أحاديث عن: يستعملكما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: يستعملكما
عَن عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ: أنَّه هو والفَضل أتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُزَوِّجَهما ويَستَعمِلَهما على الصَّدَقةِ، فيُصيبانِ مِن ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه الصَّدَقةَ إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ. ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمَحمِيَةَ الزُّبَيديِّ: زَوِّجِ الفَضلَ. وقال لنَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ: زَوِّج عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ رَبيعةَ. وقال لمَحْمِيَةَ بنِ جَزءٍ الزُّبَيديِّ -وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَعمِلُه على الأخماسِ- فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصدِقُ عنهما مِنَ الخُمُسِ شَيئًا، لم يُسَمِّه عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ. وفي أوَّلِ هذا الحَديثِ: أنَّ عَليًّا لَقيَهما فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَستَعمِلُكُما. فقالا: هذا حَسَدُكَ. فقال: أنا أبو حَسَنِ القَومِ! لا أبرَحُ حَتَّى أنظُرَ ما يَرُدُّ عليكُما. فلَمَّا كَلَّماه سَكَتَ، فجَعَلَت زَينَبُ تُلَوِّحُ بثَوبِها: أنَّه في حاجَتِكُما
[عن عبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ] أنَّ أباهُ ربيعةَ بنَ الحارثِ، والعبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ قالا: لعبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ، والفَضلِ بنِ عبَّاسٍ: ائتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقولا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد بلغنا ما تَرى منَ السِّنِّ، وأحبَبنا أن نتَزوَّجَ، وأنتَ يا رسولَ اللَّهِ أبَّرُّ النَّاسِ وأوصلُهُم، وليسَ عندَ أبَوَينا ما يُنْفِقانِ عنَّا فاستَعمِلنا يا رسولَ اللَّهِ على الصَّدقاتِ، فلنؤدِّ إليكَ كما يؤدِّي إليكَ العمَّالُ، ولنُصِب منها ما كانَ فيها من مِرفَقٍ قالَ: فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ونحنُ في تلكَ الحالِ، فقالَ لَنا: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا واللَّهِ لا يَستعمِلُ أحدًا منكُم على الصَّدقةِ، فقالَ لَهُ ربيعةُ بنُ الحارثِ: هذا من حَسدِكَ، وقد نلتَ خيرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم نَحسُدْكَ عليهِ، فألقى رداءَهُ، ثمَّ اضطجعَ عليهِ، ثمَّ قالَ: أَنا أبو حسَنِ القومِ، واللَّهِ لا أريمُ مَكاني هُنا حتَّى يرجعَ إليكُما ابناكما بِحَورِ ما بعثتُما بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عبدُ المطَّلبِ: انطلقتُ أَنا والفضلُ، حتَّى توافقَ صلاةُ الظُّهرِ قد قامت فصلَّينا معَ النَّاسِ، ثمَّ أسرعتُ أَنا، والفضلُ إلى بابِ حجرةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ، فقُمنا بالبابِ حتَّى أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذَ بأذُني وأذنِ الفضلِ، ثمَّ قالَ: أخرِجا ما تُصرِّرانِ، ثمَّ دخلَ فأذنَ لي وللفضلِ، فدَخلنا فتواكَلنا الكلامَ قليلًا، ثمَّ كلَّمتُهُ أو كلَّمَهُ الفضلُ - قد شَكَّ في ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ - قالَ: فلمَّا كلَّمناهُ بالَّذي أمرَنا بِهِ أبوانا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً، ورفعَ بصرَهُ قبلَ سقفِ البيتِ حتَّى طالَ علينا أنَّهُ لا يرجعُ شيئًا حتَّى رأينا زينبَ تلمعُ مِن وراءِ الحجابِ بيَدَيِها ألَّا نَعجلَ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في أمرِنا، ثمَّ خفضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فقالَ لَنا: إنَّ هذِهِ الصَّدقةَ إنَّما هيَ أَوساخُ النَّاسِ، ولا تحلُّ لِمُحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ، ادعُ لي نوفلَ بنَ الحارثِ، فدعى نوفلَ بنَ الحارثِ فقالَ: يا نوفلُ أنكِح عبدَ المطَّلبِ فأنكَحَني، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادعُ مَحميةَ بنَ جَزءٍ وَهوَ رجلٌ من بَني زُبَيْدٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَهُ على الأَخماسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَحميةَ: أنكحِ الفضلَ فأنكحَهُ مَحميةُ بنُ جَزءٍ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قم فأصدِق عنهُما منَ الخمُسِ كذا وَكَذا – [وفي روايةٍ] بمثلِهِ، وقالَ: ليسَ عِندَ أبوينا ما يُصْدِقانِ عنَّا، وزادَ قالَ: فرجَعنا وعليٌّ مَكانَهُ فقالَ: أخبِرانا ما جئتُما بِهِ قالا: وجدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبَّرَ النَّاسِ وأوصلَهُم قالَ: هلِ استعملَكُما علَى شيءٍ من هذِهِ الصَّدقةِ؟ قالا: لا، بل صنعَ بنا خيرًا مِن ذلِكِ أنكحَنا، وأصدقَ عنَّا، فقالَ: أَنا أبو الحسنِ ألَم أَكُن أخبرتُكُما أنَّهُ لن يَستعمِلَكُما علَى شيءٍ مِن هذِهِ الصَّدقةِ
عن ابن عباس قال : بعثَ نوفلُ بن الحرثِ ابنيهِ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال : انطلِقا إلى عمكمَا لعلهُ يستعملكُما على الصدقاتِ
أنَّ نَوفلًا قال لابنَيهِ : انطلِقا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم لعلَّه يستعمِلُكُما على الصدقاتِ ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم : إنَّ لكم من خُمسِ الخُمسِ ما يكفيكُمْ أو يُغنِيكُم
أن نوفلًا قال لابنَيه : انطلقا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لعلَّه يستعمِلُكما على الصدقاتِ ، فقال لهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : لا أُحلُّ لكم أهلَ البيتِ من الصدقاتِ شيئًا ولا غسالةَ الأيدي ، إن لكم في خمسِ الخمسِ لما يَكفيكم أو يُغْنيكم
بعَثَ نَوفلُ بنُ الحارثِ ابنيْهِ إلى نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهما: انطلِقَا إلى عمِّكما؛ لعلَّه يَستعمِلُكما على الصَّدقاتِ، لعلَّكما تُصيبانِ شيئًا، فتزوَّجانِ، فلَقِيَا عليًّا، فقال: أين تأخُذانِ؟ فحدَّثاهُ بحاجتِهما، فقال لهما: ارجِعَا، فرجَعَا، فلمَّا أمْسى أمَرَهما -يعني: أبوهُمَا- أنْ يَنطلِقا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رُفِعَا إلى البابِ استأْذناهُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعائشةَ: أرْخي عليك سَجْفَك، أدخِلْ عليَّ ابنيْ عمِّي، فحدَّثا نَبيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحاجتِهما، فقال لهما نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لكم أهلُ البيتِ مِن الصَّدقاتِ شَيءٌ؛ إنَّها غُسَالةُ الأيدي، إنَّ لكم خُمُسًا، وفي الخُمُسِ ما يَكْفيكم، أو يُغْنيكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث يستعملكما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








