أحاديث عن: يرعى غنما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: يرعى غنما
لمَّا انطلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ [ مُستخْفَيينِ ] مَرُّوا بعَبدٍ يَرْعى غنَمًا، فاسْتَسْقَياه منَ اللَّبنِ، فقالَ: ما عِنْدي شاةٌ تُحلَبُ غَيرَ أنَّ ها هنا عَناقًا حمَلَتْ أوَّلَ الشِّتاءِ، وقد أخدَجَتْ، وما بَقيَ لها لَبنٌ، فقالَ: «ادْعُ بها»، فدَعا بها، فاعتَقَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومسَحَ ضَرعَها، ودَعا حتَّى أنزَلَتْ، قالَ: وجاءَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بمِجَنٍّ فحلَبَ فسَقى أبا بَكرٍ، ثمَّ حلَبَ فسَقى الرَّاعيَ، ثمَّ حلَبَ فشرِبَ، فقالَ الرَّاعي: باللهِ مَن أنتَ؟ فواللهِ ما رأيْتُ مِثلَكَ قطُّ، قالَ: «أوَ تُراكَ تَكتُمُ عليَّ حتَّى أُخبِرَكَ؟» قالَ: نعمْ، قالَ: «فإنِّي محمَّدٌ رَسولُ اللهِ»، فقالَ: أنتَ الَّذي تَزعُمُ قُرَيشٌ أنَّه صابئٌ، قالَ: «إنَّهم لَيَقولونَ ذلك»، قالَ: فأشهَدُ أنَّكَ نَبيٌّ، وأشهَدُ أنَّ ما جِئْتَ به حقٌّ، وأنَّه لا يَفعَلُ ما فعَلْتَ إلَّا نَبيٌّ، وأنا مُتَّبِعُكَ، قالَ: «إنَّكَ لن تَستطيعَ ذلك يومَكَ، فإذا بلغَكَ أنِّي قد ظهَرْتُ فأْتِنا
لما انطَلَق النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ مُستَخفِيانِ في الغارِ مرَّا بعبدٍ يَرعى غنمًا فاستَسقاه منَ اللبنِ فقال: ما لي شاةٌ تُحلَبُ غيرَ أنَّ هاهنا عَناقًا حملَتْ أوانَ الشتاءِ فما بَقي لها لبنٌ وقدِ أخدجت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِنا بها فدَعا عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبركةِ ثم حلَب عسا فسَقى أبا بكرٍ ثم حلَب آخرَ فسَقى الراعيَ ثم حلَب فشرِب فقال العبدُ: باللهِ مَن أنتَ ؟ ما رأيتُ مِثلَكَ قَطُّ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو تراكَ إن أخبَرتُكَ تَكتُمُ عليَّ ؟ قال: نعَم قال: فإني محمدٌ رسولُ اللهِ قال: أنتَ الذي تزعُمُ قريشٌ أنكَ صابئٌ قال: فإنهم لَيقولونَ ذلك قال: فإني أشهَدُ أنكَ لرسولِ اللهِ وأن ما جِئتَ به حقٌّ وأنه ليس يفعلُ ما فعَلتَ إلا نبيٌّ ثم قال: أتبعُكَ ؟ قال: لا حتى تَسمَعَ أنا قد ظهَرْنا فإذا بلَغَكَ ذلك فاخرُجْ فتبِعَه بعد ما خرَج منَ الغارِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرعى غَنَمًا فاسْتَعلى الغنمُ فكان في الإبلِ هو وشَريكٌ له فأكْرَيا أختَ خديجةَ فلمَّا قضَوُا السَّفرُ بقِيَ لهم عليها شيءٌ فجعَل شَريكُهم يأتيها فيتقاضاهم ويقولُ لمحمَّدٍ انطلِقْ فيقولُ اذهَبْ أنت فإنِّي أستَحْي فقالت مرَّةً وأتاهم فأين محمَّدٌ قال قد قلْتُ له فزعَم أنَّه يَسْتَحي فقالت ما رأيْتُ رجلًا أشدَّ حياءً ولا أعفَّ ولا ولا فوقَع في نفسِ أختِها خديجةَ فبعَثَتْ إليه فقالتِ ائتْ أبي فاخطُبْني قال أبوكِ رجلٌ كثيرُ المالِ وهو لا يفعَلُ قالت انطلِقْ فالْقَه فكلِّمْه فأنا أكفيك وائتِ عندَ سُكْرِه ففعل فأتاه فزوَّجه فلمَّا أصبح جلَس في المجلِسِ فقيل له أحْسَنْتَ زوَّجْتَ محمَّدًا فقال أوَقد فعَلْتُ قالوا نعم فقام فدخَل عليها فقال إنَّ النَّاسَ يقولون أنِّي قد زوَّجْتُ محمَّدًا قالت بلى فلا تُسَفِّهَنَّ رأيَك فإنَّ محمَّدًا كذا فلم تزَلْ به حتَّى رضِيَ ثمَّ بعَثَتْ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوُقِيَّتَين مِن فضَّةٍ أو ذَهَبٍ وقالتِ اشتَرِ حُلَّةً واهدِها لي وكَبْشًا وكذا وكذا ففعَل
لمَّا انطلقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وأبو بكرٍ إلى الغارِ يريدانِ الهجرةَ مَرا بعبدٍ يرعَى غنمًا فاستَسقاهُ لَبنًا فقال : ما عندي شاةٌ تُحلَبُ ، فأخذَ شاةً فمسحَ ضَرعَها واحتلبَ أبو بكرٍ فشرِبا ، فقال لهُ العبدُ : مَن أنتَ ؟ قال : أنا رسولُ اللهِ ، فأسلَمَ
بَيْنَما راعٍ يَرْعى غَنَمًا له إذ جاءَ ذِئْبٌ فأخَذَ مِنها شاةً، فحالَ الرَّاعي بَيْنَه وبَيْنَ الشَّاةِ، فأَقْعى الذِّئْبُ على ذَنَبِه، ثُمَّ قالَ: يا راعي، اتَّقِ اللهَ! تَحولُ بَيْني وبَيْنَ رِزْقٍ رَزَقَني اللهُ؟ فقالَ الرَّاعي: العَجَبُ مِن ذِئْبٍ مُقْعٍ على ذَنَبِه، يُكلِّمُني كَلامَ الإنْسِ! فقالَ الذِّئْبُ: أَفَلا أُحَدِّثُك بأَعجَبَ مِن ذلك؟ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بالحَرَّةِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بأنْباءِ ما قد سَبَقَ، فساقَ الرَّاعي غَنَمَه حتَّى أَتى المَدينةَ، فزَواها ناحِيةً، ثُمَّ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «صَدَقْتَ»، ثُمَّ قالَ: «أَلَا إنَّ مِن أشْراطِ السَّاعةِ أن تُكَلِّمَ السِّباعُ الإنْسَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يُكلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبةُ سَوْطِه، وشِراكُ نَعْلِه، وتُخبِرُه فَخِذُه بما أَحدَثَ أهْلُه!»
