ فأوقدْ تَنُّورًا ففعلَ ثم أتاهُ يُخبرُه أنه قد فعلَ ، قال : اذهبْ فأَلْقِ نَفْسَكَ فيها . فَلَهِىَ عنهُ الراهبُ وذهبَ الآخرُ فأَلْقَى نفسَه في التَّنُّورِ ثم استفاقَ الراهبُ فقال : إني لأظنُّ الرجلَ قد أَلْقَى نفسَه في التَّنُّورِ بقوْلِي له ، فذهبَ إليهِ فوجدَهُ حيًّا في التَّنُّورِ يعرقُ ، فأخذَ بيدِه فأخرجهُ من التَّنُّورِ فقال : ما ينبغي أن تَخدمَني ولكن أنا أخدمُكَ ، أَخبرني عن بكائِكَ على المُتوفَّى الأولِ ، وعن ضحكِكَ على الآخرِ ، قال : أمَّا الأولُ : فإنه لمَّا دُفِنَ رأيتُ ما يَلقى به من الشرِّ ، فذكرتُ ذنوبي فبكيتُ ، وأمَّا الآخرُ : فإني رأيتُ ما يَلقى به من الخيرِ ، فضحكتُ ، وكان بعدَ ذلك من عظماءِ بني إسرائيلَ
من ألطف مؤمنًا وحف له في شيءٍ من حوائجِه صغر ذلك أو كبر كان حقًا على اللهِ أن يُخدمَه من خدمِ الجنةِ
مَن أعان أخاهُ في حاجتِه وألْطَفَهُ، كان حَقًّا على اللهِ أنْ يُخْدِمَه مِن خَدَمِ الجنَّةِ
من ألطف مؤمنًا أو خوَّله في شيءٍ من حوائجِه صغُر ذلك أو كَبُرَ . . كان حقًّا على الله أن يُخدِمَه من خدَمِ الجنَّةِ
من أَلْطَفَ مؤمنًا، أو خَفَّ له في شيءٍ من حوائجِهِ - صَغُرَ ذلك أو كَبُرَ - ؛ كان حقًّا على اللهِ أن يُخْدِمَه من خَدَمِ الجنةِ
من ألطفَ مُؤمنا أو خفّ له في شيء من حوائِجهِ صغرَ ذلكَ أو كَبُر كان حقّا على اللهِ أن يُخدمهُ من خدمِ الجنةِ
من ألْطَفَ مؤمنًا أوْ خَفَّ في شيءٍ من حوائِجِهِ صغُرَ ذلِكَ أو كبُرَ كان حقًّا على اللهِ أن يُخْدِمَهُ من خدمِ الجنةِ
كان لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُلام يَهودِيٌّ يَخدِمُهُ يُقالُ لهُ : لَبيدُ بنُ أعصَمَ ، وكانتْ تُعجِبُهُ خِدمَتُهُ ، فلَمْ تزلْ بهِ يهودٌ حتى سحَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فكانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذوبُ ولا يدرِي ما وجَعُهُ ، فبينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ نائِمٌ إذْ أتاهُ ملَكانِ ، فجلسَ أحدُهما عند رأسِهِ ، والآخَرُ عند رِجليْهِ ، فقال الّذي عند رأسِهِ للَّذي عند رجلَيْهِ : ما وجَعَهُ ؟ قال مطْبوبٌ . فقال : مَنْ طَبَّهُ ؟ قال : لبيدُ بنُ أعْصَمَ . قال : بِمَ طَبَّهُ ؟ قال : بِمُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ ب ( ذِي أرْوَى ) ، وهِيَ تحتَ راعُوفةِ البِئْرِ فاسْتيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فدَعا عائشةَ فقال : يا عائشةُ أشعُرتِ أنَّ اللهَ قدْ أفْتانِي بوجَعِي ، فلَمَّا أصبحَ غدَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وغدَا أصحابُهُ معهُ إلى البِئرِ ، وإذا ماؤُها كأنَّهُ نَقيعُ الحِنَّاءِ ، وإذا نخلُها الّذي يَشرَبُ من مائِها قدْ الْتوَى سيفُهُ كأنَّهُ رُؤُوسُ الشياطينِ ، قال : فنزلَ رجلٌ فاستخرَجَ جُفَّ طلعةٍ من تحتِ الرَّاعُوفةِ ، فإذا فيها مُشطُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ ومِنْ مُشاطةِ رأسِهِ ، وإذا تِمثالٌ من شمعٍ تِمثالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : وإذا فيها إِبَرٌ مَغروزةٌ ، وإذا وُتِرَ فيه إحْدى عشَرَ عُقَدَةٍ ، فأتاهُ جبريلُ ب ِ( المعوِّذتيْنِ ) فقال : يا محمدُ قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وحلَّ عُقدةً ، من شَرِّ ما خلق وحلَّ عُقدةً حتى فرغَ مِنْها ، وحلَّ العُقَدَ كلَّها ، وجعلَ لا يَنزِعُ إبْرةً إلَّا وجدَ لها ألَمًا ثُمَّ يَجدُ بعدَ ذلكَ راحةً ، فقِيلَ : يا رسولَ اللهِ لوْ قتلْتَ اليهودِيَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قدْ عافانِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، وما وراءَهُ من عذابِ اللهِ أشدُّ
عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما –فذكر قصةَ ظِهارِ أوسٍ إلى أنْ قال : { فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ } قالت خُويلةُ ، قلت : وأيُّ الرقبةِ لنا واللهِ ما يخدُمُه غيري قال : { فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ } قالت : واللهِ لولا أنه يذهبُ يشربُ في اليومِ ثلاثَ مراتٍ لذهب بصرُه ، قال : { فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا } قالت : فمِن أينَ هي ؟ الأكلةُ إلى مثلِها ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بشطرِ وسَقٍ ثلاثينَ صاعًا ، والوسقُ ستونَ صاعًا ، قال : ليُطعمْ ستينَ مسكينًا وليرجِعْك
من أعانَ أخاهُ في حاجةٍ وألْطَفهُ كان حقّا على اللهِ أن يُخْدِمهُ من خدم الجنةِ
مَن أعان أخاه في حاجتِه وألطفَه كان حقًّا على اللهِ أن يُخدِمَه من خَدمِ الجنَّةِ
عن عياذِ بنِ عمرٍو أنَّه كلَّم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في أن يخدُمَه وقال : فوضع يدَه على جبهتي ومسح بيدِه حتَّى بلغ حُجْزةَ الإزارِ وفيه مثلُ رُكبةِ العنزِ ، وفيه إذا جاء ظَهرٌ فائتِني ، وفيه فأعطاني ناقةً ثنيَّةً أو جَذعةً ، فكانت عندي حتَّى قُتِل عثمانُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
لا حول ولا قوة إلا باللهصيام شهرين متتابعينباب من أبواب الجنةعظماء بني إسرائيلإطعام ستين مسكيناوزن نواة من ذهبإحدى عشرة عقدةالحلل السبعينأبيض بن حمالسبي القادسيةحقا على اللهلبيد بن أعصمراعوفة البئرعياذ بن عمروضربني برجلهبني إسرائيلحق على اللهثلاثين صاعاحجزة الإزارصغر أو كبرمشط ومشاطةتحرير رقبةركبة العنزوقع عليهاقتل النفسخدم الجنةسحر النبيالمعوذتينعذاب اللهناقة ثنيةقتل عثمانبني فلانمسح بيدهأبو بكرالصحابةقتل نفسجف طلعةذي أروىوضع يدهولا...الصدقةركعتينالتنورالجزاءحوائجهباللهأبوابالجنةالصلحانتقضزوجنيامرأةيخدمهالموتمؤمناحوائجحاجتهألطفهمطبوبخويلةجبهتيتزوجفقيرخدمةأولمخادمبعثتتوبةراهببكاءألطفأعانأخاهخولهظهارحاجةجذعةحولقوةعتقشاةرجلسفرضحكصغركبرأوسظهر
تخريج حديث يخدمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








