أحاديث عن: يضرح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يضرح
لَمَّا تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كان رجُلٌ يَلحَدُ وآخَرُ يَضرَحُ، فقالوا: نَستَخيرُ ربَّنا، ونبعَثُ إليهما، فأيُّهما سُبِقَ ترَكْناه، فأُرسِلَ إليهما، فسبَقَ صاحبُ اللَّحدِ فأَلحَدوا له
لما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان بالمدينةِ رجلٌ يَلحَدُ وآخر يَضرَحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربَّنا ونبعثُ إليهما ، فأيُّهما سبقَ تركْناه ، فأرسلَ إليهِما فسبقَ صاحبُ اللحدِ ، فلَحدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال: لمَّا أرادُوا أنْ يَحفِرُوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ يَضْرَحُ كحَفْرِ أهلِ مكَّةَ، وكان أبو طلحةَ زيدُ بنُ سهلٍ يَحفِرُ لأهلِ المدينةِ فكان يَلْحَدُ، فدعا العبَّاسُ رجُلينِ، فقال لأحدِهما: اذهَبْ إلى أبي عُبيدةَ، وللآخَرِ: اذهَبْ إلى أبي طلحةَ، اللهمَّ خِرْ لرسولِك. قال: فوجَدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ به، فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ سيدَنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم لمَّا توفِّيَ كان بالمدينةِ رجلٌ يَلحَدُ وآخرُ يَضرَحُ فقالوا نستخيرُ ربَّنا أو نبعثُ إليهما فأيُّهما سبق تركناهُ ، فأرسلَ إليهما فسبقَ صاحبُ اللحدِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم
لمَّا تُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان رجلٌ يَلحَدُ وآخر يَضرَحُ، فقالوا : نستخيرُ ربَّنا ونبعثُ إليهما فأيُّهما سبق تركناه ؛ فأرسل إليهما فسبق صاحبُ اللَّحدِ ، فلحَدوا له
لمَّا توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان رَجُلٌ يَلحَدُ وآخَرُ يَضرَحُ، فقالوا: نَستَخيرُ رَبَّنا ونَبعَثُ إليهما، فأيُّهما سَبَقَ تَرَكناه، فأُرسِل إليهما، فسَبق صاحِبُ اللَّحدِ، فلحَدَوا له
لمَّا توفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ رجلٌ يَلحَدُ وآخرُ يَضرَحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربَّنا ، ونبعثُ إليهِما ، فأيُّهما سبَقَ ترَكناهُ ، فأُرسِلَ إليهما ، فسبقَ صاحبُ اللَّحدِ ، فلحدوا لَه
لمَّا توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ بالمدينةِ رجلٌ يلحَدُ وآخرُ يَضرَحُ، فقالوا: نستخيرُ ربَّنا، ونبعثُ إليْهما، فأيُّهما سبقَ ترَكناه، فأرسلَ إليْهما، فسبقَ صاحبُ اللَّحدِ فلحدوا للنَّبيِّ
لمَّا توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ بالمدينةِ رجلٌ يَلحدُ وآخرُ يَضرَحُ فقالوا نَستخيرُ ربَّنا ، ونبعَثُ إليهِما فأيُّهما سبقَ ترَكْناهُ فأُرْسِلَ إليهِما فَسبقَ صاحبُ اللَّحدِ فلحَدوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم
لما تُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان رجُلٌ يَلحَدُ ورجُلٌ يَضرَحُ، فقالوا: نَستَخيرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ ونُرسِلُ إليهما، فأَيُّهما سبَق ترَكْناهُ، فأُرسِل إليهما، فسبَق صاحبُ اللَّحْدِ، فلَحَدوا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لما اجتَمعَ القومُ لغُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس في البيتِ إلَّا أهلُه: عَمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ، والفَضْلُ بنُ العبَّاسِ، وقُثَمُ بنُ العبَّاسِ، وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ، وصالحٌ مَوْلاه، فلمَّا اجتَمعوا لغُسْلِه نادى من وراءِ البابِ أَوْسُ بنُ خَوْليٍّ الأنصاريُّ، ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخَزْرجِ -وكان بَدْرِيًّا- عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه، فقال له: يا عليُّ، نشَدتُّكَ اللهَ، وحَظَّنَا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له عليٌّ: ادخُلْ، فدخَلَ فحضَرَ غُسْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَلِ من غُسْلِه شيئًا، قال: فأسنَدَه إلى صدرِه، وعليه قميصُه، وكان العبَّاسُ والفَضْلُ وقُثَمُ يقلِبونَه مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالِحٌ مَوْلاهما يصُبَّانِ الماءَ، وجعَل عليٌّ يغسِلُه، ولم يُرَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيءٌ مما يُرَاه من الميتِ، وهو يقولُ: بأبي وأمي، ما أطيَبَكَ حيًّا وميِّتًا؛ حتى إذا فرَغوا من غُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يُغسَّلُ بالماءِ والسِّدْرِ، جفَّفُوه، ثم صُنِع به ما يُصنَعُ بالميتِ، ثم أُدرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ: ثوبينِ أبيضينِ، وبُرْدٍ حِبَرةٍ، ثم دعا العبَّاسَ رجلينِ، فقال: ليذهَبْ أحدُكما إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وكان أبو عُبَيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ، وليذهَبِ الآخرُ إلى أبي طَلْحةَ بنِ سَهْلٍ الأنصاريِّ، وكان أبو طَلْحةَ يلحَدُ لأهلِ المدينةِ، قال: ثم قال العبَّاسُ لهما حينَ سرَّحَهما: اللَّهُمَّ خِرْ لرسولِكَ، قال: فذهبا، فلم يجِدْ صاحبُ أبي عُبَيدةَ أبا عُبَيدةَ، ووجَد صاحبُ أبي طَلْحةَ أبا طَلْحةَ، فجاء به، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن أنَسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه، قال: كان بالمدينةِ رَجُلانِ يَحفِرانِ، فلمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أحدُهُما يَضْرَحُ والآخَرُ يَلْحَدُ، فقُلْنا: مَن سَبَقَ، فسَبَقَ أبو طَلْحةَ فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ يَضْرَحُ لأهلِ مكَّةَ، وكانَ أبو طلحةَ زَيدُ بنُ سَهْلٍ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ، فدَعا العبَّاسُ رجُلَيْنِ، ثُمَّ قالَ: اذهَبْ أنتَ إلى أبي عُبيدةَ، واذهَبْ أنتَ إلى أبي طلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدَ صاحِبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فلَحَدَ
لما أرادوا أن يحفُروا لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان أبو عُبيدَةَ بن الجراحِ يضرحُ كحفرِ أهل مكةَ وكان أبو طلحةَ زيد بن سَهْلٍ يحفرً لأهلِ المدينةِ فكان يلحدُ فدَعا العباسَ رجلينِ فقال لأحدهما اذهبْ إلى أبي عبيدةَ وللآخرِ اذهبْ إلى أبي طلحة اللهم خرْ لرسولكَ قال فوجدَ صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاءَ به فلحدَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم
لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان بالمدينةِ رجلانِ : أحدهما : يَلْحدُ ، والآخر : يَضْرحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربنا ، ونبعثُ إليهما ، فأيهما سبقَ تركناهُ ، فأرسل إليهما ، فسبقَ صاحبُ اللّحدِ ، فلحَدَ
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان رَجُلٌ يَلحَدُ وآخَرُ يَضرَحُ، فقالوا: نَستَخيرُ ربَّنا ونَبعَثُ إليهما، فأيُّهما سَبَقَ تَرَكْناهُ، فأُرسِلَ إليهما، فسَبَقَ صاحِبُ اللَّحْدِ، فلَحَدوا له
عن ابن عباس قال: لمَّا أرادوا أن يحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، بعثوا إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ ، وَكانَ يضرَحُ كضريحِ أَهْلِ مَكَّةَ ، وبعثوا إلى أبي طلحةَ , وَكانَ هوَ الَّذي يحفِرُ لأَهْلِ المدينةِ ، وَكانَ يلحَدُ ، فبعثوا إليهما رسولينِ ، وقالوا : اللَّهمَّ خر لرسولِكَ ، فوجدوا أبا طلحةَ ، فجيءَ بِهِ ، ولم يوجد أبو عُبَيْدةَ ، فلَحدَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ. قالَ : فلمَّا فرغوا من جِهازِهِ يومَ الثُّلاثاءِ ، وُضِعَ على سريرِهِ في بيتِهِ ، ثمَّ دخلَ النَّاسُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ أرسالًا يصلُّونَ عليهِ ، حتَّى إذا فرَغوا , أدخَلوا النِّساءَ ، حتَّى إذا فرغوا , أدخَلوا الصِّبيانَ ، ولم يؤمَّ النَّاسَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ أحدٌ، لقدِ اختلفَ المسلمونَ في المَكانِ الَّذي يُحفَرُ لَهُ ، فقالَ قائلونَ : يُدفَنُ في مسجدِهِ ، وقالَ قائلونَ : يُدفَنُ معَ أصحابِهِ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما قُبِضَ نبيٌّ , إلَّا دُفِنَ حيثُ يُقبَضُ , قالَ : فرفَعوا فراشَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ الَّذي توُفِّيَ عليهِ ، فحفروا لَهُ ، ثمَّ دُفِنَ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وسطَ اللَّيلِ من ليلةِ الأربعاءِ ، ونزلَ في حفرتِهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والفضلُ بنُ العبَّاسِ ، وقُثمُ أخوهُ , وشَقرانُ , مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ أوسُ بنُ خوليٍّ , وَهوَ أبو ليلى ، لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : أنشدُكَ اللَّهَ , وحظَّنا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، قالَ لَهُ عليٌّ : انزِل ، وَكانَ شَقرانُ مولاَهُ ، أخذَ قطيفةً كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يلبسُها ، فدفنَها في القبرِ , وقالَ : واللَّهِ لَا يلبسُها أحدٌ بعدَكَ أبدًا ، فدُفِنت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ
لَمَّا أرادوا أن يَحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ يَضرَحُ -يَحفِرُ- لأهلِ مَكَّةَ، وكانَ أبو طَلحةَ زَيدُ بنُ سَهلٍ هو الذي كانَ يَحفِرُ لأهلِ المَدينةِ، وكانَ يَلحَدُ، فدَعا العَبَّاسُ رَجُلَينِ، فقال لأحَدِهما: اذهَبْ إلى أبي عُبَيدةَ، وقال للآخَرِ: اذهَبْ إلى أبي طَلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرَسولِكَ. فوجَدَ صاحِبُ أبي طَلحةَ أبا طَلحةَ، فجاءَ به، فلَحَدَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فُرِغَ مِن جَهازِه يَومَ الثُّلاثاءِ وُضِعَ على سَريرِه، وقد كانَ المُسلِمونَ اختَلَفوا في دَفنِه، فقال قائِلٌ: نَدفِنُه في مَسجِدِه، وقال قائِلٌ: بَل يُدفَنُ مَعَ أصحابِه، فقال أبو بَكرٍ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما قُبِضَ نَبيٌّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قُبِضَ). فرُفِعَ فِراشُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، فدُفِنَ تَحتَه، ثُمَّ دَعا النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ عليه أرسالًا، الرِّجالُ حَتَّى إذا فرَغَ مِنهُم أُدخِلَ النِّساءُ، حَتَّى إذا فرَغَ مِنَ النِّساءِ أُدخِلَ الصِّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ، فدُفِنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أوسَطِ اللَّيلِ لَيلةَ الأربَعاءِ، ونَزَلَ في حُفرَتِه عَليٌّ والفَضلُ وقُثَمُ، وشُقرانُ، وقال أوسُ بنُ خَوليٍّ: أنشُدُكَ باللَّهِ وحَظِّنا مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال له عَليٌّ: انزِلْ. فنَزَلَ، وقد كانَ شُقرانُ أخَذَ قَطيفةً كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فدَفَنَها في القَبرِ، ثُمَّ قال: واللَّهِ لا يَلبَسُها أحَدٌ بَعدَه أبَدًا
لمَّا اجتمع القومُ لغَسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وليس في البيتِ إلا أهلُهُ عمَّهُ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ والفضلُ بنُ العباسِ وقثمُ بنُ العباسِ وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ وصالحٌ مولاهُ فلمَّا اجتمعوا لغسلِهِ نادى من وراءِ البابِ أوسُ بنُ خولي الأنصاريُّ ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخزرجِ وكان بدريًّا عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لهُ : يا عليُّ نشدتُكَ اللهَ وحظنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقال له عليٌّ : ادخل فدخل فحضر غسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يَلِ من غسلِهِ شيئًا قال : فأسندَهُ إلى صدرِهِ وعليهِ قميصُهُ وكان العباسُ والفضلُ وقثمُ يقلِّبونَهُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالحٌ مولاهما يصبَّانِ الماءَ وجعل عليٌّ يغسلُهُ ولم يَرَ من رسولِ اللهِ شيْءٌ مما يراهُ من الميتِ وهو يقولُ : بأبي وأمي ما أَطْيَبَكَ حيًّا وميتًا حتى إذا فرغوا من غسلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يغسلُ بالماءِ والسدرِ جفَّفوهُ ثم صنع بهِ ما يصنعُ بالميتِ ثم أُدْرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ ثوبين أبيضينِ وبُرْدَ حَبِرَةٍ ثم دعا العباسُ رجلين فقال : ليذهب أحدكما إلى أبي عبيدةَ بنَ الجراحِ وكان أبو عبيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ وليذهب الآخرُ إلى أبي طلحةَ بنِ سهلِ الأنصاريِّ وكان أبو طلحةَ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ قال : ثم قال العباسُ لهما حين سرَّحهما : اللهم خِرْ لرسولكَ قال : فذهبا فلم يجد صاحبُ أبي عبيدةَ أبا عبيدةَ ووجد صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاء بهِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ كان يلحَدُ وأنَّ أبا طلحةَ كان يَضرَحُ
أنَّ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ كان يَضرَحُ، وأنَّ أبا طَلحةَ كان يَلحَدُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
العباس بن عبد المطلبأبو عبيدة بن الجراحصلى الله عليه وسلمأبو طلحة الأنصارياللهم خر لرسولكعلي بن أبي طالبالفضل بن العباستوفي رسول اللهالسنة في الدفنأسامة بن زيدنستخير ربناثلاثة أثوابأوس بن خوليصاحب اللحدتوفي النبيألحدوا لهدفن النبيأبو عبيدةحفر القبررسول اللهغسل النبيبأبي وأميقبض النبيوسط الليلأبو طلحةلحدوا لهاللهم خرحيث يقبضالمدينةاستخارةأبو بكرحيث قبضالعباسيحفرانالضريحأرسالااللحدالضرحلحدواشقرانقطيفةالسدرالدفنالسنةيلحديضرحتوفيفلحدضريحفراشسبقيضحضرحدفنمكةقبضنبيلحد
تخريج حديث يضرح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








