أحاديث عن: يرحمهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يرحمهم
⭐ حسن
📂 باب إثبات العلو للَّه تعالى...
عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، يبلغ به النبيّ ﷺ قال: «الرّاحمون يرحمهم الرحمن، ارْحمُوا أهلَ الأرض يرحمْكم من في السماء».
حسن رواه أبو داود (٤٩٤١)، والترمذيّ (١٩٢٤) كلاهما من حديث سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس مولى لعبد اللَّه بن عمرو، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكره، واللّفظ لأبي داود.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أهل الجنة الذين يقال...
عن ابن مسعود، أن رسول اللَّه ﷺ قال: «يكون في النار قوم ما شاء اللَّه، ثم يرحمهم اللَّه فيخرجهم، فيكونون في أدنى الجنة، فيغتسلون في نهر الحياة، ويسميهم أهل الجنة الجهنميين، لو أضاف أحدهم أهل الدنيا لأطعمهم وسقاهم، ولحفهم وفرشهم» قال: - وأحسبه قال: «وزوجهم لا ينقص ذلك مما عنده شيئًا».
صحيح رواه أحمد (٤٣٣٧)، وأبو يعلى (٤٩٧٩)، واللفظ له، وابن حبان (٧٤٢٨)، وأبو
نعيم في صفة الجنة (٤٤٨) كلهم من طرق عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، فذكره.
نعيم في صفة الجنة (٤٤٨) كلهم من طرق عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، فذكره.
📚 كتاب صفة الجنة والنار، وأهلها
📖 اقرأ الشرح
الرَّاحمونَ يرحمُهُمُ اللَّهُ ، ارحَموا أَهْلَ الأرضِ يرحمُكُم مَن في السَّماءِ
الراحمون يرحُمهم الرحمنُ ، ارحموا أهلَ الأرضِ يَرْحَمْكم من في السماءِ
يَكونُ في النَّارِ قَومٌ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ يرحَمُهم فيُخرِجُهم فيَخرُجونَ فيَكونونَ في أدنى الجنَّةِ فيغتسِلونَ في نَهرِ الحيوانِ ويسمِّيهم أَهلُ الجنَّةِ الجَهنَّميِّينَ لو أضافَ أحدُهم أَهلَ الدُّنيا لأطعمَهم وسَقاهم وفرشَهم ولحفَهم قال عطاءٌ وأحسبُه قال وزوَّجَهم لا ينقصُه اللَّهُ شيئًا
يكونُ قومٌ في النارِ ما شاء اللهُ أن يكونوا ثم يَرْحَمُهُمُ اللهُ فيُخْرَجُونَ منها فيَمْكُثُونَ في أَدْنَى الجنةِ في نهرٍ يُقَالُ له الحَيَوانُ ، لو أضاف أحدُهم أهلَ الدنيا لَأَطْعَمَهُم وسَقَاهُمْ ولَحَفَهُمْ قال عطاءٌ : وأَحْسَبُهُ قال : ولَزَوَّجَهُمْ لا يَنْقُصُهُ ذلك شيئًا
( يكونُ في النَّارِ قومٌ ما شاء اللهُ ثمَّ يرحَمُهم اللهُ ثمَّ يُخرِجُهم فيكونونَ في أدنى الجنَّةِ فيُغسَلونَ في عينِ الحياةِ فيُسمِّيهم أهلُ الجنَّة : الجَهنَّميُّونَ لو طاف بأحدِهم أهلُ الدُّنيا لَأطعَمهم وسقاهم وفرَشهم ـ قال : وأحسَبه قال : وزوَّجهم ـ لا ينقُصُ ذلك ممَّا عندَه )
يكونُ قومٌ في النارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا ثم يرحمُهم اللهُ فيُخرجُهم منها فيكونون في أدنى الجنةِ فيغتسلون في نهرٍ يُقالُ له الحيوانُ يسمِّيهم أهلُ الجنةِ الجَهنميّون لو ضاف أحدُهم أهلَ الدنيا لفرَشهم وأطعمَهم وسقاهم ولحفهم ولا أظنُّه إلا قال ولزوَّجهم