عن أبي سَعيدٍ قال: بينما راعٍ يرعى غَنَمًا له إذ جاء ذِئبٌ فأخَذَ منها شاةً، فحالَ الرَّاعي بين الذِّئبِ وبيْن الشَّاةِ، فأقعى الذِّئبُ على ذَنَبِه ناحيةً، ثمَّ قال: يا راعي، ألا تتَّقي اللهَ، تحولُ بيني وبين رِزقٍ رَزَقَنيه اللهُ؟! فقال له الرَّاعي: العَجَبُ! ذِئبٌ يُقعي على ذَنَبٍ يتكَلَّمُ كلامَ الإنسِ؟ فقال الذِّئبُ: ألَا أحَدِّثُك بأعجَبَ مِن ذلك؟ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَرَّةِ يحَدِّثُ النَّاسَ بأنباءِ ما قد سَبَق ، فساق الرَّاعي غَنَمَه حتى أتى المدينةَ فزواها ناحيةً، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَق، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا مِن أشراطِ السَّاعةِ أن يُكَلِّمَ السِّباعُ الإنسَ، والذي نفسي بيَدِه لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبةُ سَوطِه وشِراكُ نَعْلِه، ويُخبِرُه فَخِذُه بما أحدَثَ أهلُه بَعْدَه
بينَما رجلٌ يرعى غنمًا لَهُ إذ جاءَ الذئبٌ فأخذَ شاةً فجاءَ صاحبُها فانتزعَها منهُ ، فقالَ الذِّئبُ : كيفَ تصنعُ بِها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعيَ لَها غيري ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : فآمَنتُ بذلِكَ أَنا وأبو بَكْرٍ وعمرُ قالَ أبو سلمةَ : وما هُما في القَومِ يومَئذٍ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرعى غَنَمًا، فاستَعلى الغَنَم، فكان في الإِبِلِ وهو شَريكٌ له، فأَكرَيا أُختَ خَديجةَ، فلَمَّا قَضَوا السَّفَرَ بَقيَ لهُم عليها شَيءٌ، فجَعَلَ شَريكُه يَأتيهِم ويتقاضاهم ويَقولُ لمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقْ، فيَقولُ: «اذهَبْ أنتَ فإِنِّي أستَحيي»، فقالت مَرَّةً وأتاهُم: فأَينَ مُحَمَّدٌ لا يَجيءُ مَعَك؟ قال: قد قُلتُ له فزَعَمَ أنَّه يَستَحيي، فقالت: ما رَأَيتُ رَجُلًا أشَدَّ حَياءً ولا أعَفَّ وَلاءً، فوَقَعَ في نَفسِ أُختِها خَديجةَ فبعَثَت إليه، فقالت: ائتِ أبي فاخطُبني إليه، فقال: «أبوك رَجُلٌ كَثيرُ المالِ، وهو لا يَفعَلُ»، قالت: انطَلِقْ فالقَه وكَلِّمْه، ثُمَّ أنا أكفيك، وائتِ عِندَ سُكرِه، ففَعَلَ، فأَتاه فزَوَّجَه، فلَمَّا أصبَحَ جَلَسَ في المَجلِسِ، فقيلَ له: قد أحسَنتَ، زَوَّجتَ مُحَمَّدًا، قال: أو فعَلتُ؟! قالوا: نَعَم، فقامَ فدَخَلَ عليها، فقال: إنَّ النَّاسَ يَقولونَ: إنِّي قد زَوَّجتُ مُحَمَّدًا، وما فعَلتُ! قالت: فلا تُسَفِّهنَّ رَأيَك؛ فإِنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَذا، فلَم تَزَلْ به حَتَّى رَضيَ، ثُمَّ بَعَثَت إلى مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَقيَّتَينِ مِن فِضَّةٍ أو ذَهَبٍ، وقالت: اشتَرِ حُلَّةً فاهدِها لي، وكَبشًا وكَذا وكَذا، ففَعَلَ
الفَخْرُ والخُيَلاءُ في أهْلِ الإبِلِ، والسَّكينةُ والوَقارُ في أهْلِ الغَنَمِ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بُعِثَ موسى عليه السَّلامُ وهو يَرْعى غَنَمًا على أهْلِه، وبُعِثتُ أنا وأنا أرْعى غَنَمًا لأهْلي بجِيادٍ
أنَّه مَرَّ عليه وهو يَرعى غَنَمًا له، فقال له أبو هُرَيرةَ: إلى أينَ تُريدُ؟ قال: أُريدُ غَنَمًا لي. قال: امسَحْ رُغامَها، وأَطِبْ مَراحَها، وصَلِّ في حاشيةِ مَراحِها؛ فإنَّها مِن دَوابِّ الجَنةِ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ذلك
