أحاديث عن: يسرها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: يسرها
بينا أنا وابنُ مسعودٍ نمشي بالمدينةِ قال: فلقي عثمانَ بنَ عفَّانَ فأخَذ بيدِه قال: فقاما وتنحَّيْتُ عنهما فلمَّا رأى عبدُ اللهِ أنْ ليس له حاجةٌ يُسِرُّها قال: ادنُ علقمةُ قال: فانتهَيْتُ إليه وهو يقولُ: ألا نُزوِّجُك يا عبدَ اللهِ جاريةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما فاتك ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لئنْ قُلْتَ ذلك فإنَّا قد كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شبابًا فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصَنُ للفَرْجِ ومَن لم يستطِعْ منكم الباءةَ فلْيصُمْ فإنَّه له وجاءٌ ) وهو الإخصاءُ
فَأَمَّا الذي هيَ لهُ أَجْرٌ ؛ فَالذي يَتَّخِذُها في سبيلِ اللهِ ، ويُعِدُّها لهُ ، لا تغيبُ في بُطُونِها شيئًا ؛ إلَّا كتب لهُ أَجْرٌ ، ولَوْ عَرْضَ خَرجًا أوْ مَرْجَيْنِ فَرَعَاها صاحِبُها فيهِ ، كُتِبَ لهُ بما غَيَّبَتْ في بُطُونِها أَجْرٌ ، ولَوِ اسْتَنَّتْ شَرَفًا أوْ شَرَفَيْنِ ؛ كُتِبَ لهُ بكلِّ خُطْوَةٍ خَطَاها أَجْرٌ ، ولَوْ عرضَ نَهَرٌ فَسَقَاها بهِ ؛ كان لهُ بكلِّ قَطْرَةٍ غُيِّبَتْ في بُطُونِها مِنْهُ أَجْرٌ ؛ حتى ذكرَ الأَجْرَ في أَرْوَاثِها وأَبْوَالِها . وأَمَّا التي هيَ لهُ سِتْرٌ ؛ فَالذي يَتَّخِذُها تَعَفُّفًا وتَجَمُّلا وتَسَتُّرًا ؛ ولا يَحْبِسُ حقَّ ظُهورِها وبُطُونِها في يُسْرِها وعُسْرِها . وأما التي هيَ لهُ وِزْرٌ ؛ فَالذي يَتَّخِذُها أشرًا وبَطَرًا وبَذَخًا عليهِمْ
ما مِن عبدٍ لَهِ مالٌ لا يؤدِّي زَكاتَهُ إلَّا جُمِعَ يومَ القيامةِ تُحمَى عليهِ صفائحُ في جَهَنَّمَ، وَكويَ بِها جنبُهُ، وظَهْرُهُ حتَّى يقضيَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مِقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مِمَّا تعدُّونَ، ثمَّ يَرى سبيلَهُ، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في قصَّةِ الإبلِ والغنمِ . قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ: والخيلُ قالَ: الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ لثلاثةٍ: هيَ لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سِترٌ، وعلى رجلٍ وزرٌ، فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ، فالَّذي يتَّخذُها في سبيلِ اللَّهِ، ويعدُّها لَهُ لا يغيبُ في بطونِها شيئًا إلَّا كتبَ لَهُ بِها أجرٌ، ولو عَرضَ مرجًا أو مرجينِ فرعاها صاحبُها فيهِ كتبَ لَهُ مِمَّا غيَّبت في بطونِها أجرٌ، ولوِ استنَّت شَرفًا أو شرفينِ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خطوةٍ خطاها أجرٌ، ولو عرضَ نَهَرٌ فسقاها بِهِ، كانت لَهُ بِكُلِّ قطرةٍ غُيِّبَت في بطونِها منهُ أجرٌ، حتَّى ذَكَرَ الأجرَ في أرواثِها وأبوالِها، وأمَّا الَّتي هيَ لَهُ سترٌ فالَّذي يتَّخذُها تعفُّفًا وتجمُّلًا وتستُّرًا، ولا يحبِسُ حقَّ ظُهورِها وبطونِها في يُسْرِها وعُسْرِها، وأمَّا الَّذي عليهِ وزرٌ فالَّذي يتَّخذُها أشَرًا وبطرًا وبَذخًا عليهِم قالوا: فالحُمرُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ما أنزَلَ اللَّهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذِهِ الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزَّلزلةُ: 8]
[بينا أنا وابنُ مسعودٍ نمشي بالمدينةِ قال: فلقي عثمانَ بنَ عفَّانَ فأخَذ بيدِه قال: فقاما وتنحَّيْتُ عنهما فلمَّا رأى عبدُ اللهِ أنْ ليس له حاجةٌ يُسِرُّها قال: ادنُ علقمةُ قال: فانتهَيْتُ إليه وهو يقولُ: ألا نُزوِّجُك يا عبدَ اللهِ جاريةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما فاتك ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لئنْ قُلْتَ ذلك فإنَّا قد كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شبابًا فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصَنُ للفَرْجِ ومَن لم يستطِعْ منكم الباءةَ فلْيصُمْ] فإنَّهُ لَهُ وِجاءٌ وَهوَ الإخصاءُ
أنَّ رجُلًا مِن الصحابةِ أخبَرَه أنَّ السُّنَّةَ في الصلاةِ على الجَنازةِ أنْ يكبِّرَ الإمامُ، ثمَّ يقرَأَ فاتحةَ الكتابِ بعدَ التكبيرةِ الأولى، يُسِرُّها في نَفْسِه، ثمَّ يصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُخلِصُ الدعاءَ في التكبيراتِ الثلاثِ، لا يقرَأُ في شيءٍ منهنَّ ثمَّ يسلِّمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(33)
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرهمعقود في نواصيها الخيرالصلاة على الجنازةعبد الله بن مسعودأرواثها وأبوالهاالتكبيرات الثلاثالتكبيرة الأولىيصل على النبيتعففا وتجملافاتحة الكتابيوم القيامةمن لم يستطعأحصن للفرجأشرا وبطراأغض للبصرسبيل اللهفليتزوجالإخصاءالباءةبطونهاالدعاءفليصمالخيلالصوموجاءشبابزكاةجهنميقرأيسلمأجرستروزر
تخريج حديث يسرها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