يكونُ قومٌ في النَّارِ ما شاء اللهُ أن يكونوا ثُمَّ يرحَمُهم اللهُ فيُخرِجُهم منها فيكونونَ في أدنى الجنَّةِ فيغتَسِلونَ في نهرٍ يُقالُ له الحَيَوانُ يُسمِّيهم أهلُ الجنَّةِ الجَهنَّميِّينَ لو ضاف أحدُهم أهلَ الجنَّةِ لعرَّسَهم وأطعَمهم وسقاهم ولحفَهم ولا أظنُّه إلَّا قال ولزوَّجهم لا ينقُصُه ذلك شيئًا
الرَّاحمونَ يرحمُهمُ الرَّحمنُ
الراحمون يرحمُهم الرحمنُ ، ارحموا من في الأرضِ يرحمُكم من في السماءِ
الراحمون يرحمُهم الرحمنُ، ارحموا من في الأرضِ يرحمُكم من في السماءِ
يكونُ قومٌ في النَّارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا ثمَّ يرحَمُهم اللهُ فيُخرِجُهم منها فيكونونَ في أدنى الجنَّةِ في نهرٍ يُقالُ له : الحيوانُ لو استضافهم أهلُ الدُّنيا لَأطعَموهم وسقَوْهم وأتحَفوهم
الرَّاحِمونَ يَرحَمُهمُ الرَّحمنُ، ارْحَموا أهْلَ الأرضِ يَرْحَمْكم مَن في السَّماءِ
الراحِمونَ يَرحَمُهمُ الرحمنُ؛ ارْحَموا أهلَ الأرضِ، يَرحَمْكم مَن في السَّماءِ
الرَّاحمونَ يرحمُهم الرَّحمنُ ، ارحموا مَن في الأرضِ يرحَمْكم مَن في السَّماءِ
الراحِمونَ يَرحَمُهُمُ الرحمنُ، ارحموا مَن في الأرضِ ؛ يَرْحَمْكم مَن في السماءِ
الرَّاحِمونَ يرحَمُهم الرَّحمنُ، ارْحَموا أهلَ الأرضِ يَرحَمْكم أهلُ السَّماءِ، والرَّحِمُ شُجنَةٌ مِن الرَّحمنِ، مَن وصَلَها؛ وصَلْتُه، ومَن قطَعَها؛ بَتَتُّه
الرَّاحمونَ يرحمُهم الرحمنُ ، ارحمُوا أهلَ الأرضِ يرحمْكم مَن في السماءِ
يكونُ قَومٌ في النَّارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا، ثُمَّ يَرحَمُهم اللهُ، فيُخرِجُهم منها، فيَكونونَ في أدْنى الجنَّةِ، فيَغتسِلونَ في نَهرٍ يُقالُ له: الحَيَوانُ، يُسمِّيهم أهلُ الجنَّةِ: الجَهَنَّميُّونَ، لو ضاف أحدُهم أهلَ الدُّنيا لفَرَشَهم، وأطعَمَهم، وسَقاهم، ولَحَفَهم -ولا أظُنُّه إلَّا قال: ولزَوَّجَهم-. قال حَسنٌ: لا يَنقُصُه ذلك شيئًا
الرَّاحمون يرحَمُهم الرَّحمنُ ارحَموا من في الأرضِ يرحمْكم من في السَّماءِ
يكونُ قومٌ في النَّارِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَكونوا، ثُم يَرحَمُهمُ اللهُ تعالى، فيَخرُجونَ منها، فيَكونونَ في أَدْنى الجَنَّةِ في نَهرٍ يُقالُ له: الحَيَوانُ، لو استَضافَهم أهْلُ الدُّنْيا لأطْعَموهم وسَقَوْهم ولَحَفَوْهم، قال عَطاءٌ: وأحسِبُه قال: ولَزَوَّجوهم
الرَّاحمونَ يرحمُهمُ الرَّحمنُ ارحموا مَن في الأرضِ يرحَمْكم مَن في السَّماءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
أطعموهم وسقوهم وأتحفوهملا ينقص ذلك مما عندهمضاف أحدهم أهل الدنيالا ينقصه الله شيئالا ينقصه ذلك شيئايخرجهم من النارشجنة من الرحمنيرحمهم الرحمنأطعمهم وسقوهممن في السماءيرحمهم اللهنهر الحيوانيخرجون منهامن في الأرضيخرجهم منهاأدنى الجنةعين الحياةأهل الدنياأهل السماءأهل الأرضالجهنميينأهل الجنةالجهنميونتعالى...ويغتسلونالراحمونيقال...يغتسلونالتراحمارحموايرحمكمالسماءالحياةالرحمنيرحمهميخرجهمالرحمةلحفوهمزوجوهمالأرضإثباتالعلوالنارالجنةالرحموصلهاقطعهايخرجرحمةأهلللهقومنهر
تخريج حديث يرحمهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