بينما رجُلٌ يَرعَى غنَمًا لهُ إذْ جاء الذِّئبُ فأخَذ شاةً فجاء صاحِبُها فانتَزَعها منهُ فقال الذِّئبُ كيفَ تَصنَعُ بها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعِيَ لها غَيرِي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمَنتُ بذلك أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ قالَ أبو سَلَمَةَ وما هما في القومِ يومَئذٍ
كانَ رجلٌ مِن بَني هاشمٍ يقالُ لَهُ : رُكانَه وَكانَ مِن أقتلِ النَّاسِ وأشدِّهِ وَكانَ مشرِكًا وَكانَ يرعى غنمًا لَهُ في وادٍ يقالُ لَهُ إضَمٌ فخرجَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بيتِ عائشةَ ذاتَ يومٍ فتوجَّهَ قِبَلَ ذلِكَ الوادي فلقيَهُ رُكانةُ وليسَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ فقامَ إليهِ رُكانةُ فقالَ: يا محمَّدُ ، أنتَ الَّذي تشتُمُ آلِهَتَنا اللَّاتَ والعزَّى ، وتدعو إلى إلَهِكَ العزيزِ الحَكيمِ ، ولولا رحِمٌ بيني وبينَكَ ما كلَّمتُكَ الكلامَ - يعني : أقتلُكَ - ولَكِنِ ادعُ إلَهِكَ العزيزَ الحَكيمَ يُنجيكَ منِّي ، وسأعرِضُ عليكَ أمرًا ، هل لَكَ أن أصارعَكَ وتدعو إلَهِكَ العزيزَ الحَكيمَ يعينُكَ عليَّ ، فأَنا أدعو اللَّاتَ والعزَّى ، فإن أنتَ صرعتَني فلَكَ عشرٌ مِن غَنمي هذِهِ تختارُها ، فقالَ عندَ ذلِكَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعَم إن شئتَ. فاتَّخذا ودعا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَهَهُ العزيزَ الحَكيمَ أن يعينَهُ على رُكانَه ، ودعا رُكانةُ اللَّاتَ والعزَّى: أعنِّي اليومَ على محمَّدٍ ، فأخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَهُ وجلسَ على صَدرِهِ ، فقالَ رُكانةُ: قُم فلستَ أنتَ الَّذي فعلتَ بي هذا ، إنَّما فعلَهُ إلَهُكَ العزيزُ الحَكيمُ ، وخذلَهُ اللَّاتُ والعزَّى وما وضعَ جنبي أحدٌ قبلَكَ. فقالَ لَهُ رُكانَه: عُد فإن أنتَ صرعتَني فلَكَ عشرٌ أخرى تختارُها ، فأخذَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودعا كلُّ واحدٍ منهما إلَهَهُ كما فعلا أوَّلَ مرَّةٍ ، فصرعَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ على كبدِهِ ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: قُم فلستَ أنتَ الَّذي فعلتَ بي هذا ، إنَّما فعلَهُ إلَهُكَ العزيزُ الحَكيمُ ، وخذلَهُ اللَّاتُ والعزَّى ، وما وضعَ جَنبي أحدٌ قبلَكَ ، فقالَ لَهُ رُكانَه: عُد فإن أنتَ صرعتَني فلَكَ عشرٌ أخرى تختارُها فأخذَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودعا كلُّ واحدٍ منهُما إلَهَهُ فصرعَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّالثةَ فقالَ لَهُ رُكانةُ: لَستَ أنتَ الَّذي فعلتَ بي هذِهِ وإنَّما فعلَهُ إلَهُكَ العزيزُ الحَكيمُ وخذلَهُ اللَّاتُ والعزَّى فَدونَكَ ثلاثينَ شاةً مِن غنَمي فاختَرها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أريدُ ذلِكَ ، ولَكِنِّي أدعوكَ إلى الإسلامِ يا رُكانةُ ، وأنفسُ بِكَ أن تصيرَ إلى النَّارِ إنَّكَ إن تُسلِم تَسلَم ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: لا ، إلَّا أن تريَني آيةً ، فقالَ لَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهُ عليكَ شَهيدٌ إن أَنا دَعَوتُ ربِّي فأريتُكَ آيةً لتجيبنَّني إلى ما أدعوكَ إليهِ ؟ ، قالَ: نعَم. وقريبٌ منهُ شجرةُ سَمُرٍ ذاتَ فروعٍ وقضبانٍ فأشارَ إليها نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لَها: أقبِلي بإذنِ اللَّهِ ، فانشقَّت باثنتينِ فأقبلتُ على نِصفِ شقِّها وقضبانِها وفروعِها حتَّى كانت بينَ يدي نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ رُكانةَ ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: أريتَني عظيمًا فمُرها فلتَرجِع ، فقالَ لَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: عليكَ اللَّهُ شَهيدٌ إن أَنا دعوتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أمرَ بِها فرجعَتُ لتجيبنَّني إلى ما أدعوكَ إليهِ ؟ قالَ: نعَم. فأمرَها فرجعت بقُضبانِها وفروعِها حتَّى التأمَت بشقِّها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أسلِم تسلَم ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: ما بي إلَّا أن أَكونَ رأيتُ عظيمًا ، ولَكِنِّي أَكْرَهُ أن تتحدَّثَ نساءُ المدينةِ وصبيانُهُم أنِّي إنَّما جئتُكَ لرعبٍ دخلَ قلبي منكَ ، ولَكِن قد علمت نساءُ أَهْلِ المدينةِ وصبيانُهُم أنَّهُ لم يَضع جنبي قطُّ ، ولم يدخل قلبي رعبٌ ساعةً قطُّ ليلًا ولا نَهارًا ، ولَكِن دونَكَ فاختر غنمَكَ. فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ليست لي حاجةٌ إلى غنمِكَ إذ أبيتَ أن تُسْلِمَ. فانطلقَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ راجعًا وأقبلَ أبو بَكْرٍ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما يلتمِسانِهِ في بيتِ عائشةَ فأخبرتُهما أنَّهُ قد توجَّهَ قبلَ وادي إضَمٍ وقد عرفَ أنَّهُ وادي رُكانةَ لا يَكادُ يخطئُهُ ، فخرجا في طلبِهِ وأشفَقا أن يلقاهُ رُكانةُ فيقتلُهُ فجعلا يصعدانِ على كلِّ شرفٍ ويتشرَّفانِ مخرجًا لَهُ إذ نظرا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقبلًا فقالا: يا نبيَّ اللَّهِ ، كيفَ تخرجُ إلى هذا الوادي وحدَكَ وقد عَرفتَ أنَّهُ جِهَةُ رُكانةَ ، وأنَّهُ من أقتلِ النَّاسِ وأشدِّهم تَكْذيبًا لَكَ ، فضَحِكَ إليهِما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ: أليسَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لي: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إنَّهُ لم يَكُن يَصِلْ إليَّ واللَّهُ معي فأنشأَ يحدِّثُهُما حديثَهُ والَّذي فعلَ بِهِ والَّذي أراهُ فعَجبا من ذلِكَ فقالا: يا رسولَ اللَّهِ ، أصَرَعتَ رُكانةَ ، فلا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما نعلَمُ أنَّهُ وضعَ جنبَهُ إنسانٌ قطُّ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي دعوتُ ربِّي فأعانَني عليهِ ، وإنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ أعانَني ببضعَ عَشرةَ وقوَّةَ عشرةٍ
عن محمدِ بنِ أبي الجهمِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ استأجرَه يرعى غنمًا له في بعضِ أعمالِه فرآه فجاءَه رجلٌ فرآهُ كاشفًا عن عورتِه فقال : من لم يستَحِ من اللهِ في العلانيةِ لم يستَحِ منه في السرِّ ، أعطوهُ حقَّهُ
افتَخَر أهلُ الإبلِ وأهلُ الغنَمِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: السكينةُ والوقارُ في أهلِ الغنَمِ والفخرُ والخيلاءُ في أهلِ الإبلِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بُعِث موسى وهو يرعى غنمًا لأهلِه قال: وبُعِثتُ أنا وأنا أرعى غنمًا لأهلي بأجيادَ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كثيرا ما كانَ يُحدِّثُ عن امرأةٍ كانتْ في الجاهليةِ على رأسِ جبلٍ معها ابنُ لها يرعَى غنما فقال لها ابنها يا أُمّهْ من خلقكِ ؟ قالت : اللهُ ، فمن خلقَ أبي قالتْ اللهُ ، قال : فمنْ خلقنِي : قالتْ : اللهُ ، قال : فمن خلقَ السماءَ ؟ قالتْ : اللهُ ، قال : فمنْ خلقَ الأرضَ ؟ قالتْ : اللهُ ، قال : فمنْ خلقَ الجبالَ ؟ قالتْ : اللهُ ، قال : فمنْ خلقَ هذا الغنمَ ؟ قالتْ : اللهُ ، قال إني لأسمعُ للهِ شأنا فألقَى نفسهُ من الجبلِ فتقطَّعَ
بينما راعٍ يَرْعى غَنَمًا إذ جاء الذِّئبُ فأقعَى فأخذَ منها شاةً، فجاء الرَّاعي فحال بينه وبين الشَّاةِ، فأقعى الذِّئبُ على ذَنَبِه، قال: يا راعي ألا تتَّقي اللهَ تَحُولُ بيني وبين رِزقٍ رزَقَني اللهُ؟ فقال الرَّاعي: يا عَجَبًا لذِئبٍ مُقْعٍ على ذَنَبِه يتكَلَّمُ بكلامِ الإنسِ! فقال الذِّئبُ: ألَا أحَدِّثُك بأعجَبَ مِن ذلك؛ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَرَّةِ يحَدِّثُ النَّاسَ بأنباءِ ما قد سَبَق! فساق الرَّاعي غَنَمَه حتى أتى المدينةَ فزواها ناحيةً ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقْتَ، ثمَّ قال: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أن تكَلِّمَ السِّباعُ الإنسَ، والذي نَفْسي بيَدِه لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يُكَلِّمَ الرَّجُلُ عَذَبةَ سَوطِه وشِراكَ نَعْلِه، وتُخبِرَه فَخِذُه بما أحدَثَ أهلُه بَعْدَه!
مَرَّ رجلٌ من بَني سُلَيْمٍ بنفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرعى غنمًا لَهُ ، فسلَّمَ عليهم فَقالوا : لا يُسلِّم علينا إلَّا ليتعوَّذَ منَّا . فعمَدوا إليهِ فقتلوهُ ، وأتوا بغنمِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمإلهك العزيز الحكيمتكلم السباع الإنسيكلم السباع الإنسلا راعي لها غيريتكلم كلام الإنسالسكينة والوقارالفخر والخيلاءدعا حتى أنزلتأشهد أنك نبياستسقاه لبناأشراط الساعةحاشية مراحهااللات والعزىأطيب مراحهاامسح رغامهاتكلم السباععذبة السوطشراك النعلدواب الجنةشجرة السمرمن لم يستحتكلم الفخذمسح ضرعهاالاستحياءأخت خديجةرسول اللهعذبة سوطهشراك نعلهيوم السبعيرعى غنماأهل الإبلأهل الغنمرعي الغنمأعطوه حقهألقى نفسهلا تقولوالست مؤمنامستخفييناتق اللهبعث موسىأبو سلمةقوة عشرةالعلانيةبني سليماستخفاءأبو بكرانتزعهاالسلامةالسكينةالخيلاءمن خلقكفتبينواالبركةالعناقالراعيالحياءالزواجالوقيةالهجرةيستحييأستحييرغامهامراحهاالوقاربأجيادالسلامعناقامتبعكالغارالحلبشهادةاتباعخديجةالغنمالإبلاحتلبفأسلمالذئبالحرةالسفرزوجنيركانةاستحىالفخرامرأةالجبلفتقطعقتلوهصابئظهرتشريكفخذهآمنتجيادراعيالسرشأناغنمهمجن
تخريج حديث يرعى غنما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








